الحلقة السادسة والستون: تسعينات القرن العشرين – 39

ملخص الحلقة

هذه الحلقة تتناول موضوعين مهمين

الموضوع الأول هو التعاون بين أوزبكستان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة في الحرب ضد الإرهاب (الإسلام)

النقطة الأولى في هذا الموضوع تكشف لنا ان الغرب يقف وراء المستبدين في العالم الإسلامي ويقف وراء استبدادهم ويحرضهم عليه وإن كان في الظاهر ينتقد انتهاكاتهم لحقوق الانسان. ما نجده في اوزبكستان من قمع واضطهاد للمسلمين سنجده في مصر وسوريا والسعودية والامارات وتقريباً في كل الدول الإسلامية.

النقطة الثانية في هذا الموضوع هي اننا سنجد في دراسة حالة أوزبكستان، أصول تكوين داعش. داعش هي جماعة تكونت نتيجة تعاون أجهزة الاستخبارات الغربية مع أوزبكستان تحديداً. وعدد كبير من المجندين والقادة في داعش ينتمون الى القوات الخاصة الأوزبكية والى المساجين في سجون القمع الأوزبكية وهنا يجب ان نلاحظ ان المساجين مصدر مهم لتجنيد المخبرين وغسل الدماغ والتوجيه. وهذا الموضوع يحتاج الى حلقات أخرى ودراسة مطولة.

الموضوع الثاني المهم هو إعداد جورج بوش الابن لرئاسة الجمهورية. وهذا الموضوع يكشف منظومة الحكم في أمريكا والعالم الغربي. رئيس الجمهورية ليس هو صاحب القرار انما هو مجرد مؤدي لدور. من يرسم السياسة ويحدد الأدوار دولة عميقة معقدة تركيب مزروعة في مفاصل الدولة والمنظمات الصهيونية وهذا واضح جداً من حالة جورج بوش الابن، الرئيس الذي لا يمتلك لا خبرات ولا فهم للسياسة الخارجية وهي مجال قوة وهيمنة الولايات المتحدة على العالم. عدم الخبرة وعدم الفهم مطلوبين في شخصية من يصل الى الحكم، المؤهلات الوحيدة المهمة المطلوبة في شخصية الرئيس هي إجادة تنفيذ الدور المرسوم له.

في حالة جورج بوش الابن تنكشف لنا علاقة غريبة بين أمريكا والسعودية او بين النخب السعودية والنخب الامريكية او بين اسرة بوش وأسرة آل سعود. هذه العلاقة الغريبة تظهر في هذه الحلقة في علاقة بوش مع بندر بن سلطان. بوش يستدعي بندر ليعلم ابنه كيف يصبح رئيس للجمهورية. والنصيحة الوحيدة التي يعطيها له بندر

“يمكنني ان انصحك بنصيحة؟ … إن كنت قد أخبرتني انك تريد ان تكون رئيساً، أريد أن أخبرك بشيء. الى الجحيم من مع السعودية او الذي يحب السعودية او لا يحبها، والذي يحب بندر أو لا يحبه. أي فرد تعتقد انه يكره والدك أو صديقك ويمكن ان يكون مهماً في صنع فرق في الفوز، ابتلع كرامتك واجعلهم أصدقاءك. ويمكنني أن أساعدك. يمكنني أن أساعدك واشتكي عليك، تأكد انهم يفهمون ذلك، وذلك من شأنه التأكيد على أنهم سوف يساعدوك.” رسالة بندر واضحة: لو كان بوش يريد من المحافظين الجدد ان يساعدوه في الوصول الى الرئاسة، فيجب أن يفعل ما يجعلهم يقفون بجانبه. وواصل بندر قوله “لا تهتم أبداً ان كنت حقاً تريد ان تكون صادقاً”، “ هذه ليست مقصورة اعتراف … في لعبة الأولاد الكبار ، إنها لعبة شرسة وقاتلة ، إنها دموية وليست مبهجة”.  

ليس مهم ان تكون صادقاً، ليس مهم ان تفهم وتكون عندك مبادئ واهداف تريد تحقيقها. فقد أطع أوامر المحافظين الجدد الذين يسيطرون على الدولة العميقة وابتلع كرامتك ومبادئك. فهذه اللعبة شرسة وقاتلة ان لم تطع اوامرهم فلن يترددوا في قتلك.

الحقيقة ان هذه النصيحة هي التي يعمل بها كل الحكام العرب، مع فارق بسيط في أمريكا الدولة العميقة الامريكية تخطط وتأمر وتتحكم في الجهاز التنفيذي والتشريعي وكل أجهزة الدولة. في العالم العربي، نفس هذه الدولة العميقة الامريكية الصهيونية هي التي تتحكم في كل أجهزة الدولة

هنا قاعدة مهمة يجب ان نفهمها جيداً منظومة الحكم الغربية والأمريكية تعتمد على العمل المستتر الغير مباشر، الذي يمنحها مرونة عالية للمراوغة واستخدام السياسة الواقعية realpolitik وهي سياسة لا أخلاقية ولكن يمكنها ان تستتر وراء الاخلاق والمبادئ بل حتى يمكنها ان تستخدم رايات إسلامية وشيوعية مما يمنحها قوة هائلة في سحق خصومها لأنها تستطيع ان تستخدم راياتهم وترفع نفس شعاراتهم وهي تعمل بسهولة من وراء الستار وتخترق كل القيود الأخلاقية بينهم خصومها مقيدين بمبادئ واخلاقيات تحدد تحركاتهم.

في النهاية كلمات جون دين John Dean مهمة في تلخيص وضع العالم تحت الحكم الأمريكي او حكم الدولة العميقة الامريكية التي يسيطر عليها المحافظون الجدد:

“بما ان لدينا سلطات لا نظير لها (على العالم)، فيمكننا الحصول عليها بطريقتنا، ونكون قساة بشدة وعدوانيين عندما لا نحصل عليها”[1]

موضوع الحلقة

التسلسل الزمني للأحداث

1998 م وبعد ذلك التاريخ: السي آي إي تشجع التعاون مع أوزبكستان ضد طالبان والقاعدة.[2]

1024px-Defense.gov_News_Photo_020313-D-2987S-101

بداية من عام 1998 م.، إن لم يكن قبل ذلك، أنشأت أوزبكستان والسي آي إيه سراً قوة ضاربة مشتركة مضادة للارهاب joint counterterrorist strike force ، تُمول وتُدرب بمعرفة السي آي إيه. هذه القوة تقوم بعمليات مستترة مغطاة  covert (خفية) ضد الطالبان والقاعدة في أفغانستان[3]

في فبراير 1999 م.، فشل المسلمون الأصوليون في إغتيال إسلام كاريموف Islam Karimov، زعيم أوزبكستان، مما أدى إلى شن حملة وتشديد الإجراءات ضد المجاهدين الأوزبك. كوفر بلاك[4]   Cofer Black مدير مركز مكافحة الإرهاب في السي آي إيه وريتشار بلي  Richard Blee مدير وحدة بن لادن رأوا ذلك فرصة لزيادة التعاون مع أوزبكستان، طارا  إلى طاشقند عاصمة الأوزبك لعقد إتفاق مع كاريموف. على أمل أن هذه القوة الضاربة ستُقام من أجل إختطاف أسامة بن لادن او أحد قادته. كاريموف سمح أيضاً للسي آي إيه باستخدام السي آي إيه للقواعد الجوية الأوزبكية وسمح بعمليات الهليكوبتر والنقل في القواعد الجوية بأوزبكستان، وايضاً إنشاء أجهزة مراقبة للسي آي إيه ووكالة الأمن الوطني NSA  لاختراق اتصالات الطالبان والقاعدة.  السي آي إيه فرحت بالحلفاء الجدد لاعتقادها أنهم أفضل من الاستخبارات الباكستانية ISI، ولكن في البيت الأبيض بعض أعضاء مجلس الأمن الوطني كانوا متشككين. أحدهم سيعلق: “دوافع الأوزبك مشكوك فيها بدرجة كبيرة ” هناك أيضاً مخاوف من فساد الأوزبك، وانتهاكات وفضائح حقوق الإنسان[5].

سياسة اسلام كاريموف تجاه الإسلام

كاريموف شجع في الأصل الرموز الدينية بعد الاستقلال من أجل استمالة المعارضة الدينية.[6] في مايو 1999م، كرد على تهديد الأصولية الإسلامية، نقح المجلس الأعلى Oliy Majlis “قانون حرية الاعتقاد والمنظمات الدينية” لفرض قيود جديدة على الجماعات الدينية. بناء المساجد على سبيل المثال، كانت تتطلب إذن وتوثيق محدد. محاولة اغتيال لكاريموف عام 1999م أثارت المزيد من قمع الجماعات الإسلامية.[7] بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001م، أوزبكستان اعتُبرت حليف استراتيجي في حملة حرب الولايات المتحدة على الإرهاب War on Terror بسبب معارضتها المتبادلة لطالبان Taliban. أوزبكستان استضافت 800 جندي أمريكي في قاعدة كارشي-خان أباد المعروفة أيضاً ب K2، والذين دعموا جهود الولايات المتحدة في غزو أفغانستان عام 2001م.[8] الحركة كانت منتقدة من هيومن رايتس ووتش التي قالت أن حكومة الولايات المتحدة أخضعت تعزيز حقوق الانسان للمساعدة في حرب أفغانستان. العلاقة بين الولايات المتحدة واوزبكستان تدهورت في مايو 2005م عندما شجعت حكومة كاريموف التخلي عن القاعدة الأمريكية في مواجهة انتقاد الولايات المتحدة لقتل الحكومة الأوزبكية للمتظاهرين في أنديجان government killings of protestors in Andijan. في يوليو 2005م غادرت القوات المسلحة الأمريكية كارشي- خان أباد.[9]

1كارشي خان أباد

التقى كاريموف مع دونالد رامسفيلد Donald H. Rumsfeld وزير الدفاع في البنتاغون في 13 مارس 2002م. حشد كارموف ضد الحركة الإسلامية في أوزبكستان Islamic Movement of Uzbekistan وحزب التحريرHizb-ut-Tahrir. وهما منظمتان اسلاميتان تم اعلانهما ارهابيتين من الحكومة.[10] الحكومة الأوزبكية حكمت على طاهر يولداشيفTohir Yoʻldosh وجمعة نامانغاني Juma Namangani قادة الحركة الإسلامية في أوزبكستان بالإعدام غيابياً.[11] نامانغاني مات في أفغانستان عام 2001م، وطاهر يولداشيف قُتل في ضربة جوية يوم 27 أعسطس 2009. ما بين عامي 1991 الى 2004م، سجنت الحكومة أكثر من 7000 من الأوزبكيين بزعم “التطرف الإسلامي”، وأسكتت أئمة مثل محمد رجب، كانوا يدعون الى المزيد من الديمقراطية المفتوحة في أوائل تسعينات القرن العشرين. هذه المخاوف من التطرف نشأت من خطاب في الحركة الإسلامية في أوزبكستان حول “الجهاد ضد نظام حكم كاريموف”. حكومة أوزبكستان استبقت على مخاوف من مؤامرات شاملة مناهضة للدولة واسعة النطاق و أصداء من باسماتشيBasmachi[12]. من بين سياسات كاريموف المعادية للاسلام التخلص من القادة المسلمين. كاريموف قاد حملة على حزب العدالة الديمقراطي الاشتراكي وهو عصبة من النشطاء المسلمين. المخاوف الواضحة من تهديدات التطرف الإسلامي أدت أيضاً إلى قمع مظاهر الممارسة الإسلامية علناً. التعبير “وهابيون” اصبح تعبير مظلي للإشارة الى كل نزعات التطرف الإسلامي؛ لا تشير بالضرورة الى الطائفة الإسلامية التي نشأت في السعودية[13]. المسلمون الممارسون للشعائر الإسلامية العادية كانوا مستهدفين وكانوا يسجنون بدون محاكمة[14]. كما تم الإبلاغ عن استخدام متكرر للتعذيب وحوادث اختفاء عرضية[15]. في عام 2005م حظر كاريموف إذاعة الأذان، هذا الحظر رفعه خليفته شوكت ميرضيايف [16]Shavkat Mirziyoyev.

حقوق الانسان وحرية الصحافة

افانوف1

الدول الغربية كانت تنتقد بشكل متكرر سجل حقوق الانسان وحرية الصحافة في إدارة كاريموف[17]. خاصة كريغ موراي Craig Murray، السفير البريطاني ما بين 2002 الى 2004م، وصف التعذيب المنتشر على نطاق واسع، والاختطاف، والقتل، والاغتصاب بيد الشرطة، والفساد المالي، والاضطهاد الديني، والرقابة على المطبوعات وغير ذلك من انتهاكات حقوق الانسان. تضمن هذا حالة قيام قوات أمن كاريموف بإعدام المسجونين مظفر أفازوف وخازن الدين عليموف بغليهم في الماء أحياء boiling them alive عام 2002م[18]. موراي أصبح مشهوراً في الحكومة البريطانية بسبب مذكراته التي يختلف فيها مع سياسة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة الرسمية، التي كانت في ذلك الوقت مساندة كاريموف كجزء من الحرب العالمية على الإرهاب global war on terror. أوزبكستان كانت تُستخدم للتسليم الاستثنائي extraordinary rendition وللقاعدة الجوية في كارشي-خان أباد Karshi-Khanabad. كتب موراي مذكرات عن خبراته بعنوان: Murder in Samarkand, وأُعيد تسميتها في Dirty Diplomacy  الولايات المتحدة[19].

الأمم المتحدة وجدت التعذيب “مؤسسي ومنهجي ومتفشي” في النظام القضائي الأوزبكي.[20] لعدة سنوات اختارت مجلة Parade magazine كاريموف واحد من أسوأ الديكتاتوريين في العالم، مستشهدة بتكتيكاته للتعذيب، ومراقبة وسائل الاعلام والانتخابات المزورة[21]. جهاز حزب كاريموف اكتسب سيطرة فعالة على وسائل الاعلام خلال الفترة التالية مباشرة للاستقلال. بسبب سجلات حقوق الانسان والممارسة الديمقراطية السيئة؛ عملت إدارة كاريموف على تحسين صورتها بالسماح ببث إذاعة أوروبا الحرة Radio Free Europe/Radio Liberty. سجل مشوه أضر بالجهود الرامية إلى زيادة إمكانية الوصول إلى المعونة الإنمائية والاستثمار الأجنبي[22].

حسب الوارد في الدستور الأوزبكي حرية التعبير في وسائل الاعلام مكفولة شكلياً؛ البند رقم 67 ينص صراحة على أن “مراقبة وسائل الاعلام غير مسموح بها”. لكن، في عهد حكم كاريموف، كل مطبوعات وسائل الاعلام كان عليها ان تُعتبر مسؤولة عن موثوقية” المعلومات المنشورة. هذه المسؤولية قدمت حقيقة فرصة للحكومة لفرض الرقابة، لأن تعريف المسؤولية تُرك لكاريموف والآن متروك لتقدير الإدارة الرئاسية المتعاقبة.

البند 29 ينص على ان كل حرية للتعبير في وسائل الاعلام مسموح بها باستثناء نشر أسرار الدولة والتصريحات ضد الدستور. وسائل الاعلام المطبوعة في أوزبكستان لديها عدد كبير من المطبوعات، ولكن يهيمن عليها ثلاثة: Khalq Sozi وطبعتها الروسية  Narodnoye Slovo ، ومطبوعة أخرى باللغة الروسية هي Pravda Vostoka. الدولة تمتلك تقريباً كل وسائل الاعلام ومفتش المراقبة التابع للدولة، الموجود في طشقند، يؤمن رقابة تحريرية محكمة. المواضيع التي تُعتبر حساسة “لا تُنشر”. يُفرض حظر يمنع المطبوعات التي تعطي مساحة “للآراء الغير مُسجلة”. تم توثيق اعتقال صحفيين في طشقند وسمرقند.

كأداة للبروباغاندا، الدولة تسيطر بشدة على أسلوب ومادة كل الأعمال المطبوعة. مراقبو الدولة يعطون أفضلية للأعمال التي تقدم أيديولوجيا إيجابية ترفع الروح المعنوية لقرائها. يقتصر النقد الذي يمر عبر الرقابة على الضباط ذوي الرتب الدنيا والمتوسطة. بالرغم ان نظام حكم كاريموف خلال تسعينات القرن العشرين أظهر تسامحاً أكبر مع وسائل الاعلام الأجنبية، الدولة كانت قد ضيقت بشدة على المطبوعات الأجنبية خلال العقد السابق. كان هناك تخفيضاً كبيراً للبث المرعي من روسيا، ووسائل الاعلام الغربية خفضت ايضاً مطبوعاتها كذلك[23].

المطبوعات المحظورة في عهد إدارة كاريموف تضمنتMustaqil Haftalik  و Erk,، والمطبوعات الخاصة باحزاب المعارضة  Birilik  و Erk. حكومة كاريموف اتهمت كل مطبوعة بانها خائنة لنظام الحكم القائم[24]“. في ديسمبر 1995م، نُقل عن كاريموف وصفه للصحفيين المحليين بأنهم “ضعفاء”[25] كان كريموف قد دعا في الأساس إلى مزيد من الانتقادات في المواد المطبوعة ، ولكن فقط النقد “المعتمد”[26].

في مايو 2002م، رفعت إدارة كاريموف الرقابة قبل النشر، وعزلت المراقب الرئيسي ارفين كاميلوف.  تم إلغاء مفتشية الدولة لحماية أسرار الدولة. بعد يومين، بدأت الإدارة بإعادة فرض المزيد من إجراءات الرقابة. من بين المواضيع المحظورة في مطبوعات أوزبكستان الفساد الرسمي، الأحزاب السياسية المعارضة والمنظمات الإسلامية. إذاعة الحرية Radio Liberty فقدت حقوق بثها. أوزبكستان لديها خادم انترنت واحد تديره الدولة، هو UZPAK ، والذي يمنع المواقع المحظورة[27].

في نوفمبر 2014م، نشر طلبة من أوزبكستان رسالة على موقع حزب المعارضة، Dunyo Uzbeklari (عالم الأوزبك) للإعتراض على إستخدام الطلبة كعمالة غير مدفوعة الأجر لجمع محصول القمح في الدولة كل عام.[28]

في عام 2015م، وقع كاريموف تحت انتقاد واسع النطاق عندما تم انتخابه لرابع مرة رئيساً للجمهورية، من مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الانسان في منظمة الامن والتعاون في أوروبا.[29]

مذبحة أنديجان عام 2005م

andijan massacre

حسب روايات تفصيلية، يوم 13 مايو 2005م، حوالي 400 من بين 500 متظاهر شاركوا في مظاهرة مناهضة للحكومة لقوا مصرعهم بعد أن اقتيدوا عمداً إلى فخ – السلطات أغلقت كل المخارج من ميدان ببر بناقلات جنود مدرعة armoured personnel carriers، مما منع المتظاهرين من الرجوع الى منازلهم. واقتادت السلطات حشود المتظاهرين الى شارع مغلق، هو طريق شالبون Chulpon Avenue، حيث اطلق عليم القناصة والشرطة الرصاص لقتلهم.  دفعت مشاهد القتل العمد هذه شهود عيان على الزعم بأن القوات لم تطلق النار لتفريق المظاهرة فحسب ، بل لإعدام كل من شارك فيها. في وقت لاحق ، روى بعض المعتقلين الذين تعرضوا للتعذيب أن الشرطة قالت إنهم تلقوا أوامر يفترض أنها صادرة عن الرئيس نفسه لإطلاق النار لقتل المتظاهرين.[30]

حسب قول اكرام ياكوبوف Ikram Yakubov، الرائد في الجهاز السري الأوزبكستاني والذي انشق وذهب الى بريطانيا عام 2007م، الحكومة دعمت المنظمة الإسلامية أكراميا Akramia، والتي ألقت الحكومة الأوزبكية باللوم عليها في إثارة الحادثة التي أدت إلى الاحتجاجات. ويعتقد أن الهجمات كانت ذريعة لقمع المنشقين. وطبقاً لياكوبوف ، فقد أمر الرئيس كريموف شخصياً القوات الحكومية بإطلاق النار على المتظاهرين.[31]

رداً على العقوبات العسكرية المفروضة من الولايات المتحدة وأوروبا، طرد كاريموف القوات الأمريكية من قاعدة كارشي-خان أباد العسكرية.[32]

1998 م وبعد ذلك التاريخ: قيادي في القاعدة يرأس مكتب مؤسسة خيرية في أمريكا؛ يدعم الثوار الشيشان.[33]

5700710871_1761cab9c3

 في عام 1998م، عُين سيف الإسلام المصري Saif al-Islam al-Masri  العضو في  مجلس الحكم العسكري في القاعدة مديراً لمكتب مؤسسة البر الدولية في غروزني، في الشيشان. مؤسسة البر الدولية مؤسسة خيرية مقرها في أمريكا ولها العديد من الروابط بالقاعدة وكانت في ذلك الوقت محل تحقيق من الاف بي آي. سوف تُغلق المؤسسة في أواخر عام 2001م. ما بين 1995م حتى 2001م، قدمت مؤسسة البر الدولية المال، والبيادات المضادة للألغام، والازياء العسكرية التمويهية، ومؤن أخرى للثوار الشيشان الذين كانوا يحاربون الجيش الروسي. مؤسسة البر الدولية Benevolence International Foundation كانت قريبة بشكل خاص من ابن خطاب Ibn Khattab، سيد الحرب الشيشاني المرتبط بأسامة بن لادن، حتى انها ذُكرت على موقع ابن خطاب الالكتروني في ذلك الوقت، على انها مؤسسة خيرية تُستخدم للعطاء للقضية الشيشانية. مكتب مؤسسة البر الدولية في باكو في أذربيجان، والذي يعمل كداعم للشيشان القريبة كان مزوداً بعضو من الجماعة النضالية التي يقودها قلب الدين حكمتيارGulbuddin Hekmatyar ، سيد الحرب الأفغاني المرتبط عن قرب بالقاعدة. في عام 1999م، إنعام أرناووط Enaam Arnaout، مدير مكتب مؤسسة البر الدولية في أمريكا، تجول في الشيشان وكتب عن أدوار سيف الإسلام المصري وابن خطاب، وآخرين ممن يلعبون أدواراً هناك. الاستخبارات الأمريكية كانت على دراية بدور سيف الإسلام المصري في القاعدة في ذلك الوقت، وكانت قد استعادت صورة جواز سفره في مداهمة لمنزل وديع الحاج القيادي في القاعدة في كينيا عام 1997م.[34] وديع الحاج  Wadih El-Hage,  كان قد تم رصده وهو يتحدث على الهاتف مع سيف الإسلام المصري عام 1996 و1997م.[35] لكن، اما ان الاستخبارات الامريكية فشلت في ملاحظة علاقة سيف الإسلام المصري بمؤسسة البر الدولية في ذلك الوقت، او فشلت في عمل أي شيء حول الموضوع. ليس من المعلوم متى توقف عن العمل مع مؤسسة البر الدولية. لن يتم الإمساك به حتى عام 2002م، عندما ساعدت القوات الأمريكية في الإمساك به خارج الشيشان.

خريف 1997م: الرئيس بوش الأب يستدعي الأمير السعودي بندر لتعليم ابنه الشؤون الخارجية.[36]

Prince Bandar bin Sultan

  الرئيس السابق جورج بوش الأب George Herbert Walker Bush  يتصل بصديقه منذ فترة طويلة، الأمير السعودي بندر بن سلطان Bandar bin Sultan، ويطلب منه لقاء ولده، محافظ تكساس، جورج بوش الابن George W. Bush. جورج بوش الاب أخبر بندر أن ولده كان لديه قرار مهم يريد ان يتخذه، وفي حاجة الى نصيحة الأمير. طار بندر الى أوستن في تكساس، مدبراً استخدام زيارة مباراة رعاة بقر دالاس كغطاء لزيارته.  نزل في أوستن، وتفاجأ عندما صعد المحافظ جورج بوش الابن على متن الطائرة قبل ان ينزل بندر منها. بوش فتح الموضوع مباشرة: هو يفكر في خوض الانتخابات الرئاسية، وبالرغم انه يعرف ماذا ستكون أجندته المحلية، قال، “ليس لدي أدنى فكرة عن ما افكر فيه حول السياسة الخارجية والدولية.” بندر مر من خلال خبراته مع زعماء مختلفين في العالم، من بينهم ميخائيل غورباتشوفMikhail Gorbachev في روسيا، ومارغريت ثاتشر Margaret Thatcherوتوني بلير Tony Blair في بريطانيا، والبابا John Paul II، والرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغانRonald Reagan. في النهاية، قال بوش، “هناك ناس أعداء لك في هذا البلد والذين يظنون أو والدي عدوك”. بندر عرف ان بوش يتحدث عن الداعمين الأمريكيين لإسرائيل، ويريد أن يعرف كيف يتعامل مع اللوبي الإسرائيلي-اليهودي وايضاً مع المحافظين الجدد الذين يبغضون كل من السعوديين وبوش الأب.  بندر رد عليه بقوله: “يمكنني ان انصحك بنصيحة؟ … إن كنت قد أخبرتني انك تريد ان تكون رئيساً، أريد أن أخبرك بشيء. الى الجحيم من مع السعودية او الذي يحب السعودية او لا يحبها، والذي يحب بندر أو لا يحبه. أي فرد تعتقد انه يكره والدك أو صديقك ويمكن ان يكون مهماً في صنع فرق في الفوز، ابتلع كرامتك واجعلهم أصدقاءك. ويمكنني أن أساعدك. يمكنني أن أساعدك واشتكي عليك، تأكد انهم يفهمون ذلك، وذلك من شأنه التأكيد على أنهم سوف يساعدوك.” رسالة بندر واضحة: لو كان بوش يريد من المحافظين الجدد ان يساعدوه في الوصول الى الرئاسة، فيجب أن يفعل ما يجعلهم يقفون بجانبه. وواصل بندر قوله “لا تهتم أبداً ان كنت حقاً تريد ان تكون صادقاً”، ” هذه ليست مقصورة اعتراف … في لعبة الأولاد الكبار ، إنها لعبة شرسة وقاتلة ، إنها دموية وليست مبهجة”.[37]

أوائل 1998م: المحافظون الجدد غير مرتاحين لإدارة بوش للبيت الأبيض، ولكن المرشح ليس لديه فكرة عن الشؤون الخارجية.[38]

 

المحافظون الجدد كانوا في البداية حذرين من المرشح الرئاسي المحتمل جورج بوش، الذي يعمل حالياً محافظاً لتكساس، في الغالب لأنهم لم يكونوا يريدون تكرار رئاسة والده. ما لم يكونوا يعرفونه هو أن بوش الصغير لم يكن لديه نية لتكرار والده. كان عاوماً على ترسيخ صورة وهوية لنفسه، منفصلة عن والده. الكاتب كريغ أنغر سوف يكتب عام 2007م، “نظراً لافتقاره الى المعرفة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، وخبرته المحدودة عملياً كتنفيذي، والمهارات البيروقراطية الرائعة للمحافظين الجدد، فإن جورج بوش الابن كان علامة شديدة السهولة:” مسؤول في وزارة الخارجية سوف يقول لاحقاً: “هذا الشخص لم يكن لديه خبرات. كان وعاءاً فارغاً . كان ناضجاً بشدة تجعله جاهزاً للقطف“.[39]

أغسطس 1998م: رايس تدرس لجورج بوش الابن الشؤون الخارجية.[40]

Karen_Hughes

 الرئيس السابق جورج بوش الاب  George Herbert Walker Bush يدعو سراً شخصين الى مجمع بوش: ولده جورج بوش George W. Bush  وكوندوليزا رايسCondoleezza Rice ، رعية لمدة طويلة لصديقه المُقرب وزميله برنت سكاوكروفت.  رايس كانت مساعدة بوش الأب في الشؤون السوفيتية ما بين 1989 الى 1991م، وفيما بعد أصبحت عميدة لجامعة ستانفورد. رايس وبوش الابن قضيا ساعات كثيرة يتناقشان في الشؤون الخارجية، مع محاولة رايس تعليمه أساسيات العلاقات الأمريكية مع عدد من الدول والأقاليم. رايس سوف تتذكر وتقول “تحدثنا كثيراً عن دور أمريكا في العالم”. كان بوش “يبذل قصارى جهده بشأن ترشيح نفسه للرئاسة أم لا.” ستصبح رايس “منسقة السياسة الخارجية” لحملة بوش الوليدة.[41]

ديسمبر 1998 – خريف 1999م: “آلهة النار” يدرسون لبوش الابن الشؤون الخارجية.[42]

 المثلث الحديدي (المكون من أربعة وليس ثلاثة) من المستشارين السياسيين  لمحافظ تكساس والمرشح الرئاسي المحتمل جورج بوش الابن، وهم كارين هيو، كارل روف، دونالد ايفانز، وجو اولبو –  يجهزون لدخول بوش الابن في حملة الانتخابات الرئاسية عام 2000م. مسؤوليته الأكبر هي الشؤون الخارجية: بالرغم من حواراته مع الأمير السعودي بندر ومستشارة الأمن السابقة كوندوليزا رايس، الا انه مازال لوح فارغ. يقول برنت سكاوكروفت Brent Scowcroft مستشار الامن الوطني السابق لبوش الأب، والذي لم يكن داخلاً في تعليم الجيوسياسة لبوش الابن، ” هل هو مرتاح مع السياسة الخارجية؟ يجب أن أقول لا”. يقول سكاوكروفت: خبرة ابن بوش الحقيقية الوحيدة هي انه كان موجوداً خول والده في وظائفه المختلفة الكثيرة. رايس كانت أقل شراسة في حكمها فقالت: “اعتقد ان غرائزه الأساسية حول السياسة الخارجية وما هو المطلوب فعله هناك: إعادة بناء القوة العسكرية، أهمية التجارة الحرة، الدول الكبرى التي لها مستقبل غامض. وظيفتنا كانت مساعدته في ملء التفاصيل”. بوش الابن بنفسه اعترف بافتقاره الى الخبرة السياسية الخارجية، فقال: “لا أحد في حاجة ان يخبرني بما علي ان اعتقده. ولكنني في حاجة الى من يخبرني اين تقع كوسوفو”. رايس Condoleezza Rice  وديك تشيني وزير الدفاع السابق جمعل فريق من ثمانية مستشارين سابقين في السياسة الخارجية لإعطاء بوش الابن ما يصفه الكاتب كريغ آنغر “دورة مكثفة عن بقية العالم”. اطلقوا على انفسهم “آلهة النار”[43]، وهو مثل ما سيكتب عنه لاحقاً سكوت مكليلان Scott McClellan السكرتير الصحفي لادارة بوش، “كان مبنياً على تمثال اله النار والاشغال الحديدية عند الرومان فولكانوس المهيب، وهو معلم بارز في مسقط رأس رايس في برمنغهام في آلاباما”.[44] هؤلاء الثمانية هم:

  • ريتشارد أرميتاج Richard Armitage، المتشدد والعضو في منظمة مشروع القرن الأمريكي الجديد عمل في عدد من الوظائف في رئاسة بوش الأولى؛
  • روبرت بلاكويل Robert Blackwill، متشدد ومساعد بوش السابق في الشؤون الأوروبية والسوفيتية؛
  • ستيفن هادلي Stephen J. Hadley، من المحافظين الجدد ومساعد وزير الدفاع السابق؛
  • ريتشارد بيرلي Richard Perle، من القياديين في تيار المحافظين الجدد ومساعد سابق آخر لوزير الدفاع؛
  • كوندوليزا رايس Condoleezza Rice، من رعايا سكاوكروفت، مديرة تنفيذية سابقة في شركة نفط، ومستشارة امن سابقة لبوش الأب؛
  • دونالد رامسفيلد Donald Rumsfeld، وزير دفاع سابق آخر
  • بول ولفوفيتز Paul Wolfowitz، رفيق مقرب لريتشارد بيرلي وأكاديمي بارز في تيار المحافظين الجدد، جُلب الى الدائرة بمعرفة ديك تشيني Richard (“Dick”) Cheney؛
  • دوف زاخيم  Dov S. Zakheim، مساعد وزير دفاع متشدد سابق وعضو في منظمة مشروع القرن الأمريكي الجديد؛
  • روبرت زوليك Robert B. Zoellick، مساعد لوزير الخارجية السابق جيمس بيكر وعضو في منظمة القرن الأمريكي الجديد.

مكليلان سوف يشير لاحقاً بقوله، “آراء رايس وبوش في السياسة الخارجية… كانت واحدة ونفس الآراء.”[45]   أول جلسة تعليمية لهما في أوستين، في تكساس حضرها أيضاً ديك تشيني وجورج شولتز George Schulz وزير الخارجية السابق. حتى بالرغم من ان ثلاثة محافظين جدد رائعين كانوا يساعدون بوش الابن على تعلم السياسة الخارجية، الا أن الكثيرون من المحافظين الجدد رأوا غلبة دائرة والده من مستشاري السياسة الخارجية الواقعية [46]المحيطين بالابن واصابهم الفزع. محافظون جدد بارزون مثل ويليام كريستولWilliam Kristol، جين كيركباتريك Jeane Kirkpatrick، وجيمس وولسي James Woolseyسوف يساندون خصم بوش الجمهوري الأساسي، السيناتور جون مكين John McCain.[47] أيفو دالديرIvo Daalder وجيمس ليندسايJames Lindsay، وكلاهما أعضاء سابقون في مجلس الأمن الوطني، كتبا في كتاب America Unbound: The Bush Revolution in Foreign Policy، ان تحت وصاية آلهة النار، اتخذ بوش وجهة نظر متسلطة للعالم تعتقد ان  إن صدارة الولايات المتحدة في العالم لها أهمية قصوى لتأمين مصالح الولايات المتحدة. وكما سيكتب مستشار البيت الأبيض جون دين John Dean عام 2003م، وجهة النظر هذه تؤكد ما يلي، “بما ان لدينا سلطات لا نظير لها ، فيمكننا الحصول عليها بطريقتنا، ونكون قساة بشدة وعدوانيين عندما لا نحصل عليها”[48]

الملحوظات

[1] FINDLAW, 11/7/2003CARTER, 2004, PP. 269

[2] 1998 and After: CIA Instigates Co-operation with Uzbekistan against Taliban and Al-Qaeda

[3] TIMES OF INDIA, 10/14/2001؛WASHINGTON POST, 10/14/2001 ؛ VANITY FAIR, 11/2004

[4] https://en.wikipedia.org/wiki/Cofer_Black

[5] COLL, 2004, PP. 456-460

[6] Bohr, p. 17.

[7] Bohr, p. 64.

[8]  Khanabad, Uzbekistan Karshi-Kanabad (K2) Airbase Camp Stronghold FreedomGlobal Security

[9] US asked to leave Uzbek air base BBC News.

[10]  Bombings and Shootings Rock Uzbekistan Archived 9 November 2007 at the Wayback Machine. Yale Global Online

[11] Islamic Movement of Uzbekistan (IMU) Archived 7 October 2001 at the Library of Congress CNS.

[12] Stuart Horsman (2005). “Themes in Official Discourses on Terrorism in Uzbekistan”. Third World Quarterly26 (1): 199–213. doi:10.1080/0143659042000322982JSTOR 3993771.

[13] Bohr, p. 29.

[14] http://www.refworld.org/docid/3e918c468.html citing U.S. Department of State 2002.

[15] [15] http://www.refworld.org/docid/3e918c468.html citing U.S. Department of State 2002.

[16]  “A year after the despot’s death: An Uzbek spring has sprung, but summer is still a long way off”The Economist. 14 December 2017. Retrieved 16 December 2017.

[17]  “Uzbekistan: Country Reports on Human Rights Practices”United States 

[18] Rashid, Ahmed (2009) [2008]. Descent into Chaos. Penguin. ISBN 978-0-14-311557-1. Retrieved 12 September 2011. Muzafar Avazov and Khuzniddin Alimov, who were accused of belonging to an Islamic extremist group [ Hizb ut-Tahrir ] died on August 8, 2002, after being boiled to death in hot water.

[19] Craig MurrayMurder in Samarkand, 2006, ISBN 978-1845961947, and Dirty Diplomacy, 2007, ISBN 978-1416548027, Scribner.

[20] Civil and political rights, including the questions of torture and detentionArchived 28 September 2007 at the Wayback Machine. United Nations Economic and Social Council

[21]  The World’s Worst Dictators-2007. Parade.com. Retrieved on 4 April 2012.

[22] Bohr, p. 61.

[23] Human Rights Watch, Violations of Media Freedom: Journalism and Censorship in Uzbekistan (1 May 1996), D07.

[24] Bohr, p. 15.

[25]  Human Rights Watch, Violations of Media Freedom: Journalism and Censorship in Uzbekistan (1 May 1996), D07.

[26] Bohr, p. 16.

[27] Bohr, pp. 75–76

[28] Lillis, Joanna (2014-11-13). “Uzbekistan students stage rare protest against forced labour in cotton fields”The GuardianISSN 0261-3077. Retrieved 2017-06-21.

[29]  “Uzbekistan”. Human Rights Watch. 2016-01-05. Retrieved 2017-06-21.

[30]  Andijan Refugees’ Report Yields New Findings on 2005 Massacre by Government Forces. EurasiaNet.org (13 November 2010). Retrieved on 2012-04-04.

[31]  Former Uzbek Spy Accuses Government Of Massacres, Seeks Asylum. Rferl.org. Retrieved on 4 April 2012.

[32] Macfarquhar, Neil (2016-09-02). “Islam Karimov Dies at 78, Ending a Long, Ruthless Rule of Uzbekistan”The New York TimesISSN 0362-4331. Retrieved 2017-06-21.

[33] 1998 and After: Al-Qaeda Leader Heads Suspect US Charity’s Chechnya Office; Supports Chechen Rebels

[34] USA v. Enaam M. Arnaout, 10/6/2003

[35] United States of America v. Usama Bin Laden, et al., Day 37, 5/1/2001

[36] Fall 1997: Former President Bush Calls on Saudi Prince Bandar to Educate His Son on Foreign Affairs

[37] UNGER, 2007, PP. 154-155

[38] Early 1998: Neoconservatives Uneasy about Bush Run for White House, but Candidate Is ‘Tabula Rasa’ on Foreign Affairs

[39] Unger, 2007, pp. 158

[40] August 1998: Rice Tutors George W. Bush on Foreign Affairs

[41] DUBOSE AND BERNSTEIN, 2006, PP. 117UNGER, 2007, PP. 160

[42] December 1998 – Fall 1999: ’Vulcans’ Tutor Bush on Foreign Affairs

[43] CARTER, 2004, PP. 269DUBOSE AND BERNSTEIN, 2006, PP. 117UNGER, 2007, PP. 161-163

[44] MCCLELLAN, 2008, PP. 85

[45] MCCLELLAN, 2008, PP. 85

[46] الواقعية السياسة تشير إلى السياسة أو الدبلوماسية التي تستند في المقام الأول على السلطة وعلى العوامل والاعتبارات العملية والمادية، بدلًا من المفاهيم العقائدية أو الأخلاقية.[1][2][3] في هذا الصدد، فإنها تشترك في جوانب من مقاربتها الفلسفية مع مذهبي الواقعية والبراغماتية. يستخدم مصطلح الواقعية السياسة في بعض الأحيان للدلالة على السياسة القسرية غير الأخلاقية أو المكيافيلية.

[47] CARTER, 2004, PP. 269DUBOSE AND BERNSTEIN, 2006, PP. 117UNGER, 2007, PP. 161-163

[48] FINDLAW, 11/7/2003CARTER, 2004, PP. 269

الإعلانات

اترك رد