الحلقة الثالثة والسبعون: تسعينات القرن العشرين -46

ملخص الحلقة

الخبر الأول يشير الى أن معسكرات التدريب التي تم تسليمها لبن لادن مبنية بمعرفة السي آي إي وكثير من الناس المستهدفين بالهجمات الصاروخية كانوا مجهزين ومدربين من قبل السي آي إي قبل سنوات. يعني لا بن لادن ولا رفاقه كانوا خارقين ولم تكن معسكراتهم  منبعة  ولم تكن الولايات المتحدة عاجزة عن النيل منهم. بل كانوا تحت قبضتها في كل وقت، والحقيقة ان قرار التخلص من المجاهدين تم اتخاذه في نفس لحظة اتخاذ قرار الاستعانة بهم في محاربة السوفييت في أواخر ثمانينات القرن العشرين. الخبر الثالث يسير ايضاً في هذا الاتجاه ويؤكد ان الضربات الفاشلة المتعمد ان تكون فاشلة كانت لرفع مكانة بن لادن في العالم الإسلامي وتوسيع نطاق الحرب ضد الإسلام لتشمل كل الدول والشعوب الإسلامية.

الخبر الرابع يشير الى معرفة جهازي الاستخبارات الألمانية والأمريكية للخاطفين المستقبليين في 11/9، والحقيقة لم تكن مجرد معرفة بل اختيار وإعداد لهم لالصاق تهمة اختطاف الطائرات وصدمها في مباني أمريكية بهم. تكلمت من قبل في حلقات سابقة عن العملية زارثايت المتعلقة بانشاء جهازي الاستخبارات الامريكية والألمانية لخلية القاعدة في هامبورغ وزرعها بالعديد من المخبرين من بينهم داركازانلي وزمار وبحجي.

الخبر الخامس، يشير الى معرفة أمريكا منذ عام 1998م على الأقل، بأن القاعدة تريد ان تشن هجوماً على أمريكا داخل الأراضي الامريكية ولكن الأمور ليست جاهزة بعد، والاشارة هنا الى هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م. الخبر فيه تلميح بان القاعدة تنظيم في منتهى القوة وامريكا دولة ضعيفة عاجزة عن حماية نفسها من تنظيم مثل تنظيم القاعدة، بالرغم من مراقبتها للتنظيم وكل أعضائه المزعومين ومعرفتها المسبقة بكل خططهم المستقبلية، وهذا مستحيل بالطبع ولكن الحقيقة هي أن الولايات المتحدة هي التي تضع السيناريوهات (سواء السيناريوهات التنفيذية أو الموازية) وتخطط وتنفذ لكل العمليات الإرهابية وتختار الضحايا الذين ستلصق بهم تهم الجرائم التي ترتكبها أجهزة استخباراتها وعملاؤها. مثال على ذلك عملية تفجير السفارات الامريكية في افريقيا، أمريكا كانت تراقب كل من ستتهمهم مستقبلاً بالضلوع فيها وترافب كل هواتفهم وتراقب ما يُسمى بخلية القاعدة في كينيا والمؤسسات الخيرية المرتبطة بها سنوات قبل وقوع الجريمة، علي محمد ولحسين خريشتو وانس الليبي الذين كانوا مخبرين وعملاء لأجهزة الامن الامريكية والبريطانية والمغربية كانوا يراقبون مبنى السفارة قبل سنوات من تفجيرها، يُعتقد ان منفذو التفجير باكستانيين تابعين لأجهزة الاستخبارات الباكستانية رفضت أمريكا التحقيق معهم مما دفع السودان الى ترحيلهم الى باكستان التي اطلقت سراحهم.

من الخبر السادس، يتبين لنا أن أمريكا كانت تراقب مكالمات أسامة بن لادن الهاتفية وكانت تحيطه بالمخبرين التابعين لها مثل علي محمد. في الخبر السابع نجد ان الاستخبارات الامريكية تختطف بكل سهولة ما يُسمى بأعضاء القاعدة والجهاد وترسلهم الى مواقع سوداء لقتلهم او سجنهم وتعذيبهم ضمن برنامج تسليم وتعذيب المشتبه فيهم الذي بدأ عملياً عام 1993م وأعلن عنه رسمياً عام 1995م. الخبر الثامن يسير على نفس هذا المسار، وفيه ذكر لاكتشاف أمريكا لحجر رشيد القاعدة، لكن بالرغم من ذلك لا تستطيع أمريكا تجنب العمليات الإرهابية المزعومة، في الحقيقة لان أجهزة الاستخبارات الأمريكية والأجهزة الإقليمية الأخرى الموالية لها هي التي ترتكب هذه العمليات، ودور أجهزة الاستخبارات الواضح هو صناعة الحدث واختيار المتهمين وصناعة الأدلة التي تدينهم. من الأمور المثيرة للاهتمام في الخبر الثامن والتاسع عدم تمكين السي آي إي والحكومة السعودية الاف بي آي من الوصول الى معلومات استخبارية مهمة. المقصود هنا من الاف بي آي هو جون اونيل وفريقه تحديداً، جون اونيل كان مسؤولاً كبيراً في الاف بي آي عن ملف الإرهاب ولكنه لم يكن من العصابة الحاكمة المتآمرة وكان خارج ورافض لسيطرتها عليه مما استعرضناه من قبل من خلافاته مع مايكل شوير وعدم سماح ريتشارد كلارك وجانيت رينو ومادلين اولبرايت بالتحقيق في تفجير السفارات الأمريكية، وكذلك لم تسمح له الحكومة السعودية بمقابلة طيب المدني أو شهود آخرين مهمين قالت انها قطعت رقابهم قبل ميعاد مقابلته معهم بيوم وكان من الممكن ان يساعدوه في الوصول الى حقائق حول التفجيرات، ايضاً السفيرة الامريكية في اليمن طردته هو وفريقه من اليمن ولم تسمح لهم بالتحقيق في تفجيرات المدمرة كول أبداً، وسينتهي الامر به الى إحراجه ودفعه الى الاستقالة ثم العمل في مركز التجارة العالمي ليقتل في تفجيرات مركز التجارة العالمي يوم 11/9.

الخبران العاشر والحادي عشر يشيران الى ان المنظومة الاستخبارية اشتركت في مراقبة مجمع الاتصالات في اليمن، هذا المجمع قيل ان له علاقة بتفجيرات السفارات الامريكية في افريقيا عام 1998م، وسيكون له علاقة بتفجير المدمرة كول عام 2000م وهجمات 11/9 في عام 2001م. المراقبة المشتركة هنا من المنظومة الاستخبارية معناها ان السي آي إي اشتركت مع وكالة الأمن الوطني في المراقبة في ها التاريخ، قبل هذا التاريخ كانت وكالة الأمن الوطني وحدها تراقب مكالمات واتصالات المجمع، وتعطي السي آي إي تقريراً تحليلياً للمكالمات التي تتنصت عليها وهو ما لم يرض السي آي إي التي كانت تريد الحصول على المكالمات نفسها ولكن وكالة الامن الوطني كانت ترفض.

الخبر الثالث عشر يتعلق بإعداد أجهزة الاستخبارات الأمريكية لعملية تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م. من بين إجراءات الإعداد لهذه العملية إرسال شاينا ستاينغر الى قنصلية جدة لتسهيل ارسال 12 من الخاطفين للطائرات من السعوديين.

في خريف عام 2000م سوف يتم التراجع عن هذه السياسة المتشددة في اجراء المقابلات مع المتقدمين السعوديين للحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة على يد شاينا ستاينغر  Shayna Steinger، الموظفة القنصلية التي سوف تصدر 12 تأشيرة دخول للخاطفين في 11/9.

الخبر الرابع عشر يتعلق بخطوة تصعيدية مهمة في الحرب الشاملة ضد الإسلام والمسلمين: “إدارة كلينتون بدأت تلتقي بانتظام لمناقشة الإرهاب” هذا الخبر معناه الحقيقي هو ان إدارة كلينتون بدأت إجراء تصعيدي سيستمر بعد ذلك في كل الإدارات الأمريكية وهو التنسيق للعمليات الإرهابية وما يرتبط بها من سيناريوهات تنفيذية وموازية وتحقيق أهداف استراتيجية ضد الدول والشعوب الإسلامية والإسلام على أعلى مستوى وهو مجلس الأمن الوطني الذي يقوم بدور غرفة عمليات في الحرب ضد الاسلام وبتنسيق العمل وتوزيع الادوار بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية والوكالات الاستخبارية المحلية والدولية والوكالات الفيدرالية من أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية المحددة، وهو ما يتضح في الخبر الخامس عشر الذي يوضح سياسة البلطجة الأمريكية التي تُعتبر جزء مهم من الأهداف الاستراتيجية الناتجة من الحرب ضد الإرهاب (الاسلام). في هذا الخبر نجد ان ضرب أفغانستان بعد 11/9/2001م كان مخططاً له في عام 1998م والاهداف التي ضٌربت في 2001م كانت مُحددة منذ عام 1998م، وهو ما يشير ضمناً أن عملية تفجير مركز التجارة العالمي والبنتاغون كانت محددة هي والنتائج المترتبة عليها مُسبقاً من قبل الولايات المتحدة وأجهزة استخباراتها.

الخبران السابع عشر والعشرين يشيران الى معرفة أجهزة الاستخبارات الامريكية للبنية التحتية للقاعدة وبأن القاعدة تخطط لصدم طائرة مليئة بالمتفجرات في مطار أمريكي. والتساؤل هنا إن كانت الاستخبارات الأمريكية تعلم البنية التحتية للقاعدة ونعلم ان القاعدة تخطط لتفجير طائرة مشحونة بالمتفجرات في مطار أمريكي، فلماذا لم تفكك البنية التحتية للقاعدة وتمنعها من تنفيذ عملياتها الإرهابية. الجواب بالطبع هو أن أجهزة الاستخبارات كانت تصنع الحدث وتصنع الأسباب المؤدية اليه والأدلة التي تدين من تختارهم من الضحايا لالصاق تهمة الإرهاب بهم لكي تبني القيادة السياسية أهداف استراتيجية سياسية واقتصادية ضد الدول والشعوب الإسلامية والإسلام. التعرض لما يُسمى بالقاعدة أو لأعضائها المزعومين كان سيؤدي الى حرق كل هذه الجهود وعدم الوصول الى تحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية ضد الدول والشعوب الإسلامية والإسلام.

الخبران الثامن عشر والتاسع عشر يشيران الى رعاية وتوجيه الاستخبارات البريطانية الخبيرة في حرب الأفكار والحرب ضد الإسلام لجزء مهم من العمليات الإرهابية وتشويه مفاهيم إسلامية تتعلق بالشريعة الإسلامية والجهاد.

موضوع الحلقة

التسلسل الزمني للأحداث

24 أغسطس 1998م: معسكرات تدريب تم قصفها كانت مبنية بمعرفة الولايات المتحدة وحلفائها.[1]

A satellite image of the Zhawar Kili training camp in Afghanistan, taken shortly before it was hit by a US missile strike in August, 1998

النيويورك تايمز كتبت أن معسكرات تدريب تم مهاجمتها حديثاً من الولايات المتحدة في أفغانستان كانت مبنية بمعرفة الولايات المتحدة وحلفائها، قبل سنوات. الولايات المتحدة والسعودية أعطيتا الأفغان ما بين 6 الى 40 بليون دولار لمحاربة السوفييت في ثمانينات القرن العشرين. الكثير من الناس المستهدفين بالهجمات الصاروخية كانوا مدربين ومجهزين بمعرفة السي آي إي قبل سنوات.[2]

26 أغسطس 1998م: تسليم مفجر للسفارات الأمريكية الى الولايات المتحدة.[3]

_mohamed_alowhali_

محمد العواهلي Mohamed al-Owhali، واحد من مفجري السفارة الأمريكية في نيروبي، في كينيا، تم تسليمه من كينيا الى الولايات المتحدة. تم القبض على العواهلي في نيروبي بعد التفجير وأعطى معلومات للسلطات المحلية والاف بي آي عن التفجير.[4] سوف يُحاكم في الولايات المتحدة ويُحكم عليه بالسجن المؤبد.[5]

27 أغسطس 1998م: اعداد كلارك لخطة ديليندا لمحاربة القاعدة.[6]

بعد هجمة الصواريخ الكروز على أهداف القاعدة يوم 20 أغسطس،  تم عمل خطط فورية لمتابعة الهجمات للتأكد من قتل بن لادن Osama bin Laden.  لكن في هذا اليوم، ويليام كوهين William S. Cohenوزير الدفاع أُشير عليه بأن الأهداف المُتاحة ليست واعدة. البعض طلب استخدام صواريخ تكلفتها غالية لضرب معسكرات تدريب شديدة البدائية، وهناك مخاوف من إن لم يتم قتل بن لادن، فإن وضعه سيزداد علواً. مع استمرار النقاش، ريتشارد كلارك Richard A. Clarke قيصر مكافحة الإرهاب أعد خطة أطلق عليها “ديليندا Delenda” والتي تعني “تدمير” في اللغة اللاتينية. فكرته تقوم على وجود ضربات صغيرة منتظمة في أفغانستان كلما ضمنتها الاستخبارات. الخطة تم رفضها. مسؤولو مكافحة الإرهاب في مكتب وزير الدفاع أعدوا بشكل مستقل خطة مماثلة، ولكنها رُفضت أيضاً.[7] خطة ديليندا تدعو أيضاً الى استخدام الديبلوماسية ضد طالبان Taliban، وعمل مستتر covert action  مُركز على أفغانستان، وإجراءات مالية لتجميد الأموال المتعلقة ببن لادن. هذه الجوانب لم تُتخذ رسمياً، ولكنها أرشدت الجهود المستقبلية.[8]

29 أغسطس 1998م: المانيا تبدأ التحقيق مع المتصدق Mounir El Motassadeq عضو خلية القاعدة بهامبورغ.[9]Mounir El Motassadeq

 تحقيق ألماني حول منير المتصدق Mounir El Motassadeq، عضو خلية القاعدة في هامبورغ، بدأ في هذا التاريخ. بالر غم أن المانيا لن تكشف أبداً عن تفاصيل، الا أن الوثائق تبين ان في أغسطس 1998م، كانت المتصدق تحت المراقبة. “تتبع المراقبة قاد سريعاً الى غالبية المشاركين الرئيسيين من خلية هامبورغ في 11/9. المراقبة سجلت للمتصدق و محمد حيدر زمار Mohammed Haydar Zammar، الذي كان مُعروفاً عند الشرطة من قبل بانه متطرف مشكوك فيه، لقاءات في منزل سعيد بحجي Said Bahaji يوم 29 أغسطس 1998م.  الملفات تبين أن المحققون كانوا على علم من هو بحجي في ذلك الوقت (بحجي سوف ينتقل عاجلاً الى شقة سكنية مع محمد عطا Mohamed Atta الخاطف المستقبلي في 11/9 وأعضاء آخرين من القاعدة.)الشرطة الألمانية راقبت عدة اجتماعات بين المتصدق وزمار في الشهور التالية.[10] المتصدق سيُحكم عليه فيما بعد ب15 سنة سجن لعضويته في القاعدة.

أواخر أغسطس 1998م: القاعدة تخطط لهجوم في الولايات المتحدة، ولكنه ليس جاهزاً بعد.[11]

  الاف بي آي علم أن القاعدة تخطط لهجمة على الولايات المتحدة، ولكن حسب قول عضو من خلية القاعدة التي فجرت السفارة الأمريكية في كينيا، “الأمور غير جاهزة بعد. ليس لدينا كل شيء جاهز”.

أواخر أغسطس 1998م: بن لادن يتوقف عن استخدام هاتفه القمر صناعي، السبب غير واضح.[12]

هاتف بن لادن القمر صناعي كان مراقباً من الاستخبارات الأمريكية في وقت تفجيرات السفارات الأمريكية في شرق افريقيا في أوائل أغسطس 1998م.[13]

يوم 21 أغسطس 1998م، قال مقال في الواشنطن بوست عن بن لادن، “انه يبقى على اتصال مع العالم بوسط الحواسب الآلية وهواتف القمر صناعي..” الواشنطن بوست سوف تشير لاحقاً الى أن ، “المعلومات في المقال لا يبدو أنها مبنية على أي تسريب حكومي ولم تشر الى مراقبة الحكومة لهاتف بن لادن”. مقالات أخرى منشورة في نفس اليوم ذكرت نفس المزاعم. لكن، سيُعتقد على نطاق واسع أن هذا المقال تسبب في توقف أسامة بن لادن عن إستخدام هاتفه القمر صناعي، الذي كان مُراقباً سراً من الولايات المتحدة[14] على سبيل المثال، لجنة التحقيق في هجمات 11/9 سوف تلقي باللوم لاحقاً على المقال والرئيس بوش سوف يكرر القصة في أواخر عام 2005م. لكن، استخدام بن لادن لهاتف قمر صناعي كان بالفعل منتشر على نطاق واسع. على سبيل المثال، في ديسمبر 1996م، مجلة التايم أشارت الى أن بن لادنOsama bin Laden “يستخدم هواتف قمر صناعي للاتصال برفاقه من المناضلين الإسلاميين غي أوروبا، والشرق الأوسطـ وأفريقيا”. في عام 1997م، بن لادن تحدث في مقابلة مع السي إن إن حول استخدامه لهواتف القمر صناعي.

فقط في 7 سبتمبر 1998م، بعد أن توقف بن لادن عن استخدام هاتفه، كانت اللوس أنغلوس تايمز أول صحيفة تذكر أن الولايات المتحدة كانت تراقب مكالمات بن لادن. المقال قال أن السلطات الأمريكية “تستخدم قدرتها على اعتراض الاتصالات لالتقاط مكالمات بن لادن على هاتف القمر الصناعي انمارسات، بالرغم من استخدامه الواضح للمشوشات الالكترونية”.[15]

أحد التفسيرات الممكنة هي أن بن لادن توقف عن استخدام هاتفه بعد الضربة الصاروخية في أغسطس 1998م الموجهة ضده خوفاً من ان يكون الهاتف مستخدماً كجهاز استهداف للصواريخ. الهاتف كان بالفعل مستخدماً كجهاز استهداف، وويليام كوهين William S. Cohenوزير الدفاع اعترف بذلك علناً في أوائل عام 2001م. الضربة الصاروخية وقعت قبل مقال الواشنطن بوست بيوم فقط.[16] في عام 1998م، ورد رجل أمريكي اسمه طارق حمدي Tarik Hamdiبطارية جديدة لهاتف بن لادن. رئيس سابق لمركز مكافحة الإرهاب في السي آي إي ذكر ان البطارية كانت مزروعة بطريقة ما بأجهزة تنصت لتحسين مراقبة الولايات المتحدة لبن لادن.

إمكانية أخرى هي أن بن لادن توقف عن استخدام هاتفه قبل الضربة الصاروخية مباشرة. سيمون ريف الصحفي في صنداي تايمز زعم أن الاستخبارات الباكستانية حذرته من الضربة الجوية قبل حدوثها، وأخبرته أن هاتفه مُراقب من الولايات المتحدة.[17]

أواخر أغسطس 1998م: يبدو أن السي آي إي اعتقلت زعماء جهاديين كبار بالصدفة.[18]

في منتصف أغسطس 1998م، قاطعت الموساد مكالمة هاتفية تشير الى أن جهادي مصري اسمه إيهاب صقر يخطط للقاء عميل للاستخبارات الإيرانية في فندق بباكو بأذربيجان. يُعتقد ان صقر هو مدير فريق ايمن الظواهري، الموساد اتصلت بالسي آي إي التي قادت عملية اعتقال مع عميل للموساد هو مايكل روس.[19] اعتقلت السي آي إي صقر ورجلين كان يجتمع بهما ولكن لم يكن أيا منهما ايرانياً. الرجلان الآخران كانا عصام مرزوق[20] Essam Marzouk  وأحمد سلامة مبروك[21]  Ahmad Salama Mabruk. مرزوق خبير متفجرات في القاعدة قام بتدريب الرجال الذين فجروا سفارتين امريكيتين. مرزوق كان يعيش في كندا وكان عضوا في مجلس شورى للجهاد الإسلامي. الولايات المتحدة سلمت على الفور صقر ومرزوق ومبروك لمصر. حُكم على مرزوق ب15 سنة سجن ومبروك بالمؤبد ومصير صقر في مصر غير معلوم.[22]

أواخر أغسطس 1998م: السي آي إي تكتشف “حجر رشيد” القاعدة ولكن لا تتقاسمه مع الاف بي آي.[23]

474_dan_coleman_2050081722-13278

 عملاء السي آي إي خطفوا أحمد سلامة مبروك وأعضاء آخرين في الجهاد الإسلامي خارج مطعم في باكو. كان ذلك جزءاً من برنامج مستتر للسي آي إي لاعتقال عملاء الجهاد حول العالم وارسالهم الى مصر.[24] مبروك كان الحليف المقرب لأيمن الظواهري القيادي رقم 2 في القاعدة. اللاب توب الخاص بمبروك كان يحتوي الخرائط التنظيمية للقاعدة ومعلومات حيوية حول أعضاء الجهاد الإسلامي في أوروبا. فيما بعد سيسمي عميل الإف بي آي دان كولمان Dan Coleman هذه المعلومات “روزيتا ستون القاعدة”. ولكن السي آي إي لن تعطي تلك المعلومات للاف بي آي. جون اونيل مدير مكتب الاف بي آي بنيويورك حاول الالتفاف حول ذلك بإرسال عميل لاذربيجان للحصول على نسخ من ملفات الحاسب من الحكومة الأذرية. ولكن عند فشل ذلك المسعى، اقنع الرئيس كلينتون بمناشدة الرئيس الأذيري شخصيا للحصول على الملفات. في النهاية حصل الاف بي آي على الملفات، ولكن تلك الحادثة عمقت التوترات بين السي آي إي والاف بي آي.[25]

الولايات المتحدة راقبت 67 مكالمة هاتفية بين بن لادن وآذربيجان ما بين 1996 و 1998 م. من المفترض ان الكثير منها كانت لمبروك. مبروك تم إرساله إلى مصر وصدر ضده حكم بالسجن الطويل.[26]

سبتمبر – نوفمبر 1998م: الحكومة السعودية لا تمكن الاف بي آي من الوصول الحر الى طيب المدني[27] Tayyib al-Madani مدير القاعدة المالي المُعتقل لديها.[28]

أواخر أغسطس 1998م: المنظومة الاستخبارية الأمريكية تبدأ مراقبة مشتركة لمجمع اتصالات للقاعدة.[29]

التحقيقات في تفجيرات السفارات الأمريكية في شرق افريقيا قادت الى اكتشاف رقم هاتف مجمع اتصالات للقاعدة في صنعاء، في اليمن. المجمع يُدار بمعرفة محارب مخضرم من القاعدة اسمه أحمد الهدا Ahmed al-Hada، ويساعده في الإدارة ابنه سمير Samir al-Hada وهو مرتبط بكثيرين آخرين من عملاء القاعدة في اليمن وأماكن أخرى. وهو ايضاً حما الخاطف المستقبلي في 11/9 خالد المحضار Khalid Almihdhar، الذي كانت زوجته هدى الهدا Hoda al-Hada تعيش في المجمع مع أبنائهما.[30] العديد من أقارب أحمد الهدا ماتوا وهم يقاتلون لصالح القاعدة قبل 11/9، وهي حقيقة معروفة للاستخبارات الأمريكية.[31] وكالة الأمن الوطني National Security Agency على علم بالفعل برقم الهاتف، لانهم كانوا يعترضون اتصالات بن لادن من فترة ، وحسب قول النيوزويك، “بعض مكالمات بن لادن Osama bin Laden الـ 221 الى اليمن كانت لرقم الهاتف هذا.[32] المنظومة الاستخبارية الأمريكية بدأت الآن مجهوداً مشتركاً لمراقبة الرقم. وكالة الامن الوطني ووكالة الاستخبارات المركزية Central Intelligence Agency اشتركتا في زراعة أدوات تنصت bugs  داخل المنزل، وتتنصتان على الهواتف، وتراقبان الزائرين بأقمار التجسس.[33] الاستخبارات الامريكية علمت أيضاً ان مجمع الاتصالات “مركز لوجيستي” للقاعدة، يُستخدم من عملاء حول العالم للاتصال ببعضهم وتخطيط الهجمات.[34] المجهود المشترك مكن الاف بي آي من رسم التنظيم العالمي للقاعدة وعلى الأقل ثلاثة من الخاطفين كانوا يستخدمون رقم الهاتف، مما مكن وكالة الأمن الوطني من اعتراض اتصالاتهم واكتشاف اجتماع مهم للقاعدة في ماليزيا.[35] يبدو أن القاعدة استمرت في استخدام خط الهاتف هذا حتى لقي سمير الهدا حتفه وهو يقاوم الاعتقال في أوائل عام 2002م.

أواخر أغسطس 1998م: وكالة الأمن الوطني ترفض أمراً بتقاسم الاستخبارات الخام مع الوكالات الأخرى.[36]

شوير

بعد تفجيرات السفارات الأمريكية في شرق افريقيا، سأل مديرو السي آي إي محطة أليك Alec Station، وحدة بن لادن في السي آي إي، ما الذي تحتاجه بشدة لتحسين قدرات الوكالة ضد القاعدة Al-Qaeda. مايكل شوير , Michael Scheuer مدير محطة أليك سوف يقول لاحقاً انه رفع “احتياجاتنا الملحة لتقارير تفصيلية مستمدة من الجمع الالكتروني لاستخبارات الإشارة”. هذه إشارة الى رغبته في الحصول على تفريغ تفصيلي للمكالمات من والى مجمع عمليات القاعدة في اليمن، وخاصة المكالمات بين المجمع وبين أسامة بن لادن في أفغانستان. وكالة الأمن الوطني National Security Agency كان لديها التفريغ، ولكنها كانت ترفض تزويد السي آي إيCentral Intelligence Agency به، والوكالتان كانتا تتنازعان حول الموضوع لما يقرب من عامين. محطة أليك كانت في حاجة الى التفريغ التفصيلي، وليس الملخصات التي تزودها بها وكالة الأمن الوطني، لان العملاء يتحدثون بالشفرة على الهاتف وهذه الشفرة لا يمكن فكها بناء على الملخصات، ولكن فقط يمكن فكها باستخدام التفريغات الكاملة.[37] كبار ضباط آخرين في السي آي إي كان لديهم نفس المشكلة في الحصول على التفريغات من وكالة الأمن الوطني. الضباط الكبار امروا وكالة الأمن الوطني بالإذعان، وهي نفذت الأمر، ولكن فقط لأقل من 12 طلب.  ثم عاد النظام لما كان عليه، مع تقاسم وكالة الامن الوطني فقط الملخصات مع الوكالات الأخرى.[38] سبب التراجع الى النظام القديم غير واضح، بالرغم ان بن لادن توقف عن استعمال هاتفه القمر صناعي في ذلك التوقيت.

أواخر أغسطس 1998م: السي آي إي تعلم أن خالد شيخ محمد متورط في تفجيرات السفارات.[39]

شيخ محمد1

 حسب قول لجنة الكونغرس للتحقيق في هجمات 11/9  9/11 Commission، بعد تفجير السفارة الأمريكية في نيروبي في كينيا بوقت قصير، أرسلت حكومة أجنبية الى السي آي إي قائمة من الأشخاص اللذين طاروا الى نيروبي قبل الهجوم. السي آي إي Central Intelligence Agency تعرفت على اسم من الأسماء هو اسم مستعار لخالد شيخ محمد Khalid Shaikh Mohammed. التقرير الذي حدد هذا الاسم المستعار وصق أيضاً خالد شيخ محمد بأنه مُقرب من بن لادن Osama bin Laden.[40] لكن لجنة التحقيق في 11/9 سوف تهمل ذكر دور خالد شيخ محمد في تفجيرات السفارة وبدلاً من ذلك سوف تقول أن خالد شيخ محمد لم يكن بعد عضواً في القاعدة في ذلك الوقت وانه انضم فقط الى القاعدة بعد أن أُعجب بنتائج تفجيرات السفارات الأمريكية.[41]

 أواخر أغسطس – سبتمبر 1998م: قنصلية الولايات المتحدة في جدة تبدأ في إجراء مقابلات مع غالبية من بعض المتقدمين للحصول على تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة، وهي على دراية جيدة بوجود مخاوف إرهابية تتعلق بهم.[42]

ستاينغر

حسب قول مسؤول قنصلي اجرت معه لجنة التحقيق في 11/9 مقابلة في وقت لاحق، في ذلك الوقت عام 1998م القنصلية الأمريكية في جدة، في السعودية، بدأت في إجراء مقابلات مع غالبية من المقدمين للحصول على تأشيرة دخول أمريكا من الذكور السعوديين أعمارهم ما بين 16 الى 40 سنة. المسؤول القنصلي سوف يقول هذا لان القنصلية كانت على علم بأسامة بن لادن، وتعرف أنه خطير، وكانت متخوفة من إمكانية ان يكون السعوديون المتقدمون للحصول على التأشيرة يريدون الذهاب الى الولايات المتحدة لمشاركة في هجمات إرهابية. القاعدة كانت قد هاجمت حديثاً سفارتين لأمريكا في شرق أفريقيا. بالرغم أن بعض المسؤولين الأمريكيين في السعودية في ذلك الوقت سوف يقولون لاحقاً انهم لم يكونوا على علم ان السعوديون يمكن أن يكونوا تهديد للأمن، المسؤول سوف يصف هذا الوضع بأنه “أخرق” و”مثير للسخرية”. المسؤول سوف يصف أيضاً كيف بدا هؤلاء السعوديون بأنهم متطرفون مُحتملون: المتقدمون لطلبات التأشيرات من السعوديين الذي لهم لحية طويلة، وجلباب قصير، أو مؤشرات أخرى على الأصولية، ورجال الدين الاسلامي الاصوليون الذين يريدون الحصول على تأشيرة دخول الى أمريكا لتلاوة القرآن في مساجد الولايات المتحدة في شهر رمضان يتلقون مزيداً من الفحص. كما أن المتقدمون لطلبات التأشيرات الذين لا يبدون متطرفين ولكنهم يأتوا من أماكن معروفة بأنها تخرج متطرفين، مثل منطقة القصيم، “وليس لديه تفسير جيد، ويريد أن يذهب الى الولايات المتحدة في إقامة ممتدة، هذا الشخص لا يحصل على تأشيرة”. هؤلاء المتقدمون للحصول على تأشيرة تُرفض طلباتهم ولا يحصلون على تأشيرة بموجب القسم 214(b)  من قانون التجنيس والهجرة، والذي يُستخدم ضد المتقدمين لطلبات التأشيرات المشكوك في انهم يريدون الهجرة. واحد من زملاء المسؤول القنصلي سوف يؤكد سياسة إجراء المقابلات في ذلك الوقت، ويقول أنهم أجروا مقابلات مع 100% من المواطنين السعوديين الذين تقدموا للحصول على تأشيرة طالب لأول مرة، و80% من اجمال الطلبة، و5% من كل المتقدمين للتأشيرات الآخرين من السعوديين.[43] في خريف عام 2000م سوف يتم التراجع عن هذه السياسة المتشددة في اجراء المقابلات مع المتقدمين السعوديين للحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة على يد شاينا ستاينغر  Shayna Steinger، الموظفة القنصلية التي سوف تصدر 12 تأشيرة دخول للخاطفين في 11/9.

أواخر أغسطس 1998 – نوفمبر 2000م: كبار مسؤولي إدارة كلينتون يلتقون بانتظام لمناقشة الإرهاب.[44]

آل جور Al Gore وبيل كلينتون Bill Clinton  في إجتماع المجموعة الصغرى، على المائدة معهما جورج تينيت  George Tenet ، هنري شيلتون  Henry Shelton ، ويليام كوهين  William Cohen ، وساندي برغر Sandy Berger

في أعقاب تفجيرات السفارات ، كان كبار المسؤولين في إدارة كلينتون يلتقون باستمرار لمناقشة الإرهاب وإستمروا على ذلك طوال فترة إدارة كلينتون (1993 – 2001 م.). ما يُسمى “المجموعة الصغرى Small Group” من المسؤولين على المستوى الوزاري المنخرطين في الامن الوطني كانوا يلتقون تقريباً مرة كل أسبوع لمناقشة الإرهاب. المستوى الأقل من ذلك كانت المجموعة الأمنية لمكافحة الإرهاب Counterterrorism and Security Group  بقيادة قيصر مكافحة الإرهاب ريتشارد كلارك Richard Clarke  وهي مجموعة تربط الوكالات المختصة بمكافحة الإرهاب ببعضها وكانت تلتقي بشكل منتظم مرتين أو ثلاثة أسبوعياً. مستشار الأمن القومي ساندي برغر (1997 – 2001 م.) سيقول لاحقاً: “من أغسطس 1998 م. كان بن لادن هو العدو رقم “1”. لكن الإرهاب كانت تزاحمه مواضيع أخرى. على سبيل المثال، الدبلوماسيون الأمريكيون كانوا مترددين في الضغط على باكستان لتقدم المزيد حول الإرهاب بسبب المواضيع الدبلوماسية المزاحمة الأخرى مع باكستان. إدارة بوش على العكس ستعقد فقط إجتماعين على المستوى الوزاري حول الإرهاب خلال تسعة أشهر ممتدة من يناير 2001 الى 11 سبتمبر 2001[45]

أواخر أغسطس 1998 – 2001م: الاستخبارات الأمريكية تجمع بانتظام قائمة للأهداف المحتملة للقصف في أفغانستان.[46]

  رداً على تفجيرات السفارات الأمريكية في شرق افريقيا عام 1998م، تم انشاء فريق من بين وكالات الاستخبارات الامريكية لتحديد أهداف قصف محتملة في أفغانستان.  استمر الفريق في العمل بثبات. في عام 2001م سيكون لديه قائمة شاملة لأهداف القصف المحتملة في البلد. هذه القائمة سوف تُسلم الى القوات المسلحة الأمريكية بعد 11/9 وسوف تُستخدم خلال حملة القصف التي بدأت في أكتوبر 2001م .[47]

بعد أغسطس 1998م: مجند من مسجد أبو حمزة يحارب في كشمير.[48]

بعد تجنيده للقتال لصالح القضايا الإسلامية الراديكالية على يد مخبر الاستخبارات البريطانية والامام الراديكالي اللندني أبو حمزة المصري Abu Hamza al-Masri[49]، غادر سلمان عبد الله Salman Abdullah لندن وسافر الى باكستان. واحد من مساعدي أبو حمزة أعطاه تذكرة طيران، و700 جنيه إسترليني كاش (حوالي 1100 دولار)، ورقم هاتف في إسلام آباد ليتصل به عند وصوله. أخذه شخص للتدريب الشاق لمدة شهر، ثم أُعيد الى وسط باكستان. في النهاية، ذهب الى إقليم كشمير المُتنازع عليه لمدة ثلاثة شهور وقضى وقته هناك “مشتبكاً في قتال ناري متقطع” ضد القوات الهندية. الكاتبان شين أونيل Sean O’Niell ودانيال مكغروري Daniel McGrory سوف يعلقان بقولهما: “رحلة الواجب التي قام بها سلمان عبد الله ضمنت له إستقبال الأبطال عند عودته الى شمال لندن. وضعه كجهادي تعني أن أبو حمزة يمكنه أن يوظفه في دور جديد، كمحترف بروباغاندا يحرض الآخرين على اتباع مساره”.[50]

سبتمبر 1998م: العمليات التالية لبن لادن قد تتضمن صدم طائرة في مطار أمريكي.[51]

الاستخبارات الأمريكية تكشف عن معلومات تفيد بأن العملية القادمة لبن لادن Osama bin Laden يمكن أن تتضمن صدم طائرة محملة بالمتفجرات في مطار أمريكي. هذه المعلومات قُدمت الى مسؤولين أمريكيين كبار.[52]

 سبتمبر 1998م: ممثل لفرع من فروع القاعدة يزور مخبر بريطاني، يبدو ان جهاز الاستخبارات على علم بالعلاقة.[53]

  حسب قول جهاز استخبارات لم يذكر اسمه، مبعوث من جيش عدن الإسلامي Islamic Army of Aden، وهو فرع من فروع القاعدة مقره اليمن، يزور مسجد فينسبوري بارك Finsbury Park Mosque في لندن. المسجد يُدار بمعرفة أبو حمزة المصري Abu Hamza al-Masri ، القيادي الراديكالي، والمخبر لأجهزة الاستخبارات البريطانية. حسب قول الكاتبان شين أونيل ودانيال مكغروري، المبعوث تلقى تحية الأبطال من أبو حمزة، وخاطب المصلين في المسجد، ووزع كتيبات، وجمع أموال، من المفترض للجهاد في اليمن. أبو حمزة وجيش عدن الإسلامي كانا يتعاونان عن قرب في ذلك الوقت. جهاز استخبارات، من الممكن السي آي إي Central Intelligence Agency او جهاز يمني محلي يعمل معها، علم بالزيارة في وقت القيام بها، والزيارة كانت أحد الأسباب التي جعلت الجهاز يرى ان علاقة لندن حيوية بالنسبة لجيش عدن الإسلامي[54].

سبتمبر 1998م: الام آي 5 تخبر أصل كبير من أصولها أن التحريض على ارتكاب إرهاب في الخارج محفوف بالمخاطر.[55]

 جهاز مكافحة الاستخبارات المحلي البريطاني إم آي 5 UK Security Service (MI5) يلتقي مع أبو حمزة المصريAbu Hamza Al-Masri، الإمام البريطاني القيادي والمخبر لأجهزة الاستخبارات البريطانية. ناقشوا “معسكرات التدريب” التي ينظمها مسجد أبو حمزة للإسلاميين الراديكاليين، بالرغم انه ليس واضحاً لو كانت هذه المعسكرات في بريطانيا أو في خارجها. واحد من المتعاملين handlers  معه من الام آي 5 أبلغه أنه “يسير على حبل خطير”. عميل آخر قال لاحقاً، “انا ابلغته ان التحريض على ارتكاب الإرهاب والعنف في الخارج محفوف بالمخاطر”.[56]

سبتمبر 1998م: مذكرة تحدد البنية التحتية للقاعدة في أمريكا.[57]

 الاستخبارات الأمريكية كتبت مذكرة تفصل البنية التحتية للقاعدة في الولايات المتحدة. هذه المذكرة، التي تتضمن معلومات متعلقة باستخدام القاعدة لواجهات للأنشطة الإرهابية.[58] قُدمت لمسؤولين أمريكيين كبار.[59]

الملحوظات

[1] August 24, 1998: Bombed Training Camps Were Built by US and Allies

[2] NEW YORK TIMES, 8/24/1998

[3] August 26, 1998: African Embassy Bomber Rendered to US

[4] see August 4-25, 1998 and August 22-25 1998

[5] GREY, 2007, PP. 129, 246

[6] August 27, 1998: Clarke’s Delenda Plan to Combat Al-Qaeda Is Prepared

[7] 9/11 COMMISSION, 3/24/2004

[8] 9/11 COMMISSION, 3/24/2004

[9] August 29, 1998: Germany Starts Investigating Hamburg Al-Qaeda Cell Member El Motassadeq by This Date

[10] New York Times, 1/18/2003

[11] Late August 1998: Al-Qaeda Planning US Attack, but Not Yet Ready

[12] Late August 1998: Bin Laden Stops Using His Satellite Phone, Reason Unclear

[13] see November 1996-Late August 1998 and 10:35-10:39 a.m., August 7, 1998

[14] WASHINGTON POST, 12/20/2005

[15] WASHINGTON POST, 12/22/2005

[16] UNITED PRESS INTERNATIONAL, 2/21/2001

[17] REEVE, 1999, PP. 201-202

[18] Late August 1998: CIA Apparently Arrests Top Militant Leaders by Accident

[19] https://en.wikipedia.org/wiki/Michael_Ross_(Mossad_officer)

[20] https://en.wikipedia.org/wiki/Essam_Marzouk

[21] https://en.wikipedia.org/wiki/Ahmad_Salama_Mabruk

[22] National Post, 10/15/2005; Ross and Kay, 2007, pp. 214-224

[23] Late August 1998: CIA Discovers ‘Rosetta Stone of Al-Qaeda’ but Doesn’t Share with FBI

[24] Wall Street Journal, 7/2/2002

[25] Wright, 2006, pp. 268-269

[26] Wall Street Journal, 7/2/2002

[27] https://en.wikipedia.org/wiki/Sayed_Tayib_al-Madani

[28] September-November 1998: Saudi Government Does Not Give US Access to Captured Al-Qaeda Financial Chief

[29] Late August 1998: US Intelligence Community Begins Joint Surveillance of Al-Qaeda Communications Hub

[30] NEWSWEEK, 6/2/2002DIE ZEIT (HAMBURG), 10/1/2002MSNBC, 7/21/2004SUSKIND, 2006, PP. 94WRIGHT, 2006, PP. 277, 309, 343, 378

[31] LOS ANGELES TIMES, 12/21/2005GUARDIAN, 2/15/2006

[32] NEWSWEEK, 2/18/2002; SUNDAY TIMES (LONDON), 3/24/2002; MEDIA CHANNEL, 9/5/2006

[33] MIRROR, 6/9/2002; WRIGHT, 2006, PP. 343NEW YORKER, 7/10/2006 

[34] NEWSWEEK, 6/2/2002

[35] see December 29, 1999 and January 5-8, 2000 and Early 2000-Summer 2001

[36] Late August 1998: NSA Defies Order to Share Raw Intelligence with Other Agencies

[37] see February 1996-May 1998December 1996After December 1996, and After December 1996

[38] ATLANTIC MONTHLY, 12/2004

[39] Late August 1998: CIA Learns KSM Involved in Embassy Bombings

[40] US CONGRESS, 7/24/2003

[41] 9/11 COMMISSION, 7/24/2004, PP. 149-150

[42] (Late August-September 1998): Jeddah Consulate Begins Interviewing ‘Majority’ of Some Saudi Visa Applicants, Well Aware of Terrorism Concerns

[43] 9/11 COMMISSION, 8/21/2004, PP. 124-125 

[44] Late August 1998-November 2000: Top Clinton Officials Regularly Meet to Discuss Terrorism

[45] NEW YORK TIMES, 12/30/2001

[46] Late August 1998-2001: US Intelligence Steadily Collects List of Potential Bombing Targets in Afghanistan

[47] RISEN, 2006, PP. 154

[48] After August 1998: Recruit from Abu Hamza’s Mosque Fights in Kashmir

[49] see Early 1997August 1998, and August 1998 or Shortly After

[50] O’NEILL AND MCGRORY, 2006, PP. 81-82

[51] September 1998: Bin Laden’s Next Operations May Involve Crashing Airplane into US Airport

[52] US CONGRESS, 9/18/2002WASHINGTON POST, 9/19/2002

[53] September 1998: Representative of Al-Qaeda Affiliate Visits British Informer, Intelligence Service Apparently Aware of Link

[54] O’NEILL AND MCGRORY, 2006, PP. 164

[55] September 1998: MI5 Tells Top Asset Incitement to Commit Terrorism Abroad Is ‘Fraught with Peril’

[56] O’NEILL AND MCGRORY, 2006, PP. 146

[57] September 1998: Memo Outlines Al-Qaeda’s US Infrastructure

[58] US CONGRESS, 9/18/2002

[59] US CONGRESS, 7/24/2003, PP. 51 

الإعلانات

اترك رد