2-02-04: الفصل الرابع: دور الجيش العراقي في فترة ما بعد الحرب

الفصل الرابع: دور الجيش العراقي في فترة ما بعد الحرب

التمهيد.

الدور الذي من المرجح أن تلعبه القوات المسلحة العراقية في فترة ما بعد الحرب متغير مهم في تقييم الاستقرار الإقليمي. في رأي المؤلفين، سياسات العراق العسكرية سيتم تقييدها. بغداد لا ينبغي أن يُتوقع منها أن تثير عمداً مواجهات عسكرية مع أي جهة. مصالحها تتحقق بشكل أفضل الآن وفي المستقبل القريب بالسلام. العراق بلد غني بالموارد؛ العائد من مبيعات البترول يمكن أن تضعها في الصف الأول من الدول اقتصادياً.  شرق أوسط مستقر يساعد على بيع البترول؛ الاضطرابات لها تأثير معاكس طويل المدى على سوق البترول وهو ما يمكن أن يضر العراق[1].

في نفس الوقت العراق له أعداء. في هذا الخصوص، الحرب حلت القليل جداً (من المشكلة). حقيقة، بعض الأعداء الغير نشطين بقوة – مثل إسرائيل – أصبحوا الآن يشكلون تهديد أكبر (أنظر أسفل). العراق ستسعى الى حماية نفسها ضد هؤلاء، وبدرجة استطاعتها سوف تتعامل معهم على أساس ديبلوماسي وليس من خلال استخدام القوة. القوة ستكون مرجحة فقط إذا شعر العراقيون بتهديد خطير.

إيران.

إيران عانت من نتيجة الحرب كإذلال وطني. الإيرانيون بكل تأكيد يتعلقون بإمكانية الانتقام. لسوء حظهم، هذا الاحتمال ضئيل تحت الظروف الحالية. بلدهم ساجدة – عاجزة ببساطة عن شن الحرب ضد العراقيين، على الأقل في المدى القريب. علاوة على أن رجال الدين فقدوا دعماً كبيراً من بين الشعب الإيراني بسبب سوء إدارتهم للأعمال العدائية التي انتهت حديثاً[2]. لاستعادة ما فقدته، رافسنجاني الزعيم الإيراني الجديد، يجب ان يحقق تقدماً على الجبهة الاقتصادية، حيث من المؤكد انه سيلاقي معارضة من المصالح المُحصنة التي لا ترغب في رؤية اقتصاد البلد يُعاد توجيهه[3]. لذلك من المرجح في المستقبل المنظور، عهد رافسنجاني سوف يُشغل بالأمور الاقتصادية، التي ستكون استعادة قدرات إيران على شن حرب في مرتبة تالية لها. زعماء إيران قد يتبجحوا ويثرثروا، ولكن الجبهة الشرقية للعراق ستكون آمنة بالضرورة، على الأقل في الأعوام الخمسة التالية. ولكن هناك أيضاً، مشكلة شط العرب البارزة[4]. إيران بكل تأكيد لن تتفاوض بجدية حول هذا الموضوع. فهي تدرك ان شط العرب طالما بقي مغلقاً، فلن تستطيع العراق استخدام مينائها الكبير في البصرة.  في نفس الوقت الخمود في مسألة شط العرب سيضر الإيرانيين لان ميناءهم الكبير في خورمشهر واقع هناك. ولكن ايران لديها مئات الاميال على ساحل الخليج، وموانئ أخرى، ولكن العراق لديه فقط 37 ميل وحتى الآن لا يوجد لديه ميناء بديل كاف حقيقة. ولذلك فالعراق سيعاني أكثر. بالرغم من ذلك لا يعتقد المؤلفون أن العراق سوف يحاول فرض قرار حول شط العرب.

 لفعل ذلك سيكون على العراق أن يعيد احتلال الضفة الشرقية للقناة، وهو ما يكره بشدة القيام به. لأنه احترق بشدة بسبب ذلك من قبل، فسيتجنب التورط هناك مرة أخرى. بدلاً من ذلك سيطور العراق ميناء بديل في أم قصر[5]. من المسلم به، انه يوجد هنا مشكلة – مكان الميناء سيء (انظر الشكل رقم 6).

figure 6_umm qasr and approaches

للاستخدام الأمثل، يجب توسيع الميناء في ام قصر بدرجة كبيرة، وهذا لا يمكن فعله بدون التعدي على الأراضي الكويتية. مثالياً، يتمنى العراقيون ان تسلم الكويت لهم جزيرتين في ثغر أم القصر، ستسمح لهم بتوسيع مدخل الميناء. الكويت رفضت طلبهم، ورفضت ايضاً عرض عراقي بتأجير الجزيرتين لمدة 99 عام. بعد هذا الرفض الأخير، غيرت العراق تكتيكاتها ودعت ولي العهد الكويتي الى محادثات في بغداد[6]، حيث بدا ان الدولتان اتفقتا على عدم الاتفاق. العراق تقوم بتوسيع الميناء – واثناء هذه العملية نعتقد، انها سوف تعتدي على جزء من السيادة الكويتية – والكويت في الحقيقة كانت تنظر الى الامر بطريقة أخرى[7]. بالإضافة الى الميناء التجاري، ام قصر ستصبح الموطن المستقبلي لأسطول بحري صغير العراق اشترته من إيطاليا[8].  الايطاليون سوف يوردون هذه السفن حالما تتدرب عليها الاطقم العراقية. عندما إتمام ذلك، تخطط العراق لإبحارهم في شمال الخليج – الحركة التي اقسمت إيران على التصدي لها. هذا الامر قد يؤدي الى مواجهة بحرية، قد ترد عليها الولايات المتحدة. صدام بين العراق وايران سيؤدي بالتأكيد الى قطع مرور البترول من المنطقة، وهذا سوف يعني تكرار لما حدث عام 1987م، مع استدعاء الولايات المتحدة مرة أخرى لحماية حارات البترول. لكن كع هذا الاستثناء، المؤلفون لا يرون احتمالات لمواجهة عسكرية بين العراق وايران. لكن، يجب ان نضيف هذه القدرة – ايران سوف تبذل ما تستطيعه لاكتساب وسائل لترد الضربة الى العراق في الوقت والمكان الذي تختاره.  لذلك على بغداد ان تراقب بحذر ما تحوزه ايران من أسلحة، خاصة في مجالي الصواريخ والأسلحة الكيماوية.

سوريا.

العراق لديه نقاط واجبة الدفع ضد سوريا لمساندتها إيران في الحرب، ومن أجل ذلك يسلح المسيحيين اللبنانيين[9]. المسيحيون اللبنانيون يتنازعون مع الوجود السوري في بلدهم ويصنعون تحالفات طبيعية مع العراقيين. استراتيجية العراق سليمة بما انها تستغل الضعف السوري الأساسي: دمشق، التي أصبحت فقيرة الارض land poor  منذ الحرب العالمية الأولى[10]، تطمع في لبنان كلها وأجزاء من الأردن؛ على أقل القليل تعتبر سوريا هذه المنطقة مجال نفوذها. خسارة سوريا لمرتفعات الجولان لإسرائيل بعد حرب 1967م كانت ضربة هائلة لها – بالرغم ان تحركها التالي في وادي البقاع اللبناني في أواخر سبعينات القرن العشرين عوض ذلك نوعاً ما.

استراتيجية العراق كانت فضح الوجود السوري المستمر في لبنان بأنه لخدمة المصالح الذاتية. بغداد تؤكد أن سوريا تساعد إسرائيل في تقسيم البلد – حجة قوية تؤخذ الى جامعة الدول العربية، حيث تهدف العراق الى عزل سوريا عن الدول العربية. عملياً العراق كانت تتمنى ان ترى دول غنية مثل السعودية تقطع أو على الأقل تخفض بشدة مساعداتها الى السوريين. تحرير هذا المال (الموجه لمساعدة سوريا) بهذه الطريقة يمكن أن يُعاد توجيهه الى العراق لمساعدتها في ازماتها المالية الحالية[11]. لكن ليس من المرجح مع ذلك، ان تذهب العراق الى الحرب مع سوريا بسبب لبنان. ليس هناك شيء حيوي يريده العراق في لبنان.

 

إسرائيل.

أكبر تهديد للعراق – كما يتصور العراقيون – هو إسرائيل. إسرائيل ساندت الإيرانيين طوال الحرب. عملياً هي التي بدأت مؤامرة ايرانغيت التي زودت من خلالها طهران بصواريخ تاو وهوك، ولو تحقق لإسرائيل ما تريد، لكانت قلبت ميزان القوة لصالح الإيرانيين[12]. العراق تدرك انها ربما تشكل التهديد الأكثر خطورة لإسرائيل بسبب امكانياتها الطويلة المدى. العراق لديه احتياطات بترولية ضخمة، ونظام نهري كفؤ وشعب مثقف بدرجة كبيرة. ولديه جيش تم اختباره في الحرب، واعتزاز كبير بإنجازاته في الحرب. يُضاف الى هذا انها دولة قوية، لو تمكنت من حل مشاكلها الاقتصادية.

اكثر مخاوف واهتمامات إسرائيل هي من القدرات الصاروخية المتنامية للعراق بما ان ذلك يقلل من استراتيجيتها بان تكون قادرة على هزيمة أي تجمع من دول عربية تحت أي ظروف.

هناك علامات بعد انتهاء الحرب مباشرة تشير الى أن إسرائيل قد تحاول تدمير مواقع الصواريخ العراقية، مثلما فعلت في مفاعل تموز للأبحاث النووية عام 1981م[13]. العراق ردت بتحذير الإسرائيليين بالا يحاولوا القيام بذلك مرة أخرى ويبدو ان هذا التهديد كان فعالاً[14]. لم تكن هناك تهديدات على هذا الخط مرة أخرى.

table 3_comparative equipment_weapons holdings of ME armies

مشكلة الإسرائيليين هي أن اختياراتهم محدودة. لا يمكنهم، كما تبين الأمور الآن، أن يأملوا في زعزعة البعثيين بعملية محدودة من نمط عملية مفاعل تموز. في الماضي هذه الغارات كانت فعالة في إحراج الحكام العرب، الذين يجدون أنهم لا يستطيعون الانتقام وبالتالي يفقدون ماء الوجه شخصياً. لكن في حالة العراقيين هذا ليس ممكناً. العراقيون بذلوا جهداً ومشقة لنشر وتقوية مواقعهم الصاروخية. بكل تأكيد سوف يردون على الضربة بضربة. في أسوأ حالة سيناريو، سيطلقون وابل من الصواريخ الطويلة المدى على تل ابيب. وهذا بالطبع سيحدث أزمة دولية.

تظهر اسرائيل بأنها تتحرك على جبهتين لمواجهة التهديد العراقي. من جانب عقدت ترتيبات مع الولايات المتحدة لتطوير ما يُسمى بصواريخ آرو المضادة للصواريخ[15]. يمكن اعتبار ذلك الاختيار الدفاعي. صواريخ آرو يمكنها اعتراض الصواريخ العراقية الموجهة الى الدولة اليهودية. على التوازي مع ذلك، إسرائيل تحاول أن تطور نظام قمر صناعي. هذه استراتيجية هجومية محتملة- من خلال القمر الصناعي يمكن لإسرائيل الحصول على استخبارات في الوقت المباشر real time intelligence ، وهذا الأمر بدوره سيمكنها من اتلاف الصواريخ العراقية وإخراجها من الخدمة بضربة استباقية.

في رأي المؤلفين سمة العلاقات المستقبلية بين العراق وإسرائيل سوف تحددها تل أبيب بدرجة كبيرة. لو بقيت إسرائيل مصممة على ممارسة الهيمنة فوق كل الدول العربية – ولتحقيق هذه الغاية ستسعى الى الحصول على المزيد من الأسلحة المميتة – فسيتسارع سباق التسلح الحالي، وسيضيف وقوداً على وضع متقلب بالفعل. إمكانية وقوع حرب عرضية لا يمكن استثنائها. حقيقة، قد تكون في حالة تشكل الآن على طول الحدود الإسرائيلية الأردنية. تصاعدت التوترات حديثاً بسبب عمليات مراقبة مشتركة تم تنفيذها بطائرات عراقية وأردنية. إسرائيل اعترضت على هذه الطلعات الجوية و-بطريق الانتقام- بدأت تفرط في التحليق فوق الأراضي الأردنية[16]. هذا الوضع يمكن ان يخرج عن السيطرة بسهولة.

لكن برغم التوترات، نعتقد أن العراق ملتزم بشكل أساسي باستراتيجية غير عدائية، وانه على مدار السنوات القليلة الآتية سوف يقلل بدرجة كبيرة حجم قواته المسلحة. الظروف الاقتصادية تفرض هذا التصرف عملياً.

الاقتصاد العراقي والجيش.

العراق حالياً لديه جيش به أكثر من مليون رجل. خلال الحرب كان ذلك مطلوباً لمضاهاة التعبئة الإيرانية، التي – بالرغم انها متقطعة- الا ان بإمكانها على فترات خلق مستويات قوة كبيرة (بالإضافة الى التفوق العددي على العراق الذي بلغت نسبته 3 الى 1، ايران لديها أعلى نسبة شباب من بين شعوب العالم)[17] . يبدو بلا شك ان العراق يحاول تسريح الجنود الآن بعد انتهاء الحرب. وقد قام بالفعل بمحاولة او محاولتين في هذا التجاه ولكن لم يتحقق شيء مهم حقيقة بعد[18].

يظهر أن مشكلة العراق هي وضعه المالي الحالي، الذي يمنع التحول من اقتصاد الحرب الى اقتصاد السلام. العراق من اجل تصعيد حربه الخاطفة blitzkrieg  في نهاية الحرب كان عليه ان يعيد بناء مجتمعه. العراق أمر بتعبئة كاملة، وهي عملية مرتفعة التكلفة سواء في الموارد البشرية او الأموال النقدية. على سبيل المثال، العراقيون اشتروا كميات كبيرة من المعدات المتخصصة لاستخدامها في حملة “توكلنا على الله”[19].  كما أنهم وسعوا بدرجة كبيرة ترسانتهم من صواريخ سكود لشن حرب المدن.

كل ذلك وضع العراقيين في دين. الآن الدين يجب أن يُسدد؛ المصرفيون يريدون أموالهم، أو على الأقل سداد الفوائد. البعثيون يقولون أنهم سوف يُسمح لهم بالاستثمار في الانتعاش الاقتصادي والصناعي بحيث يصبحوا منتجين ثم يقومون بتسديد ديونهم. ولكن المصارف تريد أموالها الآن.

الفشل حتى الآن في العثور على حل لهذه المشكلة وضع العراق في مأزق. لا يستطيع العراق تحمل عبء لهذا العدد الكبير من الجنود في الجيش، ولا يستطيع في نفس الوقت اعادتهم الى الحياة المدنية طالما ليس هناك الا القليل من الوظائف في انتظارهم. وبالطبع كل يوم يمر مع بقاء هذا الوضع تتفاقم مشكلة العراق.

الظاهر ان العراق كانت تحاول حل الوضع على أساس مجزأ. بالمساومة بقوة مع دائنيها، تمكنت من إعادة جدولة بعض الديون. المال الذي تم تحريره بهذه الطريقة تم استثماره في مشاريع صناعية.  مع التقدم في بناء المناطق الصناعية، سرح العراق جزء من جنوده. بافتراض عدم حدوث شيء يعطل العملية، يمكن ان نتوقع انخفاض منتظم ومتزايد للقوات العراقية في السنوات القليلة القادمة.

الجيش المناسب الكفؤ القابل للحركة بسهولة.

بطريقة مثالية، العراق سوف يبرز في النهاية بجيش مناسب وكفؤ، لا يشبه الجيش الذي لديه الآن. الجيش الجديد سيعمل مثل فرقة مطافي للتعامل مع الاضطرابات الداخلية. في حالة وجود تهديد خارجي أكثر أهمية، فسيشكل نواة لقوة أكبر.

نتوقع ان تطور العراق نظام احتياطي مماثل لنظام الاحتياطي الإسرائيلي. العراق لديه واحداً من القوات الأمنية الأكثر كفاءة في الشرق الأوسط، وهكذا – فإن مراقبة الاحتياطيين – وحثهم على العودة الى الخدمة في حالات الطوارئ- لن يشكل صعوبة.

بموجب هذا الاعداد الذي نتصوره، الحرس الجمهوري سيلعب دوراً مهماً. فسيبقى قريباً من قوته الحالية، بينما سيكون الجزء الأكبر من تخفيضات القوة في الجيش النظامي. صدام بكل تأكيد سوف يفضل هذا الاختيار. فهو يعتبر الحرس الجمهوري مؤسسته الشخصية بما انهم بدأوا كحرس شخصي له. كما انه، خلال الحرب كان مهتماً بالحفاظ على ارتباطه بهم[20].  ولكنه في نفس الوقت لا يمكن ان يتحمل ابعاد قادة الجيش النظامي بدون مبرر وهكذا فسوف يعمل على استرضائهم، على الأرجح بمنح ضخمة من الأموال وغير ذلك من المكافئات[21]. طالما لم يقطع بعمق من قاعدة السلطة في الجيش فلا نعتقد أن هذه التغييرات ستكون مدمرة[22]. حركة مثل بناء الحرس الجمهوري على حساب الجيش، منطقية تحت شكل الحكم في العراق. صدام هو الشخصية الوحيدة التي تمتلك السلطة في البلد والقصر هو المؤسسة الأولى. ينشأ عن ذلك أن الحرس الجمهوري – الذي هو سلاح للقصر – يجب أن يكون مفضلاً. لا يجب اعتبار هذا على انه تخلص تدريجي من الجيش أو اختفائه كمؤسسة هامة في الحياة العراقية.  مثل الحزب، الذي يمر بفترات انخفاض ثم يبرز مرة أخرى، الجيش سيستمر[23]. في وقت الخطر، او عندما سيكون هناك حاجة خاصة له سيُعاد تعبئته مرة أخرى بسرعة.

العراق ستحاول ايضاً تطوير تقدمها التكنولوجي، بالاستحواذ المستمر في مجال الصواريخ وغيره من الأسلحة الالكترونية. إدارة خاصة، هي وزارة الصناعة والإنتاج الحربي، مُكلفة بذلك. هذه الوزارة يديرها زوج ابنة صدام حسين، مقياس للأهمية أنه ألحقه بعملها. وزارة الصناعة والإنتاج الحربي حققت مفاخر كبيرة[24]، تعد بجعل العراق مكتفية ذاتياً في الأسلحة خلال عقد من الزمان.  الوزارة لدعم ادعاءاتها أقامت معرض للأسلحة بعد الحرب مباشرة، وعدد من المنتجات التي زعمت العراق انها مصنوعة محلياً تم عرضها، بعضها كان مثيراً للإعجاب. على سبيل المثال، عرضوا طائرة ايواكس AWACS عراقية، حقيقة طائرة سوفيتية أعاد العراقيون اعدادها وتجديد أجهزتها.  عرضوا ايضاً تعديل لمقاتلات ميج 23 (مجهزة بإعادة تزويد بالوقود في الجو)، والغام بحرية. لكن المؤلفون لا يعتقدون أن العراق لديه السيولة المالية الكافية لتطوير صناعة أسلحة كبرى. أقصى ما يمكن للعراق عمله هو وضع أرضية لمؤسسة مثل هذه، والتي يمكن ان تبنيها عندما تقف على قدميها اقتصادياً. في نفس الوقت العراق ستحاول الحصول على ما تستطيعه من تكنولوجيا من الغرب، ومن الولايات المتحدة خصيصاً. هذا ينقلنا الى معاينة للمشكلة المحورية لتقريرنا – مستقبل العلاقات الامريكية العراقية.

 

المقدمة

الفصل الأول: تمهيد

الفصل الثاني : نقطة التحول

الفصل الثالث: توكلنا على الله- استراتيجية وتكتيكات

الفصل الرابع: دور الجيش العراقي في فترة ما بعد الحرب

الفصل الخامس: الأمن الأمريكي والقدرات العراقية

الفصل السادس: العمل السوفيتي

الفصل السابع: المعضلة الأمريكية

التوصيات

 

الملحوظات

 

[1] ويؤدي الاضطراب أيضا إلى ارتفاع الأسعار، ولكن إذا ارتفعت الأسعار إلى حد كبير يصبح العمل المتوفر مجد اقتصاديا ولكن من الصعب استغلال حقول النفط في أماكن أخرى من العالم، الأمر الذي يصب في صالح أعضاء الأوبك. كما أنه يجعل الدول تنفذ الحماية.

[2] The Christian Science Monitor, June 3, 1988.

[3] أنظر في جهاز معلومات البث الأجنبي (FBIS-NES)، التقرير اليومي 19 مايو 1988م، المتعلق بالصدامات مع المحافظين الذين اعترضوا على تناول رافسنجاني للاقتصاد.

[4] النزاع حول شط العرب في صلب القتال بين العراق وإيران. في عام 1975م العراق – من أجل شراء السلام مع إيران، التي كان يحكمها الشاه في ذلك الوقت- وافق على التوقيع على التنازل عن نصف حقوقه في شط العرب للإيرانيين. في المقابل، الشاه وعد بالتوقف عن دعم ثورة الأكراد العراقيين. عندما جاء الخوميني الى السلطة، وبدأ في تحريض الأكراد مرة أخرى، ألغي العراقيون اتفاقيتهم حول شط العرب وذهبوا الى الحرب. خلال الحرب، أصبح شط العرب مسدوداً بالسفن، والعتاد الحربي و القذائف الكيماوية chemical rounds. وكان في حاجة الى التطهير، إيران رفضت الموافقة على ذلك، ما لم تؤكد العراق تنازلها الأصلي للشاه. العراقيون رفضوا، وأعلنوا ان شط العرب بأكمله مملوكاً لهم، بما ان الاتفاق السابق مع الشاه تم الغائه.

[5] FBIS-NES-89-162, 23 August 1989.

[6] FBIS-NES-89-032, 17 February 1989.

[7] واحدة من الجزيرتين التي كانت ترغب العراق في أخذها من الكويت هي جزيرة وربة، وهي عبارة عن رسوب طينية مغمورة mud flat. سيكون من السهل على العراق أثناء عملية حفر القناة المؤدية الى أم القصر، ان تبالغ في حفرها وتجريف وربة من الوجود تماماً، وبهذا تحل المشكلة.

[8] Anthony H. Cordesman, The Iran-Iraq War and Western Security, 1984-1987; Strategic Implications and Policy Options, London: Jane’s 1988, p. 42,

السفن المتعاقد عليها والتي تم دفع ثمنها تتضمن سفينة دعم من فئة سترومبولي، وأربعة فرقاطات من فئة لوبو، وستة زوارق دورية من فئة وادي.

[9] The Christian Science Monitor, July 17, 1989.

[10] نشير الى ما اصبح يُعرف بالسلام الامبريالي  the imperialist peace ، الذي وضع نظام الانتداب في الشرق الأوسط. تحت هذا الانتداب، فُصلت لبنان من سوريا الكبرى، وتم انشاء إسرائيل من فلسطين.

[11] One of Iraq’s ongoing battles is to keep the Saudis and Kuwaitis paying subsidies to it even though the war is over. The Iraqis have noted pointedly that the Gulf Arabs are not as forthcoming now that the danger

from Iran is past.

[12] The Israelis were planning to sell the Iranians 3,300 TOW missiles with which the Iranians could presumably have overcome the Iraqi’s advantage in armor. Just after Irangate was revealed, the Israeli’s defense minister, Yitzhak Rabin, blasted the United States for its “tilt” toward Baghdad in the war (The Washington Post, October 29,1987). Rabin made it clear that, in his mind-and presumably that of other Israeli leaders-of the two belligerents, Iran was much to be preferred. This anti-Iraqi attitude is not, however, shared by all Israelis. See Ze’ev Schiff’s article in Haaretz, July 22, 1988, in which he argues that Israel lost a golden opportunity by failing to abandon its support of Iran before the war ended. At the same

time, individual Israeli scholars, like Amazia Baram, also have disputed the wisdom of backing Iran: “If you are ready to risk an Iranian victory, then you could be risking the very existence of Israel,” he told The New York Times, October 31, 1987.

[13] The Washington Post, on December 19, 1988, published a report claiming that Israel’s Air Force is planning to destroy not only Iraq’s missile sites, but those of Syria and Saudi Arabia as well. The Saudis, toward the end of the Iran-Iraq War, purchased missiles from China with a range of 2,000 miles. The same story claimed that this is why Israel is now developing a satellite system-to provide it with real time intelligence that would enable it to set up these raids.

[14] Saddam stated in an interview in February 1989 that “direct aggression from Israel is expected but Iraq’s capabilities will certainly halt Israel from doing what it wishes.” FBIS-NES-80-032.

[15] The Washington Post, June 29, 1988.

[16] FBIS-NES-89-160, 21 August 1989.

[17] هناك خصوصية في عملية التعبئة الإيرانية هي انها قد تستدعي جنوداً لعمليات هجومية محددة. الباسيج قد يتطوعون لقضاء ثلاثة شهور على الجبهة. هؤلاء الذين يعيشون يكونوا قد أدوا الخدمة العسكرية وليس مطلوباً منهم العودة الى الخدمة. بهذه الطريقة الإيرانيون على عكس العراقيين لا يكتسبون جنوداً ذوي خبرة أبداً. بالتأكيد، الحرس الثوري دائم ولديه خبرة، ولكن هذا الكادر تم تخفيض عدده بدرجة كبيرة بعد معركة كربلاء 5.

[18] “Iraq Halts People’s Militia Recruitment,” Jane’s Defence Weekly. Vol. 10, No. 19, Dec(ember 11, 1988.

[19] David C. Isbv “arms  for Baghdad,” Amphibious Warfare Reviev, Winter 1989, p. 53; al ;olwell, “Iraq’s Dark Victory,” The New York Times Magazine, Sep. )5, 1988, p. 43; also James A. Bill, “Why Tehran Finally Wants A Gulf Peace,” The Washington ln’t, August 28, 1988, p. B-i.

[20] صدام في خطاباته، يشير الى الحرس مستخدما ضمير الملكية يعني “حرسي”. هناك ايضاً نزعة متزايدة للإشارة اليهم بانهم الحرس “الرئاسي” بدلاً من الحرس “الجمهوري”.

[21] General Rashid’s daughter is married to Saddam’s son. Air Force General Shaban has been made a Presidential advisor for the military.

[22] After eight years of war many of the officers would probably be glad to quit the Service, if good jobs in the civilian sector were assured.

[23] For example, after the setback of the initial invasion, 1980-1982. the party which had been pushed to the background, became a highly visible preseice again. For a while the Revolutionary Command Council (RCC) seemed to have equal weight with the President, and all decisions were arrived at through a consensus of the nine member RCC. Now, the President is once more ascendant, and the party and RCC have receded.

[24] International Defense Review, 6/1989.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s