19-01-08: الاستنتاجات والتوصيات

ملخص الحلقة

الاستنتاجات والتوصيات تعكس التناقضات والمعضلات الغربية الامريكية، التي تصل الى درجة ان أمريكا لم تعد تعلم السيناريو الذي تريده ولا تستطيع فرض السيناريو الذي تختاره، هذا ظاهر من النقطة السادسة من التوصيات:

” صانعو السياسات يجب أن يفكروا في السيناريوهات المختلفة التي يمكن أن تحدث في مصر. في عام 2011، قد نرى:

(أ) تحول سياسي مسالم؛

(ب) انقلاب عسكري يقرر شكل التحول السياسي والزعيم المستقبلي للبلد؛

(ج) فترة عنف ناتجة من تحول سياسي متنازع فيه يمكن ان تتضمن بروز تطرف إسلامي أكثر عنفاً؛ أو

(د) وضع يفشل فيه اتفاق السلام مع إسرائيل، ربما بسبب عمل من إسرائيل نفسها.

نظراً لكل هذه الاحتمالات، فيجب أن نطور مواقف وخطط أكثر واقعية تجاه كل سيناريو، ونحن مقرين أن فشل الدولة ليست حالة تتناسب مع كل one­fits-all  السيناريوهات.”

وان ما يجب على أمريكا عمله هو الاستعداد بخطط مناسبة لكل سيناريو، مع مراعاة عدم الوصول بمصر الى الدولة الفاشلة، وهذا معناه عند الغرب “فقدان نظام الحكم قبضته على الشعب” شريفة زهور في النهاية تؤكد على أهمية علاقة القوات المسلحة الأمريكية بالقوات المسلحة المصرية وعدم ربط المساعدات العسكرية بالإصلاحات السياسية والديمقراطية، حتى لا تصل الأمور الى وضع يفشل فيه اتفاق السلام مع إسرائيل.

في النهاية نعلم الآن بعد هذا التقرير أن أمريكا والغرب اختاروا أسوأ الاختيارات، وهو الانقلاب العسكري الذي يقرر شكل التحول السياسي والزعيم المستقبلي للبلد. يعني اختاروا تدمير مصر وقمع شعبها كوسيلة وحيدة للدفاع عن مصالح الغرب وامن إسرائيل وعليهم ان يحافظوا على النظام المستبد العميل لهم وينقذوه عند اللزوم من الوصول الى حالة فشل تعجزه عن احكام قبضته على الشعب والفشل في الحفاظ على مصالح الغرب وامن إسرائيل.

الجزء الأول: دولة فاشلة أو في طريقها الى الفشل

الجزء الثاني: أهمية مصر في المنطقة

الجزء الثالث: التحول الديمقراطي في مصر

الجزء الرابع: الإسلام السياسي والأصولية في مصر

الجزء الخامس: أصوليون ومعتدلون

الجزء السادس: عودة بروز الجهاد في مصر

الجزء السابع: الاحتواء الأيديولوجي للتهديدات

الجزء الثامن: الاستنتاجات والتوصيات

 

موضوع الحلقة

مصر: تحديات الامن والسياسة والإسلاميين

الخاتمة CONCLUSION

صدارة مصر في الحياة السياسية والفكرية والثقافية العربية تضعها بشكل أكثر إفادة في وضع يحتم عليها إطلاق تجربة ديمقراطية أكثر من دول تترنح من الحرب، والصراع الطائفي، وأنشطة التمرد مثل أفغانستان أو العراق. لو كان هناك بالفعل دعم شعبي في الإقليم للتحول الديمقراطي، فيمكن توقع استمرار مصر مع منظماتها الغير حكومية الكثيرة وأهميتها الاستراتيجية الإقليمية في التحرك في اتجاه إيجابي. ولكن الاستبداد والصراع من أجل الاحتفاظ بالسيطرة السياسية بطأ وأعاق تلك العملية.

كما شرحنا من قبل، لا يبدو ان هناك طريقة سهلة لإنهاء العنف الإسلامي الجهادي المتقطع. هدنة النظام أو التسوية السياسية مع الإسلاميين الأصوليين، عام 1999م حسنت من ثقته السياسية، وسمحت بانتعاش قطاعي السياحة والأعمال. ولكن هذه الخطوات اهتزت دورياً بالهجمات المستمرة، وتعليق الحقوق السياسية من خلال استخدام قانون الطوارئ لم ينه المشكلة. من الواضح أن جهود الحكومة المرئية لمكافحة الإرهاب لتضخيم سيطرة الدولة واستئصال العنف لم تنجح. ولا قمع الإسلام السياسي المعتدل أدى الى تقوية الدولة بطرق إيجابية. كما أن، لو كان المصريون أو الأمريكيون يتكلمون عن الحرية والإصلاح فهو مجرد كلام فاضي، ثم يبدو المستقبل السياسي المصري كئيب تماماً.

الاستبداد لا يتناسب لحل المعضلات الجديدة المفروضة من خلال العولمة، سواء كانت اقتصادية أو نتائج الإسلام الأصولي. وهكذا فإن الولايات المتحدة يجب أن تبذل المزيد لتحسين الشفافية ولتحول ديمقراطي وإصلاح متزايد، في هذا البلد الشرق اوسطي المهم.  لكن يجب الحذر من أن المصريون، بغض النظر عن موقفهم تجاه حكومتهم، يعظمون بشدة سيادتهم واستقلالهم. الملاحظات والتوصيات التالية قد تكون مفيدة:

  • صانعو السياسة الامريكيون يمكن ان يتوقعوا رؤية ظهور عناصر الإسلام الأصولي مثل مفجري سيناء. من المهم فهم هؤلاء على انهم التقاء عوامل مختلفة- الانتشار الإقليمي للأيديولوجيا الجهادية، الفشل في الحاكمية بما في ذلك عناصر القمع والجور في الإجراءات المكافحة للإرهاب، وكراهية السياسات الغربية والإسرائيلية في الإقليم.
  • المستوى المنخفض من التنمية والقمع السياسي يمكن ان يساهما في الاستياء في مناطق مثل شبه جزيرة سيناء، والصعيد، وايضاً في مناطق أخرى كثيرة من البلد، التي بالرغم من وجود بعض النمو الاقتصادي بها، الا ان القليل جداً يصل الى اعداد كبيرة من الشعب الذين يعيشون على مداخيل غاية في الوضاعة. النزاعات العمالية نشأت من ركود نسبي في الأجور، وعامة الحكومة في حاجة الى تشجيع لتوفير سبل للمواطنة النشيطة، وليس مجرد صدقات او معونات للإغاثة وإجراءات للطوارئ.
  • صانعو السياسة الامريكيون يجب ان ينظروا بطريقة علمية غير عاطفية الى فائدة الإسلام المعتدل كعلاج للإسلام السياسي الأصولي، كما هو مقترح في تقرير منظمة راند ولاري داياموند[1] من مؤسسة هوفر، على سبيل المثال لا الحصر.[2] هذا يعني دراسة متأنية للإخوان المسلمين، وفرعها حزب الوسط وامكانياتها وما هو متوقع منها. نظراً للتوجه المستمر الى الأسلمة، بلا شك سيلعب الإسلاميون دوراً في مصر متحولة ديمقراطياً. مثلما تحتوي الآن الحكومة العراقية أحزاب إسلامية وستتضمن بلا شك أحزاب إسلامية في المستقبل، فإن هذا التوجه شديد الأهمية بحيث لا يمكن إغفاله في مصر.
  • الاخوان المسلمون في مصر مثل نظرائهم في سوريا وحماس في الضفة الغربية وغزة، داخلون الآن في نقاش حول آثار اتخاذ سياسة متغيرة تجاه إسرائيل. بينما تواجه الأحزاب تجاذبات مختلفة، الموقف الإسلامي من إسرائيل يمكن أن يتغير في المستقبل لو تم الوصول إلى تسوية عادلة للمظالم المعلقة للفلسطينيين. الكثير من المصريين الذين ليسوا أعضاء في الاخوان المسلمين يشتركون فعلياً في هذا الموقف مع حزبهم. صانع السياسة يجب أن يمضي قدماً بحذر بأنه لن يكون من الحكمة استبعاد الأحزاب الإسلامية – حماس والإخوان المسلمين – في هذه العملية. فعل ذلك سيكون نفاقاً، نظراً لأهمية الأحزاب اليهودية الدينية داخل إسرائيل.
  • من جانب آخر لو أن صناع السياسة الأمريكيين يرغبون في رفض ومواجهة نمو تقريباً كل الجماعات الإسلامية، فيجب عليهم إعادة فحص تعريفهم للديمقراطية والمقترح بأن الحرية سوف تمنع الإرهاب.[3] يجب أن يتوقعوا الاستخدام المستمر للقوة ضد الاسلاميين المعتدلين والأصوليين في مصر وإمكانية العنف المتزايد والاستياء والسخط كنتيجة لذلك.
  • صانعو السياسات يجب أن يفكروا في السيناريوهات المختلفة التي يمكن أن تحدث في مصر. في عام 2011، قد نرى:

(أ) تحول سياسي مسالم؛

(ب) انقلاب عسكري يقرر شكل التحول السياسي والزعيم المستقبلي للبلد؛

(ج) فترة عنف ناتجة من تحول سياسي متنازع فيه يمكن ان تتضمن بروز تطرف إسلامي أكثر عنفاً؛ أو

(د) وضع يفشل فيه اتفاق السلام مع إسرائيل، ربما بسبب عمل من إسرائيل نفسها.

نظراً لكل هذه الاحتمالات، فيجب أن نطور مواقف وخطط أكثر واقعية تجاه كل سيناريو، ونحن مقرين أن فشل الدولة ليست حالة تتناسب مع كل one­fits-all  السيناريوهات.

  • صناع السياسة الامريكيون يجب ان يحثوا صناع السياسات المصريين على مواصلة الإصلاح الاقتصادي، ولكن يجب ان يعلموا آثاره الجانبية. الخصخصة وفتح الاقتصاد له بعض الفوائد ولكن ايضاً يجلب بعض التكاليف الاجتماعية. حلم استخدام الصحراء لتخفيف الضغوط السكانية في وادي النيل طورته الحكومة المصرية من مدينة السادات ومدينة السادس من أكتوبر الى مشروع مبارك لتنمية جنوب الوادي، المعروف بمشروع توشكا، في الصحراء الغربية الجرداء بالقرب من بحيرة ناصر. الناقدون يسمون توشكا الذي بلغت تكاليفه 66 مليار دولار، هرم مبارك. هل هذه المشاريع خففت بالفعل من الازدحام، وهل الحوافز التي تخطط الحكومة منحها توفر حياة أفضل؟ مع عدد كبير من السكان ومورد منخفض من المياه للفرد، هل من الأفضل البناء في المناطق الأعلى حرارة (أكثر من 43 درجة مئوية/ 122 درجة فهرنهايت في الصيف) في البلد؟ غالبية صانعي السياسات في حاجة الى إعلام انفسهم بالتطورات في الشرق الأوسط لفهم تحديات التخطيط والتنمية، علاوة على جوانب أخرى من التحول الاقتصادي والخصخصة، لإدراك التأثير المُحتمل للسياسات الحالية.
  • صناع السياسات الامريكيون يجب أن يشجعوا الحكومة المصرية على أن تبدأ إصلاحات أكثر شمولاً في مجالات أخرى من الحكومة (التعليم العام والرعاية الصحية) وانشاء مؤسسات مدنية يمكن أن تفعل تغيرات مفيدة وتحسن من صناعة القرار التعاونية cooperative decisionmaking. الازدحام، التعليم الغير مرئي على هيئة دروس خصوصية، العيوب في المناهج الدراسية، وتحسين التعليم المهني تعني أن التلاميذ الأكثر فقراً يفشلون في التسجيل في الجامعة. هؤلاء الذين لديهم تمويل للدروس الخصوصية قد يكملون دراستهم المدرسية ولكن يجب ان ينافسوا الطلبة الذين لديهم تعليم لغة أجنبية للحصول على وظائف في القطاع الخاص المتوسع. الطلبة الذين يحضرون في مدارس مهنية لديهم خيارات أقل بكثير من الآخرين. التحديات التي تواجه نظام الرعاية الصحية معقدة بالمثل. صناع السياسة الامريكيون يُنصحون بعمل توصيات بالتنسيق مع المانحين الأوروبيين الآخرين ومنظمة الصحة العالمية WHO.
  • صانعو السياسات الامريكيون يجب ان يتمسكوا بضمان الحكومة المصرية للحقوق السياسية وحقوق الانسان، ومن بين هؤلاء المعارضة السياسية والمعتقلين بموجب قانون الطوارئ. ممارسة التعذيب، والاعتداء الجسدي الخارج عن القانون والاعتقال الغير نظامي يجب ان يتوقف. المواطنون يجب ان يكونوا أحراراً في التصويت في صناديق الاقتراع بدون تدخل. قضية سعد الدين إبراهيم، واعتقال ايمن نور والحكم عليه، والاعتقالات السابقة والحديثة لمرشحي الاخوان المسلمين، والعنف الانتخابي ومخالفات الانتخابات السابقة ليس لها مكان في مصر حرة وديمقراطية.
  • حلبة أكثر صعوبة في حاجة الى اصلاح هي الثقافة الغير مدنية uncivic culture التي هي نتيجة طبيعية لدولة مضطربة ان لم تكن فاشلة. إيليا هاريك يفسر الثقافة الغير مدنية في مصر على انها منشقة من عملية تنمية معيبة. سخرية، فساد، انفلات أمني وفردية كلها أعراض لهذه الثقافة.[4] من العريش الى الدلتا ومن القاهرة الى المنيا، المحلي والشخصي دائما يكون له الأولوية على مصالح مصر الوطنية. هذا لا يمكن مخاطبته بشكل مباشر من صانعي السياسة الأمريكيين، ولكن قد يكونون قادرين على تشجيع رعايته، مرة أخرى من خلال معلومات افضل وأكثر وفرة حول مخاوف المصريين التي يمكن على الأقل استنتاجها من وسائل الاعلام باللغة الإنجليزية من مصر نفسها.
  • صانعو السياسة والمسؤولون والمثقفون الامريكيون يجب أن يكونوا معقولين وحساسين في الطريقة التي يتخذونها في “حرب الأفكار[5] war of ideas” أو الاتصالات المتعلقة بالإسلام والمسلمين، والطريقة المناسبة لإخماد التطرف. معاملة المسلمين المصريين كما لو كانوا مصدر الحرب على الإرهاب بدلاً من اعتبارهم حليف في هذه الحرب له نتائج عكسية.
  • المصريون لا يجب ان يتركوا أنفسهم يستبعدون من النقاش حول مكافحة الإرهاب أو مستقبل الشرق الأوسط. الجامعات، معاهد الأبحاث، والمنظمات الغير حكومية يجب أن يكون لها صوت في صناعة السياسة، بدلاً من مجرد رد الفعل على الوثائق الصادرة حول بلدهم من كيانات مقراتها في واشنطن. مسؤولو وزارة الدفاع وصانعو السياسة الامريكيون يجب ان يقيموا علاقات مع الكيانات المناسبة في مصر خارج السفارة الأمريكية، حيث التاريخ الطويل للتطرف الإسلامي أشعل جدال وأفكار نادراً ما تُسمع داخل مؤسسة صناعة السياسة في الولايات المتحدة. مثل هذا التدخل قد يتطلب جهود من الجانب المصري أيضاً.
  • علاقة وبرامج القوات المسلحة الأمريكية مع القوات المسلحة المصرية شديدة الأهمية لكلا الطرفين. النجم الساطع، التمرين الذي يتم إجرائه كل عامين من قبل القيادة المركزية للولايات المتحدة والقوات المصرية وما بين ثمانية الى عشر دول أخرى، لم يتم إجرائه عام 2003م بسبب التزامات الولايات المتحدة في مكان آخر. وتم استئنافه بنجاح. لكن في الأعوام 2006 و2007م بعض صانعي السياسات الأمريكيين القوا الشك حول مقدار وفاعلية المعونة الأمريكية المعطاة لمصر.

في عام 2007م، صوت الكونغرس على منع 2 مليون دولار من المساعدات العسكرية حتى عمل بعض الإصلاحات السياسية والقضائية، وتوقف تدفق السلاح على غزة. هذا قد يكون الطريقة الوحيدة امام الولايات المتحدة للدفع بالإصلاح، ولكن هذا المجهود تم ابطاله باتفاقية مساعدات عسكرية جديدة مقدارها 13 مليار دولار. مسؤولو وزارة الدفاع الامريكية يجب ان يكون لديهم بيانات كافية حول مصر ويكونوا قادرين على التفكير بطريقة إبداعية حول جوانب مستقبل الصراعات في الإقليم، ومن بينها تلك المحددة في النقطة 6 (د) المذكورة سابقاً، بحيث لا يقللوا او يزيدوا من تقديرهم لدور مصر العسكري. كما ان الحجم الكبير لقوات الامن المصرية يجب ان يعمل كدعوة للاستيقاظ. مستقبل هذه القوات مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمستقبل السياسي للدولة.

The Rise and Imminent Fall of Egypt’s Military PART 1

The Rise and Imminent Fall of Egypt’s Military PART 2

الملحوظات

[1] https://en.wikipedia.org/wiki/Larry_Diamond

[2] 171. “The Muslim World After 9/11,” RAND, http://www.rand. org; and as cited in “Generating Alternatives to Radical Islam,” World Trends; The Futurist, May/June 2005, p. 15; Larry Diamond, Remarks at “Democratizing the Middle East?” Conference, Tufts University, Medford, MA, Janaury 26-27, 2006; and included in “Democratizing the Middle East,” Occasional Paper, No. 2, Boston: Fares Center for Eastern Mediterranean Studies, Tufts University, 2006, p. 48.

[3] 172. For example, F. Gregory Gause III, “Can Democracy Stop Terrorism?” Foreign Affairs, September/October 2005.

[4] 173. Ilya Harik, Economic Policy Reform in Egypt, Gainesville: University Press of Florida, 1997, pp. 212-213.

[5] https://en.wikipedia.org/wiki/War_of_ideas

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s