الحلقة التاسعة والخمسون: تسعينات القرن العشرين – 36

ملخص الحلقة

اهم موضوع في هذه الحلقة هو صدور كتاب “”رقعة الشطرنج الكبيرة: الصدارة الأمريكية وضروراتها الجيوستراتيجية” لبريجينيسكي، مستشار الأمن الوطني الامريكي في عهد الرئيس كارتر

الكتاب يشرح فيه بريجينيسكي:

كيف سيكون  من الضروري غزو والسيطرة على مواقع مهمة في الشرق الاوسط، خاصة ايران من أجل حماية وضع أمريكا بصفتها آخر قوة عظمى باقية على الأرض .

الكتاب يقول:

أن أمريكا يمكن أن تُهاجم من ارهابيين أفغان مما سيقود الى غزونا لأفغانستان والتحكم في النهاية في ايران كبلد استراتيجي مهم للصمود في الحرب من اجل الصدارة العالمية  war for global supremacy

الجملتان يشرحان لنا بوضوح السياسة الامريكية في الشرق الاوسط وفي العالم:

أمريكا في حرب مع العالم من أجل السيطرة على العالم  war for global supremacy

“هذه الحرب تقتضي السيطرة على مواقع مهمة في الشرق الاوسط”، هذه الجملة تحتاج الى تعمق وتشرح لنا ما يحدث في الشرق الاوسط. سيطرة امريكا على الشرق الاوسط لا تعني استعمار عسكري على النمط القديم قبل الحرب العالمية الثانية، ولكن تعني أنظمة عميلة تنفذ سياسات امريكية تهدم مؤسسات المجتمعات الاسلامية وتعيد تشكيل مؤسسات هذه المجتمعات بما يخدم مصالح امريكا والغرب واسرائيل. بلا شك ان انظمة مثل العراق وسوريا ومصر والسعودية والاردن والمغرب والامارات وايران واقعة تحت السيطرة الامريكية حتى وان بدا ان بعضها مقاوم لامريكا

في الجملة الاولى نجد ربط بريجينيسكي حماية وضع امريكا بصفتها آخر قوة عظمى بضرورة السيطرة على مواقع مهمة في الشرق الاوسط. يعني سيطرة امريكا على الشرق الاوسط مسألة حياة او موت، يعني فقدان امريكا لسيطرتها على الشرق الاوسط معناه فقدان امريكا لوضعها كقوة عظمى

رؤية بريجينيسكي لوضع امريكا على انها آخر قوة عظمى باقية، فيه عدة اشارات، ان امريكا ستكون آخر قوة عظمى على الارض وفقدان امريكا لهذا الوضع حتمي، وكل ما تستطيع امريكا عمله هو ارجاء هذا الوضع اطول فترة ممكنة. ثم ان فقدان امريكا لوضعها كآخر قوة عظمى سوف يخلق عالم بدون قوة عظمى وبالتالي عالم تسوده الفوضى، وبالتالي فيجب على العالم مساعدة امريكا وقبولها كقوة عظمى ومساعدتها على السيطرة على الشرق الاوسط وهذا ما تفعله امريكا والعالم اليوم. ونشاهده خاصة في سوريا. العالم كله يحارب الشعب السوري. لان سقوط النظام السوري معناه سقوط مركز مهم تسيطر عليه امريكا والغرب الصهيوني. وفقدان امريكا والغرب الصهيوني لمركز مهم في الشرق الاوسط مثل سوريا سيتبعه فقدان مراكز اخرى. وفقدان مراكز امريكا والغرب لمراكزهم في الشرق الاوسط، معناه سقوط وضع امريكا كقوة عظمى تسيطر على العالم وسقوط وضع امريكا كقوة عظمى وخروج الشرق الاوسط من سيطرتها معناه عموم الفوضى وضياع السلام الامريكي العالمي الذي يحافظ على العالم.

الجملة الثانية ليست مجرد توقع ان امريكا ستُهاجم من ارهابيين افغان، ولكن هو سيناريو لتبرير غزو امريكا لافغانستان ثم التحكم في النهاية في ايران، هنا بريجينيسكي يذكر البداية والنهاية ولا يقصد ان يقتصر الامر على افغانستان وايران.

الاخبار الاول والثاني والثالث والثامن، والحادي عشر والثاني عشر، يمكن اعتبارها كلها من ضمن سيناريو الاعداد لعملية تفجيرات السفارات الامريكية في شرق افريقيا والتي تناولت الكثير من امثالها في الحلقات السابقة. وكما قلت من قبل هذه العملية مثل كل العمليات الارهابية من تدبير أجهزة الاستخبارات.

الخبر الخامس يتعلق باحراءات “الجدار” التي تكلمت عنها من قبل، هذه الاجراءات تفصل بين العملاء الاستخباريين والجنائيين في الاف بي آي. أو بمعنى اصح يفصل بين العملاء الذين يشاركون في تدبير المؤامرات الارهابية والعملاء الذين يحققون فيها بالادلة المفبركة التي تشير الى جناة غير حقيقيين والتي يعطيها لهم العملاء الذين دبروها ويخفون الادلة الحقيقية التي تشير الى الجناة الحقيقيين.  نجد في الخبر العاشر فريق من هؤلاء العملاء الاستخباريين يتناولون العشاء نع علي محمد عميل السي آي إي ومخبر الاف بي آي ويدبروا عملية تفجير السفارات.

موضوع الحلقة

التسلسل الزمني للأحداث

21 أغسطس 1997م: الولايات المتحدة تداهم منزل عضو خلية القاعدة ولكن تفشل (او تهمل) إيقاف مؤامرة تفجير السفارات.[1]

749_elhage_nairobi_house_2050081722-13052

   دان كولمانDan Coleman ، عميل الاف بي آيالذي يعمل مع محطة أليك Alec Station، وحدة بن لادن في السي آي إي، كان يفحص تفريغات من هواتف مرتبطة بأعمال بن لادن التجارية في السودان تم التنصت عليها.  رقم كان يتم الاتصال به بشكل متكرر مملوك لوديع الحاج Wadih El-Hage، وهو مواطن أمريكي تم الكشف لاحقاً انه السكرتير الشخصي لاسامة بن لادن. الحاج كان كثيراً ما يقوم بمحاولات واضحة وخرقاء للتحدث بالشفرة. السي آي إي وصلت الى الاعتقاد بأن الحاج قد يكون مجنداً كعميل. في هذا اليوم، كولمان وإثنان من عملاء السي آي إي، وضابط شرطة كيني دخلوا منزل الحاج في نيروبي، في كينيا، بإذن تفتيش. المحققون أجروا مقابلة مع الحاج (الذي عاد في هذا اليوم من زيارة لبن لادن في أفغانستان) وصادروا حاسبه الآلي.[2] مقداراً كبيراً من الأدلة الإجرامية تم اكتشافها في وثائق وملفات حاسب الحاج.[3]  انتقل الحاج الى الولايات المتحدة، حيث أجرى معه قاضي كبير مقابلة، ثم تركه حراً. سيتم اعتقاله بعد تفجير القاعدة للسفارة الأمريكية في نيروبي بقليل. سيُحكم عليه بالسجن المؤبد لدوره في هذا الهجوم. مسؤولو وزارة الخارجية سوف يؤكدون بقوة لاحقاً انه بالرغم ان الموظفون في السفارة الأمريكية في كينيا قد تم إخبارهم بالمداهمة في وقتها، إلا أنهم لم يُخبروا بأي علاقة مُحتملة مع القاعدة. لكن، مسؤولو الاستخبارات الأمريكية أكدوا بقوة ان موظفو السفارة كانوا يُخبرون كثيراً بالعلاقة ببن لادن[4]

بعد 21 أغسطس 1997م بقليل: اكتشاف اطراف اتصال مهمين في القاعدة من دفتر عناوين تم تحريزه من مداهمة.[5]

b074_al_haramain_main_office_2050081722-13057

وديع الحاج Wadih El-Hage السكرتير الشخصي لبن لادن منذ بداية تسعينات القرن العشرين. عندما داهم عملاء الولايات المتحدة منزله في نيروبي بكينيا، أمسكوا دليل عناوينه ، الذي كان يحتوي أسماء وأرقام هواتف الكثيرين من عملاء آخرين للقاعدة.[6] الأسماء المُكتشفة في الدليل تضمنت:

علي محمد Ali Mohamed العميل المزدوج الذي يعيش في كاليفورنيا. المحققون الأمريكيون كانوا بالفعل يتنصتون على هاتفه وتنصتوا على مكالمات دارت بينه وبين الحاج منذ عام 1996 م. على الأقل

مأمون داركزنلي Mamoun Darkazanli. وهو رجل أعمال وُلد في سوريا يعيش في هامبورغ بألمانيا، كان على إتصال بمحمد عطا في خلية القاعدة بنفس المدينة. إسم داركزنلي ورقم هاتفه مسجلين، والحاج لديه كارت عمل مُسجل عليه عنوان الحاج في تكساس وعنوان داركزنلي في هامبورغ .

غسان داهدولي Ghassan Dahduli. يعمل في منظمتين أمريكيتين غير ربحيتين، الجمعية الإسلامية لفلسطين Islamic Association for Palestine  و إنفوكوم InfoCom.  كلتا المنظمتين ستغلقتان بدعمهما شبكات الإرهاب[7]

صلاح الراجحي[8] Salah al-Rajhi. هو وشقيقه سليمان عبد العزيز الراجحي، مليارديرات ويمتلكان شركة الراجحي للصرافة والإستثمار Al-Rajhi Banking & Investment Corp. أنشأ سليمان شبكة من المنظمات في هرندون Herndon، بفيرجينيا تُعرف بشيكة سار SAAR. الضباط الأمريكيون سيغيرون على الشبكة عام 2002 م. للشك في علاقات تربطها بتمويل الإرهابيين[9]

إيهاب النواوي Ihab Ali Nawawi، عميل للقاعدة يعيش في فلوريدا. أُشير إليه باسم “إيهاب علي” وذُكر موقعه في تامبا بفلوريدا. لن يتم إيقافع إلا في مايو 1999 م.[10]

عصام مرزوق Essam Marzouk: وهو مرتبط بكل من القاعدة والجهاد الإسلامية وكان يعيش في فانكوفر، بكندا في ذلك الوقت. فيما بعد سيدرب مفجري السفارات في أفريقيا عام 1998 م. ليس من الواضح إن كانت العلاقة بمرزوق مُتقاسمة مع الإستخبارات الكندية[11]

عصام الريدي Essam al Ridi: مواطن أمريكي وطيار ساعد بن لادن على شراء طائرة في الولايات المتحدة في أوائل التسعينات. يبدو أنه لم تكن له أي علاقات عسكرية بعد ذلك. في أواخر عام 1999 م.، سيتصل به المدعون الأمريكيون في مكان إقامته بالبحرين ليقنعوه بالشهادة ضد الحاج وآخرين من المتورطين في تفجيرات السفارات في أفريقيا عام 1998 م.[12]

فريد عدلوني Farid Adlouni: مهندس مدني يعيش في ليك أوسويجو Lake Oswego بأوريغون Oregon. في عامي 1996 و 1997 م. أتصل به الحاج 72 مرة، أحياناً قبل أو بعد إجتماعات مع بن لادن مباشرة. وُجد رقم هاتف منزل وفاكس عدلوني في دليلين شخصيين للهاتف ودفتر يحتفظ بهم الحاج. في أوائل عام 1997 م.،أرسل له فاكس كتبه محمد عاطف القائد في القاعدة . السجلات تظهر أن الحاج كان بينه وبين عدلوني معاملات مُكثفة معظمها تتعلق ببيع أحجار كريمة كان الحاج يشتريها من أفريقيا بأسعار جيدة في أمريكا. الإف بي آي أجرى مقابلتين مع عدلوني، ولكن لم يتم إعتقاله. وهناك أخبار أنه في عام 2002 م. إستمر في معيشته في أوريغون  وبقي شخصاً له أهمية وموضع للتحقيق من الإف بي آي[13]

خالد الفواز Khalid al-Fawwaz: السكرتير الصحفي للقاعدة في لندن. الحاج سجل الفواز باسمه الصحيح ورقم تليفونه وعنوانه في لندن، ولكن ولكن سجله على أنه يعيش في تكساس. ربما كان ذلك محاولة  خفيفة للتحايل.[14]

وجد أيضاً كارت عمل باسم ممدوح م. سالم. Mamdouh Mahmud Salim هذه إشارة إلى ممدوح محمود سالم، القائد الشهير في القاعدة[15]

وُجد أيضاً كارت عمل باسم منصور القاضي  Mansour al-Kadi [16] القاضي هو نائب المدير العام لمؤسسة الحرمين الإسلامية Al Haramain Islamic Foundation، مؤسسة خيرية سعودية قريبة من الحكومة السعودية. القاضي سيُفصل من عمله في اوائل عام 2004 م. والمؤسسة كلها ستُغلق بعد ذلك بعدة أشهر. وزارة الخزانة ستقول فيما بعد أن الحرمين لها دور في تفجيرات السفارات الأفريقية عام 1998 م. [17]

تم العثور على عدد من كروت العمل المتعلقة بمنظمة الإغاثة الإسلامية الدولية International Islamic Relief Organization (IIRO). في عام 1996 م. ربط تقرير من السي آي إي منظمة الإغاثة بتمويل الإرهاب، ولكن المنظمة لن يتم مقاضاتها بسبب روابطها القريبة بالحكومة السعودية[18]

حسب قول الكاتب دوجلاس فارا Douglas Farah، دليل العناوين كان مليئاً بأسماء تجار ماس ومجوهرات، وهذا يفترض أن القاعد كان بإمكانها الإنتفاع بتجارة الماس في أفريقيا[19]

ولكن فارا سيقول أيضاً في عام 2004 م.، أن كثير من الخيوط في دليل عناوين الحاج وغيره من الوثائق المكتشفة لم يتم إستطلاعها بالكامل. ويقول: “معظم دفاتر الحاج مكتوب باللغة العربية، ولم تُترجم إلى الإنجليزية بعد”[20]

بعد 21 أغسطس 1997م بقليل: دفتر عناوين يربط شخصية في القاعدة ببليونير مصرفي سعودي وبشبكة سليمان عبد العزير الراجحي.[21]

2012-Sulaiman-Al-Rajhi-SI

  دفتر عناوين وديع الحاج Wadih El-Hage، السكرتير الشخصي لبن لادن تم الامساك به في مداهمة للاستخبارات الامريكية في نيروبي في كينيا. واحد من اطراف الاتصال المسجلين في الدفتر كان البليونير صلاح الراجحي  Salah al-Rajhiشقيق سليمان عبد العزيز الراجحي Sulaiman Abdul Aziz al-Rajhiالمؤسس المشارك لشركة الراجحي للمصارف والاستثمار، والتي كانت اصولها في عام 2006م 28 بليون دولار. سليمان أنشأ شبكة من المنظمات في هرندون في فيرجينيا تُعرف باسم شبكة سليمان عبد العزيز الراجحي. هذه الشبكة سيتم مداهمتها من المسؤولين الأمريكيين عام 2002م للاشتباه في وجود علاقات لها بتمويل الارهاب[22]. سليمان عبد العزيز الراجحي كان ايضاً في “السلسلة الذهبية“، وهي قائمة مبكرة لممولي القاعدة. بعد 11/9، الولايات المتحدة سوف تفكر بجدية إتخاذ إجراء ضد بنك الراجحي بسبب علاقات مزعومة بالارهاب، ولكن لن تفعل شئ في النهاية.[23]

27 أغسطس 1997م: السفير الأمريكي ينتقد باكستان بسبب مساعدتها لطالبان.[24]

  حسب وثائق أمريكية سُمح بنشرها مؤخراً، انتقد  توماس سايمون  Tom Simons سفير أمريكا في باكستان مسؤول باكستاني كبير بسبب مساعدات باكستان لطالبان Taliban. هذا المسؤول اعترض بأن اجمالي المساعدات الباكستانية الى طالبان تبلغ فقط نصف مليون دولار. لكن سايمون رد عليه بانه حتى لو صدق هذا الرقم، فهو لا يتضمن القمح، والبترول، والزيت، وزيوت التشحيم والشاحنات والحافلات الممتلئة بالمقاتلين العابرين للحدود وهم يصيحون الله أكبر، ويذهبون الى خط القتال مع يوم او يومين من التدريب على الأسلحة. هذه هي مساعدات باكستان الحقيقية”.[25]

29 أغسطس 1997م: مكتب وكيل نيابة يفوز باستثناء جزئي من إجراءات الجدار.[26]

Mary_Jo_White_official_portrait

  ميري جو وايت Mary Jo White، وكيلة النيابة الأمريكية في المنطقة الجنوبية في نيويورك Southern District of New York Attorneys’ Office، التي تتعامل مع الكثير من التحقيقات الارهابية، تشتكي من إجراءات الجدار التي تنظم مرور المعلومات الاستخبارية الى وكلاء النيابة الامريكيين وعملاء الاف بي آي Federal Bureau of Investigation الجنائيين. القواعد كانت قد تم صياغتها حديثاً، ولكنها قالت أن إجراءات عام 1995م تبني جداراً غير ضروري وغير مثمر تمنع ولا تحسن أهدافنا النهائية واننا يجب أن نواجه حقيقة أن الطريق الذي نسير فيه الآن شديد الخطورة بطبيعته في الواقع”. بعد شكواها، تم عمل استثناء لمكتب النائب العام في المقاطعة الجنوبية في نيويورك. هذا المكتب كان يعمل مع الفرقة آ-49 (I-49) في الاف بي آي، التي تتعامل مع شؤون الارهاب الدولي.[27]  الاف بي آي يمكنه الآن إشعار هذا المكتب بأدلة الجرائم مباشرة، بدون إستشارة وزارة العدل US Department of Justice. عند تلقي المكتب للاشعار مباشرة، يمكنه الاتصال بوحدتين في وزارة العدل، القسم الجنائي ومكتب سياسة ومراجعة الاستخبارات.[28]

سبتمبر 1997 – مايو 1998م: القاعدة تقاطع نهائياً الجماعة الاسلامية الجزائرية المسلحة وتشكل الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجديدة لاستبدالها بها.[29]

a316_hassan_hattab_2050081722-17683

 في مواجهة الانتقاد من بن لادن وجماعات إسلامية أخرى على مذابح للمسلمين في الجزائر، اصدرت الجماعة الاسلامية الجزائرية المسلحة بياناً تدافع فيه عن أفعالها. قالت فيه ان الشعب الجزائري مرتد ويستحق الموت لعدم تأييده للجماعة الاسلامية الجزائرية المسلحة. ببرت ايضاً إغتصاب النساء. هذا البيان تم اعتباره مثيراً للسخط بشدة الى درجة أن القاعدة قطعت كل صلاتها بقيادة الجماعة الاسلامية الجزائرية المسلحة، وتبرأت من زعيمها الأعلى عنتر زوابري Antar Zouabri، وشجعت قيادي آخر في الجماعة الاسلامية الجزائرية المسلحة هو حسن حطاب Hassan Hattab، على تشكيل جماعة جديدة. في مايو 1998م، ترك حطاب وعدة مئات من الاعضاء الجماعة الاسلامية الجزائرية المسلحة وأنشأ الجماعة السلفية للدعوة والقتال  Salafist Group for Preaching and Combat (GSPC). حاول بن لادن إقناع الجماعة السلفية للدعوة والقتال بتركيز هجماتهم على قوات الأمن. غي خلال عام واحد، قُدر عدد أعضاء الجماعة الاسلامية للدعوة والقتال  ب3000 مؤيد مُسلح. الجماعة الاسلامية الجزائرية المسلحة استمرت ولكن بمستوى مُخفض لان الجماعة السلفية للدعوة والقتال المؤيدة من القاعدة أصبحت الجماعة المناضلة الراديكالية الرئيسية في الجزائر.[30]

4 سبتمبر 1997م: كتاب “رقعة الشطرنج الكبيرة” لبريجينسكي يدعو الى الإطاحة بنظام الحكم الإيراني.[31]

grand chessboard

في كتاب بريجينيسكي  Zbigniew Brzezinski “رقعة الشطرنج الكبيرة: الصدارة الأمريكية وضروراتها الجيوستراتيجية”. فصل بريجينيسكي كيف من أجل حماية وضع أمريكا بصفتها آخر قوة عظمى باقية على الأرض سيكون من الضروري غزو والسيطرة على مواقع مهمة في الشرق الاوسط، خاصة ايران. الكتاب يقول ان أمريكا يمكن أن تُهاجم من ارهابيين أفغان مما سيقود الى غزونا لأفغانستان والتحكم في النهاية في ايران كبلد استراتيجي مهم للصمود في الحرب من اجل الصدارة العالمية war for global supremacy.[32]

24 سبتمبر 1997م، الحاج يقدم شهادته أمام هيئة محلفين كبرى[33] .

Wadih El-Hage

بعد أن أغارت الاستخبارات الأمريكية على منزل وديع الحاج المواطن الأمريكي والسكرتير السابق لأسامة بن لادن. قرر الحاج العودة إلى أمريكا. مع انكشاف غطائه قرر الحاجWadih El-Hage,   العودة الى الولايات المتحدة. تم استدعائه للشهادة أمام هيئة محلفين كبرى بعد وصوله بيوم إلى مطار مدينة نيويورك في 23 سبتمبر. قدم شهادته على مدار عدة ساعات.[34] يقول المدعي الأمريكي باتريك فيتزجيرالد Patrick J. Fitzgerald أن الحاج اختار الكذب بشكل متكرر على هيئة المحلفين الكبرى ولكن حتى في أكاذيبه قدم بعض المعلومات ذات نفع محتمل للمنظومة الاستخبارية – منها خيوط محتملة لمكان حلفائه والملفات الناقصة المطلوبة.[35] ولكن بعد ذلك لم يتم إيقاف الحاج. انتقل الحاج إلى تكساس وعمل في متجر للإطارات.[36] في أكتوبر 1997م، قام عملاء بإجراء مقابلة معه في تكساس.[37] ثم تركوه حتى أغسطس 1998م عندما سيتم استجوابه مرة أخرى بعد تفجيرات كينيا وتنزانيا بقليل. ثم تم إيقافه في النهاية وإدانته على دوره في تلك التفجيرات.

قبل أكتوبر 1997م: أبو حمزة مخبر الاستخبارات البريطانية يدير نشرة لأصوليين جزائريين.[38]

abu hamza1

الإمام الأصولي القيادي أبو حمزة المصري يحرر جريدة الأنصار المنشورة من أجل الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية (GIA) ، وهي فرقة أصولية ضالعة في حرب مدنية مريرة مع الحكومة الجزائرية. ليس من الواضح التوقيت الذي بدأ فيه أبو حمزة تحرير المنشور، ولكن كان أبو قتادة يقوك بتحريره قبله، ولكنه إختلف مع الجماعة الإسلامية المسلحة في صيف 1996 م.، وبالتالي بدأ أبو حمزة في تحريره منذ ذلك التاريخ[39]. نفس المنشور كان يحرره من قبل رشيد  رمضا  Rachid Ramda ، المشتبه فيه في تفجيرات في فرنسا، وقيل أنه يُمول من أسامة بن لادن. في منتصف التسعينات، إرتكبت الجماعة الإسلامية المسلحة عدد من المجازر للسكان المدنيين في الجزائر، فيما يبدو نتيجة لتغيير في توجهات المنظمة قام بها جاسوس للحكومة الجزائرية[40]. أبو حمزة نفسه المخبر لأجهزة الأمن البريطانية كان في البداية يدعم الجماعة الإسلامية الجزائرية المسلحة بالرغم منالمذابح التي كانت ترتكبها، بالرغم من قطع إسلاميين كبار آخرين مثل أبو قتادة وبن لادن صلتهم بها بسبب تلك المجازر[41]. ولكن في حريف 1997 م. المصلون في مسجد فينسبوري بارك في لندن كانوا غاضبين بشدة لأن أبو حمزة إمام المسجد أُجبر على التوقف عن تحرير الأنصار وقطع علاقته بالمنظمة. ما حدث للأنصار بعد ذلك غير معلوم، ولكن من المفترض أنها تلاشت في عدم الإهتمام مع تراجع أهمية الجماعة الإسلامية المسلحة[42]

أكتوبر 1997م: علي محمد يشرح بالتفصيل روابطه الواسعة بالقاعدة لمسؤولين أمريكيين ولكن لا يتم إيقافه.[43]

المدعي الأمريكي باتريك فيتزجيرالد وعميلا الإف بي آي جاك كلونان  Jack Cloonan  وهارلان بل   Harlan Bell، وكل أعضاء فريق آي-49 ( I-49 squad)، تناولوا العشاء مع علي محمد  Ali Mohamed في مطعم في ساكرامنتو بكاليفورنيا (علي كان قد انتقل هناك حديثاً من سانتا كلارا بكاليفورنيا). يقول كلونان الهدف من الاجتماع مع علي محمد في ذلك التوقيت هو أننا كنا نريد اكتساب تعاونه. كنا نعرف عن تاريخه الطويل في ارتباطه بالقاعدة وكنا في حاجة ماسة إلى إقناع علي محمد بالتعاون معنا في تلك الليلة”. خلال الاجتماع الذي دام لعدة ساعات قال علي محمد التالي:

بعد العشاء، سيتذكر كلونان أن فيتزجيرالد  Patrick J. Fitzgerald التفت إليه وقال، “هذا أخطر رجل التقيت به. لا يمكننا ترك هذا الرجل يخرج إلى الشارع”. ولكن لانس سيشير لاحقاً، “ولكن هذا بالضبط ما فعله فيتزجيرالد. فقد سمح لعلي محمد بالذهاب” – حتى بالرغم أن على محمد رفض بشدة عرض التعاون. خلال العشاء اقتحم عملاء آخرين منزل علي محمد وزرعوا أدوات تنصت في حاسبه الآلي (هاتفه كان بالفعل مزروع به أدوات تنصت). علي محمد سيستمر في العيش في كاليفورنيا لمدة عام ولن يتم إيقافه حتى بعد تفجير السفارات في أغسطس 1998م . يبدو أن الإف بي آي أعد تقريراً بناء على تعليقات علي محمد في هذا الاجتماع. ولكن ليس هناك شواهد ظاهرة على أن اعتراف علي محمد تم تقاسمه مع كبار المسؤولين الأمريكيين أو أنه انتشر على نطاق واسع داخل المنظومة الاستخبارية الأمريكية قبل 11/9/2001م.[46]

في عام 2003م، سيشهد فيتزجيرالد أمام لجنة مجلس الشيوخ ويزعم أنه عندما أراد أن يتخذ قرار هل يعتقل علي محمد أم لا بعد تفجيرات السفارة، فإن “القرار بالاعتقال تم اتخاذه جزئياً في الظلام” لأن المدعين لم يمكنهم “معرفة المعلومات التي جمعتها الإف بي آي” حول علي محمد. فيتزجيرالد لن يذكر أنه كان جالساً هو وعملاء الإف بي آي عندما اعترف علي محمد هذا الاعتراف المذهل.[47]

أكتوبر 1997م: الاستخبارات الأمريكية تتوقف عن مراقبة خلية القاعدة في كينيا بالرغم من وجود أدلة على أنها تخطط لهجوم.[48]

 بعد غارة الاستخبارات الأمريكية على منزل وديع الحاج في نيروبي بكينيا، اكتشف المحققون رسالة في المنزل تشير إلى أن مخبأ للملفات الإجرامية قد تم نقله من المنزل وإخفائه في مكان آخر. المحققون شكوا في أن هذه الملفات قد تحتوي على أدلة على هجوم وشيك ستقوم به خلية الحاج في نيروبي. مسؤول عن فرض تطبيق القانون سيقول فيما بعد أن المحققون الأمريكيون بدأوا في نوع من المجهود المحموم المتضافر لتحديد مكان الملفات المفقودة. تم البحث عنها في مكان آخر في كينيا في سبتمبر 1997م ولكن لم يتم العثور على الملفات.[49] ولكن بالرغم من هذا البحث وبالرغم من العثور على وثائق أخرى في الغارة تشير إلى أعضاء آخرين مجهولين في الخلية والوصول الوشيك للمزيد من عملاء القاعدة، تم قطع التنصت على خمسة هواتف مرتبطة بالحاج في أكتوبر 1997م، بعد شهر من إنتقال الحاج للعيش في الولايات المتحدة. فاضل عبد الله محمد الذي كان يعيش مع الحاج ويستخدم نفس الهواتف التي يستخدمها تولى إدارة الخلية. الاستخبارات الأمريكية سوف تواصل مراقبة الهواتف في مايو 1998م وستستمر في مراقبتها حتى أغسطس 1998م.، عندما ستنجح الخلية في الهجوم على سفارات الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا. سيذكر كتاب الخلية عام 2002م: “أصعب شيء على الفهم عند استعادة أحداث الماضي هو لماذا لم تفعل مؤسسة فرض تطبيق القانون الأمريكية (الإف بي آي) شيء لوقف أنشطة خلية نيروبي” بعد الغارة على منزل وديع الحاج.[50] الملفات المفقودة سيتم العثور عليها فقط بعد تفجيرات السفارات الأفريقية، عندما سيتم تفتيش مكاتب مؤسسة الرحمة الخيرية الدولية في 20 أغسطس 1998م. ستحتوي الملفات على معلومات تجريميه (incriminating information[51])، منها العديد من المكالمات الهاتفية من بن لادن إلى نيروبي.[52] ليس من الواضح سبب عدم تفتيش المؤسسة الخيرية قبل الهجمات، حيث أن هاتفين من الهواتف الخمسة التي كانت مراقبة منذ عام 1996م كانت لمكاتب مؤسسة الرحمة في كينيا.

ما بين أكتوبر 1997 و7 أغسطس 1998م: علي محمد يلمح للإف بي آي عن الهجمة الوشيكة للقاعدة في شرق أفريقيا.[53]

لمح علي محمد لهارلان بل Harlan Bell العميل بالإف بي آي الذي التقى بعلي محمدAli Mohamed  على عشاء في أكتوبر 1997م والذي استمر في الكلام معه عبر الهاتف بانتظام عن هجمة وشيكة للقاعدة في شرق أفريقيا. بل بدأ في تسجيل تلك المكالمات والتي كانت بالفعل مراقبة ويتم تسجيلها من جهات أخرى. جاك كلونان Jack Cloonan عميل الإف بي آي والذي يعمل مع هارلان بل في فريق بن لادن آي-49 (I-49)، سيتذكر لاحقاً أن بل سيعيد تشغيل واحد من تلك المحادثات المسجلة بعد تفجير السفارات وسيتضح من الاستماع لواحد منها أن علي محمد كان يتحدث عن هدف محتمل في شرق أفريقيا.[54]

أكتوبر 1997 – 10 سبتمبر 1998م: زرع أدوات تنصت مستمرة في الحاسب الشخصي لعلي محمد في كاليفورنيا[55]

الإف بي آي ستركب أجهزة تنصت على الحاسب الآلي لعلي محمد (الإف بي آي تراقب هاتفه منذ 1993م) [56].   حسب قول جاك كلونان  Jack Cloonan,  عميل الإف بي آي. “مكتب الإف بي آي في ساكرامنتو قام بعمل رائع بالوصول إلى شقته ووضع أجهزة تنصت بها، واستغلال حاسبه الشخصي. وبالتالي تمكنا من تنزيل المثير من المادة”[57]

ليس هناك الكثير من المعلومات عن محتويات حاسبه الشخصي، ولكن في محاكمة 2001 م. سيذكر أن وديع الحاج رئيس خلية كينيا التي خططت لتفجير السفارة ، أرسل لعلي محمد ملف حول غرق أبو عبيدة البنشيري في كينيا في مايو 1996 م.[58] يعتقد الصحفي بيتر لانس Peter Lance  أنه: “من معرفة علي محمد الظاهرة بتفجيرات السفارات، من المحتمل أن حاسبه الشخصي كان يحتوي على إشارات لهذه العملية. في كتابه “ Triple Cross ” يتساءل “لو كان عملاء الولايات المتحدة متوفر لهم الوصول إلى هاتف علي محمد وقرصه الصلب، فلماذا لم يدركوا دوره كلاعب أساسي في مؤامرة تفجيرات السفارات؟ … إن كان دافعهم هو البقاء في حالة انتظار – لمراقبة هاتفه وبريده الإلكتروني – فلماذا لم تضعهم هذه الرقابة في وسط مؤامرة السفارات؟[59]

1 أكتوبر 1997م: الإم آي 5 غير مهتم ان الأصل القيادي أبو حمزة المصري ينوي تمويل الارهاب في الخارج.[60]

    جهاز إم آي 5 البريطاني يلتقي مع أبو حمزة المصري، الإمام البريطاني القيادي والمخبر (أوائل عام 1997 م.). بعد تبادل “المزاح”، يتناقش أبو حمزة مع المتعامل معه handler من الجهاز في إختراقه الحديث للجماعة الإسلامية المسلحة (GIA)، الجماعة القتالية الجزائرية، التي كانت تقوم بقتل مدنيين بدون تمييز (منتصف 1996 – أكتوبر 1997 م.). المسؤول عن التعامل handler مع أبو حمزة من الإم آي 5 يقول أن “أبو حمزة إنحنى ولكنه لم يُكسر”، ويضيف “بالنسبة له الجهاد يسير، إن لم يكن في الجزائر ففي أماكن أخرى”. أخبر أبو حمزة ضابط الإم آي 5 أن بريطانيا “تُرى كمكان لجمع الاموال اللازمة لتمويل والترويج للإسلام”. المؤلفان شين أونيل ودانيال ماكجروري سيعلقان فيما بعد، “الإقرار بأن أبو حمزة وأتباعه كانوا يستخدمون بريطانيا لجمع الأموال لتمويل الإرهاب وراء البحار لا يبدو أنه أحدث أي إشارة على رادار عميل الإم آي 5”. [61]

6 أكتوبر 1997م: الوكالة الدولية للطاقة التابعة للأمم المتحدة تقول أن العراق خالي من الأسلحة النووية.[62]

 هانز بليكس Hans Blix، المدير العام لوكالة الطاقة الذرية الدولية International Atomic Energy Agency، يكتب رسالة الى السكرتير العام للأمم المتحدة موفي عنان  Kofi Annan تفيذ بعدم وجود أدلة على أن العراق لديه برنامج تسليح نووي نشط. بليكس قال أن الوكالة الآن لديها “صورة تقنية متماسكة لبرنامج العراق النووي السري”، بالرغم من بعض الأدلة والثغرات الناقصة في المعرفة. ذكر ما يلي بيقين[63]:

  • ليس هناك مؤشرات تبين أن العراق كان ناجحاً في محاولته انتاج أسلحة نووية. تفسير العراق لتقدمه تجاه إنهاء لتصميم عامل لأسلحته النووية يُعتبر متماشياً مع الموارد والجدول الزمني المبين في وثائق البرنامج المُتاحة. لكن، ليست هناك وثائق أو أدلة أخرى متاحة تبين الوضع الفعلي لتصميم الأسلحة عندما تم ايقاف البرنامج”.[64]
  • العراق في، او على مقربة من، عتبة نجاح في مجالات مثل انتاج اليورانيوم العالي التخصيب (HEU) من خلال عملية فصل النظائر الالكترومغناطيسي (EMIS)، وانتاج مكنات طرد مركزي غازية تحت الحرجة ذات اسطوانة واحدة رائدة متتالية، وتصنيع عبوات ناسفة للأسلحة النووية”.[65]
  • ليست هناك مؤشرات تبين أن العراق أنتج أكثر من القليل من الغرامات من المادة النووية المستخدمة في الأسلحة (اليورانيوم العالي التخصيب أو البلوتونيوم المفصول) من خلال عملياتها الأصلية، كلها تم إزاحتها من العراق”.[66]
  • ليس هناك مؤشرات على أن العراق تملك مادة نووية تُستخدم في الأسلحة”.[67]
  • كل وقود مفاعل الأبحاث المحمية، بما غيها اليورانيوم العالي التخصيب الذي خططت العراق لتحويله الى برنامج الصدم الخاص بها، تم فحصه وأخذه في الحساب من وكالة الطاقة الذرية الدولية وإزالته من العراق”.[68]
  • ليست هناك مؤشرات على وجود أي بقايا لأي قدرة مادية لانتاج كميات من المادة النووية المستخدمة في الأسلحة لها أي أهمية عملية في العراق”.[69]

الملحوظات

[1] August 21, 1997: US Raids Al-Qaeda Cell Member’s House but Fails to Stop Embassy Bombing Plot

[2] LOS ANGELES TIMES, 10/14/2001WRIGHT, 2006, PP. 242-244

[3] see Shortly After August 21, 1997 and Shortly After August 21, 1997

[4] NEW YORK TIMES, 1/9/1999

[5] Shortly After August 21, 1997: Important Al-Qaeda Contacts Discovered through Seized Address Book

[6] CNN, 5/25/2001

[7] see September 16, 1998-September 5, 2001

[8] see Shortly After August 21, 1997

[9] Newsweek, 12/9/2002

[10] United States of America v. Usama Bin Laden, et al., Day 39, 5/3/2001

[11] National Post, 3/19/2002

[12] CNN, 7/2/2002

[13] Oregonian, 9/13/2002

[14] United States of America v. Usama Bin Laden, et al., Day 38, 5/2/2001

[15] United States of America v. Usama Bin Laden, et al., Day 37, 5/1/2001

[16] New Yorker, 4/21/2008

[17] US Treasury Department, 9/9/2004

[18] Newsweek, 12/9/2002

[19] Farah, 2004, pp. 64-65

[20] Farah, 2004, pp. 64-65

[21] Shortly After August 21, 1997: Address Book Links Al-Qaeda Figure to Saudi Billionaire Banker  and SAAR Network

[22] NEWSWEEK, 12/9/2002; WALL STREET JOURNAL, 7/26/2007

[23] see Mid-2003 and Mid-2003; WALL STREET JOURNAL, 7/26/2007

[24] August 27, 1997: US Ambassador Criticizes Pakistan over Its Aid to Taliban

[25] US Embassy (Islamabad), 8/27/1997 

[26] August 29, 1997: Attorney’s Office Wins Partial Exception from ‘Wall’ Procedures

[27] see January 1996 and Late 1998-Early 2002

[28] US Department of Justice, 11/2004, pp. 29 

[29] September 1997-May 1998: Al-Qaeda Makes Final Break with Algerian GIA, Forms New GSPC to Replace It

[30] Reeve, 1999, pp. 209; Gunaratna, 2003, pp. 184-185

[31] September 4, 1997: Brzezinski’s ‘The Grand Chessboard’ Advocates Overthrow of Iranian Goverment

[32] BRZEZINSKI, 1997

[33] September 24, 1997: El-Hage Testifies before US Grand Jury

[34] United State of America v. Usama Bin Laden, et al., Day 36, 4/30/2001

[35] New York Times, 1/9/1999; US Congress, 10/21/2003

[36] Arizona Republic, 9/28/2001

[37] United State of America v. Usama Bin Laden, et al., Day 28, 4/12/2001

[38] Before October 1997: British Intelligence Informer Abu Hamza Runs Newsletter for Algerian Radicals

[39] see January 5, 1996 and Mid 1996-October 1997

[40] see October 27, 1994-July 16, 1996

[41] see Mid-1996 and Mid 1996-October 1997

[42] O’Neill and McGrory, 2006, pp. 43

[43] October 1997: Ali Mohamed Details His Extensive Al-Qaeda Ties to US Officials But Still Is Not Arrested

[44] San Francisco Chronicle, 11/4/2001; Lance, 2006, pp. 274-276

[45] Wall Street Journal, 11/26/2001

[46] Lance, 2006, pp. 274-276

[47] US Congress, 10/21/2003

[48] October 1997: US Intelligence Stops Monitoring Al-Qaeda Cell in Kenya Despite Evidence It Is Planning an Attack

[49] New York Times, 1/9/1999

[50] New York Times, 1/13/2001; Miller, Stone, and Mitchell, 2002, pp. 203-205

[51] المعنى الحرفي لكلمة incriminating هو التوريط في الجريمة وهذا تحديداً ما تفعله الأجهزة الأمنية الغربية مع التنظيمات الإسلامية، هذا ما فعلته السي آي إي والإف بي آي في حالة السفارات الأمريكية في أفريقيا. الفكرة هي السي آي إي تخطط للجريمة ولتوريط القاعدة الإف بي آي المسؤول عن الجانب الادعائي القانوني يرتب للإدانة والإجراءات القانونية والمحاكمة والدعاية الإعلامية ترتب لتشويه الإسلام والشعوب الإسلامية والسياسيون يرتبون لغزو العالم الإسلامي وتفكيكه نفس هذا النمط تم استخدامه بنجاح في كل العمليات الإرهابية التي نُسبت للقاعدة وتم استخدامه بنجاح مع صدام حسين.

[52] United States of America v. Usama Bin Laden, et al, 3/20/2001

[53] Between October 1997 and August 7, 1998: Ali Mohamed Gives FBI Hint of Upcoming Al-Qaeda Attack in East Africa

[54] Lance, 2006, pp. 207-208

[55] October 1997-September 10, 1998: Ali Mohamed’s California Computer Is Continually Bugged

[56] see Autumn 1993 and Late 1994

[57] Lance, 2006, pp. 276

[58] Lance, 2006, pp. 297-298

[59] Lance, 2006, pp. 276

[60] October 1, 1997: MI5 Not Concerned that Leading Asset Abu Hamza Intends to Fund Terrorism Overseas

[61] O’Neill and McGrory, 2006, pp. 145

[62] October 6, 1997: UN Nuclear Watchdog Agency Says Iraq Free of Nuclear Weapons

[63] DIRECTOR GENERAL OF THE INTERNATIONAL ATOMIC ENERGY AGENCY, 10/6/1997

[64] DIRECTOR GENERAL OF THE INTERNATIONAL ATOMIC ENERGY AGENCY, 10/6/1997

[65] DIRECTOR GENERAL OF THE INTERNATIONAL ATOMIC ENERGY AGENCY, 10/6/1997

[66] DIRECTOR GENERAL OF THE INTERNATIONAL ATOMIC ENERGY AGENCY, 10/6/1997

[67] DIRECTOR GENERAL OF THE INTERNATIONAL ATOMIC ENERGY AGENCY, 10/6/1997

[68] DIRECTOR GENERAL OF THE INTERNATIONAL ATOMIC ENERGY AGENCY, 10/6/1997

[69] DIRECTOR GENERAL OF THE INTERNATIONAL ATOMIC ENERGY AGENCY, 10/6/1997

الإعلانات

اترك رد