الحلقة الستون: تسعينات القرن العشرين – 37

ملخص الحلقة

أخبار كثيرة في هذه الحلقة تنضم الى أخبار مماثلة في الحلقات السابقة لتؤكد ان الاستخبارات الامريكية كانت على علم بخلية كينيا وعلى علم بان سفاراتها سوف تتعرض للهجوم او بمعنى اوضح الاستخبارات الامريكية دبرت كل تفاصيل عملية تفجير السفارات الامريكية في شرق افريقيا بالتعاون مع اجهزة استخبارات أخرى ودبرت السيناريوهات التي ستُقال والتي ستنسب الجريمة الى أفراد تم اختيارهم مسبقاً.

هناك مجموعة اخرى من الاخبار تفيد بأن الاعداد لعملية 11/9 واختيار الجناة الذين سيتم الصاق الجريمة بهم يتم منذ وقت مبكر.

هناك مجموعة أخرى من الاخبار تفيد بان الولايات المتحدة حاولت الاستفادة من وجود طالبان في الحكم ووجود اسامة بن لادن الى جانبهم لتمرير تنفيذ انشاء خط انابيب.

هناك خبر يفيد وقوف المحافظين الجدد وراء الاطاحة بصدام حسين منذ زقت مبكر. هنا نجد ان تغيير انظمة الحكم في الشرق الاوسط وما يصاحب ذلك من قتل وتدمير للشعوب حق من حقوق الغرب الصهيوني للحفاظ على السلام العالمي. اما دفاع الشعوب عن نفسها في مواجهة العدوا الغربي فهو ارهاب. العدوان الغربي سلام والدفاع الاسلامي ارهاب.

من اهم مواضيع هذه الحلقة عملية مذبحة الاقصر. الخبر الأخير في الحلقة يكشف وقوف أكثر من جهاز استخبارات وراء هذه المذبحة.

موضوع الحلقة

التسلسل الزمني للأحداث

7 أكتوبر 1997م: الولايات المتحدة تعلن أبو سياف والجماعة الاسلامية الجزائرية المسلحة منظمات ارهابية أجنبية، ولا تعلن القاعدة منظمة ارهابية.[1]

أبو سياف جماعة نضالية في الفلبين قيل أن لها علاقة ببن لادن. تم إدراج 30 جماعة حديثاً في قائمة وزارة الخارجية ، من بينها جماعات لها علاقة ببن لادن، مثل الجماعة الاسلامية الجزائرية المسلحة.[2] لكن القاعدة لن يتم ادراجها الا في عام 1999. القاعدة كانت مازالت غير معروفة نسبياً، اسمها ذُكر أول مرة في وسائل الاعلام عام 1996م.

27 أكتوبر 1997م: هاليبورتون تعلن مشروع تركمنستان؛ يونوكال ودلتا أويل يشكلان تحالفاً.[3]

competing routes

هاليبورتون Halliburton, Inc.، الشركة التي كان برأسها ديك تشيني Richard (“Dick”) Cheney نائب رئيس الجمهورية المستقبلي، تعلن إتفاقية جديدة لتوفير الخدمات التقنية والحفر لترمنستان. الصحافة ذكرت أن “هاليبورتون كانت تقدم مجموعة من الخدمات في تركمنستان في الخمسة سنوات الأخيرة”. في نفس اليوم، تم تشكيل تحالف لبناء خط أنابيب يمر عبر أفغانستان. التحالف كان اسمه سنتغاز Centgas، والشريكان الرئيسيان كانا يونوكال ودلتا أويل السعودية.[4]

بعد أكتوبر 1997م: تقرير للإف بي آي مُعد من اعترافات علي محمد المذهلة ولكن بدون اتخاذ أي رد فعل من قبل الإف بي آي.[5]

   تقرير للاف بي آي عام 1997م عن العميل المزدوج علي محمد ذكر، “يعلم، على سبيل المثال، أن هناك مئات من “النائمين” أو  “الغواصين” في أماكن  لا تتناسب بشكل دقيق مع صورة الارهابيين، هؤلاء الأفراد لا يحملون الذقون التقليدية ولا يصلون في المساجد”[6]   من المرجح بشدة ان ذلك اشارة الى تعليقات علق بها علي محمد اثناء تناوله للعشاء مع عملاء للاف بي آي ووكلاء النيابة الأمريكيين في أكتوبر 1997م.  أحد الحاضرين في هذا العشاء كان جاك كرونان عميل الاف بي آي، والذي سيتذكر تعليق مشابه لعلي محمد وسيقول: “قال انه كان على اتصال مع مئات من الناس  يمكنه ان يستدعيهم في لحظة ليتحولوا الى العمليات، ويشنوا الجهاد ضد الولايات المتحدة[7] لو كان الأمر كذلك، فمن المحتمل ان تعليقات أخرى علق بها أثناء العشاء مدرجة في تقرير الاف بي آي ايضاً، مثل تعليقه انه يحب ويعتقد في بن لادن، وان الولايات المتحدة هي العدو، وانه درب الصوماليين لقتل الجنود الامريكيين عام 1993م. ولكن الولايات المتحدة استمرت في عدم إتخاذ إجراءات ضده.

خريف 1997م: السي آي إي تتجاهل إخبارية تربط بين مؤسسة خيرية سعودية ومؤامرة القاعدة لتفجير سفارة الولايات المتحدة بكينيا.[8]

577_prudence_bushnell_2050081722-9826

 أخبر مخبر وكالة استخبارات متحالفة مع الولايات المتحدة أن فرع مؤسسة الحرمين الإسلامية  Al Haramain Islamic Foundationالخيرية السعودية في نيروبي بكينيا يتآمر لتفجر السفارة الأمريكية بنيروبي. مدير محطة السي آي إي في كينيا مرر تحذير هذا المخبر للسفيرة برودنس بوشنيل  Prudence Bushnell[9] وآخرين في السفارة. يوم 31 أكتوبر 1997م، الحكومة الكينية اتخذت إجراءات بناءاً على إخبارية المخبرين، فأوقفت تسعة من العرب مرتبطين بالمؤسسة الخيرية وأمسكت ملفاتهم.

 تقرير سري للسي آي إي عام 1996م يبين أن السي آي إي كانت بالفعل قد ربطت بين الحرمين[10] والجهاديين والتهريب وتجارة المخدرات والدعارة. في أغسطس 1997م، أغارت الاستخبارات الأمريكية على منزل وديع الحاج في كينيا لانها كانت تعتقد أنه يدير خلية القاعدة هناك. الغارة كشفت عن كرت عمل لمنصور القاضي، نائب المدير العام لعمليات الحرمين على مستوى العالم.

السي آي إي أرسلت فريق خاص لتحليل الملفات ولم تجد أدلة على وجود مؤامرة. هذا الفريق أراد استجواب العرب التسعة الموقوفين ولكن مدير محطة السي آي إي رفض تقديم طلب للحكومة الكينية للتواصل مع المشتبه فيهم. أسقطت السي آي إي التحقيق وتم ترحيل العرب التسعة. وأُخبرت السفيرة بوشنيل أن الخطر تم إبعاده. ولكن بعض أعضاء فريق السي آي إي كانوا غاضبين وشعروا أن تحقيقهم تم اختصاره. بعض المسؤولين في الاستخبارات كانوا يعتقدون في ذلك الوقت أن بعض أعضاء المؤسسة الخيرية مرتبطين ببن لادن.[11] .

في عام 2004، سيُقال نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن أعمال تجارة سمك بالجملة ممولة من الحرمين كانت توجه أرباحها لخلية القاعدة التي تقف وراء تفجير السفارات. واحد من المفجرين سيعترف بعد التفجير بأيام أن هذه الأعمال مملوكة للقاعدة.[12] في عام 2004م ستقول وزارة الخزانة الأمريكية أن عضوان من فرع مؤسسة الحرمين في جزر كوموروس القريبة ساعدا بعض المفجرين على الهروب من كينيا بعد التفجيرات.[13]

بعد شهر من التفجير ستحظر الحكومة الكينية مؤسسة الحرمين ولكن مكتبها سيظل مفتوحاً. يُعتقد أن بعض التمويلات المرتبطة بها ساعدت في دعم خلية القاعدة التي تقف وراء تفجيرات مومباسا[14] بكينيا عام 2002م. ولكن سيظل مكتب الحرمين في كينيا مفتوحاً حتى أواخر عام 2004م، عندما ستغلق الحرمين في كل العالم.[15]

نوفمبر 1997م: علي صوفان ينضم الى الاف بي آي.[16]

Ali Soufan(1)

إنضم علي صوفان إلى الإف بي آي. صوفان مواطن أمريكي تخرج حديثاً من جامعة بالولايات المتحدة ولكنه مسلم وُلد وتربى في لبنان ويتحدث العربية بطلاقة، مما جعله مناسباً بشكل خاص في فهم التهديدات الجهادية الإسلامية. عُين صوفان في مكتب الإف بي آي في نيويورك، وهو المكتب المُكلف بقضايا أسامة بن لادن. في الأساس صوفان كان يُكلف بقضايا المافيا. ولكن كان لديه إهتمام كويل ببن لادن، وبعد قرائته عن فتوى بن لادن ضد الولايات المتحدة في جريدة عربية في فبراير 1998 م.، سيكتب مذكرة للإف بي آي مفسراً مدلول الفتوى. هذا سيزيد من إنشغاله بقضايا مكافحة الإرهاب، وبعد تفجير سفارات شرق أفريقيا بوقت قصير في أغسطس 1998 م.، سيُكلف بالعمل في فرقة المهام المشتركة للإرهاب بالإف بي آي (JTTF)FBI’s Joint Terrorism Task Force. سيبدأ بالعمل مع جون أونيل خبير بن لادن في الإف بي آي والفرقة آي-49 I-49 squad المكافحة للإرهاب، والتي يتزايد تركيزها على بن لادن[17]

نوفمبر 1997م: انرون وأسرة بن لادن يشكلون فريقاً لعمل مشروع.[18]

    السعودية تتخلى عن خطط لفتح عطاءات لانشاء محطة طاقة كهربائية بالقرب من مكة قيمتها 2 بليون دولار، وتقرر ان الحكومة ستقوم ببنائها. من المثير للاهتمام، ان أحد العطاءات كان من تحالف من انرون Enron Corporation

، ومجموعة بن لادن السعودية Saudi Binladin Group وانسالدو اينيرجيا الايطالية Ansaldo Energia[19]

نوفمبر 1997م: عدم إتخاذ إجراء بعد تحذير دقيق من هجوم على سفارة أمريكا في كينيا.[20]

a290_mustafa_mahmoud_said_ahmed_2050081722-9798

    شخص مصري اسمه مصطفى محمود سعيد أحمد Mustafa Mahmoud Said Ahmed توجه الى السفارة الأمريكية في نيروبي في كينيا، وأخبر ضباط السي آي إي بأنه يعرف ان هناك مجموعة تخطط لتفجير السفارة. كشف انه جزء من المجموعة وانه كان بالفعل قد التقط صور مراقبة للسفارة من أجل الهجوم. التفاصيل التي ذكرها، مثل استخدام عدة مركبات وقنابل صوت، تصف بدقة كيفية وقوع الهجوم فعلياً بعد تسعة أشهر. كان مصطفى يعمل في شركة واجهة للقاعدة في كينيا. السي آي إي أرسلت الى وزارة الخارجية تقريرين استخباريين حول تحذير مصطفى أحمد، ولكن مع احتياطات بأنه قد يكون قد لفق قصته. تم اطلاق سراح أحمد وترحيله. فيما يبدو كان متورطاً في تفجير السفارة الأمريكية في دار السلام في تنزانيا، في نفس اليوم الذي تم فيه تفجير السفارة في نيروبي. أحمد سوف يتصل بالسفارة البريطانية في اليوم التالي للتفجيرات ويعرض المساعدة. تم سماعه وهو يقول، “قلت لهم كل شئ أعرفه” وانه كان يتعاون مع مسؤولين غربيين “منذ العام السابق“. سوف يكشف أحمد معلومات مهمة سوف تؤدي الى ايقاف بعض المفجرين[21]. وزارة الخارجية كانت مُكلفة بتأمير السفارة، والوزارة رفعت التأمين في سفارة نيروبي لعدة أسابيع، ثم عادت إجراءات التأمين لطبيعتها . برودنس بوشنيل Prudence Bushnell، سفيرة أمريكا في كينيا، سوف تتطلب تحسين تأمين السفارة، ولكن لن يتم الالتفات الى طلباتها[22].

2 نوفمبر 1997م – 20 يونيو 2001م: 19 من المختطفين المستقبليين للطائرات في سبتمبر 2001 يقدمون طلبات ويحصلون على إجمالي 23 تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة من خمسة أماكن مختلفة ما بين نوفمبر 1997 إلى يونيو 2001م.[23]

المواطنون السعوديون: هاني حنجور، خالد المحضار، سعيد الغامدي وأحمد النعمي، تقدموا مرتين بطلباتهم في جدة. حنجور فقط قدم على تأشيرة طالب، الآخرون قدموا على تأشيرات سياحة وعمل.[24]

  • الخاطفون السعوديون الخمسة عشر قدموا طلبات تأشيراتهم في بلدهم السعودية. أربعة في السفارة في الرياض هم: حمزة الغامدي Hamza Alghamdi (17/10/2000م)، محمد الشهري Mohand Alshehri (23/10/2000م)، ماجد موقد Majed Moqed (20/11/2000م)، وسطام السقامي Satam Al Suqami (21/11/2000م). أحد عشر قدموا طلباتهم في قنصلية جدة وهم: هاني حنجور Hani Hanjour (2/11/1997م)، و(25/9/2000م)، خالد المحضار Khalid Almihdhar  (7/4/1999م)، و(16/6/2001م)، سعيد الغامديSaeed Alghamdi في (4/9/2000م) و (12/6/2001م)، وأحمد النعمي Ahmed Alnami (28/10/2000م) و (28/4/2001م)، نواف الحازمي Nawaf Alhazmi في (3/4/1999م)، أحمد الغامدي Ahmed Alghamdi في (3/9/2000م)، وائل الشهري Wail Alshehri في (24/10/2000م)، وليد الشهري Waleed Alshehri  في (24/10/2000م)، عبد العزيز العمري Abdulaziz Alomari في (18/6/2001م)، سالم الحازمي Salem Alhazmi في (20/6/2001م)، وأحمد الحزناوي Ahmed Alhaznawi في (12/11/2000م).[25]
  • فايز أحمد بني حمدFayez Ahmed Banihammad ومروان الشحي Marwan Alshehhi قدما طلباتهما في بلدهما الامارات العربية المتحدة في سفارة الولايات المتحدة في أبو ظبي يوم 18/6/2001 وقنصلية دبي في 18/1/2000م على التوالي.
  • محمد عطا Mohamed Atta (مصري) وزياد جراح Ziad Jarrah (لبناني) قدما طلباتهما في سفارة الولايات المتحدة في برلين يوم 18 و 25 مايو 2000م على التوالي.

 

 8 – 9 نوفمبر 1997م: إجراء تمرين بالقرب من مركز التجارة العالمي مبني على محاكاة هجوم ارهابي كيماوي.[26]

Rudy_Giuliani

مكتب نيويورك لادارة الطوارئ Office of Emergency Management (OEM) يجري تمرين تدريبي باسم العملية آي سي إي، المُصممة لإعداد عمال الاستجابة للطوارئ لإمكانية هجمة إرهابية ويتضمن محاكاة هجوم كيماوي بالقرب من مركز التجارة العالمي.[27] العملية آي سي إي Operation ICE هي أكبر تمرين استجابة للارهاب تم إجرائه في المدينة. الغابية منه حسب قول العمدة رودي غولياني Rudolph (“Rudy”) Giuliani، هو ” رؤية ما يمكن أن يحدث لو كان هناك هجوماً كيماوياً ورؤية كيف ستستجيب الشرطة، واطفاء الحريق، وجهاز الطوارئ الطبي، والمستشفيات، والاف بي آي”.[28]

العملية آي سي إي تضم مجموعة من التمارين الميدانية وتمارين الطاولة. تتكون من ثلاثة أحداث تدريبية، تُسمى ميديكس، وفيلديكس، وانفراإكس. ميديكس، هو الحدث الأول، تم إجرائه يوم 8 نوفمبر. كان داخلاً فيه 41 مستشفى. الغاية منه تعليم عمال الطوارئ المشتركين كيفية التعامل مع ومعالجة المرضى الذين يصلون الى غرف الطوارئ بعد تعرضهم لعامل كيماوي بدقائق أو ساعات. المتطوعون، الذين يلعبون دور الضحايا، يزورون المستشفيات، ويشتكون من أعراض متنوعة. أفراد المستشفيات عليهم أن يحددوا نوع التعرض الكيماوي الذي يتطابق مع الأعراض ويقرروا كيفية علاج الضحايا.[29]

فيلديكس، الذي يعتبر الجزء المحوري من العملية آي سي إي، جري بعد يوم من بداية العملية، يوم 9 نوفمبر. وهو عبارة عن تمرين تدريبي ميداني مُحكم يتضمن محاكاة هجوم كيماوي في تجمع جماهيري كبير. كان يديره جيروم هوير Jerome Hauer، مدير مكتب إدارة الطوارئ، ويشارك فيه أكثر من 900 عامل طوارئ. ينتمون الى وكالات من بينها ادارة شرطة نيويورك New York City Police Department، إدارة إطفاء حريق نيويورك New York City Fire Department ، الاف بي آي Federal Bureau of Investigation، مكتب الفاحص الطبي الرئيسي Office of Chief Medical Examiner، ووزارات الدفاع US Department of Defense، وحماية البيئة New York City Department of Environmental Protection، والصحة US Department of Health and Human Services، والنقل US Department of Transportation.[30]  أُجري التمرين على بعد أقل من ميل عن مركز التجارة العالمي، في شارع غرينويتش، بين شارعي هيوبرت ونورث مور.[31] جرى كما سيقول غولياني لاحقاً في ظل البرجين التوأم.[32]

سيناريو التمرين تضمن اجتماع عقدته مجموعة سياسية مثيرة للجدل. متحدث في في الاجتماع شرح فلسفة المجموعة، مما جعل المستمعون يغضبون، وبالتالي هاجم إثنين أو ثلاثة المجموعة. اطلقوا غاز اعصاب مميت، وقتلوا 21 وأصابوا على الأقل 27. المهاجمون المزيفون كانوا ارهابيين اسلاميين، حسب قول غولياني. متطوعون من الصليب الأحمر و طلاب الشرطة لعبوا دور ضحايا الهجوم، بينما تماثيل عرض الملابس مثلت دور القتلى. فيلديكس استمر اربعة ساعات.[33]

عمال الطوارئ المشاركون لم يكونوا على علم بتفاصيل السيناريو قبل بداية التمرين. واحد من مسؤولي إنفاذ القانون سيعلق بقوله: “علمنا ان علينا الاستعداد، وان ذلك سيحدث، ولكن لم نُعطى أي تفاصيل”.[34] قيل أن السكان المحليون وافقوا على إجراء التمرين، بالرغم من الفوضى التي تسبب فيها. واحدة من النساء قالت انها تشعر ان التمرين يجب إجرائهى لانها “تعيش في وسط البلد، وهدف مباشر لهذا النوع من التهديد، مع مركز التجارة العالمي وكل شئ”.[35] من المثير للسخرية، قبل بداية التمرين بساعتين، انفجرت قنبلة بدائية حقيقية أمام مبنى إداري يبعد بنايات قليلة عن مكان إجراء التمرين. لم يكن هناك تحذير مُسبق، لحسن الحظ لم يُصب أحد. لا أحد سوف يعلن مسؤوليته عن التفجير.[36]

جزئية الانفراإكس في العملية آي سي إي تتكون من ورشة عمل تفكر في كيفية تأثير محاكاة الهجوم على البنية التحتية للمدينة، وكيف يمكن تقليل وتصحيح أي نتائج عكسية. لم يُذكر تاريخ إجراء التمرين.[37] العملية آي سي إي تتويج لمشروع جاهزية للكوارث طوله عام.[38] معظم التمويل جاء من منحة من وزارة الدفاع.[39] التمرين كان مقصوداً منه ان يكون نموذجاً لكل المدن في الولايات المتحدة.[40]

12 نوفمبر 1997م: المحافظون الجدد يدعون إلى مساندة المؤتمر الوطني العراقي في قلب نظام حكم صدام حسين.[41]

a436_david_wurmser_2050081722-18073

    ديفيد وورمسر  David Wurmserمدير برنامج الشرق الاوسط في منظمة معهد المشروع الامريكي المنتمية الى تيار المحافظين الجدد، يكتب إفتتاحية في الوول ستريت جورنال يجادل فيها بأن الحكومة الأمريكية يجب أن تدعم أحمد شلبي Ahmed Chalabi صاحب المؤتمر الوطني العراقي وتعمل على إثارة “تمرد عراقي للاطاحة بجزار بغداد”. وورمسر كتب: “واشنطن ليس لديها خيار الآن الا التخلي عن اختيار الانقلاب العسكري وإحياء المؤتمر الوطني العراقي. قد يستطيع تمرد هزيمة جيش صدام حسين Saddam Hussein التقليدي الضعيف و المثبط. ولكن هناك شئ واضح: ليس هناك طريق بدون تكاليف للاطاحة بصدام حسين. فهو أكثر إصراراً ومراوغة ووحشية منا. قوته تكمن في أسلحة ارهابه؛ هذا هو سبب تعلقه الشديد بها… تدبير تمرد لتحرير العراق تحت قيادة المؤتمر الوطني العراقي قد يحث صدام حسين على استخدام هذه الأسلحة في طريقه للسقوط. وهذا أفضل من السياسة الحالية التي قد تقوده الى استخدامها في طريقه الى الصعود”.[42]

18 نوفمبر 1997م: مذبحة للسياح في مصر؛ قيل أن قياديون في القاعدة متورطون.[43]

تم قتل 85 سائح أجنبي في الاقصر في مصر. ستة مناضلون أصوليون هاجموا معبد مصري قديم برشاشات قبل أن تتمكن الشرطة المصرية من قتلهم في النهاية. الهجوم كان ذروة حملة لتدمير صناعة السياحة المصرية كانت قد بدأت خمسة سنوات قبل ذلك. تم قتل 34 أجنبي و 1200 مصري في الهجمات السابقة. الجماعة الاسلامية Al-Gama’a al-Islamiyya أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم. هذه الجماعة تأسست في أواخر سبعينات القرن العشرين بمعرفة الشيخ عمر عبد الرحمن. المناضلون كانوا يأملون في النهاية زعزعة الاقتصاد المصري والاطاحة بالحكومة. لكن، الهجمات جاءت بنتائج عكسية، ونفرت منهم الكثير من المصريين. سيكون ذلك الهجوم هو آخر هجوم نضالي كبير في مصر قبل 11/9.[44] يُعتقد أيضاً أن جماعة الجهاد الاسلامي متورطة. في عام 1999م، سيتم الحكم غيابياً على أيمن الظواهري Ayman al-Zawahiri أمير الجهاد الاسلامي Islamic Jihad  والرجل الثاني في قيادة القاعدة لدوره في الهجوم وهجمات أخرى.[45] أيضاً، ستزعم الحكومة المصرية انها توصلت الى أن بن لادن ساعد في تمويل الهجوم.[46]

20 نوفمبر 1997م: ابو حمزة اصل الاستخبارات البريطانية يرفض شجب القتل الحديث لستين سائح في مصر.[47]

    التقى جهاز إم آي 5 مع أبو حمزة المصري Abu Hamza al-Masri، الامام البريطاني القيادي والمخبر البريطاني. نظراً للادانة الحديثة لابو حمزة المصري المولد للجماعة الاسلامية الجزائرية المسلحة بسبب المذابح التي قامت بها للمدنيين[48]، طلب الام آي 5 من ابو حمزة إدانة مذبحة في الاقصر في مصر لستين شخص، حيث اعتقد الام آي 5 بان ذلك قد يهدئ التوتر في بريطانيا واماكن أخرى. لكن، رفض ابو حمزة القيام بذلك، واخبر الام آي 5 UK Security Service (MI5) ان مصر محكومة بمستبد شيطاني فاسد، وأضاف أن السياح البريطانيون لا يجب أن يسافروا الى مصر. في الواقع، في خطبه الجماهيرية في ذلك الوقت كان حقيقة يلتمس العذر للهجمات، ويقول ان صناعة السياحة في مصر نجسة ويجب ان تتبع تعاليم الاسلام.[49]

ديسمبر 1997م: أحمد شلبي يخبر سكوت ريتر بأنه مرتبط بعلاقات قوية بالاستخبارات الإيرانية.[50]

Scott Ritter

التقى سكوت ريتر Scott Ritter مفتش الأسلحة في الامم المتحدة بأحمد شلبي Ahmed Chalabi صاحب المؤتمر الوطني العراقي. حسبلاقول ريتر، شلبي أخبره ان له علاقات وثيقة بالاستخبارات الايرانية وعرض ترتيب إجتماع بين ريتر ومدير الاستخبارات الايرانية. (شلبي زعم لاحقاً ان ذلك بهتان مطلق).[51]

ديسمبر 1997م: يونوكال تنشئ مركزاً للتدريب خاص بخط الأنابيب بالقرب من كومباوند بن لادن.[52]

cas-group

 يونوكال دفعت لجامعة نبراسكا 900000 دولار لتنشئ لها مركز تدريب بالقرب من كومباوند أسامة بن لادن في قندهار، من أجل تدريب 400 معلم وكهربائي ونجار و فني أنابيب أفغاني لاستخدامهم في خط انابيبهم المتوقع في أفغانستان. يونوكال كانت تستخدم الأستاذ توماس غوتيار Thomas Gouttierre  من جامعة نبراسكا لتطوير برنامج التدريب. سافر غوتيار إلى أفغانستان والتقى بقيادات الطالبان ورتب لبعض منهم زيارة للولايات المتحدة في ذلك التوقيت.[53] سيتم فيما بعد الكشف عن أن السي آي إي كانت قد تعاقدت مع غوتيار ما بين 1984 – 1994م  من أجل رئاسة برنامج في جامعة نبراسكا لعمل كتب مدرسية في أفغانستان تدعو إلى العنف والجهاد.[54] غوتيار سيستمر في العمل مع الطالبان حتى بعد توقف مشروع يونوكال وانقطاع علاقتها بهم. على سبيل المثال غوتيار سيرتب لزيارة بعض قيادات الطالبان لأمريكا عام 1999م.

4 ديسمبر 1997م: دعوة ممثلين لطالبان لزيارة يونوكال في تكساس.[55] للتفاوض معهم حول دعمهم لإنشاء خط أنابيب.

ممثلون لطالبان  Taliban كانوا ضيوفاً مدعوين الى مقر يونوكال Unocal في تكساس للتفاوض على دعمهم لخط الانابيب. الرئيس المستقبلي جورج بوش George W. Bush كان حاكماً لتكساس في ذلك الوقت.  يبدو ان طالبان وافقت على صفقة خط أنابيب قيمتها 2 بليون دولار، ولكنها ستنفذ الصفقة فقط لو اعترفت الولايات المتحدة رسمياً بنظام حكم طالبان. التقت طالبان بمسؤولين أمريكيين. حسب قول الديلي تلغراف، “الحكومة الأمريكية التي وصفت سياسات طالبان ضد النساء والاطفال بانها حقيرة وخسيسة ظهرت حريصة على إرضاء الأصوليين لإبرام عقد خط أنابيب مربح”. مراسل اقليمي للبي بي سي قال أن “المقترح لبناء خط أنابيب عبر أفغانستان جزء من تزاحم دولي للاستفادة من تطوير موارد الطاقة الغنية في بحر قزوين”[56]. كان هناك زعم بأن طالبان التقت بمسؤولين في إنرون  Enron Corporation في تكساس. مقر إنرون في تكساس، كان له مصلحة مالية ضخمة في خط الأنابيب في ذلك الوقت.طالبان زارت أيضاً طوماس غوتيار Thomas Gouttierre، وهو أكاديمي في جامعة نبراسكا،  كان مستشاراً ليونوكال وكانت السي آي إي تدفع له أيضاً مقابل عمله في أفغانستان. غوتيار اصطحبهم في زيارة لجبل راشمور.[57]

أواخر 1997م: مكالمات هاتفية تحذر الاستخبارات الأمريكية من عملاء القاعدة في هامبورغ.[58]

السفينة سكاي 1 التي اشتراها صادق وليد عواد  Sadek Walid Awaad  وعملاء آخرون للقاعدة شوهدت وهي تغرق. الاستخبارات الأمريكية من خلال مراقبتها لخلية القاعدة في كينيا تعقبت مكالمات هاتفية لعملاء القاعدة في هامبورغ بألمانيا حيث كان يعيش بعض مختطفي الطائرات المستقبليين في 11/9/2001م. حوالي أغسطس 1997م، صادق وليد عواد (أبو خديجة) اتصل بكينيا وتم تعقب مكالمته حيث يعيش في هامبورغ.[59] فيما بعد تم اكتشاف أن عواد داخل في صفقة أعمال مع مأمون داركازانلي عميل آخر للقاعدة. عواد كان يستخدم في بعض أعماله نفس العنوان الذي يستخدمه داركازانلي ووديع الحاج سكرتير الأعمال الخاص ببن لادن في كينيا. في عام 1994م، عمل عواد وداركازانلي والحاج سوياً في شراء سفينة لبن لادن. المحققون اعتقدوا لاحقاً أن داركازانلي جزء من خلية القاعدة في هامبورغ مع محمد عطا ومروان الشحي وآخرين.[60] قليل من المعلومات معروفة عن عواد. ولكن في المحاكمة العلنية في أوائل عام 2001م، عرفه الحاج بأنه عميل عراقي للقاعدة معه جوازات سفر ألمانية وإسرائيلية.[61] عميل للقاعدة معه جواز سفر إسرائيلي مرتبط بخلية القاعدة في هامبورغ يبدو أمراً مهماً وغير معتاد بدرجة كبيرة، ولكن لا يوجد تقريباً ذكر له في وسائل الإعلام بعد 11/9/2001م. وليس هناك أي معلومات إن كان قد تم إيقافه أم لا.

أواخر عام 1997م – أوائل عام 1998م: الفرنسيون قلقون من هجوم محتمل على كاس العالم من المحتمل ان يكون نابعاً من لندن.[62]

السلطات الفرنسية قلقة من هجوم محتمل من مناضلين اسلاميين خلال كاس العالم عام 1998م في فرنسا. هذا الصداع الأمني الهائل يتعلق في الأساس بالمناضلين الجزائريين الذين فجروا من قبل مترو باريس عام 1995م ويعيشون الآن بدون مشاكل في لندن”. الكاتبان شبن أونيل ودانيال مكغروري سيكتبان: “فرنسا كانت على الحافة. كانت قلقة على كأس العالم الى درجة أنها طلبت التعاون من جيرانها الأوروبيين. كانت ترسل فرقها من العملاء الى الخارج لتنفيذ مهام جمع الاستخبارات عن المناضلين الاسلاميين”. في هذا السياق السلطات الفرنسية  كان تخوفها الأكبر من الامام أبو حمزة المصري  Abu Hamza al-Masri

المقيم في لندن، وهو زعيم روحي للجزائريين. واحد من الأشخاص الذين كانوا يدبرون لهجمات على كاس العالم، كان جزائرياً تم اعتقاله في بلجيكا في مارس 1998م، وهذا الاعتقال أدى الى مزيد من الاعتقالات عبر أوروبا، بالرغم ان الطبيعة الحقيقية للمؤامرة ليست معروفة بوضوح.[63]

أواخر عام 1997م – أوائل عام 1998م: محمد عطا مختطف الطائرات في 11/9 يختفي من ألمانيا لشهور من المحتمل أنه كان يتدرب في أفغانستان مع بن الشيبة.[64]

jane corbin

عطا أخبر زميله في الغرفة أنه كان في حاج ثاني لمكة ولكن المؤلف تيري مكديرموت  Terry McDermott يقول إنه كان في رحلة حاج منذ 18 عشر شهر قبل ذلك وليس من المحتمل لطالب حتى ولو كان متديناً ان يقوم برحلة حاج ثانية بهذه السرعة. هذه كانت أطول فترة غياب لعطا منذ وصوله إلى هامبورغ، وليس هناك أي سجل بأنه قضى أي جزء منها في موطنه بالقاهرة.[65] ولكن حسب تقرير لجنة 11/9 فترة الغياب كانت ما بين فبراير ومارس. بعد عودته قدم عطا طلباً للحصول على جواز سفر جديد نفس الشيء سيفعله عقب عودته من أفغانستان أوائل عام 2000م.[66]  هناك حالات عياب أخرى من أعضاء خلية هامبورغ في نفس ذلك التوقيت تقريباً

بالرغم أن لجنة 11/9 ستقول بناء على معلومات تم الحصول عليها من المعتقلين أثناء التحقيقات أن عطا ورفاقه لم يسافروا إلى أفغانستان ولم ينضموا إلى القاعدة إلا في أواخر عام 1999م، الا أن بعض المعلقين سوف يختلفون ويقولون ان ذلك حدث في وقت مبكر[67] على سبيل المثال مكدرموت سوف يقول عن حالات الاختفاء المتنوعة لأعضاء الخلية في عام 1997-1998م  “عملياً هناك مكان واحد فقط من المحتمل أنهم ذهبوا اليه – أفغانستان[68]” جين كوربن Jane Corbin سوف تقول “الوقت الذي قضاه محمد عطا في أفغانستان عام 1998م كان فترة طموح كبير لأسامة بن لادن لتوصيل نفوذه الى أماكن أكثر في العالم[69] جيسون بيرك  Jason Burke سوف يقول “في أوائل عام 1998م، يُعتقد أن عطا سافر الى أفغانستان ربما الى معسكر خالدان[70]

في منتصف عام 2002م سيزعم يسري فودة Yosri Fouda الصحفي في الجزيرة أنه أجرى مقابلة مع بن الشيبة وخالد شيخ محمد العقل المدبر لهجمات 11/9 في باكستان. وفي كتاب سيشترك في كتابته في عام 2003م، سيزعم أن عميل للقاعدة اسمه الحركي أبو بكر أطلقه عليه يسري فودة، ساعده في إجراء المقابلة، وانه قال له أنه التقى بعطا Mohamed Atta وبن الشيبة في معسكر تدريب في ذلك التوقيت تقريباً فقال له: “لقد أتوا سوياً لم أكن أعرف من هما… الأخ رمزي Ramzi bin al-Shibh كان شديد النشاط وكثيراً ما يظهر في وسائل الاعلامن والأخ عطا كان شديد الطيبة”. ولكن بن الشيبة اختفى في ألمانيا لعدة شهور في أواخر عام 1997م، ودخلها مرة أخرى بتأشيرة جديدة في ديسمبر 1997م.[71]

3 يونيو 2001 – 24 يوليو 2001م: قيادي في القاعدة يهرب من ايرلندا بالرغم من كونه تحت المراقبة.[72]

 كشفت صحيفة بريطانية يوم 3 يونيو 2001م، أن حميد عيش Hamid Aich،  وهو واحد من المُدرجين على قائمة الاف بي آي  الدولية للمطلوبين، يعيش في دابلن حبث تقدم بطلب لجوء سياسي.[73]  الاستخبارات الايرلندية كانت تراقب تحركات حميد عيش منذ عام 1997م، عندما ربطت السلطات بينه وبين القتل الجماعي ل77 سائح في الأقصر في مصر[74]. منذ ذلك الوقت تم ربطه بعدد من الجماعات المناضلة. يُعتقد ان بين 1999 الى 2001م، ساعد حميد عيش 22 منظمة ارهابية، ومول حتى لجماعات غير إسلامية، على سبيل المثال اعطى 200000 دولار الى منظمة ايتا الانفصالية في اقليم الباسك في أسبانيا. عبد الحميد عيش كان أيضاً مدير فرع منظمة الرحمة الدولية  Mercy International في ايرلندا. (هذه المؤسسة الخيرية كان لها عدة علاقات معروفة بالقاعدة في ذلك الوقت.[75]) بالرغم من هذه العلاقات، سوف يستمر في العيش علانية في دابلن بعد ان تكشف الصحيفة مكانه.[76]  السلطات الايرلندية سوف تقول علانية فقط، “قضية عيش في مرحلة شديدة الحساسية”[77] ثم في 24 يوليو، غادر ايرلندا مستخدماً جواز سفر مزيف. الاف بي آي، الذي لم يتخذ ضده إجراء أثناء معيشته في دابلن، قيل انه غضب من الشرطة الايرلندية للسماح له بالهرب. منذ ذلك الوقت لم يُسمع عنه شئ، ولم يتم إدراجه في أي قائمة مطلوبين من قيادات القاعدة. يُعتقد أنه انتهى به المسار في النهاية في أفغانستان. بعد 11/9، سيتم وصف عيش بأنه واحد من الأهداف الرئيسية للاف بي آي وواحد من أكثر الرجال الموثوق فيهم من أسامة بن لادن ترتيبه السابع في الهيكل التنظيمي للقاعدة.[78]

الملحوظات

[1] October 7, 1997: US Declares Abu Sayyaf and GIA Foreign Terrorist Organizations, But Not Al-Qaeda

[2] New York Times, 10/7/1997

[3] October 27, 1997: Halliburton Announces Turkmenistan Project; Unocal and Delta Oil Form Consortium

[4] Halliburton, 10/27/1997; CentGas, 10/27/1997

[5] After October 1997: FBI Report Made of Stunning Ali Mohammed Confession, But FBI Takes No Action

[6] RALEIGH NEWS AND OBSERVER, 10/21/2001

[7] LANCE, 2006, PP. 274-276

[8] Autumn 1997: CIA Ignores Tip Linking Saudi Charity to Al-Qaeda Plot on US Embassy in Kenya

[9] بوشنيل بقيت في منصب مساعدة وزير الخارجية للشؤون الأفريقية منذ عام 1993م حتى رشحها الرئيس كلينتون للعمل كسفيرة في كينيا عام 1996م. بعد تأكيد الكونغرس على الترشيح تولت بوشنل المنصب وأقامت في نيروبي. تم تحذير بوشنيل من قابلية السفارة للهجوم. لأكثر من عام ظلت تشكو من الأحوال الأمنية لرؤسائها في واشنطن. وبالرغم من طلبها لمبنى جديد إلا أن فريق التقييم في وزارة الخارجية قرر أن التجديد سيكون كافياً. في وقت تفجير السفارة يوم 7 أغسطس 1998م بوشنيل كانت تحضر اجتماعاً مع وزير التجارة الكيني في مبني البنك التعاوني بجوار السفارة. بوشنيل أشرفت على عمليات الإنقاذ. 12 من العاملين بالسفارة قُتلوا مع 212 كيني و4000 مُصاب. تفجير سيارة أخرى في دار السلام بتنزانيا قتل 11 وجرح 85. بوشنيل نالت انتقاداً من الصحافة الكينية لعدم سماحها للمدنيين بالمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ. 4 أُدينوا في عملية التفجير وحُكم عليهم بالسجن المؤبد عام 2001م، منهم وديع الحاج. ولكن مازال هناك العديدون من المتآمرين طلقاء.

[10] https://en.wikipedia.org/wiki/Al-Haramain_Foundation

[11] New York Times, 1/9/1999

[12] Associated Press, 6/7/2004

[13] US Treasury Department, 9/9/2004

[14] https://en.wikipedia.org/wiki/2002_Mombasa_attacks

[15] Associated Press, 6/7/2004

[16] November 1997: Ali Soufan Joins the FBI

[17] Soufan, 2011, pp. 1-16

[18] November 1997: Enron and Bin Laden Family Team Up for Project

[19] Alexander’s Gas & Oil Connections, 1/22/1998

[20] November 1997: No Action Taken After Precise Warning of Embassy Attack

[21] New York Times, 10/23/1998; New York Times, 1/9/1999; Miller, Stone, and Mitchell, 2002, pp. 205

[22] New York Times, 1/9/1999

[23] November 2, 1997-June 20, 2001: Hijackers Obtain US Visas

[24] United States General Accounting Office, 10/21/2002 ; 9/11 Commission, 8/21/2004, pp. 7-45 

[25] شاينا ستاينغر Shayna Steinger،  المسؤولة القنصلية واليهودية التي وصلت يوم 1 يوليو 2000م إلى جدة ستصدر 12 تأشيرة لمختطفي الطائرات في 11/9، شاينا ستاينغر كانت ستبدأ لأول مرة عملها في الخدمة الأجنبية.  شاينا ستاينغر Shayna Steinger
المسؤولة القنصلية في قنصلية الولايات المتحدة في جدة والتي منحت 12 تأشيرة دخول لخاطفي الطائرات في أحداث 11/9 ومعظمها بالمخالفة للقانون الأمريكي، لم نُعاقب ولكن تم ترقيتها في عدة مناصب:
في يوليو 2003 عملت في وظيفة مسؤول سياسي في سفارة أمريكا ببيروت والتقت برفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني في 8 يوليو 2003

في سبتمبر 2004 عُينت رئيسة قسم في سفارة أمريكا باليمن
عُينت بعد ذلك كمسؤولة عن الضفة الغربية وغزة في مكتب شؤون إسرائيل وفلسطين بوزارة الخارجية
في يناير 2008 أصبحت عضو مجلس إدارة في رابطة الخدمة الخارجية الأمريكية
في 2 ديسمبر 2009 عُينت في وظيفة المسؤول السياسي في سفارة أمريكا بالإمارات.

[26] (November 8-9, 1997): Exercise Is Held near the World Trade Center Based around a Simulated Chemical Terrorist Attack

[27] CITY OF NEW YORK, 11/9/1997NEW YORK TIMES, 11/9/19979/11 COMMISSION, 5/19/2004

[28] NEW YORK DAILY NEWS, 11/10/1997NEW YORK TIMES, 11/10/1997

[29] NEW YORK TIMES, 11/9/1997FIRE ENGINEERING, 3/1998

[30] CITY OF NEW YORK, 11/9/1997NEW YORK TIMES, 11/10/1997

[31] NEW YORK DAILY NEWS, 11/10/1997

[32] GIULIANI, 2002, PP. 63

[33] NEW YORK DAILY NEWS, 11/10/1997NEW YORK TIMES, 11/10/19979/11 COMMISSION, 5/19/2004

[34] NEW YORK TIMES, 11/9/1997

[35] NEW YORK DAILY NEWS, 11/10/1997

[36] NEW YORK TIMES, 11/10/1997

[37] FIRE ENGINEERING, 3/1998

[38] CITY OF NEW YORK, 11/9/1997

[39] NEW YORK DAILY NEWS, 11/10/1997NEW YORK TIMES, 11/10/1997

[40]FIRE ENGINEERING, 3/1998

[41] November 12, 1997: Neoconservative Advocates Backing INC in Overthrowing Hussein

[42] Wall Street Journal, 11/12/1997

[43] November 18, 1997: Tourists Massacred in Egypt; Al-Qaeda Leaders Said to Be Involved

[44] NEW YORK TIMES, 11/18/1997NEW YORK TIMES, 11/18/1997LOS ANGELES TIMES, 10/26/2001

[45] BBC, 9/27/2004

[46] BBC, 5/13/1999

[47] November 20, 1997: British Intelligence Asset Abu Hamza Refuses to Denounce Recent Killing of 60 Tourists in Egypt

[48] see Mid 1996-October 1997 and October 1, 1997

[49] O’Neill and McGrory, 2006, pp. 145-6

[50] December 1997: Ahmed Chalabi Tells Scott Ritter He Has Close Ties to Iranian Intelligence

[51] COUNTERPUNCH, 5/20/2004

[52] December 1997: Unocal Establishes Pipeline Training Facility Near Bin Laden’s Compound

[53] Daily Telegraph, 12/14/1997; Coll, 2004, pp. 364

[54] الولايات المتحدة من خلال المعونة الأمريكية وجامعة نبراسكا، أنفقت ملايين الدولارات في تطوير وطباعة كتب مدرسية مليئة بصور عنيفة وتعاليم جهادية إسلامية، كجزء من محاولات خفية من أجل تعزيز مقاومة الاحتلال السوفيتي. الصحفي روبرت دريفوس سيكشف لاحقاً أنه بالرغم أن عمل غوتيار كان يتم من خلال المعونة الأمريكية إلا أن السي آي إي هي التي كانت تدفع له.

[55] December 4, 1997: Taliban Representatives Visit Unocal in Texas

[56] BBC, 12/4/1997; Daily Telegraph, 12/14/1997

[57] Dreyfuss, 2005, pp. 328-329

[58] Late 1997: Phone Calls Alert US Intelligence to Al-Qaeda Operatives in Hamburg

[59] Miller, Stone, and Mitchell, 2002, pp. 201; El Pais, 9/17/2003

[60] New York Times, 12/27/2001

[61] Day 2. United States of America v. Usama bin Laden, et al., 2/6/2001; Day 6. United States of America v. Usama bin Laden, et al., 2/15/2001

[62] Late 1997-Early 1998: French Worried about Possible Attack at World Cup, Possibly Emanating from London

[63] O’Neill and McGrory, 2006, pp. 123-4, 128

[64] Late 1997-Early 1998: 9/11 Hijacker Atta Disappears from Germany for Months; He Possibly Trains in Afghanistan with Bin Al-Shibh

[65] McDermott, 2005, pp. 57

[66] 9/11 Commission, 7/24/2004, pp. 167

[67] MCDERMOTT, 2005, PP. 57

[68] 9/11 COMMISSION, 7/24/2004, PP. 166

[69] CORBIN, 2003, PP. 142

[70] BURKE, 2004, PP. 243

[71] Fouda and Fielding, 2003, pp. 124

[72] June 3, 2001-July 24, 2001: Al-Qaeda Leader Escapes Ireland Despite Being under Surveillance

[73] MIRROR, 2/18/2001; NEWS OF THE WORLD, 6/3/2001

[74] MIRROR, 10/17/2001; DAILY TELEGRAPH, 11/8/2001

[75] see 1988-Spring 1995 and Late 1996-August 20, 1998

[76] MIRROR, 9/17/2001

[77] NEWS OF THE WORLD, 6/3/2001

[78] MIRROR, 9/17/2001

الإعلانات

اترك رد