الحلقة السادسة والاربعون: الاستخبارات الالمانية وخلية هامبورغ والعملية زارثايت -3

ملخص الحلقة

خلية هامبورغ أنتجت ثلاثة من خاطفي الطائرات في 11/9 : محمد عطا ومروان الشحي وزياد جراح. الخلية ايضاً كانت تحت رقابة مشددة من الاستخبارات الألمانية والأمريكية وتعرضت للعملية زارثايت Operation Zartheit وهي عملية اختراق وتجسس ضخمة تم من خلالها زرع العديد من المخبرين في الخلية. موضوع الحلقة مهم ولتبين الحقائق فيها ستكون هناك حاجة لقراءة ببصيرة. لطول المعلومات قسمت موضوع خلية هامبورغ الى ثلاث حلقات.

موضوع خلية هامبورغ يثبت من ضمن أدلة أخرى أن مؤامرة هجمات 11/9 لم تكن فقط مؤامرة من الحكومة الأمريكية ولكن من مجموعة الدول الغربية. وهذه المؤامرة هي جزء من حرب شاملة مستمرة على الإسلام بدأت حملتها الحالية بعد انتهاء الحرب الأفغانية الروسية وهي مستمرة حتى اليوم، فهناك نتائج سياسية تحققت ونتائج أخرى مازالت تتحقق. نتائجها السياسية بدأت بتبرير وشرعنة الهجوم العسكري على أفغانستان والعراق واستعداء العالم كله على الإسلام وشرعنة ضرورة تفكيك الدول الإسلامية وتبديل شرائع وعقائد الإسلام وهو ما نراه جارياً اليوم في تونس والجزائر والمغرب ومصر والسعودية وليبيا وحتى في بورما هناك تبرير لقتل وإبادة المسلمين.

الأحداث سنجد فيها خليط من الحقائق والأكاذيب، لكن الأكاذيب نفسها تشير الى حقائق، وهذه من سمات التضليل المعلوماتي disinformation الذي تتميز بها أجهزة استخبارات وحكومات الدول الغربية. سيظهر معنا في الحلقة تعاون بين أجهزة الاستخبارات الألمانية والأمريكية والاسبانية والسورية وغيرها.

مؤامرة 11/9/2001 بدأ الاعداد لها في وقت مبكر جداً من تسعينات القرن العشرين، ومن ضمن خطوات الإعداد لها كان إنشاء الكثير من الخلايا في أوروبا وأمريكا والدول الافريقية وغيرها وربطها بالقاعدة وزرعها بالمخبرين، من ضمن هذه الخلايا خلية هامبورغ في المانيا، موضوع هذه الحلقات.

خلية هامبورغ أنشأتها الاستخبارات الألمانية بإثنين من المخبرين هما مأمون داركازانلي ومحمد حيدر زمار، الاستخبارات السورية والتركية لعبت أدوار مساعدة، والاستخبارات الامريكية لعبت دوراً رئيسياً.

نموذج من الأكاذيب التي سنجدها في هذه الحلقات الزعم بأن الاستخبارات الأمريكية والألمانية حاولتا تجنيد داركازانلي وزمار وفشلتا. هذه كذبة واضحة، لان أجهزة الاستخبارات عندما تعرض التجنيد على عميل تكون قد حاصرته تماماً بحيث لا يكون أمامه إختيار الا قبول العمل معها، لان الرفض يكون معناه تدمير حياته. ولفهم هذا الموضوع أكثر يمكننا الرجوع الى حالة بشر الراوي  Bisher al-Rawiوجميل البنا  Jamil al-Banna، بشر الراوي كان تلميذ للشيخ أبو قتادة الذي من المفروض انه كان مفتياً للقاعدة ولكنه في الحقيقة مجرد مخبر لأجهزة الاستخبارات البريطانية، في وقت من الأوقات تظاهرت الاستخبارات البريطانية بانها تطارد الشيخ أبو قتادة الذي تظاهر انه اختبأ بعيد عن الأنظار وكانت الاستخبارات البريطانية في حاجة الى مخبر يقوم بتوصيل رسائلها من والى الشيخ أبو قتادة فعرضت الامر على بشر الراوي ولكن بشر رفض بعد تردد فعرضت الامر على صديقه جمال البنا، جمال البنا أيضا رفض، وبالتالي فكر الصديقان في الهجرة من بريطانيا الى إحدى الدول الافريقية وعمل مشروع استثماري هناك مع شقيق بشر الراوي، ماذا حدث؟ الحكومة البريطانيا سمحت لهما بالسفر ولكنها أبلغت الاستخبارات الأمريكية، الاستخبارات الأمريكية بدورها امرت استخبارات الدولة الافريقية التي توجها اليها باعتقالهما وعرضت عليهما الاستخبارات الأمريكية الرجوع والعمل مع الاستخبارات البريطانية ولكنهما رفضا، فماذا حدث؟ دمرت الاستخبارات الامريكية مشروعهم الاستثماري وحبستهما في مواقع سوداء ثم غواتنامو لمدة تصل ربما الى خمسة سنوات. بشر الراوي وجميل البنا كان حظهما جيداً لان اسرتيهما لم يسكتا ظلا يجريان وتشكيان وترفعان الموضوع و تلحان على وزراء الخارجية البريطانيين حتى اضطروا الى مطالبة أمريكا بالافراج عنهما. ولكن هناك حالات أخرى لا يكون أمام من يُعرض عليه التخابر الا الانتحار. التعامل مع أجهزة الاستخبارات ليس سهلاً بحيث يمكن رفض العرض بالعمل معها والاستمرار في الحياة بهدوء.

عالم الاستخبارات عالم رمادي تختلط فيه الحقائق والاكازيب والظاهر والباطن لذا سأكتفي بهذا التعليق واترك القراء يتابعون بأنفسهم الأحداث من البداية حتى النهاية ليكتشفوا العلاقات بين الحقائق والاكاذيب والظاهر والباطن، وهي في حالة موضوع خلية هامبورغ أكثر وضوحاً من حالات أخرى.

موضوع الحلقة

التسلسل الزمني للأحداث:

2002- 2007م: عضو مطلوب في خلية هامبورغ يتواصل مع أسرته في المانيا بدون الإمساك به.[1]

في ابريل 2002 أرسل بحجي رسالة الى والدته انيليس. واستمر في التواصل مع اسرته في المانيا بالبريد الالكتروني والمكالمات الهاتفية. بعد طلاقه من زوجته في مارس 2006م شوهد بحجي مع زوجة جديدة من أسبانيا وأطفال جدد.

أوائل 2002م – يناير 2003م: الحكومة السورية تساعد الولايات المتحدة باستخبارات عن القاعدة حتى قطع العلاقات بينهما بسبب أولوية حرب العراق.[2]

سوريا خصم شديد للاخوان المسلمين، والقاعدة كان لها علاقات كثيرة بالاخوان المسلمين خاصة فرعهم في سوريا. سوريا اخترقت ايضاً خلايا القاعدة في الشرق الأوسط وفي مجتمعات المنفيين العرب في أوروبا. يبدو أن الاستخبارات السورية اخترقت خلية هابورغ المرتبطة بمؤامرة 11/9. لوقت طويل اعطى السوريون معلومات للسي آي إي والاف بي آي.

12 فبراير 2002م: ديفيد إدغر المدير السابق للسي آي إي في المانيا يقول السي آي إي تقتفي أثر بعض الناس المسؤولين عن هجمات 11/9 في المانيا.[3]

ما بين 1997 الى 2001م، كان إدغر هو مدير محطة السي آي إي في برلين بألمانيا وبهذا فقد أدار مراقبة السي آي إي ومحاولات الاختراق ضد خلية خاطفي الطائرات في 11/9 في هامبورغ ، وخلايا أخرى في ألمانيا. في أغسطس 2001م اعتزل إدغر وانتقل الى أوكلاهوما ليعمب في التدريس، وفي هذا اليوم أدلى ببعض التعليقات المخادعة لصحيفة في نورمان بأوكلاهوما . واحدة من الخلايا الثلاثة التي كان يتعقبها ضمت بعض من المسؤولين عن هجمات 11 سبتمبر على مركز التجارة العالمي. يقول إدغر بالرغم أن الضبط كانوا يعرفون أعضاء من الخلية وبعض الذي كانوا يقومون بعمله، إلا أنهم لم يكن لديهم فكرة أنهم سيلتقون في لندن وبذهبوا الى أجزاء متفرقة من الولايات المتحدة وأنهم سيتعلمون قيادة الطائرات لصدمها في مركز التجارة العالمي. يقول إدغر لقد فشلنا في هذه القضية.[4] بالرغم من وضوح معلومة أن السي آي إي كانت تراقب بعض أعضاءخلية القاعدة في هامبورغ التي تضم عدداً من خاطفي الطائرات في 11/9، إلا أنه ليس من الواضح ما الذي عرفته عن الخاطفين قبل 11/9. حسب بعض التقارير أن السي آي إي راقبت محمد عطا لمدة ستة أشهر في أوائل عام 2000م. ولكن من الغريب أن لجنة الكونغرس للتحقيق في هجمات 11/9 لم تلتق مع إدغر بالرغم من أنه كان يتولى منصباً رئيسياً يحتم عليه معرفة معلومات مهمة حول الخاطفين ورفاقهم قبل 11/9. إدغر لن يدل بتعليقات مماثلة لهذه لأي صحيفة أخرى بخلاف صحيفة نورمان تراسكريبت الغامضة.

28 مارس 2002م: إعتقال لعبيد أحمد العضو المزعوم في خلية هامبورغ مع أبو زبيدة [5]وإرساله إلى غوانتانوامو.[6]

23 أبريل 2002م: أسبانيا تعتقل محمد زويدي[7] وتقول أنه ممول للقاعدة.[8]

 زويدي كان محاسباً لفرع فيصل في الاسرة السعودية الحاكمة. فرع فيصل من الاسرة الحاكمة كان لهم حصة مالية كبيرة في بنك سوداني شارك في تأسيسه أسامة بن لادن.

3 يونيو 2002م: الاف بي آي يقلل من أهمية البريد الالكتروني لموسوي.[9]

ايوليو 2002م: الولايات المتحدة تعلم استخبارات من زمار عضو خلية هامبورغ المعذب بدون المشاركة مباشرة في تعذيبه.[10]

تم سجن زمار في سوريا. يقول مصدر في الاستخبارات الامريكية رفض ذكر اسمه: زمار زود الاستخبارات الامريكية بمعلومات مفيدة حول القاعدة اثناء تعذيبه واستجوابه من قبل الاستخبارات السورية. المسؤولون الامريكيون في دمشق قدموا أسئلة مكتوبة للسوريين، الذين نقلوا إليهم إجابات زمار. المسؤولون الألمان اشتكوا من عدم إعطائهم أي من الاستخبارات الجديدة من زمار وأنهم حتى لم يُعلموا الا حديثاً بأن الولايات النتحدة أمرت بتسليم المغرب لزمار الى سوريا في أواخر عام 2001م.[11] المسؤولون الألمان سيعقدون اتفاقية سرية مع الحكومة السورية تسمح لهم بالوصول الى زمار في أواخر عام 2002م. ولكنهم سيتمكنون من لقاءه فقط مرة واحدة.

29 أغسطس 2002م: المانيا تتهم المتصدق بالتآمر في 11/9.[12]

10 سبتمبر 2002 – يونيو 2003م: الالمان يبدأون ثم يلغون التحقيق مع شركة لها روابط بخلية هامبورغ والاستخبارات السورية.[13]

في 10 سبتمبر 2002م أغارت الشرطة الألمانية على شركة تاتكس للتجارة. بدأت السلطات الألمانية في اعداد قضية ضد الشركة والولايات المتحدة بدأت في تجميد أصول الشركة. ولكن في يونيو 2003م، تم إغلاق التحقيق ولم يُتخذ أي إجراء من الولايات المتحدة أو ألمانيا. نيوزويك ستقول أن بعض المسؤولين في أمريكا وألمانيا اقترحوا عدم استمرار البلدين في إجراءات قانونية ضد تاتكس لتجنب إغضاب الحكومة السورية.[14] ستقول صحيفة النيويوركر أن تاتكس مخترقة من الاستخبارات السورية منذ ثمانينات القرن العشرين؛ واحد من حاملي أسهمها هو محمد ماجد سعيد، الذي كان مديراً لادارة الاستخبارات السورية ما بين 1987 إلى 1994م.[15] البعض يعتقد أن السوريون اخترقوا الشركة للتجسس على المنفيين السوريين المتطرفين في هامبورغ، بينما يتعقد آخرون أن السوريون يستخدمون الشركة كواجهة للحصول بطريقة غير شرعية على معدات عالية التقنية من الغرب. قيل ان التحقيقات حول تاتكس تم اسقاطها لأن سوريا كانت متعاونة مع المانيا وأمريكا في مجالات أخرى.[16] عبد المتين تتري السوري المسؤول عن تاتكس اقر أن شركته وظفت محمد حيدر زمار ومأمون داركازانلي. كما زعمت الشيكاغو تريبيون أن المحققون يقولون أن محمد عطا عمل في الشركة لبعض الوقت وهو ما أنكره تتري بقوة. ولكن تتري أقر بأن واحد من أبنائه وقع على طلب من عطا لاقامة مجموعة دراسية إسلاميى في جامعة هامبورغ الفنية كانت ملتقى لخاطفي الطائرات ومؤيديهم. ابن تتري قام برحلات مع منير المتصدق الذي كان مرتبطاً ايضاً بخلية هامبورغ. تتري وزمار وداركازانلي وعطا يُعتقد أنهم كانوا أعضاء في الفرع السوري من الإخوان المسلمين المنظمة السرية المحظورة في مصر.[17]

24 سبتمبر 2002م: كارت عمل مُكتشف في حطام الرحلة رقم 93 يساعد في قضية ضد موسوي.[18]

من المثير للاهتمام أن تلك المكتشفات أتت مع مواجهة القضية ضد موسوي لمشاكل. فعلى سبيل المثال، في أواخر أغسطس 2002م كتبت يو إي إي توداي أن المحققون لم يجدوا علاقة بين موسوي وخاطفي الطائرات في 11/9.[19] المدعون كانوا يحاولون الحصول على تصريح لتشغيل تسجيل الصوت في كبينة القيادة للمحلفين، ولكن في 13 سبتمبر قال القاضي أن التسجيلات تبدو أن لها قيمة هامشية بينما تشكل تحيز ظالم ضد المتهم.[20]

25 سبتمبر 2002م: مولر[21] مدير الاف بي آي ينكر أن الخيوط في قضية موسوي كان من الممكن أن تمنع 11/9.[22]

21 أكتوبر 2002م: المحققون الالمان يقولون 9 أشخاص ساعدوا في مؤامرة 11/9 مازالوا يعيشون في المانيا.[23]

رمزي بن الشيبة سيتم القبض عليه في باكستان عام 2002م وسيُسجن في سجن سري تابع للسي آي إي.

منير المتصدق سيتم القبض عليه ومحاكمته على دور في مؤامرة 11/9 وسيُدان في 8 يناير 2007م

عبد الغني مزودي سيتم القبض عليه واتهامه بدور في مؤامرة 11/9 ولكن سيُطلق سراحه لعدم تعاون الولايات المتحدة مع المدعين الألمان.

بركات يركاس سيتم الحكم عليه ب12 سنة سجن على اتهامات أخرى

محمد حيدر زمار سيُقبض عليه في المغرب وسيتم تسليمه الى سوريا

سعيد بحجي بالرغم من وجود مذكرة توقيف باسمه لكن بقي حراً

زكريا الصبار بالرغم من وجود مذكرة توقيف باسمه لكن بقي حراً

مأمون داركازانلي مازال حراً داخل ألمانيا

عبد المتين تتري تم استجوابه في 10 سبتمبر 2002م ولكنه مازال حراً داخل ألمانيا.

25 أكتوبر 2002م: التفكك في الاتصالات بين ألمانيا والولايات المتحدة يعيق الإجراءات المضادة للارهاب.[24]

20 – 22 نوفمبر 2002م: المانيا تعقد اتفاقاً سرياً مع سوريا لاجراء مقابلة مع زمار عضو خلية القاعدة بهامبورغ.[25]

  في يوليو 2002م، التقى مسؤولون المان مع مسؤولين سوريين في برلين. السوريون كانوا تحت قيادة عاصف شوكت.  من بين الالمان كان هناك رؤساء جهاز الاستخبارات الفدرالي (BND) والمكتب الفدرالي للتحقيق الجنائي ( BKA). السوريون كانوا يريدون من الالمان اسقاط قضية ضد اثنين من السوريين متهمين بالتجسس واحد منهما موظف في السفارة السورية. وإلغاء تحقيق مع فيصل سماك  قريب الرئيس الأسد بسبب تخزين متفجرات في مقر دبلوماسي مما تسبب في تفجير عام 1983 في برلين قتل شخص. الالمان في المقابل كانوا يريدون من السوريين فك شبكة جواسيسهم في المانيا، والوصول الى زمار. في 20 نوفمبر 2002م، ذهب ستة مسؤولين المان الى دمشق لرؤية زمار.

أواخر عام 2002م: قيل أن رمزي بن الشيبة[26] تم تعذيبه في الأردن.[27]

بن الشيبة تم القبض عليه في باكستان في 11 سبتمبر 2002م وانتقل الى غوانتانامو عام 2006م، ولكن غير معلوم مكانه ما بين 2002 الى 2006.

30 يناير 2003م: خلية القاعدة مازالت قائمة في هامبورغ؛ بعض الشهود في محاكمة 11/9 قد يكونوا قد تم رشوتهم أو تهديدهم.[28]

اللوس أنجلوس تايمز كتبت أن خلية القاعدة في هامبورغ في ألمانيا لا تزال موجودة، وان المتعاطفون مع القاعدة يهددون الشهود في محاكمة هناك. السي آي إي أخبرت الحكومة الألمانية في أواخر عام 2002م انها تشك ان خلية القاعدة مازالت موجودة في هامبورغ.  من المعروف انه كان هناك تحقيقاً جنائياً لما لا يقل عن ثمانية مشتبه فيهم من أعضاء الخلية جارياً في ألمانيا. منير المتصدق Mounir El Motassadeq كان يُحاكم على دور في مؤامرة 11/9. حسب قول التايمز، الشرطة تنصتت على محادثات هاتفية لأشخاص – لك يعرفوا أنفسهم أبداً – قالوا لزوجة المتصدق أنهم سوف يعطونها أموال لو كانت في حاجة إليها، ملمحين ان المتصدق سوف يتلقى مساعدات طالماً بقي صامتاً”. أحد الشهود سحب شهادته للشرطة بعد أن أخبروه انه قد يُطلب منه تقديم شهادته علناً. شاهد آخر اسمه شهيد نيكلز Shahid Nickels، كان يعيش مع رمزي بن الشيبة زميل الخاطفين في وقت ما، أخبر المحققين ان بعد 11/9، رجل اسمه محمد راجح Mohammed Rajih حثه على تدمير أي رقم هاتف أو معلومات اتصال لديه تتعلق بخلية هامبورغ. راجح انتقل بسرعة الى المغرب. كان مشكوكاً فيه انه متورط مع الخلية، وكان تحت التحقيق حتى قبل 11/9.[29] في عام 2009م، مجموعة من عشرة رجال كانوا يصلون بانتظام في مسجد القدس في هامبورغ – نفس المسجد الذي كان يصلي فيه ثلاثة من خاطفي الطائرات في 11/9 – سوف يسافرون الى معسكرات التدريب النضالي في باكستان. واحد منهم هو نعمين ميزيش Naamen Meziche، سيُكتشف انه كان عضواً في خلية القاعدة في هامبورغ حتى قبل 11/9.[30]

  18 فبراير 2003م: إدانة منير المتصدق عضو القاعدة في المانيا لدوره في مؤامرة 11/9.[31]

25 فبراير 2003م: يُعتقد بوجود المزيد من المتآمرين الإرهابيين في 11/9 في المانيا.[32] على سبيل المثال بعض سجلات الهواتف ان هناك شخص يستخدم الكنية كارل هرفيغ Karl Herweg كان على اتصال قربي بخلية هامبورغ وزكريا موسوي، ولكن هويته الحقيقية غير معلومة.[33]

24 يوليو 2003م: تحقيق الكونغرس في هجمات 11/9 يقول أن ما لا يقل عن ستة من خاطفي الطائرات في 11/9 تلقوا مساعدة كبيرة داخل الولايات المتحدة.[34]

 في يونيو 2002م، شهد مولر مدير الاف بي آي: “الخاطفون في أمريكا تصرفوا بفاعلية بدون اثارة شكوك، لم يحدثوا شيء يمكن أن يثير انتباه منظمات إنفاذ القانون ولم يفعلوا شيء يمكن أن يكشفهم. الى حد علمنا، لم يتصلوا بأي أحد معروف متعاطف مع الإرهابيين  في الولايات المتحدة”. تينيت مدير السي آي إي قدم تعليقات مماثلة في نفس التوقيت، وصرح مسؤول آخر في الاف بي آي: “لم يكن هناك اتصالات بأي أحد نراقبه ونبحث عنه داخل الولايات المتحدة”.  ولكن هذه التعليقات لم تكن حقيقية، لأن وثيقة للاف بي آي تم الكشف عنها بمعرفة لجنة التحقيق قالت أن الخاطفون القياديون الستة اقاموا شبكة اتصالات في الولايات المتحدة وفي الخارج. هذه الشبكة التي تتراوح في درجات القرب، تتضمن أصدقاء ورفاق من جامعات ومدارس طيران، وزملاء غرف سابقين، وناس عرفوهم من المساجد والأنشطة الدينية ومن الوظائف. معارف آخرون قدموا مساعدة قانونية ولوجيستية ومالية، سهلت الدخول الى الولايات المتحدة والتسجيل في مدارس الطيران، أو كانوا معروفين من أنشطة القاعدة ذات الصلة أو التدريب.[35] الأقسام المنزوع عنها السرية في التقرير النهائي للكونغرس حول 11/9 تظهر أن الخاطفين كانوا على اتصال مع:

مأمون داركازانلي تم التحقيق معه عدة مرات بداية من عام 1993؛ وحاولت السي آي إي عدة مرات ان تحوله الى مخبر.

محمد حيدر زمار، تم التحقيق معه من قبل المانيا منذ على الأقل 1997م، وكان الالمان يبلغون دورياً السي آي إي بما يعرفونه منه

أسامة باسنان[36]، Osama Basnan تم ابلاغ الاستخبارات الامريكية بعلاقاته بالجهاديين الإسلاميين عدة مرات في أوائل التسعينات ولكنها لم تحقق معه.

عمر البيومي[37]، Omar al-Bayoumi تم التحقيق معه في سان دييغو في الفترة 1998- 1999م.

أنور العوالقي[38]، تم التحقيق معه في سان دييغو في الفترة 1999- 2000م

أسامة “سام” مصطفى، مالك محطة وقود في سان دييغو، وتم التحقيق معه بداية من 1991م.

إد سلامة، Ed Salamah مدير نفس محطة الوقود، وشاهد غير متعاون عام 2000م.

صديق لم يُذكر اسمه لهاني حنجور حاول الاف بي آي التحقيق معه عام 2001م.

رفيق لم يُذكر اسمه لمروان الشحي تم التحقيق معه بداية من 1999م

الخاطفون نواف الحازمي وخالد المحضار الذين كانا على اتصال    مع باسنان والبيومي والعوالقي ومصطفى وسلامة، اقاما عدد آخر من الاتصالات مع المجتمع الإسلامي المحلي في سان دييغو، بعضهم كان معروفاً أيضاً للاف بي آي من خلال التحقيقات المكافحة للارهاب، ولكن التفاصيل حول هؤلاء الافراد وآخرين مازالت سرية.[39]ولا واحد من هؤلاء تم إيقافه أو حتى اتهامه علناً بأي جريمة مرتبطة بالإرهاب، بالرغم أن زمار مسجون في سوريا.

سبتمبر 2003م: الولايات المتحدة لا تتقاسم معلومات حول داركازانلي مع الالمان.[40]

وكلاء النيابة الالمانيون يزعمون ان هناك تحقيقاً جارياً ضد مأمون داركازانلي، رجل الأعمال السوري الذي تربطه علاقات بخلية القاعدة في هامبورغ. لكن، مع ان الولايات المتحدة كانت قد وعدت بتقاسم أدلة ضده مع المانيا، لكن حتى الآن لم يتم تسليم المعلومات الموعودة.[41]

17 سبتمبر 2003م، اسبانيا تتهم داركازانلي و 34 آخرين بالتورط في مؤامرة 11/9.[42]

أصدر قاضي إسباني إدانة ضد مأمون داركازانلي Mamoun Darkazanli و 34 آخرين، زاعماً أنهم ينتمون الى أو يدعمون خلية القاعدة في مدريد، التي ساعدت الخاطفين في 11/9 على تخطيط الهجمات. اسم داركازانلي ظهر 117 مرة في الإدانة المكونة من 690 صفحة. تم اتهامه بأنه يعمل كممول لبن لادن في أوروبا. قائمة الذين يعمل معهم داركازانلي في أعمال تجارية أو يتبادل معهم الأموال تظهر كأنها أهم شخصيات القاعدة: وديع الحاج Wadih El-Hage، السكرتير الشخصي لبن لادن؛ طيب المدني Tayyib al-Madani زوج ابنة أخ أسامة بن لادن، وقبل 11/9 كان المدير المالي للقاعدة؛ ومصطفى ستمريم نصارMustafa Setmarian Nasar، مدير معسكر تدريب للقاعدة في أفغانستان سافر الى هامبورغ لزيارة داركازانلي عام 1996م”.[43] السي آي إي كانت تراقب داركازانلي لبعض الوقت قبل ديسمبر 1999م وحاولت إقناع ألمانيا تحويله الى مخبر على القاعدة. لكن السي آي إي رفضت طلب ألمانيا تقاسم المعلومات المتعلقة بعلاقات داركازانلي الإرهابية في ربيع عام 2000م[44].

16 يونيو 2004م: لجنة 11/9 تعطي رواية عن استجوابات واحد من الأسري.[45]

تقول اللجنة ان فكرة الهجمات نشأت من خالد شيخ محمد. في منتصف عام 1996م التقى ببن لادن ومحمد عاطف في أفغانستان.  قدم عدد من الأفكار لمهاجمة الولايات المتحدة من ضمنها مؤامرة 11/9 باستخدام 10 طائرات. في عام 1999 بن لادن وافق على نسخة معدلة من الفكرة، وقدم أربعة عملاء لتنفيذها: نواف الحازمي، خالد المحضار، خالد بن عطاش وأبو براء التعزي. عطاش وأبو براء تم اسقاطهما عندما فشلا في الحصول على تأشيرة الولايات المتحدة. الحازمي والمحضار لم يكونا طيارين مكتملين، ولكن تجنيد محمد عطا وآخرين في خلية القاعدة بهامبورغ حل هذه المشكلة. بن لادن أراد أن تقع الهجمات ما بين مايو إلى يوليو 2001م، ولكن الهجمات تم تأجيلها الى سبتمبر.[46] ولكن روايات مثل هذه مبنية على الاستجواب تحت التعذيب مشكوك في صحتها. على سبيل المثال يُقال ان خالد شيخ محمد تم استجوابه وهو يتعرض للتعذيب بالاغراق. في عام 2007م، سيُقال أن 90% من استجواب خالد شيخ محمد غير دقيق وأنه أنكر بعض اعترافاته.

8 مارس 2005م: محقق لجنة 11/9 يحبط الجهود الألمانية لادانة المتصدق[47]

ديتريش سنيل Dietrich Snell المحقق في لجنة 11/9 في أصول ودور خلية هامبورغ في مؤامرة 11/9 شهد بأن أعضاء الخلية مثل محمد عطا لم يكونوا فكرة مؤامرة 11/9 من تلقاء أنفسهم، ولكنهم جُندوا من قبل بن لادن خلال زيارة لأفغانستان في أواخر 1999م. هذه الاستنتاجات تتناقض مع قضية المدعي ضد المتصدق وضد روايات الاعلام التي تقول ان خلية هامبورغ كانت متورطة في المؤامرة قبل هذا التاريخ. سنيل عجز عن تفسير كيفية وصول اللجنة الى تلك الاستنتاجات وقال أن المصادر مازالت سرية.[48]

أكتوبر 2006م: اكتشاف الزمار عضو خلية القاعدة في هامبورغ بالصدفة في سجن سوري سري.[49]

إكتشاف وجود محمد حيدر زمار Mohammed Haydar Zammar، العضو المزعوم في خلية القاعدة في هامبورغ قي ألمانيا مع عدد قليل من خاطفي الطائرات في 11/9 في سجن سوري. كان معروفاً أن زمار تم اعتقاله في أواخر عام 2001م في المغرب وتم تسليمه الى سوريا من المحتمل من أجل الاستجواب والتعذيب[50]. ولكن الحكومة السورية لم تقر أبداً رسميا بسجنه ومكانه بالضبط غير معروف. ولكن في هذا الشهر، مسؤول من الاتحاد الأوروبي يراقب المحاكمات في دمشق، في سوريا، رأى الزمار في محكمة أمن دولة وأبلغ السفارة الألمانية. حسب قول غويل بينارGuel Pinar ، محامية زمار في ألمانيا، لولا هذا اللقاء بالصدفة، لظل زمار بعيد عن الأنظار الى الأبد. “لا أحد في العالم كان سيعلم”.[51] زمار ظل محتجزاً سرياً بدون محاكمة أو اتهام لمدة خمسة سنوات، ولكن بعد رؤيته بوقت قصير سوف يُحاكم.

  11 فبراير 2007م: الحكم على زمار عضو خلية القاعدة في هامبورغ ب12 سنة سجن في سوريا.

لم يُحاكم زمار  Mohammed Haydar Zammar بسبب دوره في هجمات 11/9 ولكن بتهمة انتمائه للاخوان المسلمين[52] الاخوان المسلمون جماعة محظورة في سوريا، وعضويتها جريمة عقوبتها الموت. المحمة في البداية حكمت على زمار بالسجن المؤبد ولكن خففت العقوبة الى 12 عام سجن. دير شبايغل سوف تعلق بقولها، “جنسية زمار الألمانية وحقيقة ان الدبلوماسيون الالمنيون كانوا يراقبون المحاكمة انقذوا زمار من المشنقة”.[53]

5 مارس 2009م: عضو في خلية القاعدة في هامبورغ قادر على الذهاب الى معسكرات التدريب بعد التحقيق حولع في المانيا لسنوات[54].

نعمين ميزيشNaamen Meziche ، الذي كان فيما يبدو عضواً في خلية القاعدة في هامبورغ مع عدد قليل من خاطفي الطائرات في 11/9، غادر ألمانيا للحضور في معسكر تدريب في باكستان. ميزيش، المواطن الفرنسي من أصول جزائرية، والمقيم لفترة طويلة في هامبورغ، في المانيا، كانت تحت التحقيق بعد فترة قصيرة من هجمات 11/9 بسبب علاقته ببعض المتآمرين في 11/9 وعميل القاعدة زكريا موسوي Zacarias Moussaoui.[55] أجرت الاستخبارات الألمانية تحقيقات حوله لسنوات، ولكن لم تجد أبداً أدلة كافيةلاتهامه بأي جريمة.[56] ليس من الواضح ان كان مازال تحت المراقبة عتدما غادر المانيا في ذلك التوقيت. قبل مغادرته، أخبر زوجته انه ذاهب الى الحج في مكة في السعودية. غادر مع مجموعة من الإسلاميين المناضلين، من بينهم أحمد صديقي Ahmad Sidiqi وشهاب داشتي Shahab Dashti، اللذين سيتدرب معهما في باكستان.[57] ميزيش سوف يُقتل بهجمة طائرة أمريكية بدون طيار في باكستان عام 2010م.

مايو 2010م: عضوان من خلية القاعدة في هامبورج يجتمعان من جديد في باكستان.[58]

في مارس 2009م، ثلاثة مناضلون إسلاميون – نعمين ميزيش Naamen Meziche، أحمد صديقي Ahmad Sidiqi، وشهاب داشتي Shahab Dashti– تركوا منازلهم في ألمانيا وذهبوا سوياً الى معسكرات تدريب مرتبطة بالقاعدة في باكستان. ميزيش كان على ما يبدو عضواً في خلية القاعدة في هامبورغ مع عدد قليل من خاطفي الطائرات في 11/9، ولكن الحكومة الألمانية لم تتمكن أبداً من اتهامه بأي جريمة بالرغم من التحقيقات حوله لسنوات[59]. المناضلون الثلاثة عاشوا في مير علي، وهي مدينة في منطقة قبلية باكستانية تسيطر عليها قبائل متحالفة مع القاعدة. سوف يتم اعتقال صديقي في أوائل يوليو 2010م، وسيُحبس قي سجن عسكري أمريكي قي قاعدة بجرام الجوية في أفغانستان.[60]

سوف يخبر مستجوبيه انه في مايو أو يونيو، زار سعيد بحجي Said Bahaji مير علي. بحجي هو عضو آخر معروف في خلية القاعدة في هامبورغ ، وهو مطلوب من الألمان منذ وقت قصير بعد هجمات 11/9.  جاء بحجي مع زوجته وأطفاله (فيما يبدو زوجة جديدة التقي بها أثناء وجوده في باكستان). حسب قول صديقي، كان بحجي وميزيش سعداء برؤية بعضهما مرة أخرى بعد عدة سنوات. وتبادلا الحديث لساعات حتى غادر بحجي في وقت متأخر من هذا اليوم.

ليس معلوما مدى موثوقية إعتراف صديقي، أو كيف كان يُعامل من قبل مستجوبيه الأمريكيين. مسؤلو الاستخبارات الألمانية سوف يتمكنوا من زيارته في أوائل أكتوبر 2010م، وسوف يخبرهم نفس القصة عن بحجي. كشف أيضاً صديقي عن تفاصيل مؤامرة لمهاجمة أهداف في المانيا، هو وميزيش وداشتي وآخرون متورطين فيها. سوف يتم اعتقال رامي مكانسي Rami Makanesi، وهو ألماني من أصل سوري، في باكستان في يونيو 2010م وسيتم ترحيله سريعاً الى المانيا. هو أيضاً أعطى بشكل مستقل رواية يصف فيها نفس الاجتماع بين ميزيش وبحجي. تم الحكم على مكانسي بالسجن لمدة أربعة سنوات.[61]

دير شبايغل سوف تعلق لاحقاً بأن إعتراف صديقي يبين أن بحجي مازال على قيد الحياة… ومازال على ما يبدو متورطاً مع مجموعة من الإسلاميين الأصوليين في المنطقة القبلية في باكستان”، حتى اليوم، بحجي المواطن الألماني واحد من أكثر المطلوبين في العالم”. ولكن الحكومة الامرية لم تضع بعد بحجي في أي قوائم مطلوبين. عودة اجتماع بحجي مع ميزيش قوت الدليل بأن ميزيش كان جزءاً من خلية هامبورغ مع الخاطف في 11/9 محمد عطا وآخرين. لكن ميزيش لم يوضع أيضاً في أي قائمة مطلوبين معلنة. في أكتوبر 2010م، طائرة أمريكية بدون طيار سوف تقتل ميزيش وداشتي ومناضل ألماني ثالث يُعرف باسم بنيامين إي Bunyamin E.، ولكن بحجي مازال حياً[62]

9 أغسطس 2010م: إغلاق مسجد هامبورغ المستخدم من الخاطفين في 11/9 بعد علاقات جديدة بمناضلين.[63]

المسجد كان معروفاً لمدة طويلة بأنه نقطة تجمع للإسلاميين الأصوليين. في السنوات الحديثة غير اسمه الى مسجد طيبة. الشرطة داهمت المسجد وأغلقته، وحظرت الجمعية الثقافية الملحقة به، وصادرت أصوله ووثائقه. لكن، لم تكن هناك اعتقالات. كانت هناك معركة قانونية طويلة قبل ان يُسمح للشرطة باغلاق المسجد. دير شبايغل سوف تعلق بقولها: “كل زائر مسلم يجب ان يكون قد علم انه كان تحت فحص شديد من الشرطة أول ما يضع قدمه في المسجد. في الحقيقة فقد كان المسجد مفيد جداً لجهاز استخبارات هامبورغ لان كل الإسلاميين في المدينة كانوا يتجمعون هناك”. ولكن المسجد لم يرتبط فقط بهجمات 11/9، ولكن محمد فزازي Mohammed Fazazi إمام المسجد في تسعينات القرن العشرين، أُدين بتورط في هجمات الدار البيضاء في المغرب عام 2003م.[64] كما أن في عام 2009م، غادرت مجموعة من 10 إسلاميين أصوليين كانوا يصلون في المسجد هامبورغ متوجهين الى المنطقة القبلية في باكستان في محاولة للحضور في معسكرات تدريب نضالية. بعضهم تم اعتقاله وكشفوا انهم كانوا جزءاً من مؤامرة لهجمات على أهداف في أوروبا، وهم ايضاً مرتبطين بأعضاء في خلية القاعدة في هامبورغ. واحد منهم هو نعمين ميزيش Naamen Meziche، الذي سوف يُقتل في غارة لطائرة أمريكية بدون طيار عام 2010م، هو زوج ابنة فزازي، الامام السابق للمسجد. في السنوات الحديثة، امام المسجد كان مأمون داركازانلي Mamoun Darkazanli، الذي كان مرتبطاً بالكثيرين من خلية القاعدة مع الخاطفين في 11/9، وكان مشكوك في انتمائه للقاعدة قبل 11/9.[65] أصدرت اسبانيا طلبا لتسليمه لها بسبب اتهامات متعلقة بالإرهاب، ولكن ألمانيا رفضت تسليمه.[66] بعض المسؤولين الألمان يعتقدون أنه مازال متورطاً مع القاعدة، ولكن من الواضح انه حريص على عدم كسر أي قوانين ألمانية.

5 أكتوبر 2010م: قتل عضو خلية القاعدة في هامبورغ بطائرة أمريكية بدون طيار في باكستان.[67]

طائرة أمريكية بدون طيار قتلت في باكستان بعض المناضلين المشكوك في ارتباطهم بمؤامرة مزعومة لضرب أوروبا، من ضمنهم عضو في خلية القاعدة في هامبورغ التي كانت متورطة في هجمات 11/9. الضربة قتلت ثمانية أشخاص في منطقة قبلية في باكستان. نعمين ميزيش Naamen Meziche، المواطن الفرنسي من أصل جزائري والمقيم لفترة طويلة في ألمانيا، كان واحداً من بين القتلى. كان تحت التحقيق منذ وقت قصير بعد هجمات 11/9/2001م لعلاقته بمحمد عطا خاطف الطائرات في 11/9، ورمزي بن الشيبة رفيق الخاطفين وزكريا موسوي عميل القاعدة وآخرين، ولكن الحكومة الألمانية لم تتمكن أبداً من الحصول على أدلة كافية لاتهامه بأي جريمة. في مارس 2009م انضم نعيم ميزيش الى مجموعة من المتطرفين الإسلاميين المسافرين من هامبورغ الى باكستان للتدريب العسكري. رجلان آخران من المجموعة هما بنيامين أي. Bunyamin E وشهاب داشتي Shahab Dashti قيل انهما قُتلا في الضربة أيضاً.[68]

11 نوفمبر 2010م: داركازانلي مازال حراً في ألمانيا بالرغم من إثارته لمناضلين جدد.[69]

 عبر مانفرد موركManfred Murck ، مدير الاستخبارات في هامبورغ في ألمانيا عن احباطه من أن مأمون داركازانلي Mamoun Darkazanli لم يُسجن بعد. في مقابلة مع سي إن إن، قال مورك، ” نحن نعرفه من قبل 11/9… مازلنا نعتقد انه كان وربما مازال، نوع من الممثلين للقاعدة في هامبورغ”. داركازانلي كان مرتبطاً بالكثير من أعضاء خلية القاعدة في هامبورغ التي شملت عدد قليل من الخاطفين في 11/9، وهو مشكوك في انتمائه للقاعدة منذ أوائل تسعينات القرن العشرين[70]، ولكن الحكومة الألمانية لم تطور أبداً أدلة كافية لاتهامه. وهو مطلوب في أسبانيا، ولكن الحكومة الألمانية رفضت تسليمه. في السنوات الحديثة، أصبح داركازانلي إمام مسجد القدس، نفس المسجد الذي كان يصلي فيه محمد عطا وآخرون متورطون في مؤامرة 11/9 كانوا يعرفون داركازانلي. في مارس 2009م، مجموعة من الشباب الذين كانوا يصلون في مسجد القدس غادروا هامبورغ متوجهين الى معسكرات التدريب في باكستان. تم اعتقال بعضهم فيما بعد واعترفوا بتورطهم في مؤامرة للهجوم على أهداف في أوروبا. مسؤولو الاستخبارات الألمانية قالوا ان داركازانلي كان مرتبطاً عن قرب بأحمد صديقي  Ahmad Sidiqiونعمين ميزيش Naamen Meziche، القياديين في المجموعة. ويبدو أن ميزيش كان جزءاً من خلية القاعدة في هامبورغ قبل 11/9، ولكنه لم يُتهم أبداً بأي جريمة. مورك يعتقد أن داركازانلي ألهم وحرض هذه المجموعة الأخيرة من المجندين النضاليين، ولكنه قام بذلك بحرص بحيث انه لم ينتهك أي قانون بأي شكل. عندما نأتي إلى الخطبة الأخيرة التي ألقاها لهم، فقد قال لهم، “الله يعين على قتل أعدائنا…” وبالتالي فالكلام عام جداً، فهو لم يقل “فلنقتل هذا الشخص، أو ندمر هذه المدينة”. ولكنه بالأحرى دعوة عامة للمساعدة من الله لمساعدة الإخوة ضد الأعداء، ولكنها ليست كافية لشرطتنا لفتح تحقيق ضده”. تم إغلاق مسجد القدس في أغسطس 2010م، ولكن المسؤولون الألمان قلقين من أن يبدأ داركازانلي في إلقاء الخطب في مسجد آخر، مما قد يبدأ معركة قانونية جديدة.[71]

[1] 2002-2007: Wanted Al-Qaeda Hamburg Cell Member Communicates with Family in Germany without Getting Caught

[2] Early 2002-January 2003: Syrian Government Helps US with Al-Qaeda Intelligence until US Cuts Off Relationship Because of Iraq War Priority

[3] February 12, 2002: Former Head of CIA Efforts in Germany Says CIA Tracked ‘Some of the People Responsible’ for 9/11 in Germany

[4] Norman Transcript (Oklahoma), 2/12/2002

[5] https://en.wikipedia.org/wiki/Abu_Zubaydah

[6] March 28, 2002: Alleged Member of Hamburg Al-Qaeda Cell Is Arrested with Abu Zubaida, Sent to Guantanamo

[7] Mohammed Zouaydi

[8] April 23, 2002: Spain Arrests Alleged Al-Qaeda Financier

[9] June 3, 2002: FBI Downplays Significance of Moussaoui’s E-mails

[10] July 1, 2002: US Learns Intel from Tortured Hamburg Cell Member Zammar without Directly Participating in Torture

[11] Time, 7/1/2002

[12] August 29, 2002: Germany Charges El Motassadeq with Complicity in 9/11

[13] September 10, 2002-June 2003: Germans Begin, Then Cancel, Investigation into Company with Ties to Hamburg Cell and Syrian Intelligence

[14] Deutsche Presse-Agentur (Hamburg), 9/7/2003; Newsweek, 1/18/2004

[15] New Yorker, 7/18/2003

[16] Newsweek, 1/18/2004

[17] Chicago Tribune, 11/1/2002

[18] September 24, 2002: Discovered Business Card Helps Case against Moussaoui

[19] USA Today, 8/29/2002

[20] Washington Post, 9/25/2002

[21] https://en.wikipedia.org/wiki/Robert_Mueller ; http://historycommons.org/entity.jsp?entity=robert_s._mueller_iii

[22] September 25, 2002: FBI Director Mueller Denies Moussaoui Leads Could Have Prevented 9/11

[23] October 21, 2002: German Investigators Say Nine People Still Living Helped 9/11 Plot in Germany

[24][24] October 25, 2002: German-US Breakdown in Communications Hampers Anti-Terrorism Measures

[25] November 20-22, 2002: Germany Makes Secret Deal with Syria to Interview Al-Qaeda Hamburg Cell Member Zammar

[26] https://en.wikipedia.org/wiki/Ramzi_bin_al-Shibh

[27] Late 2002: Ramzi Bin Al-Shibh Allegedly Tortured in Jordan

[28] January 30, 2003: Al-Qaeda Cell May Still Exist in Hamburg; Some Witnesses in 9/11 Trial There May Be Bribed or Threatened

[29] LOS ANGELES TIMES, 1/30/2003

[30] see March 5, 2009 and August 9, 2010

[31] February 18, 2003: Alleged Al-Qaeda Member El Motassadeq Convicted in Germany for 9/11 Role

[32] February 25, 2003: More 9/11 Terrorist Plotters Believed to Be in Germany

[33] Chicago Tribune, 2/25/2003

[34] July 24, 2003: 9/11 Congressional Inquiry Suggests 9/11 Hijackers Received Considerable Assistance Inside US

[35] US Congress, 7/24/2003

[36] http://www.historycommons.org/entity.jsp?entity=osama_basnan

[37] http://www.historycommons.org/entity.jsp?entity=omar_al-bayoumi; https://en.wikipedia.org/wiki/Omar_al-Bayoumi

[38] https://en.wikipedia.org/wiki/Anwar_al-Awlaki; http://www.historycommons.org/entity.jsp?entity=anwar_al_aulaqi

[39] US Congress, 7/24/2003

[40] September 2003: US Not Sharing Evidence about Darkazanli with Germans

[41] DEUTSCHE PRESSE-AGENTUR (HAMBURG), 9/7/2003

[42] September 17, 2003: Spain Charges Darkazanli, 34 Others with Involvement in 9/11 Plot

[43] CHICAGO TRIBUNE, 10/5/2003

[44] CHICAGO TRIBUNE, 11/17/2002

[45] June 16, 2004: 9/11 Commission Gives Account of Prisoner Interrogations

[46] 9/11 Commission, 6/16/2004

[47] March 8, 2005: 9/11 Commission Investigator Frustrates German Efforts to Convict Hijacker Associate El Motassadeq

[48] Washington Post, 3/9/2005

[49] October 2006: Al-Qaeda Hamburg Cell Member Zammar Discovered by Chance in Secret Syrian Custody

[50] see October 27-November 2001 and December 2001

[51] WASHINGTON POST, 2/5/2007

[52] February 11, 2007: Al-Qaeda Hamburg Cell Member Zammar Is Given 12-Year Sentence in Syria

[53] DER SPIEGEL (HAMBURG), 2/12/2007

[54] March 5, 2009: Member of Al-Qaeda’s Hamburg Cell Able to Go to Training Camps after Being Investigated in Germany for Years

[55] see September 5, 2001 and Shortly After September 11, 2001-March 5, 2009

[56] see Shortly After September 11, 2001-March 5, 2009

[57] DER SPIEGEL (HAMBURG), 10/11/2010

[58] May 2010: Two Members of Al-Qaeda’s Hamburg Cell Reunite in Pakistan

[59] see Shortly After September 11, 2001-March 5, 2009

[60] DER SPIEGEL (HAMBURG), 10/11/2010

[61] DER SPIEGEL (HAMBURG), 10/11/2010DER SPIEGEL (HAMBURG), 8/29/2011

[62] DER SPIEGEL (HAMBURG), 10/11/2010

[63] August 9, 2010: Hamburg Mosque Used by 9/11 Hijackers Is Finally Closed Down after New Links to Militants

[64] see 1993-Late 2001 and May 16, 2003

[65] see Late 1998 and October 9, 1999

[66] DER SPIEGEL (HAMBURG), 8/9/2010

[67] October 5, 2010: Al-Qaeda Hamburg Cell Member Is Killed by US Drone in Pakistan

[68] WALL STREET JOURNAL, 10/16/2010

[69] November 11, 2010: Darkazanli Still Free in Germany despite Inspiring New Militants

[70] see 1993 and Late 1998

[71] CNN, 11/11/2010

اترك رد