قمة هزيمة الجهاد – 4

سكوت بيري وجون غواندولو

قمة هزيمة الجهاد – 4

في هذه الحلقة سأتناول كلمات وشخصيات عضو مجلس النواب سكوت بيري ، وعميل الاف بي آي السري جون غواندولو

كلمة جون غواندولو مهمة لأنه صاحب خبرة في الإسلام والسريعة والاخوان المسلمين ومستشار لكثير من الحكومات في مسائل محاربة الإسلام والاخوان المسلمين.

سكوت بيري Scott Perry

سكوت بيري عضو في مجلس النواب منذ عام 2013م، وخدم قبل ذلك كعضو في مجلس نواب بنسلفانيا من عام 2007 حتى عام 2013م. بيري طيار هليكوبتر عسكري شارك في مهمات في البوسنة والهرسك ما بين 2002 الى 2003م وشارك في حرب العراق في عملية تحرير العراق Operation Iraqi Freedom ما بين 2009 الى 2010م . تم ترقيته الى رتبة عقيد في 2010م والى رتبة عميد في 2015م.

 بيري عضو في اللجان الآتية في مجلس النواب: لجنة الشؤون الخارجية، واللجنة الفرعية للإشراف والتحقيقات واللجنة الفرعية لآسيا والمحيط الهادي ومنع انتشار الأسلحة التابعتين للجنة الشؤون الخارجية. ولجنة النقل والبنية التحتية واللجنة الفرعية للطيران واللجنة الفرعية للسكك الحديدية وخطوط الأنابيب والمواد الخطيرة التابعتين للجنة النقل والبنية التحتية.

في أكتوبر 2020 ، كان بيري واحدًا من 17 جمهوريًا صوتوا ضد قرار في مجلس النواب يدين منظري مؤامرة QAnon بعد أن استهدفوا عضو الكونغرس الديمقراطي ، توم مالينوفسكي ، بتهديدات بالقتل من قبلهم. وجاءت التهديدات في أعقاب أكاذيب حملة الكونجرس الجمهوري الوطنية التي زعمت أن “توم مالينوفسكي اختار مرتكبي الجرائم الجنسية على عائلتك” وأنه “ضغط لحماية المتحرشين الجنسيين”. رفض توم إمر ، رئيس لجنة الكونجرس الوطني للحزب الجمهوري ، إزالة الإعلانات المرتبطة  بالحملة بعد أن أخبره مالينوفسكي ، قبل التهديدات ، أنها يمكن أن تفيد QAnon.

كلمة سكوت بيري التي استمرت من ساعة وثمانية دقائق و15 ثانية الى ساعة واحدى عشر دقيقة و37 ثانية تضمنت ما يلي:

تكلم سكوت بيري في البداية عن ان هناك كثير من الأمريكيين والمفكرين صامتين لانهم خائفين من ابداء ما يفكرون فيه وماذا ستظن بهم البلد ويتساءلون هل هناك من سيقعل شيء حيال هذا الأمر، وهل هم الوحيدون الذين يفكرون بهذه الطريقة؟

اما بخصوص تفويض استخدام القوة العسكرية AUMF الذي أُرسل الى الكونجرس فسنفعل اللازم حياله، ولكننا نشعر بشدة الى أن نكون استباقيين Proactive ليس فقط لإنقاذ بلدنا ولكن العالم كله من هذه الكارثة وهذا السرطان الذي يسير وينطلق بيننا (الاخوان المسلمين او المسلمين المؤمنين بالإسلام الكامل الشامل للجهاد والشريعة والنصوص المقدسة في القرآن والسنة كاملة شاملة الآيات التي تأمر وتبرر قتال الكافرين).

في نفس الوقت بغض النظر عن مدى استعداد القوات المسلحة وجاهزية الأدوات الأخرى، فإن لدينا رئيس أركان  ليس فقط غير مستعد ولكنه يعمل بتعاون مع عدو التحرر والجضارة الغربية والحرية والحرية الفردية والحداثة (الاخوان المسلمين)، والمشكلة هي كيف صوت الكونجرس لمنح رئيس الأركان هذا السلطة لاتخاذ أفعال وانتم تعلمون من اداءه السابق ومن مؤشرات أدائه في المستقبل  أنه سيستخدم سلطته لتعزيز قضيتهم (قضية الاخوان المسلمين) والتي فيما يبدو قضيته هو أيضاً ويجركم كمؤلفين فيها.

جون غواندولو John Guandolo

جون بدأ حياته ضابط في مشاة البحرية، شارك في عملية درع وعاصفة الصحراء ما بين 1991 الى 1996م وعمل أيضاً خلال نفس الفترة في البوسنة. عمل جون لمدة عام كقائد وحدة Commander-in-chief In Extremis force (CIF)، حيث كان تابعاً مباشرة الى قائد قتالي في مهمة سرية.

كل مجمعة قوات خاصة تتضمن سرية CIF ،سرية الـ CIF هي عنصر مدرب خصيصًا ومزود بالموارد ويركز على مهام العمل المباشر (DA) / مكافحة الإرهاب (CT). يشمل هذا الدور كلاً من تدريب الوحدات التكتيكية الأجنبية على تقنيات DA / CT وتنفيذ عمليات DA / CT بأنفسهم ، غالبًا مع قوات الدولة الشريكة.

جون غواندولو، غطاس مقاتل، مظلي سقوط حر عسكري ومتخرج من U.S. Army Ranger School..

في عام 1996م استقال غواندولو من مشاة البحرية والتحق بمكتب التحقيقات الفيدرالي، وعمل في مكتب واشنطن الميداني ما بين عام 1996 الى عام 2000م، حيث كان يجري في الأساس تحقيقات في المخدرات محلياً وخارجياً. في عام 2001م عمل لمدة عام كضابط اتصال بين الإف بي آي وشرطة الكابيتول الأمريكية للتحقيق في تهديدات لكبار المسؤولين الحكوميين. بعد 11/9/2001م بقليل بدأ غواندولو في مهمة الى قسم مكافحة الإرهاب في مكتب الإف بي آي الميداني في واشنطن لتطوير خبرة في جماعة الاخوان المسلمين والعقيدة الإسلامية والحركة الإسلامية العالمية والمنظمات الإرهابية بما في ذلك حماس والقاعدة وغيرها.

في عام 2006، تم تعيين السيد غواندولو “كخبير في الموضوع” من قبل مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وأنشأ ونفذ أول برنامج تدريب لمكافحة الإرهاب لمكتب التحقيقات الفيدرالي يركز على الإخوان المسلمين والعقيدة الإسلامية والحركة الإسلامية العالمية. تم الترحيب بهذه الدورة باعتبارها “رائدة” من قبل مساعد المدير التنفيذي لمكتب التحقيقات الفدرالي في كلمة موجزة لموظفي الأمن الوطني لنائب الرئيس.

تقديراً لجهوده، حصل السيد غواندولو في عام 2007 على جائزة “المدافع عن الوطن” من قبل السناتور الأمريكي جون كيل وجوزيف ليبرمان نيابة عن مركز السياسة الأمنية في واشنطن العاصمة.

أثناء وجوده في مكتب التحقيقات الفيدرالي، حصل السيد غواندولو أيضًا على جائزة النائب العام للولايات المتحدة مرتين للتميز الاستقصائي.

عمل السيد غواندولو في فريق SWAT التابع لمكتب واشنطن الميداني لأكثر من تسع سنوات وكقائد فريق لمدة ثلاث من تلك السنوات. لقد كان عميلاً سريًا معتمدًا، ومسعفًا مسجلاً على المستوى الوطني ، ومدربًا للإسعافات الأولية ، وعمل “طبيب القدرات المتقدمة” في مكتب التحقيقات الفيدرالي.

تضمنت حياته المهنية رحلات سفر كبيرة إلى الخارج لتشمل العديد من مناطق إفريقيا وجنوب غرب آسيا وأوروبا وأماكن أخرى.

بعد مسيرته المهنية في مكتب التحقيقات الفيدرالي، كان السيد غواندولو يجري التحليل الاستراتيجي للحركة الإسلامية العالمية لصالح وزارة الدفاع.

حاليًا، يقدم السيد غواندولو المشورة للحكومات – الولايات المتحدة وغيرها – بشأن الأمور المتعلقة بالأمن القومي، وتحديداً التهديد من الحركة الإسلامية العالمية. يعمل بنشاط على إطلاع وتثقيف أعضاء الكونغرس، وكبار المسؤولين العسكريين ، وإنفاذ القانون ، ومجتمع الاستخبارات ، وقادة المجتمع الرئيسيين ، وغيرهم. عمل السيد غواندولو كمدرس مساعد في كلية أركان القوات المشتركة ودرس في الكلية الحربية للجيش الأمريكي.

يشغل السيد غواندولو حاليًا منصب نائب عمدة خاص في مقاطعة كولبيبر Culpeper ، فيرجينيا.

في عام 2014 ، تم تسجيل السيد غواندولو في قائمة العظماء الدولية لعمله في مجال الأمن القومي.

السيد غواندولو هو مؤلف مشارك لكتب الشريعة – التهديد لأمريكا Shariah – The Threat to America، وهو أول كتاب شامل عن عقيدة العدو وتهدبدها، وهو مؤلف كتاب تنشئة جيل جهادي Raising a Jihadi Generation (سبتمبر 2013) الذي يشرح بالتفصيل شبكة الدعم الجهادي للإخوان المسلمين داخل الولايات المتحدة.

حصل السيد غواندولو على رتبة فارس في وسام فرسان القديس يوحنا القدس السيادي – النظام المسكوني (فرسان مالطا) Sovereign Order of the Knights of Saint John of Jerusalem – Ecumenical Order (Knights of Malta) وهو زميل معهد كليرمونت في لينكولن.

وهو عضو في قدامى المحاربين في الحرب الخارجية ، والفيلق الأمريكي ، وجمعية استطلاع القوة.

وهو مؤسس Understanding The Threat ، وهي منظمة مكرسة لتقديم الاستشارات الاستراتيجية والتشغيلية التي تركز على التهديدات ، والتعليم ، والتدريب للقيادات والوكالات الفيدرالية والولائية والمحلية ، وتصميم الاستراتيجيات على جميع مستويات المجتمع من أجل هزيمة تهديد الجهاديين.

كلمة جون غواندولو ما بين ساعة 12دقيقة 30 ثانية الى ساعة 14 دقيقة و17 ثانية

بين غواندولو انه يعمل في مجال تعريف وتدريب الحكومة وخاصة القوات المسلحة ومؤسسات إنفاذ القانون حول الاخوان المسلمين والشريعة وحركة الإسلام العالمية.

جون غواندولو كان واضح في كلامه فقال ان التهديد الذي تواجه الولايات المتحدة والحضارة الغربية هو الشريعة التي تجد سلطانها في الإسلام وانه ليس هناك نوع من الإسلام لا يعتمد على الشريعة لقيادته. وعلى الأقل ما بين هؤلاء الذين يخوضون هذا القتال (ضد الإسلام والشريعة) كلما كنا شديدي الوضوح حول هذا الأمر كلما أمكننا الفوز بأرض أكثر.

من الأشياء التي نقولها ان هناك بعض المسلمين الذين لا يؤيدون الشريعة ولكن ما نراه خلال كل من الممارسة والحقائق ان ما بين 80 الى 85% من المراكز الإسلامية في الولايات المتحدة يسيطر عليها الاخوان المسلمون. وبالتالي فنحن نعرف ان الشريعة هي العقيدة القائدة وان عالمياً ما بين 70 الى 95% من المسلمين يؤيدون الشريعة.

واعتقد اننا يجب ان نركز على الحقيقة والواقع على الأرض (وان لا نخدع أنفسنا بأوهام أن هناك أنواع أخرى من الإسلام ترفض الشريعة ولا تؤيدها)

كلمة جون غواندولو في التوقيت 5:32:11

 لدي بعض النقاط، اعتقد انه من المستوى الأرضي (أقل مستوى في نظام الحكم) اقصد الناس في الدولة على المستوى المحلي ومستوى البلد بأكملها، أعتقد أن هناك قدراً كبيراً من العمل يمكن القيام به، وأعتقد أنه من الممكن الفوز بالحرب (ضد الاسلام) بالعمل من هذا المستوى لاني أعتقد أنه على المستوى الفيدرالي بدءاً من الرئيس التنفيذي الى وزارة العدل وبشكل خاص النائب العام وقيادة الكونجرس من كلا الحزبين يفشلون  (في حربهم ضد الاسلام) والقضاء لا يستجيب لما هو مطلوب في بعض القضايا ، لذا أعتقد ان وقت التدابير الناقصة انتهى ، أعتقد أننا نتحدث عن هزيمة هذا (الإسلام والشريعة والجهاد)، واعتقد أننا يجب أن نبدأ بمناقشة قوى التهديد وهذا ما أعتقد أننا نقوم به هنا. من المقبول ان لا نتفق حول طريقة هزيمة هذا التهديد ولكن التهديد الأكبر هو أن هناك ناس حتى من بين الذين يقولون انهم معنا ، الذين يعيشون في سحابة وردية وعالم أحادي القرن (حصان أسطوري واتُخذ كشعار لنبلاء العصور الوسطى في أوروبا) لا يريدون مناقشة الواقع لأنه مرعب وهذا أمر مقبول ولكن يجب إزاحة هؤلاء الناس من الطريق لأن الصبيان والبنات الكبار يريدون التعامل مع ذلك وهذا التهديد بحاجة الى استراتيجية والشيئان  المهمان في هذه الاستراتيجية  يجب ان يتضمنا التعامل مع الناس الذين أشار اليهم تشارلز جيكوبز Charles Jacobs وليس فقط تشارلز،  واقصد بهؤلاء الناس (المتهاونين مع المسلمين والمتعاملين مع الاخوان المسلمين وحماس) أمثال وزير الامن الداخلي ومدير الاف بي آي ورؤساء الشرطة والشريف ومسيحيين مثل ريك وارين Rick warren  وإدانتهم بجرائم حقيقية، اعتقد أن هذا يجب ان يحدث (وإن كان لن يحدث في هذه الإدارة – إدارة أوباما- بالطبع) لأننا نريد أن نرسل رسالة واضحة: “عندما ترتكب جريمة خيانة أو تآمر مهما كان منصبك في الحكومة وتصل الى جمع أموال لحماس فيجب ان تُسأل وتُحاسب عن ذلك.

وعندما نكون واضحين في ان الشريعة هي التهديد ليس فقط لانهم يريدون فرضها ولكن لانها أيضاً كل شيء بالنسبة لهم كما قالت ديبورا بورلينجيم، لا اعتقد أننا يمكننا الاعتماد على المسلمين المعتدلين، لقد جربنا ذلك النوع من العمل لمدة 15 عام ولم ينجح.

من خبرتي داخل وخارج الحكومة والعمل مع المجتمعات الإسلامية، المسلمون الذين كانوا يريدون مساعدتنا (العمل كجواسيس للإف بي آي) المشكلة الكبيرة بالنسبة لهم كانت انهم لا يستطيعون مساعدتنا (لا يستطيعون العمل معنا) بسبب سيطرة الاخوان المسلمين وحماس على المجتمعات الإسلامية في أمريكا ورفضهم العمل معنا كمصادر Resources وأصول  Assets (جواسيس) للاف بي آي.   ولكن كاستراتيجية عملهم معنا كجواسيس ليس فقط لن يفيدنا ولكنه سيؤخر تحديدنا للتهديد الحقيقي (لأننا سنسير وراء فكرة ان التهديد يكمن في الجهاد العنيف فقط وانهم سيساعدوننا في التغلب على هذا الجهاد العنيف في حين ان التهديد الحقيقي هو في الإسلام كله والشريعة وأنواع الجهاد الأخرى وخاصة الجهاد الحضاري والثقافي).

وفي النهاية أعتقد أن أي إستراتيجية وخاصة تلك التي أعددناها من خمسة أسابيع يجب أن تبدأ بحملة وطنية لتنشيط وفهم عقيدة المؤسسين (الذين أسسوا أمريكا) فكرة أن الحرية تأتي من الرب مباشرة ولا إنسان ولا حكومة يمكنهم أن يسلبوها منا وان أي شيء في نظامنا القضائي والأخلاقي ينبع من ذلك المبدأ وان الرب يمنح الحياة ولذلك فالحياة ثمينة ويجب ان نحترم ذلك.  

المؤسسون لم يقولوا أبدأ يجب ان تكون شيء (يعني مسيحي)

لأننا في النهاية يجب ان نفهم ما هو الشيء الذي ندافع عنه.

يعني أي استراتيجية ناجحة يجب ان تنجح في تحديد التهديد الحقيقي وتنجح في تحديد الشيء الذي تدافع عنه هذه الاستراتيجية.

#قمة_هزيمة_الجهاد

اترك رد