17-01-10: التوصيات

السعودية: التهديد الإسلامي، الإصلاح السياسي، والحرب العالمية على الإرهاب

ملخص الحلقة

التوصيات كلها مهمة وتحتاج الى دراسة عميقة:

اول توصية في التوصيات الأساسية في بداية التقرير، والتوصية رقم 18 من التوصيات في نهاية التقرير تتكلمان عن أحداث كارثية في المملكة وتدخل امريكي وان هذا التدخل يمكن ان يكون طويل المدى ويشير الى حدوث تمرد او ثورات، هذا الكلام له اكثر من معنى، ويحتمل اكثر من سيناريو، من بينها تحريض الشيعة على عمل ثورات في المنطقة الشرقية وتحريض السعودية على مقاومتهم بعنف ثم يتبع ذلك تدخل امريكي طويل المدى للسيطرة على حقول البترول وبداية عملية سياسية تنتهي بفصل المنطقة الشرقية عن المملكة.

التوصية الثانية من التوصيات الأساسية في بداية التقرير والتوصية الثانية من التوصيات في نهاية التقرير تتكلمان عن تعاون دولي لمحاربة الإسلام، وهناك إشارة غامضة الى مشاركة كيانات ليست على شكل دول في هذا المجهود، هذه الكيانات الغامضة قد تكون منظمات غير حكومية او دولية بالطبع تسيطر عليها الصهيونية.

التوصية الثالثة من التوصيات الأساسية في بداية التقرير، والتوصية السابعة في نهاية التقرير تتكلمان عن قوة إسلامية متعددة الجنسيات، هذه القوة سيكون لها دور مهم في حالة حدوث تمرد او ثورة إسلامية سنية داخل المملكة، حيث سيكون تدخلها غطاء مهم لتدخل قوات أمريكية وغربية، خاصة ان وصلت الثورة الى أماكن مقدسة وتعذر التدخل المباشر للقوات الغربية.

التوصية الرابعة من التوصيات الأساسية في بداية التقرير والعاشرة في التوصيات في نهاية التقرير تتكلمان عن تحسين الاستخبارات وخاصة الاستخبارات البشرية، وتحسين تعاونها وتنسيقها مع أجهزة الاستخبارات الغربية. دور الاستخبارات في غاية الأهمية وهو دور محوري في محاربة الإسلام، خاصة الاستخبارات البشرية المعنية بتجنيد العملاء والمخبرين والقيام بعمليات إرهابية مزيفة false Flag والصاقها بالإسلاميين، وكذلك عمليات الحرب النفسية، وحملات التضليل disinformation، وعمليات الدعاية السوداء وترويج الأكاذيب والاشاعات، كل هذه أدوات مهمة في الحرب ضد الإسلام، نراها مُستخدمة اليوم في مصر سواء في العمليات الإرهابية التي تنفذها قوات تابعة للاستخبارات او الحملات الإعلامية المختلفة او عمليات محاولات تجنيد مخبرين وعملاء خاصة من بين المعتقلين السياسيين، نحن في حرب حقيقية والاستخبارات من أهم وسائل تلك الحرب، وخاصة حرب الأفكار.

التوصية السادسة من التوصيات الأساسية في بداية التقرير والنقطتين رقم 12 و 15من التوصيات في نهاية التقرير، تحتاجان الى تركيز شديد: هذه التوصية تتحدث عن تأثير العلماء والمؤسسات الإسلامية في المملكة على تقدم الإصلاح والتحول الديمقراطي (الإصلاح هنا معناه تبديل الإسلام بالتدريج على خطوات، والتحول الديمقراطي معناه تحول المفاهيم الإسلامية عند الشعوب الإسلامية بعيداً عن الإسلام واتجاه الامركة، رأينا مثلاً تأثير علماء السعودية على شرعنة قتل الإخوان المسلمين وسجنهم وتعذيبهم في مصر، على أساس انهم خوارج، رأينا أيضاً تأثير علماء السعودية على نشر عقيدة تقديس ولاة الأمور حتى لو كانت إسرائيل التي تريد تهويد المسجد الأقصى او البوذيين الذين يقتلون المسلمين، واليوم مطلوب من الشيوخ السعوديين شرعنة ارتداء النساء للبكيني بغرض السياحة في الجزر السعودية في البحر الأحمر والباب مفتوح لمزيد من الشرعنة حسب الأوامر والطلبات الغربية الصهيونية) هنا ايضاً شريفة زهور تستخدم تعبيرات مهمة مثل، “فحص” و”تحليل” “بعناية زائدة” يعني عمل هؤلاء الشيوخ يجب ان يتم تحت رقابة وتحكم صارمين من الأجهزة الغربية ويجب ان يُقيم باستمرار لقياس نجاحه وتحديد درجاته. ايضاً استخدام مؤسسات السياسة الخارجية الإسلامية يجب ان تخضع لنفس درجات الرقابة والتحكم والتحليل والتقييم والتوجيه الصارمة من الغرب وان تصبح أدوات لمحاربة الإسلام وتبديله.

النقطة السابعة من التوصيات الأساسية في بداية التقرير، تتناول موضوع مهم ايضاً وهو رصد السفريات للأغراض الدينية في المملكة وعلى المستوى الإقليمي، سفر شيوخ وافراد للدعوة الى الإسلام او بناء مساجد او أي نشاط إسلامي يجب رصده ومنعه عند الضرورة او اذا قرر الغرب الصهيوني ذلك، بالطبع السفر لأغراض الجهاد ممنوع منعاً باتاً وعلماء السعودية نجحوا في تعطيل وتحريم الجهاد في سبيل الله ومساعدة المسلمين المضطهدين ولو بالطرق الدبلوماسية من الدولة.

النقطة الأولى من التوصيات في نهاية التقرير، تتكلم عن موضوع في منهى الأهمية وهو إدانة الوهابية بالجملة، الإدانة يجب ان تكون بحساب ولتحقيق نتائج وليست إدانة مُطلقة للوهابية، وفي هذه النقطة عدة وجوه، الوجه الأول ان الوهابية تمنح الشرعية لآل سعود حلفاء أمريكا، القضاء على الوهابية تماماً معناه سقوط آل سعود، الوجه الثاني، ان الوهابية يمكن ان تكون مفيدة لمصالح الغرب الصهيوني اذا تم تعديل بعض جوانبها، فشيوخ السلطان الوهابيين لهم تأثير كبير في تطوير عقيدة تقديس ولاة الأمور والشعب السعودي مستجيب لهذه العقيدة، كما لهم تأثير على تعطيل الجهاد في سبيل الله، وفي تبرير قتل وتعذيب ومصادرة أموال الإخوان المسلمين، وحتى على شرعنة الاحتلال الإسرائيلي وإضعاف المقاومة الفلسطينية، وحتى على شرعنة مذابح البوذيين للمسلمين في بورما والصين، وشرعنة اضطهاد المسلمين في كل دول العالم، وامريكا تنتظر منهم الكثير في مجهود تبديل الاسلام ، فقط يجب على الساسة الأمريكيين معرفة كيفية الضغط عليهم واستخدامهم ومراقبتهم ورصد تحركاتهم وتوجيههم بطريقة غير مباشرة وفي هذه الحالة سيحصلون منهم على نتائج جيدة في مجال تبديل الإسلام لا يستطيع غيرهم تحقيقها.

النقاط الثالثة والرابعة والخامسة من التوصيات في نهاية التقرير، تتعلق برصد ودعم جهود الليبراليين لإخماد السلفية (الجهادية المقاومة للترويض الغربي)

النقطة السادسة من التوصيات في نهاية التقرير تتعلق بالتحكم في البترول السعودي، وقد راينا مرونة كبيرة من السعودية في هذا الامر في الماضي، والآن تعمل أمريكا على تخفيض سعر البترول بزيادة انتاج البترول من الصخر الزيتي ومن أعماق البحار ومن خليج غانا ومن العراق وايران والقضاء على منظمة أوبك. واقتصاد السعودية يعاني بشدة بسبب تلك الإجراءات.

النقطة الثامنة من التوصيات في نهاية التقرير تنصح فيها شريفة زهور الساسة الأمريكيين مراعاة موقف أسرة آل سعود وان يكون تدخل أمريكا مستتر لكي لا يحرجونهم ويضعفونهم.

النقطة التاسعة من التوصيات في نهاية التقرير تشير فيها شريفة زهور الى أن الاهتمام بتقوية الحكومات المستبدة مثل حكومة السعودية ومساعدتها على إحكام قبضتها على الشعب وقمعه (تحسين محاربة الاسلام) اهم بكثير من الإصلاحات السياسية (تحسين حقوق الشعب). وفيما يتعلق بالإصلاح القانوني فالمطلوب توجيه العلمانيين الليبراليين الى تبديل احكام الشريعة فضلاً عن تحسين حقوق الشعب.

النقطة الحادية عشرة من التوصيات في نهاية التقرير والتي تتناول حقوق الانسان، تركز على حقوق النساء (تحرير المرأة بالمفهوم الغربي) وبالنسبة لحقوق المواطنين تركز على حرية التعبير فيما يتعلق بانتقاد الشريعة الإسلامية والالحاد والشذوذ الجنسي.

النقطة الثالثة عشرة من التوصيات في نهاية التقرير، تتحدث عن “تقييد الجهاديين” يعني حبسهم وقتلهم وتعذيبهم وهذا يثبت ما ذكرته سابقا في النقطة الحادية عشرة المتعلقة بحقوقو الانسان.

هناك ملحوظة عامة في النهاية، وهي ان تحالف أمريكا مع أسرة آل سعود تحالف فراش، او كما يقول توماس ليبمان “زواج فرصة”. فهو تحالف مؤقت ينتهي بانتهاء المصلحة، عندما تدرك أمريكا انها أخذت أقصى ما تستطيعه من آل سعود ومن شيوخ سلطانهم ولم يعد باستطاعتها الحصول منهم على مزيد في مجال محاربة الاسلام مهما ضغطت عليهم، فستتخلص منهم وتنتقل الى مرحلة أخرى مع حلفاء فراش آخرين يمكنهم تحقيق ما لم يعد باستطاعة آل سعودهم وشيوخهم تحقيقه، حتى الوصول الى نزع الإسلام تماماً من صدور المؤمنين واستبداله بإسلام صهيوني اهم ما يميزه نبذ الشريعة والشرك بالله (ينبغي ان نتذكر التوحيد مرفوض من الغرب تماماً كما يقول مايكل سكوت دوران (في الحلقة 17-01-04 )وهو جوهر الحرب على الإسلام ).

التقرير مُقسم في الحلقات التالية:

 

موضوع الحلقة

التوصيات الأساسية (في بداية التقرير) لصانعي السياسة الأمريكيين تتضمن:

  • تطوير خطة موضوعة جيداً في حالة حدوث أحداث كارثية في المملكة
  • خلق وتسهيل والمشاركة في حوارات متعددة الجنسيات خاصة ورسمية حول مكافحة الإرهاب وعلاقته بالإصلاحات الديمقراطية أو الإصلاحات الأخرى.
  • الاستجابة للاحتياجات العسكرية التقليدية والأمنية السعودية والمقترحات المتعلقة بإنشاء قوات تابعة لمجلس التعاون الخليجي (GCC) او قوات إسلامية متعددة الجنسيات.
  • تشجيع السعودية على تحسين وتحديث الرئاسة العامة للاستخبارات، وجهاز الاستخبارات السعودي بما في ذلك مجالات الأبحاث والاستخبارات البشرية والتفكير الاستراتيجي.
  • حث استجابة السعودية للجهود الدولية لتحسين حقوق الانسان والحقوق القانونية والحقوق الدولية للعمال. يمكن تعزيز ذلك بتطوير إعلان حقوق Bill of Rights.
  • فحص تأثير العلماء والمؤسسات الإسلامية السعودية في المملكة وتحليله بعناية زائدة على تقدم الإصلاح والتحول الديمقراطي في البلدان المجاورة.
  • رصد تأثير الوضع الأمني في العراق على السعودية، وطلب تعاون الحلفاء في رصد السفريات للأغراض الدينية في المملكة وعلى المستوى الإقليمي.
  • تشجيع الحكومة السعودية في جهودها لزيادة المشاركة السياسية والشفافية الإدارية.

التوصيات (في نهاية التقرير) التي يمكن إصدارها مع العديد من السيناريوهات في الذهن

صانعو السياسة الامريكيون يجب أن:

  1. ان يكونوا حذرين من إدانات بالجملة للوهابية، بينما يشجعون إصلاح أكثر تنوعاتها تطرفاً في كل من داخل وخارج المؤسسات السعودية الرسمية.
  2. عرض إنشاء، او فقط تسهيل والمشاركة في، اجتماعات حسب الطلب أو أكثر رسمية تتضمن السعودية وبلدان عربية وأوروبية أخرى، بالإضافة الى لاعبين ليسوا في شكل دول، تُعقد في أماكن محايدة لمناقشة مستقبل مكافحة الإرهاب وعلاقته بالإصلاحات الديمقراطية أو إصلاحات أخرى.
  3. رصد ودعم على مستويات مختلفة جهود الإصلاحيين الليبراليين الذين يمكنهم، بالعمل من داخل النظام، على إخماد الدعم السلفي بفاعلية أكثر مما تستطيعه الولايات المتحدة نفسها.
  4. لتسهيل التوصية رقم 3، يجب على المسؤولين الأمريكيين إعادة تأسيس أو تنشيط الروابط مع السعوديين والتي ستسمح بنفوذ في مواقف عنيدة أقل رسمية، حيث يمكن (من خلال تلك الروابط وهذا النفوذ) تقديم النصيحة فضلاً عن إملائها. هذا بدوره يشمل،
  5. تشجيع تعديلات في وتعاون بين القطاعات الخاصة السعودية والأمريكية لتحفيز التوظيف والاستثمار، وتوفير حماية أفضل وتأمين للعمال.
  6. التفكير بعناية أن الحسابات السعودية العقلانية بأن مستويات أعلى من انتاج البترول ليست في أفضل مصلحتها قد تحدث. حتى الآن، لعبت المملكة دور منظم للسوق كرد على مخاوف أمريكا من ارتفاع أسعار البترول.[1]
  7. ان يكونوا مستجيبين للاحتياجات الأمنية والعسكرية التقليدية للسعودية، مع الإقرار بان الاحتياجات العسكرية أكثر تكلفة من الاحتياجات الأمنية، والبدء في حوار حول القوات المتعددة البلدان في مجلس التعاون الخليجي، أو مقترح القوة الإسلامية المتعددة الجنسيات التي نشرت السعوديون أخبار عنها من قبل. أي من هذه البدائل سيوفر على الأقل بعض المساعدة في حالة حدوث أزمة.
  8. أن يكونوا واقعيين فيما يتعلق بالرغبات السعودية المعلنة من أن السياسات الحكومية المتعلقة بالتطرف الإسلامي أو الإصلاح السياسي يجب الا تُلوث بأي مُدخل أمريكي. كلا الطرفين يجب أن يكونا مرنين، ولكن لو كان هناك تحالف سيتم، فيجب أن تستمر الاستشارات المحترمة.
  9. يفهموا أن قوانين مكافحة الإرهاب والفراغ القانوني لحالات الطوارئ يمكن استخدامها لتقوية الحكومات، السعودية وغيرها بدلاً من تحسين الإصلاح. هذا يؤدي إلى الهدف المعضل بتحسين الإصلاح القانوني في السعودية. هنا الإصلاحيون الليبراليون قد يوفرون أفضل تبرير لإصلاحات قادرة على التوفيق بين القصد الأصلي للفقهاء الحنابلة وضرورات المعايير الدولية للحقوق الإنسانية والمدنية.
  10. تشجيع النظراء السعوديين على تحسين وتحديث الرئاسة العامة للاستخبارات، جهاز الاستخبارات السعودي. والذي تدهور بدرجة ما بعد استقالة الأمير تركي الفيصل. الأبحاث والاستخبارات البشرية والتفكير الاستراتيجي تكملة ضرورية لأداء قوات الأمن.
  11. استخدام قنوات رسمية وغير رسمية لحث استجابة السعوديين للهيئات الدولية المتحكمة في حقوق الانسان، مثل الاستجابة المتأخرة بشدة الآن للجنة الأمم المتحدة لاستبعاد التمييز ضد النساء، وللاستجابة للجان الأمم المتحدة التي ترصد التمييز العنصري (ما يتعلق بالعاملين الأجانب) والتعذيب. على المستوى الوطني، يجب تشجيع السعوديين على تطوير إعلان حقوق. الفصل الخامس من القانون الأساسي للحكومة ليس كافياً في منطوقه وفي الدفاع عن حقوق المواطنين، ولا هم محميين ايضاً تحت قانون مجلس الشورى أو قانون المحافظات.
  12. تشجيع حلفائهم السعوديين بقوة على فحص وتحليل النفوذ الملموس والغير ملموس للعلماء السعوديين ومؤسسات السياسة الخارجية الإسلامية على تقدم الإصلاح، والعقلنة والتسويغ والتحول الديمقراطي في البلاد المجاورة.
  13. ان يكونوا مدركين بأن الوضع الأمني في العراق أطلق بدرجة ما تمرد وثورة عابرة الى الأوطان transnational insurgency، تدور الآن من السعودية الى العراق. عندما يتحقق الاستقرار في العراق، فيجب اتخاذ إجراءات لتقييد الجهاديين الذين قد يعودون الى السعودية.
  14. استخدام كل القنوات لتوفير استخبارات أفضل وتنسيق المعلومات مع البلاد المحيطة أو أوروبا لتجنب حوادث مستقبلية مثل هجوم الخبر عام 1996م. السفر من أجل الغايات الدينية هو مجرد عنصر يجب اعتباره هنا.
  15. بالمثل، تطوير استخدام أكثر استهدافاً للمعلومات فيما يتعلق بدور رجال الدين وما يشكل تحريضاً خطيراً ومثيراً للغضب ومزعج، أثناء تطبيق التوصية رقم 12.
  16. تشجيع الحكومة السعودية في مساعيها لزيادة التثقيف والمشاركة السياسية من خلال الانتخابات، وتحسين الوعي المدني، وخلق الشفافية.
  17. ان نثقف انفسنا تثقيفاً أفضل حول الدور المفصلي للسعودية في شرق أوسط اليوم وغداً
  18. تطوير خطة متينة في حالة حدوث أحداث كارثية في المملكة، أو مقاطعاتها الشرقية، مبنية على القوات السعودية والتحالف الإقليمي، وتوقع تدخل الولايات المتحدة. هذه الخطط يجب أن تتضمن الآن منظور التعهدات الطويلة المدى والتمرد والثورات الناتجة، وليس فقط العمليات العسكرية السريعة الدراماتيكية.

الملحوظات

[1] A future energy relationship is well-explained by Ambassador Charles Freeman in “Defining Interests and a Changing Relationship,” Interview, Part I, Saudi-U.S. Relations Information Service, October 29, 2004, http://www.saudi-us-relations.org/newsletter2004, last visited November 8, 2004.

بينما يدعو الكثيرين الى سياسة أمريكية تخفض من استهلاك البترول وتطور وقود بديل، يجب أن نتذكر أن هذه البدائل ستأخذ وقت وستحتاج تحويل في صناعة الاوتوموبيلات وأنظمة الطرق السريعة، كما أن أنظمة النقل السريع الفقيرة الدعم ستكون مكلفة وصعبة؛ كما ان الكثير من مستهلكي النفط الآخرين يصنعون السوق.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s