3-01-06: الدروس المستفادة من الحرب الايرانية العراقية-ملحق أ- معركة كربلاء 5

ملخص الحلقة

هذا التقرير من التقارير المهمة التي تشرح بوضوح الأسباب الحقيقية والطرق لتدمير أمريكا للعراق وقتل صدام حسين بعيداً عن التضليل الإعلامي والبروباغاندا السوداء

يتكون التقرير من الأجزاء التالية:

 

موضوع الحلقة

Lessons Learned: The Iran-Iraq War

الدروس المستفادة: الحرب الإيرانية العراقية

 

الملحق “أ”

معركة كربلاء 5

معركة كربلاء 5 كسرت بفاعلية روح المقاومة الإيرانية. بينت أن – على عكس الرأي الشعبي – العراق راغب في القتال، وإحداث خسائر.  وأظهرت أن القادة العراقيون قادرين على التعامل مع الأزمات النامية – وانهم غير محصورين في  وضع المعارك. سننظر أولاً في كيفية ظهور المعركة للعيان، ثم نعطي تحليلنا لما نعتقد أنه جرى.

تم خوض معركة كربلاء 5 في خمسة مراحل بارزة.

 المرحلة الأولى بدأت صباح يوم 9 يناير، 1987م، بهجوم للباسداران والباسيج عبر المنطقة المفتوحة شرق بحيرة الأسماك. المنطقة كانت تحرسها كتيبة واحدة من قوات المشاة العراقية والتي من المفترض ان الايرانيون تغلبوا عليها. ثم انتقل الايرانيون بزوارق عبر بحيرة الأسماك، ونزلوا على الساحل الغربي حيث اندفعوا الى شط العرب، الذي يبعد 12 كلم.  تم إعتراضهم ودفعهم الى الوراء الى بحيرة الأسماك من قبل عدة ألوية يفترض انها من مشاة الحرس الجمهوري العراقي. الحرس الجمهوري احتجز الباسداران في جيب عمقه 500 متر في 5.5 كلم. هذا أنهى المرحلة الاولى[1].  الباسداران الغير قادر على الخروج غرباً اهتاج حول نفسه واندفع خارجاً من الطرف الواقع في أقصى جنوب البحيرة في وسط فرقة حرس الحدود الحادية عشرة، والتي كانت قد حشدت ثلاثة خطوط من السواتر الدفاعية تواجه الشرق متجهة الى الحدود الدولية، يعني على زاوية مستقيمة مع اتجاه الاندفاعة الإيرانية.  الايرانيون اخترقوا ما بين الساتر الدفاعي رقم 2 والساتر الدفاعي رقم 3. المدافعون الشاغلون للساتر الثاني – بعد أن هوجموا من الجانب – تركوا الأجزاء الشمالية من الساتر وشكلوا دفاعات على زاوية 90 درجة من الإيرانيين الخارجين من الجيب[2].

figure 9. late november 1986

الشكل رقم 9 : أواخر نوفمبر 1986

في نفس الوقت حرس الحدود المدافعون عن المواقع في أقصى الشرق المجاورة للجبهة بدأوا في التراجع،عندما رأوا أنهم في خطر العزل من الخلف من الإيرانيين. لكن في نفس الوقت، كان عليهم ان يردوا الهجمات الايرانية من الشرق على طول جبهتهم. في النهاية كل حرس الحدود المعرضين للخطر ترابطوا لتنفيذ تراجع بطيء مقاتل إلى الجنوب، مع جعل نهر جاسم على يسارهم [3] (انظر الشكل رقم 10)

figure 10. 9-11 january 1987

في هذه اللحظة، يظهر الفيلق الثالث لاتخاذ إجراءات لتامين خط نهر جاسم، ربما بوحدات إحتياطية. نلاحظ في البيانات الرسمية العراقية عدة إشارات الى الفرقة الخامسة الميكانيكية، والتي قد يكون قد تم استخدامها لدعم الدفاع. هذا الفعل من المفترض انه سيسمح للفرقة الحادية عشرة بالتركيز على مشكلتها المباشرة المتمثلة في حجز تدفق الايرانيين في منطقتهم (انظر الشكل رقم 11).

استمر عدد كبير من الايرانيين في التدفق خارج الجيب وازدحموا في الحيز الضيق بين السواتر رقم 2 و 3. لكن تقدمهم تم منعه بمعرفة حرس الحدود الذين أفسحوا الطريق ببطء وهم يناضلون من أجل كل متر من الأرض. هذا تسبب في مباراة نطح مسعورة استمرت لأكثر من أسبوع.  في النهاية، حوالي يوم 17 يناير، تراجع حرس الحدود جانباً عبر شط العرب، فاتحين الطريق للايرانيين للاندفاع عبر شط العرب. لكن قبل أن يتمكنوا من القيام بذلك، كان عليهم أولاً أن يعبروا قناة صغيرة ثم يجتازون جزيرة في منتصف شط العرب. أثناء تحضير الإيرانيين لإكمال هذه المناورة، إنتهت المرحلة الثانية[4].

قبل أن يتمكن الايرانيون من عبور النهر، القيادة العليا العراقية كلفت فرقة من المشاة بإيقافهم. هاجمت الفرقة الجزيرة جنوباً وخلال 48 ساعة نجحت في طرد الايرانيين منها – وبهذا انتهت المرحلة الثالثة[5] (أنظر الشكل رقم 12)

هدأت الحرب في ذلك التوقيت لفترة قصيرة، بينما استمر الايرانيون في تحريك جنود جدد الى “المنطقة المحررة”، والعراقيون عززوا خط دفاعهم على طول نهر جاسم.

يوم 27 يناير، لعب الايرانيون آخر كارت لديهم – حاولوا عبور نهر جاسم وكانوا ناجحين لوقت قصير في ذلك.

figure 10. 9-11 january 1987

الشكل رقم 10  : ما بين 9 الى 11 يناير 1987م.

figure 11. 11-14 january 1987

الشكل رقم 11 : ما بين 11 الى 14 يناير 1987م.

figure 12. 14-21 january 1987

الشكل رقم 12 : ما بين 14 الى 21 يناير 1987م:

ولكن بعد تقدم لا يزيد عن عدة أمتار قليلة. توقفوا في اماكنهم مع زيادة صلابة الدفاع العراقي، ورميه للايرانيين الى الوراء، وهكذا انتهت المرحلة الرابعة (أنظر الشكل رقم 13).

المرحلة النهائية جاءت يوم 28 يناير عندما سحقت  قوات الاحتياطي الجديدة في الحرس الجمهوري التي تم ضخها حديثاً  الجيب على طول بحيرة الاسماك، ومنعت الإيرانيين من عمل عبور جدي وبهذا انتهت المعركة[6].

تحليلنا للمعركة

سر النجاح العراقي – كما يظهر لنا – يقع في التخزين المسبق لأعداد كبيرة من الوحدات (الاحتياطية) في منطقة المعركة. كما علق أحد المراقبين. “منطقة المعركة بأكملها كانت عملياً عبارة عن عراقيين من الجدار الى الجدار wall-to-wall “. هذا النوع من السلوك من جانب العراقيين سمة مميزة لهم؛ رأيناهم في مناسبات أخرى احتفظ العراقيون بوحدات في الاحتياط حتى يحددوا بدقة بؤرة هجوم، بعد ذلك يتم تكليفها على طول طرقهم الممتازة. هذا يدعو بوضوح الى حكم متبصر من جانب كبار الضباط العراقيين، ولكن قادة مثل الجنرالان رشيد وفخري يبدو أن لديهم تلك الكفاءة.

ثانيا، العراقيون أظهروا أنفسهم في كربلاء قادرين على قتال معركة مشاة بدرجة كبيرة؛ وهو شيء لم يظهروه من قبل[7]. على سبيل المثال، الفرقة الحادية عشرة حرس حدود ليست وحدة نخبة ولكنها دبرت لخوض انسحاب قتالي لمدة 10 أيام مع دوران جناح 90 درجة والدفاع في جانبين في نفس الوقت[8]. الحرس قد يكونوا قد دُعموا بقوات احتياطية أثناء تراجعهم. ولكن، عملهم الأولي الفذ  بامتصاص اندفاع الايرانيين جدير بالثناء تماماً.

بعد ذلك نعلق على إرادة العراقيين بالمخاطرة بخسائر. كانوا مصرين بوضوح باتخاذ موقف في كربلاء5 (من أجل إحراج القيادة الإيرانية التي وعدت بنهاية حاسمة في رأس السنة الجديدة). لتحقيق ذلك كان من الضروري التغلب على التعصب الإيراني، المتحمس لتحقيق نصر كبير.  قتل الحماس الإيراني كان سيتطلب قتال دموي. لم يكن من الممكن إيقاف الهجوم الإيراني الا بإيقاع خسائر غير طبيعية في المهاجمين.

figure 13. 27 january - 2 february 1987

الشكل رقم  13 : مابين 27 يناير إلى 2 فبراير 1987م.

حقيقة يظهر ان القيادة العليا العراقية استغلت الفرصة التكتيكية لإنشاء “منطقة قتل” لزيادة القتل كما فعلوا من قبل.  حاصروا الإيرانيين في صندوق، وأغلقوا عليهم هناك في الوقت الذي أمطرتهم فيه المدفعية العراقية بالدمار.  صور القمر الصناعي تظهر العديد من السواتر التي تواجه بعضها في الممر المؤدي الى شط العرب. نستنتج من ذلك أن العراقيون منعوا الايرانيين من التحرك بالقتال خلف هذه الحواجز. هذا النوع من الحرب الموضعية  positional warfare (حرب الخنادق) يأخذنا الى فوبان[9]Vauban.

بالرغم من مزاعم متنوعة بدرجة كبيرة لا يظهر أن الخسائر العراقية كانت بهذا الارتفاع حقيقة. قد يكون هذا نتيجة بناء الوحدات الإحتياطية لمواضع تراجع متتاليةsuccessive fallback positions ثم السماح للوحدات في المعركة بالمرور من خلالها وتسليم المعركة لجنود جدد في المواقع المُجهزة. هذا سيحول المعركة الى اختبار تحمل العراقيون سيبقون فيه هم الاكثر انتعاشاً وبهذا ينهكون الايرانيين.

البنية القيادية للفيلق الثالث لم تكن لديها صعوبة في التكيف مع هذا الإجراء الفريد. حقيقة، قد يكون هناك أكثر من مقر قيادة يعمل تحت هذه البنية. على سبيل المثال، الهجوم المضاد على الجزيرة، قد يكون قد تم من قبل الفيلق السابع (البيانات الرسمية الايرانية ذكرت تدخل الفيلق السابع اثناء وقوع معركة الجزيرة، والصحافة العراقية أثنت على “المدافعين الأبطال في الفيلق السابع” لمساعدتهم للفيلق الثالث)[10] .

على أي حال، التحويلات كانت تتم بدون وقوع ارتباك ظاهر وخسارة في تماسك العملية. نحن نجد أن قدرة القيادة العليا على عمل هذه الترتيبات الارتجالية نموذجية.

إجمالاً، هذه المعركة تكشف عدة جوانب في العقيدة العراقية، أكثرها لفتاً للنظر ميلهم الى إستخدام  وفرة من القوات. يمكن أن نقول ان ذلك كان ترتيب للاستخدام مرة واحدة لمعالجة البناء العسكري الإيراني الحاشد. لكننا نعتقد، أن هذا كان عقيدة لان في العام التالي – في حملة توكلنا على الله – تبنوا نفس الإجراء. في حملة توكلنا على الله التفوق العددي العراقي المشارك في الاشتباكات كان مدهشاً – في بعض الحالات كان يصل الى معدل 50: 1 لصالح العراق. في الشلامجة علق أحد المراقبين أن هذه كانت أكبر معركة دبابات منذ معركة كورسك (في الحرب العالمية الاولى) – لكن كل الدبابات كانت على الجانب العراقي. اعتقادنا هو التفوق العددي، بالنسبة للعراقيين، وسيلة للحماية من الفشل.

مبدأ أساسي في نظرية المعلومات يقول أن في نظام معرض للانهيار، يمكن تجنب الفشل بزيادة عدد العناصر التي تؤدي نفس الوظيفة، وبمضاعفة العلاقات بينهم. يبدو أن ذلك ينطبق على الحالة العراقية. الجنرالات كانوا يتوقعون حدوث هجمات موجات بشرية مرة أخرى. نظراً للبناء العسكري الإيراني الحاشد، فإن ذلك سيؤثر على القوات على خط الجبهة. الجنود الواقعون تحت هذا النوع من الضغط قد يُتوقع منهم أن ينهاروا.

الحل لهذه المشكلة عند الجنرالات كان أخذ مشاة الحرس الجمهوري، والقوات الخاصة والكوماندوز المجندين حديثاً – والذين كانت غالبيتهم من شباب طلبة الكليات، وبالتالي نفترض انهم يتعلمون سريعاً – وتدريبهم تدريباً شاملاً. ثم جهزوهم وراء الخطوط، وأثناء سير المعركة كلما تطورت حالات طارئة يلقون بهم في المعركة.

كون ذلك تقنية محسوبة فهناك أدلة ظاهرة في الحرب تدعمه. لو عدنا الى الوراء ونظرنا الى أداء العراقيين في المعارك الأولى، فسنراهم يظهرون فقط هذا النوع من السلوك. غير راغبين في الثقة بالتزام الشيعة، ساندوهم بوحدات الجيش الشعبي. ثم عندما فشل الجيش الشعبي، دعموهم بالحرس الجمهوري. بمعنى آخر، يظهر أن العراقيون طوروا بطبيعة الحال تماماً التكتيك باستخدام وحدات زائدة عن الحاجة. لو انهم استمروا في هذه الممارسة، فذلك يجب أن يكون لانه حل بعض المشاكل الملموسة.

العراقيون قد يعملون بتلك الطريقة بسبب مشاكل التدريب. الضرورة المستمرة لزيادة حجم القوات – لمواجهة البناء العسكري الإيراني – شكلت صعوبات عديدة في القيادة والتحكم. الوحدات العراقية لم يكن لديها وقت لان تنمو سوياً قبل أن يُلقى بها على الجبهة. (انظر الفصل الرابع الخاص بالتكتيكات). نحت الضغط، قد يكون هذا أيضاً عاملاً تسبب في تفكك الوحدات على الجبهة.  كما أن العراقيون بعد كربلاء 5 – بدأوا في القيام بعمليات أسلحة مجمعة combined arms operations. هنا ليس فقط من الضروري أن تعمل الوحدات المفردة كفريق، ولكن أيضاً أن تنسق الوحدات انشطتها. مع وجود وحدات نصف مُدربة، فإن ذلك كان من الممكن أن يشكل صعوبة لا يمكن التغلب عليها. وهكذا فغن إستخدام عدد مفرط من الوحدات يمكن إعتباره حل بديل مؤقت لمشكلة قيادة وتحكم.

 

الملحوظات

[1] 1. “Communique No. 2,520,” FBIS-ME&A-87-007, January 9, 1989, p. E2. The Iraqis refer to “Fishlake” as “AI-Asmak Lake.” The exact position of the brigades named is unclear. We know from a variety of sources that the Iraqi front line ran north along the border from Shelemcheh. Turned northwest at some point-probably following the edge of the lake-then followed the lake northwest to the dry ground in the north and then angled back over southern Majnoon Island and looped west then north around the Hawizah Marshes: also see “Majlis Speaker Discusses Karbala Operations,” FBIS-SAS-87-018, January 28, 1987. pp. 16-18: also Russell Watson, “Iran Tightens The Noose,” Newsweek. February 2. 1987, p. 36.

[2] 2. Bob Levin, “Death in the Garden of Eden.” Maclean’s, January 26,

1987, pp. 18-19; aiso “Ramadan Interviewed on Iranian Offensive. Summit,”

FBIS-ME&A-87-016, January 20,1987, p. El.

[3] 3. “Communique No. 2,521,” FBIS-ME&A-87-010, January 12, 1987. pp. El-Ell. These communiques must be read alongside the Iranian reports from FBIS-SAS-87-006, January 9, 1987, through January 21. 1987. By following the reports in reverse sequence it becomes evident that the eliptical language employed can be very revealing. For example. although the reports of January 9-14 offer only one hint of the penetration to the south, behind the lake, the report of FBIS-ME&A-87-0 10, January 15, 1987, p. E2, reveals that an area “southeast of AI-Asmak Lake” is being “purged” indicating that it had fallen to the Iranians: also see “Middle East: Fog of War Around Basra Front,” Defense & Foreign Affairs Weekly. January 26-February 1, 1987, p. 2; also see Nick Childs, “The Gulf War: Iraq Under pressure,” Jane’s Defense Weekly, May 9. 1982, p. 899: also Russell Watson, “Iran Tightens the Noose,” Newsweek, February 2. 1987. p. 36.

[4] 4. “Communique No. 2,529,” FBIS-ME&A-87-016, January 20, 1987. pp. E3-E4. The reports make increasing mention of the shift in fighting toward the South and East. Collating the Iranian reports recounted in FBIS-SAS over the period, one gains a picture of the 11 th Iraqi Division in command of a large number of brigades, perhaps as high as six or seven. This, however, is not unusual for the Iraqis.

[5] 5. “IRNA Rounds up Successes,” FBIS-SAS-87-0 12. January 14.1987, p. 17. Also “Communique No. 9 issued,” p. 18. Apparently Ujawaryaha Island is the island referred to as “Fayaziyah” in FBIS-SAS-87-0 12, January 94 20, 1987. pp. 110 – 112; also see “Middle East: Karbala 5 Bogs Down,” Defense & Foreign Affairs Weekly, February 2-8, 1987, p. 2; also see Childs.

[6] 7. “Iran Driven from AI-Asmak Lake,” “Saddam Husayn Chairs RCC-Ba’ath Party Meeting,” and “Saddam Husayn Decorates Defense Minister,” FBIS-ME&A-87-011, February 2, 1987, pp. E3-E5; also Cordesman and Wagner, p. 253.

[7] 8. Anthony H. Cordesmia, aid Abraham R. Wagner, Lessons of Modern War, Vol. I, The Iran-Iraq War, Bouider: Westview Press, 1990, p. 249.

[8] 9. “Command Meeting Lasts 10 Hours,” FBIS-ME&A-87-017, January 20, 1987, p. E6.

[9]

  1. Cordesman and Wagner, pp. 251-253; also Peeter Kopvielem. “Rage in the Marshes,” Macleans, February 2, 1987, p. 29.

[10] 11. “Iranian Division Annihilated,” FBIS-ME&A-87-011, February 2,

1987, p. El; also Cordpsman and Wagner, p. 252.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s