الحلقة الحادية والستون : مؤسسة راند

ملخص الحلقة

مؤسسة راند مركز بحثي مهم سيشارك في إعادة صياغة المنظومة الاستخبارية ولذلك رأيت من المهم أن نتعرف عليها في هذه الحلقة. تعرف ببعض شخصياتها ومشاريعها.

من النقاط المهمة في هذه الحلقة:

السياسة الخارجية المستترة Covert foreign policy  أصبحت هي الطريقة القياسية standard mode  للعمل بعد الحرب العالمية الثانية.

العمل السياسي المستتر أصبح الوسيلة التي تعادي أمريكا بها العالم من أجل الهيمنة عليه. السياسة الخارجية المستترة الى جانب انها سياسة عدوانية فهي أيضا غير خاضعة لاي مبدأ أخلاقي، فيمكن لها ان تستخدم الجريمة المنظمة والمافيا وتجارة المخدرات والسلاح والدعارة وعصابات القتل والسرقة والإرهاب وكل أنواع الجرائم. كما ان بإمكانها استخدام العملاء والمستبدين وايصالهم للحكم وتمكينهم من السيطرة على مجتمعاتهم وافسادها والافساد فيها.

هذه الحلقة سنجد بعض الخيوط التي تشير الى نظام الحكم وصناعة القرار في أمريكا. فهنا نجد مؤسسة راند لها دور كبير في صناعة القرار السياسي وتنفيذه.

نظام الحكم في أمريكا ليس ديمقراطيا كما نظن، البرت وولستتر نموذج مثالي لفهم نظام الحكم الأمريكي. نظام الحكم الأمريكي الحقيقي تسيطر عليه نخبة راديكالية من أمثال البرت وولستتر وتلاميذه لا يؤمنون ابداً بالديمقراطية ولكن يشكلون عصابة ذات عقيدة راديكالية عنصرية ليس لديها مبادئ ولا قيم إنسانية تسعى الى السيطرة على العالم الذي تراه كله معاديا. نظرتها المعادية للعالم ليست متوقفة على مواقف عدائية من الخصوم ولكن على ظنون وافتراضات مصطنعة. هذه العصابة ترى ان السلام العالمي لا يمكن ان يتحقق الا بالاستسلام الكامل لها.

في هذه الحلقة سنكتشف ان فكرة الإرهاب واستخدام خطوط الطيران التجارية هي أفكار نابعة من المؤسسات التي تصنع السياسة والقرار السياسي في أمريكا مثل مؤسسة راند

 في هذه الحلقة سنجد الاستخدام الإعلامي للإرهاب للسيطرة على الشعب الأمريكي وتكوين كتلة حرجة منه لدعم المشاريع العدائية الامريكية ضد العالم. من المثير للانتباه ان الإرهاب المستخدم في الحملة الإعلامية لم يكن قد وقع بعد ” باير سيتذكر أن فريق العمل كان يمزح بقوله نتمنى ألا يستبق شيء حقيقي عملنا “.

من القواعد الاستراتيجية الامريكية المهمة في هذه الحلقة :

“الاستراتيجية الكبرى للشرق الأوسط: العراق هو المفصل التكتيكي. السعودية العربية هي المفصل الاستراتيجي، مصر هي الجائزة”

وهو ما نراه يتحقق اليوم

من المواضيع المهمة في هذه الحلقة المؤتمر المشترك بين مؤسسة راند والسي آي إي والجمعية السيكولوجية الامريكية لتطوير الخداع واستخداماته وتطوير عقاقير السيطرة والتحكم في العقل وأساليب التعذيب. هذا النوع من المؤتمرات يبين لنا طبيعة الحضارة الغربية الغير أخلاقية وكيف ان المجتمع الأمريكي كله مسخر في حرب غير أخلاقية للسيطرة على العالم وافساده. أيضا يفسر لنا حملات الدعاية والخداع والإرهاب التي تُعتبر من أدوات السيطرة الامريكية الغربية على العالم.

موضوع الحلقة

Andrew_Marshall_19941230

مؤسسة راند، حسب تعريفها لنفسها على موقعها الالكتروني: مؤسسة غير ربحية تساعد في تحسين السياسة وصناعة القرار من خلال البحث والتحليل وتقول ان الحفاظ على مواصلة أهدافها الأساسية يتطلب أن تكون غير حزبية. بدأت المؤسسة في العمل عام 1945 م كمشروع لشركة طيران دوغلاس Douglas Aircraft Company باسم راند لتقديم البحث والتحليل للقوات الجوية الامريكية. انفصلت راند لتشكل منظمة حرة عام 1946م.

السياسة الخارجية المستترة Covert foreign policy  أصبحت هي الطريقة القياسية standard mode  للعمل بعد الحرب العالمية الثانية، في ذلك التوقيت أصبحت أيضاً مؤسسة فورد Ford Foundation لاعباً كبيراً لأول مرة. راند هي الأكثر دخولاً في الأبحاث السرية. التداخلات بين الأمناء في مؤسسات راند وفورد وروكفلر وكارنيجي عديدة.  أجرت راند عبر تاريخها دراسات لا حصر لها، مع نتائج غيرت العالم، تضمنت تكنولوجيات عسكرية ومدنية. ثلثي أبحاث راند تختص بمواضيع تتعلق بالأمن الوطني. الثلث الآخر مخصص لمواضيع تتعلق بالصحة والتعليم والعدالة المدنية والجنائية، ودراسات العمال والسكان والاقتصاد الدولي. رئيسها ومديرها التنفيذي منذ 2011م هو جيمس تومسون[2] James A. Thomson ونائب الرئيس التنفيذي هو مايكل ريتش[3]  Michael D. Rich.

من أهم الشخصيات التي انضمت الى راند المفكر الاستراتيجي أندريو مارشال[4].

 

التسلسل الزمني للأحداث

1965م: محلل سابق براند يجمع حوله شباب المحافظين الجدد الوليد.[5]

albert wohlstetter

 مؤسسة راند قدمت محللها البرت وولستتر[6] Albert Wohlstetter الذي جمع كدراً من الشباب المتحمس حوله مثل ريتشارد بيرلي، زلماي خليلزاد وبول وولفوفيتز. وولستتر كمحلل في مؤسسة راند تمتع بنفوذ قوي في السياسة الخارجية الأمريكية منذ عهد الحرب الباردة. كتب عنه المؤلف كريغ آنغر Craig Unger  عام 2007م.: “للانضمام إلى فريق وولستتر يجب اعتناق آرائه حول العالم بدون تساؤل، تلك الآراء التي تتجنب الاستخبارات القديمة الطراز كأساس لتقييم نوايا العدو وقدراته العسكرية لصالح نماذج إحصائية elaborate statistical models واحتمالات probabilities ،تحليل أنظمة systems analysis ونظرية الألعاب[7] game theory  تم تطويرها في مؤسسة راند”، أو كما يقول مساعده جود وانينسكي Jude Wanninski:”إذا نظرت ورأيت حرباً تبعد عنا 20 عام مع دولة ما مثل الصين على سبيل المثال، اذهب إلى الحرب الآن” ويعلق آنجر على ذلك: “هذا المبدأ سيتبعه مساعدوه لعقود قادمة – مع نتائج كارثية”[8]

مارس 1989م: بحث يقول أن: “إمكانية شن هجمات انتحارية باستخدام طائرات تُعتبر كابوس للحكومات”[9]

brian michael jenkins

مؤسسة راند قدمت أيضاً مايكل جنكينس[10]  Michael Jenkins. الذي قدم بحثاً عن تهديد الإرهاب ضد الطيران التجاري: “كابوس الحكومات هو أن يخطف الإرهابيون الانتحاريون طائرة تجارية وبقتل أو استبدال طاقمها يصطدمون في مدينة أو مقر حيوي”، “هذا التهديد حدث في أكثر من حالة/ في عام 1977م.، هناك طائرة خطوط جوية يُعتقد أنها تم خطفها، وصدمها وقتل كل من عليها. وفي عام 1987م.، موظف سابق انتحاري ركب طائرة خطوط جوية أطلق النار على مديره السابق ووجه الطائرة إلى الاصطدام وقتل كل الركاب ال44 الذين كانوا على متنها. ” ،”ماذا من المحتمل أن نرى في المستقبل؟ ربما عدد أقل من الإرهابيين مختطفي الطائرات ولكنهم أشد قتلاً وأكثر تطوراً”[11]. جنكينس سيكرر هذا التحذير عن إرهابيين يستخدمون طائرة كسلاح في تقييم للتهديد لسلطة مطار نيويورك عام 1993م.[12]

ديسمبر 1999م: دراسة في مركز فكري[13]: دراسة لمؤسسة راند وجدت أن هجوماً على مباني كيماوية أمريكية ستكون من أسهل الوسائل الإرهابية وأكثرها فاعلية لإحداث ضرر على عدد كبير من الناس[14].

يونيو- 11 سبتمبر 2001م: الان بي سي تعمل على سلاسل درامية كبرى حول هجمات إرهابية من القاعدة على نيويورك.[15]

كُتاب من شبكة إن بي سي عملوا على كتابة مسلسلات درامية قصيرة drama miniseries  من خمسة ساعات وبميزانيات كبيرة بعنوان “إرهاب”، ستكون حول إرتكاب منظمة القاعدة التابعة لأسامة بن لادن لهجمات على نيويورك[16].

تتضمن القصة هجوماً يقتل أكثر من 1000 شخص في نيويورك. القصة تبدأ بمعسكر تدريب للقاعدة في أفغانستان، رجل هناك يخبر مجموعة من الأطفال أنه ذاهب لأمريكا في مهمة في سبيل الله، سيعلم بها العالم كله قريباً. الرجل سيستخدم جواز سفر من الإمارات العربية، وسيدخل الولايات المتحدة عبر الحدود الكندية في سيارة مؤجرة. بعد الوصول إلى نيويورك سيضع متفجرات في نفق القطار تحت ميدان التايمس ويقتل أكثر من 1000 شخص[17]. ثم ستقود مجموعة من الألغاز المحلولة إلى كشف هجمات إرهابية بالآنثراكس. القصة ستبلغ ذروتها بتهديد يتمثل في نشر الجدري  smallpox.

مسلسل “إرهاب” كان مخططاً أن تبدأ إذاعته في مايو 2002 في فيلم من ساعتين يوم الأحد يتبعه حلقات من ساعة واحدة في الليالي الثلاثة التالية. حسب قول ديك وولف[18] Dick Wolf مخترع مسلسل “القانون والنظام  Law & Order “. وكانت هناك ميزانية كبيرة مرصودة له[19]. محطة إن بي سي خططت بداية التصوير في أواخر سبتمبر ذلك العام[20]. وقال وولف أن التصوير حُدد له أن يبدأ يوم 24 سبتمبر[21].  ولكن حسب قول سي إن إن، كان محدداً له أن يبدأ الأسبوع التالي لأحداث 11/9[22].

العرض المقترح جاء بعد اتصال ستيف وايت Steve White نائب الرئيس التنفيذي للأفلام والمسلسلات القصيرة والمشاريع الخاصة بمحطة إن بي سي، في أوائل ذلك العام (2001م.) بديك وولف، وطلب منه لو كان لديه أفكار لمسلسلات قصيرة من خمس ساعات. وولف اقترح “الإرهاب في مدينة نيويورك” القصة التي رغب منذ زمن طويل بعملها. ووافق وايت على فكرته. عندما أخبر وولف نيل باير Neal Baer واحد من المنتجين التنفيذيين لمسلسل القانون والنظام  Law & Order ، أنه يريد عمل مسلسل قصير حول الإرهاب، باير قال المسلسل يجب أن يكون عن “الإرهاب الحيوي  bioterrorism “.

في يونيو 2001م. التقى وولف بعدد من رفاقه ومنهم باير وعدد من الكتاب في نيويورك لتطوير خط الرواية[23]. باير سيتذكر أن فريق العمل كان يمزح بقوله نتمنى ألا يستبق شيء حقيقي عملنا[24].  حسب قول وولف شبكة إن بي سي قضت تسعة أشهر في إجراء بحث دقيق حول الإرهاب[25]. باير تكلم مع خبراء في مؤسسة راند، ووظف مستشار من جامعة ستانفورد، وقرأ كتب عن الحرب البيولوجية[26].هؤلاء الداخلون في عمل المسلسل أيضاً تكلموا مع خبراء في جامعة جونس هوبكينس في ماريلاند، وجامعة ميتشغان، وجامعة مينيسوتا، ومراكز التحكم في ومنع المرض في جورجيا[27]. وحسب قول وولف، تحدثوا مع “كبار المسؤولين في وكالات فرض تطبيق القانون على المستوى الفيدرالي ومستوى الولاية والمستوى المحلي حول الإرهاب الحيوي[28]. باير سيعلق قائلاً (نتيجة بحثنا الشامل) “عرفنا الكثير من الأشياء الكثير من الناس لا يعرفونها، لأننا تكلمنا مع الكثير من الخبراء، في كل البلد” في وقت ما تكلم معنا مكتب التحقيقات الفيدرالية لأن تجميعنا لكل هذه المعلومات رفع راية حمراء[29]

سيتم إلغاء مسلسل “إرهاب” بعد أحداث 11/9 بأقل من أسبوع[30]. ستكون واحدة من بين عدد من قصص الأفلام والدراما حول الإرهاب التي سيتم إلغائها أو إعادة كتابتها بعد هجمات 11/9[31]. باير وآخرون من المشتركين في الإعداد للعرض كانوا في نيويورك على بعد ميلين فقط من مركز التجارة العالمي في صباح 11 سبتمبر، يخططون للعمل في المسلسل[32].

 

10 يوليو 2002م: هيئة سياسة الدفاع: “السعوديون ناشطون في كل مستويات سلسلة الإرهاب.[33]

laurent muraweic 

خلاصة قام بإلقائها لورنت مورافيك[34] Laurent Murawiec  المحلل بمؤسسة راند على مجموعة استشارية عليا بالبنتاغون.  مورافيك قال: “السعوديون نشطاء على كل مستويات سلسلة الإرهاب، من مخططين إلى ممولين، من كوادر إلى جنود مشاة، من منظرين ideologist  إلى مشجعين  cheerleader… العربية السعودية تدعم أعداءنا وتهاجم حلفاءنا”. العربية السعودية هي جوهر الشر، المحرك الأساسي الخصم الأكثر خطورة” هذا الموقف مازال ضد الموقف السياسي الرسمي المعلن للولايات المتحدة، ولكن الواشنطن بوست قالت أنه “يمثل وجهة نظر تزداد انتشاراً في إدارة بوش”. الملخص يقترح أن يُسلم السعوديون إنذاراً لإيقاف دعم الإرهاب أو مواجهة الاستيلاء على حقول نفطهم وأصولهم المالية المستثمرة في الولايات المتحدة. المجموعة الاستشارية وهي هيئة سياسة الدفاع  Defense Policy Board ، يرأسها ريتشارد بيرلي[35]. في تغير مفاجئ بدأت وسائل الإعلام تصف السعوديين بأنهم أعداء، ليسوا حلفاء للولايات المتحدة. الملخص صرح بأنه: “هناك عربية، ولكن لا يجب أن تكون سعودية” خاتمة الملخص: “الاستراتيجية الكبرى للشرق الأوسط: العراق هو المفصل التكتيكي. السعودية العربية هي المفصل الاستراتيجي، مصر هي الجائزة[36]“. مورافيك عُرف فيما بعد بأنه محرر سابق للنشرة التنفيذية للاستخبارات Executive Intelligence Review، وهي مجلة يسيطر عليها ليندون لاروش[37]  Lyndon LaRouche . بيرلي دعا مورافيك لتقديم عرضه[38].

خريف 2002 م: قيادة الأركان المشتركة تقدم خطة بديلة للحاكمية في العراق بعد صدام حسين؛ رامسفيلد يرد بتكليف فيث.[39]

alasdair roberts

مستاءاً من الافتقار الى تخطيط في وزارة الدفاع لمرحلة ما بعد غزو العراق، قدم قادة الأركان المشتركة مقترحهم بقيادة عسكرية لحكم العراق بعد عزل صدام حسين. رونالد رامسفيلد وزير الدفاع يصر على التفريق بين الوظائف العسكرية والمدنية؛ كلف دوغلاس فيث نائب الوزير للسياسة بالتخطيط للإدارة المدنية. فيث، رجل أكاديمي ليس لديه خبرة في الإدارة على هذا المستوى، وسيُشجب بشدة لعدم كفاءته في القيام بالتكليف. تقرير لمؤسسة راند سيجد لاحقاً أن وزارة الدفاع تفتقر الى الخبرة والخبراء وسلطة التمويل والمعرفة المحلية وأقامت اتصالات مع منظمات مدنية أخرى للقيام بالمهمة التي وضعتها لنفسها. آلاسدير روبرتس Alasdair Roberts سيكتب أن البنتاغون استبدل التخطيط المرتجل بالتخطيط الدقيق[40]

17 – 18 يونيو 2003م: السي آي إي وراند والجمعية النفسية يبحثون استخدام العقاقير المهلوسة على العناصر المعرضة للاستجواب.[41]

السي آي إي Central Intelligence Agency ومؤسسة Central Intelligence Agency راند RAND Corporation، والجمعية السيكولوجية الأمريكية American Psychological Association أقاموا ورشة عمل مدتها يومان بعنوان “علم الخداع: تكامل الممارسة والنظرية“. واحدة من الجلسات، بعنوان، “استجواب واستخلاص معلومات إنفاذ القانون”، بحثت في مسألة، “أي العوامل الفارماكولوجية معروفة بأنها تؤثر في سلوك قول الحقيقة الظاهري؟”[42] هذا السؤال أصبح أكثر صلة على ضوء أدلة تشير الى أن عقاقير التحكم في العقل من الممكن أن يكون قد تم استخدامها من المحققين الأمريكيين ضد الإرهابيين المشتبه فيهم.

في يوليو 2003م، تم تنظيم مؤتمر بالدعوة فقط برعاية مشتركة من الجمعية السيكولوجية الأمريكية والسي آي إي ومؤسسة راند. المؤتمر تم تنظيمه بمعرفة كل من:

سوزان براندون، مسؤولة برنامج تنظيم التأثير والسلوك في المعهد الوطني للصحة الذهنية، والعالمة الكبيرة في الجمعية السيكولوجية الأمريكية.

سكوت غيرويهر، محلل السياسة في مؤسسة راند؛

كيرك هيوبارد  Kirk Hubbard ، مدير الأبحاث السلوكية في السي آي إي وعضو الجمعية السيكولوجية الأمريكية

إدارة العلوم لاعب كبير والسي آي إي تمولها.

هيوبارد أوصى بالسيكولوجيان العسكريان جيمس ميتشل وبروس جيسين الى السي آي إي، التي تعاقدت معهما لتصميم تقنيات التعذيب السيئة السمعة التي تفضل الحكومة وصفها “بتقنيات الاستجواب المحسنة”.

الدعوة الى المؤتمر كان مكتوباً فيها انه “يجمع الافراد الذين هم في حاجة الى معرفة واستخدام الخداع في خدمة الدفاع الوطني/الامن، مع هؤلاء الذين يبحثون في ظواهر وآليات الخداع“. المؤتمر حضره ما يقرب من 40 عالم وطبيب نفسي واعصاب بالإضافة الى ممثلين للسي آي إي والاف بي آي ووزارة الدفاع لهم اهتمام بالعمليات الاستخبارية.

الغاية المعلنة من الاجتماع كانت “تحديد أسئلة مهمة ومناقشة كيف يمكننا كمنظمة وطنية مساعدة علماء النفس وغيرهم من محترفي الصحة النفسية بشكل أفضل…”[43]

 علم الخداع: تكامل الممارسة والنظرية

ورشة عمل أقامتها مؤسسة راند “بتمويل سخي من السي آي إي”. نشرة الجمعية النفسية الأمريكية (والتي تم مسحها من موقع الجمعية النفسية الامريكية الالكتروني) تم نشره في هذا الموقع، والذي استشهد به سكوت هورتون:

“ورشة العمل أعطت فرصة لتجميع أفراد في حاجة الى فهم واستخدام الخداع في خدمة الدفاع الوطني/ الأمن مع هؤلاء الذين يبحثون في ظواهر وآليات الخداع.

ورشة العمل التي اجتمعت في مقر راند في أرلينغتون في فيرجينيا جمعت ما يقرب من 40 فرد من بينهم علماء وأطباء نفس وأعصاب يدرسون جوانب متنوعة من الخداع وممثلين من السي آي إي والاف بي آي ووزارة الدفاع لهم اهتمامات بعمليات الاستخبارات. بالإضافة الى حضور، ممثلين من مكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض وإدارة التكنولوجيا في وزارة الامن الداخلي. “.[44]

الورشة بحثت في أسئلة مثل:

  • “ما هي آليات وخطوات عمليات تعلم الكذب؟”
  • “كيف نكتشف إن كان المخبر لديه معرفة هو غير مدرك لها؟”
  • “ما هي العوامل الفارماكولوجية المعروفة بانها تؤثر في سلوك قول الحقيقة الظاهري؟”
  • “ما هي تأثيرات الاحمال الزائدة الحسية sensory overloads على الحفاظ على السلوكيات المخادعة deceptive behaviors ؟”
  • “كيف نزيد حمل النظام أو نربك الأحاسيس ونرى كيف يؤثر ذلك على السلوكيات المخادعة؟”

هذه السيناريوهات نُشرت في الأساس على موقع الجمعية السيكولوجية الأمريكية الالكتروني، ثم أُزيلت هي وكل الروابط لها. تقرير ورشة العمل أُشر عليه “ليس للتوزيع” ولم يُتاح أبداً علانية، ولا تم تزويد الصحفيين الذين طلبوه به. عضو كبير في فريق عمل الجمعية السيكولوجية الامريكية أجاب على صحفي بأن التقرير “فُقد”، بالرغم انه في ذلك الوقت كان من الممكن تحديد موقعه غلي موقع الجمعية السيكولوجية الامريكية الالكتروني. قائمة الحاضرين لم تُنشر أبداً علانية. ورشة عمل أخرى بين راند والسي آي إي والجمعية السيكولوجية الامريكية حول الخداع بين الأشخاص[45] عُقدت في يونيو 2004.[46]

صحفي التحقيقات جيفري كاي  Jeffrey Kaye ، وهو عالم تفس كان أول من لاحظ ان الجمعية السيكولوجية الامريكية تحاول مسح أدلة تواطؤها في مشروع التعذيب الكريه ولكن مربح.

في وقت ما في عام 2010م، أزالت الجمعية السيكولوجية الأمريكية كل الإشارات الى الصفحة الالكترونية الموصوفة سابقاً، الى درجة إزالة كل الروابط لها في صفحات أخرى على موقعها الالكتروني. ولكن مع أن الصفحة الالكترونية التي تصف ورش العمل تم مسحها، الا ان صور منها مازالت متاحة على مواقع الأرشيفات الالكترونية المعروفة

من جانب، هذه المحاولة لإخفاء تاريخها ليس مفاجئ، لأن نوع الأنشطة التي تم مناقشتها في ورش العمل هذه مماثلة بالضبط للأنشطة التي تقوم بها السي آي إي وبرامج التعذيب بالتحكم بالعقل التي تعود الى الوراء خمسين سنة أو أكثر، ومن الواضح انها مازالت معمول بها الى اليوم“.[47]

العديد من المنشقين المخضرمين من داخل الحرفة- جيفري كاي، روي ايديلسون، جان ماريا آريغو، ترودي بوند، براد أولسون، ستيفن رايزنر، ستيفن سولدز دان آلبرز – يكشفون الغطاء عن الواجهة المخادعة للجمعية السيكولوجية الامريكية.

“تكيف الجمعية السيكولوجية الامريكية المفرط والغير مبرر مع الأولويات العسكرية-استخبارية”، الطبيعة الحقيقية لاستشارات علم السلوكيات للاستجوابات” و “علم الخداع”[48]

الجمعية السيكولوجية الامريكية لا يمكنها مسح كل الأدلة على تواطؤها في مشروع التعذيب الشرير. سكوت هورتون لاحظ التوازي بين تبييض الجمعية السيكولوجية الامريكية لسجلها التاريخي بمسح الاتحاد السوفيتي لرواياته التاريخية للفظائع التي ارتكبها.[49]

فبراير 2008م: أستاذ في الإدارة العامة ينتقد فشل التخطيط الإداري لبوش في احتلال العراق، والحرب على الإرهاب.[50]  

 آلاسدير روبرتس  Alasdair Roberts ، أستاذ الإدارة الشعبية public administration  ومؤلف كتاب “ The Collapse of Fortress Bush “، كتب عن ما يراه فشلاً ذريعاً للحكومة الأمريكية في التخطيط والتنسيق لكل من “الحرب على الإرهاب” واحتلال وإعادة بناء العراق. كتب روبرتس أنه منذ اجتياح العراق، تفشل إدارة بوش باستمرار للتخطيط والتعامل مع عواقب ومضاعفات أفعالها[51].

يقول روبرتس أن الرد العسكري لإدارة بوش على هجمات 11/9 لم يكن الأفضل بالضرورة، وبالتأكيد ليس الرد الوحيد الممكن. في أغسطس 2006م.، كتبت افتتاحية الواشنطن بوست: “كان فقط من الطبيعي أن تتولى القوة العسكرية الزمام في محاربة الإرهاب بعد 11 سبتمبر 2001م.”. كتب روبرتس أن “هذه الجملة البسيطة مشحونة بافتراضات حول ديناميكيات الحكومة الأمريكية في الحقبة بعد ألفية. لماذا يكون “الطبيعي فقط” أن يكون الإرهاب مشكلة يجب التعامل معها فقط بالقوة العسكرية؟ بلدان أخرى تعامل مع تهديدات إرهابية على مدار عقود من الزمان وصاغت المشكلة بطرق مختلفة”، البعض تناولها كمشكلة لفرض القانون، آخرون من منظور استخباري، وآخرون بمخاطبة مخاوف الأمن الوطني. القليلون هددوا بنقل المعركة إلى العدو، كما فعلت إدارة بوش، لسبب واضح وهو أنهم يفتقرون القدرة على القيام بذلك. إدارة بوش تمسكت برد عسكري على الهجمات على الفور، بدعم من غالبية الأمريكيين. “نفاذ الصبر تخلل تصريحاتها الرسمية”. هذا من جانب لأن القوة العسكرية هي الحل الأسهل والأقوى والأقل تقيداً بالقانون من بين كل الأدوات الواقعة في تصرف الرئيس. قوة واستقلالية  autonomy ومشروعية legitimacy  القوات المسلحة الأمريكية تزيد من جاذبيتها كأداة سياسية”[52].

كل من الإدارة والبنتاغون نفذا اجتياح العراق، وإسقاط صدام حسين، ولكن بعد أن تم إنجاز ذلك، ركام من البيروقراطية الغير فعالة حل محل التخطيط المنطقي الدقيق والتنفيذ المنهجي. “إدراك القدرات والمخاطر واحد من منارات العقلانية في صناعة القرار”. وهو ما يخلو منه تاريخ طريقة إدارة بوش في الحرب على الإرهاب. “في الحقيقة، إدارة بوش لم تخطط. قد تكون قد أفصحت عن أهداف طموحة ولكن لم تستطع أن تقود القدرات الإدارية لوكالاتها بحيث يسهم عملها مباشرة في هذه الأهداف. لم تتمكن من حث وكالات ذات مسؤوليات متداخلة على التعاون. لم تتوقع منحنيات في الطريق. نُقل عن هنري كيسنجر قوله أن مشكلة الإدارة أنها ليس لديها نظام سياسة أمن وطني صانع للقرار يضمن فحص دقيق للجوانب السلبية للقرارات الكبرى”.

استشهد روبرتس بدراسة لمؤسسة راند من عام 2005م. وجدت أن: “وحدة القيادة والمشاركة الواسعة مهمين في نجاح عمليات الترسيخ وإعادة البناء… عملية نشطة بين وكالات مرتبطة ببعضها في مجلس الأمن الوطني ضرورية لضمان أن وزارتي الدفاع والخارجية يعملون على نفس الخطة ولدفع مناقشة الآراء البديلة وما يلحقها من اتخاذ للقرار حول القضايا الهامة إلى الأمام. الاختلافات السياسية تحتاج إلى تفسير وحكم إن لزم الأمر من الرئيس، أثناء تقدم عملية التخطيط إلى الأمام… عملية عرض مسؤولين كبار لاحتمالات أخرى غير تلك المفترضة في تخطيطيهم تحتاج أيضاً إلى أن تُقدم[53]“.[54]

4 أبريل 2008م: تصاعد أدلة بأن الولايات المتحدة تستخدم عقاقير هلوسة على المعتقلين.[55]

كتبت  الكونغريشونال كوارترلي Congressional Quarterly  حول زيادة الأدلة التي تشير إلى أن المحققون الأمريكيون يستخدمون عقارات  مسببة للهلوسة mind-altering drugs  على الأسرى المشكوك في أن لهم روابط بالإرهاب.  الأدلة ليست بعد حاسمة، ولكن الصحفي جيف ستاين Jeff Stein  كتب: “قد يكون هناك شك قليل الآن أن الحكومة استخدمت عقاقير على الإرهابيين المشكوك فيهم بهدف إضعاف مقاومتهم للاستجواب. كل ما هو ناقص هو الحقن وشرائط الفيديو”. فكرة أن الولايات المتحدة قد تكون تستخدم  عقاقير مسببة للهذيان أو عقارات أخرة على المعتقلين في غوانتانامو وغيرها من معاقل الاعتقال الأمريكية مدعمة بالكشف الحديث لمذكرة تعذيب[56] أخرى، هذه المذكرة تم كتابتها عام 2003م. بمعرفة محامي في وزارة العدل في ذلك الوقت هو جون وو[57] John Yoo.  وو كتب أن محققو الولايات المتحدة يمكنهم استخدام عقاقير مهلوسة على المشكوك فيهم بالإرهاب طالما أن العقاقير لا تسبب “تأثير شديد، يسبب خلل كبير في الأحاسيس والشخصية”. وو رشد استخدام العقاقير على الأسرى في مذكرات تعذيب مبكرة في 9 يناير و 1 أغسطس 2002م. جيفري كاي، الطبيب النفسي الذي يعمل مع ضحايا التعذيب من خلال سورفايفورس إنترناشونال Survivors International، يقول بوضوح: “نعم أعتقد أن العقاقير تم استخدامها. لقد مررت على بعض الأدلة على أنهم يستخدمون عقاقير مهلوسة من أجل إصابة الأسرى بانتكاسات، وللتأكد من أنهم لا يستخدمون وسائل خداع، ولتحطيمهم”. من المعروف جيداً أن أفراد الجيش الأمريكي يستخدمون عادة عقاقير مهدئة على الأسرى المقيدين ورؤوسهم مغطاة أثناء رحلات تسليمهم من بلدان الشرق الاوسط إلى غوانتنامو. ليس هناك دليل مادي يدعم المزاعم بأن المحققون الامريكيون يستخدمون عقاقير مهلوسة مثل LSD على المعتقلين. لكن مايكل كاروسو  Michael Caruso ، الذي يمثل عميل القاعدة جوزيه باديللا[58] (عبد الله المهاجر)، رفع دعوى العام الماضي مؤكداً أن عميله أُعطي عقاقير ضد إرادته، معتقداً أنه نوع من مادة lysergic acid diethylamide  (LSD) أو phencyclidine  (PCP)، ليكون مفعولها كمصل حقيقة truth serum  خلال استجواباته”.

يشير ستاين إلى أن كتيب الاستجواب الخاص بالسي آي إي عام 1963م. واسمه الكودي KUBARK ، يوصي باستخدام أدوية وهمية placebos  وعقاقير حقيقية على الاسرى. ويقول مايكل غيليس Michael Gelles الطبيب النفسي الذي يعمل مع معهد التحقيقات الجنائية البحرية  Naval Criminal Investigative Institute : “العقاقير المهلوسة مثل ” LSD ” لا تجعل المعرضين لها يقولون الحقيقة. وظيفتها هي أن تسبب الاستسلام، للمساعدة في التحول من المقاومة إلى التعاون”.

في يوليو 2003م، السي آي إي مع مؤسسة راند والجمعية النفسية الأمريكية أقاموا ورشة عمل لاستكشاف مسألة استخدام العقاقير للتأثير على سلوك قول الحقيقة ” affect apparent truth-telling behavior “. بعد 11/9، كبار مسؤولي إدارة بوش دفعوا القادة العسكريين للحصول على استخبارات سريعة ولكن حسب دراسة حديثة، المحققون تشككوا في كيفية استخدام وسائل أشد قسوة وبدأوا في القيام بها على الطاير  on the fly “

ويقول ستيفن مايلز Stephen Miles المتخصص في أخلاقيات علم الأحياء bioethicist ومؤلف كتاب عن المشاركة الطبية في جرائم التعذيب الامريكية للمشتبه فيهم بالإرهاب: “أشك أن معظم استخدام العقاقير المهلوسة الاستجوابية يكون من قبل السي آي إي ومحققي العمليات الخاصة، ولهذا يبقى سرياً”

ويختتم ستاين: “القليل سيصدق الأسرى الآخرين، عدد منهم سيختل عقلياً من الاستجوابات المطولة – هذا لو قُدر لهم الخروج[59]

#المنظومة_الاستخبارية

#المنظومة_الشيطانية

الملحوظات

[1] https://onedrive.live.com/redir?page=view&resid=7DBF20C33095F19D!2447&authkey=!AGeXoRBJFdbA0K0

[2] http://www.rand.org/about/people/t/thomson_james_a.html

[3] http://www.rand.org/about/people/r/rich_michael_d.html

[4] https://en.wikipedia.org/wiki/Andrew_Marshall_(foreign_policy_strategist) ; http://www.sourcewatch.org/index.php?title=Andrew_Marshall

[5] 1965: Former RAND Analyst Gathers Young, Nascent Neoconservatives

[6] 1965: Former RAND Analyst Gathers Young, Nascent Neoconservatives

[7] نظرية الألعاب (بالإنكليزية: Game theory) وتسمى أيضاً نظرية المباراة، وهي تحليل رياضي لحالات تضارب المصالح بغرض الإشارة إلى أفضل الخيارات الممكنة لاتخاذ قرارات في ظل الظروف المعطاة تؤدي إلى الحصول على النتيجة المرغوبة. بالرغم من ارتباط نظرية الألعاب بالتسالي المعروفة كلعبة الداما، إكس أو، والبوكر، إلا أنها تخوض في معضلات أكثر جدية تتعلق بـ علم الاجتماع، والاقتصاد، والسياسة، بالإضافة إلى العلوم العسكرية.

https://en.wikipedia.org/wiki/Game_theory

[8] Unger, 2007, pp. 42-46

[9] March 1989: Possibility of Suicide Attacks Using Planes Is ‘Nightmare’ of Governments, Paper Says

[10] براين مايكل جنكينس هو خبير في الإرهاب وامن النقل. قدم مشورات لحكومات وشركات خاصة، والكنيسة الكاثوليكية وكنيسة إنجلترا ومؤسسات دولية أخرى حول التهديدات الإرهابية. وهو مؤلف لعدد من الكتب. وكان عضو في لجنة البيت الأبيض حول أمن وسلامة الطيران،  ومستشاراً للجنة الوطنية للإرهاب. وعمل كمستشار لوزارة الخارجية ووزارة الدفاع ووزارة الطاقة واللجنة التنظيمية النووية ووكالات حكومية أخرى.

[11] Jenkins, 3/1989, pp. 10-11

[12] Jenkins and Edwards-Winslow, 9/2003, pp. 11

[13] December 1999: Think Tank Study: Terrorist Attacks on US Chemical Facilities Easy, Potentially Devastating

[14] Roberts, 2008, pp. 93

[15] June-September 11, 2001: NBC Works on Major Drama Series about Al-Qaeda Terrorist Attacks in New York

[16] Variety, 9/10/2001; Los Angeles, 4/2002; USA Today, 12/5/2002

[17] Los Angeles, 4/2002; USA Today, 12/5/2002

[18]  ريتشارد أنطوني “ديك” ولف، كاتب يهودي أمريكي ومنتج تليفزيوني متخصص في دراما الجريمة. وهو مؤلف لثلاثة كتب

https://en.wikipedia.org/wiki/Dick_Wolf

[19] Variety, 3/19/2001; Variety, 9/10/2001

[20] Knight Ridder, 9/14/2001; Los Angeles, 4/2002

[21] USA Today, 12/5/2002

[22] CNN, 9/9/2002

[23] Variety, 9/10/2001; Los Angeles, 4/2002

[24] Hollywood, Health and Society, 4/2/2002 

[25] Variety, 9/10/2001

[26] Los Angeles, 4/2002

[27] Hollywood, Health and Society, 4/2/2002 

[28] Variety, 9/10/2001

[29] Hollywood, Health and Society, 4/2/2002 

[30] Variety, 9/17/2001

[31] Denver Post, 9/17/2001; Village Voice, 12/4/2001

[32] CNN, 9/9/2002

[33] July 10, 2002: Defense Policy Board: ‘Saudis Are Active at Every Level of the Terror Chain’

[34] لورنت مورافيك، يهودي متخصص جيوستراتيجي فرنسي أمريكي ومعادي للإسلام. قدم مشورة لوزارة الدفاع الفرنسية وعمل كمراسل اقتصادي لنشرة الاستخبارات التنفيذية  Executive Intelligence Review، المجلة التي أسسها ليندون لاروش Lyndon LaRouche. انتقل الى واشنطن عام 1999م للعمل في مؤسسة راند وبالتالي انضم الى منظمة لجنة الخطر الحاضر Committee on the Present Danger  وأصبح زميلاً كبيراً في منظمة معهد هدسون، حيث كتب عدد من الكتب والمقالات التي تدعو الى سياسات أمريكية عسكرية معادية في الشرق الأوسط في أعقاب هجمات 11/9. ومات في أكتوبر 2009م بسرطان الدم.

[35] Washington Post, 8/6/2002

[36] Slate, 8/7/2002

[37] https://en.wikipedia.org/wiki/Lyndon_LaRouche

[38] New Yorker, 3/17/2003

[39] Fall 2002: Joint Chiefs Advance Alternative Plan for Governing Post-Saddam Iraq; Rumsfeld Responds by Placing Feith in Charge

[40] Roberts, 2008, pp. 126, 134

[41] June 17-18, 2003: CIA, RAND, Psychological Association Explore Use of Drugs on Interrogation Subjects

[42] AMERICAN PSYCHOLOGICAL ASSOCIATION, 6/18/2003CONGRESSIONAL QUARTERLY, 4/4/2008

[43] Steven Reisner. CIA on the CouchSLATE, 2014

[44] Scott Horton. APA’s Unpredictable PastHarper’s, 2010

[45] https://www.mediate.com/articles/hearnJ1.cfmp ; http://www.ethicalpsychology.org/materials/APA_&_US_Torture-Basic_Facts.pdf; http://www.ethicalpsychology.org/materials/Coalition-Statement-on-Complicity-Psychology-and-War-on-Terror-Abuses.pdf;

[46] Coalition for Ethical Psychology Timeline

[47] Jeffrey Kaye. Obama Interrogation Official Linked to U.S. Mind Control ResearchMay 25th, 2010

[48] Coalition for an Ethical Psychology. Letter to the APA: Psychological Ethics & National Security, Feb 2013

[49] The Truth About Communism-Socialism and the Atrocities Scrubbed From HistoryAugust 26, 2012

[50] February 2008: Public Administration Professor Slams Failure of Bush Administration Planning in Iraq Occupation, War on Terror

[51] [Roberts, 2008, pp. 106-133

[52] Roberts, 2008, pp. 106-107

[53] Some process for exposing senior officials to possibilities other than those being assumed in their planning also needs to be introduced

[54] Roberts, 2008, pp. 132-133

[55] April 4, 2008: Evidence Mounting that US Using Mind-Altering Drugs on Detainees

[56] مذكرات التعذيب مصطلح يُطلق على مجموعة من المذكرات التي كتبها جون وو نائب مساعد النائب العام للولايات المتحدة والموقعة من جاي بايبي مساعد النائب العام ورئيس مكتب المشورة القانونية في وزارة العدل الامريكية في أغسطس 2002م. أشارا في هذه المذكرات على وكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الدفاع الامريكية ورئيس الجمهورية باستخدام تقنيات الاستجواب المحسنة enhanced interrogation techniques:  تعذيب ذهني وجسدي وقسر مثل الحرمان الممتد من النوم ، والتقييد في أوضاع مجهدة والغمر بالماء وصرحا بأن هذه الأفعال التي كانت تُعتبر تعذيباً بدرجة كبيرة قد تصبح مسموح بها قانونياً تحت تفسير موسع للتفويض الرئاسي خلال الحرب على الإرهاب. بعد الروايات حول فضيحة سجن أبو غريب، تسربت واحدة من المذكرات الى الصحافة في يونيو 2004م. جاك غولدسميث الذي كان في ذلك الوقت رئيس المكتب الاستشاري القانوني كان قد سحب مذكرات وو ونصح الوكالات بعدم الاعتماد عليها. وبعد أن أُجبر غولدسميث على الاستقالة بسبب اعتراضاته، أصدر آشكروفت النائب العام فقرة تعيد التفويض باستخدام التعذيب. ثم في ديسمبر 2004م رئيس جديد لمكتب المشورة القانونية أعاد التأكيد على الآراء القانونية الأصلية. في مايو 2005م طلبت السي آي إي آراء قانونية جديدة حول تقنيات التحقيق التي تستخدمها. مكتب المشورة القانونية أصدر مذكرات موقعة من ستيفن برادبوري Steven G. Bradbury، بقانونية التقنيات المسموح بها لو أن العملاء اتبعوا بعض القيود. بالإضافة الى تلك المذكرات، كُتبت مذكرات داخلية متعلقة باستخدام التعذيب في استجواب المعتقلين؛ على سبيل المثال في عام 2002 و2003م، وقع دونالد رامسفيلد وزير الدفاع على عدة مذكرات تسمح بخطط استجواب خاصة لمعتقلين محددين محبوسين في خليج غوانتانامو في محاولة للحصول على مزيد من المعلومات منهم. هذه المذكرات أنكرتها إدارة أوباما في 22 يناير 2009م . https://en.wikipedia.org/wiki/Torture_Memos

[57]  جون وو محامي وأستاذ قانون ومؤلف امريكي كوري. اشتهر خلال إدارة بوش بآرائه القانونية التي شرعنت الحرب على الإرهاب من الولايات المتحدة. https://en.wikipedia.org/wiki/John_Yoo

[58]  جوزيه باديللا (أو عبد الله المهاجر) مواطن أمريكي أُدين من محكمة فدرالية بمساعدة الإرهابيين. https://en.wikipedia.org/wiki/Jos%C3%A9_Padilla_%28prisoner%29

[59] Congressional Quarterly, 4/4/2008

الإعلانات

اترك رد