الحلقة السابعة والسبعون: تسعينات القرن العشرين – 50

ملخص الحلقة

أخبار كثيرة في هذه الحلقة تشير بوضوح الى ان الاستخبارات الامريكية والألمانية كانت تراقب بشدة من تصفهم بعملاء القاعدة، تراقب تحركاتهم واتصالاتهم وحركة الأموال منهم واليهم، وكانت تتحكم فيهم تماماً وتلقي بالقبض عليهم بمنتهى السهولة عندما تريد. وهكذا فان أي عملية إرهابية مزعومة لا يمكن ان تمر بمراجل التخطيط والتنفيذ بدون معرفة وتحكم أجهزة الاستخبارات الغربية وعلى رأسها الاستخبارات الأمريكية

الخبر الثالث يؤكد ما أشرت اليه سابقاً ان الاستخبارات السعودية بناء على أوامر من السي آي إي كانت تمنع فريق الاف بي آي الذي يقوده جون أونيل من التحقيق في الهجمات على السفارات الامريكية في افريقيا عام 1998م، وذلك لان جون أونيل لم يكن من العصابة الامريكية الحاكمة وان تحقيقاته المحايدة كان من الممكن ان تكشف بسهولة تورط الاستخبارات والحكومة الامريكية في الهجمات الإرهابية، لذلك كان يجب منعه وفي النهاية قتله والتخلص منه عام 2001م.

الخبر الرابع عشر يبين لنا عقيدة القطب الوحيد الامريكية، أمريكا من حقها ان تطيح بمن تشاء من أنظمة حكم، ومن حقها ان تكذب وتروج الأكاذيب وتستخدم الأقليات كما تشاء لتحقيق مصالحها، والمبدأ المهم هو عدم وجود جهة واحدة تحاسب أمريكا على افعالها، فأمريكا بصفتها محور اوحد للعالم فوق الحساب، بل هي التي تحاسب وتقرر مصائر الشعوب والحكومات وهي التي تسخر المؤسسات الدولية لخدمتها زهي التي تحدد وتقيم معايير الخير والشر.

موضوع الحلقة

أواخر 1998م: طالبان تماطل في مفاوضات خط الانابيب لتجنب أذى القوى الغربية.[1]

خلال التحقيق في تفجيرات السفارات التي وقعت يوم 7 أغسطس 1998 م.، جون أونيل الخبير في مكافحة الإرهاب في الإف بي آي وجد مذكرة من محمد عاطف القائد بالقاعدة على حاسب آلي. المذكرة تبين أن مجموعة بن لادن كانت لديها اهتمام كبير ومعرفة بتفاصيل مفاوضات بين الطالبان والولايات المتحدة حول خطوط بترول وغاز تمر بأفغانستان. تحليلات عاطف تظهر أن الطالبان لم يكونوا صادقين في احتياجهم لخطوط الأنابيب، ولكنهم كانوا يماطلون للإبقاء على السلطات الغربية مُحاصرة.[2]

أواخر 1998م: جواسيس داخل القاعدة يقودون الى اعتقال 20 من رفاق بن لادن المقربين.[3]

 الصحفي سايمون ريف Simon Reeve  سيذكر في كتابه “ The New Jackals” عام 1999 م. أن بعد تفجيرات السفارات في أفريقيا بوقت قصير ” إعتقل الامريكيون وحققوا مع 20 من المساعدين المقربين من بن لادن بمساعدة مخبرين جواسيس واحد أو لإثنين في مستوى القيادة الوسطى داخل القاعدة وبدأوا تحقيقات في 28 دولة”. لم يذكر ريف كيف علم بذلك، ولكن كتابه مُثقل بمصادر من مقابلات مع ضباط ومسؤولين استخبارات امريكيين.  المفهوم بأن الولايات المتحدة لها جواسيس داخل القاعدة Al-Qaeda يسير ضد الموقف الرسمي الأمريكي المعتاد بعد 11/9 والزاعم بأن القاعدة منيعة ولا يمكن اختراقها.[4] كبار قادة بن لادن المعتقلين خلال ذلك الوقت:

ممدوح محمود سالم Mamdouh Mahmud Salim،

خالد الفوازKhalid al-Fawwaz، إبراهيم العيداروس Ibrahim Eidarous وعادل عبد الباري Adel Abdel Bary،

إيهاب صقرIhab Saqr، عصام مرزوق Essam Marzouk وأحمد سلامة مبروك Ahmad Salama Mabruk ،

علي محمد Ali Mohamed

ووديع الحاج Wadih El-Hage

أواخر عام 1998م: قطع رقبة شهود مهمين في تفجير السفارة قبل ان تتمكن الاف بي آي من الحديث معهم.[5]

220px-John_O'Neill

  جون أونيل John O’Neill خبير مكافحة الإرهاب في الإف بي آي وفريقه الذين كانوا يحققون في تفجير سفارات الولايات المتحدة عام 1998 م. كانوا محبطين بشكل متكرر من الحكومة السعودية. جيوم داسكييه Guillaume Dasquié، واحد من مؤلفي “الحقيقة المحظورة Forbidden Truth” سيقول لاحقاً لمجلة “فيليج فويس Village Voice” : “لقد اكتشفنا أشياء لا تُصدق… المحققون توصلوا إلى أن شهوداً رئيسيون كانوا على وشك استجوابهم قُطعت رؤوسهم اليوم السابق[6]

 أواخر 1998م: الاستخبارات الألمانية تعرف كل الأسماء المهمة من بين أعضاء خلية القاعدة في هامبورغ.[7] وذلك بسبب الرقابة المستمرة لمحمد حيدر زمار ومأمون داركازانلي.

DARKAZANLI

  حسب قول الكاتب نيري مكرموت، في أواخر 1998م، كانت الاستخبارات الألمانية تعرف كل الأسماء المهمة في خلية القاعدة في هامبورغ التي كان يترأسها محمد عطا Mohamed Atta الخاطف المستقبلي في 11/9 ورفيقه الخاطف المستقبلي رمزي بن الشيبة Ramzi bin al-Shibh. هذا على الأرجح نتيجة المراقبة المستمرة لمحمد حيدر زمارMohammed Haydar Zammar ومأمون داركازانلي Mamoun Darkazanli.[8] ليس من الواضح إن كانت المجموعة تُعتبر خلية للقاعدة، أم مجرد مجموعة من الإسلاميين الأصوليين. ضابط استخبارات ألماني كبير رفض ذكر اسمه سوف يقول في نوفمبر 2001م، “كنا فقط نعرف انهم مسلمون أصوليون. هذه ليست جريمة”. هذا الشخص سوف يضيف، “قد يكون لهم اتصالات بأتباع أسامة بن لادن. هذه أيضاً ليست جريمة”.[9] ليس معلوماً ان كانت المانيا قد تقاسمت هذه الاستخبارات مع الولايات المتحدة.

أواخر 1998م: محققون أمريكيون يعيدون تقييم أموال بن لادن، يكتشفون آلة تمويل سعودية.[10]

William Wechsler

في أواخر عام 1998م، تم إنشاء وحدة أمريكية لدفع المهام بين الوكالات لتعقب أموال بن لادن. الوحدة طلبت المساعدة من مجموعة المعاملات الغير مشروعة Illicit Transactions Group

 (ITG) في السي آي إي، وهي كيان معروف قليلاً يتعقب المجرمين والمناضلين، وغاسلي الأموال. الوحدة ومجموعة المعاملات الغير مشروعة مشطوا بيانات الاستخبارات الأمريكية حول أموال القاعدة واكتشفوا سريعاً ان الافتراض بأن القاعدة تحصل على غالبية أموالها من ثروة بن لادن الشخصية الضخمة وأعماله التجارية العديدة خاطئ. حسب قول ويليام ويشسلر William Wechsler، مدير وحدة دفع المهام، القاعدة “آلة جمع أموال مستمر”. هناك أدلة لا جدال فيها بأن غالبية الأموال تأتي من السعودية.[11] لكن، الضغوط القليلة التي ستمارسها الولايات المتحدة على السعودية قبل 11/9 لإيقاف تمويل القاعدة لن تكون لها تأثير.[12]

أواخر عام 1998م: تحديد مكان قيادي في القاعدة في السودان، ولكن الولايات المتحدة لم تحاول القبض عليه[13]

873_mahfouz_ould_al-walid_2050081722-15129

عملاء الاستخبارات علموا أن محفوظ ولد الوليد Mahfouz Walad Al-Walid (أبو حفص الموريتاني)، القيادي المهم في القاعدة، يقيم في غرفة فندق خاصة في الخرطوم، في السودان. المسؤولون في البيت الأبيض طلبوا قتله أو القبض عليه واستجوابه. عمليات القبض الدولية على المناضلين المطلوبين، الممارسة المعروفة باسم ” rendition “، أصبحت روتينية في منتصف تسعينات القرن العشرين. في الحقيقة أكثر من عشرة عملاء للقاعدة تم تسليمهم ما بين يوليو 1998م وفبراير 2000م. ولكن في هذه الحالة، كل من وزارة الدفاع والسي آي إي كانا ضدها، بالرغم أن الوليد لم يكن لديه حتى حرس شخصي. السي آي إي وضعت العملية قي “صندوق تنفيذها شديد الصعوبة”، حسب قول مسؤول سابق. السي آي إي قالت أنها غير قادر على إجراء مثل هذه العملية في السودان، ولكن في نفس العام، أجرت مهمة تجسس أخرى في نفس المدينة.[14] تم وضع خطة في النهاية للامساك بالوليد، ولكن في ذلك الوقت كان الوليد قد غادر البلد.[15]

1993 – 11 سبتمبر 2001م: الولايات المتحدة بطيئة في تطبيق قانون مكافحة غسيل الأموال.[16]

في عام 1994م، مرر الكونغرس فانون لمكافحة غسيل الأموال يفرض على الخدمات المالية الغير نظامية، مثل تغيير العملات currency exchanges، وصرافي الشيكات  check cashers ، وسماسرة الأموال money brokers  المعروفين في العالم العربي باسم الحوالات hawalas، التسجيل مع الحكومة والابلاغ عن التحويلات النقدية الكبيرة والمريبة. لكن، القواعد المقترحة لتطبيق البرنامج لم يتم كتابتها حتى عام 1997م، والقواعد النظامية لم تدخل حيز التنفيذ الا في عام 2002م.[17] حسب رواية أخرى، القانون تم تمريره عام 1993م، ولكن القواعد لم تُنشر الا في عام 1999م. ثم أمرت إدارة بوش بمزيد من التأخير حتى يونيو 2002م.[18] في أواخر 1998م، سيُقال ان هناك شخص واحد فقط في الولايات المتحدة لديه خبرة في الحوالات. ولكنه سيتم تسريحه قبل 11/9.

أواخر عام 1998م: الولايات المتحدة تبدأ مسعى جديد لإيقاف تمويل القاعدة، ولكن بتأثير ضئيل.[19]

بعد تفجيرات السفارات الامريكية في شرق افريقيا عام 1998م بقليل، أطلقت الولايات المتحدة مجهود جديد بين الوكالات لتعقب أموال بن لادن Osama bin Laden . كان هناك مجهود سابق بين الوكالات عام 1995م ولكنه فشل. ريتشارد كلارك Richard A. Clarke قيصر مكافحة الإرهاب أنشأ وحدة دفع مهام. أمرها بأن تبحث عن حجم أموال بن لادن، ومن أين تأتي أمواله، وكيف يتم توزيعها، وان توقف توزيعها. عين كلارك ويليام ويشسلر William Wechsler، عضو فريق مجلس الأمن الوطني، لرئاسة وحدة دفع المهام. بدأت الوحدة تحقيقاً حول أموال بن لادن. كتب كلارك فيما بعد انه هو وويشسلر توصلا سريعاً الى أن إدارات الحكومة الأمريكية تقوم عامة بوظيفة قذرة لتتبع وتعطيل اﻟﺸﺒﻜﺎت المالية للمجرمين الدوليين ، وﻟﻢ تفعل الا القليل  أو ﻻ ﺷﻲء ﺿﺪ تمويل الإرهاب”.[20] كلارك سوف يزعم لاحقاً انه كانت هناك فقط جهود ضئيلة من داخل الحكومة الأمريكية لمحاربة شبكة بن لادن المالية. سوف يزعم ان خلال أسابيع من إنشاء المجهود بين الوكالات، تبين أن شخص واحد فقط في حكومة الولايات المتحدة، مسؤول منخفض المستوى في وزارة الخزانة، لديه خبرة في نظام الحوالة، وهو نطام غير رسمي وبدون أوراق لتحويل الأموال شائع بين الشعوب الإسلامية على مستوى العالم، تستخدمه القاعدة. سوف يكتب كلارك لاحقاً ان “السي آي إي كانت تعرف القليل عن نظام الحوالة، ولكنها شرعت في التعلم. الاف بي آي كانت معرفته أقل، ولم يشرع في التعلم”. الاف بي آي زعمت عدم وجود حوالة في الولايات المتحدة، ولكن ويشسلر وجد العديد منها في نيويورك مستخدماً البحث البسيط على الانترنت. سوف يقول كلارك، “بالرغم من طلباتنا المتكررة في السنوات التالية، لا أحد في الاف بي آي أمكنه الإجابة على أكثر أسئلتنا أساسية حول عدد، مكان، وأنشطة الحوالات الكبرى في الولايات المتحدة –  وأقل بذلك كثيراً اتخذ إجراءات”. جهود الإدارات الأخرى لن تكن أفضل كثيراً. المسؤول الوحيد في إدارة الخزانة الذي لديه بعض الخبرة في الحوالات تم تسريحه في النهاية قبل 11/9.[21] الجهود أيضاً للضغط على الحكومات الأجنبية لاقت القليل من النجاح.

أواخر 1998م: الاستخبارات الألمانية تبدأ في مراقبة بحجي[22] Said Bahaji عضو خلية القاعدة في هامبورغ.[23]

بحجي

أجرت الاستخبارات الألمانية تحقيقاً حول سعيد بحجي Said Bahaji عضو خلية القاعدة في هامبورغ نشأ التحقيق من تحقيق حول عضو الخلية محمد حيدر زمار، والذي بدأ عام 1997م. لوحظت الكثير من الاتصالات بين زمار وبحجي. حسب قول اللوس آنجلوس تايمز: “جزئيا بسبب المعارف ، قامت الشرطة الألمانية في عام 1998 بما وصفته بأنه رقابة محدودة لبحجي. كان بحجي في ذلك الوقت يعيش مع [خاطف الطائرات المستقبلي في 11/9 ] محمد عطا Mohamed Atta و [رفيق الخاطفين] رمزي بن الشيبة Ramzi bin al-Shibh. لم ينتج شيء من المراقبة وتم وقفها[24]. لكن المسؤولون الألمان لن يقولوا متى توقفت المراقبة بالضبط.[25]

 بحجي كان يعيش مع عطا وبن الشيبة في شقة ماريانستراس Marienstrasse  بداية من نوفمبر 1998م، وبالتالي ربما بدأت مراقبته في أواخر عام 1998م. ولكن من المرجح أن الاهتمام به ومراقبته استمرا بعد ذلك الوقت. سيتم وضع بحجي في قائمة مراقبة في مارس 2000م . الكاتب تيري مكرموت Terry McDermott سوف يعلق لاحقاً على صعوبة وضع شخص في قائمة مراقبة بقوله: “في المانيا ، لا يكون ذلك حدثاً عارضاً. من أجل الوضع في تلك القائمة، وكالات الاستخبارات يجب أن تمضي الى مدى بعيد في توضيح ان الشخص موضع التساؤل يمثل خطراً محتملاً على الدولة للبرلمان الألماني”  مكدرموت سوف يضيف ان الوضع في هذه القائمة يشير الى أن الشخص المُدرج بها كان تحت المراقبة من فترة طويلة.[26]

أواخر 1998م: الحاج يشير الى داركازانلي وخلية هامبورغ.[27]

السي آي إي أصبحت مهتمة بمأمون داركازانلي عام 1993م. الاف بي آي أظهرت اهتمامها به بعد اعتقال وديع الحاج وممدوح محمود سالم في أواخر 1998م و16 سبتمبر 1998م. تم اكتشاف رقمي فاكس وهاتف داركازانلي في دفتر عناوين وديع الحاج. رقم حساب داركازانلي في بنك دوتشة وُجد في دفتر عناوين الحاج ايضاً.[28] انشأ الحاج عدداً من شركات الواجهة لأنشطة القاعدة وواحدة من تلك الشركات كانت تستخدم عنوان شقة داركازانلي.[29]اكتشف الاف بي آي ايضاً ان داركازانلي لديه سلطة على حساب بنكي يعود الى سالم. الحاج سيُدان لاحقاً على دوره في تفجيرات سفارات أمريكا عام 1998 وسالم سيبقى محتجزاً في أمريكا.[30] داركازانلي كان في ذلك الوقت زميلاً لأعضاء خلية القاعدة في هامبورغ وقد يكون ايضاً عضواً في الخلية.

أواخر 1998 – أوائل 2002م: الاستخبارات الأمريكية ترسم شبكة القاعدة مستخدمة سجلات الهاتف؛ إحباط الكثير من الهجمات[31]

بداية من خريف 1998م، استخدم الاف بي آي Federal Bureau of Investigation تسجيلات الهاتف لمجمع اتصالات للقاعدة يديره أحمد الهدا Ahmed al-Hada وولده سمير Samir al-Hada لبناء خارطة لمنظمة القاعدة العالمية.  خارطة تبين كل الأماكن في العالم التي اتصلت بمجمع الاتصالات كانت منشورة على حائط فريق آي-49 لمكافحة الإرهاب , I-49في نيويورك والمكون من العديد من الوكالات الاستخبارية. تم الكشف عن رقم هاتف مجمع الاتصالات خلال تفجيرات السفارات الامريكية في شرق أفريقيا.[32] حسب قول دان كوامان Dan Coleman عميل الاف بي آي وعضو فرقة آي-49، الهدا “خال نصف الجهاديين العنيفين الذين عرفناهم في البلد[33]” العديد من أبنائه وزوجات بناته عملاء للقاعدة وبعضهم ماتوا وهم يقاتلون ويتدربون مع إسلاميين أصوليين؛ كان ذلك معروفاً للاستخبارات الأمريكية قبل 11/9. الخاطف خالد المحضار Khalid Almihdhar هو أيضاً زوج ابنة الهدا.[34] رقم الهاتف كان مُراقباً من قبل وكالة الأمن الوطني وفي الثلاث سنوات التالية نقبت عن استخبارات ساعدت السلطات في إحباط مجموعة من المؤامرات، من بينها هجمات مخططة على سفارة باريس والقنصلية الأمريكية في إستانبول، مع محاولة لخطف طائرة خطوط جوية في أفريقيا. لكن، المجمع عمل أيضاً كمركز تخطيط في الهجوم الناجح على المدمرة الامريكية كول في اليمن عام 2000م[35]2000 USS Cole Bombing. السي آي إي Central Intelligence Agency كمنظمة أساسية لجمع الاستخبارات الأجنبية. كان لها سلطة على المحادثات في هاتف الهدا. بمساعدة وكالة الأمن الوطني National Security Agency راقبت المنزل – تنصتت على الهاتف، وزرعت أجهزة تنصت، والتقطت صور قمر صناعي لزواره. لكن، من الواضح أن السي آي إي لم تقدم كل المعلومات ذات الصلة التي كانت تحصل عليها  حول خطط القاعدة الى الاف بي آي.[36] على سبيل المثال، لم يتم إخبار الاف بي آي ان الخاطفين خالد المحضار ونواف الحازمي Nawaf Alhazmi اتصلا بمجمع الاتصالات من الولايات المتحدة ما بين ربيع 2000م الى صيق 2001م[37] الاف بي آي طلب أيضاً من وكالة الأمن الوطني تمرير أي مكالمات بين مجمع الاتصالات والولايات المتحدة الى الاف بي آي، ولكن وكالة الأمن الوطني لم تفعل ذلك أيضاً.[38]

 

أواخر 1998 – 10 أغسطس 1999م: طيار من القوات الجوية الباكستانية يحل مؤقتاً محل الشحي كزميل غرفة لمحمد عطا.[39]

انتقل مروان الشحي الى بون عام 1996 لدراسة الألمانية هناك. وعاش في هامبورغ لعدة أشهر عام 1998م، وعاد الى بون بعد ان فشل في امتحان اللغة. مع مغادرته للبلدة وصل طالب باكستاني اسمه عاطف بن منصور الى هامبورغ وبدأ في العيش والدراسة مع محمد عطا. منصور طيار في إجازة من القوات الجوية الباكستانية.  شقيق منصور كان ضابطا وقُتل في ذلك اليوم ومنصور عاد الى باكستان لحضور جنازته، وتم احتجازه هناك ومنعه من العودة الى المانيا. بعد ذلك عاد الشحي الى هامبورغ.

أواخر 1998م وبعد هذا التاريخ: الاستخبارات الأمريكية مازالت تراقب مكالمات بن لادن بعد ان توقف عن استخدام هاتفه القمر صناعي.[40]

بعد الضربة الصاروخية الأمريكية في أغسطس  1998م بقليل ، توقف بن لادن Osama bin Laden  عن إستخدام هاتفه القمر صناعي، مقرراً بصحة انه كان مُراقباً من استخبارات الولايات المتحدة. حسب قول روهان غوناراتنا خبير مكافحة الإرهاب، طورت القاعدة بسرعة نظام لخداع هؤلاء الذين يراقبون مكالماته. ولكن وكالات الأمن والاستخبارات الغربية تمكنت عاجلاً من مراقبة النظام الجديد، الذي كان قائماً على تحويل المكالمات الدولية داخل بيوت آمنة في باكستان لتبدو مشابهة للمكالمات المحلية”. قادة آخرون في القاعدة مثل أبو زبيدة سيتم مراقبتهم كثيراً وهم يجرون مكالمات مستخدمين النظام الجديد. غوناراتنا سيزعم لاحقاً ان علم بذلك من مصدر سري في وكالة مراقبة اتصالات في أوروبا الغربية.[41]  ليس معلوماً كم مضى من الوقت قبل أن تدرك القاعدة ان هذا النظام الجديد مخترق، ولكن هناك روايات بأن مكالمات بن لادن وأبو زبيدة Abu Zubaida كانت مراقبة قبل 11/9 بأيام.[42]

أواخر 1998م: الجنرال زيني يرفض خطة داونينغ لاسقاط نظام حكم صدام حسين[43]

220px-Anthony_Zinni

    عدد من المحافظين الجدد، بقيادة الجنرال المتقاعد وأين داونينغ وضابط السي آي إي المتقاعد دوان “ديويي كلاريدج، استخدموا قانون تحرير العراق الذي تم الموافقة عليه حديثاً لإحياء خطط “لعبة النهاية End Game” الفاشلة لإسقاط نظام حكم صدام حسين.[44] كل من داونينغ Wayne Downing وكلاريدج Duane Clarridge مستشارين عسكريين لأحمد شلبي Ahmed Chalabi رئيس المؤتمر العراقي الوطني Iraqi National Congress، الذي حاول تنفيذ انقلاب عام 1995م بنتائج كئيبة. داونينج وكلاريدج أنتجا نسخة مُحدثة من سيناريو “لعبة النهاية” التي صنعها المؤتمر الوطني العراقي، واسماياها “خطة داونينغ”. سيناريو داونينغ إختلف قليلاً عن الخطة الأصلية. خطتهم نصت على أن تقوم قوة منشقة من 5000 مقاتل تابعين للمؤتمر الوطني العراقي، مدعومة من كتيبة من جنود القوات الخاصة الأمريكية، بإمكانها أن تسقط الجيش العراقي. كلاريدج قال للصحفيين لاحقاً: “الفكرة من البداية كانت تشجيع انشقاق الوحدات العراقية. انت في حاجة الى خاق نواة، شيء ما لينشق الناس. لو تمكنوا من الاستيلاء على البصرة، سينتهي الأمر”. مسؤول وكالة استخبارات الدفاع السابق باتريك لانغ Patrick Lang سيكتب لاحقاً، “من الصعب فهم كيف يمكن ان يصدق جنرال في الجيش بأربعة نجوم ان هذه حقيقية”. الجنرال أنطوني زينيAnthony Zinni قائد القيادة المركزية CENTCOM، التي لها سيطرة عملياتية على القوات المحاربة في الشرق الأوسط، تم تزويده بنسخة من خطة شلبي العسكرية للإطاحة بصدام حسين، سيقول لاحقاً “لقد أغضبتني”. حذر الكونغرس من أن خطة شلبي “فطيرة في السماء، حكاية خيالية”، وتنبأ ان تنفيذ هذا الهجوم الضعيف التصور سوف ينتج عنه “خليج ماعز”. المؤتمر الوطني العراقي التابع لشلبي لم يكن أكثر من افرد يرتدون بدلات حريرية وساعات رولكس في لندن”؛ لم يكن سواء “حزب المؤتمر الوطني العراقي” أو أي من المجموعات المعارضة العراقية الـ91 الأخرى على مقربة من “قابلية الإطاحة بصدام”. قال للنيويوركر: “قالوا لو وضعتم ألف جندي على الأرض سينهار نظام صدام حسين، ولن يحارب. انا قلت، أنا أطير فوقهم كل يوم، وهم يطلقون النار علينا. نضربهم وهم يطلقون النار علينا مرة أخرى. لن تستطيع الف قوة القضاء عليهم. مجموعة المنفى كانت تعطيهم استخبارات غير دقيقة. خطتهم كانت سخيفة”. زيني اكتسب عداوة المطورين من المحافظين الجدد للخطة بسبب موقفه.[45]

ديسمبر 1998 – 8 يناير 1999م: القبض على مناضلين إسلاميين يحاولون نقل متفجرات الى داخل المانيا[46]

في ديسمبر 1998م، اكتشفت الاستخبارات الألمانية ان أمير المقاتلين المناضلين الإسلاميين في البوسنة يريد أن يهرب متفجرات الى جنوب ألمانيا. يوم 8 يناير 1999م، وجد مسؤولو الهجرة الالمان 10 مفجرات في حافلة. المفجرات كانت في حيازة ساعي يحاول ارسالها الى جزائري في فريبورغ، وهي مدينة في جنوب ألمانيا شديدة القرب من الحدود الفرنسية. لكن، الاعتقال السريع كان يعني أن الاستخبارات الألمانية كانت عاجزة عن تتبع الساعي واكتشاف من هم معارفه في المانيا. السي آي إي كانت شديدة الاهتمام بهذا الموقف، وحققت بكثافة في الراديكاليين الإسلاميين في منطقة فريبورغ.[47] الحادثة مهمة لأنها تسير ضد العذر الواسع الانتشار بعد 11/9 بأن الاستخبارات الألمانية لم تكن مهتمة بقوة بالمناضلين الإسلاميين قبل 11/9 لأنها لم تكن تعتبرهم تهديداً للهجوم داخل ألمانيا. على سبيل المثال، دير شبايغل سوف تكتب عام 2003م: “لا يعتبر هؤلاء المبشرين المتعصبين خطرين بشكل خاص في ذلك الوقت. اعتمدت جهاز الاستخبارات الداخلية على نظرية مفادها أن المتطرفين الأجانب لا يرتكبون أو يعدون هجمات في ألمانيا. أنت لا تبصق في الحساء الذي تتناوله ، كما يقول المثل العربي. الأجهزة الأمنية صدقت ذلك أيضا”[48]

ديسمبر 1998 – ديسمبر 2000م: البيومي رفيق الخاطفين يبقى على اتصال مع مسؤول في القنصلية السعودية.[49]

 بعد 11/9، سوف يفحص الاف بي آي سجلات الهاتف ويحدد أن عمر البيومي Omar al-Bayoumi رفيق الخاطفين اتصل بموظف سعودي اسمه فهد الثميري Fahad al Thumairy الكثير من المرات ما بين ديسمبر 1998 وديسمبر 2000م.   البيومي اتصل برقم منزل الثميري عشر مرات على الأقل، والثميري اتصل بالبيومي أكثر من ذلك – على الأقل 11 مرة في شهر ديسمبر 2000م وحده. غي ذلك الوقت كان الثميري يعمل في القنصلية السعودية في لوس أنجلوس، وكان مشهوراً بأنه إسلامي راديكالي. في جزء من عام 2000م على الأقل، كان البيومي يعيش في مساكن باركوود في سان دييغو في نفس الوقت الذي كان يعيش فيها الخاطفون نواف الحازمي Nawaf Alhazmi وخالد المحضارKhalid Almihdhar. الثميري سوف ينكر لاحقاً معرفته بالبيومي، ولكن البيومي سيقر بمعرفته بالثميري.[50]

ديسمبر 1998 – أغسطس 1999م: العراق ترفض الاعتراف بمناطق حظر الطيران؛ والولايات المتحدة تصعد من الهجمات الجوية.[51]

العراق يعلن انه لم يعد يعترف بمناطق حظر الطيران المفوضة من الأمم المتحدة في قطاعاته الشمالية والجنوبية، وبدأ يتصرف بطريقة أكثر عدائية تجاه طائرات الولايات المتحدة وبريطانيا التي تفرض تلك المناطق. في المقابل راجعت الولايات المتحدة قواعد اشتباكها بحيث أصبح للطيارين اختيار أوسع للرد على الهجمات الفعلية أو المهدد بها. بحلول أغسطس 1999م، شن الطيران الأمريكي أكثر من 1000 صاروخ على اهداف عراقية. المواقع العراقية كانت تُقصف بشكل يومي.[52]

ديسمبر 1998 – خريف 1999م: “آلهة النار” يدرسون لبوش الابن الشؤون الخارجية.[53]

 المثلث الحديدي (المكون من أربعة وليس ثلاثة) من المستشارين السياسيين  لمحافظ تكساس والمرشح الرئاسي المحتمل جورج بوش الابن، وهم كارين هيو، كارل روف، دونالد ايفانز، وجو اولبو –  يجهزون لدخول بوش الابن في حملة الانتخابات الرئاسية عام 2000م. مسؤوليته الأكبر هي الشؤون الخارجية: بالرغم من حواراته مع الأمير السعودي بندر ومستشارة الأمن السابقة كوندوليزا رايس، الا انه مازال لوح فارغ. يقول برنت سكاوكروفت Brent Scowcroft مستشار الامن الوطني السابق لبوش الأب، والذي لم يكن داخلاً في تعليم الجيوسياسة لبوش الابن، ” هل هو مرتاح مع السياسة الخارجية؟ يجب أن أقول لا”. يقول سكاوكروفت: خبرة ابن بوش الحقيقية الوحيدة هي انه كان موجوداً خول والده في وظائفه المختلفة الكثيرة. رايس كانت أقل شراسة في حكمها فقالت: “اعتقد ان غرائزه الأساسية حول السياسة الخارجية وما هو المطلوب فعله هناك: إعادة بناء القوة العسكرية، أهمية التجارة الحرة، الدول الكبرى التي لها مستقبل غامض. وظيفتنا كانت مساعدته في ملء التفاصيل”. بوش الابن بنفسه اعترف بافتقاره الى الخبرة السياسية الخارجية، فقال: “لا أحد في حاجة ان يخبرني بما علي ان اعتقده. ولكنني في حاجة الى من يخبرني اين تقع كوسوفو”. رايس Condoleezza Rice  وديك تشيني وزير الدفاع السابق جمعل فريق من ثمانية مستشارين سابقين في السياسة الخارجية لإعطاء بوش الابن ما يصفه الكاتب كريغ آنغر “دورة مكثفة عن بقية العالم”. اطلقوا على انفسهم “آلهة النار”[54]، وهو مثل ما سيكتب عنه لاحقاً سكوت مكليلان Scott McClellan السكرتير الصحفي لادارة بوش، “كان مبنياً على تمثال اله النار والاشغال الحديدية عند الرومان فولكانوس المهيب، وهو معلم بارز في مسقط رأس رايس في برمنغهام في آلاباما”.[55] هؤلاء الثمانية هم:

  • ريتشارد أرميتاج Richard Armitage، المتشدد والعضو في منظمة مشروع القرن الأمريكي الجديد عمل في عدد من الوظائف في رئاسة بوش الأولى؛
  • روبرت بلاكويل Robert Blackwill، متشدد ومساعد بوش السابق في الشؤون الأوروبية والسوفيتية؛
  • ستيفن هادلي Stephen J. Hadley، من المحافظين الجدد ومساعد وزير الدفاع السابق؛
  • ريتشارد بيرلي Richard Perle، من القياديين في تيار المحافظين الجدد ومساعد سابق آخر لوزير الدفاع؛
  • كوندوليزا رايس Condoleezza Rice، من رعايا سكاوكروفت، مديرة تنفيذية سابقة في شركة نفط، ومستشارة امن سابقة لبوش الأب؛
  • دونالد رامسفيلد Donald Rumsfeld، وزير دفاع سابق آخر
  • بول ولفوفيتز Paul Wolfowitz، رفيق مقرب لريتشارد بيرلي وأكاديمي بارز في تيار المحافظين الجدد، جُلب الى الدائرة بمعرفة ديك تشيني Richard (“Dick”) Cheney؛
  • دوف زاخيم  Dov S. Zakheim، مساعد وزير دفاع متشدد سابق وعضو في منظمة مشروع القرن الأمريكي الجديد؛
  • روبرت زوليك Robert B. Zoellick، مساعد لوزير الخارجية السابق جيمس بيكر وعضو في منظمة القرن الأمريكي الجديد.

مكليلان سوف يشير لاحقاً بقوله، “آراء رايس وبوش في السياسة الخارجية… كانت واحدة ونفس الآراء.”[56]   أول جلسة تعليمية لهما في أوستين، في تكساس حضرها أيضاً ديك تشيني وجورج شولتز George Schulz وزير الخارجية السابق. حتى بالرغم من ان ثلاثة محافظين جدد رائعين كانوا يساعدون بوش الابن على تعلم السياسة الخارجية، الا أن الكثيرون من المحافظين الجدد رأوا غلبة دائرة والده من مستشاري السياسة الخارجية الواقعية [57]المحيطين بالابن واصابهم الفزع. محافظون جدد بارزون مثل ويليام كريستولWilliam Kristol، جين كيركباتريك Jeane Kirkpatrick، وجيمس وولسي James Woolseyسوف يساندون خصم بوش الجمهوري الأساسي، السيناتور جون مكين John McCain.[58] أيفو دالديرIvo Daalder وجيمس ليندسايJames Lindsay، وكلاهما أعضاء سابقون في مجلس الأمن الوطني، كتبا في كتاب America Unbound: The Bush Revolution in Foreign Policy، ان تحت وصاية آلهة النار، اتخذ بوش وجهة نظر متسلطة للعالم تعتقد ان  إن صدارة الولايات المتحدة في العالم لها أهمية قصوى لتأمين مصالح الولايات المتحدة. وكما سيكتب مستشار البيت الأبيض جون دين John Dean عام 2003م، وجهة النظر هذه تؤكد ما يلي، “بما ان لدينا سلطات لا نظير لها ، فيمكننا الحصول عليها بطريقتنا، ونكون قساة بشدة وعدوانيين عندما لا نحصل عليها”[59]

[1] Late 1998: Taliban Stall Pipeline Negotiations to Keep Western Powers at Bay

[2] Salon, 6/5/2002

[3] Late 1998: Moles within Al-Qaeda Lead to Arrests of 20 of Bin Laden’s Closest Associates

[4] Reeve, 1999, pp. 204

[5] Late 1998: Key Embassy Bombing Witnesses Are Beheaded Before They Can Talk to FBI

[6] Brisard and Dasquie, 2002, pp. xxix؛Village Voice, 1/2/2002

[7] Late 1998: German Intelligence Knows All Key Names of Al-Qaeda Hamburg Cell Members by This Time

[8] see March 1997-Early 2000Late 1998 and December 1999

[9] MCDERMOTT, 2005, PP. 73, 279

[10] Late 1998: US Investigators Reassess Bin Laden’s Finances, Discover Saudi ‘Fundraising Machine’

[11] US NEWS AND WORLD REPORT, 12/15/2003

[12] see August 20, 1998-1999 and June 1999

[13] Late 1998: Al-Qaeda Leader Located in Sudan, but US Does Not Try to Capture Him

[14] NEW YORK TIMES, 12/30/2001CLARKE, 2004, PP. 143-46

[15] NEW YORK TIMES, 12/30/2001

[16] 1993-September 11, 2001: US Slow to Implement Anti-Money-Laundering Law

[17] LOS ANGELES TIMES, 10/15/2001

[18] NEW YORK TIMES, 9/20/2001

[19] Late 1998: US Initiates New Effort to Stop Financing of Al-Qaeda, but to Little Effect

[20] NEW YORK TIMES, 9/20/2001CLARKE, 2004, PP. 190-191

[21] CLARKE, 2004, PP. 192-193

[22] https://en.wikipedia.org/wiki/Said_Bahaji

[23] (Late 1998): German Intelligence Begins Monitoring Al-Qaeda Hamburg Cell Member Bahaji

[24] LOS ANGELES TIMES, 9/1/2002

[25] ASSOCIATED PRESS, 6/22/2002

[26] McDermott, 2005, pp. 73, 297

[27] Late 1998: El Hage Points to Darkazanli and Hamburg Cell

[28] CNN, 10/16/2001

[29] Chicago Tribune, 11/17/2002

[30] New York Times, 6/20/2002; US Congress, 7/24/2003, pp. 157 

[31] Late 1998-Early 2002: US Intelligence Maps Al-Qaeda Network Using Phone Records; Many Attacks Thwarted

[32] see August 4-25, 1998 and Late August 1998 AL AHRAM, 2/21/2002MSNBC, 7/21/2004WRIGHT, 2006, PP. 343NEW YORKER, 7/10/2006 

[33] SUSKIND, 2006, PP. 94

[34] MSNBC, 2/14/2002FOX NEWS, 2/14/2002LOS ANGELES TIMES, 12/21/2005

[35] US NEWS AND WORLD REPORT, 3/15/2004

[36] MIRROR, 6/9/2002; NEW YORKER, 7/10/2006 

[37] see Spring-Summer 2000 and Mid-October 2000-Summer 2001

[38] SUSKIND, 2006, PP. 94

[39] Late 1998-August 10, 1999: Pakistani Air Force Pilot Temporarily Replaces Alshehhi as Atta’s Roommate

[40] Late 1998 and After: US Intelligence Still Monitors Bin Laden’s Calls after He Stops Using His Satellite Phone

[41] GUNARATNA, 2003, PP. 15-16, 3291

[42] see Early September 2001September 9, 2001, and Early September 2001

[43] Late 1998: ’Downing Plan’ to Overthrow Hussein Government Rejected by General Zinni

[44] see November 1993 and March 1995

[45] Middle East Policy Council, 6/2004; New Yorker, 6/7/2004

[46]  December 1998-January 8, 1999: Islamist Militants Are Caught Trying to Bring Explosives into Germany

[47] DER SPIEGEL (HAMBURG), 12/12/2005

[48] DER SPIEGEL (HAMBURG), 2/3/2003

[49] December 1998-December 2000: Hijacker Associate Al-Bayoumi Stays in Contact with Saudi Consulate Official

[50] 9/11 COMMISSION, 7/24/2004, PP. 514SHENON, 2008, PP. 310-311

[51] December 1998-August 1999: Iraq Refuses to Recognize No-Fly Zones; US Escalates Air Attacks

[52] Roberts, 2008, pp. 122

[53] December 1998 – Fall 1999: ’Vulcans’ Tutor Bush on Foreign Affairs

[54] CARTER, 2004, PP. 269DUBOSE AND BERNSTEIN, 2006, PP. 117UNGER, 2007, PP. 161-163

[55] MCCLELLAN, 2008, PP. 85

[56] MCCLELLAN, 2008, PP. 85

[57] الواقعية السياسة تشير إلى السياسة أو الدبلوماسية التي تستند في المقام الأول على السلطة وعلى العوامل والاعتبارات العملية والمادية، بدلًا من المفاهيم العقائدية أو الأخلاقية.[1][2][3] في هذا الصدد، فإنها تشترك في جوانب من مقاربتها الفلسفية مع مذهبي الواقعية والبراغماتية. يستخدم مصطلح الواقعية السياسة في بعض الأحيان للدلالة على السياسة القسرية غير الأخلاقية أو المكيافيلية.

[58] CARTER, 2004, PP. 269DUBOSE AND BERNSTEIN, 2006, PP. 117UNGER, 2007, PP. 161-163

[59] FINDLAW, 11/7/2003CARTER, 2004, PP. 269

الإعلانات

اترك رد