الحلقة الثالثة: مدير الاستخبارات الوطنية ومكتبه والمراكز التابعة له

ملخص الحلقة

في هذه الحلقة سأستعرض أول مكون من مكونات المنظومة الاستخبارية، وهو مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، في هذه الحلقة سأستعرض مهام مدير الاستخبارات الوطنية ومهام مكتبه والمراكز التابعة له. كما أشرت في الحلقات السابقة في نظام العالم الجديد تحولت قيادة العالم الى عائلة إلهية أمريكية American Pantheon. في هذه العائلة الإلهية الأمريكية، أمريكا أصبحت بمثابة الاله زيوس في العائلة الإلهية الاغريقية الرومانية القديمة. المنظومة الاستخبارية هي جوهر هذا الاله، ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية هو رأس الإله الأمريكي الكبير الذي يسيطر على مكونات الاله وعلى الآلهة الأصغر منه ومجموعات الشياطين التي تحكم العالم الثالث ومنظمات الجريمة والتنظيمات الإرهابية والمافيا وعصابات الدعارة والمخدرات والقتل وغيرها من مكونات العائلة الإلهية. من أهم سمات المنظومة الاستخبارية انها تتسم بلا-مركزية ومركزية في نفس الوقت وهذا يتماشى مع الطريقة الامريكية في السيطرة على العالم ومع حروب الجيل الرابع، التي تعتمد على وحدات متناثرة مستقلة جزئياً في اتخاذ قرارتها ولمنها ترتبط كلها مركزياً في الأهداف، يعني من الممكن ان نقول انها مستقلة على المستوى التكتيكي والعملياتي ولكن متحدة ومركزية على المستوى الاستراتيجي. هذه السمة سنجدها واضحة في مكونات ومهام مدير مكتب الاستخبارات الوطنية ومكتبه والمراكز التابعة له التي ستظهر لنا ايضاً الأدوات القوية في الإدارة والتحكم في مكونات المنظومة الاستخبارية والعائلة العالمية الاستخبارية الإلهية المسيطرة على العالم والتنسيق بينها.

موضوع الحلقة

مدير الإستخبارات الوطنية (DNI) هو موظف الحكومة الأمريكية – الخاضع لسلطة وتوجيه وتحكم الرئيس-  جسب متطلبات قانون الإصلاح الإستخباراتي ومقاومة الإرهاب عام 2004  the Intelligence Reform and Terrorism Prevention Act of 2004 للقيام بالمهام التالية:

  يعمل كمستشار أساسي للرئيس، ومجلس الأمن الوطني National Security Council، ومجلس الأمن الداخلي Homeland Security Council حول شئون الإستخبارات المتعلقة بالأمن الوطني؛

يعمل كرئيس للأعضاء الستة عشرة في منظومة الإستخبارات

يوجه ويراقب برنامج الاستخبارات الوطني National Intelligence Program

علاوة على أنه حسب تعليمات السياسة الرئاسية رقم 19  (Presidential Policy Directive 19) الموقعة في أكتوبر 2012، مُنح مدير الإستخبارات الوطنية مسئولية كلية عن كشف الفساد whistleblowing  وحماية المصدر في المنظومة الإستخبارية

حسب البند رقم § 403-3aفي القانون رقم 50 U.S.C.، “في الظروف العادية، يُفضل” أن يكون مدير أو نائب مدير الإستخبرات الوطنية ضابط مكلف نشط في القوات المسلحة أو لديه تدريب أو خبرة في أنشطة الإستخبارات العسكرية ومتطلباتها. واحدة فقط من الوظيفتين يمكن أن يشغلها ضابط عسكري. القانون لا يحدد رتبة الضابط المكلف خلال قيامه بأي من الوظيفتين، ولكن تاريخياً يتولى المنصب جنرال بأربعة نجوم أو أدميرال. في يوليو 2010، عين الرئيس أوباما الليوتونانت جنرال جيمس كلابر James R. Clapper في المنصب.  صدق مجلس الشيوخ على تعيينه في أغسطس 2010.

في 30يوليو 2008، أصدر الرئيس بوش الأمر التنفيذي رقم 13470 (Executive Order 13470) المعدل للأمر التنفيذي رقم 12333(Executive Order 12333)  لتقوية دور مدير الإستخبارات الوطنية.

 

التأسيس

قبل تأسيس المنصب رسمياً، كان رئيس منظومة الإستخبارات Intelligence Community هو مدير الإستخبارات المركزية Director of Central Intelligence (DCI) الذي كان يشغل في نفس الوقت منصب مدير وكالة المخابرات المركزية Central Intelligence Agency (CIA)

أوصت لجنة 11/9 9/11 Commission بإنشاء وظيفة مدير منظومة الإستخبارات في تقريرها 9/11 Commission Report الذي لم يُسمح بنشره إلا في 22 يوليو 2004، والتي عرفت عوامل الفشل الإستخباراتي  الرئيسية والتي دعتإلى التساؤل حول إمكانية حماية منظومة الإستخبارات لمصالح الولايات المتحدة ضد الهجمات الإرهابية الأجنبية.

قدم أعضاء مجلس الشيوخ: ديان فينشتاين Dianne Feinstein، جاي روكفلر Jay Rockefeller وبوب غراهام Bob Graham المشروع رقم (S. 2645) في 19يونيو 2002 لإنشاء منصب مدير الإستخبارات الوطنسة. وقُدمت بعد ذلك مشاريع مشابهة. وبعد نقاش حول مجال عمل وسلطات مدير الإستخبارات الوطنية، أصدر الكونجرس قانون إصلاح الإستخبارات ومنع الإرهاب عام 2004 (Intelligence Reform and Terrorism Prevention Act of 2004). وقع جورج بوش القانون في 17 ديسمبر 2004م. القانون إلى جانب أشياء أخرى أنشأ منصب مدير الإستخبارات الوطنية كمدير مُعين للمنظومة الإستخبارية وحظر عليه أن يكون مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية CIA أو أي عنصر آخر عضو في منظومة الإستخبارات في نفس الوقت، كما أنه ألزم مدير وكالة المخابرات المركزية برفع تقريره عن أنشطة وكالته لمدير الإستخبارات الوطنية  DNI.

John Negroponte

في فبراير 2005 إختار الرئيس بوش سفير الولايات المتحدة لدى العراق جون نغروبونت John Negroponte للمنصب وصادق مجلس الشيوخ على التعيين في إبريل 2005 م.

John Michael McConnell

في فبراير 2007 تولى جون ماكونيل John Michael McConnell المنصب بعد أن أصبح جون نغروبونت John Negroponte نائب وزير خارجية Deputy Secretary of State.

في سبتمبر 2007 م.، أطلقت منظومة الإستخبارات خطتين 100 و 500 يوم للتكامل والتعاون. هاتان الخطتان تتضمنان مجموعةمن المبادرات مصممة لبناء أساس للتعاون المتزايد وإصلاح منظومة إستخبارات الولايات المتحدة.

مكتب مدير الإستخبارات الوطنية (ODNI)

أنشأ قانون إصلاح الإستخبارات ومنع الإرهاب عام 2004 مكتب مدير الإستخبارات الوطنية (ODNI) كوكالة مستقلة لمساعدة مدير الإستخبارات الوطنية DNI. الهدف من وراء إنشاء المكتب هو التكامل الفعال بين الإستخبارات الأجنبية والعسكرية والمحلية للدفاع عن الداخل الأمريكي ومصالح الولايات المتحدة في الخارج. ميزانية المكتب – وميزانية منظومة الإستخبارات في العام المالي 2013 بلغت 52.6 بليون دولار. والميزانية الأساسية المطلوبة عام 2014 48.2 بليون دولار. الميزانية الأساسية المطلوبة لبرنامج الإستخبارات العسكرية () في العام المالي 2014، بإستثناء إعتمادات طواريء عبر البحار،بلغت 14.6 بليون دولار، الميزانية المطلوبة للبرنامج العسكرى MIP وبرنامج الإستخبارات الوطنية NIP تبلغ 62.8 بليون دولار في العام المالي 2014. يعمل بمكتب مدير الإستخبارات الوطنية ODNI 1750 موظف.

إستمر المكتب في التطور تحت المديرين المتعاقبين، حتى وصل إلى هيكل جديد يركز على التكامل الإستخباراتي بين أعظاء المنظومة. المكتب يتبعه ستة مراكز وخمسة عشر مكتب تقوم بدعم مدير الإستخبارات الوطنية كرئيس للمنظومة الإستخبارية IC في الإشراف وتوجيه تنفيذ برنامج الإستخبارات الوطنية NIP  وقيامه بدوره كمستشار رئيسي لرئيس الولايات المتحدة، ومجلس الأمن الوطني،ومجلس الأمن الداخلي لشئون الإستخبارات المتعلقة بالأمن الوطني.

مراكز المكتب الستة هي:

 

  • وكالة مشاريع الأبحاث المتقدمة للاستخبارات Intelligence Advanced Research Projects Agency (IARPA)
  • بيئة تقاسم المعلومات Information Sharing Environment (ISE)
  • المركز الوطني لمنع انتشار الأسلحة National Counterproliferation Center (NCPC)
  • المركز الوطني لمكافحة الإرهاب National Counterterrorism Center (NCTC)
  • مجلس الإستخبارات الوطني National Intelligence Council  (NIC)
  • المكتب الوطني التنفيذي لمقاومة الإستخبارات Office of the National Counterintelligence Executive (ONCIX)

الهيكل التنظيمي لمكتب مدير الإستخبارات الوطنية ODNI

ODNI-org_chart

ينقسم مكتب الإستخبارات الوطنية إلى ثلاثة أنواع  من المكاتب

مكاتب المهام الأساسية Core

مكاتب المهام المساعدة Enabling

مكاتب مهام الإشراف Oversight

يقوم نائب المدير الأساسي للاستخبارات الوطنية Principle Deputy Director  (PDDNI) يالإشراف على عمل المكاتب التابعة لمكتب الإستخبارات الوطنية ODNI ، وإدارة التنسيق بين أعضاء منظومة الإستخبارات وتقاسم المعلومات، وتعزيز مبادرات التكامل الإستخباري، والتركيز على تحديات الموارد المطلوبة للمنظومة.

المهام الأساسية  Core mission   

الوظائف والمهام الأساسية تقع تحت مسئولية نائب مدير الإستخبارات الوطنية لتكامل الإستخبارات  Deputy DNI for Intelligence Integration  (DDNI/II). يقوم النائب بتسهيل تقاسم المعلومات والتعلون من خلال تكامل التحليل والجمع، ويقوم بقيادة تنفيذ وظائف المهام الأساسية  والتي تتضمن:

  • مجلس إدارة التكامل  Integration Management Council

  • قسم التكامل  Mission Integration Division

المهام المساعدة  Mission enablers

تتضمن مكاتب السياسات policy، التعهدات engagement، الحيازة acquisition، الموارد resource، الأفراد  human capital، المالية financial، والمعلومات information.

 

مهام الإشراف  Oversight

تتضمن المستشار العام  General Counsel ،الحريات المدنية  civil liberties ، العلاقات العامة  public affairs ، المفتش العام  Inspector General ، فرص التوظيف المتساوية Equal Employment Opportunity، والشئون التشريعية legislative affairs.

المركز الوطني لمكافحة الإرهاب National Counterterrorism Center  (NCTC)

 المركز الوطني لمكافحة الإرهاب

هو منظمة حكومية أمريكية مسؤولة عن الجهود الوطنية والدولية لمكافحة الإرهاب. وهو جزء من مكتب مدير الإستخبارات الوطنية Office of the Director of National Intelligence، المجموعة تجمع متخصصين من الوكالات الفيدرالية الأخرى، بما في ذلك السي آي إي، والإف بي آي ووزارة الدفاع[1].

في عام 2012م. منح إريك هولدر Eric Holder – النائب العام للولايات المتحدة الوكالة سلطة جمع وتخزين وتحليل مجموعات بيانات واسعة عن المواطنين الأريكيين مجموعة من مصادر حكومية وغير حكومية بسبب السلوك المريب من خلال تحليل أنماط pattern analysis وبتقاسم قواعد البيانات مع دول أجنبية.  هذه الجهود أثارت جدلاً بسبب تركيزها على تجريم ما قبل إرتكاب الجريمة pre-crime، وهو ما شُبه  بمكتب معرفة المعلومات Information Awareness Office ومراقبته الجماعية[2] mass surveillance.

تاريخ المركز الوطني لمكافحة الارهاب

المنظمة السابقة للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب كانت مركز تكامل تهديد الإرهاب Terrorist Threat Integration Center  (TTIC)، والذي أُنشيء في 1 مايو 2003م. بالأمر التنفيذي رقم 13354 الذي أصدره الرئيس بوش في خطاب حالة الإتحاد إستجابة لتوصيات لجنة 11/9 التي توصلت إلى أن الإجراءات المتخذة من الحكومة الأمريكية قبل 11/9 لم يتمكن اي منها من إعاقة أو تأخير مؤامرة القاعدة[3].

قانون الإصلاح الإستخباري ومنع الإرهاب لعام 2004م. غير إسم المركز من  TTIC  إلى المركز الوطني لمكافحة الإرهاب (NCTC) ووضعه تحت مدير الإستخبارات الوطنية. المركز له حق الوصول إلى قواعد بيانات مختلفة منها قواعد بيانات وكالة الأمن الوطني NSA   ووكالة الإستخبارات المركزية CIA، وهو مكلف ببقاعدة بيانات بيئة هويات الإرهابيين  Terrorist Identities Datamart Environment (TIDE). كما أنه يدير أيضاً قاعدة بيانات نظام إقتفاء الحوادث على مستوى العالم.Worldwide Incidents Tracking System

أنشطة المركز الوطني لمكافحة الارهاب

المركز يحلل إستخبارات الإرهاب (ما عدا إستخبارات الإرهاب المحلية المحضة)؛ ويخزن معلومات الإرهاب؛ ويدعم أنشطة مكافحة الإرهاب الأمريكية باستخدام تكنولوجيا المعلومات؛ ويخطط لأنشطة مكافحة الإرهاب حسب توجيهات رئيس الولايات المتحدة ومجلس الأمن الوطني National Security Council ومجلس الأمن الداخلي Homeland Security Council .

أهداف المركز الوطني لمكافحة الارهاب

أهداف المركز هي توفير معلومات عن الإرهاب للمنظومة الإستخبارية؛ وتقديم قوائم تفصيلية للإرهابيين والجماعات الإرهابية والحوادث الإرهابية على مستوى العالم؛ ودعم الرد على الحوادث الإرهابية في الولايات المتحدة والعالم؛ وكتابة تقييمات ونشرات لصانعي السياسة.

 

المركز الوطني لمنع إنتشار الأسلحة National Counterproliferation Center  (NCPC)

المركز الوطني لمنع إنتشار الأسلحة

هو المنظمة الأساسية في المنظومة الإستخبارية للولايات المتحدة المخصصة لمحاربة إنتشار أسلحة الدمار الشامل وأنظمة توريدها[4]. يعمل المركز مع المنظومة الإستخبارية لتحديد الثغرات الإستخبارية الهامة في جمع أو تحليل مكافحة إنتشار التسليح ثم يطور حلولاً للمساعدة على سد هذه الثغرات. يعمل المركز أيضاً على إيجاد وتمويل تكنولوجيات جديدة للمساعدة على محاربة أنتشار التسليح. كما أن المركز يعمل على تعريف مخاوف إنتشار الأسلحة التي مازالت في الأفق over the horizon  وخلق إستراتيجيات لضمان جودة موقف المنظومة الإستخبارية لمواجهتها[5].

تاريخ المركز الوطني لمنع انتشار الأسلحة

في عام 2004م. اقترح بيل فيرست Bill Frist الذي كان في ذلك الوقت زعيماً للأغلبية في مجلس الشيوخ إنشاء مركز وطني لمنع انتشار التسليح، مشيراً إلى أن “التهديد الأكبر الذي يواجه بلادنا اليوم ليس فقط إرهابي، ولكن إرهابي مسلح بسلاح دمار شامل”[6]

وقال هناك حاجة إلى مركز للتركيز على وتوضيح وتنسيق جهود الولايات المتحدة لإيقاف إنتشار الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية والصواريخ. وقال ” الحد الأدنى هو أننا كما أننا تولينا الهجوم في الحرب العالمية على الإرهاب، فيجب أيضاً بالمثل أن نتولى الهجوم في إيقاف إنتشار أسلحة الدمار الشامل، نحن في حاجة إلى هجوم جيد ، ومكافحة إنتشار التسليح هي الإجابة.[7]

جون نغروبونتي مدير الإستخبارات الوطنية ومؤسس المركز أشار إلى أن: “… مركز مكافحة إنتشار التسليح سيحسن من قدرة بلدنا على منع الإرهابيين أو الكيانات الإرهابية ذات الصلة من الحصول على أسلحة دمار شامل”.[8]

المبادرات الحالية

تمويل تكنولوجيات منع انتشار الأسلحة  NCPC Funding of Counterproliferation Technologies

بعد تأسيس المركز عام 2005م. بقليل، أنشأ المركز صندوق لرعاية تطوير إبتكار تكنولوجيات لمكافحة إنتشار التسليح[9]. الصندوق يُقدر على الأقل بعشرات الملايين.[10] حسب قول مسؤول موازنة سابق في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، “الصندوق سوف تُبذر فيه أموال يمكن للمركز أن يوجهها الى مشاريع عالية التكنولوجيا جديرة بالتمويل عبر المنظومة الاستخبارية.[11]

فيلق احتياطي لمنع انتشار الأسلحة  Counterproliferation Reserve Corps

في عام 2008م. قال دونالد كر Donald Kerr نائب مدير الإستخبارات الوطنية: “مركزنا الوطني لمكافحة إنتشار التسليح يحاول قيادة الطريق من أجل تطوير خطة بأن يكون لدينا فيلق إحتياطي لمكافحة إنتشار التسليح. هو فعليا ملحقاً لفيلق الإستخبارات الإحتياطي الذي لدينا بالفعل، ولكننا نحاول جقيقة إستعادة هؤلاء الناس بطريقة تمكننا من الحصول على عشرة سنوات أو ما يقرب من ذلك من معارفهم المتراكمة. سيكون من الأهمية الشديدة ليس فقط في مجال إنتشار التسليح. أعتقد أن هناك عدد من آخرين سيكون لنا نفس هذه القضية.[12]

لجنة استشارية للإرهاب البيولوجي Advisory Committee on Bioterrorism

في عام 2006م.، أُعلن أن المركز الوطني لمكافحة إنتشار الأسلحة تشكيل لجنة من الخبراء الطبيين للتعاون مع المنظومة الإستخبارية فيما يتعلق بالتهديدات البيولوجية. حسب قول كينيث بريل Kenneth C. Brill مدير المركز الوطني لمنع انتشار الأسلحة ، “بينما هذه الأوبئة المتفشية سيتم التعامل معها بدرجة كبيرة من قبل تلك الوكالات الحكومية الأمريكية المعنية بقضايا الصحة العامة المحلية والدولية، الا أن المنظومة الاستخبارية سيكون من المنتظر منها تقديم استخبارات طبية عملية لن تكون مُتاحة علناً حول انتشار هذه الامراض الوبائية المتفشية”.[13]

تلقى المركز الوطني لمنع انتشار الأسلحة ثناء على مجهوداته هذه في تقرير لجنة منع انتشار أسلحة الدمار الشامل والإرهاب، التي أشارت الى أن، ” المركز الوطني لمنع انتشار الأسلحة  امتد الى عناصر داخل وخارج حكومة الولايات المتحدة للتعرف على وسائل أو تقنيات جديدة يمكن أن تحسن قدرات المنظومة الاستخبارية على اكتشاف وهزيمة تهديدات انتشار الأسلحة المستقبلية”.[14]

 

مكتب المدير التنفيذي الوطني لمكافحة الإستخبارات Office of the National Counterintelligence Executive  (ONCIX)

مكتب المدير التنفيذي الوطني لمكافحة الإستخبارات 

المكتب يدير مكافحة الإستخبارات لحكومة الولايات المتحدة وهو تابع لمدير الإستخبارات الوطنية. تم إنشاء المكتب في 5 يناير 2001م.، بمرسوم توجيهي من الرئيس بيل كلينتون نفس هذا المرسوم أنشأ الهيئة الوطنية لمكافحة الإستخبارات National Counterintelligence Board، لتحل محل المركز الوطني لمكافحة الإستخبارات الذي أُنشيء عام 1994م. نتيجة توقيف آلدريتش آمس Aldrich Ames جاسوس السي آي إي[15]

المكتب يسهل ويحسن جهود ووعي الولايات المتحدة لمكافحة الإستخبارات بتمكين منظومة مكافحة الإستخبارات من تعريف أفضل وتقييم وتحديد أولويات ومكافحة تهديدات الإستخبارات من القوى الأجنبية والمجموعات الإرهابية والكيانات الغير دولية non-state entities الأخرى؛ لضمان أن منظومة مكافحة الإستخبارات تعمل بكفاءة وفاعلية، ويعمل على تكامل كل أنشطة مكافحة الإستخبارات الأمريكية.  يصف المكتب مهامه بالتالي: “إستغلال وهزيمة أنشطة الإستخبارات المعادية الموجهة ضد المصالح الأمريكية؛ حماية سلامة نظام الإستخبارات الأمريكي؛ تقديم إستخبارات قاطعة incisive وموجبة للعمل actionable  إلى  صانعي السياسات على كل المستويات؛ حماية الأصول الوطنية الحيوية من أنشطة الإستخبارات المعادية؛ تحييد وإستغلال أنشطة الإستخبارات المعادية التي تستهدف القوات المسلحة”[16]

المدير التنفيذي الوطني لمكافحة الإستخبارات يرأس الهيئة الوطنية لمكافحة الإستخبارات وهي الآلية الرئيسية بين-الوكالات inter-agency  من أجل تطوير سياسات وإجراءات وطنية لمكافحة الإستخبارات كما يرأس مكتب المدير التنفيذي لمكافحة الإستخبارات.

ميشيل فان كليف[17] Michelle Van Cleave عُينت مديرة تنفيذية وطنية لمكافحة الإستخبارات في يوليو 2003م. وفي 7 أغسطس 2006، عين جون نغروبونتي مدير الإستخبارات الوطنية جويل برينر Joel F. Brenner في الوظيفة. وفي 21 سبتمبر 2009 عُين روبرت براينت Robert “Bear” Bryant في الوظيفة. في مايو 2014 عين جيمس كلابر James R.  Clapper  مدير الاستخبارات الوطنية ويليام إيفانيا William Evanina  العميل الخاص السابق في الإف بي آي والمتخصص في مكافحة الإرهاب في منصب المدير التنفيذي الوطني لمكافحة الإستخبارات[18].

في 5 مارس 2005م. كتب ديفيد مورغان عن الإستراتيجية الجديدة التي أصدرها مكتب فان كليف مع مدخلات من السي آي إي والإف بي آي والبنتاغون.

الخطة تُعتبر  إبتعاداً عن الممارسة المستخدمة قبل ذلك في مكافحة الإستخبارات والتي كانت تتمثل في إنتظار عملاء الخارج في العمل ضد وكالات الإستخبارات وفرض تطبيق القانون، إدارة بوش إتخذت ستراتيجية جديدة لمكافحة الإستخبارات تدعو إلى عمل إستباقي ضد أجهزة الإستخبارات الأجنبية التي تُعتبر تهديداً للأمن القومي الأمريكي. الإستراتيجية تُعتبر إمتداداً لمبادرة السياسة الخارجية بعد 11 سبتمبر المعروفة بعقيدة بوش Bush doctrine، التي تدعو إلى العمل الإستباقي pre-emptive action ضد الدول والجماعات المتطرفة التي تُعتبر تهديداً للولايات المتحدة

الخطة تهدف إلى حماية الإستخبارات ونظم المعلومات الأمريكية من العملاء الأجانب بما في ذلك القاعدة بتكامل مكافحة الإستخبارات من خلال مكتب المدير التنفيذي الوطني لمكافحة الإستخبارات –  الوكالة المشكلة حديثاً.

 

مجلس الإستخبارات الوطني National Intelligence Council  (NIC)

National Intelligence Council

هو مركز تفكير إستراتيجي متوسط المدى وطويل المدى داخل منظومة الإستخبارات الأمريكية  IC. تم تشكيله عام 1979م. وحسب ما هو مذكور في موقعه الرسمي:

المركز يقود جهود المنظومة الإستخبارية لإصدار تقديرات الإستخبارات الوطنية National Intelligence Estimates ووثائق أخرى؛

المركز يدعم مدير الإستخبارات الوطنية ويرفع له  تقاريره ؛

يعمل كنقطة مركزية لتساؤلات صانعي السياسة

يساهم في جهود تخصيص موارد المنظومة الإستخبارية نتيجة لتغيير السياسات؛

يتواصل مع الخبراء الأكاديميين والقطاع الخاص لتوسيع منظور المنظومة الإستخبارية.

هدف مجلس الإستخبارات الوطني هو إمداد صانعي السياسة بأفضل المعلومات: بدون تلميع وبدون تحيز وبغض النظر عما إذا كان التقييم التحليلي analytic judgments  متوافق مع السياسة الأمريكية الحالية أم لا.

واحد من أهم المشاريع التحليلية للمجلس هو تقرير الإتجاهات العالمية Global Trends report  والذي يتم إنتاجه للرئيس الأمريكي القادم. التقرير يُقدم للرئيس القادم بين يوم الإنتخاب ويوم التنصيب، التقرير يقيم الدوافع والسيناريوهات الهامة للإتجاهات العالمية في خلال أفق زمني يقترب من 15 سنة. تحليل الإتجاهات العالمية يوفر أساس لتقييم سياسي إستراتيجي طويل المدى للبيت الأبيض وللمنظومة الإستخبارية. أحدث تقرير للإتجاهات العالمية هو “الإتجاهات العالمية 2030: عوالم بديلة  Global Trends 2030: Alternative Worlds ” تم إصداره في ديسمبر 2012م.[19]

في 2 فبراير 2007م. أصدر مكتب مدير الإستخبارات الوطنية ومجلس الإستخبارات الوطنية التقييم الإستخباري الوطني: توقعات إستقرار العراق ‘Prospects for Iraq’s Stability: A Challenging Road Ahead’ Unclassified Key Judgments[20]

مجلس الإستخبارات الوطني له رئيس ونائب رئيس ونائب رئيس للتقييم ومدير للخطط والتوسعات الإستراتيجية ومدير للتحليل وطاقم الإنتاج ومستشار خاص وضباط إستخبارات وطنيين ونائب إستخبارات وطني لكا من المناطق والمجالات التالية:

  • أفريقيا
  • شرق آسيا
  • أوروبا
  • أمريكا اللاتينية
  • الشرق الأدنى
  • جنوب آسيا
  • روسيا وأوراسيا
  • الإقتصاد والقضايا العالمية
  • العلوم والتكنولوجيا
  • تأمين الإستخبارات
  • القضايا العسكرية
  • التهديدات العابرة للدول
  • التحذيرات
  • أسلحة الدمار الشامل وإنتشار التسليح

بيئة تقاسم المعلومات (ISE)

بيئة تقاسم المعلومات (ISE) أُنشئت بموجب قانون إصلاح الإستخبارات ومنع الإرهاب لعام 2004م[21]. تحت البند 1016 من القانون، يُمنح مدير برنامج بيئة تقاسم المعلومات (PM-ISE) سلطة واسعة للتخطيط لـ، والإشراف على تنفيذ وإدارة بيئة تقاسم المعلومات.

ise_logo_150pxsq

نطاق بيئة تقاسم المعلومات Scope of the Information Sharing Environment

توفر بيئة تقاسم المعلومات محللين ومشغلين ومحققين للمعلومات المطلوبة لتحسين الأمن الوطني. هؤلاء يأتون من منظومات متنوعة – فرض تطبيق القانون law enforcement ، السلامة العامة  public safety ، الأمن الداخلي  homeland security ، الإستخبارات  intelligence ، الدفاع  defense ، والشؤون الخارجية foreign affairs – ويمكن أن يعملوا للحكومات الفيدرالية وعلى مستوى الولاية والمستوى المحلي والقبلي أو الإقليمي[22]. ومطلوب منهم أيضاً التعاون وتقاسم المعلومات فيما بينهم ومع شركاء القطاع الخاص والحلفاء الأجانب. الوكالات الفيدرالية والشركاء على مستوى الولايات والمستوى المحلي والقبلي ومن القطاع الخاص – شركاء مهام بيئة تقاسم المعلومات – يقدمون ويشغلون بيئة تقاسم المعلومات وهم مسؤولون عن تقاسم المعلومات من أجل إتاحة عمليات المهام (نهاية إلى نهاية  end-to-end) التي تدعم مكافحة الإرهاب[23]. نماذج من ذلك تتضمن قوائم مراقبة الإرهاب، فحص الأشخاص والشحنات، الإبلاغ عن الأنشطة ، والتحذيرات والتنبيهات والإشعارات المثيرة للشكوك. برنامج بيئة تقاسم المعلومات يسهل تطوير بيئة تقاسم المعلومات بجمع شركاء المهام سوياً وإصطفاف عمليات الأعمال والمعايير والتصميم والأمن والتحكم في الدخول، وحماية الخصوصية وأفضل الخبرات والممارسات[24].

القوانين والسلطات الرئاسية المشمولة في قانون اصلاح الاستخبارات ومنع الإرهاب Laws and Presidential Authorities Inclusive of IRTPA

قانون “توحيد وتقوية أمريكا بتوفير أدوات مناسبة مطلوبة لاعتراض وعرقلة الإرهاب   Uniting and Strengthening America by Providing Appropriate Tools Required to Intercept and Obstruct Terrorism (USA PATRIOT) لعام 2001م.  أزال الحواجز التي كانت من قبل تحظر تقاسم المعلومات بين منظومات فرض تطبيق القانون والإستخبارات[25].

قانون الأمن الداخلي  Homeland Security Act لعام 2002م. أنشأ وزارة الأمن الدخلي  (DHS) من جانب لتحسين تقاسم المعلومات بين الوكالات الحكومية الفيدرالية والمحلية وعلى مستوى الولاية والقطاع الخاص، من أجل تحسين قدرة الدولة على إكتشاف وتحديد وفهم وتقييم التهديدات الإرهابية للوطن وقابلية الوطن للطعن، من أجل حماية أفضل للبنية التحتية المهم في الدولة، وتكامل شبكات الطواريء للرد على التهديدات، والربط بين الحكومات الفيدرالية وحكومات الولايات. في 29 يوليو 2003م. أصدر رئيس الجمهورية الأمر التنفيذي 13311، المخاطب لشروط تقسم المعلومات الرئيسية في قانون الأمن الداخلي[26].

قانون الإصلاح الإستخباري ومنع الإرهاب Intelligence Reform and Terrorism Prevention Act  (IRTPA) لعام 2004م. أعاد تنظيم المنظومة الإستخبارية وأنشأ منصب مدير الإستخبارات الوطنية للعمل كمستشار رئيس الجمهورية الرئيسي فيما يتعلق بالإستخبارات ورئيس المنظومة الإستخبارية، ولضمان تعاون وتكامل أوثق للوكالات الستة عشرة التي تكون المنظومة الإستخبارية. القانون أنشأ أيضاً المركز الوطني لمكافحة الإرهاب National Counterterrorism Center (NCTC) للعمل كمركز متعدد الوكالات يحلل ويدمج كل الاستخبارات المتعلقة بالإرهاب، بما في ذلك التهديدات لمصالح الولايات المتحدة في الداخل والخارج[27].

القسم 1016 من قانون الإصلاح الإستخباري ومنع الإرهاب (IRTPA) يضم المبادئ الرئيسية للأمر التنفيذي رقم 13356 ويوجه بإنشاء بيئة تقاسم المعلومات. رئيس الجمهورية مُكلف بإنشاء بيئة تقاسم المعلومات، وتحديد بنيتها التنظيمية والإدارية، وتحديد ووضع السياسات والقواعد للتحكم في محتوى وإستخدام بيئة تقاسم المعلومات. القانون يفرض أيضاً على بيئة تقاسم المعلومات أن تكون بيئة لا-مركزية، موزعة ومتعاونة بحيث تربط بين الأنظمة القائمة.. وتبني على قدرات الأنظمة القائمة المستخدمة حالياً في الحكومة … وتسهل تقاسم المعلومات على كل المستويات الأمنية …  تتضمن الحماية لخصوصية الأفراد وللحريات المدنية  وذلك بأقصى حد ممكن[28].

 قانون الإصلاح الإستخباري يفرض على رئيس الجمهورية تعيين مدير برنامج لبيئة تقاسم المعلومات، دوره هو إدارة بيئة تقاسم المعلومات، والإشراف على تحقيقها، والمساعدة في تطوير معايير وممارسات بيئة تقاسم المعلومات، ومراقبة وتقييم تحقيقه من الإدارات والوكالات الفيدرالية.  قانون الإصلاح الإستخباري أنشأ أيضاً مجلس تقاسم المعلومات Information Sharing Council  لتقديم المشورة لرئيس الجمهورية ومدير البرنامج فيما يتعلق بسياسات وإجراءات وإرشادات ومعايير بيئة تقاسم المعلومات، ولضمان التعاون المناسب بين الوكالات والإدارات الفيدرالية المشاركة في بيئة تقاسم المعلومات. في إدارة أوباما، تم إدماج مجلس تقاسم المعلومات في العملية السياسية للبيت الأبيض من خلال لجنة سياسات تقاسم المعلومات والوصول بين الوكالات Information Sharing and Access Interagency Policy Committee  (IPC)، بحيث يتقدم  العمل الهام لبيئة تقاسم المعلومات إلى الأمام تحت رعاية المكتب التنفيذي للرئيس[29].

القوانين والسلطات الرئاسية بعد قانون اصلاح الاستخبارات ومنع الإرهاب Laws and Presidential Authorities Post-IRTPA

في 27 أغسطس 2004م.، كإستجابة لتوصيات لجنة 11/9، أصدر الرئيس الأمريكي الأمر التنفيذي رقم 13356، معززاً تقاسم معلومات الإرهاب لحماية الأمريكيين. الرئيس الأمريكي وجه الوكالات بأن تعطي أعلى أولوية لمنع الإرهاب وتبادل معلومات الإرهاب بيم الوكالات وبين الوكالات والسلطات المناسبة للولايات والحكومات المحلية. كما وجه أيضاً بإنجاز هذا التقاسم المحسن للمعلومات بطرق تحمي الحريات، وخصوصية المعلومات والحقوق القانونية الأخرى للأمريكيين[30].

في 25 أكتوبر 2005م. أصدر الرئيس الأمريكي الأمر التنفيذي رقم 13388، ليحل محل الأمر التنفيذي 13356، لمزيد من التعزيز لتقاسم معلومات الإرهاب لحماية الأمريكيين، ولتسهيل عمل مدير البرنامج، وللتفعيل السريع لإنشاء بيئة تقاسم المعلومات ISE، وإعادة هيكلة مجلس تقاسم المعلومات[31].

في 16 ديسمبر 2005م.، وتماشياً مع مع القسم 1016 من قانون الإصلاح الإستخباري ومنع الإرهاب لعام 2004م.، أصدر الرئيس الأمريكي مذكرة لرؤوساء الوكالات والإدارات التنفيذية يصف فيها الدلائل التوجيهية والمتطلبات الداعمة لإنشاء وتفعيل بيئة تقاسم المعلومات  ISE .  المذكرة كانت تحتوي مطلبين وخمسة دلائل توجيهية تعطي أولوية للجهود التي يعتقد رئيس الولايات المتحدة أنها الأكثر أهمية من أجل تطوير بيئة تقاسم المعلومات وتحدد مسؤولية وزارية لحل بعض المشاكل الأكثر تعقيداً المرتبطة بتقاسم المعلومات[32].

الرئيس الأمريكي وجه بإنشاء بيئة تقاسم المعلومات بناءاً على سياسات ومعايير وإجراءات وبرامج وأنظمة وتصميمات الحكومة الفيدرالية القائمة (الموارد الجمعية collectively “resources”) المستخدمة لتقاسم وتكامل والوصول إلى المعلومات، ورفع هذه الموارد إلى أقصى مدى عملي، بهدف إنشاء بيئة لا-مركزية، شاملة، ومتعاونة لتقاسم وتكامل هذه المعلومات.  الرئيس الأمريكي وجه أيضاً رؤوساء الإدارات التنفيذية والوكالات بالعمل بنشاط لإنشاء ثقافة تقاسم معلومات داخل إداراتهم أو وكالاتهم بتعيين أفراد وتخصيص موارد لتقاسم المعلومات المتعلقة بالإرهاب، ةتقليل العقبات أمام هذا التقاسم، وبإعتبار كبار مديريهم مسؤولين عن تحسين وزيادة تقاسم هذه المعلومات[33].

فيما بعد في أغسطس 2007م (Implementing Recommendations of the 9/11 Commission Act of 2007)، تضمن قانون تفعيل توصيات لجنة 11/9 لعام 2007م. تحسينات للقسم 1016 من قانون الإصلاح الإستخباري ومنع الإرهاب لعام 2004م. وقانون الأمن الداخلي لعام 2002م. (Homeland Security Act of 2002). وسع القانون الجديد مجال بيئة تقاسم المعلومات لكي تتضمن صراحة معلومات الأمن الداخلي ومعلومات أسلحة الدمار الشامل. المذكرة أيدت وأضفت الطابع الرسمي على كثير من التوصيات التي تم تطويرها إستجابة للدلائل التوجيهية لتقاسم معلومات الرئيس، مثل إنشاء مجموعة التعاون بين الوكالات وتقييم التهديد  Interagency Threat Assessment and Coordination Group ،  وتطوير شبكة وطنية من مراكز الإندماج fusion centers في المناطق الحضرية الكبرى والدولة[34].

نشاط مشاريع أبحاث الاستخبارات المتقدمة[35] Intelligence Advanced Research Projects Activity  (IARPA)

iarpa (1)

هي وكالة أبحاث أمريكية تابعة لمدير الإستخبارات الوطنية. تكونت عام 2006م. من مكتب التكنولوجيا التخريبيةDisruptive Technology Office (DTO) التابع لوكالة الأمن الوطني National Security Agency، وتحالف التكنولوجيا الوطني National Technology Alliance  التابع لوكالة الإستخبارات الجغرافية-مكانية الوطنية National Geospatial-Intelligence Agency ومركز الإبتكار التكنولوجي للاستخبارات Intelligence Technology Innovation Center التابع لوكالة الإستخبارات المركزية[36] Central Intelligence Agency. الهدف من إياربا (IARPA) هو الإستثمار في برامج بحثية عالية المخاطرة والمردود يمكن أن تمد الولايات المتحدة بتميز إستخباري مكتسح على خصومها المستقبليين. في يناير 2008م، عُينت ليزا بورترLisa Porter، المديرة في ناسا والتي لديها خبرة في دارباDARPA، مديرة للنشاط الذي تم تشكيله عام 2006م

lisa porter

في سبتمبر 2006م، صرح مدير الاستخبارات الوطنية أن هدف اياربا IARPA كان إجراء أبحاث تحقق ما يلي:

  • تؤثر في وتهم العديد من وكالات المنظومة الاستخبارية
  • تستهدف فرص جديد تقع في الحيز الأبيض بين الوكالات
  • تقدم ابتكارات تتجنبها الوكالات بسبب نماذج الأعمال الجارية
  • توليد قدرات ثورية سوف تفاجئ خصومنا وتساعدنا في تجنب المفاجأة من الآخرين.

مكاتب البرامج

تتكون اياربا من ثلاثة مكاتب للبرامج – المجموعة الذكية Smart Collection، التحليل الحاسم  Incisive Analysis، والعمليات الآمنة المؤمنة Safe and Secure Operations. هدف مكتب المجموعة الذكية هو “التحسين الكبير لقيمة البيانات المجموعة من كل المصادر”. مكتب التحليل الحاسم موجود “لتعظيم الرؤية من المعلومات التي نجمعها في التوقيت المناسب”. القسم الثالث في اياربا، مكتب العمليات الآمنة المؤمنة موجود “لمواجهة القدرات الجديدة لخصومنا والتي يمكن أن تهدد قدرتنا على العمل بحرية وفاعلية في عالم مربط بشبكات”.

2016-04-17-05.41.05-pm-608x342

برنامج الاستعارة The Metaphor Program

برنامج الاستعارة هو مشروع على مرحلتين مصمم اولاً لتطوير تقنيات آلية للتعرف على، وتعريف وتصنيف الاستعارات اللغوية ثم استخدام هذه المعلومات لتوصيف الجوانب الثقافية المختلفة. البرنامج كانت ترأسه هيذر مكالوم – بايليس. في مايو 2011، أصدرت اياربا عطاء مفتوح لأطراف القطاع الخاص للمشاركة في البرنامج

مركز المصدر المفتوح Open Source Center

Open Source Center

مركز المصدر المفتوح يوفر تحليل لمواد إستخبارات المصدر المفتوح  of open-source intelligence، بما في ذلك الثقافة الرمادية gray literature، أُنشيء المركز في 1 نوفمبر 2005م.، بعرفة مكتب مدير الإستخبارات الوطنية (DNI)، المركز مُكلف بتحسين توافر availability  المصادر المفتوحة لضباط الإستخبارات وغيرهم من مسؤولي الحكومة[37]. يوفر مركز المصدر المفتوح (OSC) مواد لجهاز المعلومات التقنية الوطنيNational Technical Information Service (NTIS) ومسؤولي الحكومة آخرين من خلال خدمة الأخبار على الإنترنت  من خلال خدمة وورلد نيوز كونيكشن. World News Connection

تاريخ المصدر المفتوح

في نوفمبر 1992م. أيد السيناتور ديفيد بورين David Boren الذي كان في ذلك الوقت رئيس لجنة مجلس الشيوخ المختارة للإستخبارات، قانون الأمن الوطني لعام 1992م. (National Security Act of 1992)، محاولاً تحقيق إصلاح متواضع للمنظومة الإستخبارية الأمريكية،  نظيره في اللجنة المختارة للاستخبارات في مجلس النواب كان ديف مكوردي  Dave McCurdy. نسخة التشريع في مجلس الشيوخ تضمنت “مكتب مصدر مفتوح Open Source Office ” منفصل بناء على إقتراح من لاري برايور Larry Prior، الذي كان لديه خبرة من قيادة استخبارات مشاة البحرية Marine Corps Intelligence Command وكان في ذلك الوقت يعمل في اللجنة الدائمة المختارة للاستخبارات في مجلس النواب House Permanent Select Committee on Intelligence.

ذكرت لجنة آسبن-براون[38]   Aspin-Brown Commission عام 1996م. أن وصول الولايات المتحدة لمصادر مفتوحة كان شديد القصور وأن ذلك يجل أن يكون أولوية عليا لكل من التمويل وانتباه مدير وكالة الاستخبارات المركزية DCI.  أوصت لجنة 11/9[39]  9/11 Commission في تقريرها الذي أصدرته في يوليو 2004م. بإنشاء وكالة إستخبارات مصدر مفتوح ، ولكن بدون مزيد من التفاصيل أو التعليق[40]. فيما بعد، أوصى تقرير لجنة أسلحة الدمار الشامل[41]WMD Commission في مارس 2005م. بإنشاء إدارة مصدر مفتوح في السي آي إي.

بعد هذه التوصيات، أعلن مدير الإستخبارات الوطنية في نوفمبر 2005م. إنشاء مركز مصدر مفتوح تابع لمدير الإستخبارات الوطنية. تم إنشاء المركز لجمع معلومات متاحة من الإنترنت، وقواعد البيانات، والصحافة والإذاعة والتليفزيزن والفيديو والبيانات الجغرافية مكانية geospatial data  والصور والتصوير التجاري[42]. وبالإضافة إلى تجميع المعلومات المفتوحة المتاحة، سيدرب المركز محللين على إستخدام أفضل لهذه المعلومات. استوعب المركز جهاز معلومات الإذاعة الأجنبية[43] Foreign Broadcast Information Service (FBIS) التابع للسي آي إي والمُنشأ عام 1941م. وتم إعلان مديره دوغلاس ناكان Douglas Naquin مديراً للمركز.

النائب المساعد لمدير الإستخبارات الوطنية للمصدر المفتوح Assistant Deputy Director of National Intelligence for Open Source  (ADDNI/OS) هو أعلى منصب في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية مسؤول عن تطوير توجه إستراتيجي ووضع سياسة وإدارة الموارد المالة لإستخبارات المصدر المفتوح Open Source Intelligence، والإشراف على مركز المصدر المفتوح التابع لمدير الإستخبارات الوطنية، وكذلك الإستغلال الوثائقي والإعلامي لمنظومة الإستخبارات.

مهمة النائب المساعد هي تمكين كل فروع الإستخبارات من تقديم رؤية ذات قيمة مضافة في الوقت المناسب وذات صلة للمستهلكين من خلال المشروع الوطني للمصدر المفتوح  National Open Source Enterprise

 

نظام معلومات المصدر المفتوح Open Source Information System

نظام معلومات المصدر المفتوح Open Source Information System  (OSIS) هو الإسم السابق لشبكة أمريكية غير سرية تخدم المنظومة الإستخبارية الأمريكية بإستخبارات المصدر المفتوح.

منذ منتصف عام 2006م.، أصبح محتوى نظام معلومات المصدر المفتوح (OSIS) معروفاً بإنتلينك-يو (Intelink-U) بينما الجزء الشبكي يُعرف بدي إن آي –يو (DNI-U)

محتويات نظام معلومات المصدر المفتوح تتضمن:

الإشارة والتحكم للمعلومات المركزية Central Information Reference and Control (CIRC)

قاعدة بيانات بها أكثر من 10 مليون عنوان حول مواضيع علمية وفنية منها براءات إختراع ومعايير ومعدات عسكرية وأنظمة

قاعدة بيانات مؤتمر Conference Database  للندوات والمؤتمرات واللتفاقيات القادمة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والسياسة والإقتصاد.

مجموعة خرائط البيانات الرقمية لإرتفاع التضاريس Digital Terrain Elevation Data  (DTED) [من وكالة إستخبارات الجغرافيا-المكانية الوطنية National Geospatial-Intelligence Agency  (NGA) المعروفة سابقاً بجمعية الخرائط والتصوير الوطنية National Imagery and Mapping Association (NIMA)] توفر تغطية عالمية.

إنتاج مركز المصدر المفتوح  Open Source Center (OSC) والمعروف سابقاً جهاز معلومات الإذاعة الأجنبية Foreign Broadcast Information Service (FBIS) يتضمن تقارير يومية، توقعات علمية وتكنولوجية، وتوجهات والنشرة الاقتصادية لحافة الهادي Pacific Rim Economic Review.

قاعدة بيانات IC ROSE  توفر مواضيع بها بحث نصي من مئات الدوريات العلمية حول مدى واسع من المواضيع

تي كوم TCOM  (Telecommunications) تحتوى ملخصات ومقالات كاملة حول مواضيع تتعلق الإتصالات telecommunications

تيل TEL  (قائمة المعدات التقنية Technical Equipment List) تفهرس أكثر من 100000 بروشور وكتيب حول الإتصالات والمعدات ذات الصلة.

هناك نصادر بيانات تجارية إضافية مثل أوكسفورد آناليتيكا Oxford Analytica ومكتبة غير سرية تتضمن عدد من الوكالات الأعضاء في نظام معلومات المصدر المفتوح OSIS ، بما في ذلك وكالة إستخبارات الدفاع DIA،  موجودة على نظام معلومات المصدر المفتوح  OSIS. كما يمنح نظام معلومات المصدر المفتوح أيضاً برمجية متخصصة وأدوات أخرى لمساعدة المستخدمين في التحليل والتفسير البياني للبيانات.

نظام معلومات المصدر المفتوح جعل قدرات ترجمة سيستران SYSTRAN  التابعة للمركز الوطني للاستخبارات الجوية NAIC  متاحة.

مركز التنسيق الاستخباري الوطني National Intelligence Coordination Center

تأسس المركز يوم 1 أكتوبر 2007م بمعرفة مدير الاستخبارات الوطنية United States Director of National Intelligence (DNI). الغرض من المركز هو توفير وسائل لمدير الاستخبارات الوطنية للتوجيه والتكامل الفعال والكفؤ لأصول وأنشطة جمع الاستخبارات لكل المنظمات الاستخبارية الوطنية الدفاعية والمحلية مقابل الأولويات الاستخبارية الاستراتيجية الطارئة والقائمة.[44]

المجلس المشترك للمنظومة الإستخبارية Joint Intelligence Community Council  ((JICC)

يساعد مدير الإستخبارات الوطنية في تفعيل جهود إستخبارية وطنية موحدة ومشتركة لحماية الأمن الداخلى الوطني وتقديم المشورة لمدير الإستخبارات الوطنية حول وضع المتطلبات، وإدارة التمويل، ووضع سياسات إستخبارية نظامية، ومراقبة وتقييم أداء المنظومة الإستخبارية.

قانون الإصلاح الإستخباري ومنع الإرهاب لعام 2004م. قضى بإنشاء المجلس المشترك للمنظومة الإستخبارية كهيئة تنفيذية إشرافية على المنظومة الإستخبارية. المجلس يلتقي مرتين سنوياً.

مدير الإستخبارات الوطنية يرأس المجلس وأعضاء الهيئة الإشرافية الآخرون هم :

وزير الخارجية

وزير الخزانة

وزير الدفاع

النائب العام – وزير العدل

وزير الطاقة

وزير الأمن الداخلي

ومسؤولون آخرون في الحكومة الأمريكية يعينهم رئيس الجمهورية

وظائف المجلس هي:

تقديم المشورة لمدير الإستخبارات الوطنية

من أجل مساعدة مدير الإستخبارات الوطنية على تطوير وتفعيل جهود إستخبارية وطنية موحدة ومشتركة لحماية الأمن الوطني، يقوم المجلس بوظيفتين. الأولى هي تقديم المشورة لمدير الإستخبارات الوطنية حول وضع المتطلبات، وتطوير ميزانيات، وإدارة التمويل، ورقابة وتقييم أداء المنظومة الإستخبارية. هذه القائمة ليست شاملة، فمدير الإستخبارات الوطنية قد يطلب من المجلس المشورة في أمور أخرى متعلقة بالأمن الوطني.

ضمان تنفيذ البرامج

الوظيفة الثانية للمجلس هي ضمان جهود إستخبارية موحدة لضمان تنفيذ البرامج والسياسات والتوجيهات المحددة من مدير الإستخبارات الوطنية ورئيس المجلس في وقتها.

مدير الإستخبارات الوطنية يقدم مشورته والآراء المجموعة من مشورات وآراء المجلس إلى رئيس الجمهورية ومجلس الأمن الوطني. كما أن كل أعضاء المجلس قد يقدمون أي توصيات متعلقة بالمنظومة الإستخبارية إلى الكونغرس.

الملحوظات

 

[1] Elliot, Phillip (January 2, 2010). “Obama says al-Qaida affiliate in Yemen apparently responsible for airliner bombing plot”[dead link]. 680 News. Associated Press. Accessed January 2, 1010.

[2]   ANGWIN, JULIA (December 12, 2012). “U.S. Terrorism Agency to Tap a Vast Database of Citizens”. WSJ. Zetter, Kim (December 13, 2012). “Attorney General Secretly Granted Gov. Ability to Develop and Store Dossiers on Innocent Americans”. WIRED.   Kelley, Michael (Dec 13, 2012). “CONFIRMED: US Counterterrorism Agency Can Amass Data On Any Citizen”. Business Insider.   Hill, Kashmir (December 14, 2012). “The Little Known Spy Agency That Knows Your Flight Plans And Much More”. Forbes.

[3] “Public Statement Release of 9/11 Commission Report The Hon. Thomas H. Kean and the Hon. Lee H. Hamilton” (PDF). July 22, 2004. Retrieved 22 Feb 2010.

[4] PHILIP SHENON (December 20, 2004), Next Round Is Set in Push To Reorganize Intelligence, The New York Times, retrieved 2007-10-12

[5] PHILIP SHENON (December 20, 2004), Next Round Is Set in Push To Reorganize Intelligence, The New York Times, retrieved 2007-10-12

[6] Bill Gertz (October 22, 2004), Fighting proliferation, The New York Times, retrieved 2007-10-12

[7] Bill Gertz (October 22, 2004), Fighting proliferation, The New York Times, retrieved 2007-10-12

[8] ODNI (December 21, 2005), ODNI Announces Establishment of National Counterproliferation Center (NCPC), ODNI, retrieved 2007-10-12

[9] ODNI (December 21, 2005), ODNI Progress Report (PDF), ODNI, retrieved 2007-10-12

[10] “ODNI Progress Report” (PDF). ODNI. December 21, 2005. Retrieved 2007-10-12.

[11]  Inside the Pentagon (January 19, 2006). “DNI Counterproliferation Center to Establish New Innovation Fund”. Inside the Pentagon. Retrieved 2007-10-12.

[12] Donald M. Kerr (January 19, 2006), PDDNI Delivers INSA Remarks (PDF), ODNI, retrieved 2007-10-12

[13]  “Bioterrorism Panel To Link Intelligence, Medical Communities”. Congressional Quarterly. May 8, 2006. Retrieved 2007-10-12.

[14] Commission on the Prevention of WMD Proliferation and Terrorism (May 8, 2006). “Commission on the Prevention of WMD Proliferation and Terrorism”CQ. Retrieved 2007-10-12.

[15] Singh, Samir (January 19, 2001). “Clinton Establishes New Federal Counterintelligence Organizations”. American Association for the Advancement of Science. Retrieved 2007-09-08

[16] Office of the National Counterintelligence Executive

[17] https://jamestown.org/analyst/michelle-van-cleave/; https://cchs.gwu.edu/michelle-van-cleave

[18] Meet the Man Who’s Gauging the Damage From Snowden

[19] ·  NIC Global Trends 2030 (Published: 2012)

[20] Iraq National Intelligence Estimate (NIE) – “Prospects for Iraq’s Stability: A Challenging Road Ahead” Unclassified Key Judgments.

[21] “Intelligence Reform and Terrorism Prevention Act of 2004” (PDF). Intelligence Reform and Terrorism Prevention Act of 2004. Retrieved 27 February 2011.

[22] “What is the ISE”. What is the ISE. Retrieved 27 February 2011.

[23] “Scope of the PM-ISE”. Scope of the PM-ISE. Retrieved 27 February 2011.

[24] “Privacy and Civil Liberties Protections”. Privacy and Civil Liberties Protections. Retrieved 27 February 2011.

[25] “ISE Background”. ISE Background. Retrieved 27 February 2011.

[26] “FAS Reports on the ISE”. FAS Reports on the ISE. Retrieved 27 February 2011.

[27] “2008 GAO Report on the ISE” (PDF). 2008 GAO Report on the ISE. Retrieved 27 February 2011.

[28] “Privacy and Civil Liberties Protections”. Privacy and Civil Liberties Protections. Retrieved 27 February 2011.

[29] “Intelligence Reform and Terrorism Prevention Act of 2004” (PDF). Intelligence Reform and Terrorism Prevention Act of 2004. Retrieved 27 February 2011.

[30] “Privacy and Civil Liberties Protections”. Privacy and Civil Liberties Protections. Retrieved 27 February 2011.

[31] “FAS Reports on the ISE”. FAS Reports on the ISE. Retrieved 27 February 2011.

[32] “2008 GAO Report on the ISE” (PDF). 2008 GAO Report on the ISE. Retrieved 27 February 2011.

“White House Memo on the ISE”. White House Memo on the ISE. Retrieved 27 February 2011.

[33] “FAS Reports on the ISE”. FAS Reports on the ISE. Retrieved 27 February 2011.

[34] “FAS Reports on the ISE”. FAS Reports on the ISE. Retrieved 27 February 2011.

[35] https://sputniknews.com/voiceofrussia/2011/09/19/56396577.html

[36]Igniting a Technical Renaissance,” Maryann Lawlor, Signal, October 2007

[37] DNI Press Release

[38] لجنة أسبين – براون Aspin–Brown Commission ، المعروفة بشكل أكثر وضوحاً بلجنة أدوار وقدرات منظومة الاستخبارات الأمريكية Commission on the Roles and Capabilities of the US Intelligence Community ، شُكلت من قبل الكونغرس الأمريكي United States Congress بعد فشل تمرير قانون الامن الوطني عام 1992 (National Security Act of 1992). أصدرت اللجنة تقرير عام 1996م.

[39] اللجنة الوطنية حول الهجمات الإرهابية على الولايات المتحدة  National Commission on Terrorist Attacks Upon the United States ، المعروفة ايضاً بلجنة 11/9 9/11 Commission تشكلت في 27 نوفمبر 2002م، لتحضير راوية كاملة ومكتملة عن الظروف المحيطة بهجمات 11 سبتمبر September 11 attacks، بما في ذلك الجاهزية ورد الفعل الفوري على الهجمات. كُلفت اللجنة أيضاً بتقديم توصيات من اجل منع وقوع هجمات مستقبلية، اللجنة رأسها توماس كينThomas Kean، وتشكلت من خمسة أعضاء ديمقراطيين وخمسة جمهوريين. التقرير النهائي للجنة كان مطولاً ومبني على مقابلات وشهادات واسعة. نتائجه الأساسية هي أن فشل السي آي إي والاف بي آي سمح بوقوع هجمات الإرهابيين ولو كانت هذه الوكالات عملت بطريقة أكثر حكمة وعدائية، لكان من الممكن تجنب الهجمات. ; https://en.wikipedia.org/wiki/9/11_Commission

[40] See page 413 of the 9-11 Commission Report (pdf)

[41] لجنة القدرات الاستخبارية للولايات المتحدة فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل Commission on the Intelligence Capabilities of the United States Regarding Weapons of Mass Destruction ، هي لجنة تحقيق أُنشئت بموجب الأمر التنفيذي رقم 13328، الموقع من الرئيس بوش في فبراير 2004م.https://en.wikipedia.org/wiki/Iraq_Intelligence_Commission

[42] Office of the Director of National Intelligence. “ODNI Announces Establishment of Open Source Center“. Press release, 8 November 2005

[43] Foreign Broadcast Information Service (FBIS) was an open source intelligence component of the Central Intelligence Agency’s Directorate of Science and Technology. It monitored, translated, and disseminated within the U.S. government openly available news and information from media sources outside the United States. Its headquarters was in Rosslyn, Virginia 38.8959°N 77.0727°W, later Reston, Virginia 38.955°N 77.359°W, and it maintained approximately 20 monitoring stations worldwide. In November 2005, it was announced that FBIS would become the newly formed Open Source Center, tasked with the collection and analysis of freely available intelligence.[1]

https://en.wikipedia.org/wiki/Foreign_Broadcast_Information_Service

[44]  “United States Intelligence Community 500 Day Plan for Integration and Collaboration,” DNI, October 10, 2007;  “In new 500-day plan, ODNI previews the future,” Jason Miller, FCW.com, October 11, 2007

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s