17-01-05: تمهيد للسلفيين

السعودية: التهديد الإسلامي، الإصلاح السياسي، والحرب العالمية على الإرهاب

ملخص الحلقة

العناوين التي تناقشها شريفة زهور في هذه الحلقة:

  • تمهيد للسلفيين
  • انتفاضة جهيمان العتيبي والشغب في المنطقة الشرقية
  • من المحلي الى الإقليمي والسلفية الدولية والقاعدة

تحت اول عنوان: تمهيد للسلفيين، تتكلم شريفة زهور عن الصحوة الإسلامية في السعودية المواكبة للصحوة الإسلامية في العالم الإسلامي كله في سبعينات و ثمانينات القرن العشرين، هذه الصحوة الإسلامية تميزت بمعاداة الغرب والدعوة الى الإصلاح السياسي والقضاء على الفساد والحكم لصالح الشعب وتقول انها ظهرت كنتيجة لهزيمة القومية العربية عام 1967م وكرد فعل على أنظمة الحكم القمعية.

من هذا الكلام يتضح ان هناك علاقة بالغرب والشعارات القومية والاشتراكية التي ملأت العالم العربي بعد الحرب العالمية الثانية ووراثة الولايات المتحدة لبريطانيا وفرنسا في المنطقة، وهناك ايضاً علاقة بين الولايات المتحدة والغرب وإسرائيل وأنظمة الحكم القمعية الفاسدة في المنطقة.

ايضاً التحرر من الغرب ومعاداته (هي في الحقيقة ليست معاداة ولكن رفض للاستعمار الغربي الخفي الذي يفرض القمع والفساد على الشعوب، بمعنى أوضح الغرب يعادي المسلمين ويفرض عبهم أنظمة حكم قمعية فاسدة، ولكنه يغضب بشدة عندما يحاول المسلمون الدفاع عن انفسهم والتخلص من هذه الأنظمة القمعية الفاسدة الموالية للغرب) والدعوة الى الإصلاح السياسي والقضاء على الفساد والحكم لصالح الشعب (وليس لصالح الغرب والأنظمة الموالية له) جرائم كبرى وتمرد يستحق السحق في نظر الغرب، والاهم من ذلك ان هذه هي الأسباب الجوهرية لخلق الغرب وأجهزة استخباراته للإرهاب لدعم الأنظمة القمعية الفاسدة وسحق إرادة الشعوب بل وهويتها وعقيدتها ومقاومتها وإرادتها لتتحول الى حالة سيولة تمكن الغرب من إعادة تشكيلها على هواه.

بعد ذلك تتحدث شريفة زهور عن انتفاضة جهيمان العتيبي وانتفاضة أخرى للشيعة

بعد ذلك تحت عنوان من المحلي الى الإقليمي والسلفية الدولية والقاعدة، سنجد مجموعة من الأكاذيب وانصاف الحقائق مرتبة لتعطي سيناريو، من المهم ان نفهم كيفية تركيب وبناء السيناريوهات، لان هذه السيناريوهات ستصبح فيما بعد هي ادلة الاتهام الوحيدة لدى الغرب التي بموجبها يستحل أراضي المسلمين وثرواتهم ودماءهم وسيطالبهم بموجبها التخلي عن عقيدتهم وهويتهم وحريتهم.

موضوع بناء السيناريوهات والتضليل المعلوماتي disinformation حرفة يحترفها الغرب منذ القدم، جذورها تمتد الى الدولة الرومانية واليهود والكنيسة الكاثوليكية واجادها أيضا الفرنسيون منذ الاسرة الميروفنجية. ويمكننا ان نقول ان التاريخ و الحضارة المسيحية – اليهودية قامت على مجموعة من الأكاذيب والتاريخ المسيحي-اليهودي كله قائم على الدفاع عن هذه الأكاذيب ولذلك كان هناك اهتمام بمحو أي روايات تاريخية أخرى تكشف اكاذيبهم ونفس هذا المبدأ مازالو يسيرون عليه، فهم لا يسمحون بوجود شهادات من الطرف الآخر، دائماً نجد روايات من طرف واحد.

اذا تناولنا شخصية أسامة بن لادن، أسامة لم يذهب الى باكستان ويتبنى قضية تحرير أفغانستان من تلقاء نفسه كما تبدأ شريفة زهور السيناريو الذي تبنيه، ولكن كان هناك عملية للسي آي إي اسمها سايكلون، السي آي إي هي التي صنعت العملية وطلبت من السعودية وباكستان المساعدة، وباكستان لضمان الجدية طلبت ان يتولى فرد من الأسرة المالكة السعودية المهمة، والاسرة المالكة السعودية والاستخبارات السعودية هم الذين رشحوا أسامة بن لادن، يعني أسامة تم توريطه في الحقيقة من أجهزة الاستخبارات الامريكية والباكستانية والسعودية، أسامة بن لادن لم يجند مجاهدين، فكرة الاستعانة بالمجاهدين من جماعة الجهاد المصرية هي فكرة السي آي إي والذي قدم الاقتراح الى الرئيس المصري هو غوست أفراكوتوس عميل السي آي إي، والرئيس المصري وافق وارسل المجاهدين، والذي طلب من السعودية والدول العربية تمويل المجاهدين هي السي آي إي، والذي درب المجاهدين، هي القوات الخاصة في السي آي إي والاستخبارات البريطانية والذي امدهم بالسلاح هي السي آي إي، والذي كان يعقد صفقات السلاح هو شارلي ويلسون السيناتور الأمريكي حيث كان يشتري السلاح الروسي من مصر وإسرائيل حيث كانت الخطة ارسال سلاح روسي قديم من مخلفات وبقايا حرب 1967 لكي لا يظهر الدعم الأمريكي الغربي للمجاهدين، ثم في نهاية الحرب كشفت أمريكا عن امدادها للمجاهدين بصواريخ ستينغر، يعني المجاهدين والسعودية واسامة بن لادن كانوا لعبة في أيدي أجهزة الاستخبارات الغربية من البداية. ومن البداية كانت الخطة مدبرة بالتخلص من المجاهدين بعد انتهاء الحاجة إليهم واستخدامهم في صناعة اسطورة الإرهاب واستخدام تلك الأسطورة لضرب المؤسسات الإسلامية داخل المجتمعات الإسلامية وتفكيك العالم الإسلامي. هذا هو السيناريو الحقيقي.

هنا مرة أخرى لأننا في قلب حرب أفكار يجب ان ننتبه جيداً للغة والمفردات وبناء السيناريوهات، كيف تتطور بدعم من جرائم إرهابية ترتكبها أجهزة الاستخبارات الغربية حتى نجد انفسنا عاجزين عن الدفاع عن الحقيقة، لان الباطل استولى على الحقيقة خطوة خطوة بدون ان ندري، وفي النهاية نجد انفسنا مضطرين للوقوف مع الباطل وقتل الحقيقة والدفاع عن الأكاذيب الكبرى حتى بالرغم من معرفتنا انها أكاذيب.

التقرير مُقسم في الحلقات التالية:

 

 موضوع الحلقة

تمهيد للسلفيين

في سبعينات وثمانينيات القرن العشرين، كان هناك مصادر أخرى للمعارضة في السعودية. المصادر الرئيسية للمعارضة (الانشقاق) نشأت من نزاعات مع الدول المجاورة في شبه الجزيرة العربية. تلك النزاعات لم تكن مجرد نزاعات أرضية محضة، ولكنها تعود الى انتفاخ القومية العربية المختلطة بحركات قومية وشيوعية محلية راديكالية مثل الجبهة الليبرالية الوطنية البحرينية، والحزب الشيوعي السعودي، والاتحاد الديمقراطي الشعبي في اليمن. مجموعات أخرى ناشئة من الحركة القومية العربية (الناصريين) كانت نوعاً ما أكثر شعبية واثرت في المثقفين وضخمت الخطاب الثوري للعالم الثالث، واضعة نموذجاً لأعمال حرب العصابات. هذه المجموعات دبرت لتغذية الشعور الشعبي العام بأن السعودية لديها مسؤولية عن العالم العربي ووحدته وعن فلسطين فوق ووراء واجبها الإسلامي التاريخي كحامية للمدن المقدسة وضيوف الحج. مثل البعثيين في سوريا والعراق، هذه الحركات كان توجهها معادي للغرب، تجعل الغرب مساوياً للإمبريالية الجديدة[1] neo-imperialism. التهديد الإسلامي اليوم مختلف تماماً عن هذا الإرث القديم، بالرغم أن معاداة الغرب والدعاوى الى الإصلاح السياسي والقضاء على الفساد والحكم لصالح الشعب تدين بشيء ما له. السعوديون ومسلمون آخرون يشيرون الى صحوة إسلامية حدثت في السعودية وانتشرت في مواضع كثيرة من العالم الإسلامي. في العالم العربي نمت الصحوة في سبعينات وثمانينيات القرن العشرين بعد هزيمة القومية العربية العلمانية بعد عام 1967م وكرد فعل على أنظمة الحكم القمعية. الثورة الإسلامية في إيران كانت نوع من الحافز للصحوة الإسلامية. عدد كبير من المنخرطين الذين كانوا مدركين أو ملهمين بالصحوة رفضوا التجاوزات المنفذة باسم الإسلام في إيران، ولكنهم أثنوا على صعود أو تجديد الإسلام السياسي، أو ببساطة توسيع دور الدين في الحياة الحديثة. السؤال الناشئ: لماذا كانت هناك جاذبية للصحوة الإسلامية في بلد الإسلام والدولة مترابطين بالفعل والشريعة الإسلامية هي قانون البلد؟ البعض أرجع هذه الشعبية إلى المعارضة السياسية للإخوان المسلمين الذين بعد نفيهم من مصر جلبوا بعض التوجهات الفكرية الى الخليج.[2] كانت هذه هي الأفكار الأصولية الرافضة لأي سلطة دولة من أجل حاكمية الله، ومفهوم أنه يجب مواجهة ومعاقبة المسلمين الغير صادقين والمعادين للإسلام، حتى لو كانوا الحكام (تكفير). بالرغم أنه قد يكون من الخطأ إقامة علاقة مباشرة بين السلفيين السعوديين والإخوان المصريين، إلا أن الإحساس بأن الإسلام السياسي يجب ان يُرعى إقليمياً وتأكيد الإخوان المصريين على العدالة الاجتماعية قد يكون قد أثر بشكل غير مباشر فيهم.  ثانياً، الإسلاميون السعوديون بدأوا في انتقاد علماء كانت مصالحهم مدعمة من قبل الحكومة، أو كانوا غير سياسيين ولكن فيما بعد تلاعبت بهم الحكومة لشرعنة أفعالها، مثلما حدث في فتوى حرب الخليج الأولى المذكورة سابقاً. وبالتالي فإن ظهور نخبة مضادة دينية يجب إرجاعها إذاً الى تأثيرات داخلية وخارجية.

 

انتفاضة جهيمان العتيبي والشغب في المنطقة الشرقية

جهيمان

في 29 نوفمبر 1979م، قيادي له كاريزما وشعر طويل وحفيد محارب من الإخوان هو جهيمان العتيبي مع صهره محمد بن عبد الله القحطاني[3]، ومئات من الأتباع قاموا بالاستيلاء على المسجد الكبير في مكة. خرجوا من حركة تُسمى الجماعة الإسلامية المحتسبة التي ترفض المدارس الفقهية في الإسلام وتدعو الى قراءات حرفية للنصوص الدينية. بعد إغلاق بوابات المسجد، حاصروا المصلين، والقى العتيبي خطاباً دعا فيه الى حاكم إسلامي صحيح بدلاً من الملكية وقطع العلاقات مع الكفار. المحاربون التابعون له احتجزوا 130 رهينة وبقوا لمدة ثلاثة أسابيع يقاتلون 10000 من قوات الأمن والجنود الباكستانيين ومجموعة تدخل فرنسية من الدرك الوطني والتي تمكنت في النهاية من إخراجهم.[4] بعد هزيمتهم تم اعدامهم أو إلقائهم في السجن بسرعة.[5] الانتفاضة صدمت المملكة، والحكومة ردت على البعد الإسلامي للتحدي على الأقل جزئياً بدعم السلطات الدينية وزيادة تمويل المساعي الإسلامية. بعض السعوديين اشتكوا من أن الثمانينات كانت الفترة التي تزايد فيها تنفيذ إجراءات مشددة. في نفس العام، وقعت انتفاضة غير مسبوقة عندما أصر الشيعة الذين يشتكون من التمييز والممارسات القمعية في المنطقة الشرقية على الاحتفال بعاشوراء، الإجازة الشيعية للحداد المحظورة من الحكومة السعودية. الحكومة ردت بعنف وأخمد الحرس الوطني الشغب أو الثورة. السلطات السعودية أشارت الى أن ايران وراء الحادث والناشطون الشيعة فروا من البلد، البعض منهم عاد حديثاً للعب دور في الحوارات التي أُعيد تنشيطها حول الإصلاح في العام السابق.

 

من المحلي الى الإقليمي والسلفية الدولية والقاعدة

أسامة بن لادن رمز للتيارات المتقاطعة cross-currents  التي برزت في الأعوام 1979 و1980.  قبلها مباشرة، أصابت معاهدات كامب ديفيد  الكثير من الإسلاميين والداعمين العرب لفلسطين الذين رأوا فيها تخلياً مصرياً عن القضية بالذعر. في عام 1979م ذهب بن لادن لأول مرة الى باكستان وتبنى قضية تحرير أفغانستان من القوات الموالية للسوفييت، المسعى الذي دعمه الكثيرون في العالم العربي. الدعم السعودي للقضية الإسلامية في أفغانستان استمر حتى 1990م، وهذا التوقف أغضب أسامة بن لادن، الذي قضى عقداً في هذه المعركة الدينية. خلال ذلك العقد، جند أسامة بن لادن (مجاهدين) من بين تيارات أخرى في الحركات الجهادية، وضم قواته مع عبد الله عزام Abdullah `Azzam وهو فلسطيني كان يدير مكتب مساعدة المجاهدين في بيشاور بباكستان والذي أرشد بن لادن وعلمه.  وأخيراً ظهرت القاعدة برسالتها العالمية قبل تحرر بن لادن مباشرة من سحر السعوديين. ذهب الى المنفى في السودان حيث أواه نظام البشير/ترابي، بعد أن جرده السعوديون من الجنسية.

بن لادن يشبه من بعض الوجوه جهيمان العتيبي في أن كلاهما يدعو الى أمة مطهرة. ولكن العتيبي مثل وهابية-فائقة  ultra-Wahhabism  محبطة مقارنة بأصولية بن لادن التي تحمل مزيد من الشبه بالمرشد العام السابق المصري للإخوان المسلمين سيد قطب. انتقد بن لادن فتوى بن باز التي أجازت محادثات السلام العربية-إسرائيلية بمهاجمة المسلمين المشاركين في المحادثات (بأنهم ليسوا مسلمين صادقين ولا هم قادة إسلاميين شرعيين) وبن باز نفسه.[6]

نقطتان يستحقان التذكر هما:

  • أهداف بن لادن الرئيسية هي الجهاد العالمي ضد الغرب ومدعي الإسلام، وأكبر شكواه من النظام السعودي هي أنه فاسد، ضد الإسلام، ويدعم غير المسلمين، أو القضايا الغير إسلامية (المارونيين في لبنان والمسيحيين في السودان، وعرفات، إلخ) وبخهم في خطاب عام 1995م الى الملك فهد[7] يقول فيه: “مملكتهم لا شيء إلا محمية أمريكية، وأنتم تحت كعب حذاء واشنطن”
  • الحكومة السعودية كانت مدركة جيداً لبن لادن، ولكن لم تتمكن الا من عمل القليل للتحكم في أنشطته خارج بلادهم، بالرغم أنهم جردوه من الجنسية السعودية.

القليل من العرب الأفغان الآخرين وقعوا تحت هذا الفحص، وهؤلاء الذين ذهبوا طلباً للخبرة الجهادية في البوسنة والشيشان وهؤلاء الذين تم تجنيدهم في القواعد الإسلامية القوية في أوروبا كانوا أيضاً خارج مجال السيطرة السعودية. الدعم الشعبي العام لهؤلاء الذين يدافعون عن المسلمين الذين يواجهون إبادة جماعية أو قمع كان بالتأكيد غير محصور في بن لادن أو جهاديين آخرين يسعون وراء القضايا العادلة. يجب أيضاً أن نذكر أن الشعب السعودي دعم المقاومة الفلسطينية لإسرائيل وايضاً المقاومة التي شنها حزب الله في لبنان ضد إسرائيل. الحجة التي كانت مُقدمة هي أن إسرائيل فرضت بظلم عقوبات جماعية وعذبت أسرى وتمنع بوضوح طموحات الفلسطينيين في السيادة. تزايدت الدعوات الى تمثيل ذاتي فلسطيني داخل حدود السلطة الفلسطينية في فترة ما بعد أوسلو. وهكذا فإن السعوديون مثلهم مثل آخرين في الإقليم لم يعتقدوا أنهم بدعمهم للفلسطينيين سواء في حماس أو منظمات أخرى يدعمون الإرهاب. قبول مقاومة إسلامية كان أقوى في السعودية عن أي مناطق أخرى في الشرق الأوسط. أسامة بن لادن الذي كانت مهمته في الأساس سياسية ألقى بدعمه لفلسطين في صيغة قضية دينية وأخلاقية.

الملحوظات

[1] https://en.wikipedia.org/wiki/New_Imperialism

[2]  The earlier works on the Muslim Brotherhood, on the other hand, trace their increasing strictness and insistence on da`wa to their sojourns in Saudi Arabia and the Gulf.

[3] القحطاني يحمل نفس اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجهيمان العتيبي زعم انه هو المهدي – الشخصية التي ستستعيد الإسلام، والذي يجب ان يكون من ذرية بيت النبي.

[4] من المثير للسخرية ان شاحنات شركة بن لادن للإنشاءات تم استخدامها لتهريب السلاح داخل المسجد، كما انهم وفروا أيضاً مساقط أفقية للاماكن المقدسة للشرطة من أجل هزيمة المتمردين.

Jacquard, In the Name of Osama bin Laden, pp. 13-14.

[5]  Dilip Hiro, War Without End: The Rise of Islamist Terrorism and Global Response, London: Routledge, 2002, pp. 138-140.

[6]  Osama bin Ladin, “An Open Letter to Sheikh bin Baz Refuting His Fatwa Concerning the Reconcilliation With the Jews,” Communique No. 11, Advice and Reform Committee (ARC) December 29, 1994, pp. 1-4; and “al-Risal al-Thaniyah to Shaykh Abdul Aziz bin Baz,” ARC, January 20, 1995, pp. 1-14, discussed by Mamoun Fandy, Saudi Arabia Baz,” ARC, January 20, 1995, pp. 1-14, discussed by Mamoun Fandy, Saudi Arabia Baz,” ARC, January 20, 1995, pp. 1-14, discussed by Mamoun Fandy and Politics of Dissent, New York: Palgrave, 1999, pp. 187-188.

[7] 60. Osama bin Laden, “Communiqué No. 17, August 3, 1995” in Roland Jacquard, In the Name of Osama bin Laden: Global Terrorism and the Bin Laden Brotherhood, Durham and London: Duke University Press, 2002, p. 174.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s