قمة هزيمة الجهاد – 8

قمة هزيمة الجهاد – 8

ديفيد يروشالمي David Yerushalmi وشريكه، روبرت مويز  Robert Muise

ديفيد يروشالمي هو محام وناشط سياسي أمريكي وهو المستشار الدافع وراء الحركة المناهضة للشريعة anti-sharia movement في الولايات المتحدة.  إلى جانب روبرت مويس ، وهو مؤسس مشارك وكبير مستشاري مركز قانون الحرية الأمريكي  American Freedom Law Center. وهو أيضًا مستشار عام لمركز السياسة الأمنية Center for Security Policy في واشنطن العاصمة ، وهو مركز أبحاث للأمن القومي أسسه فرانك جافني.

وهو يهودي أرثوذكسي من بروكلين ، يروشالمي ينتقد بشدة اليهود الليبراليين ، “النخب التقدمية” ، والسود ووصفه مركز قانون الفاقة الجنوبي Southern Poverty Law Center بأنه “شخصية رئيسية في حركة الكراهية المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة”.

مبشرو ديربورن

شارك يروشالمي في رفع عدة دعاوى قضائية ضد مدينة ديربورن بولاية ميشيغان ، ردًا على معاملة المبشرين المسيحيين الذين كانوا يبشرون للمسلمين في مهرجان المدينة العربي. تم القبض على أعضاء مجموعة واحدة ، لزعزعة السلام ؛ برأتهم هيئة محلفين ، وأدت دعوى يروشالمي ضد المدينة إلى تسوية الأخير باعتذار علني وتعويض قدره 300 ألف دولار. رفض قاض دعوى مماثلة رفعها يروشالمي في نفس العام نيابة عن مجموعة تسمى مؤمني الكتاب المقدس. ورفع يروشالمي دعوى قضائية بعد أن طُلب من المجموعة مغادرة المهرجان بعد التحدث لأكثر من ساعة ، بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة العامة والنظام. القضية قيد الاستئناف حاليًا أمام محكمة الاستئناف بالدائرة السادسة.

وصفت رابطة مكافحة التشهير ومركز قانون الفاقة الجنوبي آراء يروشالمي بأنها عنصرية ومعادية للهجرة ومعادية للإسلام. وذكر يروشالمي ، في مقال نشر عام 2006 ، أن “معظم الاختلافات الجوهرية بين الأجناس وراثية”. يعارض يروشالمي ما يعتبره ثقافة صحيحة سياسياً لا تناقش صراحة أسباب “عدم منح الآباء المؤسسين النساء أو العبيد السود حق التصويت”.  طبقًا لمركز قانون الفاقة الجنوبي SPLC ، فقد وصف يروشالمي السود بأنهم “أكثر الشعوب فتكًا” ، وبحسب ما ورد دعا ذات مرة إلى وضع المهاجرين غير الشرعيين في “معسكرات جنائية خاصة” ، واحتجازهم لمدة ثلاث سنوات ، ثم ترحيلهم.  ونفى يروشالمي أنه أدلى بتصريحات عنصرية. في عام 2011 ، تم إدراجه من قبل مركز قانون الفقر الجنوبي باعتباره واحدًا من 10 أشخاص في الدائرة الداخلية المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة.

في نفس العام 2011م، نشر المركز التقدمي الأمريكي (CAP) ، وهو مؤسسة فكرية تقدمية مقرها واشنطن ، تقريرًا واسع الانتشار بعنوان

Fear، Inc: The Roots of the Islamophobia Network in America ،

والذي كشف عن شبكة معادية للإسلام و النشطاء والمناضلين المناهضين للمسلمين ومموليهم ، ومن بينهم يروشلمي له مكانة بارزة. تم نشر التقرير في شكل عرض تقديمي عبر الإنترنت لشبكة الإسلاموفوبيا.  في عام 2015 ، نشرت CAP نسخة محدثة ، “Fear، Inc. 2.0”.

في كلمته الأولى في التوقيت 1:26:47 قال يروشيلمي:

نسمع عادة بين المحللين العسكريين، فكرة معرفة العدو الخارجي واستخدام AUMF ضده أو العدو المحلي مثل الاخوان المسلمين الذين يخترقون أمريكا ويريدون اختراق المحاكم الأمريكية بالشريعة. من المهم للجمهور العريض إدراك لماذا من المهم معرفة العدو وفهم دوافعه سواء كان فرداً أو جماعة أن يكون عدواً للولايات المتحدة والغرب. يصبح هذا مهماً لأننا لو عرفنا ما يدفع العدو، تلك العقيدة التهديدية-الشريعة  التي تدفع افعالهم فيمكننا ان نوجه انفسنا الى التهديد المحدد، من أين يجندون، كيف يعرضون رسالتهم، أين سيهجمون الهجوم التالي، أين يجتمعون؟

تحت تفويض استخدام القوات المسلحة AUMF السابق وحتى الحالي وأيضاً نظراً للسياسة المحلية لإدارة أوباما وخاصة وزارة العدل، ترى الإدارة أننا يمكننا التعامل مع هذا التهديد بالنظر الى التصرف ببساطة يعني لو أن أحد التقط مسدساً وبدأ في إطلاق النار، فهؤلاء يتم تعريفهم بأنهم أعداء في الخارج وإذا عرفوا أنفسهم بأنهم القاعدة أو داعش أو الدولة الإسلامية أو أي جماعة أخرى فيمكننا في هذه الحالة تعرفهم أنهم هم الأعداء فنوجه أنفسنا ضدهم ونضربهم عندما يبدؤون في إطلاق النار علينا ويمكننا في هذه الحالة استخدام  تفويض استخدام القوات المسلحة AUMF ضدهم.

أما محلياً ، ماذا يعني هذا، يعني أنه إذا ارتكب شخص ما جريمة أو تم ضبطه وهو يشارك في مؤامرة، فإننا إن لم نوجه أنسفنا نحو التهديد (التوجه نحو التهديد يعني نمنع العنف بإجراءات وقائية قبل وقوعه من خلال ادراك انه تهديد وليس انتظار وقوع الفعل ثم البدء بالتحرك) فما سنحصل عليه هو رد فعل على العنف او السلوك الغير عادي. ولكن إن وجهت نفسك للتهديد (الشريعة الإسلامية والمسجد) وفهمت الدوافع وراء التهديد يعني هنا الشريعة وعقائدها فيمكنك أن تقول أي جماعات يمكن أن تجند في الخارج لهذه الحرب ثم تبدأ في الذهاب الى هذا التهديد محلياً يعني تبدأ في البحث أين تبدأ هذه الجماعات عملية التجنيد، نحن نعلم أن الانترنت أصبح نموذجاً حديثاً ولكن المصدر الرئيسي للتجنيد هو المسجد. لا يعني هذا أن كل مسجد مصدر للتهديد ولكننا نعلم ان الشباب المسلم وحالياً الشابات المسلمات يجتمعون وينصتون الى العقيدة ويجندون في المسجد، وهذا ما حدث في نيويورك من قبل.  

معظم حالات التقاضي الناجحة (ضد المسلمين) في الولايات المتحدة نشأت من أفراد تم التقرب منهم لأنهم سمعوا في بعض شرائط التسجيل من مخبر يثقون فيه أو عميل مُغطى (خفي أو مستتر) ثم أُعطوا فرصة لتوفي دعم مادي للإرهاب الذي يصبح أدلة للادعاء لمقاضاتهم.

ولكن إن لم نفهم عقيدة التهديد (الشريعة الاسلامية) إن لم نتحدث عن الإسلام فهذا ليس فقط عدم معرفة للعدو ولكنه عدم فهم من أين سيأتي العدو وأين سيذهب.

بعد ذلك سأل فرانك غافني ديفيد يروشاليم : هل يمكنني أن أسألك عن نتائج التحقيق الذي قمت به عن المساجد في الولايات المتحدة وكيف أنها حاضنات لتحويل المسلمين الى الأصولية radicalization.

ديفيد يروشاليم رد باستعراض تقرير “الشريعة والعنف في مساجد أمريكا”

وسوف اعرض التقرير بمشيئة الله في حلقة منفصلة لأهميته واهمية دلالاته.

في كلمته التي ألقاها ديفيد يروشالمي في التوقيت

في كلمته التي ألقاها ديفيد يروشالمي في التوقيت 5:08:47: علق على كلام ديانا ويست وستيف كافلين عن قانون الطعن في الشريعة والإسلام وعن النسخ (abrogation) في الإسلام

ردا على كلام ديانا ويست: الآلية الأساسية للسيطرة التي يمارسها الإسلام على الناس هي قانون التشهير الإسلامي shariha blasphemy، قانون الكفر الإسلامي. هذه هي الوسيلة المؤسسية التي يحمي بها الإسلام نفسه من النقد، حتى الحقائق الموضوعية عن الإسلام التي يمكن تفسيرها بشكل نقدي. تكون العقوبة هي الموت. ولم يصرح يوسف القرضاوي من فراغ أن الإسلام ما كان ليوجد بدون عقوبة الإعدام بتهمة “الردة”. لقد شهدنا حالات لا حصر لها ، خاصة منذ نشر عام 1989 لآيات شيطانية لسلمان رشدي ، حيث أعدم المسلمون أو حاولوا تنفيذ حكم الإعدام هذا حتى ضد غير المسلمين ، من أوروبا إلى اليابان ، في محاولة لبسط حكم الإسلام.

عندما يحذف المشرعون والجنرالات وخبراء الأمن الأمريكيون “الإسلام” من نقاشاتهم ومجالسهم الحربية (احتراماً أو خوفاً من قانون الطعن في الشريعة والإسلام shariha blasphemy)، ويركزون بدلاً من ذلك على ما أطلقوا عليه اسم “الإسلام الراديكالي” و “الإسلاموية” وما شابه ، فإنهم يخضعون لنفس آلية التحكم. إنهم يحمون الإسلام. إنهم هم أنفسهم يحمون الإسلام من ضوء التحليل البارد. وبالتالي، فإنهم يمنعون مجتمعاتهم الغربية من ابتكار وسائل دفاع ضد الأسلمة. إنهم يقبلون وينفذون ما قد يكون أهم قانون إسلامي.

فتكلم في البداية عن قوانين الطعن في الشريعة shariha blasphemy  والتي تمنع وتعاقب الطعن في الشريعة الإسلامية

وسأعرض مقابلة أجراها موقع مدونة Vlad Tepes مع ديفيد يروشالمي بعنوان : محاربة الشريعة بالقانون.

بعد ذلك قال ديفيد يروشالمي:

القرآن والحديث هما أساس الشريعة – عقيدة التهديد، وهما في حد ذاتهما لا معنى لهما، بدون ما سيُبنى عليهما في أكثر من ألف عام من أصول الفقه، فهذه العقيدة (بأساسها من القرآن والسنة وما بُني عليها من أصول الفقه) تخبر المسلم التقي ما هو النسخ (abrogation)  فتقول للمسلم كيف يقرأ ويفهم كل سورة في القرآن. المشكلة عند جاسر زهدي أنك إذا سألت أي مسلم معتدل أو أكاديمي يريد أن يقرأ ويفهم هذه الآيات بطريقة مختلفة (بطرقة غربية westernized)  عن الطريقة التي تُقرأ وتُفهم بها من أكثر من ألف عام ، فيجب عليه أن يعثر على طريقة لاستبدال العلماء الذين لهم سلطان شرعي legal authority (الذين كتبوا أصول الفقه على مدى أكثر من ألف عام) – [بعلماء آخرين معاصرين يقرؤون ويفهمون الآيات بطريقة غربية ومتوافقة مع القيم الغربية ويضعون أسساً جديدة للنسخ (يعني ابطال معاني وأحكام الآيات الموجودة في القرآن والتي لا ترضي الغرب)]

في المرة الثالثة التي رد يروشيلمي على سؤال لديبورا بورلينجيم Deborah Burlingame  عن ماذا سيحدث لو أن مسلم معارض للشريعة نصح المسلمين في المسجد بالتخلي عن الشريعة؟ فقال

لن يكون لهم مكان يتحدثون فيه اذا ذهب الى المسجد فسيتم طرده منه وسيتم طرده من المجتمع الإسلامي.

#قمة_هزيمة_الجهاد

اترك رد