قمة هزيمة الجهاد – 5

جينين بيرو

Defeat Jihad Summit

جينين بيرو Jeanine Ferris Pirro: قاضية ووكيلة نيابة سابقة وسياسية، أمريكية من أصل لبناني

في كلمتها في التوقيت، ساعة، 14 دقيقة، 35 ثانية، وجهت سؤالها الى الجنرال جيري بويكين فقالت له: جنرال تكلمت عن الخوف من تحديد داعش على انها العدو وتسليح داعش وتسليح هؤلاء الذين يقاتلون داعش ثم ينتهي بنا الامر الى مثل وضع بنغازي حيث تُستخدم هذه الأسلحة ضدنا. ما علاقة هذا بعضو الكونجرس أو الكونجرس الذي سينظر في التصديق على تفويض استخدام القوات المسلحة AUMF ومن هو الذي سنفوضه ومن الذي سنسلحه، كيف سيتعامل الكونجرس مه هذا وهو ينظر في التصويت على تفويض استخدام القوات المسلحة AUMF؟

رد سكوت بيري على سؤال جينين: قال سكوت أظن أن الرئيس يريد بهذا التفويض قتال داعش ولكن داعش عرض لقضية أكبر (قضية الإسلام ككل وأنواع الجهاد الأخرى مثل الجهاد الثقافي والحضاري والمؤسسي والفردي) فهناك بوكو حرام والقاعدة في الجزيرة العربية وهناك العديد من المنظمات، هناك قلق من أي إجراء محصور في داعش فقد، وحصر أي إجراء في داعش هو تصريح سياسي والتسليح والسلاح لن يكون لهما تأثير على القضية الأكبر التي نحن هنا اليوم بمناقشتها.

رد أندريو مكارثي على سؤال جينين: يقول مكارثي أنا قلق من تفويض استخدام القوات المسلحة AUMF فهو مسعى لتحديد السلطة التي نعمل بموجبها الآن، لقد حاججت لمدة عشر سنوات بان التفويض في حاجة الى تعديل فلدينا الآن منظمات لم تكن موجودة من قبل. وبالرغم من التفويض أعطانا من قبل قوة واسعة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات عسكرية ضد القاعدة وفروعها التي منها داعش، فسأكون في أشد القلق إذا قمنا تحت التفكير بأننا في حاجة الى تفويض باستخدام القوة العسكرية مرة أخرى نقع في خطأ سن إجراء يكون أكثر تضييقاً عما لدينا اليوم ويقيد أيدينا بشكل أسوأ مما هي مقيدة به اليوم.

رد جيري بويكين على سؤال جينين: القضية التي يجي ان نكون مدركين لها هي أن إصدار وسن هذا التفريض من المحتمل ان يلغي تفويضين سابقين كلاهما كما قال أندي مهمين فعلياً فيما يتعلق بتمكيننا من قتال التهديد العالمي.

التعليق على السؤال والإجابات

نحن نجد أنفسنا امام إدراك أمريكي بأنهم في مأزق لا يستطيعون الخروج منه. أمريكا والغرب بنوا قوتهم وحضارتهم وانتصاراتهم وسياساتهم على أكاذيب وخداع وخسة وغدر ونفاق، اليوم عندما يقررون المصارحة وقول الحقيقة وتعريف العدو الحقيقي وعزله ومواجهته بشجاعة فهم يخاطرون بوجودهم لان قول الصراحة والحقيقة سيكون أشد خطراً من الإسلام نفسه، قول الصراحة والحقيقة وتعريف العدو بوضوح وشجاعة سيدمر الغرب الصهيوني الذي بني على النفاق والأكاذيب والخداع. اليوم ان العدو هو الاسلام والشريعة والجهاد والله، اله الإسلام ومحمد نبي الإسلام، ولكن هذا قول عاطفي لا يستطيعون التصريح به على المستوى السياسي لأن السياسة لغة العقل والمصالح وليس العاطفة والحقد والكراهية. ماذا سيحدث اليوم لو نفذت الإدارة الامريكية توصيات هؤلاء المجتمعين في قمة هزيمة الجهاد والجهاد، هنا يعني كل أشكال الجهاد واهمها الجهاد الحضاري والثقافي والمؤسسي ، ماذا سيحدث لو أعلنت أمريكا والغرب الصهيوني الحرب على الإسلام وشرائعه وعلى القرآن والسنة وكتب الفقه علناً وصراحة وبشجاعة كما يقولون، فكما يقولون ان المجتمع الإسلامي مقسم تقريباً لـ 10% متمسكين بالشريعة والجهاد والعقائد الكاملة للإسلام و10% علمانيين أصدقاء للغرب والعالم الحر معادين لشرائع الإسلام ولكن هناك 80% محايدين سلبيين ليس لهم موقف ليسوا متمسكين بتزمت بشرائع الإسلام ولكنهم في نفس الوقت ليسوا معادين لشرائع الإسلام، ما سيحدث اذا اعلن الغرب وامريكا والعالم الحر الحرب على الإسلام ان هذه الـ 80% ستتحول الى التمسك بشرائع الإسلام ومواجهة الغرب وفي هذه الحالة بدلاً من ان تتمكن أمريكا والعالم الغربي من عزل الـ 10% المتمسكين بالشرائع ستعزل الـ 10% الذين يمثلون أصدقائها بل سيعزل الغرب نفسه بمعاداة الإسلام على مستوى العالم وسيخسر الغرب كل شيء. هذا هو المأزق.

أوباما وادارته ليسوا أقل كراهية للإسلام ومعاداة له من أي فرد موجود بهذه القمة ولكن منصبه السياسي يحتم عليه التصرف بسياسة وليس بعاطفة. حصره اعلان الحرب على داعش والجهاد العنيف (بالرغم ان داعش والجهاد العنيف من صنع أجهزة الاستخبارات الغربية والاقليمية) يجنبه ويجنب أصدقاء أمريكا العزلة ، ويعطيهم الفرصة لعزل الـ 10% المتمسكة بشرائع الإسلام وتمكن الغرب وامريكا من التغطية على أصدقائها وهم يقتلون ويضطهدون الـ 10 % من المتمسكين بالإسلام واحداث تغيير عقائدي في الـ 80% المحايدة لضمهم الى صف المؤمنين بالإسلام الغربي westernized islam بنشر برامج الطعن في الشريعة والفقه وكتب السنة والصحابة والتاريخ الإسلامي والقرآن نفسه مثل تلك البرامج التي ترعاها قناة الحرة الامريكية من خلال أمثال إبراهيم عيسى وخالد منتصر وإسلام البحيري وغيرهم، وعندما تصبح نسبة المسلمين الذين غيروا دينهم كبيرة يستطيع الغرب وأمريكا في هذا الوقت تغيير استراتيجيتهم واشعال حرب أهلية بين الفريق الملتزم المؤمن بالإسلام الأصلي والفريق الغير ملتزم والمؤمن بالإسلام الغربي الجديد، ويمكنهم في هذه الحالة تأييد المسلمين الغربيين والضغط على المسلمين الملتزمين حتى يختفي الإسلام الملتزم ويسود الإسلام الغربي westernized islam حتى يصلوا الى المرحلة التي وصفها جيري جونستون فيما بعد تنصير المسلمين المعتدلين وقتل المسلمين الملتزمين بالشريعة ثم يختفي الإسلام، وهذا ما كان أوباما يخطط له ولكن هؤلاء المجتمعون في القمة متعجلين ويخافون ان النتيجة تكون عكسية وينتصر الإسلام الملتزم وتقام الخلافة وتنتهي الحضارة الغربية.

ولكن في الحقيقة كلا من استراتيجية أوباما البطيئة واستراتيجية الصهاينة السريعة فاشلتين في التغلب على الإسلام، فكل الذي فعله أصحاب الاستراتيجية السريعة انهم القوا بالمهمة على اصدقائهم أمثال السيسي ومحمد بن سلمان ومحمد بن زايد والسيسي على سبيل المثال لم يستطع فعل شيء كل ما فعله هو ان القى بالمهمة على شيخ الازهر وشيخ الازهر ردها في وجهه. أما برامج الحرة للطعن في شرائع الإسلام وتاريخه ولم تحقق أي شيء ولم تجذب الا من هو منجذب لها من قبل من الملحدين اما الـ 80% من المسلمين المحايدين السلبيين الغير مهتمين فهم كما هم غير مهتمين وهم أقرب الى الالتزام عند اللزوم.زهر ازهر ردها في وجههاا

#قمة_هزيمة_الجهاد

اترك رد