الحلقة الثامنة والثلاثون: تسعينات القرن العشرين – 21

ملخص الحلقة

الخبر الأول والثاني في هذه الحلقة خبر في منتهى الأهمية، يتكلم عن وثيقة إسلامية وخطط اسلامية لاختراق الغرب وهزيمته بالإسلام الاصولي وإقامة الخلافة، في الغالب الوثيقة مزورة ومن إعداد أجهزة الاستخبارات الغربية بمساعدة أجهزة استخبارات عربية. ولكن تاريخ الوثيقة ومحتواها في منتهى الأهمية. التاريخ يبين ان حرب الغرب ضد الإسلام قديمة تعود في مرحلتها الحالية الى عام 1982 وهو التاريخ الذي بدأ الغرب يشعر فيه بوجود صحوة إسلامية وبدأ يشعر ان عملاؤه فقدوا شعبيتهم وان شعاراتهم فقد التأثير على الشعوب العربية والإسلامية. اما من حيث المحتوى فهو يبين بوضوح المؤسسات والشخصيات المستهدفة من الغرب لسحق الصحوة الإسلامية.

بعد ذلك تعمدت ان أوضح مسارين من البداية للنهاية، المسار الأول لخلية القاعدة المزعومة في بوسطن، والمسار الثاني للتعاون بين الجماعة الإسلامية والسي آي إي. كل مسار يكشف جوانب كثيرة من الصراع الغربي الإسلامي، والمقارنة بين المسارين تكشف ايضاً الكثير من جوانب هذا الصراع. مسار خلية بوسطن يبدأ بإقامة أجهزة الاستخبارات للخلية وزرعها بالمخبرين ويسير الى إعداد أجهزة الاستخبارات من خلال الخلية ومخبريها لبعض الخاطفين في 11/9  ثم هجمات 11/9 ثم حماية المخبرين واخفائهم وتهريبهم، الاستخبارات السورية تلعب هنا دور مساعد مهم. خلية بوسطن تتشابه في كثير من جوانبها مع خلية القاعدة في هامبورغ التي أقامها أيضا السي آي إي مع الاستخبارات الألمانية وزرعاها بالمخبرين وكان لها دور مهم في إعداد بعض الخاطفين في 11/9 وأيضا تم حماية وإخفاء وتهريب المخبرين بعد نهاية العملية وأيضا الاستخبارات السورية كان لها مساعد مهم. كل من نبيل المرابح في بوسطن والزمار في هامبورغ تم إخفائهم في سوريا.

في مقابل ذلك مسار الجماعة الإسلامية مع أجهزة الاستخبارات الامريكية يبدأ باجتماعات (سرية) في القاهرة (بالطبع بالتنسيق مع الاستخبارات المصرية) اجتماعات تظهر فيها الجماعة الإسلامية سذاجة تصل الى البلاهة وتعطي الاستخبارات الامريكية معلومات كاملة (عدد الجماعة وأسماء القياديين ومجلس الشورى) كل هذه المعلومات ستساعد أجهزة الاستخبارات في سحق الجماعة بسهولة. أمريكا تستخدم الشيخ عمر عبد الرحمن والجماعة الإسلامية في تحقيق أهدافها وبعد انتهاء دورهم تتخلص منهم بقسوة وتسلمهم للتعذيب والقتل في مصر. ما يجب ان نعلمه جيداً ان نية سحق الجماعة الإسلامية تواجدت قبل الاجتماعات السرية والتعاون معها. هذا هو العالم الغربي ولكن مازال العرب والمسلمون يتصرفون بسذاجة معه.

موضوع الحلقة

التسلسل الزمني للأحداث

ديسمبر 1982م: مشروع الاخوان المسلمين لاختراق وهزيمة الغرب.[1]

Youssef Mustaf a Nada

  في نوفمبر 2001م، المحققون السويسريون سوف يفتشون منزل يوسف ندا، رئيس بنك التقوى، البنك السويسري الذي تم اغلاقه في الولايات المتحدة لاتباطه المزعوم بالقاعدة، وحماس وجماعات نضالية راديكالية أخرى. يوسف ندا ومديرون آخرون في بنك التقوى أعضاء بارزين في الاخوان المسلمين. النيوزويك سوف تقول، “الاخوان، المنظمة التي تأسست في مصر عام 1928م كثقل موازن ديني وشبه سياسي للفساد والحكومات الاستعمارية والملكية المتزايدة التفسخ المهيمنة على العالم الإسلامي، كان لها دائماً وجهين: وجه مسالم علني، جناح دعوي متوجه الى خدمة المجتمع؛ وجناح آخر سري، شبه عسكري… مسؤولو الاستخبارات وإنفاذ القانون يقولون بينما بعض فروع وعناصر الاخوان المسلمين، مثل الفروع التي تعمل الآن في مصر وسوريا، تعهدوا بالعمل لهدفهم بإقامة خلافة إسلامية عالمية مستخدمين وسائل مسالمة وسياسات انتخابية، الإخوان المسلمون أخرجت الكثير – ان لم يكن أغلب – الجماعات المحلية والدولية الأكثر عنفاً المكرسة لقضية الحرب الإسلامية المقدسة”. من بين هذه الفروع القاعدة وحماس.[2] المحققون السويسريون إكتشفوا وثيقة تتكون من 14 صفحة يعود تاريخها الى ديسمبر 1982م بعنوان “المشروع”. يوسف ندا قال انه لا يعرف من الذي كتب الوثيقة أو كيف تواجدت عنده، وقال انه لا يوافق على غالبية محتواها. الوثيقة تفصل خطة استراتيجية هدفها الأقصى هو “إقامة حكم الله على العالم كله”. المحققون السويسريون الذين قاموا بتحليل الوثيقة سوف يكتبون لاحقاً أن الاستراتيجية تهدف الى تحقيق “نفوذاً متزايداً على العالم الإسلامي. وتشير الى أن الاخوان المسلمون ليس عليهم أن يعملوا باسم الاخوان، ولكن يمكنهم اختراق الكيانات القائمة. وبذلك يمكنهم تجنب الاستهداف والتحييد”. الوثيقة تدعو أيضاً الى إنشاء شبكة من المؤسسات التعليمية والدينية والخيرية في أوروبا والولايات المتحدة لزيادة النفوذ هناك.[3]

1986م: الشيخ عمر عبد الرحمن يلتقي سراً مع رئيس بنك التقوى وآخرين.[4]

  أحمد بن بلة Ahmed Ben Bella، الرئيس الجزائري السابق، قيل أنه عقد إجتماعاً سرياً في منزله في سويسرا حضره “شخصيات كبرى من أكثر الجماعات عنفاً في العالم”. من بين الأشخاص الذين حضروا الاجتماع الشيخ عمر عبد الرحمن Omar Abdul-Rahman؛ ويوسف ندا Youssef Nada، رئيس بنك التقوى Al Taqwa Bank والشخصية الكبيرة في الاخوان المسلمين Muslim Brotherhood؛ والسيد محمد حسين فضل الله Sayyed Mohammad Hussein Fadlallah، العالم الشيعي اللبناني القيادي. مصادر حكومة الولايات المتحدة تعتقد أن بن بلة، الذي يُزعم أنه مرتبط بالجماعات السودانية والليبية العنيفة، دعا الى الاجتماع من أجل مناقشة طرق نشر الأصولية الإسلامية في الغرب.[5] بعد 11/9 بوقت قليل سيتم العثور على وثيقة بعنوان “المشروع” في منزل يوسف ندا مكتوبة في عام 1982م. الوثيقة تضع الخطوط العريضة لخطة الاخوان المسلمين السرية لاختراق وهزيمة الدول الغربية.

أواخر ثمانينات القرن العشرين: معسكرات التدريب الأفغانية تصنع خلية القاعدة المستقبلية في بوسطن.[6]

أربعة رجال هم، محمد كمال الذهبي Mohamad Kamal Elzahabi، نبيل المرابح Nabil al-Marabh، رائد حجازي Raed Hijazi، وبسام كانج Bassam Kanj، التقوا في معسكر تدريب في أفغانستان. شارك الأربعة في القتال ضد السوفييت. هذا حسب شهادة الذهبي عام 2004م. الذهبي سوف يزعم انه أثناء تواجده هناك، التقى مع أبو مصعب الزرقاوي Abu Musab al-Zarqawi ، الذي اشتهر لاحقاً بسبب هجومه على الجنود الأمريكيين في العراق، وأبو زبيدة Abu Zubaida وخالد شيخ محمد Khalid Shaikh Mohammed القياديين في القاعدة. يبدو هذا أصل تكوين خلية القاعدة النائمة في بوسطن والتي سوف تلعب دوراً رئيسياً في 11/9 وغيرها من مؤامرات القاعدة. الرجال الأربعة ذهبوا في طرق مختلفة في السنوات اللاحقة، ولكن في عام 1998م سوف يعملون كلهم سائقين للتاكسيات في بوسطن.[7]

25 أبريل – مايو 1989م: الولايات المتحدة تعقد اجتماعات سرية مع جماعة إرهابية مصرية يرأسها الشيخ عمر عبد الرحمن.[8] (إرهاب بأثر رجعي)

  أعضاء من الجماعة النضالية المصرية “الجماعة الإسلاميةAl-Gama’a al-Islamiyya “، التي زعيمها الروحي هو الشيخ عمر عبد الرحمن Omar Abdul-Rahman، تعقد سلسلة من الاجتماعات السرية مع مسؤولين أمريكيين في السفارة الامريكية بالقاهرة. الاجتماعات كانت بمبادرة من الجماعة الإسلامية، التي أرادت التعاون مع الولايات المتحدة، لأنها ظنت ان الولايات المتحدة تتعاون مع وتدعم الاخوان المسلمين في مصر. في هذه الاجتماعات أخبر ممثلون للجماعة الولايات المتحدة بالتالي:

  • الجماعة الإسلامية بها ما بين 150 الف الى 200 الف عضو
  • واحد من الممثلين في الاجتماعات كان من مجلس شورى الجماعة ما بين 1981 الى 1988م. تم تحديد أسماء الأعضاء الاحدى عشر في مجلس شورى الجماعة في الاجتماعات وكذلك قائدها العملياتي.
  • الجماعة الإسلامية تثق بقوة في الملك فهد ملك السعودية، ولكنها تعتقد انه يجب عليه اتخاذ خط متشدد ضد ايران. مع ذلك التقى الشيخ عمر عبد الرحمن بوفد إيراني في باكستان في خريف عام 1988م
  • الجماعة لن تهاجم الدبلوماسيين الأمريكيين
  • الشيخ عمر عبد الرحمن يسافر الي الولايات المتحدة سنوياً، ويسافر أيضاً الى بريطانيا.
  • الجماعة ليست سرية ولا عنيفة كما تقول عنها الحكومة المصرية ومرت بتغيير في تفكيرها، وأصبحت قلقة من صورتها الراديكالية العنيفة.

المسؤولون في السفارة كانوا متشككين من بعض المزاعم، لان ممثلو الجماعة أفصحوا عن أكثر مما يعتقد المسؤولون انه حذر (تجاوزوا خط الحذر في الإفصاح عن المعلومات). بعد الاجتماع بعام، سوف يصدر الشيخ عمر عبد الرحمن تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة بمساعدة ضابط في السي آي إي وسوف ينتقل الى الولايات المتحدة.[9]

1989 – 1994م: نبيل المرابح لديه اتصالات مثيرة مع الاف بي آي، ويتدرب في أفغانستان.[10]

1990م: المناضلون الإسلاميون يجهزون للعمليات في البوسنة.[11]

طلعت فؤاد قاسم1

حسب قول الكاتب ريتشار لابيفيير Richard Labeviere، في هذا العام طلعت فؤاد قاسم Talaat Fouad Qassem، القيادي في الجماعة الإسلاميةAl-Gama’a al-Islamiyya ، الجماعة النضالية المصرية، تم اختياره من قبل قادة من جماعات نضالية راديكالية مختلفة لكي يرأس المجهود النضالي في البوسنة. قاسم كان يعيش في المنفى في الدنمارك ويجند مساعدة مناضلين جزائريين يعيشان أيضاً في المنفى في أوروبا وهما قمر الدين خربان Kamer Eddine Kherbane وعبد الله أنس Abdullah Anas. في السنوات القادمة، الثلاثة سوف ينسقون طلبات المتطوعين من الدول الأوروبية الذين يريدون القتال في البوسنة. سوف يرسلون 2000 متطوع الى معسكرات في البوسنة بالقرب من مدن زينيكا Zenica وتوزلا Tuzla. خربان سوف يقود مباشرة مجموعة توزلا.[12] في عام 1991م، سوف يقيم خربان واجهة خيرية في كرواتيا هي فرع لمكتب الخدمات/الكفاح، المرتبط عن قرب بالقاعدة[13] (وبالسي آي إي أيضاً). في عام 1995م، ستقوم قوات أمريكية بخطف قاسم في كرواتيا وسيتم قتله في مصر.

يونيو 1995 – يونيو 1998م: عدد تمارين مكافحة الإرهاب تزداد بشكل كبير، ولكن معظمها تمارس سيناريوهات أسلحة دمار شامل بعيدة الاحتمال.[14]

field esercise2.JPG

 بعد المرسوم الرئاسي 39 (PDD-39الصادر في يونيو 1995، والذي يلزم الوكالات الفيدرالية الرئيسية بالحفاظ على قدرات مكافحة إرهاب تُمارس بشكل جيد، زاد عدد تمارين مكافحة الإرهاب التي يتم اجرائها بدرجة كبيرة. حسب تقرير عام 1999م من مكتب المحاسبة العام Government Accountability Office، بينما تم اجراء 32 تمرين مكافحة إرهاب ما بين يونيو 1995م الى يونيو 1996م، ما بين يونيو 1997م الى يونيو 1998م، تم إجراء 116 تمرين. بعض التمارين التي أُجريت ما بين يونيو 1995م حتى يونيو 1998م كانت تمارين طاولة   tabletop exercises، حيث يعمل المشاركون سوياً من خلال سيناريو حول طاولة أو في فصل دراسي ويناقشون كيفية استجابة وكالتهم؛ هناك ايضاً “تمارين ميدانية field exercises“، حيث تمارس الوحدات العملياتية والقيادة في وكالة ما مهاراتها في وضع ميداني واقعي. أربعة تمارين خلال تلك الفترة كانت تمارين بدون اشعار، حيث لم يتلق المشاركون فيها اشعاراً مقدماً بالتمرين. هذه التمارين الأربعة تم اجرائها إما من خلال وزارة الدفاع US Department of Defense أو وزارة الطاقة US Department of Energy. وزارة الدفاع أجرت 97 تمرين – تقريباً نصف العدد الإجمالي – ما بين يونيو 1995 الى يونيو 1998م. الجهاز السري  US Secret Serviceأجرى 46 تمرين، الاف بي آي Federal Bureau of Investigation أجرى 24 تمرين، ووكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية Federal Emergency Management Agency (FEMA) أجرت 16 تمرين. معظم التمارين تم إجرائها في الولايات المتحدة وكانت مبنية حول سيناريو هجمة إرهابية محلية. بالرغم أن وكالات الاستخبارات كانت قد حددت أن المتفجرات والأسلحة النارية التقليدية تستمر في أن تكون الأسلحة المفضلة للإرهابيين، الا أن غالبية التمارين كانت مبنية حول سيناريوهات تتضمن أسلحة دمار شامل – كيماوية، وبيولوجيةـ أو نووية أو غازات سامة. أكثر من ثلثي التمارين كانت بها سيناريوهات أسلحة دمار شامل، واكثر هذه الأسلحة شيوعاً كانت غازات سامة مثل السارين. التمارين الأخرى كانت بها سيناريوهات أكثر تقليدية وأكثر ترجيحاً تتضمن أسلحة ومتفجرات تقليدية.[15]

يونيو 1995م – أوائل عام 1999م: ظهور خلية القاعدة النائمة في بوسطن.[16]

عاد نبيل المرابح Nabil al-Marabh الى كندا من أفغانستان في فبراير 1994م مستخدماً جواز سفر سعودي مزور. ولكن طلبه للحصول على لجوء رُفض في النهاية. ثم دخل في الولايات المتحدة في يونيو 1995م وقدم طلباً للجوء هناك. هذا الطلب رُفض أيضاً، وأمر بالترحيل عام 1997م. ولكن لم يتم تطبيق الأمر واستمر في العيش في الولايات المتحدة وكندا بشكل غير شرعي حتى 11/9.[17] انتقل المرابح الى بوسطن وحصل على عمل كسائق تاكسي. كان قد تعرف على عملاء القاعدة بسام كانج Bassam Kanj، ومحمد كمال الذهبي Mohamad Kamal Elzahabi، ورائد حجازي Raed Hijazi في معسكرات التدريب في أفغانستان[18]، واجتمعت مجموعة الأربعة هذه مرة أخرى في بوسطن.  كانج كان هناك منذ عام 1995م، يسوق تاكسيات في نفس الشركة التي وظفت المرابح. الذهبي انتقل الى بوسطن من نيويورك عام 1997م وحصل أيضاً على وظيفة في نفس شركة التاكسيات. هناك روايات متعارضة حول من الذي احضر رائد حجازي الى بوسطن ولماذا ذهب الى هناك، ولكن في بداية عام 1998م كان يعمل أيضاً في شركة التاكسيات هذه.[19] المرابح وحجازي كانا زملاء غرفة لشهرين على الأقل. أثناء عملهما سوياً في سواقة التاكسيات، كان حجازي يوفر ما يكسبه للإنفاق على مؤامرات قنابل وكان يعمل في مؤامرة القاعدة للهجوم على سفينة حربية أمريكية. هذه المؤامرة سوف تتطور الى الهجوم على المدمرة كول عام 2000م.[20] في حوالي نهاية عام 1998م، كانج وحجازي تركا بوسطن للعمل في مؤامرات القاعدة في الخارج بينما غادر الذهبي بوسطن عام 1999م للقتال كقناص في الشيشان. المرابح سوف يغادر أيضاً، وينتقل الى فلوريدا في أوائل عام 1999م[21]، ولكنه كان يعود على فترات الى مقر اقامته في بوسطن لبعض الوقت، لان زوجته وابنه استمرا في العيش هناك. هؤلاء الرجال الأربعة سيستمرون في مساعدة بعضهم في مؤامرات مختلفة للقاعدة.[22] فيما يبد، كمال درويش  Kamal Derwish الذي كان يقوم بعمليات تجنيد لصالح القاعدة كان يعمل أيضاً في نفس شركة التاكسيات في بوسطن، ولكن التوقيت غير واضح. كان يدرب في أفغانستان عام 1992م، عندما كان المرابح موجود هناك أيضاً. سوف يُقتل بضربة صاروخ امريكي في نوفمبر 2002م.[23] حتى بالرغم أن الاف بي آي في بوسطن كان على دراية قبل 11/9 بوقت طويل ان على الأقل أربعة من هؤلاء الرجال مرتبطين بالقاعدة، إلا أن الاف بي آي سوف ينكر رسمياً إمكانية وجود أي خلية للقاعدة في بوسطن حتى عام 2004م.

3 يونيو 1995م: ذكر مؤامرة لصدم طائرة في مقر السي آي إي لأول مرة في وسائل الإعلام[24]

010_bojinka_map2050081722-8596 (1)

أول ذكر في وسائل الاعلام لمؤامرة بوجينكا 1995 Bojinka Plot لصدم طائرة في مقر السي آي إي حدث في هذا اليوم، حسب بحث في قاعدة بيانات ليكسيس – نيكسوس Lexis-Nexus database. مقال في جريدة The Advertiser ، الاسترالية، ذكر مؤامرات بوجينكا لاغتيال البابا ثم تفجير حوالي 12 طائرة فوق المحيط الهادي. المقال أضاف، “ثم الهجوم النهائي على ما يُسمى كافرين: طائرة يقودها مفجر انتحاري كان من المفترض ان تغوص وتصطدم في المقر الأمريكي للسي آي إي، محدثة مذبحة”.[25] بينما الذكر الأول قد يكون غامضاً من وجهة نظر الولايات المتحدة، الا ان مؤامرة استخدام الطائرات كسلاح في بوجينكا سوف يتم ذكرها غب منافذ إعلامية أخرى في السنوات التالية. في الواقع، في عام 2002م ديفيد انسورDavid Ensor مراسل السي إن إن سوف يعلق على تغطية السي إن إن: “كل المشاهدين الذين أرادوا، كان بإمكانهم أن يعرفوا ان في وقت من الأوقات رمزي يوسف وآخرون زُعم أنهم يدبرون لصدم طائرة خطوط جوية في مقر السي آي إي في الولايات المتحدة، وان الحقيقة، هي أن فكرة استخدام طائرة خطوط جوية كسلاح، هذه الفكرة على الأقل، تم إذاعتها بالفعل… تحدثنا عنها. وقدمنا روايات عنها لمدة سنوات، بكل صراحة”.[26]

21 يونيو 1995م: كلينتون يكلف الاف بي آي بإدارة الإرهاب في الولايات المتحدة.[27]

في عشية تفجير أوكلاهوما سيتي،  أصدر الرئيس كلينتون مرسوماً سرياً حول سياسة مكافحة الإرهاب الأمريكية. المرسوم الرئاسي رقم 39 (PDD-39) ينص على أن الولايات المتحدة يجب أن تردع، وتهزم وترد بقوة على كل الهجمات الإرهابية على أراضينا وضد مواطنينا”، ووصف الإرهاب بأنه “تهديد محتمل للأمن الوطني وكذلك عمل إجرامي”.[28] المرسوم يجعل وزارة الخارجية “الوكالة القائدة لحوادث الإرهاب الدولي التي تقع خارج الأراضي الأمريكية”، ووزارة العدل، العاملة من خلال الاف بي آي، هي الوكالة القائدة للتهديدات أو أعمال الإرهاب التي تقع داخل الولايات المتحدة. عرف المرسوم “الوكالات القائدة” بأنها التي يكون لها أكبر دور ومسؤولية مباشرين لتنفيذ سياسة مكافحة الإرهاب الامريكية”[29] الكاتب والصحفي موراي ويس Murray Weiss وصف لاحقاً توقيع المرسوم الرئاسي (PDD-39)، “لحظة حاسمة، لأنه جلب ممثلين من عدد من الوكالات الفيدرالية الأخرى، من بينها إدارة الطوارئ الفيدرالية، وإدارة حماية البيئة، وإدارة الصحة، في برنامج مكافحة الإرهاب”.[30] تقرير في أبريل 2001م من خدمة أبحاث الكونغرس سيصف هذا المرسوم بأنه “أساس السياسة الأمريكية الحالية لمحاربة الإرهاب”[31]

صيف 1995م: السي آي إي تنشئ برنامج لخطف المجاهدين الإسلاميين وإرسالهم إلى مصر[32]

518_michael_scheuer

السي آي إيه اقترحت سياسة تتبنى خطف مقاتلي الجهاد الإسلامي وإرسالهم إلى مصر، هذه السياسة وافق عليها الرئيس كلينتون سريعاً. (أنظر 21 يونيو 1995 م). إدارة كلينتون (1993 – 2001 م.) بدأت سياسة تسمح بخطف المجاهدين الإسلاميين تُعرف بالتسليم “renditions “، فب عام 1993 م. هي سياسة بدأها كلينتون تتمثل في اختطاف المشتبه فيهم وإرسالهم الى سجون سرية في بلاد أخرى غير الولايات المتحدة حيث يتم هناك تعذيب المشتبه فيه كوسيلة من وسائل التحقيق. المشتبه فيه لا يكون متهماً بجريمة محددة يعاقب عليها القانون ولا يتم احتجازه بموجب القانون ولكن يكون في العادة مجرد مشتبه فيه لم تثبت عليه شروط الاحتجاز ومبرراته.

في البداية، “التسليم الغير عادي Extraordinary rendition” كان نادراً ما يُستخدم لان قليل من الدول كانت تقبل استقبال المشكوك فيهم. مايكل شوير مدير وحدة بن لادن هو واحد من مهندسي الاتفاقية مع مصر لإرسال المجاهدين المخطوفين هناك.

يستعيد مايكل شوير  Michael Scheuer الذكريات حول هذا الموضوع فيقول:

“بدأ الأمر ميئوس منه… نحن تجولنا إلى مجرد متنصتين. نحن نعلم أين مكان هؤلاء الناس، ولكننا لا نستطيع الإمساك بهم لأننا ليس لدينا مكان نأخذهم إليه”

نتيجة التعقيدات القانونية والديبلوماسية. أدركت السي آي إيه أن “اننا يجب أن نستخدم طرف ثالث”

مصر كانت الاختيار الواضح لأن الجهاد الإسلامي هو العدو السياسي الرئيسي للحكومة المصرية، والكثير من مجاهدي الجهاد الإسلامي يعملون أيضاً مع القاعدة، عدوة الولايات المتحدة.

كما أن البوليس السري المصري “المخابرات” مشهور بتعذيبه للمساجين. كجزء من برنامج “التسليم الغير عادي”، الولايات المتحدة تساعد بتعقب وإمساك ونقل المشكوك فيهم إلى مصر ثم تعمي بصرها بينما يقوم المصريون بتعذيبهم. شوير يقول شوير الولايات المتحدة يمكنها إعطاء المحققين المصريين الأسئلة التي تريد طرحها على المعتقلين في الصباح وتحصل على الإجابات في المساء. لأن التعذيب غير قانوني في الولايات المتحدة، لا تكون الولايات المتحدة حاضرة أبداً عندما يتم استخدام التعذيب.

طلعت فؤاد قاسم[33]  Talaat Fouad Qassem كان أول من قامت الاستخبارات الأمريكية باختطافه وتسليمه الى مصر في سبتمبر 1995 م. حيث جرى تعذيبه وقتله. ولكن عدد المخطوفين المسلمين زاد بدرجة كبيرة في عام 1998 م.، بعد أن حصلت السي آي إيه غلى قائمة بأعضاء الجهاد الإسلامي حول العالم.

هذا التسليم تسبب ي محاكمة كبيرة عام 1999 م. أدت إلى تدمير الجهاد الإسلامي بفاعلية في البلد كقوة كبرى في هذا البلد[34].

استشارة وكالة الاستخبارات المركزية CIA ومجلس الأمن الوطني NSC  ومحامي وزارة الدفاع   

سيقول شوير أن المحامين داخل وخارج وكالة الاستخبارات المركزية تم استشارتهم بكثافة حول البرنامج: “هناك إدارة قانونية ضخمة داخل وكالة الاستخبارات المركزية، وهناك قسم في وزارة العدل مختص بالتفسيرات القانونية للعمل الاستخباري، وهناك فريق من المحامين في مجلس الأمن الوطني، وكل هذه الأشياء، هؤلاء المحامون قائمون عليها بطريقة أو بأخرى وقاموا بالتوقيع على الإجراء. فكرة أن هذه العملية بطريقة ما عملية متشردة حلم بها شخص ما هي مجرد فكرة سخيفة [35]

قيادة البرنامج

برنامج التسليم الغير عادي لا يركز فقط على المتطرفين المرتبطين بالقاعدة، فالإرهابيين الآخرين يُخطفون أيضاً. شوير سيقول للكونجرس فيما بعد، “أنا إخترعت البرنامج ثم أدرته ضد زعماء القاعدة و الإسلاميين السنة الآخرين منذ أغسطس 1995 م. وحتى يونيو 1999 م.[36] فرع مخصص للتسليم الغير عادي سيؤسس فيما بعد في مقر وكالة الاستخبارات المركزية عام 1997 م.، ولكن العلاقة بين شوير ومدير ذلك الفرع ليست معروفة-  ليس من الواضح إذا ما كان هذا المدير تابع أو أعلى أو مساوي لشوير، أو إذا ما كان شوير يتولى مسؤوليته أيضاً. بعد عزل شوير Scheuerمن إدارة وحدة بن لادن في مايو 1999 م.، من المفترض أن دوره في برنامج التسليم الغير عادي انتقل الى خليفته، ريتشارد بلي Richard Blee ، الذي سيكون ضالعاً في البرنامج الى ما بعد 11/9/2001. في قطعة فيما يبدو حول بلي Blee، سيقول الصحفي كين سيلفرستاين Ken Silverstein  أنه “أشرف على …. فرع مكتب مكافحة الإرهاب الذي كان يدير التسليمات الغير عادية Extraordinary rendition [37]

21 يونيو 1995م: الرئيس كلينتون يعتمد برنامج خطف وتعذيب وتسليم المشتبه فيهم.[38]

الرئيس بيل كلينتون يوقع على مرسوم رئاسي (PDD-39) معتمداً برنامجاً لخطف وتعذيب وتسليم المشتبه فيهم rendition program مقترح حديثاً من السي آي إي. هذا البرنامج هو تطوير لفكرة مبكرة مُعتمدة أيضاً من كلينتون وظهر بعد تفجير بناية حكومية في أوكلاهوما سيتي بشهرين. برنامج الخطف والتسليم المُعتمد من كلينتون يغطي بوضوح خطف وتسليم الهاربين الى الولايات المتحدة لمواجهة المحاكمة: “عندما يكون هناك ارهابيون مطلوبون لانتهاكهم القانون الأمريكي يعيشون احراراً في الخارج، فإن عودتهم للمقاضاة يجب أن تكون موضع أولوية عليا ويجب أن تكون موضوعاً محورياً مستمراً في العلاقات الثنائية مع أي دولة تؤويهم وتساعدهم”.  المرسوم لا يتطلب موافقة الحكومة الأجنبية: “عودة المشتبه فيهم بالقوة قد يتم القيام بها بدون تعاون الحكومة المُضيفة”.

دول ثالثة – لجنة 11/9 سوف تشير لاحقاً الى أن هذا المرسوم يعتمد صراحة أيضاً نقل المُشتبه فيهم الى دول أخرى: “لو أن إجراءات تسليم المتهمين لم تكن مُتاحة أو تم استبعادها، يمكن للولايات المتحدة ان تطلب مساعدة الدولة المحلية في خطف وتسليم المشتبه فيهم، وان تضع الهارب سراً في طائرة وتعيده الى أمريكا أو الى بلد ثالثة أخرى للمحاكمة.”

المضامين – في عام 2007م، سوف يعلق الصحفي ستيفن غراي Stephen Grey على مضامين السياسة: “في الجوهر، اختارت الحكومة الأمريكية ان تسند الى أطراف خارجية تعاملاتها مع الإرهابيين لان لا كلينتون ولا خصومه الجمهوريون كانوا مستعدين لإقامة إطار قانوني مناسب للولايات المتحدة من أجل الإمساك بـ واستجواب وسجن الإرهابيين بنفسها؛ ولا باتخاذ الاجراء العسكري أو الديبلوماسي الأكثر مباشرة المطلوب للقضاء على قيادة القاعدة في أفغانستان؛ ولا على مواجهة دول مثل السعودية وباكستان التي ساعدت سياساتها على تشجيع نمو الإرهاب؛ ولا على تقوية القدرات الرئيسية للسي آي إي بشكل كاف“.[39]

26 يونيو 1995م: القاعدة ومناضلون مصريون يحاولون اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك.[40]

Mustafa Hamza

الجنود الاثيوبيون قتلوا خمسة من الذين حاولوا اغتيال الرئيس المصري وقبضوا على ثلاثة، وقُتل اثنان من حرس مبارك.  المحققون قرروا ان الجماعة الإسلامية والجهاد الإسلامي Islamic Jihad عملا مع القاعدة في المؤامرة. زعيم المؤامرة كان مصطفى حمزة[41] Mustafa Hamza، القيادي في كل من القاعدة والجماعة الإسلامية. أيمن الظواهري Ayman al-Zawahiri كان متورطاً أيضاً، وفحص شخصياً مكان خطة القتل. الاستخبارات السودانية ساعدت أيضاً. على سبيل المثال، الأسلحة تم تهريبها داخل البلد عبر السفارة السودانية. اثيوبيا ومصر اتهمتا حكومة السودان بالتآمر في الهجوم. بن لادن كان يعيش علناً في السودان في ذلك الوقت. مسؤولون مصريون أخبروا الاستخبارات الأمريكية سراً أنهم يعتقدون ان أسامة بن لادن مول الهجوم، والولايات المتحدة وافقت. الولايات المتحدة فكرت في مهاجمة بن لادن في السودان، ولكن عدلت عن الفكرة.[42] في عام 1998م سوف يصبح أمير عام للجماعة الإسلامية، يديرها وهو مختبيء خارج مصر. في أواخر 2004م، ايران سوف تسلمه الى مصر لمواجهة المحاكمة.[43]

بعد 26 يونيو 1995 بقليل: الولايات المتحدة تفكر في قصف بن لادن لرعايته محاولة اغتيال الرئيس المصري.[44]

Hussan al-Turabi

 السي آي إي توصلت سريعاً الى أن أسامة بن لادن أمر بتنفيذ العملية، وخططت لهجوم انتقامي.[45]الأدلة بينت أن حكومة السودان وحسن الترابي Hassan al-Turabi، يعرفون أين يعيش بن لادن في السودان وساعدوا في دعم المؤامرة. مجلس أمن الأمم المتحدة United Nations Security Council فرض عقوبات على السودان. استعرضت الولايات المتحدة اختيارات للهجوم على بن لادن و/أو منشآت الترابي في العاصمة السودانية الخرطوم. ولكن الاختيارات المقدمة من القوات المسلحة الأمريكية رُفضت لكونها غير سرية وحرب فعلية على السودان. في الشهور التالية، كان هناك تقارير حول عمليات مصرية مستترة ضد بن لادن وحشد عسكري مصري على حدود السودان. هذه العوامل أثرت في قرار بن لادن بالانتقال الى أفغانستان عام 1996م.[46] أنس الليبي Anas al-Liby واحد من المشتبه فيهم في عملية الاغتيال انتقل الى بريطانيا. الحكومة البريطانية لم ترفض فقط تسليمه لمصر، ولكنها وظفته سراً لاغتيال الزعيم الليبي.[47]

منتصف 1995 – ربيع 1996م: عميل فرنسي يخترق معسكرات التدريب الأفغانية ويلتقي بالقيادات العليا للقاعدة.[48]

2D0F661600000578-3259059-Ibn_al_Shaykh_al_Libi_pictured_was_the_informant_who_revealed_Sa-m-42_1443919126024.jpg

عمر نصيري العميل للاستخبارات الفرنسية كُلف باختراق شبكة المعسكرات الجهادية في أفغانستان. طار إلى باكستان واتصل بشبكة القاعدة. أُرسل إلى بيشاور حيث التقى بالقياديين إبن الشيخ الليبي[49] Ibn al-Shaykh al-Libi  وأبو زبيدة[50].  من هناك أُخذ إلى معسكر خلدان Khaldan camp  داخل أفغانستان، حيث تلقى تدريب جسدي وتدريب على السلاح، وتعليم ديني أيضاً. التدريب تضمن أيضاً تدريبات على التفجيرات والتكتيكات ومعارك المواجه، والمراقبة والاختطاف، وكانت جزئياً على الأقل مستمدة من كتيبات التدريب الخاصة بالجيش الأمريكي.  أثناء وجوده داخل المُعسكر أخبره مقاتلون كشميريون أنهم دُربوا بمعرفة الجيش الباكستاني واستخدم أموالاً تسلمها من الاستخبارات الفرنسية لشراء أسلحة للقاعدة. بعد عدة شهور من التدريب في معسكرات خلدان ودارونتا Darunta ، عاد إلى أوروبا عن طريق بيشاور. في بيشاور التقى مرة أخرى بأبو زبيدة الذي أعطاه رقم هاتف ليتصل به وطلب منه إرسال أموال من أوروبا. عند عودته إلى أوروبا اتصل نصيري بالمتعامل معه في الاستخبارات الفرنسية وأخبره عن المعسكرات.[51]

منتصف 1995 – ربيع 1996م: عميل فرنسي يخترق المعسكرات الأفغانية ويلتقي مع كبار مديري القاعدة.[52]

   أصل من أصول الاستخبارات الفرنسية يُسمى عمر نصيري Omar Nasiri، كان من قبل مخبر في خلية الجماعة الإسلامية الجزائرية المسلحة Groupe Islamique Armé   (GIA)في بروكسل، كُلف بمهمة اختراق شبكة المعسكرات النضالية في أفغانستان. طار الى باكستان وبسرعة أصبح على اتصال بشبكة القاعدة. تم ارساله الى بيشاور، حيث التقى بالقياديين في القاعدة ابن الشيخ الليبي Ibn al-Shaykh al-Libi وأبو زبيدة Abu Zubaida. من هناك تم أخذه الى معسكر خالدان داخل افغانستان التابع لليبي، حيث تلقى تدريبا على الأسلحة وتدريبا بدنياً، وتعاليم دينية أيضاً. التدريب تضمن أيضاً تدريبا على المتفجرات، والتكتيكات ومعارك اليد باليد، والمراقبة والاختطاف وكان على الأقل مُستمد جزئياً من كتيبات الجيش الأمريكي. أثناء وجوده في المعسكر علم من المناضلين الكشميريين انهم يتدربون على يد الجيش الباكستاني واستخدم أموال معطاه له من الاستخبارات الفرنسية لشراء أسلحة للقاعدة. بعد عدة أشهر من التدريب في معسكرات خالدان Khaldan ودارونتا Darunta ، عاد الى أوروبا عبر بيشاور. في بيشاور التقى مرة أخرى مع أبو زبيدة، الذي أعطى نصيري رقم هاتف يمكنه ان يتصل به فيه وطلب منه ارسال أموال من أوروبا. عند عودته الى أوروبا اتصل نصيري بالمتعامل معه في الاستخبارات الفرنسية وأخبره بما يعرفه عن المعسكرات.

منتصف عام 1995 – ربيع عام 1996م: المناضلون يخبرون مخبر فرنسي بأنهم يتلقون تدريباً من القوات المسلحة الباكستانية.[53]

 أثناء تدريبه في معسكرات القاعدة في أفغانستان، التقي مخبر الاستخبارات الفرنسية عمر نصيري Omar Nasiri  بعدد من المناضلين الكشميريين الذين يتدربون لكي يعودوا ويقاتلوا الهنود في كشمير. المناضلون قالوا انهم يتلقون تدريباً من القوات المسلحة الباكستانية. نصيري سوف يكتب لاحقاً: “الكشميريون تحدثوا عن مساراتهم الى المعسكرات. لم يأتوا مثلي عبر بيشاور. اولاً تدربوا مع وحدة من القوات المسلحة الباكستانية، والتي بعد ذلك الى المعسكرات. كلهم أخبروني نفس الشيء.[54]

13 سبتمبر 1995م: السي أي إي تخطف مناضل مسلم من كرواتيا وتسلمه الى مصر لتقتله.[55]

طلعت فؤاد قاسم

طلعت فؤاد قاسم Talaat Fouad Qassem، قيادي مشهور في الجماعة الإسلامية، المنظمة المصرية المتطرفة، يتم اعتقاله واحتجازه في كرواتيا أثناء سفره الى البوسنة من الدنمارك ، حيث كان يعيش بعد حصوله على اللجوء السياسي. كان مشتبه فيه بالدعم المستتر للعمليات الإرهابية، ومن بينها تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993م.كما يُزعم أيضاً انه قاد مجهود المجاهدين في البوسنة منذ عام 1990م. في عملية مشتركة، تم اعتقاله من قبل الاستخبارات الكرواتية وتسليمه الى السي آي إي. ثم تم استجواب قاسم من قبل مسؤولين أمريكيين على متن سفينة أمريكية خارج السواحل الكرواتية في البحر الأدرياتيكي وارساله الى مصر، التي لديها اتفاقية بخطف وتعذيب وتسليم المشتبه فيهم مع الولايات المتحدة. محكمة عسكرية مصرية كانت قد حكمت عليه من قبل بالإعدام غيابياً، وتم إعدامه بعد وصوله بسرعة.[56] حسب قول كتاب Dollars for Terror الصادر عام 1999م، قبل اختطافه بيومين، كان قاسم في سويسرا يتفاوض ضد قياديين في الاخوان المسلمين. بعض المنفيين من الاخوان المسلمين كانوا يتفاوضون مع الحكومة المصرية للسماح لهم بالعودة الى مصر لو وافقوا على عدم استخدام حسابات الاخوان المسلمين المصرفية في سويسرا في تمويل الجماعات النضالية المصرية مثل الجماعة الإسلامية لكن قاسم وراديكاليون آخرون عارضوا هذه الصفقة. وبالتالي فإن إزاحة قاسم ساعدت الاخوان المسلمين في صراعهم مع الجماعات الأكثر نضالية.[57]

20 أكتوبر 1995م: من المحتمل ان خالد شيخ محمد ساعد في تفجير انتقامي في كرواتيا.[58]

  تفجير انتحاري يدمر مركز شرطة في بلدة ريجيكا في كرواتيا، ويجرح 29 شخص. الجماعة الإسلامية Al-Gama’a al-Islamiyya المصرية تعلن مسؤوليتها عن التفجير، وتقول انه انتقاماً لاختطاف طلعت فؤاد قاسم[59] في كرواتيا الشهر السابق. الكرواتيون سيقررون لاحقاً ان العقل المدبر، حسن الشريف محمود سعد Hassan al-Sharif Mahmud Saad، والمفجر الانتحاري كلاهما مرتبطان بالجماعة الإسلامية.  وهما ايضاً مرتبطان بالمعهد الثقافي الإسلامي في ميلانو في إيطاليا، والذي بدوره له علاقات بالكثير من الهجمات النضالية، التي ارتكب رمزي يوسف بعضها. السي آي إي اكتشفت سريعاً أن المفجر الانتحاري كان يعمل أيضاً في الواجهة الخيرية مركز لاجئين العالم الثالث.[60] في عام 1999م، تحقيق الاف بي آي في مؤامرة بوجينكا سوف يلاحظ ان هناك اعتقاد بأن خالد شيخ محمد كان في البوسنة المجاورة في ذلك الوقت وان جهاز التوقيت المستخدم في القنبلة (ساعة كاسيو مُعدلة) يشبه بدرجة كبيرة الأجهزة المستخدمة من قبل خالد شيخ محمد وابن اخته رمزي يوسف في مؤامرة بوجينكا. من المفترض أن ذلك زود أهمية الإمساك بخالد شيخ محمد.[61]

13 نوفمبر 1995م: الجهاد الإسلامي يقتل مسؤول مصري يجري تحقيقات حول بنك التقوي.[62]

إطلاق النار على وقتل الديبلوماسي المصري علاء الدين نظمي Alaa al-Din Nazmi أثناء عودته الى منزله في جنيف، في سويسرا. بينما كان المُعلن رسمياً انه يفاوض منظمة التجارة العالمية في أمور اقتصادية، الا ان الإندبندنت سوف تكتب لاحقاً، “بينت المصادر السياسية أن نظمي كان يعمل تحت غطاء ديبلوماسي، وأن وظيفته الحقيقية كانت تتبع أعضاء الجماعات المسلحة الإسلامية المصرية في أوروبا الذين اقسموا على الإطاحة بنظام حكم الرئيس المصري حسني مبارك. قتلة نظمي قالوا الكثير بعد يومين”، عندما أعلنوا المسؤولية عن قتله، مستخدمين اسم مستعار للجهاد الإسلامي.[63] السلطات السويسرية بدت غير مهتمة بالتتبع القوي للعلاقات السياسية بجريمة القتل، التي لم تُحل أبداً. لكن، سيُكتب لاحقاً، “حسب مصادر متنوعة قريبة للتحقيق، الديبلوماسي المصري كان يتعامل مع عدد من الملفات الحساسة المتعلقة تحديداً بالمصادر المالية للاخوان المسلمين في سويسرا. الديبلوماسي لعب دوراً كبيراً في محاولة استعادة هذه الأموال. كان يركز على بنك التقوى على الحدود السويسرية الإيطالية، المعروف انه بنك رئيسي للإخوان المسلمين.[64] قبل شهور قليلة، يبدو ان نظمي كان يعقد محادثات سرية مع المناضل المصري طلعت فؤاد قاسم، الذي تم خطفه من قبل السي آي إي وإعدامه في مصر. وبالتالي فإن اغتيال نظمي تم اعتباره انتقاماً لموت قاسم.[65]

1997 و 1999م: الاف بي آي والاستخبارات الكندية يجريان تحقيقات حول عضو في خلية القاعدة في بوسطن.[66]

أوائل عام 1997م – أواخر عام 1998م: حجازي يصبح مخبراً في تحقيق الاف بي آي في بوسطن حول الهيروين في أفغانستان.[67]

1998 – 2000م: وضع علامة على التحويلات المصرفية للمرابح تفيد بأنها مشبوهة.[68]

فبراير 1999 – فبراير 2000م: من الممكن أن المرابح رجل متقدم للخاطفين (في 11/9) في فلوريدا.[69]

أبريل 1999 – أغسطس 1999م: الاف بي آي يسأل المرابح عن إثنين من رفاقه.[70]

9 ديسمبر 1999م: الرئيس كلينتون يحذر من عملاء للقاعدة يعيشون في الولايات المتحدة.[71]

30 مايو 2000 – مارس 2001م: إدانة المرابح بطعن زميل غرفة ولكنه يهرب من الإدانة مع إيقاف العقوبة ويتجنب الاعتقال.[72]

صيف 2000م – 11 سبتمبر 2001م: نشاط غير قانوني للاف بي آي يؤدي الى تعليق مراقبة مُشتبه فيهم في القاعدة في الولايات المتحدة.[73]

أغسطس 2000 – يناير 2001م: المرابح يحصل على رخص قيادة شاحنات من ميتشغان من أجل مؤامرة شاحنة مواد خطرة غامضة.[74]

أواخر أغسطس 2000م: قيل أن المرابح اعتزم ان يصبح مخبراً للاف بي آي[75]

سبتمبر 2000م: الأردن تخبر الولايات المتحدة بعلاقة بين المرابح وحجازي وخاطف مستقبلي في 11/9.[76]

13 سبتمبر 2000م وبعد ذلك التاريخ: مسؤولون كنديون يحققون حول زميل غرفة للمرابح.[77]

أكتوبر 2000م: حجازي يعرف المرابح بأنه عميل للقاعدة يعيش في الولايات المتحدة.[78]

يناير 2001 – صيف 2001م: الخاطفان المستقبليان في 11/9 محمد عطا ومروان الشحي يعيشان في بناية شقق تورونتو مع المرابح[79]

يناير 2001م: موت عميل يسلط تركيز جديد للاف بي آي على خلية بوسطن.[80]

ربيع 2001م: الجمارك الأمريكية تجري تحقيقات حول ثلاثة من الخاطفين المستقبليين في 11/9 قبل 11/9.[81]

27 يونيو – 11 يوليو 2001م: القبض على المرابح وإطلاق سراحه بسرعة، وتفاخره وهو داخل السجن بعلاقته مع الاف بي آي.[82]

قبل 11 يوليو 2001م بوقت قصير: المسؤولون الكنديون يطلقون سراح المرابح من السجن بالرغم من علاقته بمناضلين مشبوهين.[83]

منتصف أغسطس 2001م: الاف بي آي يفشل في التصرف عندما ينتقل قناص معروف من القاعدة الى مينيابوليس.[84]

أوائل سبتمبر 2001م: المرابح يرسل مال الى محمد عطا والشحي، وداعميهم في الولايات المتحدة.[85]

11 سبتمبر 2001م: اعتقال زميل مشبوه للمرابح مع أزياء رسمية لخطوط جوية وجوازات سفر مزورة.[86]

11 سبتمبر 2001م: وجود ملفات عن الخاطفين في 11/9 يسمح ببداية التحقيق خلال ساعات من وقوع الهجمات.[87]

17 سبتمبر 2001م: اعتقال رفاق للمرابح في اتهامات بالتآمر.[88]

19 سبتمبر 2001م: اعتقال المرابح؛ من الواضح انه تم تجنب مؤامرة المواد الخطيرة.[89]

19 أكتوبر 2001م: اعتقال زميل الغرفة السابق للمرابح، ويبدو أن له علاقة مهمة بالقاعدة.[90]

20 أكتوبر 2001م: تقرير يجد انه لم يتم القبض على أحد في التحقيق حول الإرهاب المرتبط ب 11/9.[91]

21 أكتوبر 2001م: مقال في الواشنطن بوست يلمح الى استخدام حكومة الولايات المتحدة للخطف والتعذيب والتسليم للمشتبه فيهم.[92]

يناير – ديسمبر 2002م: وكلاء النيابة غير مسموح لهم بإدانة المرابح.[93]

3 سبتمبر 2002م: إعطاء حكم خفيف بالسجن للمرابح في تهم غير إرهابية.[94]

ديسمبر 2002م: مخبر يعطي تفاصيل عن علاقة المرابح بالقاعدة.[95]

أوائل عام 2003م: وزارة العدل تمنع وكلاء نيابة ديترويت من اتهام المرابح وتعوق قضية ضد رفاق المرابح.[96]

يناير 2004م: ترحيل نبيل المرابح الى سوريا بطريقة غامضة.[97]

ربيع 2004م: يبدو ان نبيل المرابح سُجن سرياً في سوريا.[98]

16 أبريل 2004 – 25 يونيو 2004م: إيقاف عضو في خلية القاعدة في بوسطن في جنح.[99]

30 يونيو 2004م: عدد من أعضاء مجلس الشيوخ يطالبون النائب العام آشكروفت بتفسير قرار ترحيل المرابح.[100]

الملاحظات

[1] December 1982: Muslim Brotherhood Project to Infiltrate and Defeat the West

[2] NEWSWEEK, 12/24/2004

[3] UNKNOWN, 12/1982; LE TEMPS (GENEVA), 10/6/2005

[4] 1986: ’Blind Sheikh’ Secretly Meets with Al Taqwa Bank Leader and Others

[5] BUFFALO NEWS, 7/6/1993

[6] Late 1980s: Afghan Training Camps Forge Future Boston Al-Qaeda Cell

[7] BOSTON GLOBE, 6/27/2004

[8] (April 25-May 1989): US Holds Secret Meetings with Egyptian Terror Group Headed by ‘Blind Sheikh’

[9] US EMBASSY IN CAIRO, 4/25/1989 US EMBASSY IN CAIRO, 5/3/1989 

[10] 1989-1994: Al-Marabh Has Curious FBI Contacts; Trains in Afghanistan

[11] 1990: Islamist Militants Set Up Operations in Bosnia

[12] LABEVIERE, 1999, PP. 73

[13] see 1991 and Early 1990s

[14] June 1995-June 1998: Number of Counterterrorism Exercises Increases Dramatically, but Most Practice Unlikely WMD Scenarios

[15] UNITED STATES GENERAL ACCOUNTING OFFICE, 6/25/1999 WASHINGTON POST, 10/2/2001 

[16] June 1995-Early 1999: Boston Al-Qaeda Sleeper Cell Emerges

[17] Canadian Broadcasting Corporation, 10/22/2001; Knight Ridder, 5/23/2003

[18] see Late 1980s; 1989-1994

[19] Boston Globe, 2/5/2001; New York Times, 9/18/2001; New York Times, 10/14/2001; Washington Post, 9/4/2002

[20] ABC News 7 (Chicago), 1/31/2002; Washington Post, 9/4/2002

[21] see February 1999-February 2000

[22] Boston Globe, 2/5/2001; Boston Globe, 6/26/2004

[23] Christian Science Monitor, 5/23/2003

[24] June 3, 1995: Plot to Crash Plane into CIA Headquarters First Mentioned in Media

[25] ADVERTISER, 6/3/1995

[26] CNN, 6/5/2002

[27] June 21, 1995: Clinton Puts FBI in Charge of Managing Terrorism in the US

[28] US PRESIDENT, 6/21/19959/11 COMMISSION, 3/24/20049/11 COMMISSION, 7/24/2004, PP. 101

[29] US PRESIDENT, 6/21/1995WORLDNETDAILY, 8/30/1999US GOVERNMENT, 1/2001, PP. 8

[30] WEISS, 2003, PP. 105

[31] BRAKE, 4/19/2001, PP. 5 

[32]  Summer 1995: CIA Designs Program to Abduct Islamist Militants and Send them to Egypt

[33] https://en.wikipedia.org/wiki/Tal%27at_Fu%27ad_Qasim

[34] NEW YORKER, 2/8/2005

[35] GREY, 2007, PP. 140-141

[36] US CONGRESS, 4/17/2007 

[37] HARPER’S, 1/28/2007

[38] June 21, 1995: President Clinton Approves CIA’s Rendition Program

[39] GREY, 2007, PP. 121, 123

[40] June 26, 1995: Al-Qaeda and Egyptian Militants Try to Assassinate Egyptian President Mubarak

[41] Mustafa Hamza (born 1956)[1] is an Egyptian commander of the military branch of the Islamic Group. He was sentenced to death in absentia by an Egyptian court in the Returnees from Afghanistan case. It is believed he took part in the 1981 assassination of Egyptian President Anwar El Sadat, the attempted assassination of President Hosni Mubarak in Addis Ababa in June 1995, and the Luxor massacre, which killed more than 60 tourists and Egyptians in 1997. He was in Iran until May 2004, when he was extradited to Egypt. He was pardoned in 2012.[2]. In November 2017, Swiss TV reports that Mustafa Hamza is held in Tora Prison since three years. His advocate Adel Moawad expects him to be released in 2018 due to lack of evidence. [3]. Also goes by the aliases Abu Hazem, Mohamed Gamal El-Sayed, Mohamed Gamal El-Sayed Ali Khalil.

[42] MSNBC, 5/2005WRIGHT, 2006, PP. 213-214

[43] REUTERS, 1/9/2005

[44] Shortly After June 26, 1995: US Considers Bombing Bin Laden for Sponsoring Assassination Attempt on Egyptian President

[45] US CONGRESS, 7/24/2003

[46] CLARKE, 2004, PP. 140-41

[47] see (Late 1995) and 1996

[48] Mid 1995-Spring 1996: French Agent Penetrates Afghan Camps, Meets Top Al-Qaeda Managers

[49] https://en.wikipedia.org/wiki/Ibn_al-Shaykh_al-Libi

[50] https://en.wikipedia.org/wiki/Abu_Zubaydah

[51] Nasiri, 2006, pp. 101-244, 253-7

[52] Mid 1995-Spring 1996: French Agent Penetrates Afghan Camps, Meets Top Al-Qaeda Managers

[53] (Mid 1995-Spring 1996): Militants Tell French Informer they Received Training from Pakistan Military

[54] Nasiri, 2006, pp. 175

[55] September 13, 1995: Muslim Militant Rendered by CIA in Croatia, Then Killed in Egypt

[56] ASSOCIATED PRESS, 10/31/1995; WASHINGTON POST, 3/11/2002, PP. A01MAHLE, 2005, PP. 204-205NEW YORKER, 2/8/2005

[57] LABEVIERE, 1999, PP. 70-71

[58] October 20, 1995: KSM Possibly Helps with Revenge Bombing in Croatia

[59] Talaat Fouad Qassem

[60] KOHLMANN, 2004, PP. 153-155

[61] 9/11 COMMISSION, 7/24/2004, PP. 489

[62] November 13, 1995: Islamic Jihad Kills Egyptian Official Investigating Al Taqwa Bank

[63] INDEPENDENT, 12/6/1995

[64] LABEVIERE, 1999, PP. 63-68

[65] LABEVIERE, 1999, PP. 70-71

[66] 1997 and 1999: FBI and Canadian Intelligence Investigate Member of Boston Al-Qaeda Cell

[67] Early 1997-Late 1998: Hijazi Turns Informant for Boston FBI Investigation on Heroin from Afghanistan

[68] 1998-2000: Al-Marabh Bank Transfers Are Flagged as Suspicious

[69] February 1999-February 2000: Al-Marabh Possible Florida Advance Man for Hijackers

[70] April 1999-August 1999: FBI Asks Al-Marabh about Two Associates

[71] December 9, 1999: President Clinton Warned about Al-Qaeda Operatives Living in US

[72] May 30, 2000-March 2001: Al-Marabh Convicted of Stabbing Roommate But Skips Probation and Evades Arrest

[73] Summer 2000-September 11, 2001: Illegal FBI Activity Leads to Suspension of Surveillance of Al-Qaeda Suspects in US

[74] August 2000-January 2001: Al-Marabh Gets Michigan Licenses for Murky Hazardous Materials Truck Plot

[75] Late August 2000: Al-Marabh Allegedly Considers Becoming an FBI Informant

[76] September 2000: Jordan Tells US of Connection Between Al-Marabh, Hijazi, and 9/11 Hijacker

[77] September 13, 2000 and After: Canadian Officials Investigate Al-Marabh’s Roommate

[78] October 2000: Hijazi Identifies Al-Marabh as Al-Qaeda Operative Living in US

[79] January 2001-Summer 2001: 9/11 Hijackers Atta and Alshehhi Live in Toronto Apartment Building with Al-Marabh

[80] January 2001: Death of Operative Puts New FBI Focus on Boston Cell

[81] Spring 2001: US Customs Investigate Three Hijackers Before 9/11

[82] June 27, 2001-July 11, 2001: Al-Marabh Arrested But Quickly Released; While in Prison He Boasts of FBI Ties

[83] Shortly Before July 11, 2001: Canadian Officials Release Al-Marabh from Prison Despite His Links to Suspected Militants

[84] Mid-August 2001: FBI Fails to Act When Known Al-Qaeda Sniper Moves to Minneapolis

[85] Early September 2001: Al-Marabh Sends Money to Atta, Alshehhi, and Their Supporters in US

[86] September 11, 2001: Suspicious Al-Marabh Associate Arrested with Airline Uniforms and Forged Passports

[87] September 11, 2001: Existing Files on Hijackers Enables Investigation to Start Within Hours of Attacks

[88] September 17, 2001: Associates of Al-Marabh Arrested on Conspiracy Charges

[89] September 19, 2001: Al-Marabh Arrested; Hazardous Materials Truck Plot Apparently Averted

[90] October 19, 2001: Al-Marabh’s Former Roommate Arrested, Appears to Have Significant Al-Qaeda Ties

[91] October 20, 2001: Report Finds None Arrested in Terrorism Investigation Connected to 9/11

[92] October 21, 2001: Washington Post Article Hints at US Government’s Use of Rendition and Torture

[93] January-2002-December 2002: Prosecutors Not Allowed to Indict Al-Marabh

[94] September 3, 2002: Al-Marabh Given Light Prison Sentence on Non-Terrorism Charges

[95] December 2002: Informant Details Even More of Al-Marabh’s Al-Qaeda Ties

[96] Early 2003: Justice Department Prevents Detroit Prosecutors from Charging Al-Marabh and Hinders Case against Al-Marabh Associates

[97] January 2004: Nabil al-Marabh Mysteriously Deported to Syria

[98] Spring 2004: Nabil Al-Marabh Apparently Secretly Jailed in Syria

[99] April 16, 2004-June 25, 2004: Apparent Boston Al-Qaeda Cell Member Arrested on Minor Charges

[100] June 30, 2004: Several Senators Demand Attorney General Ashcroft Explain Al-Marabh’s Deportation Decision

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s