الحلقة الحادية والسبعون: تسعينات القرن العشرين 44

ملخص الحلقة

الخبر الأول يتعلق بجيش عدن الإسلامي  Islamic Army of Aden وأميره زين العابدين المحضار Zein al-Abidine Almihdhar وعلاقته بأبو حمزة المصري مخبر أجهزة الاستخبارات البريطانية. جيش عدن الإسلامي منظمة أنشأها جمال خليفة صهر بن لادن عام 1996 أو 1997م، من ضمن تنظيمات كثيرة نُسب إليه إنشائها. بالرغم من تركيز السي آي إيه على جيش عدن الإسلامي بعد تفجير السفارات الامريكية يوم 7 أغسطس 1998م، ومعرفة أجهزة الاستخبارات البريطانية بعلاقة أبو حمزة المصري بجيش عدن الإسلامي، وبالرغم من تهديد أبو حمزة من مؤامرات إرهابية في اليمن،  الا ان هذا التنظيم سيتمكن من اختطاف سياح غربيين في اليمن عام 1998م، وتفجير المدمرة كول عام 2000م   .جمال خليفة Jamal Khalifa شخصية غامضة رغم الاتهامات الكثيرة الموجهة ضده الا انه لم تصدر ضده أي احكام والأردن برأته، ثم قُتل في النهاية عام 2007م عندما هاجمت مسكنه في مدغشقر قوة يُعتقد انها من القوات الخاصة الامريكية. أبو حمزة المصري، مخبر معروف لأجهزة الاستخبارات البريطانية، زين العابدين المحضار، شخصية غامضة، قيل انه التقى من ضمن وفد من منظمته بعلي محسن الأحمر  Ali Mohsen al-Ahmar الأخ الغير شقيق للرئيس اليمني عبد الله صالح، في أكتوبر 1999م قالت اليمن انها اعدمت زين العابدين المحضار، ولكن الإعدام لم يكن علنياً ولم يتم تسليم حسمانه لذويه، مما يؤدي الى الاعتقاد انه لم يتم إعدامه. الشواهد السابقة تشير بوضوح الى اننا أمام حرب شاملة من الغرب ضد الإسلام، حرب الأفكار جزء منها. الدور البريطاني واضح في حرب الأفكار هذه، استخدام أبو حمزة المصري المخبر البريطاني لاقامة علاقة مع تنظيم إرهابي مصطنع، وعلاقته بالقاعدة مُصطنعة. دور الاستخبارات البريطانية في حرب الأفكار واضح ايضاً في استخدام مخبرها أبو حمزة المصري في الترويج لفكرة مشوهة عن الجهاد الإسلامي بانه قتل للمدنيين. على نفس هذا الخط سنجد الخبر الثالث الذي يتحدث عن مجمع اتصالات في اليمن، بالرغم من مراقبة أكثر من جهاز اسنخبارات لاكثر من دولة له لفترة طويلة، نجد انه سيترك وسيُنسب له دور في تفجير مركز التجارة العالمي عام 2001م، مما يبين بوضوح صناعة أجهزة الاستخبارات للإرهاب والتنظيمات الإرهابية كجزء من حرب الغرب الشاملة ضد الإسلام والعالم الإسلامي.

الخبر الثاني يتحدث عن خطة وهمية لاغتيال بن لادن، دان هيل واضع خطة الاغتيال، مسلم مزعوم يجيد العربية حارب في افغانستان، ولكنه ايضاً وضع عام 1969م سيناريو لصدم طائرة في مبنى أمريكي مشابه لسيناريو تفجير  مركز التجارة العالمي عام 2001م. هذا الخبر يشير ايضاً الى سهولة اغتيال بن لادن، وان بن لادن كان في الحقيقة شخصية منعدمة المهارات حاولت أمريكا ان تصنع منه اسطورة وفي الحقيقة الولايات المتحدة وأجهزة استخباراتها كانت تحميه وكل الحكايات التي تدور حاول الرغبة في اغتياله مجرد أكاذيب وأساطير لاضفاء البطولة عليه وتلميعه كبطل منيع مقاوم للغرب وامريكا، في لعالم الإسلامي.

الخبر الرابع يتحدث عن زكريا موسويZacarias Moussaoui، زكريا موسوي، شخصية غامضة معروف لأجهزة الاستخبارات الغربية منذ 1992م على الأقل، ويُعتقد انه مخبر لأجهزة الاستخبارات تم زرعه في أوساط الشباب المسلم في أوروبا. زكريا موسوي سيكون له دور في أحداث سبتمبر 2001م

الخبر الخامس يتحدث عن علاقة لحسين خريشتو واحد من الضالعين الأساسيين في تفجير السفارات الامريكية في افريقيا عام 1998م بأجهزة الاستخبارات البريطانية، هنا نجد لمحة بأن عملية تفجير السفارات الامريكية من تخطيط وتنفيذ أجهزة الاستخبارات الغربية بالتعاون مع بعض الأجهزة الإقليمية.

الخبر السادس يؤكد أن عملية تفجير المدمرة كول من تخطيط وتنفيذ الاستخبارات الامريكية، الاستخبارات الامريكية كانت تراقب مجمع الاتصالات في اليمن وجيش عدن الإسلامي، وكان لديها إخبارية بأن النشيري يحاول تفجير سفينة أمريكية قبل تفجير المدمرة بعامين، ومع ذلك يقع التفجير ويشارك فيه النشيري!!!.

الخبر السابع يوضح ان الأعضاء المزعومين للقاعدة كانوا مراقبين بدقة عالية من عدد من أجهزة الاستخبارات الغربية، هنا نجد الاستخبارات الكندية ترصد مكالمات عدد من المشاركين المزعزمين في عملية تفجير السفارات الأمريكية في أفريقي عام 1998م ولكنها لا تتحرك لايقاف العملية قبل حدوثها مثلها مثل وكالة الامن الوطني الامريكية التي كانت لديها تسجيلات للمكالمات بين أعضاء القاعدة وللفاكس المزعوم المُرسل من باكو الى لندن ليعلن المسئولية عن التفجير قبل التفجير بساعات واكن مع ذلك لم تتحرك لابقاف التفجير وإنقاذ المئات من القتل. كل ذلك يثبت بوضوح ان التفجير من صنع أجهزة الاستخبارات لالصاقه بالقاعدة. وان أجهزة الاستخبارات كانت على اتفاق على ان يكون دورها هو صناعة أدلة مصطنعة لالصاق تهمة التفجير بالقاعدة.

مرة أخرى في الخبر الثامن نجد تأكيد ان أجهزة الاستخبارات كانت على علم  بتفجير السفارات الامريكية في افريقيا عام 1998م قبل حدوثه بأعوام، والحقيقة هي لم تكن فقط على علم ولكنها هي التي خططت له ونفذته من خلال عملائها، لالصاق التهمة بالقاعدة، وهذا يظهر بوضوح أيضاً في الخبر التاسع والحادي عشر.

الخبر الثاني عشر، يؤكد ان عملية تفجير المدمرة كول من صناعة أجهزة الاستخبارات الامريكية، في هذا الخبر نجد العواهلي يحذر الأمريكيين من شبكة عملاء القاعدة وان هناك عملية كبيرة يجري الاعداد لها في اليمن ويبلغهم بدور مجمع اتصال القاعدة في اليمن، ولكن مع ذلك تُنفذ العملية بعد عامين وتفشل الولايات المتحدة في ايقافها، بالرغم من مراقبة أجهزة الاستخبارات الامريكية لكل المكالمات والأعضاء.

الاخبار الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر تتحدث عن محاولة أمريكا قتل بن لادن وفشلها المزعوم، والحقيقة ان أمريكا كانت تدافع عن بن لادن وتحميه وتستخدمه كأداة لضرب الإسلام وتفكيك العالم الإسلامي، وبن لادن ومنظمته كانوا يفتقرون للمهارات وعاجزين عن حماية انفسهم فضلاً عن تشكيل أي خطر أو تهديد لأي نظام غربي أو محلي.

الخبر الأخير، يتحدث عن نوراد وهي الجهة المسئولة عن حماية المجال الجوي الأمريكي من أي هجمات جوية، وكان من المفترض ان تمنع الطائرات في سبتمبر 2001 من الهجوم على الأهداف الأمريكية ولكنها لم تفعل ذلك، باختصار لانها كانت جزء من مؤامرة هجمات 11/9، ويكفي هنا ما ذكرته لجنة التحقيق في هجمات 11/9 ” “من وجهة نظر التقنية الرادارية، نوراد لديها مدى ساحلي جيد جداً، وان النشاط يوم 11/9 كان داخل المنطقة الرادارية المتاحة لنوراد”.[1]

موضوع الحلقة

بعد 7 أغسطس 1998م: السي آي إي تركز على علاقة جيش عدن الإسلامي الجماعة الإرهاب اليمنية بمسجد فينسبوري بارك وامامه المخبر البريطاني أبو حمزة المصري بلندن.[2]

zein_al-abidine_almihdhar

بعد تفجيرات القاعدة لسفارتين أمريكيتين في شرق أفريقيا، لاحظت السي آي إي أن جيش عدن الإسلامي (IAA)   وهو فرع من فروع القاعدة، أثنى على الهجمات على موقعه الإلكتروني. وبعد أن لاحظت السي آي إي الروابط اليمنية بالتفجيرات نفسها، حولت إنتباهها إلى جيش عدن الإسلامي وقائده زين العابدين المحضار   Zein al-Abidine Almihdhar. عاونت السلطات اليمنية السي آي إي في ذلك. المسؤولون اليمنيون في العاصمة صنعاء بدأوا في تجميع ملف عن المحضار وعلاقاته بالغرب، ومنها مموليه ومؤيديه في بريطانيا. حددوا مسجد فينسبوري بارك الذي يُدار بمعرفة مرشد الاستخبارات البريطانية أبو حمزة المصري، بانه حيوي في عمليات جيش عدن الإسلامي. المحضار تربطه اتفاقية تعاون مع أبو حمزة تزوده بالمال والمجندين ويُزعم أن مبعوث من جيش عدن الإسلامي زار لندن في سبتمبر 1998 م.[3]

بعد 7 أغسطس 1998م: ضابط سابق في الجيش يضع خطة لاغتيال بن لادن.[4]

هيل

  دان هيلDaniel J. Hill، الضابط السابق في الجيش، يضع خطة لقتل أسامة بن لادنOsama bin Laden، ولكن الخطة في النهاية سوف تُلغى للافتقار الى الدعم الحكومي.[5] بعد تفجير السفارات الأمريكية في كينيا وتنزانيا في أغسطس 1998م، علم هيل بأن الولايات المتحدة بالاشتراك مع السعودية يعرضان مكافأة مقدارها 15 مليون دولار للقبض على بن لادن، العقل المدبر المشكوك فيه وراء الهجمات. رأى في ذلك فرصة له لترتيب مهمة للذهاب الى أفغانستان وقتل بن لادن.[6]  هيل مسلم ويتحدث العربية بطلاقة. كما أنه بعد تقاعده من الجيش عام 1975م، حارب في ثمانينات القرن العشرين مع المجاهدين ضد الروس المحتلين في أفغانستان.[7]

هيل اتصل بصديقه سعيد نادر زوري  Said Nader Zori لمناقشة خطة الاغتيال.[8] نادر زوري كان مقاتلاً سابقاً من المجاهدين حارب مع هيل في أفغانستان ثم هاجر بعد ذلك الى الولايات المتحدة.[9] هيل سأله، “هل مازال صهرك يدخل ويخرج من أفغانستان؟” صهر نادر زوري يعيش الآن في إسلام آباد في باكستان، ولكنه كان يعمل في وزارة الدفاع الأفغانية لوقت قصير بعد ان غادر الروس أفغانستان عام 1989م، ومازال لديه الكثير من المعارف في أفغانستان. نادر زوري أجابه، “طول الوقت”. ثم سأله هيل إن كان صهره لديه أي معارف في طالبان، ونادر زوري أجابه بنعم. هيل وضع خطة لصديقه لوضع مجموعة، مع صهر نادر زوري يكون هو قائدها، ويرتب كميناً، ويهاجم ويقتل بن لادن. هيل ونادر زوري كانا سيشتركان في العملية، ومال الجائزة كان سيتم تقسيمه على أعضاء المجموعة.

نادر زوري كتب رسالة الى صهره، عارضاً فيها خطة هيل، أعطاها الى ساع لأخذها الى إسلام آباد وتسليمها. تلقى رد بعد أسابيع. حسب قول الكاتب الصحفي جيمس ستيوارت، صهر نادر كتب له انه “مهتم. وان له معارف في طالبان؛ ويعرف أماكن ثلاثة مجمعات سكنية لبن لادن في قندهار، ويعرف أن بن لادن يقوم برحلات منتظمة بين قندهار وكابول. وانه يسافر في قافلة صغيرة تتكون فقط من ثلاثة مركبات”. ولكن صهر نادر زوري طلب ضمان دعم الحكومة الأمريكية للمهمة.

اتصل هيل بمكتب الاف بي آي في جاكسونفيل في فلوريدا وناقش خطته مع ليو موريس Leo Morris، أحد عملاء المكتب. موريس بدا متحمساً وقال انه سيتصل برؤسائه في واشنطن، ويعود الى هيل. ثم اتصل هيل بصديقه ريك ريسكورلا Rick Rescorla ليتكلم معه في الخطة.[10] ريسكورلا الذي خدم في الجيش مثل هيل، يعمل الآن نائب رئيس للأمن في مكاتب شركة استثمار مورغان ستانلي دين ويتر في مركز التجارة العالمي.[11] ناقش الرجلان خطة هيل بتفصيل. هيل عرض تقاسم حصته في مال الجائزة مع ريسكورلا، ولكن ريسكورلا تردد. قال انه بينما يعتقد ان هيل قد ينجح في قتل بن لادن، الا انه قد لا يخرج من العملية حياً. هيل رد عليه بان عمره 60 سنة، وانه لا يخاطر كثيراً”. وأضاف ان المهمة قد تغني انه سينال الكثير من المجد”[12] هيل سوف يلتقي مع الاف بي آي لطلب مساعدة عسكرية لخطته، ولكن طلبه سوف يُرفض وبالتالي لن تُنفذ العملية.[13]

بعد 7 أغسطس 1998م: التحقيق مع عميل مرتبط بمجمع اتصالات للقاعدة في اليمن حول تفجيرات السفارات.[14]

Samir al-Hada

التحقيق مع سمير الهدا Samir al-Hada عميل القاعدة اليمني حول تفجيرات السفارات في شرق افريقيا. مجمع اتصالات يُدار بمعرفته هو ووالده أحمد الهدا، سهل الهجمات ومن الواضح انه سوف يسهل أيضاً الهجوم على المدمرة كول وهجمات 11/9.[15] تفاصيل التحقيق، مثلاً من هي الوكالة التي أجرته وما هي النتائج التي نُقلت الى الاستخبارات الأمريكية، غير معروفة، ولكن مجمع الاتصالات الذي كانت أسرة الهدا تديره سوف يُراقب بعد ذلك والاستخبارات الأمريكية سوف تستمد منه الكثير من المعلومات المفيدة.[16] سوف يُقتل سمير الهدا في تفجير في فبراير 2002م.

بعد 7 أغسطس 1998م: قيل ان شقة موسوي السكنية تم مداهمتها بعد تفجيرات السفارات.[17]

موسوي
تم مداهمة شقة موسوي Zacarias Moussaoui السكنية في بريكستون في لندن بعد تفجير سفارتين لامريكا في شرق أفريقيا، حسب تصريح لموسوي.[18] ليس هناك تقارير أخرى عن هذا الموضوع وليس من الواضح سبب مداهمة شقته، بالرغم من حدوث مداهمات في لندن بعد تفجيرات السفارات، حيث ارسل بن لادن فاكس يعلن فيه مسؤوليته عن الحادث الى رفاقه في العاصمة البريطانية.[19] بالإضافة الى أن موسوي قد يكون مرتبطاً برجل اسمه ديفيد كورتاييه David Courtailler، تدرب في معسكرات أصولية في أفغانستان وتم التحقيق معه في فرنسا في عشية تفجيرات السفارات. كورتاييه عاش في لندن وكان يتردد على نفس المساجد التي كان موسوي يتردد عليها، ووكالات الاستخبارات تعتقد أن كورتاييه عاش مع موسوي في وقت من الأوقات. ولكن كورتاييه سوف ينكر انه التقى به في أي وقت من الأوقات. السلطات الفرنسية طلبت عمل مداهمة لشقة موسوي السابقة عام 1994م، ولكن المداهمة لم تتم في ذلك الوقت.[20]

ملحوظة: النص الحقيقي لكلمة موسوي بخط يده هو، ” It is not the case that my address 23 A Lambert Road was raided after the Embassy bombing in Africa” ولكن يبدو هذا خطأ نحوي متكرر من موسوي، الذي لم يكن متحدثاً أصلياً للانجليزية. على سبيل المثال قد يقصد ان يسأل سؤالاً خطابياً، ولكنه استبدل الكلمات “it”و “is” في الأماكن الخطأ . موسوي استخدم نفس الصيغة ” it is not the case that ” في حالات حدثت وهو يعتقد انها حدثت، على سبيل المثال،  “It is not the case that Mohammad Atta flew out of Miami to Madrid Spain for a week,””، و ” It is not the case that Coleen Rowley, an FBI Agent in Minneapolis, sent a letter to the Congress “، وبالتالي من المفترض انه يزعم ان شقته تم مداهمتها بعد تفجيرات السفارات.[21]

بعد يوم 7 أغسطس 1998م بقليل: الاستخبارات البريطانية (إم آي 6) تحجب معلومات مهمة حصلت عليها من لحسين خريشتو L’Houssaine Kherchtou (عميل للسي آي إي والاستخبارات البريطانية والمغربية) عضو خلية التفجيرات، حول تفجيرات السفارة عن الاف بي آي.[22]

بعد تفجير سفارتين امريكيتين في شرق افريقيا، حصل جهاز استخبارات إم آي 6 البريطاني على بعض المعلومات المهمة عن الهجمات، ولكنه لم يتقاسمها مع الاف بي آي. إم آي 6 حصل على المعلومات من عضو خلية التفجير، لحسين خريشتو L’Houssaine Kherchtou، الذي كان له بالفعل علاقة بجهاز الاستخبارات البريطاني إم آي 6 عندما وقع الهجوم، خريشتو حاول الفرار من كينيا بعد التفجير، ولكن بإخبارية من البريطانيين، السلطات المحلية احتجزته وسلمته الى إم آي 6. تم استجوابه في نيروبي، ولكن بالرغم ان البريطانيون تقاسموا المعلومات مع السي آي إي ولكن لم يقدموها للاف بي آي الذي كان يحقق في التفجيرات. عميل الاف بي آي جاك كلونانJack Cloonan  سوف يعلق لاحقاً: “كان لدينا مئات من العملاء على الأرض في كينيا وتنزانيا يصفون لنا ما حدث. دعني أقول فقط كان الموضوع سيكون معيناً حقيقة لو ان البريطانيون أخبرونا انهم يحتجزون لديهم واحد من أعضاء الخلية”. خريشتو ساعد في التخطيط للتفجيرات وتم تسليمه الى الاف بي آي في صيف 2000م، وأصبح شاهد ملك في المحاكمة.[23]

بعد يوم 7 أغسطس 1998م: شاهد يخبر الاف بي آي أن عميل للقاعدة ينوي ضرب سفينة أمريكية في عدن.[24]

شاهد تم استجوابه خلال تحقيقات الاف بي آي في تفجير السفارات الأمريكية في أفريقيا قال أن عميل القاعدة عبد الرحيم النشيري Abd al-Rahim al-Nashiri ينوى مهاجمة سفينة أمريكية في عدن. سوف يتم تفجير المدمرة كول في ميناء عدن بعد سنتين والنشيري، الذي وفر جواز سفر مزور لواحد من مفجري السفارات،  سيكون واحد من مديري العملية.[25]

8 أغسطس 1998م وبعد ذلك بوقت قصير: الاستخبارات تكشف مكان اثنين من قادة المناضلين المتورطين في تفجيرات السفارات، ولكن لم تُتخذ إجراءات ضدهم.[26]

_mahmoud_jaballah

الاستخبارات الكندية كانت تراقب محمود جاب الله Mahmoud Jaballah، عميل في كندا كان يعمل كموصل اتصالات بين شخصيات الجهاد الإسلامي العالية المرتبة. تم مراقبته وهو يقوم بتوصيل سلسلة من المكالمات الهاتفية بين عملاء في لندن وباكو، في أذربيجان، في الأيام والساعات السابقة لتفجيرات السفارات الأمريكية في أفريقيا يوم 7 أغسطس 1998.[27] كان على اتصال مع ثروت صلاح شحاتة Thirwat Salah Shehata وأحمد سلامة مبروك Ahmad Salama Mabruk في باكو؛ وكلاهما ينتميان الى الأعضاء التسعة في مجلس شورى الجهاد الإسلامي. يوم 8 أغسطس، مبروك اتصل مرة أخرى بجاب الله وطلب منه الاتصال بعميل في لندن لإعطائه آخر رقم هاتف لمبروك. وطلب من جاب الله لن يخبر الآخرين بالا يتصلوا به بعد ذلك، بما انه هو وشحاتة سوف يغادران أذربيجان قريباً وأرقام هواتفهما هناك لن تعمل بعد ذلك. شحاتة غادر أذربيجان بعد ذلك بوقت قليل، ولكنه اتصل عاجلاً بجاب الله من خلال وسيط ليخبره بمكانه الجديد في لبنان. لكنه قال انه ليس لديه هاتف هناك وانقطع عن الاتصال بجاب الله بعد ذلك.[28] شحاتة ومبروك كانا قد تم توريطهما في ذلك الوقت في تفجيرات السفارات، بما انهما هما اللذان أرسلا الفاكس الذي يعلن المسؤولية عن التفجيرات الى المكتب الصحفي لبن لادن في لندن قبل التفجيرات بعدة ساعات. المكالمات الهاتفية لهما المراقبة من الاستخبارات الكندية وضحت دورهما. لكن، ليس هناك محاولات معروفة لاعتقال الرجلين في باكو، او اعتقال شحاتة لاحقاً في لبنان. مبروك تم الإمساك به في باكو في وقت لاحق في الشهر، ولكن هذا كان بسبب إخبارية من الموساد لاعتقال شخص آخر، ومبروك تواجد بشكل غير متوقع في مكان الاعتقال وتم اعتقاله هو أيضاً. بعد 11/9 بقليل، الولايات المتحدة سوف تدرج شحاتة في قائمة لأكثر 12 إرهابي مشتبه به مطلوب. منذ ذلك الوقت لا شيء معروف عن شحاتة، ولا توجد تقارير تفيد قتله او الإمساك به. يُعتبر متورطاً في تمويل القاعدة.[29] في عام 2005م،  MSNBC سوف تقول انه مُحتجز من قبل الحكومة الإيرانية مع عدد من قادة القاعدة.

8 – 15 أغسطس 1998م: مخبر عن التفجيرات يكشف مرة أخرى معلومات مهمة.[30]

_mustafa_mahmoud_said_ahmed

في نوفمبر 1997م توجه مصري اسمه مصطفى محمود سعيد أحمد Mustafa Mahmoud Said Ahmed الى سفارة أمريكا في نيروبي بكينيا وأخبر ضباط السي آي إي عن مجموعة تخطط لنسف السفارة. يبدو أن أحمد كان متورطاً في تفجير سفارة أمريكا في دار السلام بتنزانيا.  بعد وقوع الهجمات بيوم اتصل أحمد بالسفارة البريطانية وعرض المساعدة. وأخبر البريطانيين ان هذه ليست المرة الأولى التي يتعاون فيها مع مسؤولين غربيين وأنه يقوم بذلك منذ عام.[31] غاري برنتسن Gary Berntsen  ضابط الاستخبارات في السي آي إي سيكشف لاحقاً أنه التقى بأحمد بعد أن قامت سفارة حكومة حليفة بطرده. برنتسن سيقابل أحمد وبينما محتوى المقابلة محجوب تماماً من النشر، الا أن أحمد اعطى معلومات أدت الى اعتقال واحد من مفجري السفارة يوم 15 أغسطس. كان ذلك هو الخرق الحاسم الذي سمح للولايات المتحدة بأن تحدد بحسم دور القاعدة في التفجيرات وتعتقل بعض المفجرين الآخرين.[32] أمريكا لن تطلب تسليم أحمد لها وستترك السلطات التنزانية تحاكمه. لانهم خافوا من ان تؤدي محاكمته في أمريكا الى كشف علاقته بالسلطات الأمريكية وغيرها من أجهزة الاستخبارات الغربية.[33] في مارس 2000م ستعلن تنزانيا ان كل التهم ضد أحمد تم اسقاطها وانه تم ترحيله ولن تعطي أي تفسيرات لذلك.[34]

9 أغسطس 1998م: علي محمد (عميل السي آي إي ومخبر الاف بي آي) يخبر الاف بي آي أنه يعرف من هم مفجرو السفارة ولكنه لم يحدد أسماء ولم يتم اعتقاله.[35] الا في 10 سبتمبر 1998م.[36]

ali_mohamed_

بعد يومين من تفجير السفارات الأمريكية في أفريقيا، الاف بي آي أجرى مقابلة مع العميل المزدوج علي محمد Ali Mohamed على الهاتف. علي محمد كان يعيش علانية في كاليفورنيا. علي محمد قال أن القاعدة وراء التفجير، وانه يعرف مرتكبي الحادث، ولكنه لن يعطي أسماءهم للاف بي آي. حاول أيضاً أن يقلل من تورطه في التفجيرات، قائلاً أنه كان يعيش في كينيا عام 1994م وكان يدير شركات واجهة لبن لادن هناك، ولكن عندما عُرض عليه ملفاً يحتوي خطة للهجوم على السفارة الامريكية في كينيا، ثبط أعضاء الخلية عن تنفيذ الهجوم. بعد أسبوع، استدعى وكلاء النيابة علي محمد للشهادة أمام جلسة استماع لهيئة محلفين كبرى في نيويورك كانت ستُعقد في سبتمبر. الكاتب بيتر لانس Peter Lance سوف يعلق بقوله، “باعتبار أن علي محمد أخبر وكيل النيابة باتريك فيتزجيرالد Patrick] Fitzgerald  في لقائهم على العشاء في خريف 1997م ان لديه جوازات سفر مزورة وطرق لمغادرة البلد بسرعة، فكم سيأخذ عملاء الاف بي آي من الوقت لاتخاذ قرار تفتيش بيته…” لم يصلوا الى بيته قبل 24 أغسطس. يوم 27 أغسطس، آخبر الاف بي آي مرة أخرى على الهاتف انه يعرف المفجرين ولكنه رفض مرة أخرى إعطائهم الأسماء. لن يتم القبض عليه حتى 10 سبتمبر 1998م.[37]

9 أغسطس 1998م: الطالبان تجتاح مزار الشريف مقر التحالف الشمالي بدعم من الاستخبارات الباكستانية؛ هذا النصر مكن الطالبان من السيطرة على 90% من أفغانستان والمسار الكامل لخط الانابيب المقترح، ومشروع خط الانابيب يبدو الآن واعداً.[38]

مزار الشريف عاصمة التحالف الشمالي Northern Alliance في أفغانستان، تم غزوها من قبل طالبانTaliban. الدعم العسكري من الاستخبارات الباكستانية Pakistan Directorate for Inter-Services Intelligence لعب دوراً كبيراً؛ هناك حتى اتصال تم اعتراضه لضابط في الاستخبارات الباكستانية يقول فيه: “انا وصبياني نقود في مزار الشريف”[39]. هذا النصر اعطى طالبان التحكم في 90% من أفغانستان، بما في ذلك الطريق المقترح لخط الانابيب بالكامل.

تحالف سنتغاز Centgas الذي يقف وراء خط الغاز الذي سيجري عبر أفغانستان أصبح الآن جاهزاً للعمل. الشركاء الرئيسيين فيه هم يونوكال الامريكية ودلتا أويل السعودية، وهونداي من كوريا الجنوبية، وشركتين يابانيتين، وتحالف باكستاني والحكومة التركمانية. لكن خط الانابيب لا يمكن تمويله بدون الاعتراف رسمياً بحكومة طالبان. مصادر دبلوماسية قالت أن هجوم الطالبان كان معداً ومجدولا قبل شهرين قبل الاجتماع القادم للأمم المتحدة الذي سيقرر فيه الأعضاء الاعتراف بطالبان.[40]

بعد 12 أغسطس 1998م بقليل: مفجر من مفجري السفارات في بريطانيا يتم مراقبته وهو يحذر مفجر للسفارة في كاليفورنيا ولكن لا يتم اعتقال أيا منهما.[41]

 العميل علي محمد يعيش علناً في ساكرامنتو بكاليفورنيا. حاسبه وهاتفه مراقبين من الاف بي آي. اخبر الاف بي آي يوم 9 أغسطس انه يعرف المفجرين ولكن لن يكشف عن أسمائهم. يوم 12 أغسطس تم اعتقال محمد العواهلي سراً في كينيا واعترف على الفور بما يعرفه. انس الليبي علم باعتقال العواهلي بالرغم انه يعيش في بريطانيا واتصل في أواخر الشهر بعلي محمد. المكالمة كانت مراقبة وجاك كلونان عميل الاف بي آي سوف يتذكر لاحقاً، “أنس قال لعلي محمد Ali Mohamed، هل تعلم أن الأخ العواهلي؟ بسبب إن فعلت، أخرج من هناك”. علي محمد دبر خطط للهروب، ولكن من الغريب انه قرر الاستجابة لمذكرة استدعاء للشهادة في نيويورك. سيتم اعتقاله هناك يوم 10 سبتمبر بعد أداء الشهادة مباشرة.[42] من الجدير بالملاحظة ان أنس الليبي بالرغم من عمله مع علي محمد وآخرين في تدبير مؤامرة تفجير السفارة في كينيا، لم يتم اعتقاله واستمر في العيش في بريطانيا. لن يتم مداهمة مقر سكنه هناك الا في مايو 2000م، وفي ذلك الوقت سيكون قد هرب. سيُقال لاحقاً أن أنس الليبي Anas al-Libyكان يتمتع بحماية السلطات البريطانية لأنه كان يعمل مع الاستخبارات البريطانية في مؤامرة لاغتيال الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

12 – 25 أغسطس 1998م: مشتبه فيه يزعم ان شبكة واسعة من عملاء القاعدة النائمين تدبر لهجوم كبير داخل الولايات المتحدة.[43]

_mohamed_alowhali_

تم القبض على محمد العواهلي Mohamed al-Owhali وبدأ على الفور في الاعتراف بدوره في التفجير الحديث للقاعدة للسفارة الأمريكية في نيروبي في كينيا. كشف للاف بي آي ما سيصفه عميل للاف بي آي لاحقاً، معلومات ““blue-chip” information “.[44] كشف لوكيل النيابة باتريك فيتزجيرالد Patrick J. Fitzgerald وآخرين أنه عندما أُخبر من طرف المتعامل معه handler  في أفغانستان انه سيكون جزءاً من عملية في كينيا، أصر على أنه يريد الهجوم داخل الولايات المتحدة بدلاً من ذلك. ولكن المتعامل معه أخبره أن هجوم كينيا مهم لأنه سيجعل الولايات المتحدة مشتتة بينما يتم الإعداد للهجوم الحقيقي. العواهلي شرح أيضاً للمحققين معه، “لدينا خطة لمهاجمة الولايات المتحدة، ولكننا لسنا مستعدين بعد. نحتاج الى ضربكم خارج البلد في مكانين بحيث لا ترون ما يحدث في الداخل. الهجوم الكبير قادم. لا يمكنكم فعل شيء لإيقافه”.[45] من المفترض ان العواهلي هو المشتبه فيه الذي أخبر الاف بي آي في ذلك الوقت ان هناك شبكة واسعة من عملاء القاعدة النائمين موجودين حالياً داخل الولايات المتحدة”. من المعروف أن ريتشارد كلارك Richard A. Clarke قيصر مكافحة الإرهاب مرر هذه المعلومات الى كوندوليزا رايس[46] عندما بدأت ممارسة وظيفتها كمستشار للأمن الوطني في يناير 2001م، ولكن التفاصيل الأخرى حول هذا التحذير غير معلومة.[47] العواهلي كشف أيضاً رقم هاتف مجمع اتصالات مهم للقاعدة في اليمن وحذر من أن هناك هجوم للقاعدة في اليمن جاري إعداده.[48]

 منتصف أغسطس 1998 – أكتوبر 2000م: عملاء القاعدة يستخدمون مجمع اتصالات في اليمن موضوع تحت المراقبة لتنسيق تفجير المدمرة كول.[49]

منتصف أغسطس 1998م: الرئيس كلينتون على دراية بالعلاقات بين طالبان، والاستخبارات الباكستانية والقاعدة.[50]

الرئيس كلينتون William Jefferson (“Bill”) Clinton على دراية بالعلاقات بين الاستخبارات الباكستانية Pakistan Directorate for Inter-Services Intelligence وطالبان Talibanوالقاعدة Al-Qaeda.  في سيرته الذاتية عام 2005م، سوف يشرح سبب عدم تحذيره الحكومة الباكستانية أكثر من عدة دقائق مقدماً انه سوف يطلق صواريخ فوق باكستان في محاولة لضرب أسامة بن لادن Osama bin Laden في أفغانستان. سوف يكتب: “بالرغم اننا كنا نحاول ان نعمل مع باكستان لإزالة التوترات في شبه القارة الهندية، ودولتانا كانتا حليفتين خلال الحرب الباردة، الا أن باكستان ساندت طالبان وبالامتداد، القاعدة. جهاز الاستخبارات الباكستاني استخدم بعض نفس المعسكرات التي استخدمها بن لادن والقاعدة لتدريب طالبان والمتمردين الذين يحاربون في كشمير. لو أن باكستان علمت بهجماتنا المخططة مسبقاً، فمن المرجح ان الاستخبارات الباكستانية كانت ستحذر طالبان أو حتى القاعدة”.[51] بالرغم من هذا الحذر، يبدو أن باكستان حذرت بن لادن مسبقاً على أية حال. كلينتون لم يتخذ موقفاً متشدداً ضد باكستان بسبب علاقاتها مع طالبان والقاعدة، مثل إدراج باكستان في قائمة الدول الراعية للارهاب.

منتصف أغسطس 1998م: كلينتون يأذن بإغتيال بن لادن.[52]

الرئيس كلينتون William Jefferson (“Bill”) Clinton يوقع مذكرة، تجيز للسي آي إي Central Intelligence Agency التخطيط للقبض على بن لادن Osama bin Laden باستخدام القوة. السي آي إي رسمت مخططات تفصيلية للحياة الروتينية اليومية لبن لادن، أين ينام، وترتيبات سفرياته. الاغتيال لم يحدث أبداً، من المفترض بسبب نقص الاستخبارات. مذكرة إضافية تبعت المذكرة الأولى سريعاً تجيز إغتيال حوالي عشرة آخرين من القياديين في القاعدة، وتجيز اسقاط طائرة خاصة يستقلها بن لادن.[53] لكن كل هذه “التوجيهات لم تؤد الى شيء”.[54]

منتصف أغسطس 1998 – 2000م: الغواصات الأمريكية جاهزة لمهاجمة بن لادن.[55]

خلال أيام من تفجير السفارات الأمريكية في أفريقيا، وضعت الولايات المتحدة غواصتين بشكل دائم في المحيط الهندي جاهزتين لضرب القاعدة Al-Qaeda بصواريخ كروز بناء على إشارة قصيرة. تم اطلاق صواريخ من هاتين الغواصتين في أواخر الشهر في محاولة فاشلة لاغتيال بن لادن Osama bin Laden. في ذلك الوقت كانت هناك حاجة الى ما بين 6 الى 10 ساعات مقدماً من التحذير المسبق لمراجعة القرار، وبرمجة صواريخ كروز، وتوصيلها الى أهدافها. لكن، في كل مناسبة نادرة عندما تحين إمكانية مهاجمة بن لادن، تينيت George J. Tenet مدير السي آي إي يقول ان المعلومات غير موثوقة بدرجة كافية وان الهجوم لا يمكن ان يمضي.[56] في وقت ما عام 2000م، تم سحب الغواصات، يبدو لأن البحرية ارادت استخدامها في أغراض أخرى. وبالتالي عندما طارت طائرات تجسس البريديتور بدون طيار فوق أفغانستان في أواخر عام 2000م وحددت مكان بن لادن، لم يكن هناك طريق لاستغلال هذه الوسيلة.[57] فشلت إدارة بوش Bush administration (43)في مواصلة دوريات الغواصات. بسبب الافتقار الى أي وسيلة لمهاجمة بن لادن، الخطط العسكرية لضربه لم يعد يتم تحديثها بعد مارس 2001م.[58]

ما بين 15 أغسطس 1998 و22 فبراير 2000م: قائد يجد أن، نظام رادار وبرمجية التحكم في نوراد غير كافي.[59]

.jpg

.  في وقت ما خلال توليه منصب القائد العام لنوراد North American Aerospace Defense Command،  عبر الجنرال ريتشارد مايرز Richard B. Myers عن مخاوفه من عدم كفاية نظام الرادار فوق الولايات المتحدة، والذي تتقاسمه نوراد مع هيئة الطيران الفيدرالية فيما يُسمى بنظام المراقبة المشتركة Joint Surveillance System. مايرز سوف يخبر لجنة التحقيق في هجمات 11/9 ان نوراد عاجزة عن الربط بين أكثر من 50% من مسارات الرادار الغير معروفة التي تلتقطها، إما لأنها لا يمكنها إطلاق طائرة معترضة في الوقت المناسب أو لأنها لا تستطيع التعامل مع المسارات بطريقة صحيحة. بعضها يختفي من الرادار قبل ان تتمكن نوراد من ربطها مع هيئة الطيران الفيدرالية. مايرز أعلم مسؤولي البنتاغون بالمشكلة وقال لهم، “لا تعتقدوا أننا نوفر 100% من السيادة الجوية هناك… نحن ننظر الى الخارج، وعدد من هذه المسارات لا يتم ربطها أبداً”. تذكر ذلك الأمر فيما يتعلق بموضوع الرادار الداخلي، “رأيت رسالة طرحتها متحدثاً عن موضوع إرهابي محتمل… لهذا انتم ستحتاجون هذه الرادارات تعمل.. انه نوع من المشاكل المستقبلية”. حسب قول مايرز، كان هناك حديث حول التهديد الإرهابي المحتمل المستقبلي كسبب لمحاولة جعل الناس يتناولون موضوع تمويل الرادارات المشتركة بين القوات الجوية وهيئة الطيران الفيدرالية بطريقة أكثر جدية”. مايرز وجد أيضاً أن برمجية التحكم والقيادة في نوراد غير كافية. سوف يخبر لجنة تحقيق 11/9 ان “النظام كان شديد القدم وكان هناك تعاقد لاستبداله، ولكن المتعهد لم يقم بالعمل. المشكلة كانت في عدد المسارات التي يمكن للنظام التعامل معها مرة واحدة؛ نوراد ظلت تعدل المعدات للسماح بمدخلات أكثر ولكنها في حاجة الى نظام جديد”. لكن، مايرز سوف يؤكد أيضاً للجنة تحقيق 11/9 أن “من وجهة نظر التقنية الرادارية، نوراد لديها مدى ساحلي جيد جداً، وان النشاط يوم 11/9 كان داخل المنطقة الرادارية المتاحة لنوراد”.[60]

[1] 9/11 COMMISSION, 2/17/2004 9/11 COMMISSION, 6/9/2004

[2] After August 7, 1998: CIA Focuses on Yemeni Terror Group, London Connection Found to Be ‘Crucial’

[3] O’Neill and McGrory, 2006, pp. 163-164

[4] After August 7, 1998: Former Army Ranger Devises Plan to Assassinate Bin Laden

[5] STEWART, 2002, PP. 203-204, 244-245NEW YORK TIMES, 9/8/2002

[6] STEWART, 2002, PP. 203

[7] DESERET NEWS, 9/6/2009SAN FRANCISCO OPERA, 1/2011

[8] STEWART, 2002, PP. 203

[9] STEWART, 2002, PP. 168, 201

[10] STEWART, 2002, PP. 203-204

[11] WASHINGTON POST, 10/28/2001NATIONAL REVIEW, 9/20/2002

[12] STEWART, 2002, PP. 204

[13] STEWART, 2002, PP. 230-231, 245

[14] After August 7, 1998: Operative Linked to Al-Qaeda Communications Hub in Yemen Questioned about Embassy Bombings

[15] see Before October 12, 2000 and Early 2000-Summer 2001

[16] NEW YORK DAILY NEWS, 2/14/2002

[17] After August 7, 1998: Moussaoui’s Flat Allegedly Raided After Embassy Bombings

[18] US DISTRICT COURT FOR THE EASTERN DISTRICT OF VIRGINIA, ALEXANDRIA DIVISION, 7/2/2002 

[19] see Early 1994-September 23, 1998 and July 29-August 7, 1998

[20] LOS ANGELES TIMES, 10/20/2001

[21] US DISTRICT COURT FOR THE EASTERN DISTRICT OF VIRGINIA, ALEXANDRIA DIVISION, 7/2/2002 

[22] Shortly After August 7, 1998: MI6 Withholds Key Information about Embassy Bombings from FBI

[23] see Summer 2000 and September 2000,  American Prospect, 6/19/2005

[24] After August 7, 1998: Witness Tells FBI Al-Qaeda Operative Intends to Hit US Vessel in Aden

[25] FEDERAL BUREAU OF INVESTIGATION, 9/9/1998 NEW YORKER, 7/10/2006 

[26] August 8, 1998 and Shortly After: Intelligence Reveals Location of Two Militant Leaders Involved in Embassy Bombings, but No Action Taken Against Them

[27] see August 5-7, 1998 and 10:35-10:39 a.m., August 7, 1998

[28] CANADIAN SECURITY INTELLIGENCE SERVICE, 2/22/2008 

[29] AGENCE FRANCE-PRESSE, 5/22/2003

[30] August 8-15, 1998: Bombing Informant Again Reveals Key Information

[31] New York Times, 10/23/1998; New York Times, 1/9/1999

[32] Berntsen and Pezzullo, 2005, pp. 22-25

[33] NEW YORK TIMES, 10/23/1998; NEW YORK TIMES, 1/9/1999

[34] New York Times, 3/20/2000

[35] August 9, 1998: Ali Mohamed Tells FBI He Knows Who the Embassy Bombers Are but Won’t Name Names; He Is Not Arrested

[36] New York Times, 1/13/2001; Lance, 2006, pp. 296

[37] NEW YORK TIMES, 1/13/2001; LANCE, 2006, PP. 296

[38] August 9, 1998: Northern Alliance Stronghold Conquered by Taliban; Pipeline Project Now Looks Promising

[39] New York Times, 12/8/2001

[40] Daily Telegraph, 8/13/1998

[41] Shortly After August 12, 1998: Embassy Bomber in Britain Is Monitored as He Warns Embassy Bomber in California, but Neither Are Arrested

[42] Lance, 2006, pp. 297-298

[43] August 12-25, 1998: Suspect Claims ‘Extensive Network of Al-Qaeda Sleeper Agents’ Is Planning ‘Big Attack’ Inside US

[44] CNN, 1/19/2001

[45] USA TODAY, 8/29/2002WRIGHT, 2006, PP. 278-279

[46] Condoleezza Rice

[47] 9/11 COMMISSION, 7/24/2004, PP. 260

[48] CNN, 1/19/2001

[49] Mid-August 1998-October 2000: Al-Qaeda Operatives Use Monitored Yemen Communications Hub to Coordinate Cole Bombing

[50] Mid-August 1998: President Clinton Aware of Links between Taliban, Pakistani ISI, and Al-Qaeda

[51] Clinton, 2005, pp. 799

[52] Mid-August 1998: Clinton Authorizes Assassination of bin Laden

[53] WASHINGTON POST, 12/19/2001

[54] NEW YORKER, 7/28/2003

[55] Mid-August 1998-2000: US Submarines Ready to Attack Bin Laden

[56] WASHINGTON POST, 12/19/2001NEW YORK TIMES, 12/30/2001

[57] CLARKE, 2004, PP. 220-21

[58] 9/11 COMMISSION, 3/24/2004

[59] Between August 15, 1998 and February 22, 2000: NORAD Radar System and Control Software Inadequate, Commander Finds

[60] 9/11 COMMISSION, 2/17/2004 9/11 COMMISSION, 6/9/2004

الإعلانات

اترك رد