الحلقة الثالثة والعشرون: تسعينات القرن العشرين – 9

ملخص الحلقة

هذه الأحداث الجارية على المستوى التنفيذي التي نراها في هذه الحلقات وفي حياتنا اليومية هي المستوى العملياتي لحرب شاملة وطويلة على العالم الإسلامي لا يمكن فهمها الا في رؤية شاملة للمستويات الاستراتيجية والتكتيكية الأعلى

الاستراتيجية الكبرى لهذه الحرب الشاملة الطويلة هي:

“Grand strategy for the Middle East: Iraq is the tactical pivot. Saudi Arabia the strategic pivot. Egypt the prize.

“الاستراتيجية الكبرى للشرق الأوسط : العراق المفصل التكتيكي. السعودية العربية المفصل الاستراتيجي. مصر الجائزة.

هذه الجملة قالها في البنتاغون عام 2002 لورنت مورافيك  Laurent Murawiec في عرض حضره ريتشارد بيرلي  Richard Perle وجيمس وولسي  James Woolsey.

المفصل في اللغة الاستراتيجية هو الوسيلة لتحقيق شيء

العراق هي الوسيلة التكتيكية لتفكيك الشرق الأوسط

السعودية العربية هي الوسيلة الاستراتيجية لتفكيك الشرق الأوسط

مصر هي الجائزة التي سيفوز بها الغرب في معركة تفكيك الشرق الأوسط

تفكيك الشرق الأوسط يعني تفكيكيه وتدميره من الخارج والداخل، تدمير مؤسساته وقيمه ودينه ومجتمعاته من الداخل

نحن مع الغرب أمام حرب تدميرية شاملة وطويلة مع الإسلام والمسلمين للقضاء على الإسلام تماماً

هذه الحرب على المستوى الاستراتيجي العالي واضحة الأهداف

ولكن عندما ننزل الى المستوى العملياتي، الرؤية لا تكون واضحة لان المستوى العملياتي هو المستوى التنفيذي الذي تتحول فيه الاستراتيجيات والتكتيكات الى عمليات تقوم بها مجموعات عديدة ومتناثرة في ميدان حرب واسع وغير محدد تشمل كل شيء، تشمل كل المؤسسات العسكرية والمدنية والاقتصادية والدينية والاجتماعية، ولكن كل هذه المجموعات المتنوعة تعمل بتنسيق مباشر وغير مباشر لتحقيق العدف النهائي للاستراتيجية الكبرى وهذا هو جوهر حروب الجيل الرابع والعقيدة العدائية الكلاوسفيتزية.

لذلك فإن المستوى العملياتي مستوى في منتهى الصعوبة والغموض ولكن يمكن فهمه بالصعود الى المستويات الاستراتيجية والتكتيكية العليا.

في هذه الحلقة سنرى جذور برنامج خطف وتسليم وتعذيب المناضلين المسلمين وجذور حملات التعذيب الوحشية التي تقوم بها أجهزة الاستخبارات في العالم العربي. الجذور القريبة تعود الى العالم الغربي المعادي للإسلام، والجذور البعيدة تعود الى الكنيسة الكاثوليكية ومحاكم التفتيش والدولة الرومانية ايضاً المعادية للإسلام والمسلمين.

الهدف المعلن للغرب من برامج التعذيب هو انتزاع اعترافات مزورة وتجنيد المخبرين والتحكم في المساجين (ربما يفسر لنا هذا الاعمال الانتحارية لداعش ولغيرها) والاهم من هذا هو غسل الدماغ وتخلي الأسرى عن معتقداتهم وهو ما يُسمى بالمراجعات.

العمل الأساسي لأجهزة الاستخبارات الخارجية (الاستخبارات العسكرية) والاستخبارات الداخلية (أجهزة أمن الدولة) في الدول العربية الموالية للغرب هو تنفيذ برامج التعذيب هذه ضد حركات المقاومة الرافضة للخضوع للغرب وعملائه، وكل الاطقم القائمة بالتعذيب مدربة على يد الغرب للقيام بهذا التعذيب.

الموضوع الثاني المهم والمؤكد مرة بعد مرة اختراق أجهزة الاستخبارات الغربية والمحلية في الجماعات والمنظمات النضالية وهذا ظاهر معنا هنا في الفلبين وفي اختراق اليمين الأمريكي المتطرف المجند من السي آي إي لها ومحاولة ربطها بالقاعدة التي هي في الحقيقة لم تكن الا مجموعة من المطاريد الذين اوقعهم حظهم السيء في أيدي أجهزة الاستخبارات ليلعبوا بهم ومن خلالهم يدمروا الدول العربية والإسلامية من الداخل.

  Alec Station من المواضيع المهمة ايضاً في هذه الحلقة اننا سنبدأ نسمع عن وحدات مخصصة لبن لادن في السي آي إي مثل

.وفي الاف بي آي مثل I-49 وكذلك سيتم انشاء وحدات خاصة لبن لادن في الاستخبارات الفرنسية

هذه الوحدات في الحقيقة دورها هو صناعة العمليات الارهابية والصاقها ببن لادن ومطاريده

 

موضوع مستمر سنجده دائماً هو محاربة حماس والمؤسسات الخيرية الإسلامية والتبرع الإسلامي

موضوع تقليدي سنجده دائماً هو استغلال أجهزة الاستخبارات الغربية للمناضلين الإسلاميين لصالحهم مثل تهريب الاستخبارات الألمانية للسلاح للمجاهدين في البوسنة مع تسجيل ذلك كأدلة ضدهم على انهم إرهابيين في نفس الوقت

من المواضيع المهمة في تلك الفترة بداية صياغة أمريكا لسياسات هيمنة على العالم وتدخل في شؤونه وخاصة الشرق الأوسط واستخدام حجة العمل الإنساني في التدخل في شؤون الآخرين

من مواضيع هذه الحلقة التنصت بتكنولوجيات جديدة مثل بصمة الصوت وان كل ما يُسمى بالقاعدة والمجاهدين يتم التنصت عليهم ومخترقين تماماً من أجهزة الاستخبارات، وهذا الاختراق لا يتضمن فقط التجسس عليهم ولكن ايضاً التحكم فيهم وارتكاب العمليات الإرهابية باسمهم وإلصاقها بهم.

موضوع الحلقة

1957م: ألبرت بيدرمان عالم الاجتماع في القوات الجوية يقول: تقنيات التعذيب نجحت في غسل مخ الأسرى.[1]

albert biderman chart2-1

albert biderman chart2-2

  ألبرت بيدرمان Albert Biderman، عالم الاجتماع في القوات الجوية، ينشر دارسة تبين كيفية عمل غسيل مخ بحرمان المساجين من النوم، وتعريضهم للبرد الشديد، وإجبارهم على أوضاع ضاغطة Stress Positions مؤلمة بشكل لا يُطاق لمدد طويلة. دراسة بيدرمان مبنية على تقنيات كانت مستخدمة من المحققين الشيوعيين الصينيين ضد الأسرى الأمريكيين، كان يُستخرج منها القليل من الاستخبارات الحقيقية ولكنها كانت ممتازة في إنتاج إعترافات مزورة. في عام 2002م، دراسة بيدرمان ستصبح أساس فصول تدريب المحققين لاستخدامها ضد المعتقلين في غونتانامو.

1979 – 22 فبراير 2003م: فرع القاعدة في جنوب شرق آسيا مُخترق بعمق من جاسوس للحكومة الاندونيسية.[2]

A young Fauzi Hasbi.

1982 – 1991م: إعطاء ضباط من أمريكا اللاتينية كتيبات استخبارات الجيش الامريكي تدعو الى التعذيب والابتزاز.[3]

تم تزويد الضباط العسكريين من أمريكا اللاتينية الذين يحضرون دورات في كلية الأمريكتين[4] بكتيبات من استخبارات الجيش الأمريكي. الكتيبات تدعو الى الاعدامات، والتعذيب والابتزاز وأشكال أخرى من القسر ضد المتمردين وتشرعن استخدام التخويف ودفع ديات لقتلى العدو، والضرب والإقامة الجبرية، والاعدامات واستخدام  مصل الحقيقة” من أجل تجنيد المخبرين والسيطرة عليهم.[5]

أواخر ثمانينات القرن العشرين: بن لادن والسي آي إي والاستخبارات الباكستانية تدرب نواة جماعة نضالية مستقبلية في الفلبين.[6]

1987- 1991: خليفة صهر بن لادن ينشئ واجهات للقاعدة في الفلبين.[7]

Mohammed Jamal Khalifa

أواخر ثمانينات القرن العشرين: السي آي إي تجند رمزي يوسف.[8]

ramzi_yousef

يونيو 1988م: مذكرة وزارة العدل توافق على تسليم السي آي إي والإف بي آي المتهمين لدول أخرى لتعذيبهم وانتزاع الاعترافات منهم.[9] ثم إحضارهم الى الولايات المتحدة لمحاكمتهم.

 

1989م: نشأة مؤسسة الأرض المقدسة في الولايات المتحدة.[10]

  نشأة مؤسسة الأرض المقدسة الخيرية Holy Land Foundation for Relief and Development في الولايات المتحدة بعد عامين من نشأة حماس في الشرق الأوسط. منذ البداية، كان هناك إشارات الى أن الأرض المقدسة تدعم أعمال العنف الغير شرعية التي ترتكبها حماس. على سبيل المثال، هيثم مغاوري[11]Haitham Maghawri سوف يقدم طلباً للجوء الى الولايات المتحدة. طلبه سوف يتم رفضه، ولكنه سيحصل على إقامة دائمة بسبب زواجه من أمريكية. هيثم مغاوري سيصبح المدير التنفيذي لمؤسسة الأرض المقدسة. وثائق الحكومة وسجلات الشركة ومقالات اللغة العربية تظهر علاقات واضحة بين حماس، ومؤسسة الأرض المقدسة والجمعية الإسلامية لفلسطين Islamic Association for Palestine (IAP). على سبيل المثال، في أواخر ثمانينات القرن العشرين، موسى أبو مرزوق Mousa Abu Marzouk، القيادي السياسي المعروف لحماس الذي يعيش في الولايات المتحدة، كان هو رئيس اللجنة الاستشارية في الجمعية الإسلامية الفلسطينية وتبرع بمئات الآلاف من الدولارات للجمعية.  الجمعية كانت توصي المسلمين علانية بأنهم يجب أن يتبرعوا لمؤسسة الأرض المقدسة لدعم حماس في الانتفاضة الفلسطينية ضد إسرائيل. حسب القانون الدولي، أعمال العنف ضد الأهداف العسكرية الإسرائيلية ليست غير شرعية، ولكن أعمال العنف ضد أهداف مدنية غير شرعية، وحماس كانت تعترف بأنها تقوم بكليهما. نتيجة لذلك، الدعم المالي في الولايات المتحدة لحماس مثير للجدل وغالباً يتم سراً. حماس لن تُعلن جماعة إرهابية الا عام 1995م، وبعد ذلك التاريخ كل الدعم المالي الأمريكي لحماس سيتم سراً.[12]

يوليو 1989م: رمزي يوسف يزور الفلبين، وينشئ قاعدة جديدة لبن لادن.[13]

1989م: حماس تدرب وتجمع أموال في الولايات المتحدة.[14]

حماس  Hamasجماعة فلسطينية معروفة بأعمالها الخيرية التي تفيد الشعب الفلسطيني وبالهجمات الانتحارية ضد الأهداف الإسرائيلية. تكونت حماس عام 1987م، بعد بداية انتفاضة فلسطينية في العام السابق لتكوينها. البعض يزعم أن إسرائيل دعمت حماس بشكل غير مباشر وربما مولتها بشكل مباشر في سنواتها الأولى من أجل تقسيم الفلسطينيين سياسياً. على سبيل المثال، مسؤول كبير سابق في السي آي إي سيزعم لاحقاً أن دعم إسرائيل لحماس “كان محاولة مباشرة لتقسيم وتخفيف الدعم لمنظمة التحرير الفلسطينية العلمانية القوية باستخدام بديل منافس ديني”. حماس بدأت في مهاجمة الأهداف العسكرية والمدنية الإسرائيلية عام 1989م وسوف تبدأ الهجمات الانتحارية على هذه الأهداف في أبريل 1994م. الولايات المتحدة لن تعلم حماس منظمة إرهابية الا في عام 1995م. هذا يعني أن تمويل حماس لم يكن جريمة في الولايات المتحدة قبل ذلك العام، ولكن المشاركة او الدعم لعمل إرهابي في الخارج وخارج قواعد الحرب مثل تفجيرات الانتحارية يمكن أن يتسبب في اتهامات جنائية داخل الولايات المتحدة.[15] محمد صلاح Mohammad Salah، الفلسطيني-الأمريكي الذي يعيش في شيكاغو ويعمل مندوب مبيعات، قيل أنه تدرب على يد حماس على تقنيات الإرهاب، ومن بينها استخدام الأسلحة الكيماوية والسموم، في أواخر ثمانينات القرن العشرين. بناء على أوامر موسى أبو مرزوق Mousa Abu Marzouk القيادي العالي المستوى في حماس، قاد صلاح تدريب من أربعة أيام في معسكر تدريب لحماس في منطقة شيكاغو في يونيو 1990م. حسب قول أحد المتدربين، المتدربون الخمسة وعشرون درسوا فلسفة حماس، وتلقوا تدريباً على الأسلحة وتعلموا كيفية زراعة سيارة متفجرة. اثنان من المتدربين تم اختيارهم للطيران الى سوريا، حيث مرا في تدريب متقدم في صناعة السيارات الملغومة وإلقاء القنابل اليدوية. في النهاية تم إرسالهما الى إسرائيل لشن هجمات. معسكرات تدريب مماثلة كانت موجودة في كانساس سيتي وويسكونسين بداية من عام 1989م وحتى أوائل عام 1991م. ثم قال مرزوق لصلاح أن يغير تركيزه من التدريب الى جمع الأموال. في أوائل عام 1992م، تلقى صلاح حوالي 800 ألف دولار من ياسين القاضي Yassin al-Qadi الملتي-مليونير السعودي، واستثمر هذا المبلغ مؤقتاً في مخطط استثمار عقاري. ما بين يونيو 1991م وديسمبر 1992م، سافر صلاح بشكل متكرر الى الشرق الأوسط وأنفق أكثر من 100 ألف دولار في دعم مباشر لأنشطة حماس العسكرية. حاول انفاق الـ 800 ألف التي كانت ما تزال مستثمرة في بي إم آي، ولكن بي إم آي لم تكن قادرة على تسييل الاستثمار بسرعة. مرزوق أرسل الى صلاح مليون دولار لإنفاقها. صلاح ذهب إلى الضفة الغربية في يناير 1993م وبدأ في تفريق هذا المال، ولكن تم اعتقاله قبل نهاية الشهر.بعد اعتقال صلاح، احتاجت حماس الى رجل مُعين جديد لجمع وتحويل أموال جديدة مجموعة في الولايات المتحدة. تم اختيار، جميل صرصور Jamil Sarsour، صاحب محل بقالة في ميلووكي. سيُقال عام 2003م، أن جميل صرصور مازال يعيش علانية في ميلووكي.

  1991م: جزء من استثمارات ملتي-مليونير سعودي في بي إم آي تدفع تكاليف هجمات حماس.[16]

Yasin_al-Qadi

في عام 1991، ياسين القاضي Yassin al-Qadi الملتي-مليونير السعودي حول 820 ألف دولار من حساب بنكي في سويسرا الى معهد محو الأمية القرآنيةQuranic Literacy Institute، المؤسسة الخيرية الإسلامية التي مقرها في شيكاغو. هذه المؤسسة استخدمت المال في شراء أراضي في وودريدج Woodridge، البلدة الهادئة في ضواحي شيكاغو. القاضي قال ان المال قرض حسن لأغراض خيرية، ولكن في شهادة مكتوبة لروبرت رايت Robert G. Wright عميل الإف بي آي في يونيو 1998م ، قال روبرت ان الاستثمار مقصود منه انتاج مال لإرهاب الشرق الأوسط. حسب ما ورد في الشهادة، معظم العائد البالغ حوالي 110 الف دولار من الممتلكات في وودريدج ذهب الى محمد صلاح Mohammad Salah، عميل حماسHamas. قيل أن محمد صلاح أعطى 96 ألف دولار من هذا المال لعميل آخر في حماس لشراء بنادق آلية ومسدسات وذخيرة. في مارس 1992م، سيرسل القاضي 27 ألف دولار إضافية مباشرة الى محمد صلاح. المؤسسة الخيرية سوف تبيع ممتلكاتها في وودريدج بثمن أكبر من الذي اشترته بها، ولكنها لن تسدد أبداً قرض الـ820ألف دولار للقاضي.[17] في يونيو 1998م، سوف تستولي الولايات المتحدة على أصول معهد محو الأمية القرآنية. في عام 2004م، محكمة أمريكية سوف تحكم بأن المال الناتج من استثمار القاضي الأصلي تم استخدامه في تمويل هجمة حماس عام 1996م والتي قُتل فيها مواطن أمريكي.[18]

1991-1995م: الاستخبارات الألمانية تسلح المسلمين البوسنيين والكرواتيين بطريقة غير شرعية.[19]

Christoph von Bezold

في عام 1997م، سيُقال أن لجنة التحكم في البرلمان الألماني، التي تراقب أجهزة الاستخبارات الألمانية تحقق في مزاعم إعلامية أقول بأن وكالة الاستخبارات الألمانية Bundesnachrichtendienst سلحت بطريقة مغطاة غير شرعية المسلمين البوسنيين والكرواتيين خلا الحرب البوسنية. قيل أن الاستخبارات الألمانية اخترقت لجان مراقبة الاتحاد الأوروبي التي كان من المفترض انها تساعد في ترتيب وقف إطلاق النار وتقدم مساعدات إنسانية. الالمان استخدموا هذا الغطاء لتهريب أسلحة وأموال الى المسلمين البوسنيين. في أحد الحالات كريستوف فون بيزولد Christoph von Bezold مدير المراقبين الالمان في الايحاد الأوروبي في زغرب، بكرواتيا، قيل أنه فعلياً عميل للاستخبارات الألمانية وانه في 27 مارس 1994م، شحن ذخيرة عبر خطوط العدو الى جيب بيخاتش الذي يسيطر عليه البوسنيون المسلمون، في صناديق من المفترض انها تحتوي لبن بودرة.  من الواضح أن هذه كانت مجلاد شحنة من بين كثير من الشحنات المماثلة باستخدام مراقبي الاتحاد الأوروبي كغطاء.  كما ان المانيا كانت اكبر مورد للسلاح الى كرواتيا أثناء الحرب، بالرغم ان ذلك كان انتهاكاً للقانون الألماني الذي يحظر شحن السلاح الى منطقة حرب نشطة وانتهاك لحظر الأمم المتحدة للسلاح عن يوغوسلافيا أيضاً. معظم المعدات العسكرية في القوات المسلحة الكرواتية أتت من واردات من ألمانيا الشرقية أصبحت خارج الخدمة في ألمانيا بعد اندماج المانيا الغربية والشرقية. المانيا هربت حتى مقاتلات الميج 21 في المانيا الشرقية سابقاً الى كرواتيا.[20]

1991 – 1997م: مجموعة من محللي السياسة الخارجية يوصون بسياسة تدخل في شؤون الآخرين.[21]

Morton Abramowitz

مورتون آبراموفيتز Morton I. Abramowitz، رئيس وقف كارنيجي للسلام الدولي، يؤسس عدد من اللجان العالية المقام، برئاسة مجموعة منتقاة من نخبة السياسة الخارجية، لإنشاء إطار سياسة خارجية جديد للولايات المتحدة في حقبة ما بعد الحرب الباردة. من بين أعضاء المجموعة مادلين أولبرايت Madeleine Albright ، هنري سيسنيروس Henry Cisneros، جون دوتش John Deutch، ريتشارد هولبروك Richard Holbrooke، أليس ريفلين Alice Rivlin، ديفيد غيرغن David Gergen، الادميرال ويليام كروي William Crowe Jr.، ليون فويرث Leon Fuerth وريتشار بيرلي Richard Perle وجيمس شليسينغر Arthur M. Schlesinger ، الرمزين المحافظين اللذين استقالا سريعاً. اللجنة ستصدر عدد من الأبحاث السياسية التي توصي بالاستخدام المتزايد للقوة العسكرية للتدخل في الصراعات الداخلية للبلدان الأخرى. بعض أعضاء اللجنة تم اختيارهم لتقديم موجز للمرشحين الرئاسيين الديمقراطيين حول تقارير اللجنة قبل نشرها.[22] آبراموفيتز له تأثير أيضاً على عمل ريتشارد كلارك Richard A. Clarke قيصر مكافحة الإرهاب، الذي يشير إلى آبراموفيتز على انه “مديره ومرشده” في وزارة الخارجية.[23]

أوائل تسعينات القرن العشرين: الاستخبارات الأمريكية تستخدم تكنولوجيا عالية لتتبع بن لادن.[24]

مكتب التصوير الوطني National Imagery Office، الذي ينسق كل أنشطة القمر الصناعي في الولايات المتحدة، بدأ في مراقبة قواعد ومعسكرات تدريب بن لادن في السودان وأفغانستان. أيضاً تم عمل بصمة صوت لبن لادن. وتمكنت وكالة الأمن الوطنيNational Security Agency  من استخدام بصمة صوته لفحص المكالمات الهاتفية الخلوية والقمر الصناعي بحثاً عن مثيل لها. نتيجة لذلك، تمكنت وكالة الأمن الوطني والسي آي إي من مراقبة مكالمات بن لادن حتى لو لم يكن يستخدم هاتفه القمر الصناعي المُعتاد.[25]

أوائل تسعينات القرن العشرين: الاستخبارات الأمريكية تراقب بن لادن في السودان[26]

Dan Coleman

لم يتم الكشف عن بداية مراقبة الاستخبارات الأمريكية لبن لادن بالضبط، ولكن السي آي إي كانت تتعقبه في السودان في نهاية 1991م. في أواخر عام 1995م السي آي إي CIA والإن إس إي NSA سوف تعطيان الإف بي آي 40 ملف ممتلئ حول بن لادن، معظمها اتصالات تم اعتراضها. المقدار الكبير من مواد الاستخبارات التي تم الحصول عليها تشير إلى أن مراقبة بن لادن كانت تجري منذ عدة سنوات. دان كولمان Dan Coleman، عميل الإف بي آي الذي يعمل مع وحدة بن لادن في السي آي إي[27] Alec Station، سوف يبدأ في معاينة تلك الملفات وسيجد أن الكثير منها عبارة عن تفريغ مكتوب من هواتف مرتبطة بأعمال بن لادن في الخرطوم بالسودان حيث عاش بن لادن ما بين 1991 الى 1996م[28]، يتم التصنت عليها وتسجيل مكالماتها. جورج تينيت مدير السي آي إي سيعلق لاحقاً، “اسم أسامة بن لادن الذي كان مغموراً ظل يبرز في حركة الاستخبارات… السي آي إي رصدت مشاريع بن لادن في أوائل تسعينات القرن العشرين التي تتعلق بتمويل الحركات الإرهابية الأخرى. لم تكن السي آي إي تعرف بالضبط ما الذي يريده هذا المنفي السعودي الذي يعيش في السودان، ولكنها كانت تعرف انه ليس طيباً”.[29]  التايمز اللندنية ستكتب لاحقاً أن في السودان، بن لادن كان يستخدم هاتف قمر صناعي ثمنه 80 ألف دولار وأعضاء القاعدة كانوا يستخدمون أجهزة لاسلكية لتجنب التصنت على مكالماتهم…”[30] بن لادن كان مخطئاً في ظنه أن هواتف القمر الصناعي لا يمكن مراقبتها؛ هاتف القمر الصناعي الذي اشتراه عام 1996م سيتم مراقبته أيضاً.

  1992م: واجهة مالية نضالية قيل انها تمول الإرهاب من خلال استثمارات عقارية في الولايات المتحدة.[31]

Mousa Abu Marzouk

  بي إم آيBMI Inc.  شركة استثمار إسلامي مقرها في نيو جيرسي. بعض كبار مستثمريها مشكوك فيهم بأنهم يدعمون الإرهاب وأنواع أخرى من العنف في الشرق الأوسط. في عام 1992م، فرع من فروع منظمة الإغاثة الإسلامية الدولية International Islamic Relief Organization (IIRO)، وهي مؤسسة خيرية سعودية أعطى 2.1 مليون دولار لشركة بي إم آي لاستثمارها في العقارات. المال احتفى من سجلات شركة بي إم آي. في عام 1996م، السي آي إي ستكتب تقريراً سرياً بأن منظمة الإغاثة الإسلامية الدولية تدعم تمويل الإرهاب في مواضع كثيرة حول العالم. في أكتوبر 1999م، ستغلق شركة بي إم آي بعد عجزها عن سداد هذا المال لفرع منظمة الإغاثة الإسلامية الدولية. فرع منظمة الإغاثة الإسلامية الدولية سيعطي بي إم آي أكثر من مليون دولار ما بين 1992 الى 1998م. بي إم آي سوف تستخدم الأموال من منظمة الإغاثة الإسلامية ومستثمرين آخرين لبناء منازل في أوكسون هيل، ضاحية من ضواحي واشنطن. الكثير من المسلمين الموسرين يستثمرون في التنمية العقارية لأن بي إم آي تروج نفسها بأنها تستثمر حسب المبادئ الإسلامية. الكثير من صغار المستثمرين والامريكيين من الطبقة الوسطى الذين اشتروا منازل أوكسون هيل لم يدركوا أن أرباح مبيعات الممتلكات تذهب إلى موسى أبو مرزوق Mousa Abu Marzouk، القيادي المعروف في حماس. قيل أن موسى أبو مرزوق حقق أرباحاً مقدارها 250 ألف دولار من صفقات الاستثمار العقاري في بي إم آي في أوائل تسعينات القرن العشرين. في عام 2004م، ستعلن محكمة إنفاذ قانون هجرة وجمارك أن مبالغ كبيرة من النقد حصل عليها موسى أبو مرزوق من بي إم آي، وتم استخدامها في النهاية في دعم عمليات حماس الإرهابية”.[32] في نهاية عام 1992م، بي إم آي كان لديها ايرادات متوقعة أكثر من 25 مليون دولار بناء على استثماراتها العقارية في الولايات المتحدة.[33]

1992-1995م: البنتاغون تساعد في جلب مناضلين إسلاميين للقتال في البوسنة ضد الصرب[34]

البنتاغون يساعد في جلب آلاف المجاهدين ومناضلين إسلاميين آخرين من وسط آسيا الى أوروبا للقتال مع المسلمين البوسنيين ضد الصرب.[35] بن لادن يلعب دور تنظيمي رئيسي في هذا الترتيب.[36] نتيجة لذلك، البلقان أصبحت ملاذاً آمناً ومنصة انطلاق للإرهاب الإسلامي.[37]

1992 – 1993م: مسؤولون أمريكيون يعملون مع مجاهدين أفغان للقتال من أجل حكومة أذربيجان.[38]

Richard Secord

غاري بيست Gary Best، رجل أمريكي يعمل تحت غطاء في شركة بترول شكلية اسمها ميغا أويا، رتب لعمل العديد من الضباط العسكريين الأمريكيين من كبار الرتب وعملاء القوات الخاصة للعمل من أجل حكومة أذربيجان. أذربيجان كانت داخلة في عدد من النزاعات المحلية، خاصة مع أرمينيا. من بين الأمريكيين الجنرال ريتشارد سيكورد ، الذي كان متورطاً بشدة في فضيحة إيران-كونترا، والجنرال هاري (هايني) أدرهولت Harry “Heini” Aderholt. أدرهولت نصح الأذريين برفع طلب الى الولايات المتحدة من أجل فريق تدريب متحرك، حتى مع ان الطلب لن يُسمح بع. “ثم أخبرتهم بالبدء في التسوق في القطاع الخاص بحثاً عن مستشارين للقيام بنفس الشيء.” المشروع انتهى بكارثة. كبار المستشارين العسكريين الأمريكيين، ومن بينهم سيكورد وأدرهولت، تسربوا لأن الأذريون لم يتبعوا نصائحهم. بمساعدة غاري بيست وعملاء القوات الخاصة الأمريكية، أحضر الأذريون مئات من المجاهدين الأفغان كمرتزقة. مثل البوسنة أثبت المجاهدون أنهم لا يمكن الاعتماد عليها ولا يمكن السيطرة عليها ، في نوفمبر 1993م هجوما هُزم هجوماً للجيش الأذري، يعتمد بشدة على المرتزقة في أرمينيا.[39]

21 يناير 1992م: وارين زيمرمان السفير الأمريكي في يوغوسلافيا يقول الولايات المتحدة تحاول تفكيك يوغوسلافيا.[40]

Warren Zimmerman

  أوائل تسعينات القرن العشرين وبعد ذلك: علاقات غامضة بين الغربيين من جناح اليمين والمناضلين المسلمين في الفلبين.[41]

Edwin Angeles

في عام 2002م، مقال في جريدة فلبينية سيزعم أن “شرطة الفلبين كانت على دراية منذ وقت طويل بوجود علاقات عملياتية بين الراديكاليين الإسلاميين المحليين وأجانب من جناح اليمين” من الواضح أن هذه العلاقات أصبحت ملحوظة أول مرة في أوائل تسعينات القرن العشرين. المقال في الأساس حول شهادة مُسجلة من إدوين آنجيليس Edwin Angeles عام 1996م، العميل الفلبيني المُغطى الذي كان يتظاهر بأنه قيادي في جماعة أبو سياف حتى عام 1995م. في شهادته، زعم أنه حضر اجتماعات بين مناضلين مسلمين وتيري نيكولز  مفجر أوكلاهوما سيتي، بالإضافة إلى أمريكي آخر من جناح اليمين اسمه جون ليبني John Lepney.[42] أشار المقال إلى أن مسؤولون فلبينيون يعتقدون أن هذه الروابط ليست محصورة في هذه الحالات. “لماذا يتواجد هذا التحالف الغريب هذا الأمر يبقى لغزاً للشرطة وعملاء الاستخبارات. خبير كبير في مكافحة الإرهاب يقول التجارة والأهداف القصية المدى يمكن ان تكون سبب العلاقات الغير عادية. في النهاية سيقتلون بعضهم البعض. ولكن الآن، يبدو أنهم يعملون سوياً”. يُشاهد ليبني في المناطق الثائرة في جنوب الفلبين منذ عام 1990م وأحياناً يتفاخر بعلاقاته بالثوار.[43] كما أن، مايكل ميرينغ Michael Meiring، المواطن الأمريكي الذي قد يكون عميلاً للسي آي إي وله علاقات بالزعماء المناضلين المسلمين[44]، يظهر على فترات في نفس المنطقة بداية من عام 1992. يقيم أحيانا في دافاو سيتي نفس المدينة التي يقيم فيها ليبني. يزعم ميرينغ أنه صائد كنوز، ولكن المسؤولون العسكريون أشاروا الى أن دوائر صائدي الكنوز يوجد بها ارهابيون وعملاء استخبارات من جميع الأنواع”. ميرينغ أيضاً له علاقات بواحد على الأقل من الشخصيات النازية الجديدة في الولايات المتحدة.[45]المسؤولون الفلبينيون سوف يحددون لاحقاً عدد من غربيين آخرين مشبوهين من جناح اليمين عاشوا في منطقة الجنوب المتمردة في البلد في أوائل تسعينات القرن العشرين. على سبيل المثال، هناك المواطنة الأمريكية نينا نورث Nina North، التي زعم معارفها ان لها علاقات بالسي آي إي. قيل انها ما بين 1990 الى 1992م كانت تعمل في صفقات أعمال مع بن لادن وشخصيات أخرى من الشرق الأوسط داخلة في تحويل سبائك الذهب. في عام 2002م، المسؤولون الفلبينيون سيزعمون أن العلاقات بين الغربيين من جناح اليمين والمناضلين المسلمين مستمرة حتى اليوم ولكنهم لم يدلوا بمعلومات جديدة بسبب التحقيقات الجارية.[46]

1992 – 1993م: عميل مشكوك فيه للسي آي إي له علاقات بالقياديين المناضلين الفلبينيين.[47]

Michael Meiring

مايكل ميرينغ Michael Meiring، عميل مشكوك فيه للسي آي إي مرتبط بالجماعات النضالية الفلبينية، جاء أول مرة الى الفلبين وعاش فيها لمدة عام. حسب تقرير مؤخر للمانيلا تايمز، ميرينغ عاش في العاصمة مانيلا وكان يُشاهد كثيراً مع عميلين من مكتب التحقيقات الوطني الفلبيني (NBI). لكن في نفس الوقت يُعتقد أن له علاقات مع قياديين كبار في جبهة تحرير مورو الوطنية Moro National Liberation Front (MNLF) وجبهة تحرير مورو الإسلامية Moro Islamic Liberation Front (MILF)، والتي سوياً مع جماعة أبو سياف، هي الجماعات النضالية الإسلامية الرئيسية في جنوب الفلبين. “علاقات ميرينغ مع قادة الثوار جعلت القوات المسلحة حذرة منه. كان تحت المراقبة من أكثر من وحدة استخبارات في أكثر من مناسبة.” صديق امريكي مقرب زعم أن في عام 1992م ميرينغ قال أن وجد وباع صندوقاً مليئاً بأوراق نقدية أمريكية قيمتها أكبر من 500 مليون دولار. يُعتقد أنه أنفق ملايين الدولارات أثناء إقامته في الفلبين.[48] (كان هناك الكثير من عمليات الاحتيال في الفلبين تتضمن ملايين وحتى بلايين الدولارات من الأوراق النقدية المزيفة).[49] ميرينغ المواطن السابق في جنوب أفريقيا، فر الى الولايات المتحدة عندما أصبح موضوع تحقيق في نهاية نظام الحكم العنصري في جنوب أفريقيا. ثم أصبح مواطناً أمريكياً. ميرينغ مرتبط بمجموعة من صائدي الكنوز تحت قيادة الأمريكي جيمس رو James Rowe. رو يرتبط بمجموعة من العنصريين البيض اليمينيين المرتبطين بالحزب النازي الجديد الأمريكي. في عام 1993م، سافر ميرينغ ورو الى الفلبين سوياً.[50] ميرينغ سيتردد بين الولايات المتحدة والفلبين في العشر سنوات التالين، زاعماً انه صائد كنوز. في عام 2002م سيُصاب بشدة من قنبلة كان يحاول صنعها وسيتم إخراجه بسرعة من الفلبين بمعرفة مسؤولين أمريكيين. المسؤولون الفلبينيون لاحظوا أيضاً وجود أمريكيين يمينيين لهم علاقات بالمناضلين المسلمين بداية من أوائل تسعينات القرن العشرين.[51]

2 ديسمبر 2004م: اكتشاف عميل محتمل للسي آي إي يتظاهر بانه مناضل مسلم مطلوب في الخارج، يعيش في الولايات المتحدة.[52]

 اكتشاف صائد كنوز مشكوك فيه انه عميل للسي آي إي يعيش في الولايات المتحدة. في مايو 2002م، مايكل ميرينغ Michael Meiring المواطن الأمريكي فجر نفسه من غير قصد في غرفة فندق في الفلبين، وفقد ساقيه. تم إعادته بسرعة سراً الى الولايات المتحدة وسط تقارير إعلامية تفيد أنه عميل للسي آي إي يتظاهر بأنه مفجر نضالي مسلم. يوم 19 يونيو 2002م، مدير مكتب التحقيقات الوطني National Bureau of Investigation الفلبيني تعهد بإعادة ميرينغ الى الفلبين بعد ظهوره في الولايات المتحدة، والفلبين والولايات المتحدة لديهما اتفاقية قائمة لتسليم المتهمين.[53] يوم 2 ديسمبر 2004م، محطة تلفاز في هوستون سوف تكتشف أن ميرينغ يعيش في هوستون، بتكساس. فحصوا وثائق محكمة تخصه وعلموا ان في أوائل عام 2004م غير اسمه الأخير الى فان دي مير Van De Meer. حكومة الفلبين أكدت أنها أصدرت أمر اعتقال لميرينغ ومازالت تبحث عنه وعن مرافق له اسمه ستيفن هيو Stephen Hughes، الذي قيل أنه يعيش الآن في نورث كارولينا. في أوائل عام 2005م، سيُقال ان ميرينغ قد لا يتم تسليمه الى الفلبين لأن حكومة الفلبين لا يمكنها اصدار صورة له.[54] لكن، تقارير إعلامية سابقة زعمت أنه تم العثور على صورة هوية لميرينغ في غرفته بالفندق بعد التفجير هناك. الهوية تقول انه ضابط في جبهة تحرير مورو (MNLF).[55] يبدو أن له علاقات بقادة هذه الجماعة وغيرها من الجماعات الإسلامية النضالية منذ عام 1992م. منذ عام 2004م ليست هناك تقارير تفيد بتسليم ميرينغ الى الفلبين.

18 فبراير 1992م: عقيدة ولفوفيتز: مقترح يدعو الى ان تكون الولايات المتحدة قوة عظمى وحيدة في العالم.[56]

wolfoweitz

ما بين 23 فبراير – 18 مارس 1992م: الولايات المتحدة تثني علي عزت بيجوفيتش الزعيم البوسني مسلم من توقيع اتفاقية لتجنب الحرب[57]

 ali ezzat

مارس 1992م: شخصية من المافيا البوسنية يتفاوض على صفقات سلاح بين تركيا والبوسنة.[58]

 

8 مارس 1992م: تسريب مسودة خطة أمريكية الى الصحافة، تفاصيلها تتضمن احتفاظ الولايات المتحدة بدور القوة العظمى الوحيدة والحصول على نفط الشرق الأوسط.[59]

 

15 مارس 1992م: جنود الأمم المتحدة يصلون الى البوسنة قبل الحرب مباشرة.[60]

 

أبريل 1992م: الولايات المتحدة تعترف بكرواتيا وسلوفينيا والبوسنة؛ والاتحاد الأوروبي يعترف بالبوسنة.[61]

 

6 أبريل 1992م: البوسنة تعلن الاستقلال؛ وتبدأ الحرب بين البوسنة والصرب.[62]

 

بعد 6 أبريل 1992م بقليل: المجاهدون يبدؤون في الوصول الى البوسنة للقتال ضد الصرب.[63]

 

بعد 6 أبريل 1992م: القوات الشبه عسكرية التابعة للسي آي إي تقاتل في البوسنة.[64]

 

الملحوظات

[1] 1957: Air Force Sociologist: Torture Techniques Successfully ‘Brainwashed’ Prisoners

[2] 1979-February 22, 2003: Al-Qaeda Affiliate in Southeast Asia Deeply Penetrated by Indonesian Government Mole

[3] 1982-1991: Latin American Officers Given US Manual Advocating Torture and Blackmail

[4] Western Hemispheric Institution for Security Cooperation (School of the Americas)

[5] WASHINGTON POST, 9/21/1996

[6] Late 1980s: Bin Laden, CIA, and ISI Train Core of Future Philippines Militant Group

[7] 1987-1991: Bin Laden’s Brother-in-Law Khalifa Sets Up Al-Qaeda Fronts in Philippines

[8] Late 1980s: Ramzi Yousef Recruited by CIA?

[9] June 1988: Justice Department Memo Approves Rendition

[10] 1989: Holy Land Foundation Formed in US

[11] Haitham Maghawri was the Executive Director of HLF and as such, was sent abroad many times to distribute money on behalf of HLF. In 1992, Maghawri was sent by HLF to Lebanon to distribute money and goods to the almost 400 HAMAS activists and leaders who were living in a refugee camp in Marj al-Zahour, southern Lebanon, following their deportation from the West Bank and Gaza. Maghawri was an attendee of the 1993 Philadelphia Conference. Maghawri fled the United States and currently resides in Lebanon.

[12] DALLAS MORNING NEWS, 4/8/1996; ASSOCIATED PRESS, 12/12/2001; CHICAGO TRIBUNE, 12/16/2001; DALLAS MORNING NEWS, 12/20/2002

[13] July 1989: Ramzi Yousef Already Visits Philippines, Setting Up New Base for Bin Laden

[14]   1989-January 1993: Hamas Trains and Fundraises in US

[15] UNITED PRESS INTERNATIONAL, 6/18/2002ASSOCIATED PRESS, 3/22/2004

[16] 1991: Portion of Saudi Multimillionaire’s BMI Investment Pays for Hamas Attacks

[17] WALL STREET JOURNAL, 11/26/2002

[18] WALL STREET JOURNAL, 11/26/2002

[19] 1991-1995: German Intelligence Illegally Arms Bosnian Muslims and Croats

[20] DAILY TELEGRAPH, 4/20/1997

[21] 1991-1997: Group of Foreign Policy Analysts Recommends Interventionist Policy

[22] AMERICAN SPECTATOR, 6/1999

[23] CLARKE, 2004, PP. 48

[24] Early 1990s: US Intelligence Uses Hi-Tech to Track Bin Laden

[25] REEVE, 1999, PP. 206

[26] Early 1990s: US Intelligence Monitoring Bin Laden in Sudan

[27] https://en.wikipedia.org/wiki/Bin_Laden_Issue_Station

[28] MILLER, STONE, AND MITCHELL, 2002, PP. 148-149WRIGHT, 2006, PP. 242-244

[29] TENET, 2007, PP. 100

[30] LONDON TIMES, 10/7/2001

[31] 1992: Militant Financial Front Said to Fund Terrorism Through Real Estate Investments in US

[32] WALL STREET JOURNAL, 11/26/2002; WASHINGTON POST, 8/20/2003WASHINGTON TIMES, 3/26/2004; WASHINGTON POST, 4/19/2004

[33] US CONGRESS, 10/22/2003

[34] 1992-1995: Pentagon Helps Bring Islamic Militants to Fight with Bosnians Against Serbs

[35] WIEBES, 2003SPECTATOR, 9/6/2003

[36] LOS ANGELES TIMES, 10/7/2001

[37] WASHINGTON POST, 11/30/1995LOS ANGELES TIMES, 10/7/2001

[38]  1992-1993: US Officials Work with Afghan Mujaheddin to Fight for Government of Azerbaijan

[39] GOLTZ, 1999, PP. 270-279, 432

[40] January 21, 1992: US Ambassador Says US Is Trying to Break Up Yugoslavia

[41] Early 1990s and After: Mysterious Links Seen between Right Wing Westerners and Philippine Muslim Militants

[42] Late 1992-Early 1993 and Late 1994

[43] MANILA TIMES, 4/26/2002

[44] see May 16, 2002) and December 2, 2004

[45] MANILA TIMES, 5/30/2002MANILA TIMES, 5/31/2002

[46] MANILA TIMES, 5/31/2002

[47] 1992-1993: Suspected CIA Operative Has Ties to Philippine Militant Leaders

[48] MANILA TIMES, 5/29/2002

[49] TIME, 2/26/2001

[50] MANILA TIMES, 5/30/2002

[51] MANILA TIMES, 5/29/2002

[52] December 2, 2004: Possible CIA Operative Posing as Muslim Militant and Wanted Overseas Is Discovered Living in US

[53] MINDA NEWS, 6/1/2003

[54] MINDANAO TIMES, 3/23/2005

[55] KHOU-TV, 12/2/2004

[56] February 18, 1992: ’Wolfowitz Doctrine:’ Proposal Advocates US as World’s Lone Superpower

[57] February 23-March 18, 1992: US Discourages Bosnian Muslim Leader from Signing Agreement to Avoid War

[58] March 1992: Bosnian Mafia Figure Negotiates Arms Deals between Turkey and Bosnia

[59] March 8, 1992: Raw US Plan Is Leaked to the Press; Details Include Preserving Role as Sole Superpower and Obtaining Oil in the Middle East

[60] March 15, 1992: UN Troops Arrive in Bosnia just before War

[61] April 1992: US Recognizes Croatia, Slovenia, and Bosnia; EU Recognizes Bosnia

[62] April 6, 1992: Bosnia Declares Independence; War between Bosnia and Serbia Begins

[63] Shortly After April 6, 1992: Mujaheddin Begin Arriving in Bosnia to Fight against Serbs

[64] After April 6, 1992: CIA Paramilitary Fights in Bosnia

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s