الحلقة الخمسون: تسعينات القرن العشرين – 27

ملخص الحلقة

استكمالاً لما بدأناه في الحلقات السابقة، والحلقات التي تكلمت فيها عن فرع القاعدة في هامبورغ والعملية زارثايت. الخبر الاول يبين لنا ان الاستخبارات الالمانية لم تكن فقط تعرف الخاطفين المستقبليين للطائرات في 11/9 (محمد عطا، زياد جراح ومروان الشحي) بل كانت تعدهم لهذه المهمة منذ وقت طويل، وربما كانوا من ضمن المخبرين الذين زراعتهم في مسجد القدس، نحن نعلممن الحلقات السابقة ان محمد حيدر زمار ومأمون دركازنلي وسعيد بحجي كانوا من المخبرين المزروعين في خلية هامبورغ ورأينا في الحلقة السابقة اعادة تدوير واستخدام محمد حيدر زمار في داعش حديثاً. كما نرى من الخبر فإن مسجد القدس والمساجد في اوروبا عموماً وخاصة المساجد التي لم تغير خطابها عن الخطاب الاسلامي التقليدي (التفريق بيم الايمان والكفر ورفض احتلال اليهود لفلسطين والقدس) تقلق العالم الغربي الصهيوني بدرجة كافية تدفعه الى اختراق المساجد وزرع العملاء بها والقيام باعمال ارهابية والصاقها بالخطاب الديني الرافض لهيمنة الغرب وللصهيونية. منع انتشار المساجد وتغيير خطابها الديني التقليدي ووصفه بالتطرف والارهاب  أهداف أساسية في الحرب ضد الاسلام، نرى هنا ان الامام محمد فزازي مستهدف بشكل خاص لخطابه الديني التقليدي الرافض للصهيونية، محمد فزازي تم طرده من المانيا وفي المغرب تم الصاق تفجير في الدار البيضاء به، نفس السياسة المتبعة مع الشيخ عمر عبد الرحمن. محاربة الاسلام والخطاب الاسلامي رأيناه فيما بعد أيضاً في طلب ألمانيا من السعودية وقف بناء وتمويل المساجد والمراكز الاسلامية وفي وقوف المانيا وراء شكل جديد للاسلام الصهيوني الليبرالي يدعو الى إمامة المرأة والشواذ ونبذ الشريعة الاسلامية

Mohammed-Haydar-Zammar.

تركيز فرقة آي-49 على أسامة بن لادن هو الخبر الثاني في هذه الحلقة، ليس فقط فرقة آي-49 في الاف بي آي هي التي بدأت في التركيز على أسامة بن لادن ولكن هناك فرق آخرى في أماكن أخرى تخصصت في التركيز على أسامة بن لادن في نفس الوقت،هناك وحدات في السي آي إي والاستخبارات الفرنسية والبريطانية تم تخصيصها لأسامة بن لادن. الحقيقة ان تصوير أسامة بن لادن على انه عدو للغرب يسعى الى تدمير الحضارة الغربية لم يكن حقيقة ولا يمكن ان يكون حقيقة ولكنه من صنع برامج البروباغاندا في أجهزة الاستخبارات. الحقيقة ان أسامة بن لادن كما علمنا كان يفكر في الاعتزالا والحياة الهادئة في بريطانيا ولكن الغرب وأجهزة استخباراته رفضوا واختاروا له هذا المسار وسنجد ان معظم العمليات والعلاقات الارهابية المنسوبة لاسامة بن لادن ولتنظيم القاعدة المزعوم هي من صنع أجهزة الاستخبارات الغربية وعملائهم في الشرق الاوسط وان اسامة بن لادن والاتباع القليلين حوله كانوا لا حول لهم ولا قوة وكان يتم استخدام اسمائهم لصناعة سيناريوهات لا علاقة لهم بها وفي النهاية الغرب وأجهزته هم فقط اصحاب الرواية الوحيدة المقدمة للعالم بينما لم يُسمح لخصومهم بتقديم روايتهم لكشف حقيقة ما حدث ويحدث، دائما كانت نهايتهم اما القتل أو السجن في غوانتانامو في اماكن لا يُسمح لهم فيها بالكلام مع وسائل الاعلام. هذه الوحدات الكثيرة التي أُنشئت لمقاومة الارهاب المزعوم لبن لادن لم تقاوم شيء بل دائماً كانت تمهد وتعد للعمليات الارهابية وتصنع السيناريوهات المؤدية الى مؤامرة 11/9 وما بعدها، ليتسلم السياسيون منهم زمام الحرب على الاسلام والمجتمعات الاسلامية. وكما تكلمت من قبل في الحلقات السابقة العمل الخيري الاسلامي من الاهداف الأساسية في الحرب على الاسلام والمسلمين، وذلك بسبب نشاط العمل الخيري الاسلامي في نشر الاسلام في اوروبا وآسيا وأفريقيا. صناعة الارهاب، وربط الارهاب بالجهاد، وصناعة سيناريوهات ارهاب تربط بين العمل الخيري الاسلامي والارهاب ثم استخدام هذا الرابط المصطنع لاغلاق المؤسسات الخيرية الاسلامية من التكتيكات الغربية الشائعة لمحاولة ايقاف المد الاسلامي في العالم. في مصر على سبيل المثال كان اوائل القرارات التي تم اتخاذها بعد الانقلاب العسكري الموالي للغرب الصهيوني عام 2013م، هي ابقاف الجمعيات الخيرية الاسلامية ومصادرة اموالها، بالرغم من عدم تقديم تفسير لعلاقة حضانات الاطفال والمستشفيات التي تعالج الفقراء بالارهاب المزعوم، والذي بدأ في الحقيقة بعد الانقلاب على يد المخابرات الحربية، يعني الانقلاب قام اولاً باغلاق المؤسسات الخيرية من ضمن خطوات قمعية أخرى لقمع التيار الاسلامي وسحق العاطفة الاسلامية الموجودة في قلوب الشعب ثم صنع المبرر بعد ذلك بتخصيص قرق قتل وتفجير تقوم بتصفيات وتفجيرات ارهابية، هذه الفرق تكونها المخابرات الحربية بالنعاون مع داعش وعصابات دحلان والموساد. وهذه هي نفس المدرسة الغربية الصهيونية ولكن بأداء أسوأ.

الخبر الخاص بالاستخبارات الكندية وأحمد خضر يكشف لنا العديد من الجوانب والعلاقات في الحرب على الاسلام. يكشف لنا الخبر ان الحرب على الاسلام يشنها تحالف نواة من أجهزة الاستخبارات الغربية اهمها الاستخبارات الامريكية والبريطانية والفرنسية والالمانية والايطالية والكندية، وأدوار مساعدة مهمة، من أجهزة استخبارات دول أخرى. الدور الكندي يظهر معنا في هذه الحلقة،يظهر في محاربة العمل الخيري الاسلامي ومحاولة توريطه بعلاقات مع الارهاب. نجد هنا أيضاً إشارة تشير الى وجود شبهة بتورط اجهزة الاستخبارات في تفجير السفارة المصرية في باكستان. نجد اشارات الى هذه الشبهة في اضراب أحمد خضر عن الطعام وتوسط رئيس الوزراء الكندي لاطلاق سراحه، لانه إذا كانت هناك أدلة حقيقية تدين أحمد خضر لما أضرب عن الطعام ولا كان رئيس الوزراء الكندي توسط لاطلاق سراحه. ربما كانت هناك محاولات لتجنيد أحمد خضر، وتم قتله فيما بعد لرفضه العمل مع أجهزة الاستخبارات. نحن نعلم أن السي آي إي جندت عبد الرخمن أحمد خضر Abdurahman Khadr ابن أحمد خضر وتظاهر بأنه أسير تم سجنه في غوانتانامو للجسس على الأسرى هناك لصالح السي آي إي، أحمد خضر قتل قبل أسبوعين من أطلاق سراح عبد الرحمن ابنه، هناك تقارير تفيد بان صفقة اطلاق سراحه كانت مقابل ابلاغ مكان والده في باكستان[1].

a944_abdurahman_khadr_2050081722-21517

الخبر القبل الأخير يتكلم عن جريدة بريطانية تربط بين بن لادن والهجمات الارهابية قي فرتسا يؤكد لنا ان أجهزة الاستخبارات تقف وراء الهجمات الارهابية والصاقها بالخصوم الارهابيين المزعومين الذين تحتارهم. فنحن نعلم ان الاستخبارات الجزائرية والجماعة الاسلامية الجزائرية المسلحة هما من يقفان وراء الهجمات الارهابية في فرنسا وان هدفهما من هذه التفجيرات هو تعطيل مبادرة المصالحة بين جبهة الانقاذ الاسلامية والاحزاب العلمانية برعاية الجماعة الكاثوليكية في سانت ايغيديو، وانة هذه الهجمات الارهابية استهدفت بعض قيادات جبهة الانقاذ الاسلامية الجزائرية بالقتل، وان بريطانيا هربت المتهم الرئيسي على توشان وان بن لادن لم تكن وحشية الجماعة الاسلامية الجزائرية تعجبه وفي النهاية تبرأ منهم. لكن بالرغم من الحقائق الواضحة، الغرب يمتلك آلة بروباغاندا قوية يمكنه بها قلب الاكاذيب الى حقائق والحقائق الى أكاذيب وتحويل المسالمين الى ارهابيين والارهابيين الى دعاة سلام.

الخبر الأخير يشير الى قدرات الغرب الكبيرة على صنع حملات تضليل معلوماتي disinformation، حيث انها جزء أساسي من حرب الأفكار war of idea التي يعتمد عليها الغرب في القضاء على الاسلام. الغرب هو الذي صنع ما يُسمى بالقاعدة، ربما كان اسامة بن لادن ورفاقه هم آخر من علم بنعبير القاعدة وخططها الارهابية.

موضوع الحلقة

التسلس الزمني للأحداث

أوائل عام 1996م: خاطفون مستقبليون في 11/9 يبدؤون في الحضور في مسجد راديكالي من المحتمل أنه مراقب من السلطات الألمانية.[2]

a966_mohammed_fazazi_2050081722-21125

 محمد عطا Mohamed Atta خاطف الطائرات المستقبلي وأعضاء آخرين من خلية هامبورغ بدؤوا في الحضور بالنتظام في مسجد القدس. عطا أصبح شخصية مشهورة هناك وفي مساجد أخرى في المدينة. ربى لحيته في ذلك الوقت، مما فسره بعض المعلقين بأنه إشارة الى تدين كبير. المسجد كان موطناً للكثير من الأصوليين. على سبيل المثال، الامام، محمد فزازي  Mohammed Fazazi كان يدعو الى قتل الكافرين ويشجع اتباعه على الاستشهاد.[3]

بعد وقت، بدأ عطا في إعطاء دروس في المسجد. كان صارماً مع طلبته وكان ينتقدهم لقيامهم بتصفيف شعرهم على شكل ذيل حصان ولارتدائهم سلاسل ذهبية حول أعناقهم، وللاستماع للموسيقى، التي كان يصفها بأنها من عمل الشيطان. ان كشفت امرأة نفسها، كان يتم تبليغ أبيها بأنها غير مُرحب بها. كان هذا أحد الاسباب انه من بين 80 طالب بدؤوا في الدروس بقي فقط عدد قليل في النهاية.

رمزي بن الشيبة Ramzi bin al-Shibh واحد من رفاق عطا، كان أيضاً يعطي دروساً في المسجد. مروان الشحي Marwan Alshehhi وزياد جراح Ziad Jarrah الخاطفان المستقبليان في 11/9 بدءا في الحضور الى المسجد في أوقات مختلفة ومن المحتمل انهما التقيا مع عطا لأول مرة هناك. من بين حضورالمسجد الآخرين الذين كانوا يتفاعلون مع الخاطفين المستقبليين للطائرات في 11/9، سعيد بحجي Said Bahaji ومأمون داركازانلي Mamoun Darkazanli ومحمد حيدر زمار  Mohammed Haydar Zammarعميلا القاعدة.

حسب قول المؤلف تيري مكرموت، المحققون الألمان لاحظوا لقاءات بحجي المتكررة مع داركازانلي وزمار داخل المسجد، وبالتالي فمن المفترض انهم كان لديهم مصدر داخل المسجد.[4] الجريدة الألمانية فراكفورتر الجمين زيتونغ سوف تكتب لاحقاً انه كان هناك ربما مخبر يعمل لصالح الال اف في ، وكالة استخبارات  German State Office of Constitutional Security هامبورغ، داخل المسجد بحلول عام 1999م. بطريقة ما الال لاف في كانت هلى دراية شديدة بمحمد عطا وبعض رفاقه، وسلوكهم داخل المسجد[5]. الامام الاصولي فزازي سوف يستمر في القاء المواعظ داخل المسجد حتى أواخر عام 2001م.

يناير 1996م: فرقة تضم وكلاء نيابة وعملاء للاف بي آي تبدأ في التركيز على بن لادن.[6]

474_dan_coleman_2050081722-13278

وزارة العدل وجهت وحدة قائمة تُسمى آي-49 I-49 لبناء قضية قانونية ضد بن لادن. هذه الوحدة كانت غير عادية لانها تضم وكلاء نيابة من المقاطعة الجنوبية في نيويورك، كانوا يعملون على القضايا المتعلقة ببن لادن، مع مكتب الاف بي آي في نيويورك، وهو فرع الاف بي آي  الذي يتعامل في أغلب  الاحوال مع الاستخبارات المتعلقة ببن لادن. باتريك فيتزجيرالد Patrick J. Fitzgerald أدار بفاعلية فرقة آي-49 كرئيس نيابة.  دان كولمان Dan Coleman عميل الاف بي آي أصبح عضواً مهماً في الفرقة بينما كان في نفس الوقت يمثل الاف بي آي في وحدة بن لادن في السي آي إي – محطة أليك، حيث كان يتمتع بوصول لقاعدة البيانات المعلوماتية الهائلة في السي آي إي.[7] الاعضاء الآخرون الأوليون في فرقة آي-49 كانوا: لويس نابولي Louis Napoli، جون أنتيسيف John Anticev، مايك أنتيسيف Mike Anticev، ريتشارد كارنيفيتز، جاك كلونان Jack Cloonan، كارل سامرلين Carl Summerlin، كيفين كروز Kevin Cruise، ماري ديبورا دوران Mary Deborah Doran، والمشرف توم لانغ Tom Lang. كلهم عملاء للاف بي آي ماعدا نابولي وسامرلين، اللذين كانا تحريا في شرطة نيويورك وشرطيا فارساً في ولاية نيويورك، على التوالي. الوحدة سينتهي بها الامر الى العمل عن قرب مع جون أونيل مدير مكتب الاف بي آي في نيويورك. على عكس محطة أليك في السي آي إي التي كانت تركز على بن لادن فقط، فرقة آي-49 كان عليها ان تعمل في مةاضيع أخرى متعلقة بالشرق الاوسط. في كثير من العام التالي، غالبية الأعضاء سوف يعملون في حطام رحلة التي دبليو إي رقم 800 في يوليو 1996، لانها تحطمت بالقرب من نيويورك وكان هناك شكوك في قيام مناضلين من الشرق الاوسط بتفجيرها. ولكن، في السنوات القادمة، ازداد نمو الفرقة آي-49 بدرجة كبيرة وازداد تركيزها على بن لادن.[8]بعد هجمات 11/9 سوف تُذكر إجراءات الجدار بين جمع الاستخبارات والادعاء الجنائي كسبب لفشل إيقاف هجمات 11/9. ولكن كما سيشير الكاتب بيتر لانس لاحقاً، “بعد اصدار جامي غوريليك مذكرة الجدار بعشرة أشهر ، فيتزجيرالد ومجموعة أخرى كانوا يتجاهلون امرها بفصل التحقيق الجنائي عن منع تهديد الاستخبارات. الفرقة آي-49… كانت تقوم بكلتا الوظيفتين بنشاط” بفضل تدخل كولمان في كل من الفرقة آي-49 ومحطة أليك في السي آي إي، تجنبت الفرقة آي-49 بفاعلية ما يُسمى بمشكلة “الجدار”.[9]

يناير 1996م: تقرير للسي آي إي يفضح الواجهات الخيرية النضالية في البوسنة؛ واكتشاف علاقات لها بالسعودية وحكومات أخرى.[10]

muslim_brotherhood-e13687247409131

أعدت السي آي إي تقريراً لوزارة الخارجية يفصل دعم الارهاب من مؤسسات خيرية اسلامية بارزة.  التقرير الذي تم مع انتهاء الحرب البوسنية، ركز على الواجهات الخيرية التي ساعدت المجاهدينفي البوسنة.  التقرير توصل الى ان من بين أكثر من 50 منظمة اسلامية غير حكومية  قائمة، تشير “المعلومات المتاحة الى أن ثلثها تقريباً تدعم الجماعات الارهابية أو توظف أفراد مشكوك في وجود علاقات ارهابية لهم”. أشار التقرير إلى أن معظم مكاتب المنظمات الغير حكومية ناشطة في البوسنة وموجودة في زغرب، وفي سراييفو، وزنيكا وتوزلا. هناك مجالس تنسيق هناك تنظم عمل الواجهات الخيرية. اشار التقرير ايضاً الى أن بعض المؤسسات الخيرية قد تكون “مدعومة من جماعات مصالح قوية” من بينها حكومات. جريدة الوول ستريت سوف تعلق بقولها، “نحن نستمر في أن يكون لدينا شواهد على أن اعضاء من المستويات العليا في جمع أو رصد وكالات في السعودية والكويت وباكستان – مثل اللجنة السعودية العليا  Saudi High Commission– متورطين في أنشطة غير شرعية. من بينها دعم الارهابيين”. “كشف التقرير سوف يصعد أسئلة جديدة حول ما إذا كان يُبذل ما يكفي لقطع دعم الارهاب قبل هجمات سيتمبر 2001… وحول تورط ممكن لمسؤولين سعوديين في الارهاب”.[11] القائمة الموجودة أسفل للمنظمات معاد صياغتها أو مقتبسة من التقرير، باستثناء المعلومات الموجودة بين قوسين.

  • هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية International Islamic Relief Organization (IIRO). “وهي متفرعة من رابطة العالم الاسلامي Muslim World League ، المنظمة الدولية الكبيرة الممولة بدرجة كبيرة من الحكومة السعودية”. مولت هذه المنظمة حماس، والاصوليين الجزائريين، والجماعة الإسلامية، (الجماعة الأصولية المصرية التي كان يرأسها الشيخ عمر عبد الرحمن)، ورمزي يوسف، وسنة معسكرات تدريب نضالي في أفغانستان. “محمد خليفة الرئيس السابق لمكتب هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية في الفلبين، كان مرتبطاً بالمؤامرات التي كانت مانيلا مقرا لها لاستهداف البابا والخطوط الجوية الأمريكية؛ وصهره هو أسامة بن لادن”
  • مؤسسة الحرمين الإسلامية Al Haramain Islamic Foundation. لها علاقة بالجماعة الإسلامية Al-Gama’a al-Islamiyya وساعدت في دعم كتيبة المجاهدين في زينيكا. مكاتب المنظمة ارتبطت بالتهريب، وتجارة المخدرات والدعارة.
  • منظمة العناية الانسانية Human Concern International. ومقرها الرئيسي في كندا. قيل أن فرعها السويدي كان يهرب أسلحة الى البوسنة. قيل ان مكتب بيشاور كان يتكون بالكامل من أعضاء من الجماعة الاسلامية”. تم اعتقال أحمد سعيد خضر Ahmed Said Khadr، مدير مكتبها في باكستان لدوره في تفجير السفارة المصرية في باكستان. بعد ذلك تم اكتشاف ان خضر مؤسس وقيادي كبير في القاعدة.[12]
  • وكالة إغاثة العالم الثالث Third World Relief Agency (TWRA). مقرها الرئيسي في السودان، لها علاقات بالجماعة الإسلامية، الفاتح حسنين Elfatih Hassaneinهو المدير الإقليمي للمنظمة، هو أكثر مسؤول خيري تأثيراً في البوسنة. وهو مورد أسلحة كبير للحكومة، حسب قول تقارير صحفية وسرية، وأُجبر على نقل مكتبه من زغرب عام 1994م بعد كشف عملياته لتهريب الأسلحة. حسب قول جهاز حكومي أجنبي، دعم حسنين المتطرفين المسلمين الامريكيين في البوسنة”. هناك زعم أيضاً بأن واحد من موظفي وكالة إغاثة العالم الثالث عضو في الجماعة الإسلامية نفذ تفجير انتخاري بسيارة في ريجيكا في كرواتيا.
  • وكالة الاغاثة الافريقية الاسلامية Islamic African Relief Agency (IARA). مقرها في السودان، ولها مكاتب في 30 دولة. قيل ان الحزب الحاكم في السودان يسيطر عليها وانها تعطي أسلحة للقوات البوسنية المسلحة بالتنسيق مع وكالة إغاثة العالم الثالث. (حكومة الولاياتالمتحدة سوف تعطي وكالة الإغاثة الأفريقية الإسلامية مساعدات قيمتها 4 مليون دولار عام 1998م).
  • مؤسسة البر الدولية Benevolence International Foundation (BIF). (أشار اليها التقرير باسم آخر، لجنة البر الإسلامية. المؤسسة دعمت المجاهدين في البوسنة. ذكر التقرير “موظف في زغرب في المؤسسة، عرفه بانه المواطن الأمريكي السوري المولد، أبو محمود”، بأنه متورط في عملية إختطاف في باكستان[13]. (ابو محمود السوري كنية معروفة لإنعام أرناؤوط Enaam Arnaout ، مدير مكتب أمريكا في مؤسسة البر الدولية [14]). هذا الشخص يتطابق في الوصف مع … رجل قيل أنه متورط في إختطاف سنة غربيين في كشمير في يوليو 1995م وغادر باكستان في أوائل أكتوبر الى البوسنة عبر الولايات المتحدة”.
  • مكتب الخدمات Maktab al-Khidamat (MAK) ويسمى أيضاً مركز الكفاح. هذه المجموعة لها علاقات مع رمزي يوسف Ramzi Yousef ، وأسامة بن لادن، والجماعة الإسلامية Al-Gama’a al-Islamiyya ، وربما مع حزب الله Hezbollah. كل من المدير السابق لمكتبها في زغرب – قمر الدين خربان Kamer Eddine Kherbane ، ونائبه – حسن حكيم Hassan Hakim كانا عضوين كبيرين في جماعاتجزائرية متطرفة. مكتبها الرئيسي في بيشاور في باكستان، كان يمول على الأقل تسعة معسكرات تدريب في أفغانستان. “الصحافة كتبت ان بعض موظفي مكتب الخدمات في فرع نيويورك كانوا متورطين في تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993م”. (حقيقة، فرع نيويورك المعروف بمركز الكفاح للاجئين، كان مرتبط عن قرب بتفجير مركز التجارة العالمي والسي آي إي استخدمته كمعبر لارسال المال الى أفغانستان.
  • مؤسسة موفق Muwafaq Foundation. وهي مؤسسة مُسجلة في بريطانيا ومقرها في السودان، ولها الكثير من المكاتب في البوسنة. لها علاقات مع الجماعة الإسلامية و”ساعدت في تمويل كتيبة المجاهدين المصرية في البوسنة” و “على الأقل معسكر تدريب واحد في أفغانستان“.
  • جمعية قطر الخيرية Qatar Charitable Society، ومقرها في قطر. لديها علاقات محتملة بحماس والمناضلين الجزائريين. عضو فريق في قطر معروف عنه انه عميل لحماس تم رصده وهو يناقش عمليات نضالية. (واشي من القاعدة سوف يكشف لاحقاً ان في عام 1993م قيل له ان الجمعية واحدة من أهم ثلاث جبهات خيرية للقاعدة.)
  • الهلال الأحمر (فرع إيران) Red Crescent (Iran branch). مرتبط بالحكومة الإيرانية، عادة يُستخدم من قبل الاستخبارات الايرانية كغطاء لضباط وعملاء الاستخبارات، ولشحنات الأسلحة.
  • اللجنة السعودية العليا[15]. “المنظمة الحكومية السعودية الرسمية لجمع وتوزيع المساعدات الإنسانية”. ربما كان لبعض أعضائها علاقات بحماس والمناضلين الجزائريين.
  • منظمات أخرى مذكورة في تقرير السي آي إي هي هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الأنسان والحريات Foundation for Human Rights (IHH) (هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية)، لجنة الإغاثة الكويتية المشتركة Kuwait Joint Relief Committee (KJRC)، لجنة العالم الإسلامي Islamic World Committee، والنداء الإنساني الدولي Human Appeal International[16].

بعد 11/9، سوف يقول دانيال بنجامين Daniel Benjamin المسؤول السابق في مجلس الأمن الوطني National Security Council ان مجلس الأمن الوطني سأل بشكل متكرر السي آي إي تساؤلات حول الواجهات الخيرية. “كنا نعرف أن هناك مشكلة كبيرة بين المؤسسات الخيرية والمناضلين. تقرير السي آي إي بين انهم كانوا مشتركين في العمل، وحقيقة كانوا مشتركين في العمل[17]“. ولكن لم تتخذ إجراءات ضد المعلومات المجموعة قبل 11/9. ولا واحدة من الجماعات المذكورة أُغلقت أو تم التحفظ على أصولها.

يناير 1996 – 10 سبتمبر 2001م: كندا لم تتخذ إجراءات ضد القيادي المؤسس للقاعدة، بالرغم الأدلة ضده.[18]

a950_khadr_bed_2050081722-21579

  في أواخر عام 1995م، تم ايقلف أحمد سعيد خضر Ahmed Said Khadr في باكستان للاشتباه في دور له في تفجير السفارة المصرية في باكستان في نوفمبر 1995م . خضر وُلد مصرياً وأصبح مواطناً كندياً، وكان موظفاً في منظمة “الاهتمام الإنساني الدولي Human Concern International“، المؤسسة الخيرية التي كان مقرها في كندا.[19]

الحكومة الكندية كانت بالفعل على علم بعلاقات خضر النضالية قبل التفجير في أواخر ثمانينات القرن العشرين، سُئل مسؤول كندي فيدرالي عن خضر من ديبلوماسي في باكستان. المسؤول لم يكن يعرف من هو خضر، وبالتالي شرح له الديبلوماسي أن خضر كان متورطاًفي تهريب اموال سعودية الى أفغانستان مستخدماً منظمة الاهتمام الإنساني الدولي كغطاء. هذا الشخص قال أيضاً أن “على مدار شهور، المشهد الأفغاني في اسلام آباد ضج بهذه المعلومات وغيرها” عن خضر. هذه المعلومات تم تمريرها الى أجزاء أخرى من الحكومة الكندية، ولكن لم يتم إتخاذ أي إجراء.[20]

بعد اعتقال خضر في أواخر عام 1995م، بدأ في إضراب عن الطعام داخل سجن باكستاني. في يناير 1996م، زار جان كريتيان Jean Chretien رئيس الوزراء الكندي باكستان، واستجابة لضغوط شعبية بسبب الإضراب عن الطعام، طلب من الحكومة الباكستانية إطلاق سراحه. تم إطلاق سراح خضر بعد ذلك بعدة شهور. عاد الى كندا وتوقف عن العمل مع منظمة الإهتمام الإنساني الدولي، ولكنه أنشأ مؤسسة خيرية جديدة اسمها مشروع الصحة والتعليم الدولي Health and Education Project International.[21]

زعم تقرير السي آي إي في يناير 1996م أن فرع منظمة الاهتمام الانساني الدولي في بيشاور في باكستان والذي كان يرأسه خضر يتكون بالكامل من فريق عمل من المناضلين الاسلاميين وان فرع المنظمة في السويد يهرب أسلحة الى البوسنة. في مقابلة في يونيو 1996 مع جريدة أسبوعية مصرية، وصف اسامة بن لادن بشكل مفاجيء منظمة الاهتمام الانساني الدولي بانها داعم مهم للقاعدة.[22]

أيضاً قرب عام 1996م، وكالة الاستخبارات الكندية CSIS Canadian Security Intelligence Service بدأت في مراقبة عدد من المناضلين الأصوليين المشبوهين الذين يعيشون في كندا. وكالة الاستخبارات الكندية سوف تصف واحد منهم هو محمود جاب الله Mahmoud Jaballah بانه “طرف اتصال قائم established contact ” لخضر.[23] مناضل آخر هو محمد زكي محجوب Mohamed Zeki Mahjoub، سيوصف أيضاً بأنه طرف اتصال لخضر.[24] وكالة الاستخبارات الكندية لم تكشف بعد تفاصيل عن متى تم عمل هذه الاتصالات، باستثناء حالة محمد حركات Mohamed Harkat. سيُذكر أن في مارس 1997م تم تسجيل كلام لحركات وهو يقول أنه على وشك لقاء خضر في أوتاوا في كندا.[25]

في 5 سبتمبر 1998م، جريدة الغلوب اند ميل سوف تكتب أن خضر مطلوب في باكستان مرة أخرى لدوره في تفجير السفارة المصرية. مسؤول باكستاني قال أن خضر كان يعيش في باكستان وله اتصالات مع أسامة بن لادن، ويستخدم مؤسسته الخيرية كغطاء للتهريب والمعاملات البنكية. المدير التنفيذي لمنظمة الاهتمام الانساني الدولي قال للجريدة أن خضر شوهد آخر مرة في أوتاوا في كندا منذ ثلاثة شهور و “علمنا انه كان في باكستان أو كندا وانه ينتقل بينهما”[26]

في يناير 2001م، وضعت الأمم المتحدة خضر على قائمة الذين يدعمون الارهاب المرتبط بأسامة بن لادن.[27]

ولكن بالرغم من كل ذلك، ليس هناك أدلة على أن الحكومة الكندية حاولت اعتقاله أو حتى إدانته قبل 11/9. (الحكومة المصرية ضغطت على الاستخبارات الباكستانية للقبض عليه في صيف عام 2001م). سوف يتم قتل خضر في باكستان في أكتوبر 2003م. سيظهر في النهاية انه كان عضواً مؤسساً في القاعدة وقيادي مهم فيها.

5 يناير 1996م: جريدة بريطانية تربط بن لادن بموجة هجمات نضالية في فرنسا عام 1995م.[28]

Rachid Ramda

 التايمز اللندنية تنشر واحداً من أوائل المقالات في الصحافة الغربية عن أسامة بن لادن. المقال يقول، “مليونير سعودي مشكوك فيه بأنه حول آلاف الجنيهات الى مناضلين إسلاميين في لندن قد تكون قد مولت تفجيرات ارهابية في فرنسا.” بن لادن أُشير إليه باسم “أسامة بن لادن”. التقرير يقول انه أرسل أموالاً الى رشيد رمضا Rachid Ramda، مدير تحرير الأنصار، الجريدة التي مقرها في لندن المخصصة للجماعة الاسلامية الجزائرية المسلحة. لكن، مصادر الحكومة تقول ان الأموال التي كانت ظاهرياً للجريدة  كانت تُستخدم حقيقة لتمويل موجة من الهجمات النضالية في فرنسا عام 1995م. تم اعتقال رمضا في لندن في 4 نوفمبر 1995م بناء على طلب الحكومة الفرنسية.[29] شخصان آخران يعملان كمحررين في جريدة الانصتر عام 1995م، هما أبو قتادة Abu Qatada ومصطفى ستمريم نصار Mustafa Setmarian Nasar، سيتم الاكتشاف لاحقاً انهما قياديان مهمان في القاعدة.[30] سيستغرق تسليم بريطنيا لرمضا الى فرنسا عشرة سنوات. سوف يُحاكم رمضا في فرنسا عام 2005م وسوف يُحكم عليه بالسجن المؤبد لدوره في الهجمات الفرنسية عام 1995م.[31] قد يكون بن لادن قد التقى برمضا اثناء زيارته لبريطانيا عام 1994م. سيتم الكشف لاحقاً أن هجمات فرنسا عام 1995م تمت بيد جاسوس جزائري هو على توشنت Ali Touchent، وان الجماعة الاسلامية الجزائرية المسلحة ككل كانت تحت قيادة جاسوس للحومة الجزائرية. (الملفت للنظر ان عمر نصيري عميل الاستخبارات الفرنسية والبريطانية تمكن من تحديد مكان علي توشنت وابلغ الاستخبارات البريطانية بمكانه ولكنها تجاهلت القبض عليه وتركته يهرب ولم تقبض عليه ايضاً الاستخبارات الجزائرية[32] بينما أمسكت الاستخبارات البريطانية نفسها التي رفضت القبض على علي توشنت الفاعل الحقيقي برشيد رمضا على الفور وسلمته لفرنسا للحكم عليه بالسجن المؤبد وفي الغالب هو بريء من هذه الجريمة).

قبل فبراير 1996م بقليل: السي آي إي على علم بالفعل بتعبير “القاعدة” وهي تنشئ وحدة بن لادن.[33]

b005_david_cohen_2050081722-21614

ديفيد كوهين David Cohen مدير إدارة العمليات في السي آي إي، أراد إختبار فكرة وجود “محطة متخصصة  virtual station” وهي تكون محطة موجودة في مقر السي آي إي وتركز على هدف واحد. كوهين اختار مايكل شوير Michael Scheuer لادارة محطة بن لادن. شوير كان يدير فرع الاسلام المتطرف في مركز مكافحة الارهاب في السي آي إي وكان قد اقترح انشاء محطة للتركيز فقط على بن لادن. الوحدة الجديدة، التي سُميت محطة أليك،  بدأت عملياتها في فبراير 1996م.  لجنة 11/9 سوف تعلق لاحقاً أن شوير كان بالفعل “قد لاحظ تدفق حديث من التقارير حول بن لادن وشيء يُسمى القاعدة”.[34] قيل على نطاق واسع أن الاستخبارات الأمريكية لم تكن على علم بالتعبير “القاعدة” حتى بعد ان كشف الواشي جمال الفضل عام 1996م. لكن بيلي وو Billy Waugh المتعهد المستقل الموظف من قبل السي آي إي للتجسس على بن لادن وآخرين في السودان عام 1991 الى 1992م، سوف يزعم لاحقاً أن السي آي إي كانت على علم بالتعبير “القاعدة” في ذلك الوقت.  والعميل المزدوج علي محمد كشف التعبير للاف بي آي عام 1993م. تعبير القاعدة سوف يتم استخدامه في وسائل الاعلام لاول مرة في أغسطس 1996م.

الملحوظات

[1] https://en.wikipedia.org/wiki/Abdurahman_Khadr

[2] Early 1996: Future 9/11 Hijackers Begin Attending Radical Mosque Possibly Monitored by German Authorities

[3] see 1993-Late 2001 and Early 2001

[4] PBS Frontline, 1/2002; Burke, 2004, pp. 242; McDermott, 2005, pp. 1-5, 34-37, 72

[5] Frankfurter Allgemeine Zeitung (Frankfurt), 2/2/2003

[6] January 1996: Squad Uniting Prosecutors and FBI Agents Begins Focusing on Bin Laden

[7] Lance, 2006, pp. 218-219

[8] Wright, 2006, pp. 240-241

[9] Lance, 2006, pp. 220

[10] January 1996: CIA Report Exposes Militant Charity Fronts in Bosnia; Ties to Saudi Arabia and Other Governments Discovered

[11] Central Intelligence Agency, 1/1996; Wall Street Journal, 5/9/2003

[12] see Summer 2001 and January 1996-September 10, 2001

[13] Central Intelligence Agency, 1/1996

[14] USA v. Enaam M. Arnaout, 10/6/2003, pp. 37 

[15] The Saudi High Commission for Relief of Bosnia and Herzegovina was a charity organization founded in 1993 by then Prince Salman of Saudi Arabia and supported by King Fahd.[1] Reportedly, it had contributed $600 million in aid to Bosnian Muslims impoverished by the civil war in the former Yugoslavia before being forcibly closed in 2001.[2]

Among the items found at the Sarajevo premises for the Saudi High Commission when it was raided by NATO forces in September 2001[1] were before-and-after photographs of the World Trade Center, US embassies in Kenya and Tanzania, and the USS Cole; maps of government buildings in Washington; materials for forging US State Department badges; files on the use of crop duster aircraft; and anti-Semitic and anti-American material geared toward children. Among six Algerians who would later be incarcerated at the Camp X-Ray detention center at Guantánamo Bay, Cuba for plotting an attack on the US embassy in Sarajevo were two employees of the Commission, including a cell member who was in telephone contact with Osama bin Laden aid and al Qaeda operational commander Abu Zubaydah.[3]

The Commission had been awarded King Faisal International Prize in 2001.[4][dead link]

[16] Central Intelligence Agency, 1/1996

[17] Wall Street Journal, 5/9/2003

[18] January 1996-September 10, 2001: Canada Takes No Action Against Founding Al-Qaeda Leader, Despite Evidence Against Him

[19] Burr and Collins, 2006, pp. 276-277

[20] National Post, 9/6/2002

[21] Burr and Collins, 2006, pp. 276-277

[22] Emerson, 2006, pp. 398, 423

[23] Canadian Security Intelligence Service, 2/22/2008 

[24] Canadian Security Intelligence Service, 2/22/2008 

[25] Canadian Security Intelligence Service, 2/22/2008 

[26] Globe and Mail, 9/5/1998

[27] Canadian Security Intelligence Service, 2/22/2008 

[28] January 5, 1996: British Newspaper Links Bin Laden to 1995 Wave of Militant Attacks in France

[29] London Times, 1/5/1996

[30] see June 1996-1997 and October 31, 2005

[31] BBC, 10/26/2007

[32] November 1996: Informer Spots Top GIA Operative in London, but British Intelligence Loses Him

[33] Shortly Before February 1996: CIA Already Aware of Term ‘Al-Qaeda’ as It Sets Up Bin Laden Unit

[34] 9/11 Commission, 7/24/2004, pp. 109

الإعلانات

اترك رد