3-01-08: الدروس المستفادة من الحرب الايرانية العراقية- ملق ج – شكل الهجوم العراقي

ملخص الحلقة

هذا التقرير من التقارير المهمة التي تشرح بوضوح الأسباب الحقيقية والطرق لتدمير أمريكا للعراق وقتل صدام حسين بعيداً عن التضليل الإعلامي والبروباغاندا السوداء

يتكون التقرير من الأجزاء التالية:

 

موضوع الحلقة

Lessons Learned: The Iran-Iraq War

الدروس المستفادة: الحرب الإيرانية العراقية

 

الملحق “ج”

ماذا سيكون شكل الهجوم العراقي؟

الهجوم سيكون مسبوقاً بعملية خداع تتضمن تحريك مزيف للمقرات ووحدات المدفعية. التحركات ستكون مرئية على الأرض وسيتم تأكيدها في الإذاعة، ولكن الوحدات ستكون احتياطية، بدلاً من القوات الحقيقية التي سيكلفها العراقيون بخوض المعركة. ربما لن يحاول الخداع خلق وضع جديد. ولكنه سيعزز بعض الاعمال الأخرى الجارية أو يعمل على تعزيز بعض مسارات العمل المحتملة.

على سبيل المثال، في ابريل 1988م قام كل من الرئيس ووزير الدفاع بزيارات ذات تغطية إعلامية عالية الى المناطق المجاورة للهجمات الإيرانية في كردستان الشمالية.  وبدا أن وحدات المدفعية تتحرك شمالاً الى القطاع وتم تفعيل عدة شبكات إذاعة للألوية في المنطقة. في الحقيقة، كان هناك قوة كاسحة يتم تجميعها في أقصى الجنوب استعداداً لاستعادة شبه جزيرة الفاو.

البعض لا يوافق على قدرات الاستطلاع البري لوحدات القوات الخاصة والكوماندوز العراقية. أحد المراقبين يصنفها على انها عالية الكفاءة. ولكن غالبية باقي المراقبين يصمتون حول هذه القدرة.  الحقيقة الجوهرية هي ان العراق يمتلك أعداد كبيرة من الوحدات القادرة على الاستطلاع. الاستطلاع الجوي لن يكون شديد الشمول ولا عدواني. ليس من المعلوم كيفية صدور تقارير موقوتة من هذا المصدر، ولكن المؤشرات تبين انها تستغرق وقتاً طويلاً لحصول المستخدمين على استخبارات مستمدة من الجو عبر النظام. الذخيرة سيتم تخزينها، بما في ذلك الذخيرة الكيماوية، ولكن هذه الأنشطة قد لا تكون مرئية كما يُعتقد في بيئة صحراوية. الإشارة الدالة على عملية وشيكة هي تفريغ المستشفيات وحركة الوحدات الطبية التي تميل الى ممارسة امن عمليات فقير.

سيكون من الممكن للقوات الأمريكية اكتشاف حركة قوات الاحتياط، ولكن التعزيز العسكري سيكون لمدة قصيرة تماماً. لو تم تحديد مناطق مناسبة، فإن العراقيون يفضلون عمل بروفات واسعة النطاق لعملياتهم الهجومية وفي حملتهم النهائية قاموا بذلك على نماذج بالحجم الطبيعي للمناطق المستهدفة. الوحدات تتحرك مباشرة من مناطق التدريب الى مواقع الهجوم قبل شن الهجوم بساعات فقط. بما ان ذلك نجح في الماضي، فإن العراقيين قد يحاولون تكرار هذه الصيغة في المستقبل.

الطيران سيبدأ أولا في دخول المسرح مع الامدادات قبل اول يوم من الحرب بعدة أيام. الطائرات الهليكوبتر قد لا تتحرك حتى آخر دقيقة وبعض وحدات الاحتياط قد تتحرك بالهليكوبتر. الهجمات الجوية لم تكن مستخدمة عادة خلال الحرب الإيرانية العراقية، ولكنها كانت مستخدمة خلال غزو الكويت. التغيرات في وضع الدفاع الجوي ستتبع على الأرجح العقيدة السوفيتية بالرغم من عدم وجود مشاهدات تدل على ذلك خلال الحرب الأخيرة، بما انه لم يكن هناك تهديد جوي.

الهجوم سيبدأ ما بين منتصف الليل والساعة الثالثة صباحاً مع تفضيل قوي للساعة الثالثة صباحاً. لو تم استخدام ذخيرة كيماوية، فالتوقيت سيتناسب مع ظروف الهفوة lapse المتوقعة.

الهجوم سيكون مسبوقاً بإعداد من المدفعية شديد الكثافة سيتضمن ما يلي:

  • نيران تقليدية أو كيماوية على منشآت القيادة والتحكم – غاز أعصاب. (البحث عن استخدام القنابل الفراغية ضد الغرف المحصنة تحت الارض).
  • نيران تقليدية أو كيماوية على مواقع الدعم الناري – غاز ثابت، ربما الخردل (ربما هدف قنابل فراغية)
  • هجمات جوية على منشآت لوجستية بغاز ثابت ذخائر تقليدية موجه بدقة. التلفاز العراقي العام عرض عدة هجمات بذخائر موجهة بدقة من طائرات ضد الدبابات الإيرانية وأحد الجسور على شط العرب[1].
  • نيران راجمات صواريخ طويلة المدى، بذخيرة تقليدية وكيماوية بغرض عزل منطقة المعركة ومنع حركة قوات الاحتياط والامدادات. العراقيون لديهم العديد من أنظمة راجمات الصواريخ التي يزيد مداها عن 60 كلم اشترتها من البرازيل، وكذلك عدد كبير من الـ FROGS.
  • مجهود كبير لعزل منطقة المعركة بالطيران ولكن ليس بالطائرات الهليكوبتر.

الهجوم البري قد يكون مسبوقاً بنيران مدفعية كثيفة، قد تتضمن غازات أعصاب غير مستديمة، على المواقع الأمامية. استخدام الأسلحة الكيماوية عامة قد يكون محصوراً للرد على أفعال الولايات المتحدة والحلفاء داخل العراق والكويت. بمعنى آخر، قد تختار بغداد عدم استخدام الأسلحة الكيماوية ضد قوات الولايات المتحدة الا في حالة اليأس.

الهجوم سيتقدم وفق ما يمليه الوضع التكتيكي مع أهداف ربما تكون سمات جغرافية أو طبوغرافية. تدمير القوة المواجهة يُنظر اليه عادة كوظيفة لهذه السمات المحددة.

الدعم الجوي القريب سيكون بداية التقدم. طائرات الهليكوبتر الهجومية ستعمل عامة وراء الخطوط الأمامية FLOT  في كل من الأدوار المضادة للدروع antiarmor  وحظر المناطق  area interdiction.

الملحوظات

[1] 1. Russell Watson, “Can Anyone Win This War?” Newsweek, December 22, 1986, p. 33; and Thalif Deen, “Iraq’s Battle for Arms,” Jane’s Defense Weekly, August 29,1987, pp. 396-397.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s