الحلقة التاسعة والثلاثون: العناوين العريضة للمؤامرة الغربية على الاسلام

ملخص الحلقة

في هذه الحلقة سوف استعرض العناوين العريضة لسيناريو اسطورة الإرهاب، بدءاً من نشأة العملية سايكلون عام 1979م  وحتى انشاء وحدة بن لادن (محطة أليك) في السي آي إي عام 1996م. تلك الأسطورة التي تُستباح فيها الآن بلاد المسلمين وعقائدهم وعاداتهم ويُطالبون بسببها بتبديل عقيدتهم. وحتى الفتاوي العجيبة للقاعدة في عام 1996 و1998م وجزء من هجمات 11/9/2001.

العملية سايكلون بدأت بأمر من السي آي إي للحكومات العربية بإرسال المجاهدين لقتال السوفييت في أفغانستان وتمويلهم بالمال والسلاح بعد انتهاء المهمة تم ارسال المجاهدين الى السودان وبداية تحويلهم الى إرهابيين ومع ذلك تم الاستعانة بهم في البوسنة  وحتى في أذربيجان. في نفس الوقت بدأت أجهزة الاستخبارات تنشئ الكثير من الخلايا في امريكا والدول الغربية والافريقية والاسيوية وتزرعها بالعملاء حتى قبل أن يتحول هؤلاء المجاهدين الى تنظيم القاعدة المزعوم عام 1988م، كذلك بدأت فكرة ربط حركات المقاومة الإسلامية في فلسطين والفلبين بالقاعدة المزعومة والإرهاب واستخدام تلك العلاقات والاحداث والمؤامرات المختلقة في ضرب المقاومة الإسلامية في العالم. ليس فقط ضرب المقاومة عند التنظيمات المناضلة ولكن ضرب فكرة المقاومة والجهاد عند الشعوب الإسلامية كلها وهذه الخطة تسير حتى الآن وتجد نجاحاً في العالم العربي والإسلامي خاصة مع وجود الحكام العملاء للغرب وشيوخ السلطان.

من المواضيع المهمة في هذه الحلقة محاضرة حروب الجيل الرابع وقد خصصت لها حلقة كاملة من قبل، فكرة حروب الجيل الرابع ظهرت عام 1989 وسط نجاح منقطع النظير قبلها مع المنظمات الإسلامية والحكام وشيوخ السلطان ونجاح منقطع النظير في استغلال هذه المصادر القيمة التي فاز بها الغرب من تنظيمات إسلامية وحكام وشيوخ سلطان في تطوير وتحسين وسائله وادواته في الحرب الشاملة ضد الإسلام والمجتمعات الإسلامية التي فقدت مناعتها ومقاومتها وأصبحت جاهزة للتدمير بدون بذل أي مقاومة.

من الأمور المتناقضة اننا سنجد فتوى أسامة بن لادن بمهاجمة الأهداف الغربية المدنية والعسكرية في العالم عام 1998م ولكن هناك عمليات إرهابية تسبقها مثل مؤامرة بوجينكا المزعومة وعملية تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993م.

من المواضيع المهمة في هذه الحلقة موضوع شركات العلاقات العامة ودورها في خلق الاساطير والاكاذيب والدعاية السوداء والسيطرة على عقول الشعوب والجماهير. وهناك ايضاً إشارة مهمة الى الدور البريطاني في المؤامرة ليس على العراق فقط ولكن على العالم الإسلامي كله. ما قامت به شركات العلاقات العامة البريطانية من حملات تضليل معلوماتي نراه اليوم يحدث في مصر على سبيل المثال التي تشهد برنامج تآمري متكامل التضليل المعلوماتي جزء منه. البرنامج يشمل عمليات إرهابية وعمليات تصفيات واعتقالات وحملة إعلامية للتضليل المعلوماتي وتبديل الإسلام وحرب قضائية من ضمن حرب واسعة على الإسلام وتأييد حكم العسكر العميل للغرب.

في النهاية استعرض جزء من هجمات 11/9 وهو الخاص بالرحلة رقم 11. هذه الرحلة مرت مباشرة فوق محطة اينديانا بوينت النووية وكان بإمكانها مهاجمة المحطة التي لم يكن يحميها أي شيء ولكن الخاطفون الانتحاريون المزعومون رفضوا مهاجمة المحطة واصروا على مهاجمة مركز التجارة العالمي بالرغم ان مهاجمة المحطة كان سيؤثر على 7% من اجمالي سكان الولايات المتحدة وسيوجه لها ضربة نووية قوية شبيهة بهيروشيما ونجازاكي. ربما هذا الخبر يجمل لنا حقيقة اسطورة الإرهاب المزعومة ويبين لنا ان من قام بعملية 11/9 هو نفسه من قام بكل العمليات الإرهابية ويقوم بها الآن وهي أجهزة الاستخبارات وهي التي اختارت الهدف ليكون أبراج مركز التجارة العالمي لعمل مشهد سينمائي قوي يؤثر على الشعب الأمريكي لكي تحصل الحكومة على تأييد الكتلة الحرجة الذي تحتاج له لتغيير سياستها الخارجية الى سياسة عدوان على العالم العربي والإسلامي.

اترككم لاستعراض العناوين بترتيبها الزمني لكي تتبينوا وضوح المؤامرة ولمن شاء ان يستزيد فيمكنه تتبع الروابط.

 

موضوع الحلقة

التسلسل الزمني للاحداث

 3 يوليو 1979م : أمريكا تنشئ العملية سايكلون.[1]

الرئيس جيمي كارتر يخصص سراً 500 مليون دولار لإنشاء حركة إرهابية دولية سوف تنشر الأصولية الإسلامية في آسيا الوسطى وتزعزع “الاتحاد السوفيتي” السي آي إي أطلقت على هذه العملية “العملية سايكلون” وضخت في السنوات التالية 4 بلايين من الدولارات لإقامة مدارس تدريب إسلامية في باكستان (طالبان).

أوائل عام 1980م وبعد هذا التاريخ: أسامة بن لادن يعمل كوسيط بين الاستخبارات السعودية وسادة الحرب الأفغان.[2]

مع توريط أسامة بن لادن مع مقاومة المجاهدين في أفغانستان، طور أيضاً علاقات مع وكالة الاستخبارات السعودية. البعض يعتقد ان الأمير تركي الفيصل وزير الاستخبارات السعودية لعب دور الوسيط بين الاستخبارات السعودية وجماعات المجاهدين. مدير فريق تركي هو أحمد باديب Ahmed Badeeb،  وباديب كان واحد من أساتذة أسامة بن لادن في المدرسة الثانوية. باديب سوف يقول لاحقاً، “أحببت أسامة واعتبرته مواطن سعودي طيب”.  سيد الحرب الافغاني المفضل لدى الاستخبارات السعودية كان عبد الرسول سياف Abdul Rasul Sayyaf ، بينما قلب الدين حكمتيار  Gulbuddin Hekmatyar كان سيد الحرب المفضل لدى الاستخبارات الباكستانية. أسامة بن لادن أصبح في وقت سريع قريب من كل من سياف وحكمتيار، بالرغم من أنهما لم يكونا متحالفين.[3] بعض المسؤولين في السي آي إي سوف يقولون لاحقاً أن أسامة بن لادن عمل كضابط اتصال شبه رسمي بين الاستخبارات السعودية وسادة الحرب مثل سياف. أسامة بن لادن كان يلتقي بانتظام مع الأمير تركي الفيصل Turki al-Faisal ووزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز Nayef bin Abdul-Aziz. باديب سوف يقول لاحقاً أن أسامة بن لادن طور “علاقات قوية مع الاستخبارات السعودية ومع السفارة السعودية في باكستان… كنا سعداء به. كان رجلنا. كان يفعل كل ما نطلبه منه”. أسامة بن لادن طور أيضاً علاقات جيدة مع الاستخبارات الباكستانية.[4] أسامة بن لادن سوف يبدأ بالصدام مع الحكومة السعودية في أوائل تسعينات القرن العشرين.

1980-1989م: السي آي إي والبريطانيون يدربون المجاهدين في أفغانستان ويساعدون في تسليح بن لادن[5]

أوائل 1980م: أسامة بن لادن، يدعم الثوار الأفغان، بمساندة سعودية[6]

أسامة بن لادن يبدأ في تقديم المساعدات المالية والتنظيمية والهندسية للمجاهدين في أفغانستان، بمشورة ودعم الأسرة السعودية الملكية.[7] البعض ومن بينهم ريتشارد كلارك، قيصر مكافحة الإرهاب خلال إدارات كلينتون وجورج بوشـ يعتقدون أنه تم اختياره للقيام بهذه الوظيفة من قبل الأمير تركي الفيصل، مدير الاستخبارات السعودية.[8] الاستخبارات الباكستانية كانت تريد أمير سعودي كدليل معلن على التزام الاسرة السعودية الملكية وكوسيلة لضمان تدفق التمويل الملكي السعودي للقوات المعادية للسوفييت. وكالة الاستخبارات السعودية فشلت في اختيار أمير سعودي، وبالتالي كان أسامة بن لادن مع علاقات أسرته النافذة اختياراً جيداً بما يكفي للاستخبارات الباكستانية.[9] هذه القوة المتعددة الجنسيات تكتلت واندمجت في القاعدة.[10]

أوائل ثمانينات القرن العشرين: الاف بي آي يواجه مشاكل في تمرير المعلومات الاستخبارية الى وكلاء النيابة الجنائيين، ونشأة إجراءات الجدار لعلاج هذه المشاكل.[11]

1984م: بن لادن يطور علاقات مع الاستخبارات الباكستانية ومع سيد حرب أفغاني.[12]

1984م: بن لادن وزعماء مجاهدين آخرين يلتقون مع أوروبيين غامضين في باكستان.[13]

أواخر عام 1984م: بن لادن ومرشده عبد الله عزام يؤسسون المنظمة السابقة للقاعدة.[14]

منتصف ثمانينات القرن العشرين: قيل ان مسؤولون أمريكيون التقوا مباشرة مع بن لادن.[15]

أوائل عام 1985م: سالم بن لادن يقول ان أخوه أسامة ضابط اتصال بين الولايات المتحدة والثوار الأفغان والحكومة السعودية[16]

منتصف ثمانينات القرن العشرين: مدير الاستخبارات الباكستانية يلتقي بانتظام مع أسامة بن لادن.[17]

فبراير 1985م: من الممكن أن ريغان شاهد فيديو أفغاني مُعد بمعرفة إخوة أسامة بن لادن.[18]

1986م: بن لادن يعمل بشكل غير مباشر مع السي آي إي.[19]

1986م: شخصيات في القاعدة تؤسس أول قاعدة أمريكية في أريزونا.[20]

بعد أبريل 1986م: إخوة بن لادن يتفاوضون مع أفارقة جنوبيين لشراء أسلحة للأفغان العرب.[21]

منتصف عام 1986م: أسامة وسالم بن لادن يشترون صواريخ مضادة للطائرات من لندن.[22]

15 ديسمبر 1986 1989م: الشيخ عمر عبد الرحمن يحصل على أول تأشيرات لدخول الولايات المتحدة بمساعدة السي آي إي.[23]

أواخر ثمانينات القرن العشرين: بن لادن والسي آي إي والاستخبارات الباكستانية يدربون نواة جماعة نضالية فلبينية مستقبلية.[24]

أواخر ثمانينات القرن العشرين: معسكرات تدريب أفغانية تصنع خلية القاعدة في بوسطن.[25]

أواخر ثمانينات القرن العشرين: الشيخ عمر عبد الرحمن يعمل مع السي آي إي وسادة الحرب في أفغانستان.[26]

 1987م: السي آي إي تمول زعيم المجاهدين الذي يدعم بن لادن.[27]

1987 – 1998م: خلية القاعدة بكاليفورنيا تعمل كمجمع اتصالات حيوي.[28]

مايو 1987م: قوات بقيادة بن لادن تصمد أمام السوفييت في معركة عرين الأسد وتحقق نصر دعائي كبير.[29]

29 مايو 1988م: موت سالم بن لادن في حادث طائرة في أمريكا[30]

11-20 أغسطس 1988 م: بن لادن يكون القاعدة[31]

أوائل عام 1989م: الولايات المتحدة تورد بنادق قنص لمرشد بن لادن.[32]

16 فبراير 1989م – ديسمبر 1990م: السي آي إي تستمر في العمل مع الشيخ عمر عبد الرحمن وتدعم المجاهدين بالرغم من انسحاب السوفييت من أفغانستان.[33]

أكتوبر 1989م: المحللون يقولون: الولايات المتحدة يجب أن تستعد لحروب الجيل الرابع[34]

في جريدة عسكرية، حذر ويليام ليند William Lind المفكر الدفاعي وعدد من الضباط أن الولايات المتحدة يجب أن تحول قوتها المسلحة لخوض نوع جديد من الحرب أطلقوا عليه “حروب الجيل الرابع” أو “4GW “. على عكس الأنواع السابقة من الحرب التي كانت تعتمد على الاطلاق الكثيف للنيران وبنى القيادة المركزية، حروب الجيل الرابع تشبه الإرهاب وحرب العصابات ويمكن أن تنشأ من مناطق غير غربية مثل العالم الإسلامي. قالوا: “ميدان معركة حروب الجيل الرابع من المرجح أن يشمل كل مجتمع العدو. هذا التشتت، الى جانب ما يبدو مرجحاً من أهمية متزايدة للعمل من مجموعات متناهية الصغر من المحاربين، سوف يتطلب أقل مستوى للعمل بمرونة على أساس مقاصد القائد. ثانياً تقليل الاعتماد على الخدمات اللوجستية المركزية. التشتت، الى جانب القيمة المتزايدة الموضوعة على درجة الحركة والنشاط، سوف يتطلب درجة عالية من القدرة على العيش على موارد الأرض والعدو. ثالثاً مزيد من التأكيد على المناورة. الحشود من الرجال وقوة النيران لم تعد عاملاً مكتسحاً. في الواقع، الحشود قد تصبح عيباً لأنها ستكون سهلة الاستهداف. قوات صغيرة، عالية المناورة ورشيقة الحركة ستكون هي المهيمنة. رابعاً حروب الجيل الرابع هدفها هو دفع العدو الى الانهيار من الداخل وليس تدميره مادياً. الأهداف سوف تتضمن أشياء مثل دعم الجماهير للحرب وثقافة العدو. من الأمور الشديدة الأهمية التحديد الصحيح لمراكز الجاذبية الاستراتيجية عند العدو. بمعنى واسع، حروب الجيل الرابع تبدو من الأرجح أن تكون واسعة التشتت وغير محددة بدرجة كبيرة؛ الفرق بين الحرب والسلام سيكون غير واضح الى نقطة التلاشي… حروب الجيل الرابع قد تنشأ من التقاليد الثقافية الغير غربية، مثل التقاليد الإسلامية أو الأسيوية. حقيقة أن بعض المناطق الغير غربية، مثل العالم الإسلامي، ليست قوية تكنولوجياً قد تؤدي بهم الى تطوير حروب جيل رابع من خلال الأفكار وليس التكنولوجيا[35] بعد 11/9، هذا المقال وغيره التي تطور أفكار مماثلة حول الحاجة الى قوات عسكرية أصغر وأكثر رشاقة، سوف توصف بانها عالمة للغيب بشكل ملحوظ. بيل كيلر Bill Keller كاتب العمود في نيويرك تايمز سوف يعلق قائلاً: “حروب الجيل الرابع تبدو صحيحة، عندما تقرأ هذا النص اليوم، بشكل خارق للطبيعة مثل القاعدة. المؤلفون افترضوا ان التهديد سوف ينشأ من ثقافة غير غربية مثل الإسلام، وان هذا التهديد سيكون من كيان ليس على شكل دولة، وان هذا الكيان لافتقاره الى الوسائل الحديثة، فان محاربيه سوف يخترقون مجتمعنا ويستخدمون تكنولوجيتنا ضدنا، وانهم سوف يعتبرون حضارتنا كلها ميدان معركة. محاربو الجيل الرابع سوف يستخدمون حرية وانفتاح المجتمع الحر، مصادر قوته الكبرى ضده”.[36] هذا المقال وغيره من نفس التوجه سوف يُثنى عليها في مقال “لأبو عبيد القرشي” “Abu ‘Ubeid Al-Qurashi,”الذي قيل انه اسم مستعار لمساعد لاسامة بن لادن ومنظر للقاعدة. سوف يقول: “في عام 1989م، بعض الخبراء العسكريين الأمريكيين تنبأوا بتغيير جوهري في الشكل المستقبلي للحرب… حروب الجيل الرابع وقعت بالفعل و .. وتفوق الطرف الأضعف نظرياً ثبت بالفعل؛ في كثير من الحالات، الدول القومية هُزمت على يد أقوام ليس لهم دولة… حان الوقت للحركات الإسلامية التي تواجه هجوم صليبي عام أن تستوعب قواعد حروب الجيل الرابع”.[37]

نوفمبر 1989م: مدير السي آي إي يلتقي مع مدير الأمن الكويتي.[38]

 ويليامز ويبستر William H. Webster مدير السي آي إي يلتقي مع العميد فهد أحمد الفهد  Fahd Ahmed al-Fahd مدير الأمن الكويتي.  العراق سوف تزعم بعد غزوها واحتلالها للكويت انها وجدت مذكرة كويتية تلخص محادثاتهما، مذكرة ستزعم كل من حكومة الكويت والسي آي إي انها مزورة، بالرغم من إقرار الطرفين بحدوث الاجتماع. العراق سوف يتهم السي آي إي والكويت بالتواطؤ لزعزعة اقتصاد ونظام حكم العراق. المذكرة ورد فيها: “نحن نتفق مع الأمريكيين انه من المهم الاستفادة من الوضع الاقتصادي المتدهور في العراق من أجل الضغط على حكومة هذا البلد من أجل ترسيم حدودنا المشتركة. وكالة الاستخبارات المركزية أعطتنا رأيها حول وسائل الضغط المناسبة، قائلة أنه يجب البدء في تعاون واسع بيننا على شرط أن تُنسق هذه الأنشطة على مستوى عالي”.[39]

2 نوفمبر 1989م: الكويت والسي آي إي يتفقان على سياسة للضغط على عراق في مسألة النزاع الحدودي.[40]

24 نوفمبر 1989م: اغتيال مرشد بن لادن.[41]

أواخر عام 1989 أواخر عام 1991م: بن لادن ينقل عملياته ببطء الى السودان ويحتفظ بمعسكرات تدريب في أفغانستان.[42]

1990م: وزارة التجارة الأمريكية تعجل من تصدير تكنولوجيا أسلحة الى العراق.[43]

أوائل تسعينات القرن العشرين: الاستخبارات الأمريكية تستخدم تكنولوجيا عالية لتتبع بن لادن.[44]

أوائل تسعينات القرن العشرين – أواخر عام 1996م: قيل ان أسامة بن لادن كان يسافر بشكل متكرر الى لندن، حسب ما ذكرته مصادر متنوعة.[45]

يوليو 1990م: الشيخ عمر عبد الرحمن يدخل الولايات المتحدة بالرغم وضعه في قائمة ترقب الإرهابيين، ويستولي على مركز الكفاح.[46]

25 يوليو 1990م وبعد ذلك التاريخ: هل تمت التضحية بالسفيرة الامريكية ككبش فداء لسماحها للعراق باجتياح الكويت؟[47]

31 يوليو 1990م: مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية يؤكد على عدم وجود اتفاقية دفاع متبادل مع الكويت.[48]

1 أغسطس 1990م: الولايات المتحدة تبيع تكنولوجيا متقدمة بما قيمته 695000 دولار الى العراق.[49]

2 أغسطس 1990م: الأمم المتحدة تتخذ قراراً بتفويض الأعضاء بالدفاع عن الكويت.[50]

2 أغسطس 1990م: العراق تغزو الكويت.[51]

2 أغسطس 1990 مارس 1991م: بن لادن والحكومة السعودية يصطدمان بسبب حرب الخليج الأولى.[52]

7 أغسطس 1990م: بدء عملية “درع الصحراء”؛ نشر أولى القوات الأمريكية في السعودية لحماية حقل بترول كبير.[53]

11 أغسطس 1990م: شركة علاقات عامة تنشئ مجموعة واجهة للقيام بتسويق الضربة الأمريكية ضد العراق.[54]

1991م: القاعدة تبدأ في التسلل في إقليم البلقان من خلال واجهة خيرية[55]

1991 – 1995م: سعوديون أثرياء يمولون مقاتلي البوسنة من خلال واجهة خيرية تابعة لبن لادن.[56]

1991 – 1996م: زمار عضو خلية هامبورغ المستقبلية يسافر كثيراً، ويصبح عميل للقاعدة.[57]

1991 – 2003م: حملة تضليل معلوماتي بريطانية تضخم من تهديد أسلحة الدمار الشامل العراقية.[58]

جهاز الإم آي 6 البريطاني يؤسس العملية ماس آبيل[59]  Mass Appeal، وهي عملية للاستخبارات البريطانية مصممة لتضخيم تهديد ترسانة العراق المزعومة من أسلحة الدمار الشامل من أجل تشكيل الرأي العام.[60] العملية قامت بزرع قصص في وسائل الاعلام المحلية والأجنبية بداية من تسعينات القرن العشرين وحتى عام 2003م. الاستخبارات المستخدمة من ماس آبيل قيل عنها انها “بيانات أحادية المصدر من النوعية المشبوهة”. بعد حرب الخليج الأولى، سعت العملية الى تبرير سياسة عقوبات الأمم المتحدة. ولكن بعد هجمات 11/9، هدفها كان تأمين الدعم الشعبي لغزو العراق. هذه العملية كانت مماثلة للعملية روكينغهام، برنامج تضليل معلوماتي آخر للاستخبارات البريطانية.[61] سكوت ريتر ضابط الاستخبارات البحرية الامريكية السابق قال في أواخر عام 2003م انه زود ماس آبيل باستخبارات أثناء عمله ككبير مفتشي الأسلحة في الأمم المتحدة ما بين صيف 1997م حتى أغسطس 1998م وأنه Scott Ritter التقى بعملاء بريطانيين داخلين في العملية عدة مرات في كل من نيويورك ولندن.[62]

16 يناير 1991 وبعد ذلك التاريخ: عملية عاصفة الصحراء: الولايات المتحدة تشن هجوماً جوياً ضخماً ضد العراق.[63]

1991 – مارس 2003م: خلية استخبارات بريطانية سرية تنتقي الاستخبارات على هواها.[64]

 بعد حرب الخليج الأولى، أنشأ فريق استخبارات الدفاع في وزارة الدفاع البريطانية مكتب استخبارات سري عُرف باسم العملية روكينغهام Operation Rockingham.  الغاية من هذه الخلية العالية السرية كان جمع الاستخبارات التي يمكن أن تُستخدم من قبل الولايات المتحدة والبريطانيين لدعم قضية الإبقاء على عقوبات الأمم المتحدة ضد العراق. بعد هجمات 11 سبتمبر، ساعدت العملية روكينغهام على بناء قضية بريطانية في الحاجة الى استخدام القوة العسكرية ضد العراق.[65] سكوت ريتر Scott Ritter ضابط استخبارات البحرية الأمريكي السابق، الذي لديه معرفة كبيرة بالعملية أخبر الصحفيين لاحقاً أن “العملية روكينغهام كانت تنسج وتؤكد تقارير تبين عدم إذعان العراق لمفتشي الأمم المتحدة وتبطل التقارير التي تظهر استجابة العراق. كانت تنتقي الاستخبارات التي على هواها”. وقال ايضاً ان أعضاء الخلية كانوا مسنودين من المسؤولين “من أعلى المستويات”، ومن بينهم ضباط استخبارات وقوات مسلحة، ومسؤولين مدنيين من وزارة الدفاع.[66] العملية روكينغهام كانت مماثلة للعملية ماس آبيل، وهي برنامج آخر للتضليل المعلوماتي من الاستخبارات البريطانية. روكينغهام تشبه أيضاً مكتب الخطط الخاصة في البنتاغون، والذي اتهم أيضاً بإصدار تقييمات مضللة حول العراق بناء على الاستخدام الانتقائي للاستخبارات.[67]

فبراير 1991م: السي آي إي مدركة بالفعل لوجود القاعدة.[68]

فبراير 1991 – يوليو 1992م: السي آي إي تتجسس بالفعل على بن لادن في السودان[69]

صيف 1991م: علي محمد يساعد بن لادن في الانتقال الى السودان.[70]

صيف 1991م: بن لادن يغادر السعودية[71]

5 يوليو 1991م: إغلاق بنك الائتمان والتجارة الدولي الإجرامي.[72]

بعد يوليو 1991م: أسامة بن لادن وايمن الظواهري والاخوان المسلمين يستفيدون من انهيار بنك الائتمان والتجارة الدولي، ويشكلون شبكة تمويلية جديدة لتحل محله.[73]

بعد صيف 1991م بوقت قصير: علي محمد يقيم معسكرات جديدة للقاعدة في السودان.[74]

 1992م: الحكومة الفلبينية تحضر بن لادن الى الفلبين على أمل تقوية الثوار الذين تقاتلهم.[75]

أوائل تسعينات القرن العشرين: الاستخبارات الأمريكية تراقب بن لادن في السودان.[76]

1992-1996م: بن لادن يهاجم مصالح الولايات المتحدة مستخدماً قاعدة سودانية.[77]

1992 – 1993: مسؤولون امريكيون يعملون مع مجاهدين أفغان لقتال حكومة أذربيجان.[78]

1993م: السي آي إي تعلن بن لادن داعم مالي كبير للمناضلين الإسلاميين.[79]

1993م: علي محمد يؤسس خلية نيروبي؛ ويدرب الصوماليين على قتال الجنود الأمريكيين.[80]

1993م: تدمير الجهاد الإسلامي في مصر، يقرب الجماعة من القاعدة.[81]

1993م: داركازانلي يعطي السي آي إي اول لمحة لخلية القاعدة في هامبورغ[82]

26 فبراير 1993م: تفجير مركز التجارة العالمي ولكنه لم ينهار كما تمنى المفجرون.[83]

مايو 1993م: علي محمد يعطي الاف بي آي أول لمحة عن القاعدة.[84]

بعد مايو 1993م بوقت قصير: علي محمد يصف معسكرات تدريب القاعدة، ربما أكثر، للقوات المسلحة الأمريكية[85]

30 مايو 1993م: ذكر كلمة “القاعدة” أول مرة في وسائل الاعلام الدولية[86]

16 يونيو 1993م: احتجاز على محمد عميل السي آي إي والقاعدة في فانكوفر؛ الاف بي آي يخبر السلطات الكندية بأنه مخبر للاف بي آي.[87]

16 يونيو 1993 – فبراير 1998م: الاستخبارات الكندية تهمل اتخاذ إجراءات ضد خلية القاعدة النائمة في فانكوفر.[88]

أغسطس 1993م: الإف بي آي يربط صهر بن لادن بالشيخ عمر عبد الرحمن.[89]

12 أغسطس 1993م وبعد ذلك التاريخ: الولايات المتحدة تعلن السودان دولة راعية للإرهاب؛ ووضع أسامة بن لادن على قائمة الترقب الأمريكية.[90]

أكتوبر 1993 – نوفمبر 2001م: الاف بي آي يراقب خلية فلوريدا التي تدعم الجهاد العالمي[91]

أواخر 1993 – أواخر 1994م: علي محمد وأنس الليبي يستكشفون أهداف في أفريقيا.[92]

6 ديسمبر 1993م: بن لادن يجري أول مقابلة مع صحفي غربي.[93]

أوائل عام 1994م: قيل ان بن لادن عاش لوقت قصير في لندن[94]

أوائل عام 1994 – 23 سبتمبر 1998م: ممثل بن لادن في لندن يساعد خلايا القاعدة بالرغم انه مُراقب بشدة.[95]

مارس 1994م: الاف بي آي تبدأ في التركيز على الأصولية الراديكالية[96]

9 ابريل 1994م: الحكومة السعودية تتبرأ علناً من بن لادن.[97]

بعد 9 ابريل 1994م بوقت قليل: بن لادن يسافر الى البانيا، ويلتقي مع مسؤولين حكوميين.[98]

16 ديسمبر 1994م – فبراير 1995م: ارقام هواتف تربط صهر أسامة بن لادن بالمتآمرين في بوجينكا.[99]

بعد عام 1994 – 1999م: السي آي إي وبن لادن يدربان جيش تحرير كوسوفو في البانيا.[100]

1995م: فرنسا تؤسس وحدة بن لادن.[101]

1995م: وكالة الأمن الوطني تحدد وتراقب هواتف مستخدمة من قبل أسامة بن لادن والقاعدة في السودان.[102]

1995 – 2001م: نخبة الخليج الفارسي تذهب للصيد مع أسامة بن لادن والملا عمر في أفغانستان.[103]

1995 وما بعد ذلك التاريخ: الاستخبارات الاسبانية تبدأ في مراقبة خلية القاعدة التي سيتم ربطها فيما بعد بخلية هامبورغ المرتبطة بهجمات 11/9[104]

منتصف تسعينات القرن العشرين: قيل ان زميل علي محمد قام بتجنيد 10 عملاء نائمين في الولايات المتحدة.[105]

يونيو 1995 – أوائل عام 1999م: نشأة خلية القاعدة النائمة في بوسطن.[106]

أواخر عام 1995م: قيل ان بن لادن اعتزم تقديم لجوء سياسي الى بريطانيا.[107]

يناير 1996م: توجيه فرقة آي-49 المكونة من وكلاء نيابة وعملاء إف بي آي الى البدء في التركيز على بن لادن[108]

14 يناير 1996م: مطالبة المجاهدين بمغادرة البوسنة بموجب خطة سلام تنهي الحرب البوسنية [109]

قبل فبراير 1996م بوقت قصير: السي آي إي على دراية بالفعل بتعبير “القاعدة” وهي تؤسس وحدة بن لادن “محطة أليك”.[110]

أغسطس 1996م: بن لادن يدعو الى مهاجمة الأهداف الغربي في الجزيرة العربية.[111]

مؤمناً في قاعدته الجديدة في أفغانستان، أسامة بن لادن  Osama bin Laden يصدر فتوى علنية، يجيز فيها الهجمات على أهداف عسكرية غربية في شبه الجزيرة العربية. هذه الفتوى قضت على أي شكوك بأن بن لادن مجرد ممول للهجمات، وليس مناضل نشط.[112] دعا الى دعوة مماثلة للهجوم على الجنود الأمريكيين في السعودية في رسالة مفتوحة الى الملك السعودي قبل ذلك بعام، والتي كانت متبوعة بهجوم حقيقي. الفتوى نشرها خالد الفواز Khalid al-Fawwaz، الذي كان يدير المقر الأوروبي لبن لادن في لندن. ولكن لا يبدو أن السلطات البريطانية كانت مهتمة.[113] أسامة بن لادن سوف يصدر فتوى جديدة عام 1998م تجيز الهجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها في كل العالم.

1997م : التقييم الاستخباري الوطني الامريكي يذكر بن لادن بشكل موجز.[114]

المنظومة الاستخبارية الأمريكية تنشر تقييم استخبارات وطني (NIE) آخر يتناول الإرهاب. ذكر التقييم أسامة بن لادن على صفحته الأولى كتهديد ناشئ وأشار الى انه قد يكون مهتماً بالقيام بهجمات داخل الولايات المتحدة. ولكن، القسم الذي ذكر بن لادن طوله جملتين فقط ويفتقر الى أي تحليل استراتيجي حول كيفية مواجهة التهديد. تقييم سابق يتناول الارهاب تم نشره عام 1995م ولم يذكر بن لادن.[115] التقييم أشار ايضاً الى ، “الطيران المدني يبقى هدف جذاب بشكل خاص للهجمات الإرهابية”[116] لن تكون هناك تقييمات استخبارات وطنية حول الإرهاب بعد ذلك وحنى 11/9 بالرغم من تفجير السفارات الامريكية في افريقيا عام 1998م والهجوم على المدمرة الامريكية كول عام 2000م. لكن سوف يكون هناك بعض الأبحاث التحليلية حول بن لادن والقاعدة. لجنة التحقيق في 11/9، وخاصة مديرها التنفيذي فيليب زيليكو  Philip Zelikow وعضو الفريق دوغ مكياشين Doug MacEachin، سيصدمون ان هذا التقييم كان التقييم الأخير عن الإرهاب قبل الهجمات وأن، بكلمات الكاتب فيليب شينون Philip Shenon، “لا أحد على المستوى العالي في السي آي إي حاول – لسنوات – أن يفهرس ويعطي سياق لما عُرف عن القاعدة”. مكياشين يعتقد أن عدم وجود تقييم استخباري وطني لمدة أربعة سنوات أمر لا يمكن التسامح فيه، حسب قول شينون، “لو أن صانعو السياسة فهموا ان تفجيرات السفارات والهجوم على كول كانت ببساطة الهجمات الأخيرة في سلسلة طويلة من الهجمات من نفس العدو، لكانوا شعروا انهم مجبرين على بزل المزيد للرد عليها”[117]

22 فبراير 1998م: بن لادن يوسع الفتوى الدينية ضد الولايات المتحدة وحلفائها.[118]

أسامة بن لادن Osama bin Laden يصدر فتوى، يعلن فيها ان “قتل الأمريكيين وحلفائهم – المدنيين منهم والعسكريين واجب ديني على كل مسلم… في أي بلد ممكن”[119] كان هذا توسيعاً للفتوى الأولى الصادرة في أغسطس 1996م، والتي دعت الى شن هجمات في شبه الجزيرة العربية فقط. أيمن الظواهري Ayman al-Zawahiri، أمير جماعة الجهاد الإسلامي المصرية النضالية، كان واحداً من كثير من زعماء المناضلين الذين وقعوا على الفتوى. هذا الأمر كشف للجماهير التحالف بين القاعدة والجهاد الإسلامي الذي كان سارياً منذ زمن طويل. حسب قول الصحفي لورنس رايت، الفتوى كانت في الغالب حقيقة مكتوبة من قبل الظواهري الشهر السابق، بالرغم انها نُشرت باسم بن لادن فقط. (بعض أعضاء الجهاد غضبوا بسببها وتركوا الجماعة)[120]  من الذين وقعوا ايضاً على الفتوى ممثلون من جماعات نضالية في أفغانستان والسودان والسعودية، والصومال، واليمن، واريتريا وجيبوتي وكينيا وباكستان والبوسنة وكرواتيا والجزائر وتونس ولبنان والفلبين وطاجيكستان والشيشان وبنجلاديش وكشمير وأذربيجان وفلسطين. كل هؤلاء الممثلين وصفوا أنفسهم بأنهم متحالفين مع “الجبهة الإسلامية الدولية للجهاد ضد اليهود والصليبيين” (اسم القاعدة لم يكن مشهوراً على نطاق واسع بعد). مجلة نيويوركر سوف تقول، “الفتوى أعطت للغرب أول لمحة من المؤامرة الدولية التي بدأت في التشكل”[121] الفتوى نشرها خالد الفواز Khalid al-Fawwaz الذي كان يدير مقر بن لادن الأوروبي في لندن، ونشرها كان مسبوقاً بما وصفه الكاتبان شين أونيل  Sean O’Neill  ودانيال مكغروري   Daniel McGrory “وابل من المكالمات” من هاتف بن لادن على القمر الصناعي المُراقب الى الفواز. ولكن بالرغم من ذلك هذا لم يدفع السلطات البريطانية الى اتخاذ أي إجراء ضد الفواز.[122] في مارس 1998م، أصدر 40 رجل دين أفغاني فتوى تدعو الى الجهاد ضد الولايات المتحدة. مجموعة من العلماء الباكستانيين أصدروا فتوى مماثلة في أبريل. هذه الفتاوى تعطي المزيد من السلطة الدينية لفتوى بن لادن. من المشكوك فيه أن بن لادن “دفع سراً هاتين الهيئتين الى إصدار هذه الفتاوى”[123] بن لادن سوف يعقد مؤتمراً صحفياً في مايو 1998م للإعلان عن الفتوى.

26 مايو 1998م: بن لادن يعد بنقل الجهاد الى الولايات المتحدة.[124]

بن لادن يناقش “نقل الحرب داخل أمريكا”، في مؤتمر صحفي من خوست في أفغانستان.[125] بن لادن عقد أول وآخر مؤتمر صحفي له للمساعدة في نشر الفتوى التي أعلنها منذ عدة شهور قبل ذلك.  مشيراً الى المجموعة التي وقعت على الفتوى، قال، “بنعمة الله، كونا مع الكثير من الجماعات والمنظمات الإسلامية الأخرى في العالم الإسلامي جبهة تُسمى الجبهة الإسلامية الدولية للجهاد ضد الصليبيين واليهود” وأضاف لاحقاً، “وبنعمة الله، الرجال سوف يحققون نتائج ناجحة في قتل الأمريكيين والتخلص منهم”[126] أشار أيضاً الى أن نتائج جهاده سوف تكون مرئية خلال أسابيع.[127] سوف يتم تفجير سفارتين أمريكيتين في أغسطس. بن لادن  Osama bin Ladenجلس بجانب أيمن الظواهري Ayman al-Zawahiri ومحمد عاطف  Mohammed Atefخلال المؤتمر الصحفي. المؤتمر حضره صحفيان باكستانيان وصحفي صيني. ولكن الحدث لن ينال انتشاراً واسعاً أبداً حيث لم يُسمح بأي تصوير فيديو من جهة مستقلة (ولكن، في عام 2002م، السي إن إن سوف تحصل على لقطة فيديو من المؤتمر الصحفي حصلت عليها الولايات المتحدة بعد اجتياحها لأفغانستان في أواخر عام 2001م).  الصحفي الباكستاني إسماعيل خان Ismail Khan حضر المؤتمر وسوف يتذكر لاحقاً، “تم إعطائنا قليل من التعليمات، انتم تعرفون، عن كيفية التصوير وفقط أخذ صورة لأسامة بن لادن والقياديين الذين سيجلسان بجواره. ولا أحد غير ذلك”. إبنان من أبناء الشيخ عمر عبد الرحمن حضرا المؤتمر ووزعا ما زعما انه فتوى أبيهم، الذين كان قد حُكم عليه بالسجن مدى الحياة في سجن في الولايات المتحدة. الصحفي بيتر بيرغن Peter Bergen سوف يعلق لاحقاً أن دلالة وجود إبني الشيخ عمر عبد الرحمن Ahmad Abdul-Rahman و Mohammed Omar Abdul-Rahman في المؤتمر الصحفي “لا يمكن التقليل من قيمتها” لان حضورهما سمح لبن لادن الاستفادة من السمعة العالية للشيخ عمر عبد الرحمن بين المناضلين الراديكاليين. بيرغن قال لاحقاً أيضاً أن المؤتمر الصحفي كان لحظة محورية للقاعدة. “سوف يذهبون الى الجماهير، سوف يقولون، سنشن هذه الحرب ضد الولايات المتحدة”.[128] التعليق الخاص من بن لادن حول “نقل الحرب الى أمريكا” سوف يُذكر في مذكرة في أغسطس 2001م تم إعطائها الى الرئيس الأمريكي بوش بعنوان “بن لادن مصمم على الضرب داخل الولايات المتحدة

 

11 سبتمبر 2001م الساعة 8: 39: الرحلة 11 تطير فوق محطة طاقة نووية.[129]

أثناء الطيران جنوباً فوق نهر هدسون، مرت الرحلة رقم 11 مباشرة تقريباً فوق محطة الطاقة النووية اينديانا بوينت في بوكانان بنيويورك، والواقعة على بعد 30 ميل شمال مدينة نيويورك.[130] مجلة النيويوركر سوف تعلق لاحقاً، “هجوم على محطة نووية يبدو أنه كان سيحقق بطريقة مكتملة تقريبا، هدف القاعدة من استخدام التكنولوجيا الامريكية ضد أمريكا” وسوف تكتب النيويورك تايمز، “كل شخص داخل دائرة نصف قطرها 50 ميل على الأقل كان سيصبح في خطر لو حدث شيء رهيب لمحطة اينديانا بوينت. هذه الدائرة ذات نصف القطر 50 ميل تشمل 7% من مجمل سكان الولايات المتحدة – 20 مليون شخص”[131] من المفترض أن محمد عطا فكر مبكراً في استهداف منشأة نووية في 11/9، ولكن الطيارون الانتحاريون الآخرون لم تعجبهم الفكرة.

الملحوظات

[1] http://rense.com/general31/cyc.htm

[2] Early 1980 and After: Bin Laden Serves as Middleman between Saudi Intelligence and Afghan Warlords

[3] DREYFUSS, 2005, PP. 268

[4] COLL, 2004, PP. 72, 87-88

[5] 1980-1989: CIA and British Train Mujaheddin in Afghanistan and Help Arm Bin Laden

[6] Early 1980: Osama Bin Laden, with Saudi Backing, Supports Afghan Rebels

[7] NEW YORKER, 11/5/2001

[8] NEW YORKER, 11/5/2001SUNDAY TIMES (LONDON), 8/25/2002

[9] MIAMI HERALD, 9/24/2001

[10] CLARKE, 2004, PP. 52

[11] Early 1980s: FBI Encounters Problems Passing Intelligence Information to Criminal Prosecutors, ‘Wall’ Arises

[12] 1984: Bin Laden Develops Ties with Pakistani ISI and Afghan Warlord

[13] 1984: Bin Laden and Other Mujaheddin Leaders Meet Mysterious Europeans in Pakistan

[14] Late 1984: Bin Laden and His Mentor Azzam Set Up Precursor Organization to Al-Qaeda

[15] Mid-1980s: US Officials Allegedly Meet Directly with Bin Laden

[16] Early 1985: Salem Bin Laden Says Brother Osama Is Liaison between US, Afghan Rebels, and Saudi Government

[17] Mid-1980s: ISI Head Regularly Meets with Bin Laden

[18] February 1985: Reagan Possibly Views Afghan Video Made by Bin Laden Brothers

[19] 1986: Bin Laden Works Indirectly with CIA

[20] 1986: Al-Qaeda Figures Establish First US Base in Arizona

[21] (After April 1986): Bin Laden Brothers Negotiate with South Africans to Buy Weapons for Arab Afghans

[22] Mid-1986: Osama and Salem Bin Laden Purchase Anti-Aircraft Missiles in London

[23] December 15, 1986-1989: ’Blind Sheikh’ Obtains First US Visas with Help from CIA

[24] Late 1980s: Bin Laden, CIA, and ISI Train Core of Future Philippines Militant Group

[25] Late 1980s: Afghan Training Camps Forge Future Boston Al-Qaeda Cell

[26] Late 1980s: ’Blind Sheikh’ Works with CIA and Warlords in Afghanistan

[27] (1987): CIA Funds Mujahedeen Leader Who Supports Bin Laden

[28] 1987-1998: California Al-Qaeda Cell Serves as Vital Communications Hub

[29] May 1987: Bin Laden-Led Force Holds Out against Soviets at Battle of Lion’s Den, Wins Big Propaganda Victory

[30] https://en.wikipedia.org/wiki/Salem_bin_Laden

[31] August 11-20, 1988: Bin Laden Forms Al-Qaeda

[32] Early 1989: US Supplies Sniper Rifles to Bin Laden’s Mentor

[33] February 16, 1989-December 1990: CIA Continues to Work with ‘Blind Sheikh’ and Supports Mujaheddin Despite Soviet Withdrawal from Afghanistan

[34] October 1989: US Must Prepare for ‘Fourth-Generation Warfare,’ Analysts Say

[35] MARINE CORPS GAZETTE, 10/1989

[36] COUNTERPUNCH, 9/29/2001HINDU, 10/9/2001ATLANTIC MONTHLY, 12/2001NEW YORK TIMES MAGAZINE, 3/10/2002

[37] [MEMRI SPECIAL DISPATCH, 2/10/2002INSIGHT ON THE NEWS, 12/24/2002AMERICAN CONSERVATIVE, 4/7/2003

[38] November 1989: CIA Director Meets with Kuwaiti Head of Security

[39] NATIONMASTER, 12/23/2007

[40] November 2, 1989: Kuwait, CIA Agree on Policy to Pressure Iraq Over Border Dispute

[41] November 24, 1989: Bin Laden’s Mentor Assassinated

[42] Late 1989-Late 1991: Bin Laden Slowly Shifts Operations to Sudan, Keeps Training Camps in Afghanistan

[43] 1990: Commerce Department Expedites Weapons Technology Export to Iraq

[44] Early 1990s: US Intelligence Uses Hi-Tech to Track Bin Laden

[45] Early 1990s-Late 1996: Bin Laden Frequently Travels to London, According to Various Sources

[46] July 1990: ’Blind Sheikh’ Enters US Despite Being on Terrorist Watch List, Takes Over Al-Kifah

[47] July 25, 1990 and After: US Ambassador Scapegoated for Giving Iraq Permission to Invade?

[48] July 31, 1990: State Department Official Confirms US Has No Mutual Defense Treaty with Kuwait

[49] August 1, 1990: US Sells $695,000 In Advanced Technology to Iraq

[50] August 2, 1990: UN Adopts Resolution Authorizing Members to Defend Kuwait

[51] August 2, 1990: Iraq Invades Kuwait

[52] August 2, 1990-March 1991: Bin Laden and Saudi Government Clash Over First Gulf War

[53] August 7, 1990: ’Operation Desert Shield’ Begins; First US Forces Deploy in Saudi Arabia to Protect Large Oil Field

[54] August 11, 1990: PR Firm Creates Front Group to Handle ‘Marketing’ of US Strike against Iraq

[55] 1991: Al-Qaeda Begins Infiltrating Balkans Region Through Charity Front

[56] 1991-1995: Rich Saudis Fund Bosnia Fighters through Alleged Bin Laden Charity Front

[57] 1991-1996: Future Hamburg Cell Member Zammar Travels Widely, Becomes Al-Qaeda Operative

[58] 1991-2003: British Disinformation Campaign Exaggerates Iraqi WMD Threat

[59] https://wikispooks.com/wiki/Operation_Mass_Appeal; https://www.youtube.com/watch?v=PzzozI4cciA;

[60] BBC, 11/21/2003

[61] NEW YORKER, 3/31/2003BBC, 11/21/2003PRESS ASSOCIATION (LONDON), 11/21/2003SUNDAY TIMES (LONDON), 12/28/2003

[62] BBC, 11/21/2003

[63] January 16, 1991 and After: ’Operation Desert Storm’: US Launches Massive Air Assault against Iraq

[64] 1991-March 2003: Secret British Intelligence Cell ‘Cherry-Picked’ Intelligence

[65] SUNDAY HERALD (GLASGOW), 6/8/2003SUNDAY HERALD (GLASGOW), 6/8/2003GUARDIAN, 11/21/2003BBC, 11/21/2003PRESS ASSOCIATION (LONDON), 11/21/2003GUARDIAN, 11/29/2003

[66] SUNDAY HERALD (GLASGOW), 6/8/2003SUNDAY HERALD (GLASGOW), 6/8/2003

[67] SUNDAY HERALD (GLASGOW), 6/8/2003GUARDIAN, 11/21/2003

[68] February 1991: CIA Already Aware of ‘Al-Qaeda’

[69] February 1991- July 1992: CIA Already Spying on Bin Laden in Sudan

[70] Summer 1991: Ali Mohamed Helps Bin Laden Move to Sudan

[71] Summer 1991: Bin Laden Leaves Saudi Arabia

[72] July 5, 1991: Criminal BCCI Bank Is Shut Down

[73] After July 1991: Bin Laden, Al-Zawahiri, and Muslim Brotherhood Benefit from Collapse of BCCI, Form New Financial Network to Replace It

[74] Shortly After Summer 1991: Ali Mohamed Sets Up New Al-Qaeda Camps in Sudan

[75] 1992: Bin Laden Brought to Philippines by Government Hoping to Strengthen the Rebels It Is Fighting

[76] Early 1990s: US Intelligence Monitoring Bin Laden in Sudan

[77] 1992-1996: Bin Laden Attacks US Interests Using Sudanese Base

[78] 1992-1993: US Officials Work with Afghan Mujaheddin to Fight for Government of Azerbaijan

[79] 1993: CIA Declares Bin Laden Significant Financial Backer of Islamic Militants

[80] 1993: Ali Mohamed Sets Up Nairobi Cell; Trains Somalis to Fight US Troops

[81] 1993: Islamic Jihad Decimated in Egypt, Bringing the Group Closer to Al-Qaeda

[82] 1993: Darkazanli Gives CIA First Hint of Al-Qaeda Cell in Hamburg

[83] February 26, 1993: WTC Is Bombed but Does Not Collapse, as Bombers Had Hoped

[84] May 1993: Ali Mohamed Gives FBI First Glimpse of Al-Qaeda

[85] Shortly After May 1993: Ali Mohamed Describes Al-Qaeda Training Camps, Possibly More, to US Military

[86] May 30, 1993: Term ‘Al-Qaeda’ First Mentioned in International Media

[87] June 16, 1993: US-Al-Qaeda Double Agent Ali Mohamed Detained in Vancouver; FBI Tells Canadian Authorities He Is an FBI Informant

[88] June 16, 1993-February 1998: Canadian Intelligence Fails to Act Against Al-Qaeda Sleeper Cell in Vancouver

[89] August 1993: FBI Connects Bin Laden’s Brother-in-Law Khalifa and ‘Blind Shiekh’

[90] August 12, 1993 and Shortly Thereafter: US Declares Sudan a Terrorism Sponsor; Bin Laden Placed on US Watch List

[91] (October 1993-November 2001): Florida Cell Supports Global Jihad, Is Monitored by FBI

[92] Late 1993-Late 1994: Ali Mohamed and Anas Al-Liby Scout Targets in Africa

[93] December 6, 1993: Bin Laden Gives First Interview to a Western Journalist

[94] Early 1994: Bin Laden Allegedly Briefly Lives in London

[95] Early 1994-September 23, 1998: Bin Laden’s London Representative Helps Al-Qaeda Cells Despite Being Heavily Monitored

[96] March 1994: FBI Begins to Focus on Radical Fundamentalism

[97] April 9, 1994: Saudi Government Publicly Breaks with Bin Laden

[98] Shortly After April 9, 1994: Bin Laden Travels to Albania, Meets with Government Officials

[99] December 16, 1994-February 1995: Phone Numbers Link Osama’s Bother-in-Law to Bojinka Plotters

[100] After 1994-1999: CIA and Bin Laden Train KLA in Albania

[101] 1995: French Set Up Bin Laden Unit

[102] 1995: NSA Identifies and Monitors Telephones Used by bin Laden and al-Qaeda in Sudan

[103] 1995-2001: Persian Gulf Elite Go Hunting with Bin Laden and Mullah Omar in Afghanistan

[104] 1995 and After: Spanish Intelligence Begins Monitoring Al-Qaeda Cell Later Linked to 9/11 Hamburg Cell

[105] Mid-1990s: Ali Mohamed Associate Said to Recruit 10 Sleeper Agents in US

[106] June 1995-Early 1999: Boston Al-Qaeda Sleeper Cell Emerges

[107] Late 1995: Bin Laden Said to Consider Asylum in Britain

[108] January 1996: Squad Uniting Prosecutors and FBI Agents Begins Focusing on Bin Laden

[109] January 14, 1996: Mujaheddin Required to Leave Bosnia by This Date

[110] Shortly Before February 1996: CIA Already Aware of Term ‘Al-Qaeda’ as It Sets Up Bin Laden Unit

[111] August 1996: Bin Laden Calls for Attack on Western Targets in Arabia

[112] US CONGRESS, 9/18/2002

[113] O’NEILL AND MCGRORY, 2006, PP. 111

[114] 1997: US National Intelligence Estimate Briefly Mentions Bin Laden

[115] ASSOCIATED PRESS, 4/16/2004; 9/11 COMMISSION, 8/26/2004, PP. 54

[116] TENET, 2007, PP. 104

[117] SHENON, 2008, PP. 314

[118] February 22, 1998: Bin Laden Expands Religious Edict against US and Allies

[119] AL-QUDS AL-ARABI (LONDON), 2/23/1998; PBS FRONTLINE, 2001SUNDAY HERALD (GLASGOW), 9/16/2001

[120] WRIGHT, 2006, PP. 259-261

[121] NEW YORKER, 9/9/2002

[122] O’NEILL AND MCGRORY, 2006, PP. 111

[123] GUNARATNA, 2003, PP. 62-63

[124] May 26, 1998: Bin Laden Promises to Bring Jihad to US

[125] US CONGRESS, 9/18/2002

[126] CNN, 8/20/2002

[127] US CONGRESS, 7/24/2003

[128] CNN, 8/20/2002

[129] 8:39 a.m. September 11, 2001: Flight 11 Flies Over Nuclear Power Station

[130] NEW YORK TIMES, 4/4/2002BERGEN RECORD, 4/7/2002

[131] NEW YORK TIMES, 4/4/2002NEW YORKER, 2/24/2003

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s