الحلقة الخامسة عشرة: تسعينات القرن العشرين-2

ملخص الحلقة

البلطجة، الابتزاز، الخداع، المكر، الغدر، الخسة، الكذب والدعاية السوداء والافتراءات والتلفيق، الإرهاب والاجرام، معالم أساسية للسياسة الامريكية: هذه المعالم ظهرت لنا في الحلقات السابقة ولكنها تتأكد وتتجسد في كل حلقة. كما قلت من قبل الغرب يعتبر نفسه في حالة حرب مفتوحة مع أي طرف يرى أنه يحول بينه وبين السيطرة على العالم، ويرى أن من حقه استخدام كل الوسائل الممكنة في سبيل تحقيق انتصاره وإخضاع، ليس هناك لدى الغرب معايير أخلاقية تتحكم في أسباب الحرب ووسائلها وأدواتها، كل الأسباب شرعية وكل الوسائل مُتاحة. الجيل الرابع من الحروب موجه في الأساس ضد الإسلام والمجتمعات الإسلامية، موجه ضد الشعوب والعقائد والأخلاق، ولهذا السبب سنجد كل الوسائل الخبيثة والقذرة والاجرامية مُستخدمة بدون أي قيود.

هذه القواعد اللا-أخلاقية التي وضعتها أمريكا نجدها متجسدة بوضوح على المستوى الاستراتيجي والتكتيكي في عقيدة ولفوفيتس ووثيقة “دليل تخطيط الدفاع” وفي مقال برنار لويس: “إعادة التفكير في الشرق الأوسط”. وعلى المستوى العملياتي نجدها في تلاعب  السي آي إي والاف بي آي بالقاعدة والجهاد والبوسنة.

تبدأ الحلقة مع آلكسندر مارونش الذي يبشر ببداية الحرب العالمية الرابعة، من بدأ الحرب العالمية الرابعة ليس الارهابيون كما يقول مارونش، ولكن الغرب الذي استغل المجاهدين وتلاعب بهم، كما سنرى في هذه الحلقة كيف يستمر الغرب في التلاعب بالمجاهدين في أذربيجان وفي البوسنة في الوقت الذي يخطط للغدر بهم واستخدامهم في خلق الإرهاب، الغرب يخلق عدوه الضعيف العاجز ويوهم العالم بخطورته ثم يرتكب الجرائم باسمه ثم لا يقوم كما نتوقع بمحاربته ولكن بمحاربة كل المجتمعات الإسلامية والقيم الإسلامية والمؤسسات الإسلامية والاقتصاد الإسلامي حرب مدمرة للسيطرة ليس فقط على الثروات ولكن على العقول والارواح والعقائد والقيم، الغرب بارع في الفساد والافساد وبارع في الإرهاب، إرهاب المجتمعات وإجبارها على التنازل والاستسلام، تنازل عن كل شيء، تنازل عن الكرامة والقيم والأخلاق والشرف. نحن نواجه حرب طويلة بشعة نرى معالمها في هذه الحلقات وفي هذه الحلقة سيظهر لنا فيها بعض هذه المعالم المتكررة والمؤكدة. حرب لتغيير الاسلام ، الغرب يريد اسلام بلا (شريعة، جهاد، سنة النبي ، فصل للرجال والنساء في الصلاة، الحجاب، رفض للشواذ وإمامة الشواذ والنساء في الصلاة وصلاة الجمهة وخطبتها،  ….والقوس مازال مفتوحا…

نحن لا نتكلم عن نظرية مؤامرة ولكن نحن في قلب المؤامرة، التي برع الغرب حتى في جعلنا عاجزين عن رؤيتها وإدراك مداها. آلكسندر مارونش هو صاحب فكرة نادي سفاري، المنظمة المكونة من السي آي إي والاستخبارات الفرنسية وأجهزة الاستخبارات العربية في الشرق الأوسط: الأردن ومصر والسعودية والمغرب وإيران مع إسرائيل لتكون بديلاً للقيام للأعمال القذرة للسي آي إي بعيداً عن رقابة الرئيس كارتر. آلكسندر مارونش عمل بعد ذلك مستشاراً لريغان. الاجرام والخداع الغربي يتجسد ايضاً في البوسنة عندما أراد الرئيس عزب بيجوفيتش تجنب الحرب الامريكان رفضوا وساعدوه بجلب المجاهدين وتوفير التمويل من الاخوان المسلمين والجمعيات الخيرية الإسلامية، في نفس الوقت الذي يعدون فيه لتجريم الجهاد في البوسنة وتجريم المؤسسات الخيرية التي تموله. الاجرام الغربي يظهر في العراق ايضاً، الغرب هو الذي حرض صدام حسين على محاربة ايران وعلى قمع الاكراد والشيعة وهو الذي حرضه على غزو الكويت وهو الآن الذي يحرض الأكراد والشيعة على الثورة ضد صدام ويجند منظمات الدعاية السوداء للترويج لوحشية صدام وتلميع جماعات المعارضة تمهيداً لتفكيك العراق.

الغرب ايضاً هو الذي صنع القاعدة وهو الذي سهل تجنيد المسلمين للجهاد في أفغانستان والبوسنة وكل بقاع الصراع الإسلامية وهو الذي سخر عملاءه مثل علي محمد لتعليم المجاهدين فنون القتال والإرهاب والخطف وهو الذي سهل انشاء فروع وخلايا للقاعدة وراقب كل ما يجري فيها  بل هو الذي وجهها بعملائه ودبر العمليات الإرهابية كما يظهر لنا هنا في هذه الحلقة، عملاء الغرب ومخبرين الاف بي آي كانوا مخترقين تماماً لكل الكيانات التي تم اتهامها فيما بعد بالإرهاب، يعلمون عنها كل كبيرة وصغيرة عشرات الآلاف من السجلات جمعوها عنهم ليس لتجنب عملياتهم الإرهابية ولكن لصنع الإرهاب باسمهم وإعداد الملفات لاتهامهم وتسخير وسائل الاعلام لشيطنتهم وتشويههم.

كما رأينا في الحلقة السابقة الاستخبارات الجزائرية كانت وراء إنشاء الجماعة الاسلامية المسلحة الجزائرية وفي هذه الحلقة نرى الاستخبارات الاندونيسية وراء إنشاء الجماعة الاسلامية في اندونيسيا

شهادة عمر عبده مهمة حيث يقول “ليس هناك جماعة اسلامية واحدة، سواء في الحركة أو الجماعات السياسية ليست واقعة تحت تحكم الاستخبارات الاندونيسية. الجميع يفعل ما تقوله الاستخبارات الاندونيسية”

ولكن الامر لا ينحصر فقط في الاستخبارات الاندونيسية ولا في الجماعات الاسلامية في اندونيسيا  ولكن في كل أجهزة الاستخبارات وفي كل المكونات التيار الاسلامي

كل أجهزة الاستخبارات في العالم الغربي والعالم العربي والاسلامي أصبحت مجرد أدوات تحركها الاستخبارات الامريكية في حربها الطويلة لمحو الدين الاسلامي وتبديله.

ملحوظة مهمة : القاعدة أو ما يُعرف بالقاعدة كانت في هذا التاريخ على صلة جيدة بالغرب وأجهزة استخباراته في نفس الوقت التي كانت أجهزة الاستخبارات الغربية تصنع أسطورة ارهابها وتبني سيناريوهات ارهابها وتجمع الأدلة

كذلك الامر مع دولة مثل السعودية، أمريكا تطلب منها دعم المسلمين في البوسنة وتساعدها وتوفر السلاح وتبيعه للبوسنيين بتمويل سعودي في في نفس الوقت الذي تزرع فيه الأدلة على أن ذلك تمويل للارهاب تقوم به السعودية ، وتبني السيناريوهات وتبقي الملف مفتوح لكي تستخدمه في يوم ما عندما تنتهي حاجتها الى السعودية ويصبح تفكيكها مطلوباً، فإذا جاء ذلك الوقت، افتعلت أحداث وهجمات ارهابية، وشنت حملات اعلامية وحصار وضغوط سياسية واقتصادية وتلاعب بأسعار البترول ولثارة لأسباب قبلية وأسرية وتسليك أيران والشيعة وغيرها من أدوات يحترف الغرب التلاعب بها والعرب والمسلمون لا يتعلمون من أخطائهم المتكررة…

هذا هو العالم الغربي وهذا ما تفعله امريكا مع الجميع، هذا الغدر والخداع هو اهم أدوات الغرب في حربه الطريلة ضد الاسلام.

موضوع الحلقة

التسلسل الزمني للأحداث:

reagan-marenches

1992م: آلكسندر دي مارونش[2] Alexandre de Marenches  الرئيس السابق للجهاز السري الفرنسي (1970 – 1981م) يحذر في كتاب يتنبأ بالغيب أن الإرهابيون قد بدأوا الحرب العالمية الرابعة.[3] آلكسندر دي مارونش يطبع آخر كتبه (الحرب العالمية الرابعة: الدبلوماسية والتجسس في عصر الإرهاب) والذي شارك في تأليفه مع الصحفي ديفيد آندلمان  David A. Andelman. الكتاب يحذر من أن الحرب العالمية الرابعة التي تشنها وحدات صغيرة مهلكة من الإرهابيين قد بدأت بالفعل، وأن الأمريكيون سيتعاملون في النهاية مع الإرهاب داخل وطنهم.[4] بعد هجمات 11/9 سيتخذ المحافظون الجدد التعبير “الحرب العالمية الرابعة”.

في عام 2006م، سيكتب توني كورن  Tony Corn  في البوليسي ريفيو Policy Review، “في عام 1992م، رفع الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الفرنسي شبح الحرب العالمية الرابعة. في أعقاب هجمات 11/9، جدد المدير السابق للسي آي إي جيمس وولسي وآخرون تداول المفهوم، في الولايات المتحدة وخارجها. طالما أنه من المفهوم بوضوح أن الحرب العالمية الرابعة مثل الجيل الرابع للحروب لن تكون محاكية لا للحرب العالمية الثانية ولا للحرب الباردة، فليس هناك مبالغة عن التعبير عنها بالحرب العالمية الرابعة”.[5]

 1992 – 1996م: السي آي إي تقدم دعماً للمؤتمر الوطني العراقي.[6]

1992م: الواجهة الخيرية الرئيسية لبن لادن في الولايات المتحدة تحول تركيزها إلى دعم الحرب البوسنية.[7]

1992م: علي محمد يعمل مخبراً مع الإف بي آي مرة أخرى، ولا يتعرض أبداً لجهاز كشف الكذب.[8]

542_ali_mohamed_closeup2050081722-9903

علي محمد العميل المزدوج، الذي أصبح مرشداً للإف بي آي عام 1990، عمل فيما يبدو كمرشد للإف بي آي مرة أخرى، تمكن من الحصول على بعض الإستخبارات من بعض المشتبه فيهم في مسجد بسان جوزيه بكاليفورنيا. ولكنه لم يُعرض أبداً على جهاز كشف الكذب، بالرغم من أن ذلك إجراء قيلسي. جوزيف أوبراين Joseph O’Brien  عميل الإف بي آي المتقاعد سيشتكي فيما بعد، “أحد الجوانب الأكثر عدم تصديقاً في قصة علي محمد هي ان المكتب تمكن من التعامل معه ولم يعرضوه أبداً على جهاز كشف الكذب”. “أول شيء تفعله مع أي نوع من المخبرين أو المرشدين هو أنك تعرضهم على جهاز كشف الكذب ولو إستمرت العلاقة، فعليك أن تخضعه بشكل متواصل لاختبارات كشف الكذب”. العميل جون زينت John Zent  أصبح هو المتعامل handler مع علي محمد. [LANCE, 2006, PP. 95-96]

 على ما يبدو تم عرض علي محمد على جهاز كشف الكذب عام 1993 م. وفشل في الإحتبار

1992م: إيران تفتح طريقاً لتهريب السلاح إلى البوسنة.[9]

1992م: تأسيس فرع القاعدة في جنوب شرق آسيا؛ عضو مؤسس جاسوس للحكومة الإندونيسية.[10]

Fauzi Hasbi

في عام 1992م، تم تأسيس الجماعة الاسلامية المسلحة في جنوب آسيا (JI). ستُعرف في النهاية بانها فرع القاعدة الرئيسي في القاعدة. فعلياً، الكثير من المؤسسين المزعومين، مثل ابو بكر بشير كانوا يضغطون بالقضايا الجهادية لعدة عقود، ولكن بإنشاء الجماعة الاسلامية مجهوداتهم أصبحت أكثر عنفاً. أيضاً بعكس الجماعات الاسلامية السابقة في الإقليم، الجماعة الاسلامية أُقيمت عمداً كمنظمة عسكرية. واحد من الأعضاء المؤسسين للجماعة الإسلامية هو فوزي حسبي Fauzi Hasbi، الذي كان جاسوساً للحكومة الأندونيسية يعمل كقيادي جهادي منذ أواخر سبعينات القرن العشرين. حسبي سهل عقد أول إجتماع كبير للجماعة الاسلامية، عٌقد في بوغور Bogor، باندونيسيا . لعدة سنوات، كان يعيش في نفس القرية الماليزية الصغيرة التي كان يعيش فيها كبار قادة الجماعة الاسلامية، مثل   Abu Bakar Bashir    ،  و Hambali  . برنامج  SBS Dateline  في التلفاز الاسترالي سيعلق لاحقاً: “القصة الغير عادية لفوزي حسبي ترفع الكثير من الأسئلة المهمة حول الجماعة الاسلامية والسلطات الاندونيسية. لماذا لم يسحقوا جماعة الارهاب في طفولتها؟” عمر عبدو Umar Abduh، الاسلامي الاندونيسي المدان بالارهاب والمحكوم عليه بالسجن لمدة عشرة سنوات، كان يعمل مع فوزي حسبي. في عام 2005م، سيقول  باسترجاع الذكريات أدرك أنه هو وغيره من الجهاديين كان يتم التلاعب بهم من قبل الحكومة. “ليس هناك جماعة اسلامية واحدة، سواء في الحركة أو الجماعات السياسية ليست واقعة تحت تحكم الاستخبارات الاندونيسية. الجميع يفعل ما تقوله الاستخبارات الاندونيسية”[11]

1992م: المحافظون الجدد يحولون تجنيد ضابط استخبارات امريكي.[12]

patrick lang

تجنيد باتريك لانغ Patrick Lang عميل وكالة إستخبارات الدفاع (DIA) للعضوية في الدائرة الداخلية للمحافظين الجدد على يد ألبرت وولستترAlbert Wohlstetter الأب المؤسس للمحافظين الجدد وزوجته روبرتا Roberta Wohlstetter. سيعلم لانغ لاحقاً أن عدد من أصدقائه تلقوا زيارات مماثلة من وولستتر؛ زميل أكاديمي سابق لوولستتر سيخبر لانغ بان وولستتر بذلوا محاولات مماثلة لتجنيد محافظين جدد محتملين من الجامعة.[13]

1992م: وولفوفيتز يعزز بيع أسلحة لإسرائيل، وإسرائيل باعت سابقاً صواريخ مماثلة الى الصين.[14]

  بول وولفوفيتز Paul Wolfowitzمساعد وزير الدفاع للسياسة المنتمي الى المحافظين الجدد يعزز تصدير صواريخ AIM-9M المتطورة الى إسرائيل. تم اكتشاف هذا بعد تحقيق مطول من إدارة بوش في تصدير تكنولوجيا أسلحة سرية الى الصين. رئيس الاركان المشتركة على علم بان إسرائيل تم ضبطها وهي تبيع اصدار مبكر من صواريخ AIM الى الصين منتهكة بذلك اتفاق مكتوب بين إسرائيل والولايات المتحدة، تدخل لايقاف مبيعات الصواريخ. وولفوفيتز بقي في منصبه  في وزارة الدفاع حتى خرج هو وزملاؤه من المحافظين الجدد من الحكومة الفيدرالية بعد مجيء حكومة كلينتون.[15]

1992م: عميل سابق في وكالة مكافحة المخدرات يقول تصريحات حول برمجية بروميس.[16]

Lester_Coleman

  ليستر كولمان العميل السابق في وكالة مكافحة المخدرات(DEA) قدم شهادة تحت القسم في جلسة محاكمة للفصل بين اينسلو Inslaw ووزارة العدل حول السرقة المزعومة لبرمجية بروميس.

يقول كولمان أن في ربيع عام 1988م كان يعمل مع شركة مملوكة لوكالة مكافحة المخدرات في نيقوسيا، بقبرص. ووجد أن وكالة مكافحة المخدرات كانت تستخدم الشركة لبيع برمجية تسمى بروميس لوكالات مكافحة تعاطي المخدرات في قبرص وباكستان وسوريا والكويت وتركيا. حسب قول كولمان، هدف وكالة مكافحة المخدرات الامريكية بمساعدة تطبيق هذا النظام في تلك الدول كان تحسين قدرة الولايات المتحدة على الوصول الى ملفات الاستخبارات ومكافحة المخدرات الحساسة. كولمان أضاف ان عميل وكالة مكافحة المخدرات كان مسرولاً عن شركة اورام للتجارة Eurame TRADING COMPANY ومبادرتها لبيع برمجية بروميس “PROMIS(E)”   لبلدان الشرق الاوسط.

  1992 – 1995م: ديبلوماسيون اسرائيليون وباكستانيون يلتقون سراً في الولايات المتحدة.[17]

Baki Ilkin1

 ترتيب اجتماعات ديبلومسية سرية بين اسرائيل وباكستان  بمعرفة باكي ايلكين Baki Ilkin  السفير التركي في  واشنطن . تشارلي ويلسون Charlie Wilson عضو الكونغرس، الذي كان يتوسط قبل ذلك بعشرة سنوات في صفقات سلاح بين اسرائيل وباكستان من أجل الحرب الأفغانية كان داخلاً في تلك الترتيبات.[18]

bin laden feted bu sud. leaders

1992 – 1996م: بن لادن يهاجم المصالح الأمريكية مستخدماً قاعدة سودانية[19]، مع ثروة تُقدر بحوالي 250 مليون دولار، بدأ أسامة بن لادن في تدبير هجمات ضد الولايات المتحدة من قاعدته الجديدة في السودان. الهجوم الأول قتل سائحين في اليمن في نهاية عام 1992م.[20] السي آي إي كانت تعلم بتورطه في هذه الهجمة منذ عام 1993م، وعلمت في نفس السنة أنه ينقل أموالاً للمتطرفين المصريين. الاستخبارات الأمريكية أيضاً علمت في يناير 1994م أنه يمول على الأقل ثلاثة معسكرات تدريب قتالية في شمال السودان.[21]

al-moayad

1992- 1995م: المدَّعون سيزعمون في محاكمته ما بين 2004 إلى 2005م أن الشيخ اليمني محمد علي حسن المؤيد[22] يساعد في نقل محاربين إسلاميين إلى البوسنة للقاعدة ما بين 1992 إلى 1995م.[23] أثناء المحاكمة سيقول شاهد كرواتي محمي أن المؤيد متورط في غسيل أموال مقداره ما بين 800 إلى 900 مليون دولار من مؤسسة خيرية سعودية من خلال بنك زغرباكا Zagrebacka  الكرواتي. الهدف المصرح به من هذه الأموال هو مساعدة اللاجئين المسلمين في الحرب البوسنية، ولكن 90% من المال ذهب بالفعل إلى ميليشيات القاعدة المقاتلة في الجانب البوسني المسلم.[24]

13020137_f520

1992 – 1993م: عميل مشكوك فيه للسي آي إي له علاقات بالزعماء الجهاديين الفلبينيين.[25]مايكل ميرينغ Michael Meiring، المشكوك فيه بأنه عميل للسي آي إي مرتبط بالجماعات الجهادية الفلبينية، أتى إلى الفلبين وعاش فيها لمدة سنة. حسب تقرير لمانيلا تايمس، ميرينغ عاش في العاصمة مانيلا وكان يُرى باستمرار مع عميلين للمكتب الفلبيني الوطني للتحقيقات (NBI).  لكن في نفس الوقت يُعتقد أنه كان على علاقة مع كبار الزعماء في جبهة مورو الوطنية للتحرير (MNLF)  وجبهة مورو الإسلامية للتحرير (MILF)، واللاتي تشكلان مع جماعة أبو سياف الجماعات الجهادية الإسلامية الرئيسية في جنوب الفلبين. “ميرينغ كان تحت المراقبة من أكثر من وحدة استخبارات”. يُعتقد أنه أنفق ملايين الدولارات أثناء وجوده في الفلبين.[26] ميرينج المواطن السابق في جنوب أفريقيا هرب إلى الولايات المتحدة عندما أصبح معرضاً للتحقيق في نهاية النظام العنصري في جنوب أفريقيا وأصبح مواطناً أمريكياً. ميرينغ على علاقة بمجموعة من صائدي الكنوز تحت قيادة الأمريكي جيمس رووي  James Rowe. رووي يرتبط بمجموعة من اليمينيين البيض العنصريين المرتبطين بالحزب النازي الجديد الأمريكي. في عام 1993م، ميرينغ سافر مع رووي إلى الفلبين.[27]ميرينغ سيتردد بين الولايات المتحدة والفلبين في العشرة سنوات التالية، زاعماً أنه صائد كنوز. في عام 2002م سيُصاب إصابة بالغة من قنبلة كان يحاول صنعها وسيتم إخراجه من الفلبين بمعرفة مسؤولين أمريكيين.[28]

Richard Secord

1992 – 1993م: مسؤولون أمريكيون يعملون مع مجاهدين أفغان للقتال لصالح حكومة أذربيجان.[29] غاري بست Gary Best، أمريكي يعمل تحت غطاء لشركة بترول مزيفة تُسمى ميغا أويل  MEGA Oil ، رتب لعدد من الضباط العسكريين الأمريكيين من الرتب العليا وعملاء القوات الخاصة للعمل لصالح حكومة أذربيجان. أذربيجان كانت داخلة في عدد من النزاعات المحلية، خاصة مع أرمينيا. من ضمن الأمريكيين الجنرال ريتشارد سوكورد[30] Richard Secord الذي كان متورطاً بشدة في فضيحة إيران كونترا والجنرال هاري آدرهولت[31] Harry “Heini” Aderholt. بمساعدة غاري بست وعملاء القوات الأمريكية الخاصة جلب الأذيريون مئات من المجاهدين الأفغان كمرتزقة. ومثلما كان الحال في البوسنة (1993 – 1995م) ثبت أن المجاهدين لا يُعتمد عليهم وغير قابلين للسيطرة عليهم.  في نوفمبر 1993م [32] تلقى هجوماً من الجيش الأذري يعتمد بشدة على المرتزقة ضربة رهيبة في أرمينيا.[33]

  في عام 1987م، أسس عادل باطارجي[34] المليونير السعودي، اللجنة الخيرية الإسلامية[35]  Islamic Benevolence Committee، وهي واجهة خيرية تدعم المجاهدين في أفغانستان. في عام 1988م، أنشأ محمد جمال خليفة صهر بن لادن شركة استيراد وتصدير المؤسسة الخيرية الدولية في الفلبين لدعم الجماعات الجهادية هناك. في عام 1992م، اندمجت المجموعتان في مؤسسة خيرية سعودية جديدة هي المؤسسة الخيرية الدولية (BIF). المؤسسة الخيرية الدولية مولت مشاريع خيرية، ولكن بيان مهمتها في عام 1999 ذكر أن غايتها هي أن تجعل الإسلام هو الأعلى في هذه الأرض، ومولت الجهاديين الراديكاليين أيضاً. في عام 1992م، نقلت مقرها إلى فلوريدا بالولايات المتحدة. ثم في عام 1993م، نقلت مقرها مرة أخرى إلى شيكاغو. إنعام أرناؤوط[36] Enaam Arnaout حل محل باطارجي في رئاسة المنظمة ولكن باطارجي ظل ممسكاً بدور من وراء الكواليس. أرناؤوط حارب مع بن لادن في أفغانستان في ثمانينات القرن العشرين. تم تعيين المواطن الأمريكي وواحد من مؤسسي القاعدة، محمد لؤي بايزيد[37] Mohammed Loay Bayazid، رئيساً للمؤسسة الخيرية الدولية. المؤسسة الخيرية الدولية كانت تمول المناطق التي يقاتل فيها المجاهدون الإسلاميون، خاصة البوسنة والشيشان.[38] الولايات المتحدة ستحدد المؤسسة الخيرية الدولية كممول للإرهاب عام 2002م وكذلك ستحدد باطرجي كممول للإرهاب عام 2004م.[39]

1992 – 1995م: البنتاغون يساعد في جلب المجاهدين الإسلاميين من آسيا الوسطى إلى أوروبا للقتال مع البوسنيين المسلمين ضد الصرب.[40] بن لادن يلعب دور تنظيمي أساسي.[41] نتيجة لذلك البلقان تصبح ملاذاً آمناً ومنصة انطلاق للإرهاب الإسلامي.[42]

150px-Ramzi_Yousef

أوائل 1992م: رمزي يوسف[43] المفجر التابع للقاعدة يخطط لتفجير مركز التجارة العالمي عام 1993م في قاعدة تابعة لتنظيم أبو سياف بالفلبين. يوسف سيعترف بذلك خلال محاكمته على التفجير بعد اعتقاله عام 1995م. قال إنه تآمر هناك مع قدامى المحاربين في أفغانستان خلال الثمانينات[44]. بعد ذلك سيُعرف أن أبو سياف كانت مخترقة بعمق من الحكومة الفلبينية في ذلك الوقت، الرجل الثاني في القيادة كان عميل مُغطى للحكومة.[45]

11 يناير 1992م: انقلاب عسكري في الجزائر يلغي انتخاب حزب إسلامي، وبداية أعوام من العنف.[46]

بعد 11 يناير 1992م بقليل: الولايات المتحدة تؤيد ضمنياً إلغاء الحكومة الجزائرية للانتخابات.[47]

20 يناير 1992م: الولايات المتحدة تتوصل الى أن ايران لديها كل المكونات المطلوبة لعمل أسلحة نووية.[48]

Shai Feldman

وحدة دفع المهام الامريكية حول الارهاب والحرب الغير تقليدية في لجنة أبحاث الجمهوريين في مجلس النواب تتوصل الى أن في نهاية عام 1991م “سترتفع نسبة اليقين بأن ايران لديها كل المكونات المطلوبة لاثنين او ثلاثة أسلحة نووية عاملة (قنابل جوية aerial bombs  ورؤوس صواريخ SSM warheads) مصنوعة من أجزاء مشتراه من الجمهوريات الاسلامية في الاتحاد السوفيتي السابق  الى 98 %” شاي فيلدمان Shai Feldman مدير مركز جافي للدراسات الاستراتيجية في جامعة تل أبيب سيقول عام 1998م انه “لم يصدق هذه التقارير في ذلك الوقت وانها بدت مثل نوع المعلومات التي تبثها المعارضة الايرانية وسيتذكر أنه في ذلك الوقت الجميع كان يقول انه ليست هناك أدلة على نقل رؤوس حربية”[49]

21 يناير 1992م: سفير الولايات المتحدة يقول ان الولايات المتحدة تحاول تفكيك يوغوسلافيا.[50]

warren_zimmerman_

فبراير 1992م: طرد حكومة أفغانستان العميلة للسوفييت.[51]

Mohammad Najibullah

فبراير 1992م: إختيار موظف سابق في إدارة ريغان لانشاء حملة دعاية لوقف كارنيغي.[52]

John B. Roberts I

 تم اختيار جون روبرتس الثاني John B. Roberts II،  الكاتب والمنتج التليفزيوني الذي كان يعمل مع إدارة ريغان ما بين 1981 – 1985م لتطوير حملة دعاية لخلق دعم شعبي لتوصيات السياسة الخارجية القادمة المقدمة من لجنة الشريط الأزرق بوقف كارنيغي من أجل إنشاء إطار سياسة خارجية جديد ما بعد الحرب الباردة للولايات المتحدة. مورتون آبراموفيتز Morton I. Abramowitz وضح أن توصيات اللجنة في حاجة الى لعب دور بارز في الانتخابات الرئاسية القادمة. التقرير النهائي للجنة سيتم نشره قبل المؤتمر الوطني الديمقراطي بوقت قصير.[53]

paul wolfowitz

18 فبراير 1992م: عقيدة ولفوفيتس: مقترح لتأييد أمريكا كقوة عظمى وحيدة في العالم.[54] مسودة لاستراتيجية وزارة الدفاع في فترة ما بعد الحرب الباردة، وثيقة دليل تخطيط الدفاع Defense Planning Guidance (DPG)، تسببت في انشقاق بين كبار مسؤولي الوزارة ونالت انتقادا من البيت الأبيض. المسودة قام بتحضيرها مسؤولون بوزارة الدفاع هم زلماي خليلزاد Zalmay Khalilzad ولويس سكوتر ليبي Lewis “Scooter” Libby تحت إشراف نائب وزير الدفاع بول ولفوفيتس  Paul Wolfowitz. الوثيقة تقول أن الولايات المتحدة يجب أن تصبح القوى العظمى الوحيدة في العالم ويجب أن تتخذ إجراءات عدوانية لمنع الدول المنافسة – حتى الحلفاء مثل ألمانيا واليابان – من تحدي الصدارة الاقتصادية والعسكرية الأمريكية.[55]  الآراء في الوثيقة ستشتهر بشكل غير رسمي باسم “عقيدة ولفوفيتس”. بن واتنبرغ Ben Wattenberg  المنتمي الى الحركة المحافظة الجديدة سيقول أن الموضوع المحوري في الوثيقة هو “منع بروز قوى عظمى إقليمية معادية، على سبيل المثال العراق والصين”[56] . الوثيقة تحتفي بما تسميه انتصار أقل مرئية less visible في نهاية الحرب الباردة، والذي تصفه بأنه “اندماج ألمانيا واليابان في نظام أمني جمعي بقيادة أمريكا US-led system of collective security  وإنشاء منطقة سلام ديمقراطية democratic ‘zone of peace”. الوثيقة تؤكد أيضاً على أهمية الأسلحة النووية الأمريكية:”قوتنا النووية توفر حاجز ردع مهم ضد إمكانية تهديد عالمي مبعوث من جديد أو غير مرئي  revitalized or unforeseen global threat ،  وفي نفس الوقت تساعد في ردع استخدام طرف ثالث لأسلحة دمار شامل من خلال التهديد بالانتقام”[57]. تنص الوثيقة على التالي: “يجب أن نحتفظ بآلية لردع المنافسين المحتملين من حتى الطموح في دور إقليمي أو عالمي أكبر”[58]. في عام 2007م، سيكتب الكاتب كريغ آنغر Craig Unger  أن ردع “المنافسين المحتملين” من الطموح في دور أكبر يعني “معاقبتهم قبل أن يتمكنوا من العمل punishing them before they can act”.[59]

الولايات المتحدة غير مهتمة بتحالفات المدى الطويل: الوثيقة التي تقول أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تتصرف كما لو كانت شرطي العالم، ترى التحالفات بين الدول الأوروبية مثل ألمانيا وفرنسا كتهديد محتمل لصدارة الولايات المتحدة، وتقول أن أي تحالفات عسكرية مستقبلية ستكون أعمالاً مصممة حسب الحاجة ولن تبقى بعد انتهاء الأزمة التي تواجهها، وفي كثير من الحالات ستتضمن فقط اتفاقا عاماً حول الأهداف المطلوب تحقيقها… الإحساس بأن النظام العالمي مسنود في الأساس من الولايات المتحدة سيكون عامل استقرار مهم”.[60] الوثيقة خالية تماماً من أي إشارة للأمم المتحدة، ما هو أهم هو “الإحساس بأن نظام العالم مسنود في الأساس بالولايات المتحدة..0 الولايات المتحدة يجب أن تكون في موضع التصرف بشكل مستقل عندما يكون تنسيق العمل الجمعي collective action  من غير ممكن” أو في الأزمات التي تتطلب رد فعل سريع.[61]  يعني الولايات المتحدة في المستقبل لو أرادت فستذهب وحدها (للحرب بدون انتظار موافقة الأمم المتحدة أو أي حلفاء).[62]

منع صعود أي قوة عالمية: نحن نسعى إلى منع أي قوة معادية عن الهيمنة على إقليم قد تكون موارده تحت سيطرة موحدة كافية لتوليد قوة عالمية. هذه الأقاليم تتضمن أوروبا الغربية، شرق آسيا، أراضي الاتحاد السوفيتي السابق وجنوب غرب آسيا”. الوثيقة تدعو إلى ضمان دفاعي أمريكي أحادي لأوروبا الشرقية، “ويُفضل بالتعاون مع دول الناتو الأخرى”، وتتوقع استخدام القوة العسكرية الأمريكية لاستباق أو معاقبة استخدام الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية، “حتى ولو في صراعات لا ترتبط بشكل مباشر بالمصالح الأمريكية” [63].

احتواء التهديدات البعد سوفيتية: الوثيقة تقول إن الهدف الأساسي للولايات المتحدة هو منع عودة بروز منافس جديد، حتى على أراضي الاتحاد السوفيتي السابق أو في أي مكان آخر، يمكن أن يشكل تهديداً على النظام مثل الذي كان مفروضاً من قبل من الاتحاد السوفيتي”. وتقول الوثيقة، “هذا هو الاعتبار السائد الكامن في الاستراتيجية الدفاعية الإقليمية الجديدة ويتطلب منا أن نسعى إلى منع أي قوة معادية من الهيمنة على إقليم يمكن لموارده أن تكون تحت سيطرة موحدة كافية لتوليد قوة عظمى”.  في الشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا، “هدفنا الكلي هو البقاء القوة الخارجية المهيمنة في الإقليم والحفاظ على الوصول الغربي لبترول الإقليم”. الوثيقة تؤكد أيضاً على أن الولايات المتحدة سوف تعمل على كبح ما تسميه طموحات الهيمنة الهندية، في جنوب آسيا.[64] وتحذر من صراعات محتملة متصاعدة في كوبا والصين ربما تتطلب تدخل عسكري. ” قد تواجه الولايات المتحدة مسألة هل عليها أن تتخذ خطوات عسكرية لمنع تطور استخدام أسلحة الدمار الشامل”. الوثيقة تنص على أن هذه الخطوات قد تتضمن هجوم استباقي وشيك باستخدام أسلحة نووية وكيماوية وبيولوجية، “أو معاقبة المهاجمين أو تهديد المعتدين بالعقوبة من خلال وسائل متنوعة،” منها مهاجمة المصانع التي تصنع تلك الأسلحة. الوثيقة تدعو إلى بناء نظام دفاعي صاروخي جديد لمواجهة التهديدات المستقبلية من الدول المسلحة نووياً.[65]

الوثيقة ستثير الكثير من الانتقادات ولكن المسودة الرئيسية سيتم تنقيحها بقوة وسيتم استبدال الكثير من كلماتها في إصدار لاحق بعد أن يتم تسريبها لوسائل الإعلام في 8 مارس 1992م. مقترحات تشيني وولفوفيتس ستحظى بمعاملة أفضل من إدارة الرئيس جورج بوش[66].

23 فبراير – 18 مارس 1992م: الولايات المتحدة تثني عزت بيجوفيتش الزعيم البوسني المسلم عن توقيع اتفاقية لتجنب الحرب.[67]

ali ezat

8 مارس 1992م: تسريب مخطط لوزارة الدفاع[68] هو “دليل تخطيط الدفاع”، في أعقاب حرب الخليج الأولى وانهيار الاتحاد السوفيتي.[69]الوثيقة ستسبب جدلاً لأنها سُربت بدون استبدال الكلمات الصريحة بتعبيرات محسنة.[70]تقول الوثيقة أن الولايات المتحدة تهيمن على العالم كقوة عظمى وحيدة، ولكي تحتفظ بهذا الدور فيجب أن “تحتفظ بآليات ردع المنافسين المحتملين من حتى مجرد الطموح في دور إقليمي أوسع أو دور عالمي”[71]. وكما تلخص الأوبزرفر الموضوع: “أصدقاء أمريكا أعداء محتملين. يجب أن يكونوا في حالة من التبعية وأن يبحثوا عن حلول لمشاكلهم في واشنطن”[72]. الوثيقة كتبها بول ولفوفيتس ولويس سكوتر ليبي والذين كان يتوليان مناصب صغيرة في ذلك الوقت ولكنهما أصبحا فيما بعد مساعد وزير الدفاع ومدير فريق نائب الرئيس ديك تشيني بالتوالي في عهد الرئيس بوش.[73]المؤلفان طالبا بمعاقبة أو التهديد بمعاقبة المنتهكين الإقليميين قبل أن يقوموا بعمل انتهاكات.[74] المصالح الأمريكية التي يجب الدفاع عنها بشكل استباقي تتضمن: “الوصول إلى المواد الخام الأولية، وخاصة بترول الخليج الفارسي، نشر أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية، وتهديدات المواطنين الأمريكيين من الإرهاب”. القسم الذي يصف مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يذكر أن “الهدف الكلي هو البقاء القوة الخارجية المهيمنة في الإقليم والحفاظ على حق الوصول الأمريكي والغربي إلى بترول الإقليم… وردع أي انتهاك في الإقليم، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وحماية المواطنين والممتلكات الأمريكية، وحماية … الوصول إلى الأجواء والطرق البحرية الدولية”.[75]السيناتور لينكولن تشافي Lincoln Chafee  سيقول فيما بعد، “في رأي أن خطة بوش الخاصة بالضربات الاستباقية تشكلت في نهاية إدارة بوش الأولى مع هذا التقرير الذي تم عمله في عام 1992م”.[76] استجابة للجدل الذي سببه التقرير ستنشر الولايات المتحدة إصداراً محدثاً للوثيقة في مايو 1992م، سيشدد على أن الولايات المتحدة ستعمل مع الأمم المتحدة وحلفائها.[77]

15 مارس 1992م، جنود الأمم المتحدة يصلون إلى البوسنة قبل اندلاع الحرب مباشرة.[78]

17 مارس 1992م: تفجير السفارة الإسرائيلية في بيونيس آيريس، اتهام حزب الله وايران بالرغم من نقص الأدلة.[79]

Rescue workers in the wreckage of the Israeli embassy in Buenos Aires

مقتل 29 شخص في تفجير السفارة الإسرائيلية في بيونيس آيريس بالأرجنتين. التفجير سوى مبنى السفارة المكون من ثلاث طوابق بالأرض. الأرجنتين وأمريكا وإسرائيل سيتهمون لاحقاً حزب الله وايران، ولكنهم لن يقدموا أدلة كافية. حسب رواية معظم وسائل الإعلام والتقرير السنوي عن الارهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، التفجير كان من عمل مفجر انتحاري تابع لحزب الله كان يقود شاحنة وصدمها بالمبنى.[80] لكن تقرير فني بأمر المحكمة العليا في الأرجنتين سيجد أن القنبلة تم وضعها داخل المبنى: غليمو لوبيز المسؤول في المحكمة قال أن التحقيق أكد ان المتفجرات تم وضعها في الدور الاول في المقر الدبلوماسي، المهندسون حددوا بدقة تبلغ 99% المكان الدقيق الذي وُضعت فيه المتفجرات وكميتها” هذه النتيجة رفضتها إسرائيل بغضب.[81] القضية بقيت بدون حل.[82]

أبريل 1992م: الولايات المتحدة تعترف بكرواتيا وسلوفينيا والبوسنة؛ والاتحاد الأوروبي يعترف بالبوسنة.[83]

أبريل 1992م: مجاهدي خلق تهاجم منشآت وسفارات إيرانية في 13 دولة مختلفة.[84]

6 أبريل 1992م: البوسنة تعلن الاستقلال؛ وتبداً الحرب بين البوسنة والصرب.[85]

بعد 6 أبريل 1992: القوات الشبه عسكرية التابعة للسي آي إي تقاتل في البوسنة.[86] المتعهد الشبه عسكري مع السي آي إي بيلي وو يقاتل في البوسنة. يقول بيلي في كتابه عام 2004م: “رأيت المعركة في البوسنة وكوسوفو وأدرت عمليات لا يمكن أن أتحدث عنها”[87] . هذا تم في وقت لم يكن فيه من الممكن لقوات أمريكية المشاركة بشكل رسمي في الصراع في البوسنة.[88]كما أن حسب قول مجلة التايم، خلال منتصف التسعينات ألقت القوات الشبه عسكرية التابعة للسي آي إي القبض على زعماء الصرب رادوفان كارادزيك Radovan Karadzic  وراتكو ملاديك Ratko Mladic، فربما كان وو جزءاً من هذه العملية.[89]

بعد 6 أبريل 1992م: المجاهدون يبدؤون في الوصول إلى البوسنة للقتال ضد الصرب.[90]

zaab sethna

يونيو 1992م: تكوين المؤتمر الوطني العراقي.[91] الحزب الديمقراطي الكردستاني (KDP) برئاسة مسعود برزاني والاتحاد الوطني الكردستاني (PUK) برئاسة جلال طلباني التقيا في فيينا مع ما يقرب من 200 مندوب من عشرات الجماعات المعارضة العراقية ليشكلوا منظمة مظلة للجماعات العراقية المنشقة.[92] هذا الحدث كان منظماً بمعرفة مجموعة ريندون  Rendon Group ، التي تعاقدت معها السي آي إي لتنظيم الطيف الواسع للمنشقين العراقيين في حركة موحدة ضد صدام حسين. ريندون أطلقت على هذه المجموعة “المؤتمر الوطني العراقي” (INC). السي آي إي كانت تدفع لشركة ريندون مبلغ 326000 دولار شهرياً تُحول إليها وللمؤتمر الوطني العراقي من خلال منظمات واجهة متنوعة.[93] ريندون استأجرت الصحفيان المستقلان بول موران[94] Paul Moran  و زاب سيثنا[95] Zaab Sethna (من مؤسسي شركة “شركاء الخليج الشمالي”[96]) لعمل علاقات عامة وبروباغاندا ضد صدام حسين لصالح المؤتمر الوطني العراقي.[97]

22 مايو 1992م: وزارة الدفاع تصدر مسودة منقحة لاستراتيجيتها لما بعد الحرب الباردة[98]، “دليل التخطيط الدفاعي” (DPG) للأعوام المالية 1994 – 1996م تتجنب فيها لغة المواجهة التي كانت موجودة في المسودة الأولى. المسودة الأولى كانت تقول أن الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة في العالم يجب أن تمنع أي دولة أخرى من تحدي هيمنتها في أوروبا الغربية وشرق آسيا، وتسببت في استنكار شعبي عندما تم تسريبها للصحافة. النسخة المنقحة تم التصريح بها من قبل وزير الدفاع ديك تشيني ورئيس الأركان المشتركة كولن باول، وكتبها لويس سكوتر ليبي. النسخة المنقحة ركزت على بناء تحالفات واستخدام أعمال عسكرية دولية جمعية collective, internationalist military actions  بتنسيق من الأمم المتحدة كسمة رئيسية للاستراتيجية الأمريكية، وهي عناصر لم تكن موجودة في المسودة الأولى.

تركيز أقل على الحلفاء كتهديدات محتملة: الكثير من المسؤولين في البنتاغون انتقدوا كلام المسودة الأولى بأن الولايات المتحدة يجب أن تعمل على احتواء طموحات ألمانيا واليابان في الزعامة الإقليمية. المسودة الجديدة لا ترى تصعيد الحلفاء الأجانب إلى مرتبة التهديد، ولكنها تدعو إلى احتفاظ الولايات المتحدة بدور قيادي في الردع الاستراتيجي وقيادة التحالفات الإقليمية؛ السياستان مع بعضهما ستعملان على ردع الدول المعادية الغير ديمقراطية من السعي إلى الهيمنة على الأقاليم المختلفة.

تركيز أكبر على الاستقرار الاقتصادي والتعاون الأمني: المسودة أول وثيقة من نوعها تشير إلى أنه بالرغم من أهمية الدفاع القوي، فمن المهم أيضاً الاستقرار على مستوى إنفاق عسكري وزيادة التعاون الاقتصادي والأمني من أجل الوصول إلى استقرار عالمي أكبر. الاقتراح الجديد يشدد على أهمية التعاون العسكري الدولي المتزايد، ويشدد على التعاون مع روسيا، وأوكرانيا والدول الأخرى في الاتحاد السوفيتي السابق من أجل توفير أمن بتكاليف أقل ومخاطر أقل للجميع”. الوثيقة تحتفظ بحق الولايات المتحدة في العمل وحدها عند الضرورة. دعم إسرائيل وتايوان يعتبر أساسي لمصالح أمريكا في الشرق الأوسط وشرق آسيا، مع مواصلة التواجد العسكري الأمريكي المكثف في أوروبا. الوثيقة أبقت على تأييدها لقوة عسكرية أساسية في حدود 1.6 مليون جندي نظامي، ورفضت دعوات الكونغرس إلى “قاسم سلام  peace dividend ”  أكبر مدعم باستقطاعات عسكرية أعمق. الوثيقة لم تكن كلها معلنة وأجزاء منها سرية.[99]

الكاتب بيتر سكوبليك Peter Scoblic  سيكتب عام 2008:  أن ليبي عمد إلى المكر في صياغة الوثيقة، فجعل كلمات الوثيقة أكثر دبلوماسية بينما في الحقيقة قام بتقوية مضمونها، فشدد أكثر على الدور الذي ستلعبه الهيمنة العسكرية في صرف نظر المنافسين المحتملين”. حسب قول سكوبليك: “من سيقرأ الوثيقة عن قرب سيكتشف أن ليبي أكد على حرية التصرف الأمريكية، طارحاً فكرة أن الولايات المتحدة تعمل بشكل استباقي لتشكيل البيئة الأمنية وأن تقوم بذلك بشكل أحادي لو كان رد الفعل الدولي متراخي أو غير كافي”. تشيني كان سعيداً بالوثيقة حتى أنه طلب أن تُنشر باسمه، وقال لزلماي خليلزاد Zalmay Khalilzad المؤلف الأصلي لها “لقد اكتشفت أساس منطقي rationale  جديد لدورنا في العالم”.[100]

يوليو 1992م: مركز فكري يؤكد أن التدخل الدولي قد يكون ضرورياً لتجنب أزمات إنسانية.[101]

Carnegie Endowment for International Peace

وقف كارنيغي للسلام الدولي ينشر تقرير “تغيير دور طرقنا في العالم الجديد  Changing Our Ways’s Role in the New World ” الكتاب هو التقرير النهائي للجنة طُلب منها التوصية بإطار سياسة خارجية جديد ما بعد الحرب الباردة. التقرير يدعو الى “مبدأ جديد في العلاقات الدولية زاعماً أن تدمير او نقل مجموعات من الناس داخل الدول يمكن أن يبرر التدخل الدولي” وينصح الولايات المتحدة بأن تعيد تنظيم الناتو ومنظمة الامن والتعاون في أوروبا (OSCE) للتعامل مع هذه المشاكل الجديدة في أوروبا.[102]

يوليو 1992م: مركز فكري ينشر كتاب يقترح سياسة تدخل أحادية باسم الانسانية.[103]

 وقف كارنيغي للسلام الدولي  ينشر كتاب “تحديد المصير الذاتي في النظام العالمي الجديد”  لمورتون هالبرين  Morton H. Halperin (مدير تخطيط السياسة في وزارة الخارجية تحت مادلين اولبرايت) وديفيد شيفر David Scheffer (المبعوث الخاص لمادلين أولبرايت في قضايا جرائم الحرب). الكتاب يقترح مجموعة من المعايير للولايات المتحدة لتستخدمها استجابة للاستقلال والحركات الانفصالية التي تصاعدت منذ تفكك الاتحاد السوفيتي. المؤلفان يبرهنان أنه في ظروف معينة، مثل عندما تهدد الاضطرابات المدنية بخلق أزمة إنسانية، “المصالح والمثل الأمريكية” تفرض على الولايات المتحدة القيام بدور أكثر نشاطاً”. التدخل في سياسة الدول الخارجية ” سيصبح بتزايد أمر لا يمكن تجنبه”، منذرين في المستقبل بالسياسة الخارجية الأحادية التي اتخذتها بلا حرج إدارة بوش بعد هجمات سبتمبر 2001، كتب المؤلفان: “الولايات المتحدة يجب أن تسعى الى بناء توافق داخل المنظمات الإقليمية والدولية على وضعها، ولكن لا يجب ان تضحي بحكمها ومبادئها لو فشل هذا التوافق في التجسد (التحول الى أمر واقعي مادي)”[104]

أوائل يوليو 1992م: الإف بي آي يطرد مخبر اخترق مجموعة تفجير مركز التجارة العالمي.[105]

عماد سالم Emad Salem مرشد الإف بي آي تحدث مع السيد نصير، الذي كان مسجوناً لقتل الزعيم الصهيوني الحاخام مير كاهان Rabbi Meir Kahane (نوفمبر 1990 م.). نصير ومرافق له يُسمى علي شناوي كشفا لسالم أن مجموعتهم (القريبة من الشيخ عمر عبد الرحمن) تخطط لوضع قنابل في 12 موقع يهودي في مدينة نيويورك، منها معابد ومصارف. بعد ذلك بعدة أيام، قريب لنصير اسمه إبراهيم الجبروني Ibrahim El-Gabrowny قدم سالم إلى الدكتور رشيد الذي كان إسماً مستعاراً لكليمنت رودني هامبتون إل Clement Rodney Hampton-El، بالرغم ان سالم لم يكن يعلم ذلك بعد. الدكتور رشيد قال أنه لم يكن قادراً على الحصول على مفجرات القنابل عن بعد التي تريدها المجموعة، ولكن يمكنه الحصول على القنابل المجمعة بحوالي 1000 دولار القطعة الواحدة، والمسدسات. سالم وشناوي  Ali Shinawy، اتفقا على العثور على مخزن يمكنهم فيه صناعة القنابل. سالم أخبر لويس نابولي Louis Napoli وجون أنتيسيف John Anticev,  المتعاملين handlers  معه من  الإف بي آي بكل ذلك، ولكن رئيسهم كارسون دونبار Carson Dunbar، أصر على ان سالم يجب ان يرتدي جهاز سلكي حتى يتمكنوا من تسجيل المحادثات من أجل الحصول على دليل لإقناع المحكمة ضد المتآمرين. ولكن سالم، الذي كان يتلقى فقط 500 دولار في الاسبوع للعمل كمخبر مع الإف بي آي، رفض ارتداء جهاز سلكي، وقال انه في منتهى الخطورة. الإف بي آي تمكنت من اثبات اغلب معلومات سالم من خلال مراقبتهم مثل مراقبة مكالمات نصير El Sayyid Nosair، من السجن. ولكن بالرغم ان سالم كان أفضل مصدر للمعلومات عن مجموعة عمر عبد الرحمن Omar Abdul-Rahman للاف بي آي، إلا ان الإف بي آي فصله في اوائل يوليو 1991م.[106] الاف بي آي لديه تقليد طويل بأن يكون لديه عملاء استخبارات لا يرتدون أجهزة سلكية. مصدر في الاف بي آي سيعلق لاحقاً أن الإف بي آي يمكنه بسهولة الحصول على ما يريد لعمل قضية جنائية بدون ارتداء سالم لجهاز سلكي.  “الامر يحتاج فقط لمزيد من العمل، يمكننا إقتفاء أثره وإجراء مراقبة. تتبع هؤلاء الناس وإحتواء التهديد. هو ما تقوم به الإف بي آي”[107]. المؤلف بيتر لانس سيعلق لاحقاً أن بدون سالم، “لم يكن الإف بي آي سيجد المساعدة التي يحتاجها في التعامل مع مؤامرة سيد نصير للتفجير والشيخ عمر عبد الرحمن”. الاف بي آي لن يكون على علم بأن مؤامرة “الاماكن اليهودية” ستتحول الى مؤامرة لتفجير مركز التجارة العالمي خلال الشهور العديدة التالية.[108]

أغسطس 1992م: كلينتون يدعو إلى تدخل عسكري في البوسنة.[109]

حملات المرشح الرئاسي بيل كلينتون  William Jefferson (“Bill”) Clinton“تدعم بصخب تدخل أمريكي اكبر في البوسنة” لجنة أنشأها وقف كارنيغي للسلام الدولي لاختراع إطار سياسة خارجية ما بعد الحرب الباردة كانت تمد كبار الديمقراطيين بتوصياتها تمهيداً لنسر تقاريرها.[110]

أغسطس 1992م: ديك تشيني وزير الدفاع الأمريكي يدافع علناً عن قرار إدارة بوش بعدم الإطاحة بصدام حسين، ولكن سراً كان يحث بوش على غزو العاصمة والإطاحة بصدام حسين.[111]

cheney-powell.jpg

    وزير الدفاع ديك تشيني ألقى خطاباً في مؤسسة ديسكافري في سياتل دافع فيها عن قرار إدارة بوش بعدم الدخول في بغداد أو الإطاحة بالديكتاتور صدام حسين خلال حرب الخليج عام 1991م. تشيني قال انه بسبب قاعدة سلطة صدام حسين المتقلصة في العراق، وحقيقة أنه لا يتحكم في الأجزاء الشمالية والجنوبية من بلده، وإقتصاده المدمر كلياً، وعقوبات الأمم المتحدة، فإن أيامه معدودة كديكتاتور عراقي، وبالتالي فليس هناك حاجة إلى الإطاحة به. “أخمن أننا لو كنا ذهبنا هناك، لكان مازال لدينا قوات في بغداد اليوم. ولكنا ندير الدولة. ولما تمكنا من من إخراج الجميع وإعادة الجميع الى الوطن… فجأة ستجدون انكم دخلتم معركة تقاتلون في مدينة كبيرة ، الكثير من المدنيين حولكم، وقيود كبيرة على قدرتنا على إستخدام أكثر تكنولوجياتنا وتقنياتنا فعالية… وعندما نحيط به ونتخلص من حكومته، سيكون السؤال هو من ستضعون في مكانه؟ انتم تعرفون، في هذه اللحظة تكونوا قد قبلتم مسؤولية حكم العراق… والنقطة النهائية التي أعتقد أنني في حاجة الى توضيحها هي مسألة الضحايا. لا اعتقد انه كان بإمكانكم فعل كل ذلك بدون عدد كبير من الضحايا الامريكيين. وبينما الجميع معجب بشدة بتكاليف الصراع المنخفضة، فبالنسبة للـ 146 أمريكي الذين قُتلوا في العمل العسكري وأسرهم، هذه الحرب لم تكن رخيصة. والسؤال الذي في ذهني هو كم يستحق صدام من المزيد من الضحايا؟  والجواب هو ليس هذا العدد الكبير. وبالتالي أعتقد اننا أصبنا عندما قررنا طرده من الكويت، وايضاً عندما قرر الرئيس بوش أننا حققنا اهدافنا ولن نمضي في الغوص في مشاكل محاولة الاستيلاء على العراق وحكمه”[112].

ولكن بينما كان تشيني يدعم قرار بوش عدم الذهاب الى بغداد (علناً)، كان في السر يحث بوش على غزو العاصمة بغداد والإطاحة بصدام حسين. حسب قول فيكتور غولد Victor (“Vic”) Gold، كاتب خطابات بوش السابق، موقف تشيني السري كان بعيداً كل البعد عن تصريحاته العلنية.[113]

ما بين أغسطس 1992 و عام 1993م: بن لادن يرسل ربع مليون دولار الى الولايات المتحدة؛ والسي آي إي تراقب عملياته المصرفية.[114]

Essam al Ridi

ارسل أسامة بن لادن ربع مليون دولار الى مساعد له اسمه عصام الريدي Essam al Ridi (مخبر للسي آي إي) في الولايات المتحدة. المال انتقل عبر أكثر من تحويل من بنك الشمال الإسلامي Al-Shamal Islamic Bank في السودان وكان من أجل شراء طائرة لبن لادن بمعرفة الريدي. السي آي إي كانت تراقب عمليات بن لادن المصرفية منذ بعض الوقت.  الريدي سيُسأل عن هذا التحويل في محاكمة لعملاء للقاعدة متورطين في تفجيرات السفارات الأمريكية عام 1998م في أمريكا، حيث كان شاهداً للإدعاء. سيقول أنه لم يكن قبقاً من تحويل هذه المبالغ الكبيرة من السودان الى تكساس لان تلقي هذه الاموال ليس مشكلة له في امريكا، بالرغم انها قد تسبب له مشكلة ان كان مازال في مصر.[115]  عصام الريدي كان قد اشترى من قبل بنادق قنص للعرب الأفغان، فيما يبدو بمعرفة السي آي إي.

أغسطس 1992 – 1993م: وديع الحاج ومساعد أمريكي يناقشان شراء طائرة لبن لادن؛ ويتم الكلام حول صواريخ ستينغر علنا على الهاتف.[116]

Wadih El-Hage

وديع الحاج Wadih El-Hageعميل القاعدة المهم يتصل بعصام الريدي Essam al Ridi لمناقشة شراء طائرة تفاثة لأسامة بن لادن. وديع الحاج كان في قاعدة بن لادن في السودان، والريدي في تكساس، حيث كان يعمل مدرباً للطيران. الرجلان يعرفان بعضهما منذ ثمانينات القرن العشرين، عندما قاما بشحن معدات من الولايات المتحدة الى المجاهدين في أفغانستان. الإف بي آي كان على علم بعلاقات وديع الحاج الارهابية منذ بعض الوقت، والسي آي إي كانت تراقب بن لادن في السودان. وديع الحاج قال ان الطائرة يجب ان تكون قادرة على الطيران 2000 ميل، لانه هو وبن لادن يريدون استخدامها في شحن صواريخ ستينغر من بيشاور بباكستان الى الخرطوم بالسودان، وناقش الحاج والريدي تقنيات شحن الصواريخ.[117] أرسل بن لادن المال للريدي في أمريكا لشراء الطائرة ثم اشترى الريدي الطائرة وطار بها الى السودان. ليس من الواضح إن كانت تلك المكالمات مراقبة أم لا، بالرغم أن بن لادن كان تحت المراقبة من الولايات المتحدة في ذلك الوقت.

خريف 1992م: علي محمد (عميل السي آي إي ومخبر الاف بي آي) يدرب القيادة العليا للقاعدة في أفغانستان، ويُحتجز في إيطاليا.[118] علي محمد يعود للقتال في أفغانستان، حتى مع أن السوفييت هُزموا والبلد الآن متورطة في حرب مدنية. يدرب قادة المتمردين على التكتيكات العسكرية. هذه مجرد رحلة من رحلات كثيرة، كما سيعترف فيما بعد أنه قضى عدة أشهر كل سنة يدرب العاملين وراء البحار في غالبية سنوات التسعينات من القرن العشرين[119] . نائب الادعاء الأمريكي باتريك فيتزغيرالد[120] Patrick Fitzgerald سيقول فيما بعد عن زيارات علي محمد لأفغانستان، “محمد لم يبايع القاعدة ولكنه درب غالبية قادتها الكبار بما في ذلك أسامة بن لادن وأيمن الظواهري – وغالبية مدربي القاعدة الكبار. محمد كان يدربهم على المراقبة، المراقبة المضادة، الاغتيالات، الاختطاف، التوكيد، التشفير، وتقنيات استخبارات أخرى[121]“. جاك كلونان[122] Jack Cloonan  عميل الإف بي آي سيقول لاحقاً بالإضافة إلى بن لادن، الآخرون الذين حضروا دورات محمد التدريبية هم أبو عبيدة البنشيري[123]  Abu Ubaidah al-Banshiri، القائد العسكري الأول للقاعدة، ومحمد عاطف Mohammed Atef  قائدها العسكري الثاني.[124] خلال هذه الرحلة عام 1992 درس علي محمد مهارات الاستخبارات، وأقر فيما بعد: “علمت المتدربين كيف ينشئوا هياكل خلوية يمكن استخدامها في العمليات”. بالرغم أنه في ذلك الوقت تم احتجازه من قبل السلطات الإيطالية في مطار روما عندما اكتشف أمن المطار أن أمتعته بها لأجزاء مزيفة. سُمح له بالذهاب بعد إقناع الإيطاليين أنه يحارب الإرهابيين[125] . سيعود علي محمد بانتظام إلى أفغانستان في السنوات التالية، فيما يقرب من 58 رحلة على الأقل وراء البحار[126] . نبيل شريف الأستاذ في الجامعة وضابط الاستخبارات المصري السابق، سيقول “لمدة خمسة سنوات كان ينتقل بين الولايات المتحدة وأفغانستان. من المستحيل أن السي آي إي كانت تعتقد أنه يذهب هناك للسياحة. لو لم تكن السي آي إي فطنت له، فيجب أن تُحل وتُستخدم ميزانيتها في شيء آخر مفيد[127]

خربف 1992م: القاعدة تطور علاقات مع جبهة خيرية بوسنية.[128]

جمال الفضل Jamal al-Fadl (عميل للسي آي إي ومخبر للإف بي آي) يسافر الى فيينا ويعتقد اجنماعاً مع وكالة غوث العالم الثالث[129] (TWRA)، التي كان مقرها في فيينا. جمال فتح في ذلك التوقيت هو وديع الحاج Wadih El-Hage حسابات بنكية في فيينا. من المفترض ان هذه الحسابات كانت تُستخدم من القاعدة لإرسال أموال الى وكالة غوث العالم الثالث من أجل العمليات في البوسنة. في ذلك التوقيت ممدوح محمود سالم Mamdouh Mahmud Salim القيادي بالقاعدة أخبر جمال الفضل أن هدف القاعدة هو جعل البوسنة قاعدة للعمليات الاوروبية.[130] وكالة غوث العالم الثالث ستنقل مئات الملايين من الدولارات الى البوسنة من أجل شراء أسلحة غير شرعية خلال السنوات العديدة التالية بينما الولايات المتحدة تشاهد ذلك ولا تتخذ أي إجراء. في عام 1996م، جمال الفضل سوف ينشق عن القاعدة وسيقول كل ما يعرفه للمحققين الأمريكيين.

خريف 1992م: القاعدة تبني عمليات في البوسنة لمهاجمة أوروبا والولايات المتحدة.[131]

أُرسل جمال الفضلJamal al-Fadl  عميل التمويل في القاعدة (وعميل السي آي إي ومخبر الإف بي آي) من مقر القاعدة في السودان الى زغرب في كرواتيا، لجمع معلومات حول الحرب البوسنية و آفاق شراء مجالات أعمال في كرواتيا للقاعدة. في كرواتيا، التقى بعنان آرناؤوط  Enaam Arnaout (الذي سيصبح عاجلاً مدير مؤسسة الاحسان الدولية  Benevolence International Foundation (BIF) في الولايات المتحدة)، وعملاء القاعدة، ابو عبد العزيز بارباروس  Abu Abdel Aziz Barbaros (عبد الرحمن الدوسري) و ابو زبير المدني Abu Zubair al Madani واحد من أقارب بن لادن (سيُقتل لاحقاً في القتال في البوسنة). بارباروس أخبر جما الفضل أن القاعدة تسعى الى إنشاء معسكرات تدريب في البوسنة، وتطوير العلاقات مع المؤسسات الخيرية البوسنية، وإقامة مجالات أعمال للمساعدة في تمويل أنشطة القاعدة. وقال أن مؤسسة الاحسان الدولية تقدم المال للقاعدة لشراء أسلحة لاستخدامها في البوسنة وأنهم حصلوا بالفعل على بعض الأسلحة من ألمانيا بمساعدة مؤسسة الإحسان الدولية ومحمد لؤي بايزيد Mohammed Loay Bayazid الذي يعمل أيضاً مع مؤسسة الاحسان الدولية BIF  في الولايات المتحدة (عميل مهم للسي آي إي ومؤسس مزعوم للقاعدة وسيساعد لورنس رايت في كتابة كتابه “البرج المشيد” الذي يهاجم الاسلام ويقول ان المتهم الرئيسي في تفجير أبراج التجارة العالمية في عام 2001 هي الآية القرآنية “أينما تكونوا يدرككم الموت وإن كنتم في بروج مشيدة” وبالطبع لن يحدث له أي شيء ولن يمسه أي ضرر من امريكا لانه عميلهم). حسب إتهام لاحق من وزارة العدل الأمريكية، بارباروس قال أيضاً أن هدف القاعدة في البوسنة هو إقامة قاعدة للعمليات في أوروبا ضد عدو القاعدة الحقيقي، الولايات المتحدة” في ذلك الوقت، بدأت مؤسسة الإحسان الدولية في توفير الطعام، والملابس والمال ومعدات الاتصالات للمحاربين في البوسنة، من بين ذلك وحدة نخبة البجع الأسود[132] Black Swans.[133]  في عام 1996م، جمال الفضل سينشق على القاعدة وسيقول كل ما يعرفه للمحققين الامريكيين.

Rethinking the Middle East

 خريف 1992م: اكاديمي مؤثر من المحافظين الجدد يدعو إلى تفكيك بلدان الشرق الأوسط، بما في ذلك العراق.[134]برنار لويس الأستاذ في جامعة برينستون ينشر مقالاً في الصحيفة ذات النفوذ “فورين آفيرز  Foreign Affairs ” بعنوان “إعادة التفكير في الشرق الأوسط[135]  Rethinking the Middle East” . يدعو فيها إلى سياسة وصفها باللبننة ” Lebanonization”. يقول برنار: “إمكانية يمكن حتى التعجيل بها باستخدام الأصولية الإسلامية، هي ما أصبح يُسمى مؤخراً باللبننة. غالبية دول الشرق الأوسط – باستثناء مصر- مكونة حديثاً بطريقة مصطنعة ومعرضة لهذه العملية. إذا تم إضعاف القوة المركزية بمقدار كاف، فليس هناك مجتمع مدني حقيقي بإمكانه الإبقاء على نظام الدولة متماسكاً، ليس هناك معنى حقيقي للهوية المشتركة… ثم بعد ذلك تتفكك الدولة – مثلما حدث في لبنان – في فوضى من الطوائف والقبائل والأقاليم والأحزاب المتنازعة المتقاتلة”. لويس يهودي بريطاني مشهور بتأييده لليمين الإسرائيلي. منذ خمسينات القرن العشرين وهو يقول أن الغرب والإسلام إشتبكا في صدام حضارات هائل وأن الولايات المتحدة يجب أن تتخذ خطاً متشدداً ضد كل الدول العربية. لويس يعتبر شخصية ذات نفوذ كبير في الحركة المحافظة الجديدة، وبعض المحافظين الجدد مثل ريتشارد بيرلي وهارولد رود يعتبرونه مرشداً لهم. في عام 1996م، بيرلي وآخرون من المتأثرين بلويس سيكتبون بحثاً لنتنياهو زعيم اليمين الإسرائيلي بعنوان “فراق مع الماضي A Clean Break ” يدعو إلى لبننة Lebanonization  بلاد مثل العراق وسوريا. لويس سيبقى مؤثراً حتى بعد 11/9. على سبيل المثال سيتناول عشاءاً مع نائب الرئيس تشيني قبل غزو العراق بقليل عام 2003م. البعض سيشك لاحقاً أن تشيني وآخرون كانوا ينفذون بالفعل فكرة لويس بغزو العراق. تشاس فريمان Chas Freeman، سفير الولايات المتحدة السابق في السعودية، سيقول في مايو 2003م، بعد الغزو مباشرة: “هدف المحافظين الجدد في العراق لم يكن أبداً بناء ديمقراطية هناك. هدفهم كان دكها، وإزاحة العراق كتهديد إقليمي لإسرائيل.[136]

خريف 1992م: مفتشو الأمم المتحدة يكتشفون برنامج أسلحة نووية متطور في العراق.[137]

خريف 1992 – 1999م: خاطف الطائرات المستقبلي محمد عطا يحضر في جامعة بهامبورغ بألمانيا.[138]  سجل عطا في برنامج تخطيط بجامعة هامبورغ الفنية التي يدرس بها لنيل درجة الماجستير. اختار عطا هامبورغ بعد التقائه بمدرسين المانيين من هناك في حريف 1991م. المدرسان كانا في القاهرة لتنظيم تبادل للطلبة بين المانيا ومصر. بعد تقديمه لهما من قبل أصدقاء مشتركين، عرضا على عطا الإقامة في غرفة مجانية في منزلهما، حيث استقر معهما لمدة ستة أشهر قبل الانتقال الى سكن الطلبة.[139] من حسن حظ عطا كان ديتمار ماكول Dittmar Machule رئيس القسم بالجامعة متخصص في الشرق الأوسط. ماكول يقول ان عطا كان لطيفاً وحساساً. وتظهر عيناه الذكاء والمعرفة والانتباه. زملاؤه يقولون انه كان يجلس ويستمع بدون اصدار تعليقات متعجلة، كان حذراً فيما يقول، وكان يحترم مدرسيه. ولا يدخل في أي نقاش سياسي.[140]

سبتمبر 1992م: أسامة بن لادن يزور الشيشان.[141]

سبتمبر 1992 وبعده: الظواهري يزور البوسنة بشكل متكرر ويعمل مع السياسيين المسلمين البوسنيين.[142]

سبتمبر 1992م: كشف واجهة خيرية كخط أنابيب لنقل الأسلحة الغير شرعية، ولكن لا يتم اتخاذ إجراءات ضدها.[143]  تم الكشف عن خط أنابيب أسلحة إلى البوسنة منتهكاً حظر الأمم المتحدة للتسليح. طائرات نقل كبيرة وصلت مرة أسبوعياً لمدة أربعة أسابيع من السودان إلى ماريبور، بسلوفينيا. الشحنة عليها علامة المساعدات الإنسانية ولكن في الحقيقة الطائرات كانت تحمل أطناناً من الأسلحة، أغلبها من فائض مخزون الأسلحة السوفيتية القديمة. الطائرات تديرها شركة مملوكة لفيكتور باوت Victor Bout، تاجر السلاح الغير شرعي السيء السمعة والذي سيعمل فيما بعد عن قرب مع الطالبات بأفغانستان.[144]  هذه الطائرات تجلب الأسلحة عبر كرواتيا إلى مسلمي البوسنة، ولكن نتيجة العلاقات المتدهورة بين كرواتيا والبوسنة المسلمة، أوقفت الحكومة الكرواتية الرحلات واحتجزت 120 طن من الأسلحة. في نفس الوقت، طائرات الهليكوبتر الروسية المؤجرة تنقل المزيد من الأسلحة مباشرة إلى البوسنة المسلمة. عملاء الحكومة النمساوية يعلمون أن وكالة إغاثة العالم الثالث (TWRA) تمول كل هذه الشحنات. الوكالة تعمل مع حسن سينجيك Hasan Cengic، الإمام الأصولي وهو في نفس الوقت مسؤول في الحكومة البوسنية. في العام التالي ستكتشف الحكومة الألمانية مفاوضات حول صفقة أسلحة غير شرعية في ألمانيا بين مسلمي البوسنة وتجار سلاح أتراك وستعتقل حوالي 30 فرد. وكالة إغاثة العالم الثالث هي الوسيط المالي للصفقة. ولكن بالرغم من فضح الوكالة كواجهة خيرية، لن تتخذ أي حكومة إجراءات ضدها وستستمر في أن تكون الطريق الرئيسي لحصول البوسنة المسلمة على الأسلحة الغير شرعية.[145] باوت وسنجيك سيستمران في العمل سوياً. تقرير استخباري بوسني عام 2004م. سيقول أن فيكتور باوت بالتعاون مع حسن سنجيك كانا ينقلان أسلحة إلى الشيشان من خلال شركة واجهة تابعة لباوت.[146]

1 سبتمبر 1992م: الولايات المتحدة تفقد الفرصة لايقاف اول تفجير لمركز التجارة العالمي وإكتشاف القاعدة.[147]

978_ahmed_ajaj_2050081722-8092

عملاء القاعدة أحمد عجاج  Ahmad Ajajورمزي يوسف Ramzi Yousef دخلا أمريكا سوياً. تم اعتقال عجاج في مطار كينيدي في نيويورك. لم يتم اعتقال رمزي يوسف وسيكون لاحقاً العقل المدبر لتفجير مركز التجارة العالمي عام 1993م. حكومة الولايات المتحدة كانت على يقين تام بان عجاج إرهابي منذ اللحظة التي وضع فيها قدمه على ارض الولايات المتحدة، “لأن حقيبته كانت مليئة بجوازات السفر  وبطافات الهوية المزورة، وورقة غش تبين كيفية الكذب على مفتشي الهجرة في الولايات المتحدة” بالإضافة الى مفكرتان مكتوبتان بخط اليد مليئتان بوصفات لصناعة القنابل، وستة كتيبات لصناعة القنابل، وشرائط فيديو لكيفية استخدام الأسلحة، ودليل متقدم للتدريب على أعمال المراقبة”. لكن، تم انهام عجاج فقط  بتزوير جواز سفر وقضى حكم بستة أشهر. عجاج كان يتصل من السجن بشكل متكرر برمزي يوسف وآخرين متورطين في مؤاكرة تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993م، ولا لا أحد سيترجم المكالمات الا بعد وقوع التفجير بوقت طويل.[148] سيتم اطلاق سراح عجاج من السجن بعد وقوع تفجير مركز التجارة العالمي بثلاثة ايام، ولكن سيُعاد اعتقاله لاحقاً وسيُحكم عليه بالسجن لأكثر من 100 سنة.[149] واحد من الكتيبات التي تم الامساك بها مع عجاج سيتم ترجمتها بالخطأ بشكل فظيع في المحاكمة. على سبيل المثال، عنوان الكتاب سيُترجم بانه “القاعدة الأساسية  The Basic Rule ” وهو منشور في الأردن عام 1982م،بينما في الحقيقة العنوان هو “القاعدة  the base ” وهو منشور في أفغانستان عام 1989م. المحققون سيشتكون لاحقاً من ان الترجمة الصحيحة كان من الممكن أن تبين علاقة مبكرة بين القاعدة وتفجير مركز التجارة العالمي.[150] جريدة اسبوعية اسرائيلية ستكتب ان عجاج الفلسطيني قد يكون جاسوساً للموساد الاسرائيلي. مجلة صوت القرية  Village Voice  ستقول ان عجاج قد يكون لديه معرفة مسبقة بتفجير مركز التجارة العالمي، كان يتقاسمها مع الموساد، وان الموساد لسبب ما احتفظ بالسر لنفسه” عجاج لم يكن فقط على معرفة ولكنه كان داخلاً في التخطيط للتفجير من داخل زنزانته.[151]

أكتوبر 1992م: جماعات شيعية تنضم إلى المؤتمر الوطني العراقي؛ واختيار أفراد لقيادة المجموعة.[152] جماعات شيعية عراقية بارزة تنضم إلى المؤتمر الوطني العراقي، المنظمة التي أنشأتها السي آي إي، وتعقد اجتماعاً في شمال العراق الواقع تحت سيطرة الأكراد حيث قاموا باختيار مجلس رئاسي للمنظمة يتكون من ثلاثة أفراد ومجلس تنفيذي يتكون من 26 عضو. الزعماء الثلاثة الذين تم اختيارهم هم رجل الدين الشيعي المعتدل محمد بحر العلوم، والجنرال العراقي السابق حسن نقيب، ومسعود برزاني. أحمد جلبي الذي لا يتمتع بأي شعبية بين المنفيين العراقيين، تم اختياره لرئاسة المجلس التنفيذي. هذا الحدث يمثل أول محاولة كبرى لجمع جماعات المعارضة المختلفة لصدام حسين.[153]

a182_clement_hampton-el_2050081722-17136

منتصف نوفمبر – 20 ديسمبر 1992م: مخبر للإف بي آي يعلم عن مؤامرة لتدريب وتسليح مجموعة بأسلحة أوتوماتيكية وقنابل.[154] في منتصف نوفمبر 1992م، اتصل شخص اسمه الدكتور رشيد Dr. Rashid بالمخبر غاريت ويلسون  Garrett Wilson لدى الإف بي آي والذي يبيع معدات عسكرية ويقوم بإجراء تدريبات شبه عسكرية. ويلسون كان قد اتصل به من قبل أبو عبيدة يحيى  Abu Ubaidah Yahya ، مدير أمن مركز الكفاح للاجئين في بروكلين، وهو واجهة خيرية مرتبطة بكل من القاعدة والسي آي إي. ضباط الإف بي آي المتعاملين مع ويلسون كانوا متحمسين بمعرفة معلومات حول هذا الموضوع لأن في يونيو 1992م، الدكتور رشيد التقى بمخبر الإف بي آي عماد سالم وعرض عليه توريد قنابل وأسلحة.  الإف بي آي تحقق من شخصية الدكتور رشيد وقرر أنه هو كليمنت رودني هامبتون-إل Clement Rodney Hampton-El، الذي يعمل في مستشفى في لونغ أيلاند  Long Island. وعلموا من خلال مكالمات هاتفية مسجلة أنه اتصل حديثاً بالشيخ عمر عبد الرحمن. في 20 ديسمبر 1992م، التقى ويلسون بيحيي وهامبتون-إل. وأخبراه أنهما يرانه أن يدرب ما بين ثمانية إلى عشرة رجال من أجل كتيبة جهاد دولية منفصلة عن مجموعة صغيرة أخرى مركز الكفاح كان يريد من ويلسون أن يساعده في تدريبها. هامبتون-إل قال إنه  سيوفر بنادق كلاشنكوف (AK-47) لحصص التدريب، ولكنه يبحث عن المفجرات اللازمة لصناعة القنابل. وقال أيضاً أن المجموعة سيتم إرسالها للقتال في البوسنة، ولكنهم يطلبون تدريبهم على القنص والهجمات الأمامية على المباني.[155]

أكتوبر 1992م: بوش يجادل بالرغم من الشواهد، أن الولايات المتحدة لم تساعد العراق في تطوير أسلحة نووية.[156]

الرئيس بوش George Herbert Walker Bush المنتهية ولايته يدافع عن حمايته ودعمه للعراق في السنوات والشهور والأيام السابقة لغزو العراق للكويت، مجادلاً بان “كنا نحاول العمل مع صدام حسين ونحاول اعادته الى أسرة الدول”. سينكر أن الولايات المتحدة ساعدت صدام حسين باي طريق في محاولاته لتطوير سلاح نووي، واصفاً أي مزاعم من هذا النوع بانها وهمية” لكن مجموعة من الوثائق الحكومية الامريكية السرية تناقض إنكار بوش وتثبت أن أفعال بوش نفسه ساعدت في دفع الولايات المتحدة الى حرب مع العراق.[157]

3 أكتوبر 1992م: الاف بي آي يعلم أن واجهة الكفاح الخيرية تكون نخبة من الميلشيا المسلحة[158]

غاريت ويلسون Garrett Wilson ضابط جوال في الجيش الامريكي قوي البنية وأيضاً ضابط في الشرطة العسكرية في قاعدة بحرية في فيلاديلفيا ويدير أيضاً شركته الامنية الخاصة. وهو أيضاً مخبر موثوق به في الإف بي آي، كان يساعد في مراقبة المسلمين السود الناشطين الذين كانوا ياتون إليه للتدريب على الأعمال الشبه عسكرية ولشراء فائض المعدات العسكرية. يوم 3 اكتوبر 1992م، تلقى ويلسون اتصالاً هاتفياً من عبد الوالي زنداني Abdul Wali Zindani ، مدير مركز المفاح للاجئين في بروكلين. مركز الكفاح هو واجهة خيرية مرتبطة بكل من القاعدة والسي آي إي. زنداني كان يريد من ويلسون المساعدة في تدريب وإمداد مجموعة نخبة تتكون من 10 رجال. ويلسون تحدث مع أبو عبيدة يحيي Abu Ubaidah Yahya، مدير الامن في مركز الكفاح ويحيي شرح له أكثر أنهم مهتمين بشكل خاص في التدريب على تحرير الرهائن. ويلسون اتصل ب جون ليغوري John Liguori وطومي كوريغان Tommy Corrigan  المتعاملين معه في الإف بي آي،  الذين اندهشوا من ذلك. فقد كانوا على علم أن أصدقاء السيد نصير El Sayyid Nosair يدبرون لتهريب نصير من السجن ومتخوفين من أن يكون التدريب على تحرير الرهائن متعلق بذلك، بما ان نصير مرتبط عن قرب بمركز الكفاح. ثم أمروا ميلسون بان يبقى على اتصال مع الناس في مركز الكفاح ويرى كيف تتطور الامور.[159]

أواخر 1992 – 1995م: مزاعم حول تعاون الولايات المتحدة والسعودية في توريدات أسلحة غير شرعية إلى المسلمين البوسنيين.[160]

في عام 1996م، كتبت الواشنطن بوست أن حكومة السعودية أنفقت مئات الملايين من الدولارات لنقل أسلحة إلى المسلمين البوسنيين، وأن حكومة الولايات المتحدة كانت تعرف بتلك العملية وتساعد فيها. مسؤول سعودي رفض ذكر اسمه شارك في هذا المجهود سيقول أن دور الولايات المتحدة  “كان أكثر من التغاضي عما يجري.. فقد كان موافقة مختلطة بتعاون خفي… معرفة أمريكا بدأت في عهد الرئيس جورج بوش وأتزايدت في عهد الرئيس كلينتون”. البرنامج البوسني كان مبنياً على نموذج التعاون الامريكي السعودي لتمويل المجاهدين في افغانستان في ثمانينات القرن العشرين. الفرق الكبير هو أن في افغانستان تقاسم السعوديون والأمريكيون التكاليف، ولكن في البوسنة السعوديون تحملوا كل التكاليف. فقد أنفقوا 300 مليون دولار على توريدات أسلحة غير شرعية بالإضافة الى حوالي 500 مليون دولار مساعدة سعودية للحكومة البوسنية. مساعدات الولايات المتحدة للعملية كانت لأن السعودية تفتقر الى “التطور التقني”.  الواشنطن بوست كتبت، “المسؤول رفض اعطاء تفاصيل للدور الامريكي في العملية، الا انه قال ان السعوديون استخدموا نفس شبكة العملاء السريين، وتجار السلاح والسابقين المقامة خلال عملية افغانستان” . المسؤول قال، “لم ننشيء بنية رسمية، بنفس الطريقة التي فعلناها في افغانستان. ولكن المنطق يقول ان بدون موافقة الناتو، والولايات المتحدة، والمانيا، لم يكن من الممكن بأي حال حدوث شيء”.  معظم السلاح كان يذهب عبر كرواتيا بما ان البوسنة ليس بها منفذ على البحر، والحكومة الكرواتية كانت تستقطع نصف السلاح. بعض التوريدات الطارئة كانت تتم عبر  “رحلات سرية ليلية الى توزلا وغيره من المطارات الواقعة تحت سيطرة السلطات البوسنية”. توريدات أخرى كانت تأتي بالبحر مع تغاضي الناتو عن الحصار البحري على الساحل. المساعدات المباشرة التي أُعطيت للبوسنة كانت تُستخدم في لشراء أسلحة من السوق السوداء بأسعار مرنفعة، أحياناً من أعدائهم الصرب. مسؤولو الحكومة الامريكية سينكرون لاحقاً وقوع ايا من هذه الترتيبات، ولكن البريطانيون والفرنسيون ومسؤولون آخرون يعتقدون أن الولايات المتحدة كانت داخلة سراً في جهود تسليح البوسنيين.[161] الكثير من المال كان يمر عبر وكالة اغاثة العالم الثالث Third World Relief Agency (TWRA)، حيث كانت غالبية الأسلحة الغير شرعية تصل الى البوسنة عبرها. هذه الواجهة الخيرية لديها روابط بأسامة بن لادن وغيره من المتشددين الراديكاليين.

أواخر 1992 – أكتوبر 1993م: عملاء القاعدة يدربون المقاتلين الصوماليين على قتال الجنود الأمريكيين.[162]

عملاء القاعدة يدربون المتشددين في الصومال لمهاجمة الجنود الامريكيين الذين تم نشرهم هناك مؤخراً. هذا التدريب سيبلغ ذروته في معركة يوم 3-4 اكتوبر 1993م، سيُقتل فيها 18 جندي أمريكي.[163] في الشهور السابقة لهذه المعركة، عملاء مختلفون للقاعدة كانوا يجيئون ويذهبون، ويدربون الصوماليين أحياناً. ليس من المعروف لو كان أحد من عملاء القاعدة متورط مباشرة في المعركة. من بين العملاء الداخلين في التدريب:

Masood_Azhar

مولانا مسعود أظهر[164] Maulana Masood Azhar، وهو قيادي جهادي باكستاني مرتبط بأسامة بن لادن. كان يعمل كرابط اساسي بين بن لادن والقتلة الصوماليين للجمود الامريكيين.[165]

Ali Mohamed

علي محمد  Ali Mohamed (عميل السي آي إي ومخبر الاف بي آي)، من الظاهر انه ساعد في تدريب الصوماليين المتورطين في الهجوم.

ابو عبيدة البنشيري[166] Abu Ubaidah al-Banshiri، القائد العسكري للقاعدة، وهو أحد قادة العملية.[167]

mohammed_atef

محمد عاطف Mohammed Atef، نائب القائد العسكري للقاعدة. سيشهد مخبر (عصام الريدي) فيما بعد في محاكمة أمريكية في أوائل عام 2001م بأنه طار بعاطف وأربعة آخرين من قاعدة بن لادن في السودان الى نيروبي بكينيا لتدريب الصوماليين.[168]

Mohammed_Odeh

محمد صادق عودة[169] Mohammed Saddiq Odeh، والذ سيُدان لاحقاً لدوره في تفجيرات سفارات امريكا عام 1998م، وسيفخر بأنه وفر مطلقات صواريخ والبنادق التي أسقطت الطائرات الهليكوبتر الأمريكية.[170] عودة سيقول لاحقاً أن سيف العدل[171] هو الذي أمره بالعمل مع الصوماليين.[172]

Fazul_Abdullah_Mohammed

فاضل عبد الله محمد[173] Fazul Abdullah Mohammed (هارون فاضل) والذي سيُدان أيضاً في تفجيرات السفارات، كان يدرب الجهاديين في الصومال مع عودة.[174]

abdullah_ahmed_abdullah

عبد الله أحمد عبد الله[175] Abdullah Ahmed Abdullah، والذي سيرتبط ايضاً بتفجيرات السفارات وسيُقال انه كان محتجزاً في ايران وتم اطلاق سراحه هو وسيف العدل وابو خير المصري في مارس 2015م. وقيل أنه مرتبط بحادثة الهليكوبتر أيضاً.[176]

Mushin Musa Matwalli

محسن موسى متولي عطوة[177] Mushin Musa Matwalli Atwah، وسيرتبط أيضاً بتفجيرات السفارات، وسيُقتل في باكستان عام 2006م.[178]

سيف الاسلام المصري[179] Saif al-Islam al-Masri، وهو عضو في مجلس الشورى في القاعدة. سيتم القبض عليه في جورجيا عام 2002م.

ابو طلحة السوداني[180] Abu Talha al-Sudani، وهو قيادي في القاعدة استقر في الصومال وبقي هناك. قيل أنه قُتل في الصومال عام 2007م.[181]

Mohamed Farah Aideed

بن لادن أرسل خمسة مجموعات، بعضها تم تدريبه بمعرفة علي محمد.[182] محمد عاطف توصل الى اتفاقية مع واحد من سادة الحرب الصوماليين هو الجنرال محمد فرح عيديد[183] Mohamed Farah Aideed، على أن رجال بن لادن سيساعدوه ضد قوات الولايات المتحدة والأمم المتحدة. هذه الرحلات الى الصومال سيتم تأكيدهل من خلال لحسين خريشتو[184] L’Houssaine Kherchtou (مخبر الاف بي آي وعميل السي آي إي والاستخبارات المغربية)، في شهادته في المحاكمة الخاصة بتفجيرات السفارات الأمريكية في شرق أفريقا عام 2001م. خريشتو سيقول أنه التقى بالكثير من الناس الذاهبين الى الصومال وسهل سفرهم الى هناك من نيروبي بكينيا.[185]

منتصف نوفمبر – 20 ديسمبر 1992م: غاريت ويلسونGarrett Wilson المخبر في الإف بي آي علم بمؤامرة لتدريب وتسليح مجموعة بأسلحة اوتوماتيكية وقنابل.[186]

في منتصف نوفمبر اتصل شخص اسمه الدكتور رشيد بغاريت ويلسون مخبر الإف بي آي الذي يبيع معدات عسكرية ويجري تدريبات شبه عسكرية. ويلسون كان من قبل قد اتصل به ابو عبيدة يحييAbu Ubaidah Yahya، مدير الامن في مركز الكفاح للاجئين في بروكلين، وهو واجهة خيرية مرتبطة بكل من القاعدة والسي آي إي. المتعاملون مع ويلسون من البي آي إي كانوا راغبين في معرفة المزيد عن هذا الموضوع لأنه في يونيو 1992م التقى الدكتور رشيد بالمخبر عماد سالم Emad Salem وعرض توريد قنابل ومسدسات. الإف بي آي أجرى فحص خلفية وحدد أن الدكتور رشيد هو في الحقيقة كليمنت رودني هامبتون-إلClement Rodney Hampton-El، الذي يعمل في مستشفى في لونغ أيلاند. وعلموا أيضاً من سجلات الهاتف أنه أجرى حديثاً مكالمة هاتفية بالشيخ عمر عبد الرحمن Omar Abdul-Rahman. في يوم 20 ديسمبر، 1992م، إلتقى ويلسون مع يحيي وهامبتون-إل. واخبروه أنهم يريدون منه تدريب ثمانية أو عشرة رجال لسرية جهاد دولي منفصلة عن مجموعة صغيرة أخرى يريد مركز الكفاح من ويلسون المساعدة على تدريبهم.  هامبتون-إل قال انه سيورد بنادق  AK-47 لحصص التدريب، ولكنه يبحث عن غطاء مفجر مطلوب لصناعة قنابل. وقال أيضاً أن المجموعة سيتم إرسالها للقتال في البوسنة، ولكنهم يطلبون التعليم على القنص والهجمات الامامية على المباني. ويلسون أخبر  طومي كوريغان Tommy Corriganعميل الإف بي آي، يبدو لي أنهم يريدون خطف أو قتل شخص ما”. كوريغان وعملاء آخرين في الإف بي آي  قلقوا.[187]

ديسمبر 1992م: الجيش الأمريكي يسعى إلى دفع المجاهدين الأصوليين في نيويورك للقتال في البوسنة.[188]

ديسمبر 1992 – يونيو 1993م: علي محمد وغيره من الجنود الأمريكيين السابقين يدربون مقاتلي القاعدة في البوسنة.[189] العميل (للسي آي إي والمخبر للاف بي آي) علي محمد يقضي الكثير من عام 1992م، في تدريب مجندي القاعدة في أفغانستان. ولكنه أيضاً يعطي تدريباً ومناطق الصراع الأخرى. علي محمد الذي كان يستخدم الاسم المستعار أبو عبد الله كان جزءاً من فريق القاعدة المتكون من 14 فرد من المتقاعدين من القوات المسلحة الأمريكية الذي دخل البوسنة عبر كرواتيا من أجل تدريب وتسليح المجاهدين هناك. هذا الأمر سيتضح خلال محاكمة في مصر عام 1998م.[190] التدريب تم في قرية بالقرب من توزلا  Tuzla  تُسمى مسكوفيتش Meskovic. أعضاء الفريق الأربعة عشرة تم تهريبهم إلى البوسنة في ديسمبر 1992م. هذا المجهود كان يتم عندما كان مركز الكفاح يرسل الكثير من المجاهدين من أمريكا للقتال في البوسنة. سيُقال فيما بعد أن مسؤولون في الجيش الأمريكي التقوا بالناس في مركز الكفاح في ديسمبر 1992م وعرضوا عليهم المساعدة بعملية مبطنة لدعم المسلمين في البوسنة. 12 من أعضاء الفريق الأمريكيين غادروا هلال شهرين بعد تدريبهم مجموعة تتكون من 25 مجاهداً على حرب التمرد insurgency warfare. ولكن علي محمد وأمريكي آخر معروف بالاسم الكودي أبو موسى بقيا في مسكوفيتش حتى يونيو 1993م، وكانا في بعض الأحيان يصاحبان المجاهدين في هجمات وراء خطوط الصرب.[191]

ديسمبر 1992م – يونيو 1993م: علي محمد (عميل السي آي إي ومخبر الإف بي آي) وجنود أمريكيون آخرون سابقون يدربون مقاتلي القاعدة في البوسنة.[192]

العميل المزدوج (لا يوجد شيء اسمه عميل مزدوج ولكن هذه أكذوبة روجت لها السي آي إي لزرع علي محمد بينهم باقناعهم بانه سيتجشش لصالحهم على السي آي إي ولكنه كان فعلياً عميلاً للسي آي إي مخترقاً للقاعدة) علي محمد قضى الكثير من عام 1992 في تدريب مجندي القاعدة في أفغانستان. ولكنه أيضاً أعطى تدريباً خاصاً في السودان والبوسنة، ومناطق صراع أخرى. مستخدماً الإسم المستعار “أبو عبد الله”، كان علي محمد جزءاً من فريق القاعدة المتكون من 14 رجل من أفراد القوات المسلحة الأمريكية المتقاعدين الذين دخلوا البوسنة عبر كرواتيا من أجل تدريب وتسليح المجاهدين هناك. فيما يبدو سيظهر ذلك في محاكمة عام 1998 م. في مصر.[193]

التدريب كان يتم في بلدة مسكوفيك Meskovic  بالقرب من توزلا  Tuzla. فريق الأربعة عشر تم تهريبه إلى البوسنة واحد واحد في ديسمبر 1992 م. يُقال أن الفريق كان تحت رعاية مسجد في نيو-آرك بنيو جرسي”[194]

محمد كان يدرب بإنتظام المقاتلين في مركز الكفاح للاجئين  Al-Kifah Refugee Center ، واجهة القاعدة في الولايات المتحدة (1987 – 1989 م.)، وهناك مسجد مرتبط به في نيو-آرك  Newark. هذا المجهود جرى في وقت كان الكفاح يرسل فيه الكثير من المقاتلين الأمريكيين للقتال في البوسنة (1992 م.). سيُزعم فيما بعد أن مسؤولي الجيش الأمريكي إلتقوا بالناس في الكفاح في ديسمبر 1992 م. وعرضوا عليهم المساعدة بعملية مغطاة (سرية) لدعم المسلمين في البوسنة. إثني عشر من الأمريكيين غادروا في خلال شهرين بعد تدريبهم مجموعة تتكون من 25 مجاهد على  أعمال العصيان الحربية insurgency warfare. ولكن علي محمد وأمريكي آخر معروف فقط باسمه الكودي “أبو موسى” نقيا في مسكوفيك Meskovic  حتى يونيو 1993 م.، وكانوا أحياناً يصاحبون المجاهدين في هجمات خلف خطوط الصرب.[195]

ديسمبر 1992م: السفارة السعودية تدفع للمتشددين الراديكاليين في الولايات المتحدة للقتال في البوسنة.[196]

 كليمنت رودني هامبتون-إل Clement Rodney Hampton-El، واحد من المتآمرن في تفجير معالم نيويورك عام 1993م، تم استدعائه الى السفارة السعودية في واشنطن وقيل له أن هناك سعوديون أثرياء يقومون برعاية المقاتلين في البوسنة. هامبتون-إل كان لديه علاقات طويلة مع منظمة الإغاثة الإسلامية الدولية[197] (IIRO)، والمرتبطة عن قرب بالحكومة السعودية. تم إعطاء هامبتون-ال 150000 دولار لتجنيد وتدريب ناس في الولايات المتحدة للقتال في البوسنة.[198] أنشأ معسكر تدريب عسكري في بنسلفانيا في نفس الشهر وحصل على 150000 دولار من الخارج من واجهة خيرية مرتبطة ببن لادن (غير معلوم ان كان هذا المبلغ هو نفس المبلغ الذي حصل عليه من السفارة السعودية أو مبلغ إضافي مختلف). السفارة السعودية قدمته أيضاً الى إمام اصولي اسمه بلال فيليبس Bilal Philips، فيليبس مواطن كندي وكاتب في عدد من المواضيع الإسلامية، كان موظفاً من قبل الحكومة السعودية منذ أوائل عام 1991م لادخال الجنود الامريكيين المتمركزين في السعودية في الاسلام. فيليبس أعطى هامبتون قائمة لمرشحين محتملين كانوا جنوداً أمريكيين سابقين ساعدهم فيليبس حديثاً في الدخول في الإسلام.[199] في نفس هذا الشهر، ذهب 14 جندي أمريكي سابق الى البوسنة للقتال والتدريب هناك. كانوا تحت قيادة علي محمد (عميل السي آي إي  ومخبر الإف بي آي)، والذي كان مثل هامبتون-إل مرتبط عن قرب بمركز الكفاح للادئين في نيويورك.

ديسمبر 1992 – أوائل فبراير 1993م: متشددون إسلاميون يتعلمون القتال في معسكر تدريب في بنسلفانيا.[200]

mohammed_abouhalima

 صديق صديق علي Siddig Siddig Ali، عبدو محمد حجاج Abdo Mohammed Haggag، أبو عبيدة يحيي[201] Abu Ubaidah Yahya، محمد أبو حليمة Mohammed Abouhalima وآخرون يتدربون في معسكر تدريب في نيوبلومفيلد ببنسلفانيا، بأسلحة وذخيرة قام بتدبيرها ابو عبيدة يحيي وكليمنت رودني هامبتون-إل Clement Rodney Hampton-El. أبو حليمة سيتم إدانته لاحقاً على دور في تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993م هو وشقيقه بينما الآخرون المذكورون سيتم إدانتهم على أدوار في مؤامرة تفجير معالم نيويورك.[202] ابو عبيدة يحيي كان المدرب الرئيسي، حيث كان جندي مشاة بحرية أمريكي سابق حارب في فيتنام وكان يدرس في أكاديمية فنون عسكرية. صديق علي سيقول لاحقاً عن ابو عبيدة يحيي أنه ضابط حاصل على اوسمة ومدرب عظيم..” التدريب تضمن حتى هجمات ليلية وهمية على محطة توليد كهرباء.[203] مخبر للإف بي آي اسمه غاريت ويلسون Garrett Wilson سيساعد الإف بي آي الى  معرفة أمر المعسكر، والاف بي آي قام بمراقبة المعسكر لمدة يومين، يومي 16 و17 يناير، ولكن فريق المراقبة تم سحبه بطريقة غامضة قبل نهاية اليوم الثاني. في شريط مسجل من قبل مخبر الإف بي آي من المرجح انه غاريت ويلسون، يقول صديق علي بخصوص المعسكر، “هدفنا هو ان يحصل هؤلاء الناس على تدريب جيد جداً بحيث يمكننا البدء في أي مكان يكون الجهاد فيه مطلوباً… وبعد أن يتلقوا تدريبهم ، يذهبون الى البوسنة… ومن يعيش، أقصد يمكن ان يأتي ويدرس في مكان آخر، أو في مصر أو أي مكان آخر، إلخ…”[204] هامبتون – إل سافر الى أوروبا لجمع مال من  الواجهة الخيرية ، وكالة إغاثة العالم الثالث (TWRA) لتمويل المعسكر. وكالة إغاثة العالم الثالث كانت تحول كميات ضخمة من السلاح الى البوسنة منتهكة حظر الامم المتحدة ولكن بالموافقة الضمنية من الولايات المتحدة.

 

ديسمبر 1992م: الجيش الامريكي يحاول حث المتشددين الأصوليين في نيويورك على القتال في البوسنة.[205]

 الاينديبينديت ستكتب عام 1998م، “في ديسمبر 1992م، التقى ضابط في الجيش الأمريكي بواحد من المحاربين القدماء الأفغانيين في مركز الكفاح للاجئين وعرض عليه المساعدة بعملية مستترة لدعم المسلمين في البوسنة، ممولة بالمال السعودي، حسب قول واحد من الذين سُجنوا للمساعدة في تفجيرات نيويورك. ولكن هذا المجهود أُفسد بسرعة مخلفاً قدر كبير من المشاعر السيئة”.[206]  لا توجد مزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع. لكن، الخطة قد لا تكون قد فشلت بالضرورة لأن لاحقاً سيُقال أن في نفس هذا الشهر، علي محمد (عميل السي آي إي ومخبر الإف بي آي) والجندي السابق في القوات الخاصة الأمريكية، كان جزءاً من فريق القاعدة المكون من 14 رجل من أفراد القوات المسلحة الأمريكية السابقين دخلوا البوسنة عبر كرواتيا لتدريب وتسليح المجاهدين هناك عام 1992م. علي محمد أيضاً مرتبط عن قرب بمركز الكفاح للاجئين، الواقع في بروكلين بنيويورك. الكفاح مرتبط عن قرب أيضاً بالقاعدة والسي آي إي. أيضاً في نفس هذا الشهر، واجهة خيرية بوسنية ممولة بدرجة كبيرة من المال السعودي بدأت في دفع اموال لمعسكر تدريب عسكري في بنسلفانيا يقوم بتدريب بعض الذين تم اعتقالهم لاحقاً لأدوار في تفجير نيويورك.

19 ديسمبر 1992م: فصل الاف بي آي لمخبر مهم يفقده الفرصة لاكتشاف مؤامرة تفجير مركز التجارة العالمي.[207]

 محمود ابو حليمةMahmud Abouhalima واحد من المتآمرين في تفجير مركز التجارة العالمي، يتصل بعماد سالم Emad Salem (ضابط المخابرات المصري ومخبر الاف بي آي الذي تم زرعه وسط تلاميذ الشيخ عمر عبد الرحمن). عماد سالم كان مخبرا مزرزعاً في مجموعة قريبة من الشيخ عمر عبد الرحمن، من بينهم أبو حليمة، ولكن الإف بي آي فصله من عدة شهور. سالم غضب من فصل الإف بيآي له ولم يخبره بالمكالمة الهاتفية، ولم يتصل بأبو حليمة مرة اخرى. سيتم لاحقاً إكتشاف ان في نفس هذا اليوم متآمرون آخرون اتصلوا بشركات كيماوية بحثاً عن أجزاء قنابل، وفي اليوم التالي مخبر آخر في الإف بي آي سيتم الاتصال به وسيُطلب منه المساعدة في الحصول على أجزاء قنابل. عماد سالم كان لديه خبرة في صناعة القنابل وربما لهذا السبب اتصل به أبو حليمة للمساعدة في صناعة القنبلة التي ستنفجر في مركز التجارة العالمي. مؤلفو كتاب الخلية سيعلقون بقولهم أنه في حال استمرار عماد سالم في العمل كمخبر في الإف بي آي في زقت تلقيه المكالمة ربما كان من الممكن إحباط تفجير مركز التجارة العالمي قبل وقوعه.[208]

terry_nichols

أواخر 1992 – أوائل 1993 وأواخر 1994م: قيل أن تيري نيكولس Terry Lynn Nichols المفجر المستقبلي لمدينة أوكلاهوما التقى برمزي يوسف في الفلبين.[209]

أواخر 1992 – أوائل 1993م: واجهة خيرية بوسنية تمول معسكر تدريب ومفجرين متشددين في الولايات المتحدة.[210]

كليمنت رودني هامبتون-إل Clement Rodney Hampton-El سيعترف لاحقاً بانه كان يهرب أموالاً الى الولايات المتحدة من وكالة إغاثة العالم الثالث (TWRA) من أجل التدريب العسكري.[211] هامبتون-إل كان مرتبطاً بالشيخ عمر عبد الرحمن ومركز الكفاح للاجئين وسيُحكم عليه بالسجن لاحقاً لمدة طويلة  لتورطه في مؤامرة تفجير معالم نيويرك (لكن في النهاية الحكم سيُخفف الى 11 سنة مقابل شهادته ضد الآخرين وضد الشيخ عمر عبد الرحمن خاصة). هامبتون-إل قام بعدد من السفريات الى أوروبا عام 1992 – 1993م، وجمع أكثر من 150000 دولار لتمويل معسكر تدريب بنسلفانيا (هذا المبلغ قيل من قبل انه استلمه من السفارة السعودية). بعد رحلة الى فيينا، بالنمسا (حيث يتواجد مقر وكالة إغاثة العالم الثالث)، عاد الى الولايات المتحدة ومعه 20000 دولار مخبأة في سرواله لتجنب فحص ضباط الجمارك الأمريكيين.[212] في ذلك الوقت كانت وكالة إغاثة العالم الثالث تنقل كميات ضخمة من الأسلحة الى البوسنة منتهكة حظر الامم المتحدة ولكن بموافقة ضمنية من الولايات المتحدة. هامبتون-إل سافر أيضاً الى البوسنة في هذا التوقيت.[213]

29 ديسمبر 1992م، المجاهدون الإسلاميون يهاجمون فنادق في اليمن ويقتلون إثنين.[214]

قنابل تنفجر في فندقين في عدن باليمن، وتقتل سائحاً وعامل فندق. الجنود الامريكيين الداخلين في عملية الصومال كانوا يتواجدون في الجوار أحياناً، ولكن لم يُقتل او يُصاب منهم أحد في التفجيرات.[215] الاستخبارات الأمريكية ستتوصل في أبريل 1993م أن بن لادن لعب تقريباً دوراً في هذا الهجوم. لكن لم تحدث محاكمة نتيجة نقص الأدلة.[216] قيل ان عملاء آخرين متورطين في التفجير طارق نصر الفاضلي Tariq Nasr al-Fadhli، وهو محارب أفغاني قديم وزعيم قبائلي عاش لاحقاً من راتب يتلقاه من الحكومة اليمنية، وجمال النهدي Jamal al-Nahdi، الذي قيل انه فقد يداً في التفجير.[217]  الجكومة اليمنية أرسلت لواء مسلح للقبض على الفاضلي وهو استسلم في النهاية، ولكن تم إطلاق سراحه سريعاً. الفا ضلي أصبح عضواً في مجلس إستشاري يختاره الرئيس شخصياً وتزوجت شقيقته من الجنرال علي محسن الاحمر؛ النهدي رجل أعمال من صنعاء وعضو في اللجنة الدائمة للحزب الحاكم اليمني.[218] الولايات المتحدة اعلنت انها ستنسحب من اليمن بعد التفجيرات بوقت قصير.

بعد 29 ديسمبر 1992م، بقليل: الولايات المتحدة تعلن الانسحاب من اليمن بعد التفجيرات وبن لادن يعلن الانتصار.[219]

بالرغم من عدم قتل جنود أمريكيين، الا ان الاسلاميون الجهاديون اعتبروا الهجمات نجاحاً. في عام 1998م، سيقول اسامة بن لادن، “الولايات المتحدة أرادت إقامة قاعدة عسكرية لجنود الولايات المتحدة في اليمن، بحيث يمكنها ارسال جنود الى الصومال… المجاهدون العرب المرتبطون بالجهاد الأفغاني نفذوا تفجيرين في اليمن لتحذير الولايات المتحدة، وتسببوا في تلفيات لبعض الامريكيين المقيمين بهذه الفنادق. الولايات المتحدة تلقت تحذيرنا وتخلت عن فكرة إقامة قواعدها العسكرية في اليمن. هذا هو أول انتصار تسجله القاعدة ضد الصليبيين”.[220]

#المنظومة_الاستخبارية

#المنظومة_الشيطانية

  الملحوظات

  [1] https://onedrive.live.com/redir?page=view&resid=7DBF20C33095F19D!2335&authkey=!AKS6cv-L2fgtJUY

[2] https://en.wikipedia.org/wiki/Alexandre_de_Marenches

[3] 1992: Terrorists Have Started World War Four, Warns French Spy Chief in Prescient Book

[4] de Marenches and Andelman, 1992

[5] Policy Review, 1/2006; Macleans, 7/25/2006

[6] 1992-1996: CIA Provides Support to the Iraqi National Congress; INC Misuses Funds

[7] 1992: Bin Laden’s Main Charity Front in US Turns Focus to Supporting Bosnian War

[8] 1992: Ali Mohamed Informs for FBI Again, Never Polygraphed

[9] 1992: Iran Opens Arms Smuggling Route to Bosnia

[10] 1992: Al-Qaeda Southeast Asian Affiliate Is Founded; Founding Member Is Indonesian Government Mole

[11] NEW YORK TIMES, 8/27/2003; SBS DATELINE, 10/12/2005

[12] 1992: Neoconservatives Attempt to ‘Recruit’ Intelligence Official

[13] Middle East Policy Council, 6/2004

[14] 1992: Wolfowitz Promotes Sale of Weapons to Israel, Israel Previously Sold Similar Missiles to China

[15] CounterPunch, 2/28/2004

[16] (1992): Former DEA Agent Makes Claims about PROMIS Software

[17] (1992-1995): Israeli and Pakistani Diplomats Have Secret Meetings with Each Other in US

[18] Ha’aretz, 2/18/2005

[19] 1992-1996: Bin Laden Attacks US Interests Using Sudanese Base

[20] New Yorker, 1/24/2000

[21] New York Times, 8/14/1996; PBS Frontline, 2001; US Congress, 7/24/2003

[22]  الشيخ محمد علي حسن المؤيد Mohammed Ali Hassan al-Moayad عمل كمستشار روحي لأسامة بن لادن خلال الحرب السوفيتية الأفغانية مع الشيخ عبد المجيد الزنداني. محاكمته في الولايات المتحدة ما بين 2004 – 2005م ستثير استياء اليمن لأنه من وجهاء رجال الدين وعضو بارز في حزب الإصلاح. الرئيس اليمني علي عبد الله صالح كان هو أيضاً يجند مقاتلين لأسامة بن لادن. هؤلاء المقاتلون سيؤسسون فيما بعد معسكرات تدريب في اليمن. في يناير 2003م. المخبرون التابعون للإف بي آي استدرجوا الشيخ علي حسن المؤيد إلى ألمانيا من هؤلاء المخبرين محمد العنسي الذي كان يعمل جاسوساً للمكتب والضابط المتابع له هو روبرت فولر. دور محمد العنسي كان إقناع الشيخ بالذهاب إلى ألمانيا ليسجل له عملاء أمريكيون تفاخره بتورطه في توفير أموال وتجنيد وتوفير إمدادات للقاعدة وحماس وغيرهما من الجماعات الإرهابية. بعد التسجيل تم اعتقال الشيخ وواحد من مساعديه هو محمد محسن يحي زايد. وتم تسليمهما إلى الولايات المتحدة للمحاكمة دور العنسي في العملية وعلاقته بالإف بي آي ستكشفه الصحافة فيما بعد. سيتم إدانة الشيخ في محاكمة عام 2005م. وسيُحكم عليه بالسجن لمدة 75 سنة وبغرامة مالية 1.25 مليون دولار ولكن الحكم ستلفيه محكمة الاستئناف في عام 2008 وستُعاد المحاكمة في عام 2009 ستثبت المحكمة أنه مذنب في تهمة واحدة فقط (وليس خمسة كما كان من قبل في المحاكمة الأولى وهي جمع أموال لحماس) وحُكم عليه بالمدة التي كان قد قضاها بالفعل في السجن وتم ترحيله إلى اليمن. وصل اليمن في أغسطس حيث كان في انتظاره آلاف من المحتفلين به هو ومساعده زايد في نفس اليوم هنأه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح شخصياً هو ومساعده.

[23] Associated Press, 3/10/2005

[24] Agence France-Presse, 9/21/2005

[25] 1992-1993: Suspected CIA Operative Has Ties to Philippine Militant Leaders

[26] Manila Times, 5/29/2002

[27] Manila Times, 5/30/2002

[28] Manila Times, 5/29/2002

[29] 1992-1993: US Officials Work with Afghan Mujaheddin to Fight for Government of Azerbaijan

[30] http://spartacus-educational.com/JFKsecordR.htm

[31] https://en.wikipedia.org/wiki/Harry_C._Aderholt

[32] https://en.wikipedia.org/wiki/Nagorno-Karabakh_War#1993.E2.80.931994_attack_waves

[33] Goltz, 1999, pp. 270-279, 432

[34] https://en.wikipedia.org/wiki/Adel_Batterjee

[35] https://en.wikipedia.org/wiki/Benevolence_International_Foundation

[36] https://en.wikipedia.org/wiki/Enaam_Arnaout

[37] https://en.wikipedia.org/wiki/Mohammed_Loay_Bayazid

[38] Burr and Collins, 2006, pp. 45-46

[39] 1992-1993: Key Al-Qaeda Charity Front Relocates to US

[40] Wiebes, 2003; Spectator, 9/6/2003

[41] Los Angeles Times, 10/7/2001

[42] Washington Post, 11/30/1995; Los Angeles Times, 10/7/2001

[43] http://www.historycommons.org/entity.jsp?entity=ramzi_yousef; https://en.wikipedia.org/wiki/Ramzi_Yousef

[44] Labeviere, 1999, pp. 220-221

[45] Early 1992: Yousef Plans WTC Bombing at Militant Base in Philippines

[46] January 11, 1992: Islamic Party’s Election in Algeria Upended by Army Coup; Years of Violence Ensue

[47] Shortly After January 11, 1992: US Tacitly Supports Algerian Government’s Cancellation of Elections

[48] January 20, 1992: US Concludes Iran Has All Needed Components for Nuclear Weapons

[49] Jerusalem Post, 4/9/1998

[50] January 21, 1992: US Ambassador Says US Is Trying to Break Up Yugoslavia

[51] February 1992: Soviet Puppet Government Ousted in Afghanistan

[52] February 1992: Former Reagan Appointee Chosen to Create Publicity Campaign for Carnegie Endowment

[53] American Spectator, 6/1999

[54] February 18, 1992: ’Wolfowitz Doctrine:’ Proposal Advocates US as World’s Lone Superpower

[55] New York Times, 5/23/1992; Rupert and Solomon, 2005, pp. 122; Scoblic, 2008, pp. 165

[56] AntiWar (.com), 8/24/2001

[57] New York Times, 3/8/1992

[58] New York Times, 3/8/1992

[59] Unger, 2007, pp. 116

[60] New York Times, 5/23/1992

[61] New York Times, 3/8/1992

[62] Unger, 2007, pp. 116

[63] Washington Post, 3/11/1992

[64] New York Times, 5/23/1992

[65] New York Times, 3/8/1992

[66] August 21, 2001: PNAC Think Tank Leader States US Should Embrace Imperialist Hegemon Role

[67] February 23-March 18, 1992: US Discourages Bosnian Muslim Leader from Signing Agreement to Avoid War

[68] March 8, 1992: Raw US Plan Is Leaked to the Press; Details Include Preserving Role as Sole Superpower and Obtaining Oil in the Middle East

[69] New York Times, 3/8/1992; Newsday, 3/16/2003

[70] New York Times, 3/10/1992; New York Times, 3/11/1992; Observer, 4/7/2002

[71] New York Times, 3/8/1992; New York Times, 3/8/1992

[72] Observer, 4/7/2002

[73] Newsday, 3/16/2003

[74] Harper’s, 10/2002

[75] New York Times, 3/8/1992

[76] Newsday, 3/16/2003

[77] Washington Post, 5/24/1992; Harper’s, 10/2002

[78] March 15, 1992: UN Troops Arrive in Bosnia just before War

[79] March 17, 1992: Israeli Embassy in Buenos Aires Is Bombed, Hezbollah and Iran Accused Despite Lack of Evidence

[80] LOS ANGELES TIMES, 5/8/1992PATTERNS OF GLOBAL TERRORISM, 4/30/1993;FOX NEWS, 10/5/2007

[81] NOTISUR, 8/16/1996

[82] HA’ARETZ, 3/17/2008

[83] April 1992: US Recognizes Croatia, Slovenia, and Bosnia; EU Recognizes Bosnia

[84] April 1992: MEK Attacks Iranian Installations in 13 Different Countries

[85] April 6, 1992: Bosnia Declares Independence; War between Bosnia and Serbia Begins

[86] After April 6, 1992: CIA Paramilitary Fights in Bosnia

[87] Waugh and Keown, 2004, pp. 307

[88] Nato Review, 9/2005

[89] Time, 2/3/2003

[90] Shortly After April 6, 1992: Mujaheddin Begin Arriving in Bosnia to Fight against Serbs

[91] June 1992: Iraqi National Congress Formed

[92] Federation of American Scientists, 8/8/1998; New Yorker, 6/7/2004

[93] ABC, 2/7/1998; CounterPunch, 5/20/2004; Rolling Stone, 11/17/2005 Sources: Unnamed former CIA operative

[94]  بول موران Paul Moran  مصور حر  لشركة الإذاعة الأسترالية. انتقل إلى لندن عام 1990م وهناك كانت اتصالاته الأولى بالشرق الاوسط التي ألهمته إهتمامه بهذا الإقليم. علاقة عمل موران مع مجموعة رندون Rendon Group والمؤتمر الوطني العراقي (INC) كانت وراء صنع قصة إخبارية دولية مشهورة تزعم أنها توثق برنامج عراقي خفي لتطوير أسلحة الدمار الشامل قبل حرب العراق. موران عمل مع الإي بي سي كمصور في شمال العراق عام 2003م وكان قادماً من السليمانية إلى قاعدة لأنصار السنة تم ضربها بصواريخ أمريكية يوم 22 مارس 2003م، عندما انفجرت سيارة ملغومة في نقطة تفتيش في خورمال وقتلته.

[95]  عمل سيثنا عن قرب مع الأحزاب العراقية القيادية، والاسر المسيطرة على مجال الاعمال، والمتعهدين منذ 2003م. مقيما في بغداد في العشرة سنوات التالية، عمل لحكومة العراق في مجالات التمويل والتجارة وسياسات الطاقة ما بين 2003 الى 2007م. منذ ذلك الوقت مثل سيثنا عدد من الشركات الدولية الداخلة في صناعة البترول والغاز العراقي، وفي مجالات الصرافة، والتأمين والطيران ومشاريع الانشاءات من بين نشاطات أخرى. مهامه في العراق تضمنت: العمل كمستشار أعمال استراتيجي للبنك القيادي في العراق؛ واستشارات العلاقات العامة والعلاقات بالحكومة لأكبر مجموعة تأمين في العالم؛ تطوير أعمال وعلاقات حكومية لشركات بترول دولية منوعة؛ استشارات دخول السوق لصانعي معدات الاتصالات في قائمة فورتتشين 500 ؛ دراسة عميقة لقطاع البترول العراقي لباحث أوروبي للسوق؛ واستشارات استراتيجية وإدارة علاقات لواحد من مديري الاستثمار البديل القياديين في العالم. بدأ سينثا مهنته الأمم المتحدة في البرازيل وعمل ايضاً في مجموعة سوير/ميلر بنيويورك وفي مجموعة ريندون بواشنطن ولندن.  قضى سيثنا أربعة سنوات قبل تأسيس شركة شركاء الخليج الشمالي في أكتوبر 2007م في تقديم التحليل السياسي لمجموعة من المطبوعات ومنافذ الاعلام المتنوعة، من بينها النيويورك تايمس، والوول ستريت جورنال، والواشنطن بوست، والفاينينشال تايمس، وفوكس نيوز، والبي بي سي، والإن بي آر وغيرها.

[96] شركة “شركاء الخليج الشمالي” هي شركة قيادية في تقديم خدمات إدارة الأصول والاستشارات المالية في العراق، عملت منذ نشأتها على توفير الجسر الأساسي بين أفضل الاعمال في العراق والمستثمرين القياديين في العالم. الشركة تربط بين رأس المال العالمي بأفضل الفرص في الاقتصاد العراقي الواعد. الشركة لها وجود في بغداد خارج المنطقة الدولية وفي العراق كلها منذ تأسيسها. الشركة تتميز بوصول فريد الى أسواق العراق وصانعي القرار. عملاء الشركة وشركاؤها هم أسر الاعمال القيادية في العراق والمتعهدين النشطاء. الشركة تتمتع بعلاقات مؤيدة من الجزبين (الجمهوري والديمقراطي) على كل مستويات الوكالات الحكومية الامريكية ذات الصلة. الشركة تعمل عن قرب مع القيادة السياسية في العراق وفي إقليم كردستان العراق منذ أكثر من عقد. أنشطة الاستثمار في الشركة تتضمن الاستثمار المباشر والأسهم الخاصة، وإدارة الأصول الطويلة الاجل في الأوراق المالية العراقية والمتعلقة بالعراق وفي الاستثمار العقاري. تقدم الشركة أيضاً خدمات الاستشارات في مجال الاستثمار المصرفي، من بين ذلك تمويل الشركات والدمج والاستحواذ والدخول في الأسواق.

[97] SBS Dateline, 7/23/2003

[98] May 22, 1992: Pentagon Advocates More Diplomacy, Less Confrontation, in New Strategy Proposal

[99] New York Times, 5/23/1992

[100] Scoblic, 2008, pp. 165-166

[101] July 1992: Think Tank Asserts that Interventions May Be Necessary to Avert Humanitarian Crises

[102] American Spectator, 6/1999

[103] July 1992: Think Tank Publishes Book Proposing Policy of Unilateral Interventionism in the Name of Humanitarianism

[104] Review of International Affairs, 4/2000

[105] Early July 1992: FBI Fires Informant Who Has Penetrated WTC Bombing Group

[106] Miller, Stone, and Mitchell, 2002, pp. 70-75

[107] Lance, 2003, pp. 92

[108] Lance, 2003, pp. 92

[109] (August 1992): Clinton Calls for Military Intervention in Bosnia

[110] AMERICAN SPECTATOR, 6/1999DAALDER, 2000, PP. 6

[111] August 1992: Defense Secretary Cheney Publicly Defends Decision Not to Overthrow Hussein, Privately Disagrees

[112] Seattle Post-Intelligencer, 9/29/2004; Seattle Post-Intelligencer, 9/29/2004; Dubose and Bernstein, 2006, pp. 171-172

[113] Unger, 2007, pp. 182

[114] Between August 1992 and 1993: Bin Laden Sends Quarter of Million Dollars to US; CIA Is Monitoring His Banking Operations

[115] United States District Court for the Southern District of New York, 1/14/2001

[116] August 1992-1993: El-Hage and US Associate Discuss Purchase of Aircraft for Bin Laden; Stingers Discussed Openly on Phone

[117] United States District Court for the Southern District of New York, 1/14/2001

[118] Autumn 1992: Ali Mohamed Trains Top Al-Qaeda Leadership in Afghanistan; Detained in Italy

[119] New York Times, 12/1/1998 ؛San Francisco Chronicle, 9/21/2001 ؛San Francisco Chronicle, 10/11/2001

[120] http://www.historycommons.org/entity.jsp?entity=patrick_fitzgerald

[121] 9/11 Commission, 6/16/2004

[122] http://www.historycommons.org/entity.jsp?entity=jack_cloonan

[123] https://en.wikipedia.org/wiki/Abu_Ubaidah_al-Banshiri

[124] Lance, 2006, pp. 104-105

[125] New York Times, 12/1/1998 ؛San Francisco Chronicle, 9/21/2001؛San Francisco Chronicle, 10/11/2001

[126] Chicago Tribune, 12/11/2001

[127] Wall Street Journal, 11/26/2001

[128] Autumn 1992: Al-Qaeda Develops Ties with Bosnian Charity Front

[129] https://www.uia.org/s/or/en/1100016761

[130] UNITED STATES OF AMERICA V. USAMA BIN LADEN, ET AL., DAY 21, 3/22/2001USA V. ENAAM M. ARNAOUT, 10/6/2003, PP. 24-25 

[131] Autumn 1992: Al-Qaeda Builds Operations in Bosnia to Attack Europe and US

[132] https://en.wikipedia.org/wiki/Black_Swans_(special_forces)

[133] USA v. Enaam M. Arnaout, 10/6/2003, pp. 24-25 ;   Kohlmann, 2004, pp. 16-17

[134] Autumn 1992: Influential Neoconservative Academic Advocates Breaking Up Middle Eastern Countries, Including Iraq

[135] https://www.foreignaffairs.com/articles/middle-east/1992-09-01/rethinking-middle-east

[136] Dreyfuss, 2005, pp. 330-337

[137] Autumn 1992: UN Inspectors Discover Advanced Nuclear Weapons Program in Iraq

[138] Autumn 1992-1999: 9/11 Hijacker Atta Attends University in Hamburg, Germany

[139] Chicago Tribune, 3/7/2003

[140] McDermott, 2005, pp. 24-25

[141] September 1992: Osama Bin Laden Visits Chechnya

[142] September 1992 and After: Al-Zawahiri Frequently Visits Bosnia, Works with Bosnian Muslim Politicians

[143] September 1992: Charity Front Exposed as Illegal Weapons Pipeline, but No Action Taken Against It

[144] Farah and Braun, 2007, pp. 50-51, 268-269

[145] Washington Post, 9/22/1996; Farah and Braun, 2007, pp. 50-51, 268-269

[146] Farah and Braun, 2007, pp. 50-51, 268-269

[147] September 1, 1992: US Misses Opportunity to Stop First WTC Bombing and Discover Al-Qaeda

[148] Los Angeles Times, 10/14/2001

[149] Los Angeles Times, 10/14/2001

[150] New York Times, 1/14/2001

[151] Village Voice, 8/3/1993

[152] October 1992: Shiite Groups Join INC; Individuals Chosen to Lead Group

[153] Federation of American Scientists, 8/8/1998; New Yorker, 6/7/2004

[154] Mid-November-December 20, 1992: FBI Informant Learns of Plot to Train and Arm Group with Automatic Weapons and Bombs

[155] Miller, Stone, and Mitchell, 2002, pp. 83-84

[156] October 1992: Bush Argues, In Spite of Evidence, that US Did Not Help Iraq Develop Nuclear Weapons

[157] New Yorker, 11/2/1992

[158] OcMiller, Stone, and Mitchell, 2002, pp. 81-83tober 3, 1992: FBI Learns Al-Kifah Charity Front Is Forming an Elite Armed Militia

[159]

[160] Late 1992-1995: US and Saudis Allegedly Collaborate on Illegal Weapons Deliveries to Bosnian Muslims

[161] WASHINGTON POST, 2/2/1996

[162] Late 1992-October 1993: Al-Qaeda Operatives Train Somali Militants to Fight US Soldiers

[163] REEVE, 1999, PP. 182PISZKIEWICZ, 2003, PP. 100

[164] https://en.wikipedia.org/wiki/Masood_Azhar

[165] LOS ANGELES TIMES, 2/25/2002

[166] https://en.wikipedia.org/wiki/Abu_Ubaidah_al-Banshiri

[167] GUNARATNA, 2003, PP. 77

[168] NEW YORK TIMES, 6/3/2002

[169] https://en.wikipedia.org/wiki/Mohammed_Odeh

[170] WASHINGTON POST, 11/23/1998; LANCE, 2006, PP. 143

[171] https://en.wikipedia.org/wiki/Saif_al-Adel

[172] BERGEN, 2006, PP. 138-139

[173] https://en.wikipedia.org/wiki/Fazul_Abdullah_Mohammed

[174] WASHINGTON POST, 11/23/1998

[175] https://en.wikipedia.org/wiki/Abdullah_Ahmed_Abdullah

[176] LANCE, 2006, PP. 143

[177] https://en.wikipedia.org/wiki/Mushin_Musa_Matwalli_Atwah

[178] CNN, 10/24/2006

[179] https://en.wikipedia.org/wiki/Saif_al-Islam_el-Masry

[180] https://en.wikipedia.org/wiki/Abu_Taha_al-Sudan

[181] WASHINGTON POST, 1/8/2007

[182] LANCE, 2006, PP. 142

[183] https://en.wikipedia.org/wiki/Mohamed_Farrah_Aidid

[184] https://en.wikipedia.org/wiki/L%27Houssaine_Kherchtou

[185] BERGEN, 2006, PP. 138-139, 141

[186] Mid-November-December 20, 1992: FBI Informant Learns of Plot to Train and Arm Group with Automatic Weapons and Bombs

[187] Miller, Stone, and Mitchell, 2002, pp. 83-84

[188] December 1992: US Army Allegedly Tries to Get Radical Militants in New York to Fight in Bosnia

[189] December 1992-June 1993: Ali Mohamed and Other Former US Soldiers Train Al-Qaeda Fighters in Bosnia

[190] Gunaratna, 2003, pp. 41, 150, 337

[191] Associated Press, 12/3/1995

[192] December 1992-June 1993: Ali Mohamed and Other Former US Soldiers Train Al-Qaeda Fighters in Bosnia

[193] GUNARATNA, 2003, PP. 41, 150, 337

[194] ASSOCIATED PRESS, 12/3/1995

[195] ASSOCIATED PRESS, 12/3/1995

[196] December 1992: Saudi Embassy Pays Radical Militants in US to Fight in Bosnia

[197] http://en.themwl.org/content/international-islamic-relief-organization

[198] Schindler, 2007, pp. 121-122

[199] Schindler, 2007, pp. 121-122

[200] December 1992-Early February 1993: Islamist Militants Learn to Fight at Pennsylvania Training Camp

[201] ابو عبيدة يحيي مواطن امريكي غير اسمه من كارل ديكستر تيلور الى ابو عبيدة يحيي، وهو يدير مدرسة للفنون العسكرية في بروكلين، حارب في البوسنة عندما كانت الحكومة الامريكية تدعم سراً المسلمين البوسنيين. كان يعمل مديراً للأمن في مركز الكفاح للاجئين وهو واجهة خيرية مرتبطة بكل من القاعدة والسي آي إي. كما أنه نقل اموالاً من الواجهة الخيرية وكالة إغاثة العالم الثالث  بينما كانت الحكومة الامريكية تتغاضى عن أفعاله. ليس من الواضح ما حدث لأبو عبيدة يحيي فيما بعد. فليس هناك ذكر لتعرضه لاي محاكمة او سجن. (يعني مخبر للحكومة)

[202] USA v. Omar Ahmad Ali Abdel-Rahman et al, 7/13/1995, pp. 9

[203] Kohlmann, 2004, pp. 73

[204] Kohlmann, 2004, pp. 73

[205] December 1992: US Army Allegedly Tries to Get Radical Militants in New York to Fight in Bosnia

[206] INDEPENDENT, 11/1/1998

[207] December 19, 1992: FBI, Having Fired Key Informant, Misses Opportunity to Uncover WTC Bombing Plot

[208] Miller, Stone, and Mitchell, 2002, pp. 84-85

[209] Late 1992-Early 1993 and Late 1994: Future Oklahoma City Bomber Said to Meet with Ramzi Yousef in Philippines

[210] Late 1992-Early 1993: Bosnian Charity Front Funds Training Camp and Militant Bombers in US

[211] USA v. Benevolence International Foundation and Enaam M. Arnaout, 4/29/2002, pp. 6-7

[212] United Press International, 8/2/1995

[213] Kohlmann, 2004, pp. 73-74

[214] December 29, 1992: Islamic Militants Attack Hotels in Yemen, Killing Two

[215] BERGEN, 2001, PP. 176SCHEUER, 2006, PP. 147

[216] BERGEN, 2001, PP. 176; US CONGRESS, 7/24/2003

[217] NEW YORK TIMES, 11/26/2000

[218] BERGEN, 2001, PP. 176

[219] Shortly After December 29, 1992: US Announces Withdrawal from Yemen following Bombings, Bin Laden Later Claims Victory

[220] SCHEUER, 2006, PP. 147

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s