الحلقة الخامسة والاربعون: الاستخبارات الالمانية وخلية هامبورغ والعملية زارثايت -2

ملخص الحلقة

خلية هامبورغ أنتجت ثلاثة من خاطفي الطائرات في 11/9 : محمد عطا ومروان الشحي وزياد جراح. الخلية ايضاً كانت تحت رقابة مشددة من الاستخبارات الألمانية والأمريكية وتعرضت للعملية زارثايت Operation Zartheit وهي عملية اختراق وتجسس ضخمة تم من خلالها زرع العديد من المخبرين في الخلية. موضوع الحلقة مهم ولتبين الحقائق فيها ستكون هناك حاجة لقراءة ببصيرة. لطول المعلومات قسمت موضوع خلية هامبورغ الى ثلاث حلقات.

موضوع خلية هامبورغ يثبت من ضمن أدلة أخرى أن مؤامرة هجمات 11/9 لم تكن فقط مؤامرة من الحكومة الأمريكية ولكن من مجموعة الدول الغربية. وهذه المؤامرة هي جزء من حرب شاملة مستمرة على الإسلام بدأت حملتها الحالية بعد انتهاء الحرب الأفغانية الروسية وهي مستمرة حتى اليوم، فهناك نتائج سياسية تحققت ونتائج أخرى مازالت تتحقق. نتائجها السياسية بدأت بتبرير وشرعنة الهجوم العسكري على أفغانستان والعراق واستعداء العالم كله على الإسلام وشرعنة ضرورة تفكيك الدول الإسلامية وتبديل شرائع وعقائد الإسلام وهو ما نراه جارياً اليوم في تونس والجزائر والمغرب ومصر والسعودية وليبيا وحتى في بورما هناك تبرير لقتل وإبادة المسلمين.

الأحداث سنجد فيها خليط من الحقائق والأكاذيب، لكن الأكاذيب نفسها تشير الى حقائق، وهذه من سمات التضليل المعلوماتي disinformation الذي تتميز بها أجهزة استخبارات وحكومات الدول الغربية. سيظهر معنا في الحلقة تعاون بين أجهزة الاستخبارات الألمانية والأمريكية والاسبانية والسورية وغيرها.

مؤامرة 11/9/2001 بدأ الاعداد لها في وقت مبكر جداً من تسعينات القرن العشرين، ومن ضمن خطوات الإعداد لها كان إنشاء الكثير من الخلايا في أوروبا وأمريكا والدول الافريقية وغيرها وربطها بالقاعدة وزرعها بالمخبرين، من ضمن هذه الخلايا خلية هامبورغ في المانيا، موضوع هذه الحلقات.

خلية هامبورغ أنشأتها الاستخبارات الألمانية بإثنين من المخبرين هما مأمون داركازانلي ومحمد حيدر زمار، الاستخبارات السورية والتركية لعبت أدوار مساعدة، والاستخبارات الامريكية لعبت دوراً رئيسياً.

نموذج من الأكاذيب التي سنجدها في هذه الحلقات الزعم بأن الاستخبارات الأمريكية والألمانية حاولتا تجنيد داركازانلي وزمار وفشلتا. هذه كذبة واضحة، لان أجهزة الاستخبارات عندما تعرض التجنيد على عميل تكون قد حاصرته تماماً بحيث لا يكون أمامه إختيار الا قبول العمل معها، لان الرفض يكون معناه تدمير حياته. ولفهم هذا الموضوع أكثر يمكننا الرجوع الى حالة بشر الراوي  Bisher al-Rawiوجميل البنا  Jamil al-Banna، بشر الراوي كان تلميذ للشيخ أبو قتادة الذي من المفروض انه كان مفتياً للقاعدة ولكنه في الحقيقة مجرد مخبر لأجهزة الاستخبارات البريطانية، في وقت من الأوقات تظاهرت الاستخبارات البريطانية بانها تطارد الشيخ أبو قتادة الذي تظاهر انه اختبأ بعيد عن الأنظار وكانت الاستخبارات البريطانية في حاجة الى مخبر يقوم بتوصيل رسائلها من والى الشيخ أبو قتادة فعرضت الامر على بشر الراوي ولكن بشر رفض بعد تردد فعرضت الامر على صديقه جمال البنا، جمال البنا أيضا رفض، وبالتالي فكر الصديقان في الهجرة من بريطانيا الى إحدى الدول الافريقية وعمل مشروع استثماري هناك مع شقيق بشر الراوي، ماذا حدث؟ الحكومة البريطانيا سمحت لهما بالسفر ولكنها أبلغت الاستخبارات الأمريكية، الاستخبارات الأمريكية بدورها امرت استخبارات الدولة الافريقية التي توجها اليها باعتقالهما وعرضت عليهما الاستخبارات الأمريكية الرجوع والعمل مع الاستخبارات البريطانية ولكنهما رفضا، فماذا حدث؟ دمرت الاستخبارات الامريكية مشروعهم الاستثماري وحبستهما في مواقع سوداء ثم غواتنامو لمدة تصل ربما الى خمسة سنوات. بشر الراوي وجميل البنا كان حظهما جيداً لان اسرتيهما لم يسكتا ظلا يجريان وتشكيان وترفعان الموضوع و تلحان على وزراء الخارجية البريطانيين حتى اضطروا الى مطالبة أمريكا بالافراج عنهما. ولكن هناك حالات أخرى لا يكون أمام من يُعرض عليه التخابر الا الانتحار. التعامل مع أجهزة الاستخبارات ليس سهلاً بحيث يمكن رفض العرض بالعمل معها والاستمرار في الحياة بهدوء.

عالم الاستخبارات عالم رمادي تختلط فيه الحقائق والاكازيب والظاهر والباطن لذا سأكتفي بهذا التعليق واترك القراء يتابعون بأنفسهم الأحداث من البداية حتى النهاية ليكتشفوا العلاقات بين الحقائق والاكاذيب والظاهر والباطن، وهي في حالة موضوع خلية هامبورغ أكثر وضوحاً من حالات أخرى.

موضوع الحلقة

التسلسل الزمني للأحداث:

2000م: عبد الرازق محجوب رئيس خلية القاعدة بميلانو تحت التحقيق في هامبورغ بألمانيا.[1]

عبد الرازق جزائري يعيش بهامبورغ بألمانيا ةيحضر في مسجد القدس وله علاقات مع خاطفي الطائرات المستقبليين في 11/9. هناك الكثير من الشواهد على أن خلية ميلانو لديها علم مسبق بمؤامرة 11/9. الخلية كانت تحت رقابة مشددة من الاستخبارات الإيطالية قبل 11/9. عبد الرازق تربطه ايضاً علاقة بمحمد داكي عضو آخر في خلية ميلانو وكان بقيم لفترات في هامبورغ قبل 11/9. سيُعتقل عبد الرازق في النهاية في أواخر 2003م في المانيا.[2]

5 – 8 يناير 2000م: قمة القاعدة في ماليزيا تناقش مؤامرات كول و 11/9 ؛ الجهاز السري الماليزي يراقب القمة بناء على طلب السي آي إي.[3] وينقل المعلومات الى الولايات المتحدة.

30-31 يناير 2000م: الامارات تريد اعتقال جراح خاطف الطائرات المستقبلي في 11/9، الولايات المتحدة ترفض وتعد بتعقبه.[4]

  24 فبراير 2000م: محمد عطا خاطف الطائرات المستقبلي في 11/9 يعود الى المانيا مستخدماًطريق مراقب.[5]

مارس 2000م: الاستخبارات الألمانية تضع اثنين من رفاق محمد عطا ومروان الشحي وزياد جراح خاطفي الطائرات في 11/9 على قائمة المراقبة.[6]  هما منير المتصدق وسعيد بحجي.

أبريل – مايو 2000م: الشحي خاطف الطائرات المستقبلي يخبر صاحب مكتبة عن هجوم كبير في الولايات المتحدة سيتسبب في قتل الآلاف.[7]

17 مايو 2000- مايو 2001م: رفض منح تأشيرات دخول الى الولايات المتحدة لبن الشيبة[8]

، يسري فودة يقول وفقاً لمصادره في الاستخبارات الامريكية فإن رفض منح تأشيرة له بسبب علاقاته بتفجير المدمرة الامريكية كول.[9] ولكن لن يتساءل أي صحفي لماذا لم تؤد تلك المعلومات الى كشف مؤامرة 11/9

  22 مايو الى أغسطس 2000م: المتصدق عضو خلية القاعدة في هامبورغ يحضر في معسكر تدريب في أفغانستان.[10]

مع زكريا الصبار.[11] عبد الغني مزودي[12] الزميل لهما في خلية هامبورغ حضر في المعسكر في نفس ذلك التوقيت. مزودي سيُتهم بدور في هجمات 11/9 ولكن سيتم اطلاق سراحه بعد رفض الولايات المتحدة للسماح بسؤال شاهد معتقل لديها.[13]

12 أغسطس 2000م وبعد ذلك بقليل: السلطات الإيطالية تراقب قمة إرهابية بالقرب من بولونيا[14]؛

القمة كانت بترتيب من مسجد متطرف في ميلانو اسمه معهد الثقافة الإسلامية وحضرها محمود السيد، وعبد السلام علي عبد الرحمن[15]، أيوب أسامة صادق علي[16]، ومحمد فزازي.

سبتمبر – أكتوبر 2000م: زمار عضو خلية هامبورغ يذهب الى معسكر تدريب في أفغانستان.[17]

الاستخبارات الألمانية تعلم عن الرحلة وتحصل على تسجيلات لبعض حواراته هناك . زمار تمكن من عقد اجتماعات وجهاً لوجه مع أسامة بن لادن. زمار كان مازال في المعسكر في أكتوبر عندما فجرت القاعدة المدمرة كول في اليمن.

أكتوبر – نوفمبر 2000م: محمد بن ناصر بلفاس وآغوس بوديمان رفاق خاطف طائرات مستقبلي في 11/9 يلتقون بعبد الرحمن العامودي الناشط الإسلامي البارز في الولايات المتحدة.[18]

أوائل عام 2001م: محمد فزازي إمام خاطفي الطائرات في 11/9 يدعو الى قتل غير المسلمين.[19]

 فزازي سيغادر المانيا في أواخر عام 2001 وسيدان بدور في تفجيرات الدار البيضاء بالمغرب عام 2003م.

4 – 10 يناير 2001م: محمد عطا خاطف الطائرات في 11/9 يزور اسبانيا وألمانيا.[20]

محمد عطا خاطف الطائرات المستقبلي في 11/9يقوم برحلة قصيرة الى أسبانيا وألمانيا. من المفترض أنه كان في الولاياتالمتحدة منذ 6يونيو 2000م، يتعلم الطيران في فلوريدامع مروان الشحي.[21] السلطات الاسبانية ستقول لاحقاً ان عطا التقى ببركات يركاس رئيس خلية القاعدة بأسبانيا في الرحلة.عطا قام ايضاً بزيارة قصيرة لهامبورغ.واحد من معارفه من الطلبة اسمه نادر العبد سيتذكر أنه رأي محمد عطا في ذلك التوقيت. ويقول سألته أين كان وقال أنه يبحث عن مكان يعد فيه رسالة الدكتوراه.[22] عاد عطا الى الولايات المتحدة في 10 يناير 2001م. وسيقوم برحلة أخرى إلى أسبانيا ما بين 8 – 19 يوليو من نفس العام.

11 – 18 يناير 2001م: مروان الشحي خاطف الطائرات المستقبلي في 11/9 يقوم برحلة ليس لها تفسير الى المغرب.[23]

وتمكن من الدخول الى أمريكا بدون مشاكل بالرغم من تجاوزه لتأشيرته [24]السابقة بحوالي خمسة أسابيع.[25] تم استخدام الهاتف الخلوي لمحمد عطا يوم 2 يناير 2001 للاتصال بالسفارة المغربية في واشنطن. عبد الغني مزودي العضو في خلية هامبورغ كان في المغرب ايضاً في نفس هذا التوقيت، ولكن ليس هناك توثيق للقائهم هناك.[26]

أبريل 2001م: المترجمون في الاف بي آي يعلمون أن طيارون انتحاريون تابعون للقاعدة يخططون لضرب ناطحات سحاب في الولايات المتحدة وأوروبا.[27]

سيبل إدموندس Sibel Edmonds وبهروز سارشار  Behrooz Sarshar [28]سيزعمان لاحقاً علمهم بتحذير مهم تم إعطائه للإف بي آي في ذلك التوقيت. وفقاً لروايتهما، مخبر موثوق فيه في جدول كشوف الرواتب للاف بي آي ما لا يقل عن 10 سنوات أخبر عميلين في الاف بي آي أن مصادر في أفغانستان سمعت عن مؤامرة للقاعدة للهجوم على الولايات المتحدة وأوروبا في مهمة انتحارية تتضمن طائرات. تم اعداد تقرير بهذا الشأن بمعرفة توماس فريلدز  Thomas Frields [29]. المترجمان سيقدمان شهادتهما لاحقاً للجنة 11/9.[30] إشارات سارشار في المقابلة تشير الى أن المخبر المدلي بهذه المعلومات كان من ايران، أفغانستان وهامبورغ بألمانيا. إدموندس ستقول أنه “كان هناك معلومات محددة حول استخدام طائرات، وأن هناك هجوماً في الطريق قبل حدوثه بشهر أو إثنين وأن هناك عدد من الأشخاص بالفعل داخل البلد في مايو 2001م. كان بإمكانهم تحذير الناس من الخطر الذي نواجهه.”[31] وستضيف: “كان هناك معلومات عامة حول الاطار الزمني، والوسائل التي من الممكن استخدامها ولكن ليس هناك تحديد لكيفية استخدامها ولا عن وجود الأشخاص في أماكنهم ومن الذي يأمر بهذه الأنواع من الهجمات. كان هناك ذكر لمدن أخرى كبرى بها ناطحات سحاب”.[32]

يونيو 2001م: سعيد بحجي عضو خلية هامبورغ يقول انه ذاهب الى باكستان، خالته باربرا ارنس Barbara Arens  ستبلغ الشرطة.[33]

الشرطة لن تهتم و بحجي سوف ينتقل الى باكستان في 3 سبتمبر 2001

يوليو 2001م: إعتقال محمد حيدر زمار عضو خلية هامبورغ في الأردن ثم اطلاق سراحه.[34]

 وترحيله الى المانيا. حسب قول ضابط استخبارات الماني في عام 2002، زمار كان ماراً بالأردن، ولكن الضابط لم يذكر من اين كان قادماً ولا أين كان متوجهاً أو لماذا تم اعتقاله؟ [35] زمار سيقول عند استجوابة من قبل الاستخبارات الألمانية بعد هجمات 11/9. أن الأردنيون سألوه عن أفغانستان، والناس هناك، وعن اعتقاداته، ومعارفه في الأردن، والحزب الي ينتمي اليه. يقصدون بذلك هل هو تابع لحزب الله أو حماس والجهاد الإسلامي أو أسامة بن لادن.[36]من المثير للانتباه أن جورج تنت مدير السي آي إي طلب في أوائل يوليو من وكالات الاستخبارات المتحالفة إيقاف أي فرد في قائمة عملاء القاعدة المعروفين. في عام 1999م، قالت السي آي إي أن زمار كان على اتصال مع واحد من منسقي بن لادن الكبار، كما سجلت الولايات المتحدة روابط زمار الإرهابية في مناسبات عديدة قبل 11/9، وبالتالي فإن زمار كان مرشحاً قوياً للادراج في قائمة تنت. زمار كان ايضاً هدفاً لتحقيقات الاستخبارات الألمانية التي بدأت عام 1996م واستمرت على الأقل ثلاث سنوات.

  3 يوليو 2001م: تنت مدير السي آي إي يطلب بإلحاح مساعدة في مكافحة الإرهاب من الحلفاء.[37]

تشيني نائب الرئيس الأمريكي طلب من الأمير عبد الله المساعدة في 5 يوليو وريتشارد كلارك قيصر مكافحة الإرهاب ناشد مسؤولين أجانب آخرين. نتيجة لذلك تم اعتقال عدد من العملاء الإرهابيين. على سبيل المثال جميل بغال[38] تم اعتقاله بمعرفة الحكومة الفرنسية في يوليو وأعطى معلومات عن مؤامرة على السفارة الامريكية في فرنسا[39]. ولكن من العجيب أن حيدر زمار تم اعتقاله في الأردن ثم أُطلق سراحه بالرغم من دوره في خلية هامبورغ التي خرج منها عدد من خاطفي الطائرات في 11/9.

8- 19 يوليو 2001م: محمد عطا خاطف الطائرات في 11/9 يلتقي بزميله بن الشيبة وربما آخرين في اسبانيا لانهاء خطط الهجوم.[40]

أول شخصيتين كانتا حاضرتين بالتأكيد، ولكن الشخصيات الباقية حضورها أقل تأكيداً:

محمد عطا[41]

رمزي بن الشيبة، وصل اسبانيا يوم 9 يوليو وبقي بها حتى 16 يوليو. الاستخبارات الألمانية هي التي أخبرت السلطات الأسبانية بقدومه.[42]

بعض التقارير تقول أن مروان الشحي حضر.[43]

الصحيقة الاسبانية لا فانغارديا ستقول لاحقاً أن وليد ووائل الشحي التقيا بعطا يوم 13 يوليو.[44]

عامر العزيزي Amer el-Azizi

بركات يركاس.[45]

محمد بلفاطمي[46]  Mohammed Belfatmiالذي سيفر من أوروبا هو وسعيد بحجي قبل 11/9.

مأمون داركازانلي ومحمد حيدر زمار

تيسير علوني

سعيد بحجي. حسب قول المحققين الاسبانيين، بحجي كان مع عطا معظم الوقت ونزلا في فندق مونيكا.[47]

خالد شيخ محمد العقل المدبر لهجمات 11/9 .[48] لكن كان هناك اجتماعاً موازياً في غرناطة في جنوب أسبانيا في ذلك التوقيت وقد يكون ياركاس وداركازانلي وزمار وعلوني فقط الحاضرون في هذا الاجتماع، ومن الممكن أنهم لم يلتقوا لا بعطا ولا ببن الشيبة شخصياً.[49] ولكن من المثير للدهشة ان تحركات عطا ورفاقه كانت صورة منعكسة لتحركات عملاء الإف بي آي جون أونيل[50] John O’Neill  ومارك روسيني[51]  Mark Rossini.

19 يوليو 2001م: محمد عطا خاطف الطائرات المستقبلي في 11/9 يقول لثلاثة من أصدقائه هم سعيد بحجي ومنير المتصدق وعباس طاهر: “حان الوقت لخشية كلمة الله”.[52]

المعلومات عن هذه الرسالة جاءت من الاستخبارات الألمانية (BKA).[53]

أوائل أغسطس 2001م: موسوي[54] يتصل بنعيم ميزيتشي[55] العضو في خلية هامبورغ يترك رقم هاتفه في متعلقاته. [56]

موسوي سيتم القبض عليه في 16 أغسطس ولكن لن يُسح للاف بي آي تفتيش متعلقاته الا بعد 11/9. ميزيتشي هو زوج ابنة محمد فزازي امام مسجد القدس. و ميزيتشي في خلية هامبورغ سيبرز فقط بعد قتله في باكستان عام 2010م بطائرة أمريكية بدون طيار.[57]

4 أغسطس 2001م: جراح خاطف الطائرات في 11/9 يتصل مرة أخرى بأيوب أسامة صادق علي القيادي في الجهاد الإسلامي المطلوب في مصر[58] .

  تفاصيل المكالمة غير معلومة فقط معلوم ان مدتها كانت 13 دقيقة. جراح اتصل ايضاً بأيوب علي في نوفمبر 1999م. مكالمتي جراح لعلي ستُذكران في تقرير سري للإف بي آي عام 2002م ولكن ليس من الواضح متى وكيف علم الاف بي آي بالمكالمتين.[59] في 12 أغسطس 2000م، حضر أيوب علي قمة إرهابية في بولونيا بايطاليا استمرت لأيام وكانت مراقبة من الحكومة الإيطالية. من الحاضرين في القمة ايضاً محمود السيد مساعد مقرب آخر من الظواهري وعبد السلام علي عبد الرحمن المسؤول في الحكومة اليمنية. في طريقهم للقمة سُمع السيد وعبد الرحمن وهما يتناقشان في هجوم باستخدام الطيران، مما يشير وجود مستوى من المعرفة لديهما عن هجمات 11/9. محمد فزازي ايضاً كان من الحاضرين في القمة ايضاً. سيتم ادانة فزازي بدور في تفجير الدار البيضاء بالمغرب عام 2003م. القمة كات منظمة بمعرفة معهد الثقافة الإسلامية، والذ يُعتبر مركز لخلية القاعدة في ميلانو مراقب بكثافة من الحكومة الإيطالية في ذلك الوقت.[60] بداية من عام 2007م ستحاول الحكومة الألمانية تجريد علي من وضعية اللجوء بسبب علاقته بالجهاد الإسلامي. وسيفقد تلك الوضعية في عام 2011 ولكنه لن يُرحل من المانيا.[61]

14 أغسطس 2001م: اسماعيل بن مرابط Ismail Bin Murabit  ولعبيد أحمد Labed Ahmed  العضوان من خلية هامبورغ يشتريان تذاكر الى باكستان مما يوحي بمعرفتهما بتاريخ هجمات 11/9.[62]

27 أغسطس 2001م: الشرطة الاسبانية تسجل مجموعة من المكالمات الهاتفية المشفرة التي تشير الى خطط مبنية على الطيران للهجوم على الولايات المتحدة.[63]

  أواخر أغسطس 2001م: زكريا الصبار عضو خلية القاعدة بهامبورغ يذهب الى باكستان من المحتمل أنه أخبر خالد شيخ محمد بتوقيت هجمات 11/9.[64]

3سبتمبر 2001م: السلطات الألمانية تفشل في معرفة سفر بحجي خارج المانيا.[65] بالرغم من وضع اسمه في قائمة المراقبة في مارس 2000م.

5 سبتمبر 2001م: رمزي بن الشيبة رفيق خاطف طائرات في 11/9 في المانيا ويتصل بخاطفي طائرات في الولايات المتحدة، مثل سعيد الغامدي المكالمة الثانية كانت مع رجل أردني لم يُذكر اسمه والمكالمة الثالثة كانت مع نعيم مزيتشي. مكالماته قد تكون مراقبة.[66]

 محتوى المكالمات غير معلوم.

6سبتمبر 2001م: يُقال أن بن لادن تم إبلاغه بالتاريخ الدقيق لهجمات 11/9[67]

قبل 11 سبتمبر 2001م: وضع زمار عضو خلية القاعدة بهامبورغ على قائمة المراقبة.[68]

11 سبتمبر 2001م: خاطفو الطائرات يستولون على الرحلة 93.[69]

تقرير لجنة 11/9 سيستنتج لاحقاً أن أربعة من الخاطفين استولوا على الرحلة رقم 93 في الساعة 9:28 صباحاً، بعد دقيقة واحدة من اتصال طاقم الطائرة بإدارة الطيران الفدرالي بمركز كليفلاند. يقول التقرير أن الخاطفون استخدموا سكاكين؛ واشتبكوا بعنف تضمن طعن؛ الخاطفون نقلوا الركاب الى مؤخرة الطائرة، وهددوا باستخدام قنبلة، ولكن التقرير سيضيف ان بالغرم من ان ذلك يظهر التوقيت الذي استولى فيه الخاطفون على الكبينة الرئيسية إلا أننا لم نجد دليل حاسم يحدد بدقة التوقيت الذي استولى فيه الخاطفون على الكبينة الرئيسية أو نقلوا فيه ركاب الدرجة الأولى. الخاطفون الأربعة انتظروا 46 دقيقة بعد الإقلاع قبل ان يبدأوا في الاستيلاء على الرحلة رقم 93.[70] ولكن اللجنة زعمت ان عند لقاء محمد عطا قائد مجموعة الخاطفين مع رمزي بن الشيبة في اسبانيا قبل شهرين من العملية قال أن أفضل توقيت للهجوم على الكبينة الرئيسية سيكون ما بين 10- 15 دقيقة بعد الإقلاع عند فتح أبواب الكبينة للمرة الأولى.[71]اللجنة ستصرح أنها عاجزة عن تحديد سبب هذا الانتظار الطويل من جانب الخاطفين.[72]الانتظار الطويل ملحوظ خاصة وأن الرحلة 93 تأخرت كثيراً قبل الإقلاع من مطار نيوارك. في الحقيقة مسؤولو البنتاغون سيذكرون أن الخطف حدث في وقت مبكر حوالي الساعة 9: 16 وفي عام 2003م، ستكرر قيادو الدفاع الجوي نوراد هذا الزعم.[73]

بعد 11 سبتمبر 2001م بقليل: المحققون يجدون روابط بين المخبر أبو قتادة وخلية مدريد وخلية الخاطفين في هامبورغ.[74]

  في حالات التفتيش التي تم إجرائها بعد هجمات 11/9 بقليل، اكتشف المحققون علاقات مباشرة بين خلية خاطفي الطائرات في هامبورغ وخلية القاعدة في مدريد التي يقودها بركات يركاس. الشرطة الألمانية وجدت رقم هاتف يركاس في أوراق مملوكة لمحمد عطا. كما وُجد رقمه ايضاً في يوميات سعيد بحجي.[75] المحققون وجدوا ايضاً الكثير من الفيديوهات لمواعظ من أبو قتادة في الشقة التي كان عطا وآخرون من أعضاء خلية هامبورغ يعيشون فيها. أبو قتادة كان قريب الصلة من يركاس وخليته في مدريد.[76] ولكن لن يُذكر حدوث مكالمات هاتفية بين يركاس وعطا وبحجي في المحاكمات التالية في اسبانيا بالرغم ان الاستخبارات الألمانية كانت تراقب هاتف يركاس منذ عام 1995م. الأسبانيون راقبوا مكالمات عديدية بين يركاس ومحمد حيدر زمار ومأمون داركازانلي. تم اعتقال يركاس وآخرين في نوفمبر 2001م.[77] أبو قتادة كان مخبراً للاستخبارات البريطانية منذ حوالي عام 1997م.

منتصف الى اواخر سبتمبر 2001م: التحقيق مع محمد فزازي امام خاطفي الطائرات في 11/9 ولكن يُسمح له بمغادرة ألمانيا.[78]

في أواخر 2001م. فزازي مواطن مغربي سيتم ادانته فيما بعد على دوره في تفجيرات 2003م في الدار البيضاء بالمغرب.

21 سبتمبر 2001م: المانيا تصدر أوامر اعتقال لبن الشيبة وسعيد بحجي عضوي خلية هامبورغ.[79]

بحجي غادر المانيا الى باكستان في 3 سبتمبر 2001 وبن الشيبة غادرها في 5 سبتمبر 2001م.[80]سيتم القبض على بن الشيبة في باكستان في سبتمبر 2002م. ليس هناك تقارير تفيد بأن بحجي تم القبض عليه أو قتله.

24 سبتمبر – 2 أكتوبر 2001م: الولايات المتحدة وألمانيا تجمدان الحسابات البنكية لداركازانلي.[81]

في 24 سبتمبر 2001م جمدت الولايات المتحدة حسابات 27 شخص أو منظمة بزعم انها كانت تحول اموالاً الى القاعدة. من بين هذه الشركات شركة التصدير والاستيراد المملوكة لمأمون داركازانلي. في 2 أكتوبر 2001م جُمدت حسابات أخرى لداركازانلي.

أوائل أكتوبر 2001م: الالمان يحققون مع محمد داكي الرفيق لخاطفي الطائرات في 11/9 ويفقدون أثره؛ بعد ذلك سيُدان بنشاط جهادي في إيطاليا.[82]

داكي مغربي جاء الى المانيا بتأشيرة طالب ولكنه لم يسجل في أي كلية. الالمان تركوه ولم يحققوا معه. وقالوا أنهم فقدوا أثره ولم يُدرج اسمه في أي قائمة دولية للأشخاص المشكوك فيهم. في ربيع 2002 سينتقل داكي الى ميلانو التي كانت مركزاً آخر لنشاط القاعدة. في مارس 2003م الاستخبارات الإيطالية ستراقب مكالمة هاتفية بين داكي وعبد الرازق محجوب في سوريا. محجوب له علاقات بخلية القاعدة بهامبورغ، وكان تحت التحقيق في المانيا منذ عام 2000م.  محجوب سيقول لداكي انه هو وآخرين تم اكتشافهم. في ابريل سيتم إيقاف داكي وبعض رفاقه في إيطاليا. في عام 2005م، سيتم تبرئته من تهمة إرسال محاربين الى العراق. ولكن في عام 2007م سيتم الحكم عليه بأربعة سنوات.[83]

19 أكتوبر 2001م: المانيا تصدر مذكرة اعتقال دولية للصبار[84] عضو خلية القاعدة في هامبورغ.[85]

الصبار غادر ألمانيا الى باكستان في أواخر أغسطس 2001م. شوهد الصبار في معسكر تدريب للقاعدة في أواخر سبتمبر 2001. ولم يُسمع عنه بعد ذلك شيء.

27 أكتوبر – نوفمبر 2001م: إيقاف زمار عضو خلية القاعدة بهامبورغ في المغرب.[86]

بمساعدة الولايات المتحدة. تم ارساله الى سوريا حيث كانت هناك اتهامات رسمية ضده. قيل ان الزمار يزعم انه جند محمد عطا وآخرين في خلية القاعدة بهامبورغ.[87]

29 أكتوبر 2001م: إيقاف المواطن الأسترالي ممدوح حبيب[88] في باكستان مع عضوين في خلية القاعدة بهامبورغ.[89]

هما إبراهيم دياب Ibrahim Diab اللبناني الأصل وبكيم آديمي Bechim Ademi الألماني.

13 نوفمبر 2001م: إعتقال بركات يركاس زعيم القاعدة في أسبانيا وعشرة من رفاقه .[90]

بعد أن وجد المحققون علاقات بينهم وبين خلية خاطفي الطائرات في 11/9 في هامبورغ . بالرغم من ذلك سيتم ترك عدد من المشكوك فيهم والذين سيكون لهم دور في تفجيرات مدريد عام 2004م.[91] يركاس وغالان وآكايد سيُدانون بجرائم مختلفة عام 2005م.

28 نوفمبر 2001م: إيقاف منير المتصدق[92] رفيق الخاطفين في المانيا.[93]

المتصدق لم يحاول مغادرة المانيا بعد هجمات 11/9 وسيتم اتهامه بدور في مؤامرة 11/9. وستتم إدانته عام 2003م.

  ديسمبر 2001م: نقل زمار عضو خلية القاعدة بهامبورغ الى سوريا للتعذيب والاستجواب.[94]

بمساعدة من الولايات المتحدة، تم أخد محمد حيدر الزمار المواطن الألماني والسوري الذي يُعتقد أنه عضو في خلية القاعدة في هامبورغ مع ثلاثة من خاطفي الطائرات في 11/9، الى سجن سري في سوريا. تم اعتقاله أثناء زيارته للمغرب. عندما علمت الحكومة الألمانية باعتقاله ونقله الى سوريا، اعترضت بقوة على هذه الحركة. بعد وصوله الى سوريا، حسب قول زميل سجين سابق، تم تعذيب زمار في مركز احتجاز فرع فلسطين في دمشق[95]. المركز تديره الاستخبارات العسكرية وقيل انه مكان “يبقي فيه الكثير من المساجين في معزل عن العالم”[96] من كانوا يسجوبونه من السوريين قيل انهم كانوا يُزودون بالأسئلة من نظرائهم الأمريكيين.[97] قيل ان زمار كان مسجونا في فرع فلسطين في زنزانة رقم 13. حسب قول منظمة العفو الدولية النزانة ابعادها 185 سم طول و 90سم عرض وارتفاعها أقل من مترين. قيل ان زمار طوله يبلغ حوالي ستة أقدام وان شكله الآن يشبه الهيكل العظمي.[98]

[1] 2000: Head of Milan Al-Qaeda Cell Under Investigation in Hamburg, Germany, by This Time

[2] New York Times, 11/29/2003; New York Times, 3/22/2004

[3] January 5-8, 2000: Al-Qaeda Summit in Malaysia Discusses 9/11 and Cole Plots; CIA Has Malaysians Monitor It

[4] January 30-31, 2000: UAE Wants to Arrest 9/11 Hijacker Jarrah; US Says No and Promises to Track Him

[5] February 24, 2000: 9/11 Hijacker Atta Returns to Germany Using Monitored Route

[6] March 2000: German Intelligence Places Two 9/11 Hijacker Associates on a German Watch List

[7] April-May 2000: 9/11 Hijacker Alshehhi Tells Librarian About Major Attack in US that Will Kill Thousands

[8] https://en.wikipedia.org/wiki/Ramzi_bin_al-Shibh

[9] May 17, 2000-May 2001: Bin Al-Shibh US Visas Rejected, Possibly Because of Ties to USS Cole Bombing

[10] May 22 to August 2000: Al-Qaeda Hamburg Cell Member El Motassadeq Attends Afghan Training Camp

[11] https://en.wikipedia.org/wiki/Zakariya_Essabar

[12] https://en.wikipedia.org/wiki/Abdelghani_Mzoudi

[13] Summer 2000: Al-Qaeda Hamburg Cell Member Mzoudi Attends Afghan Training Camp

[14] August 12, 2000 and Shortly After: Italian Authorities Monitor Terrorist Summit near Bologna, Italy; Attendees Link Milan and Hamburg Al-Qaeda Cells

[15] https://en.wikipedia.org/wiki/Abdul_Al_Salam_Al_Hilal

[16] http://www.historycommons.org/context.jsp?item=a080401jarrahayub#a080401jarrahayub

[17] September-October 2000: Hamburg Cell Member Zammar Goes to Afghanistan Training Camp; German Intelligence Soon Finds Out

[18] October-November 2000: Suspected 9/11 Hijacker Associates Meet with Prominent Muslim Activist in US

[19] Early 2001: Imam to 9/11 Hijackers in Hamburg Preaches that All Non-Muslims Should Be Killed

[20] January 4-10, 2001: 9/11 Hijacker Atta Visits Spain and Germany

[21] Miami Herald, 9/22/2001

[22] Fouda and Fielding, 2003, pp. 133-134

[23] January 11-18, 2001: 9/11 Hijacker Alshehhi Takes Unexplained Trip to Morocco

[24] January 18, 2001: Overstaying Visa No Obstacle for 9/11 Hijacker Alshehhi When Reentering US

[25] Los Angeles Times, 9/27/2001; US Department of Justice, 5/20/2002

[26] 9/11 Commission, 7/24/2004, pp. 17

[27] April 2001: FBI Translators Learn Al-Qaeda Suicide Pilots Plan to Hit Skyscrapers in US and Europe

[28] https://www.youtube.com/watch?v=NPpPzQV5eOM

[29] http://www.visibility911.org/who-is-thomas-frields/

[30] WorldNetDaily, 3/24/2004; Salon, 3/26/2004; WorldNetDaily, 4/6/2004; Village Voice, 4/14/2004

[31] Salon, 3/26/2004

[32] Independent, 4/2/2004

[33] June 2001: Al-Qaeda Hamburg Cell Member Bahaji Says He Will Be Going to Pakistan; a Suspcious Relative Contacts Police

[34] July 2001: Member of Al-Qaeda’s Hamburg Cell Detained in Jordan and Then Let Go

[35] Washington Post, 6/12/2002

[36] New York Times, 1/18/2003

[37] July 3, 2001: CIA Director Tenet Makes Urgent Request for Counterterrorism Help from Allies

[38] https://en.wikipedia.org/wiki/Djamel_Beghal

[39] 9/11 Commission, 7/24/2004, pp. 258, 534

[40] July 8-19, 2001: 9/11 Hijacker Atta Meets Associate Bin Al-Shibh and Possibly Others in Spain to Finalize Attack Plans

[41] El Mundo (Madrid), 9/30/2001]

[42] New York Times, 5/1/2002

[43] El Mundo (Madrid), 9/30/2001; US Department of Justice, 5/20/2002

[44] Associated Press, 9/27/2001

[45] New York Times, 11/20/2001; Los Angeles Times, 1/14/2003

[46] Los Angeles Times, 1/14/2003; BBC Worldwide Monitoring, 12/2/2004

[47] Fouda and Fielding, 2003, pp. 137

[48] Fouda and Fielding, 2003, pp. 137

[49] New York Times, 11/20/2001; Los Angeles Times, 1/14/2003

[50] https://en.wikipedia.org/wiki/John_P._O%27Neill

[51] https://en.wikipedia.org/wiki/Mark_Rossini

[52] (July 19, 2001): 9/11 Hijacker Atta Tells Three Friends in Germany that Time Has Come to ‘Fear God’s Word’

[53] McDermott, 2005, pp. xi, 225, 303, 328

[54] https://en.wikipedia.org/wiki/Zacarias_Moussaoui

[55] http://historycommons.org/entity.jsp?entity=naamen_meziche_1

[56] Early August 2001: Moussaoui Calls Member of Al-Qaeda’s Hamburg Cell; Leaves Phone Number in His Possessions

[57] Wall Street Journal, 10/16/2010

[58] August 4, 2001: 9/11 Hijacker Jarrah Again Phones Islamic Jihad Leader Wanted for Murder in Egypt

[59] Federal Bureau of Investigation, 1/11/2002; Vidino, 2006, pp. 230; Bild, 3/10/2011

[60] Vidino, 2006, pp. 230

[61] Deutsche Presse-Agentur (Hamburg), 3/9/2011; Bild, 3/10/2011

[62] August 14, 2001: Two Members of Al-Qaeda Cell In Germany Purchase Tickets to Pakistan, Suggesting the Cell Knows 9/11 Attacks Date

[63] August 27, 2001: Spanish Police Tape Phone Calls Indicating Aviation-Based Plans to Attack US

[64] Late August 2001: Al-Qaeda Hamburg Cell Member Goes to Pakistan, Possibly Tells KSM about Timing of 9/11 Attacks

[65] September 3, 2001: German Authorities Allegedly Fail to Notice Al-Qaeda Hamburg Cell Member Bahaji Leave Germany

[66] September 5, 2001: Hijacker Associate Ramzi Bin Al-Shibh in Germany Calls 9/11 Hijacker in US; His Calls May Be Monitored

[67] September 6, 2001: Bin Laden Allegedly Informed of Exact 9/11 Attacks Date

[68] Before September 11, 2001: Al-Qaeda Hamburg Cell Member Zammar Is Placed on German Watch List

[69] (9:28 a.m.) September 11, 2001: Hijackers Take over Flight 93

[70] 9/11 Commission, 8/26/2004, pp. 38-39

[71] 9/11 Commission, 7/24/2004, pp. 245

[72] 9/11 Commission, 8/26/2004, pp. 39

[73] CNN, 9/17/2001; 9/11 Commission, 5/23/2003

[74] Shortly After September 11, 2001: Investigators Find Links between Informant Abu Qatada, Madrid Cell, and 9/11 Hijacker Cell in Hamburg

[75] New York Times, 12/28/2001; Irujo, 2005, pp. 150-153

[76] Guardian, 8/11/2005

[77] Irujo, 2005, pp. 162-163

[78] Mid-September-Late 2001: Imam to 9/11 Hijackers’ Hamburg Cell Is Investigated but Allowed to Leave Germany

[79] September 21, 2001: Germany Issues International Warrants for Al-Qaeda Hamburg Cell Members Bin Al-Shibh and Bahaji

[80] Knight Ridder, 9/21/2001

[81] September 24-October 2, 2001: US and Germany Freeze Darkazanli’s Bank Accounts

[82] Early October 2001: Germans Question 9/11 Hijacker Associate and Lose Track of Him; He Will Later Be Convicted of Militant Activity in Italy

[83] La Repubblica (Rome), 10/24/2007

[84] https://en.wikipedia.org/wiki/Zakariya_Essabar

[85] October 19, 2001: Germany Issues International Warrant for Al-Qaeda Hamburg Cell Member Essabar

[86] October 27-November 2001: Al-Qaeda Hamburg Cell Member Zammar Arrested in Morocco

[87] Washington Post, 6/19/2002

[88] https://en.wikipedia.org/wiki/Mamdouh_Habib

[89] October 29, 2001: Australian Citizen Arrested in Pakistan with Two Members of Al-Qaeda’s Hamburg Cell

[90] November 13, 2001: Spanish Al-Qaeda Leader Barakat Yarkas and Ten Associates Arrested

[91] New York Times, 11/14/2001; New York Times, 10/26/2004

[92] https://en.wikipedia.org/wiki/Mounir_el-Motassadeq

[93] November 28, 2001: Hijacker Associate El Motassadeq Arrested in Germany

[94] December 2001: Al-Qaeda Hamburg Cell Member Zammar Taken to Syria for Torture and Interrogation

[95] DAILY TELEGRAPH, 6/20/2002WASHINGTON POST, 12/26/2002HUMAN RIGHTS WATCH, 6/2004

[96] WASHINGTON POST, 1/31/2003

[97] HUMAN RIGHTS WATCH, 6/2004

[98] AMNESTY INTERNATIONAL, 10/8/2004

اترك رد