استراتيجية محاربة الاسلام-12

تنتهي الاستراتيجية بتقديم مشروع قانون باعلان الحرب على حركة الجهاد العالمية ومشروع قانون بترخيص استخدام القوة ووسائل أخرى ضد حركة الجهاد العالمية

ولكن الكونجرس لم يعلن القانونين

وامريكا لم تعلن جماعة الاخوان المسلمين جماعة ارهابية

لماذا؟

عندما نعود الى الوراء قليلاً، سنجد في قمة هزيمة الجهاد، غضباً عارماً ضد اوباما، لانه اعلن الحرب فقط على الجهاد العنيف ، ولكن الجهاد العنيف او الارهاب هو من صنع أمريكا من صنع أجهزة الاستخبارات في امريكا واسرائيل والغرب وروسيا ودول الشرق المتوسط ودول جنوب شرق آسيا. فكيف يعلن أوباما الحجرب على الجهاد العنيف الذي صنعه الغرب ويترك اعلان الحرب على الاسلام والمسلمين والشريعة، لقد كان استخدام الغرب للجهاد العنيف والعمليات الارهابية في الاساس من أجل اعلان الحرب على الاسلام والشريعة والمسلمين. لقد شعرت الدولة الأمريكية بعد وصول الاخوان المسلمين الى الحكم عام 2012م بان الاخوان المسلمين خدعوهم ودفعوهم الى حصر حربهم ضد الارهاب الذي صنعوه لكي يتمكنوا هم من الوصول الى الحكم وتطبيق الشريعة واقامة الخلافة وهي الأهداف الاساسية لحرب الغرب على الاسلام والتي استخدموا فيها الارهاب والجهاد العنيف لتحقيقها.

هنا ثارت ثائرة الدولة العميقة في امريكا واسرائيل والعالم الغربي وقرروا التحرك ودبروا الانقلاب للانتقام من الاخوان المسلمين الذين خدعوهم. في الحقيقة لم يكن أوباما قريباً من الاخوان كما يقولون، ولكن هناك مدرستين امريكيتين في محاربة الاسلام، واحدة تؤمن باتباع الحرب غير المباشرة الطويلة والاخرى ظهرت بعد الاحساس بان الحرب غير المباشرة والطويلة كانت فاشلة وكانت سببا في انتصار الاسلام المتمثل بوصول الاخوان المسلمين للحكم في مصر، لذلك قررت اتباع الحرب الأكثر مباشرة والقصيرة نسبيا. كان هناك نجاح في ادارة الانقلاب من قبل امريكا، تمكن بايدن والسفيرة الامريكية في القاهرة ووزير الدفاع الامريكي باختيارهم للسيسي رجل المخابرات البارع من خداع الاخوان المسلمين وتحريك وحشد القوى المعادية للاسلام وللاخوان المسلمين والقيام بالانقلاب، ونجح الانقلاب بسبب مهارة السيسي وأجهزة المخابرات والامن الوطني وبفضل التأييد الاسرائيلي الأمريكي الغربي الخليجي.

ولكن الانقلاب لم يكن فقط من أجل التخلص من الإخوان المسلمين ولكن للتخلص من الاسلام كله، الانقلاب كان ثورة على الاسلام نفسه.

في الصورة التي نراها رُسمت عن عمد ليكون شيخ الازهر شريكا في الثورة على الاسلام

ولذلك في اوائل عام 2015 طالب السيسي الازهر وشيخه بتعديل الخطاب الديني يعني تغيير وتبديل ثوابت ونصوص الاسلام، وتوقع الغرب
ان شيخ الازهر سيستجيب لانه كان جزءاً من الثورة على الاسلام، ولكن شيخ الازهر لم يرفض فقط ولكنه كما قال ستيفن كافلن في قمة هزيمة الجهاد التي عُقدت بعد أيام من خطاب السيسي، ذهب الى السيسي في اليوم التالي ونصحه بان يتوب لان ما طالب به في خطابه ردة عن الاسلام.

عُقدت قمة هزيمة الجهاد بعد أيام من خطاب السيسي امام الازهر لنصرة السيسي في حربه ضد الاسلام، الطموحات الاسرائيلية والامريكية كانت عالية وظنوا ان السيسي هو بطلهم الخارق الذي سيقضي على الاسلام. لذلك وضعوا هذه الاستراتيجية ومسودات اعلانات الحرب على الاسلام، ظناً منهم أن الادارة الجديدة القادمة في 2016 سوف تعلن الحرب على الاسلام، على الشريعة وعلى النشاط الحضاري الاسلامي وليس فقط على الاخوان المسلمين، ولكن الادارة الامريكية الجديدة اكتفت بتسليط الأنظمة التابعة لها باضطهاد الاخوان المسلمين بسجنهم وتعذيبهم واعدامهم ومصادرة اموالهم وطردهم من وظائفهم، لكن هي نفسها لم تجرؤ على اعلان الاخوان المسلمين جماعة ارهابية ولا توسيع نطاق الحرب لتكون موقفاً رسمياً من الاسلام والمسلمين.

لان امريكا كانت تعلم انها ليس باستطاعتها الدخول في حرب علانية وواضحة ومباشرة مع الاسلام والشريعة والعقيدة الاسلامية والنصوص الاسلامية والمسلمين كلهم. وأدركت ان السيسي ليس هو بطلها الخارق الذي سيقضي لهم على الاسلام.

DRAFT CONGRESSIONAL DECLARATION OF WAR AGAINST THE GLOBAL JIHAD MOVEMENT

XXXX, 2015

JOINT RESOLUTION Declaring that a state of war exists between the Global Jihad Movement and the Government and the people of the United States and making provisions to prosecute the same.

مشروع إعلان الكونجرس عن الحرب ضد حركة الجهاد العالمية

قرار مشترك يعلن وجود حالة حرب بين حركة الجهاد العالمي وحكومة وشعب الولايات المتحدة ووضع أحكام لللمتابعة المثل .

Whereas the Global Jihad Movement consists of nations, organizations and movements that seek to wage, or materially enable jihad (warfare) against non-Muslims as well as those Muslims deemed insufficiently adherent to the Islamic faith, for the purpose of imposing a global political order governed by the doctrine of shariah, and administered by a ruling political entity called a caliphate;

حيث أن حركة الجهاد العالمي تتكون من دول ومنظمات وحركات تسعى إلى شن الجهاد (الحرب) أو تمكينه ماديًا ضد غير المسلمين وكذلك المسلمين الذين يعتبرون غير متمسكين بالعقيدة الإسلامية بقدر كاف، بغرض فرض نظام سياسي عالمي. تحكمه عقيدة الشريعة ، ويديره كيان سياسي حاكم يسمى الخلافة ؛

Whereas the Global Jihad Movement consists of entities that carry out violent jihad as well as those that seek, through non- or pre-violent means, materially to enable the success of the jihadists by undermining the ability of the United States to challenge and/or counter effectively the triumph of shariah;

حيث أن حركة الجهاد العالمي تتكون من الكيانات التي تنفذ الجهاد العنيف وكذلك تلك التي تسعى ، من خلال وسائل غير-عنيفة أو ما قبل العنف ، لتمكين نجاح الجهاديين ماديًا من خلال تقويض قدرة الولايات المتحدة على التحدي و / أو مواجهة انتصار الشريعة بشكل فعال ؛

Whereas entities waging or materially enabling jihad against the United States and its national security interests include, but are not limited to, the Islamic State in Iraq and al-Sham (ISIS); alQa’eda; Hamas; Hizballah; the Islamic Republic of Iran; the Taliban; Boko Haram; al-Shabaab; Ansar al-Shariah; the Muslim Brotherhood; and the Organization of Islamic Cooperation (OIC);

حيث أن الكيانات التي تشن أو تمكن ماديًا من الجهاد ضد الولايات المتحدة ومصالح أمنها القومي تشمل ، على سبيل المثال لا الحصر ، تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ؛ القاعدة؛ حماس. حزب الله. جمهورية إيران الإسلامية؛ طالبان. بوكو حرام؛ الشباب أنصار الشريعة. الإخوان المسلمون. ومنظمة التعاون الإسلامي (OIC) ؛

Whereas the ideology of jihad poses a threat to the security and sovereignty of the United States, and therefore requires a comprehensive response from the United States Government in the military, intelligence, law enforcement, political, financial, and informational spheres akin to that authorized by President Ronald Reagan’s National Security Decision Directive 75 with respect to Soviet Communism;

حيث أن إيديولوجية الجهاد تشكل تهديدًا لأمن وسيادة الولايات المتحدة ، وبالتالي تتطلب استجابة شاملة من حكومة الولايات المتحدة في المجالات العسكرية والاستخباراتية وإنفاذ القانون والسياسة والمالية والمعلومات المشابهة لتلك التي أذن بها التوجيه 75 لقرار الأمن القومي للرئيس رونالد ريغان فيما يتعلق بالشيوعية السوفيتية ؛

Whereas the embrace by Islamic authorities globally of jihad notwithstanding, millions of Muslims worldwide – including within the United States – seek neither to wage nor materially enable violent jihad, nor wish to have shariah imposed on their communities or others:

حيث أن السلطات الإسلامية احتضنت الجهاد على مستوى العالم ، فإن ملايين المسلمين في جميع أنحاء العالم – بما في ذلك داخل الولايات المتحدة – لا يسعون إلى شن الجهاد العنيف أو تمكينه ماديًا ، ولا يرغبون في فرض الشريعة على مجتمعاتهم أو غيرها:

Therefore be it Resolved by the Senate and House of Representatives of the United States of America in Congress assembled,

لذلك ، يتم اقراره من قبل مجلس الشيوخ ومجلس النواب للولايات المتحدة الأمريكية المجتمعين في الكونغرس ،

DRAFT AUTHORIZATION OF THE USE OF MILITARY FORCE AND OTHER MEANS AGAINST THE GLOBAL JIHAD MOVEMENT

Joint Resolution

To authorize the use of United States Armed Forces, and other resources of the Government of the United States, against the Global Jihad Movement.

مشروع ترخيص استخدام القوة العسكرية ووسائل أخرى ضد حركة الجهاد العالمية

قرار مشترك

لتفويض استخدام القوات المسلحة الأمريكية ، وغيرها من موارد حكومة الولايات المتحدة ، ضد حركة الجهاد العالمي.

Whereas the Global Jihad Movement consists of nations and organizations that seek to wage, or materially enable, jihad (warfare) against non-Muslims as well as those Muslims deemed insufficiently adherent to the Islamic faith, for the purpose of imposing a global order governed by the doctrine of shariah, and administered by a caliphate;

حيث أن حركة الجهاد العالمي تتكون من دول ومنظمات تسعى إلى شن الجهاد (أو تمكينه ماديًا) ضد غير المسلمين وكذلك ضد المسلمين الذين يعتبرون غير ملتزمين بالعقيدة الإسلامية ، بغرض فرض نظام عالمي يحكمه عقيدة الشريعة وتديرها الخلافة ؛

Whereas the Global Jihad Movement consists of entities that carry out violent jihad as well as those that seek, through non- or pre-violent means, materially to enable the success of the Jihads by undermining the ability of the United States to counter effectively the triumph of shariah;

حيث أن حركة الجهاد العالمي تتكون من كيانات تنفذ الجهاد العنيف وكذلك تلك التي تسعى ، من خلال وسائل غير-عنيفة أو ما قبل العنف ، إلى التمكين ماديًا من نجاح الجهاد من خلال تقويض قدرة الولايات المتحدة على مواجهة انتصار الشريعة بشكل فعال..

Whereas entities waging or materially enabling jihad against the United States and its national security interests include, but are not limited to, the Islamic State in Iraq and alSham (ISIS); al-Qa’eda; Hamas; Hizballah; the Islamic Republic of Iran; the Taliban; Boko Haram; al-Shabaab; Ansar al-Shariah; the Muslim Brotherhood; and the Organization of Islamic Cooperation (OIC);

حيث أن الكيانات التي تشن أو تمكن ماديًا من الجهاد ضد الولايات المتحدة ومصالح أمنها القومي تشمل ، على سبيل المثال لا الحصر ، تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ؛ القاعدة؛ حماس. حزب الله. جمهورية إيران الإسلامية؛ طالبان. بوكو حرام؛ الشباب أنصار الشريعة. الإخوان المسلمون. ومنظمة التعاون الإسلامي (OIC) ؛

Whereas the ideology of jihad poses a threat to the security and sovereignty of the United States, pledges the overthrow of the Constitution of the United States and therefore requires a comprehensive response from the United States Government in the military, intelligence, law enforcement, political, financial, and informational spheres akin to that authorized by President Ronald Reagan’s National Security Decision Directive 75 with respect to Soviet Communism;

حيث أن أيديولوجية الجهاد تشكل تهديدًا لأمن وسيادة الولايات المتحدة ، وتتعهد بالإطاحة بدستور الولايات المتحدة ، وبالتالي تتطلب استجابة شاملة من حكومة الولايات المتحدة في الجيش والاستخبارات وإنفاذ القانون والسياسة ، المجالات المالية والمعلوماتية المشابهة لتلك التي أذن بها توجيه قرار الأمن القومي 75 للرئيس رونالد ريغان فيما يتعلق بالشيوعية السوفيتية ؛

Whereas the embrace by Islamic authorities globally of jihad notwithstanding, millions of Muslims worldwide – including within the United States – seek neither to wage nor materially to enable violent or non- or pre-violent jihad, nor wish to have shariah imposed on their communities or others;

في حين أن السلطات الإسلامية احتضنت الجهاد في جميع أنحاء العالم ، فإن ملايين المسلمين في جميع أنحاء العالم – بما في ذلك داخل الولايات المتحدة – لا يسعون إلى شن الجهاد العنيف أو غير العنيف أو تمكينه ماديًا ، ولا يرغبون في فرض الشريعة على مجتمعاتهم أو الآخرين؛

Resolved by the Senate and House of Representatives of the United States of America in Congress assembled,

قرر مجلس الشيوخ ومجلس النواب للولايات المتحدة الأمريكية المجتمعين في الكونغرس ،

SECTION 1. SHORT TITLE.

This joint resolution may be cited as the “Authorization for the Use of Military Force Against the Global Jihad Movement of 2015.”

القسم 1. عنوان قصير.

يمكن الاستشهاد بهذا القرار المشترك باسم “تفويض استخدام القوة العسكرية ضد حركة الجهاد العالمي لعام 2015”.

SEC. 2. AUTHORIZATION FOR USE OF UNITED STATES ARMED FORCES

القسم 2. تفويض استخدام القوات المسلحة الأمريكية

  • IN GENERAL – The President is authorized to use all necessary and appropriate force against those nations and organizations waging any phase of jihad against the United States or in contravention to the national security of the United States.
  • بشكل عام – الرئيس مخول باستخدام كل القوة اللازمة والمناسبة ضد تلك الدول والمنظمات التي تشن أي مرحلة من الجهاد ضد الولايات المتحدة أو بما يتعارض مع الأمن القومي للولايات المتحدة.
  • WAR POWERS RESOLUTION REQUIREMENTS
  • متطلبات قرارات صلاحيات الحرب
    1. SPECIFIC STATUTORY AUTHORIZATION. – Consistent with section 8(a)(1) of the War Powers Resolution, Congress declares that this section is intended to constitute specific statutory authorization within the meaning of section 5(b) of the War Powers Resolution.
  • تفويض قانوني محدد. – تمشيا مع القسم 8 (أ) (1) من قرار سلطات الحرب ، يعلن الكونجرس أن هذا القسم يهدف إلى تشكيل تفويض قانوني محدد بالمعنى المقصود في القسم 5 (ب) من قرار سلطات الحرب.
  • APPLICABILITY OF OTHER REQUIREMENTS. – Nothing in this Act supersedes any requirement of the War Powers Resolution.
  • قابلية تطبيق المتطلبات الأخرى. – لا يوجد في هذا القانون ما يحل محل أي شرط من متطلبات قرار سلطات الحرب.

SEC. 3. SUPPORT FOR UNITED STATES HOMELAND SECURITY, LAW ENFORCEMENT, FINANCIAL, AND INFORMATIONAL EFFORTS

القسم 3 دعم الأمن الداخلي للولايات المتحدة ، وإنفاذ القانون ، والجهود المالية والمعلوماتية

The Congress of the United States supports the use of federal homeland security, law enforcement, financial, and informational mechanisms against the Global Jihad Movement to—

يدعم كونغرس الولايات المتحدة استخدام آليات الأمن الداخلي الفيدرالية وإنفاذ القانون والمالية والمعلوماتية ضد حركة الجهاد العالمي من أجل:

  • Fully secure all land and maritime borders and ports of entry against illegal entry into the United States by individuals, or agents of organizations or foreign nations, seeking to carry out Jihad attacks or engage in material support for Jihad activities;
  • تأمين جميع الحدود البرية والبحرية ومنافذ الدخول بشكل كامل ضد الدخول غير المشروع إلى الولايات المتحدة من قبل أفراد أو عملاء منظمات أو دول أجنبية ، بهدف تنفيذ هجمات جهادية أو الانخراط في دعم مادي لأنشطة الجهاد ؛
  • Undertake law enforcement operations within or at the borders of the United States in order to identify and prevent acts of jihad or material support for Jihad activities;
  • القيام بعمليات إنفاذ القانون داخل أو على حدود الولايات المتحدة من أجل تحديد ومنع أعمال الجهاد أو الدعم المادي لأنشطة الجهاد ؛
  • Deny Jihad entities financial revenue, including through the maximum deployment of domestic energy resources and the denial of access to global financial markets;
  • حرمان كيانات الجهاد من الإيرادات المالية ، بما في ذلك من خلال الاستخدام الأقصى لموارد الطاقة المحلية وحرمان الوصول إلى الأسواق المالية العالمية ؛
  • Secure information dominance over the Global Jihad Movement through the use of information warfare to undermine the movement and its objectives.
  • تأمين هيمنة المعلومات على حركة الجهاد العالمي من خلال استخدام حرب المعلومات لتقويض الحركة وأهدافها.

SEC. 4. AUTHORIZATION OF MILITARY CUSTODY FOR INTELLIGENCEGATHERING PURPOSES

The Congress of the United States authorizes that individuals waging or materially enabling jihad on behalf of, or at the instigation of, a Jihad government or entity, who are captured by the United States military abroad, or by federal law enforcement within or at the borders of the United States, shall be detained initially by the United States armed forces for the purpose of gathering intelligence before any transfer to civilian authorities, and, in the case of foreign nationals, detention until trial by military commission in Guantanamo Bay.

القسم 4. تفويض الحجز العسكري لأغراض جمع الاستخبارات

يصرح كونغرس الولايات المتحدة بان الأفراد الذين يشنون الجهاد أو يمكّنونه ماديًا نيابة عن ، أو بتحريض من ، حكومة أو كيان جهادي ، الذين تم أسرهم من قبل الجيش الأمريكي في الخارج ، أو من قبل وكالات إنفاذ القانون الفيدرالي داخل أو على حدود الولايات المتحدة ، أنه يجب ان يُحتجزوا في البداية من قبل القوات المسلحة للولايات المتحدة لغرض جمع المعلومات الاستخبارية قبل أي نقل لهم إلى السلطات المدنية ، وفي حالة الرعايا الأجانب ، يجب احتجازهم حتى محاكمتهم أمام لجنة عسكرية في خليج غوانتانامو.

اترك رد