الحلقة السادسة: ثمانينات القرن العشرين-عقد النمو والفضائح -2

ملخص الحلقة

هذه الحلقة مليئة بالأحداث: سأتناول فيها التعاون الإسرائيلي الإيراني منذ الأيام الأولى لثورة الخوميني، وتلاعب أمريكا بالعراق وتشجيعها على محاربة ايران وعلى منحها تكنولوجيا عسكرية وتعاون استخباري في نفس الوقت الذي تدعم فيه ايران ايضاً بالسلاح والتعاون العسكري من خلال إسرائيل. سأتكلم أيضاً عن تلاعب أمريكا بالمجاهدين الإسلاميين في أفغانستان وتدريبهم وامدادهم بالسلاح. سأتكلم ايضاً عن استراتيجية إسرائيل لتفكيك العالم العربي الإسلامي. هناك موضوع قد يبدو عجيب وهو تعاون الاستخبارات الامريكية مع ايران وحزب الله لشن عمليات إرهابية ضد المصالح الغربية والصاقها بليبيا. موضوع آخر سيظهر معنا وهو بيع سلاح للمجاهدين الأفغان من خلال إسرائيل ومصر والسمسار الرئيسي السيناتور تشارلي ويلسون. سأشير أيضاً إلى موضوع مهم وهو تشجيع أمريكا للعمل الخيري الإسلامي لمساعدة المجاهدين الأفغان في نفس الوقت الذي ترصد فيه أجهزتها ومؤسساتها الصهيونية كل مؤسسة خيرية ومن فيها وكل ما يُنفق من أموال تمهيداً لضرب العمل الخيري الإسلامي فيما بعد عندما تحول أمريكا اصدقاءها المجاهدين السابقين الى إرهابيين وتخلق منهم اسطورة الإرهاب كوسيلة من أجل تفكيك العالم الإسلامي وإجباره على تبديل عقيدته وقيمه والخضوع للعقائد والقيم البديلة المفروضة من الغرب. سنتكلم ايضاً عن محاولة تحويل تركيا الى حليف موالي للغرب التي تبناها التيار الصهيوني بعد تأييده لانقلاب كنعان ايفرين العسكري. سأتكلم ايضاً عن أعمال إرهابية تقوم بها إسرائيل باسم المقاومة الفلسطينية كجزء من آلة البروباعاندا الإسرائيلية.

مقولة صمويل هاتينغتون :

مهندسو السلطة في الولايات المتحدة يجب أن ينشئوا قوة يمكن الشعور بها ولكن لا تكون مرئية. السلطة تبقى قوية عندما تبقى في الظلام؛ عندما تتعرض لنور الشمس تبدأ في التبخر

ستفسر لنا قواعد اللعبة الامريكية التي سنجدها في احداث هذه الحلقة وفي كل احداث حياتنا

في هذه الحلقة سنرى تلاعب أمريكا بالعالم الإسلامي، السي آي إي تطلب من الحكام العرب ارسال الشباب للجهاد وجمع التبرعات لمعركة أفغانستان في نفس الوقت الذي تزرع فيه الجواسيس وسط المجاهدين وترتب فيه لخلق اسطورة الإرهاب مستخدمة هؤلاء الشباب، وحصر كل المؤسسات والافراد التي تبرعت للجهاد لاتهامها فيما بعد بتمويل الإرهاب.

أمريكا تزود ايران بالسلاح من خلال إسرائيل وتزود العراق بالسلاح من خلال الأردن والسعودية والكويت ومصر وإيطاليا

أمريكا تستعد للهيمنة على العالم بعد انتهاء الحرب الباردة والتيار الصهيوني واليهود يخترقون مؤسسات السلطة في أمريكا ويهيمنون عليها

من المواضيع المهمة في هذه الحلقة ظهور الجاسوس علي محمد الذي سيخترق دوائر الجهاديين في أمريكا وافغانستان والسودان وسيكون له دور كبير في الكثير من العمليات الارهابية: تفجير مركز التجارة العالمي عام 1993، وتفجيرات السفارات الأمريكية في شرق افريقيا عام 1998م وتدريب المجاهدين ونقل معسكرات القاعدة من والى السودان وترجمة كتيبات القوات الخاصة الامريكية للقاعدة. من المفترض ان علي محمد ضابط (مخابرات)  مصري تم زرعه في وسط الجهاديين منذ بداية ظهورهم، علي محمد عمل مع القوات الخاصة الامريكية و السي آي إي والاف بي أي حتى اختفى تماماً وغير معلوم الآن أي معلومات عنه.

إسرائيل تطرح خطة اودد ينون لتفكيك العالم العربي الإسلامي وإقامة إسرائيل الكبرى

موضوع الحلقة

التسلسل الزمني للأحداث:

1980-1990م: شيخان من اليمن يعملان مستشاران روحيان لبن لادن خلال الحرب الأفغانية-الروسية.[1] هما الشيخ محمد علي حسن المؤيد Mohammed Ali Hassan al-Moayad  وعبد المجيد الزنداني Abdul Mejid al-Zindani . الشيخ المؤيد عضو في حزب الإصلاح وتعرض للمحاكمة في أمريكا عام 2004م.[2]  عبد المجيد الزنداني مجند ديناميكي للمجاهدين وسيصبح زعيماً لحزب الإصلاح Islah party. ايضاً علي محسن الأحمر Ali Mohsen al-Ahmar  الأخ الغير شقيق للرئيس اليمني علي عبد الله صالح كان أيضاً يجند المقاتلين لبن لادن. هؤلاء المقاتلون سيقيمون فيما بعد معسكرات تدريب في اليمن.[3]

sas

1980 – 1989م: السي آي إي والبريطانيون يدربون المجاهدين في أفغانستان ويساعدون على تسليح بن لادن.[4] جنود من جهاز النخبة الجوية الخاص البريطاني British elite Special Air Service (SAS)  عمل مع المجاهدين وقام بتدريبهم. جهاز النخبة البريطاني وفر تدريب السلاح في أفغانستان حتى عام 1982م عندما وجد الجنود الروس جوازات سفر إثنين من المدربين البريطانيين في معسكر تدريب. بعد ذلك كان المجاهدون يُدربون في معسكرات سرية في أجزاء نائية من اسكوتلاندا. عندما قررت الولايات المتحدة تزويد المجاهدين بصواريخ ستينغر عام 1986م، جهاز النخبة البريطاني هو الذي قدم التدريب على كيفية إستخدامها. ولكن جهاز النخبة البريطاني كان يأخذ الاوامر من السي آي إي. والسي آي إي كانت تعطي أسلحة بشكل غير مباشر  الى أسامة بن لادن وغيره من قادة المجاهدين.[5]

 30 سبتمبر 1980م: إيران تضرب المفاعل النووي العراقي[6]

أوائل عام 1980م: أسامة بن لادن بدعم سعودي قام بدعم الثوار الأفغان.[7] أسامة بن لادن بدأ في تقديم مساعدات تمويلية وتنظيمية وهندسية للمجاهدين في أفغانستان، بمشورة ودعم الأسرة السعودية الملكية.[8] البعض مثل ريتشارد كلارك Richard Clarke قيصر مكافحة الارهاب في إدارة كلينتون وجورج بوش يعتقدون أن تركي الفيصل وزير الاستخبارات السعودية اختاره لأداء هذه المهمة.[9] الاستخبارات الباكستانية كانت تريد لهذه المهمة أمير سعودي كدليل على التزام الأسرة السعودية الملكية ولضمان التمويل الملكي السعودي للقوات المعادية للسوفييت. الاستخبارات الباكستانية فشلت في الحصول على الامير السعودي، ولكن بن لادن مع علاقات أسرنه النافذة كانت كافية بالنسبة للاستخبارات الباكستانية.[10] هذه القوة المتعددة الجنسيات ستتكتل فيما بعد لتشكل منظمة القاعدة.[11]

%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%86-%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%86

أكتوبر 1980م: قيل أن سالم بن لادن الشقيق الأكبر لأسامة متورط في “مفاجأة أكتوبر”[12] . سالم بن لادن وُصف في تقرير للاستخبارات الفرنسية بأن واحد من أقرب صديقين للملك فهد كان كثيراً ما يقوم بمهام مهمة للسعودية، كان متورطاً في إجتماعات سرية في باريس بين الولايات المتحدة ومبعوثين ايرانيين. مجلة قرونتلاين التي نشرت التقرير الفرنسي، أشارت الى أن هذه الاجتماعات لم تؤكد أبداً. إشاعات عن هذه الاجتماعات أثطلق عليها “مفاجأة أكتوبر” والبعض خمن أن جورج بوش (نائب الرئيس ريغان بعد الفوز في هذه الانتخابات الرئاسية على جيمي كارتر) كان يناقش الايرانيين في تأخير إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين في ايران، وبهذا يساعد ريغان وبوش في الفوز بانتخابات 1980م الرئاسية (بإضاعة فرصة جيمي كارتر من الاستفادة من إطلاق سراح الرهائن الامريكيين قبل الانتخابات في شهر نوفمبر، الرهائن تم إطلاق سراحهم يوم تنصيب الرئيس ريغان). لو كان التقرير الفرنسي صحيحاً فهذا يشير الى علاقة طويلة المدى من السلوك المشين بين بوش وأسرة بن لادن.[13]

%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%b6%d9%8a

1981م: أسامة بن لادن يزور شيكاغو لتوظيف مهندسين أمريكيين[14]، في شركة بناء أسرته، ويلتقي بياسين قاضي.[15]

quote-the-west-won-the-world-not-by-the-superiority-of-its-ideas-or-values-or-religion-but-samuel-p-huntington-38-1-0107

1981م: صمويل هانتينغتون Samuel P. Huntington استاذ العلوم السياسية في هارفارد يقول عن السياسة الخارجية الأمريكية[16]: “مهندسو السلطة في الولايات المتحدة يجب أن ينشئوا قوة يمكن الشعور بها ولكن لا تكون مرئية. السلطة تبقى قوية عندما تبقى في الظلام؛ عندما تتعرض لنور الشمس تبدأ في التبخر[17]

1981م: إسرائيل تبدأ في بيع أسلحة أمريكية الصنع لإيران[18]

1981-1988: إدارة ريغان تمنح دعماً مستتراً للعراق ضد إيران[19]

theodore-mataxis

1981م. وبعدها: مجموعة مناصرة أمريكية (واجهة للسي آي إي) تدرب المقاتلين في أفغانستان[20].   تم إنشاء لجنة تحرير أفغانستان (CFA) لدعم المجاهدين في أفغانستان في كفاحهم ضد الاتحاد السوفيتي. في الظاهر كان هدفها هو دعم الأفغان بوسائل غير عنيفة مثل تقديم الدواء والبذور وترتيب الدعاية[21]. ولكن سيُقال أن السي إف إي معروفة عنها على نطاق واسع أنها غطاء للسي آي إي[22]. الشخص المسؤول عن تنسيق المساعدة في باكستان هو مدير الميدان في سي إف إي ثيودور ماتاكسيس  Theodore Mataxis ، الذي قام بعمل سبع رحلات تتراوح كل منها ما بين شهر وثلاثة أشهر إلى بيشاور، نقطة الانطلاق في الجانب الباكستاني من الحدود. ماتاكسيس الذي وصل إلى رتبة عميد في الجيش الأمريكي قبل أن يتقاعد خبير في حرب العصابات، حارب في الحرب العالمية الثانية وفي كوريا وفيتنام. كما أنه كان يدعم أيضاً الأكراد الغير نظاميين في العراق ما بين 1968-1970م.[23] ساعد ماتاكسيس في تدريب المجاهدين. كان أيضاً على دراية بشحنات الأسلحة الأمريكية إلى المقاتلين، بعض منها تم تحويلها بمعرفة الجماعة التي ستصبح الطالبان[24]

1981م: بول ولفوفيتز Paul Wolfowitz رئيس فريق تخطيط السياسة في وزارة الخارجية والمنتمي الى حركة المحافظين الجدد يعين زميله من المحافظين الجدد مايكل ليدين Michael Ledeen مستشاراً خاصاً.[25] ليدين سيتهم بالتجسس لإسرائيل عاجلاً بعد ذلك عندما ينتقل الى وزارة الدفاع.[26]

%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9

1981م وما بعدها: لجنة الخطر Committee on the Present Danger الحاضر في إدارة ريغان تبالغ بدرجة كبيرة في تقدير التهديد السوفيتي، وتسيس الاستخبارات.[27]

بعد نجاح ريغان قام بتعيين 33 عضو من منظمة لجنة الخطر الحاضر اليمينية المتطرفة في إدارته، 20 منهم في الأمن الوطني. أعضاء المنظمة كانوا قادرين على إقناع جزء كبير من الجمهور الأمريكي أن الولايات المتحدة تواجه تهديد خطير ووشيك من الاتحاد السوفيتي، حتى بالرغم ان الاتحاد السوفيتي كان على وشك التفكك.[28]

1981م: حظر منظمة بي – 2 (P-2) الايطالية الماسونية الفاشية الجديدة؛ المنظمة كان لها علاقات بمايكل ليدين المنتمي الى تيار المحافظين الجدد.[29]

%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a

المنظمة كانت لها طقوس سرية وعمليات مستترة ضد ما اعتبرته تهديدات شيوعية. أعضاء المنظمة يقسمون على قطع رقابهم وألسنتهم في حال الحنث بيمين السرية والولاء. المنظمة عملت كوكالة استخبارات مستترة للمحاربين المعادين للشيوعية. وكانت على صلة بالعملية غلاديو، الجناح السري الشبه عسكري للناتو الذي دعم انقلابات عسكرية في اليونان وتركيا خلال فترة الحرب الباردة.  البرلمان الايطالي قام بحظر المنظمة بعد تحقيق وجد أنها اخترقت أعلى مستويات القضاء والبرلمان والقوات المسلحة والصحافة الايطالية، وانها مرتبطة باغتيالات وخطف وصفقات سلاح غير شرعية حول العالم. الحدث الذي فجر التحقيقات حولها كان قتل الماسوني والمصرفي روبرتو كالفي Roberto Calvi ، الذي وجد مشنوقاً في جسر في لندن؛ التحقيق وجد ان بي-2 قد تكون متورطة في قتل كالفي. مايكل ليدين Michael Ledeen الذي كان على علاقات غامضة طويلة مع كل من وكالات الاستخبارات الامريكية والايطالية كان جزء من عمليات تضليل دولية كبرى مرتبطة ببي-2 ووكالة الاستخبارات العسكرية الايطالية SISMI .[30]

أوائل عام 1981م: الموساد يشن حملة تفجيرات في اوروبا ضد شبكة عبد القدير خان.[31]

1981 – 1983م: الولايات المتحدة تطلق مهام بعمليات سيكولوجية عسكرية مصممة لإثارة وإخافة الرأي العام السوفيتي.[32]

الولايات المتحدة بدأت في إطلاق عمليات سيكولوجية ضد الاتحاد السوفيتي. العمليات كانت تتكون جزئياً من تدريبات عسكرية مصممة لاثارة وتخويف الاتحاد السوفيتي وجعله يعتقد أن الولايات المتحدة قد تكون في مرحلة اعداد لهجوم عسكري.[33]

أوائل عام 1981م وبعدها: ريغان يشرع في أكبر بناء عسكري في وقت السلم في تاريخ الولايات المتحدة.[34]

ريغان زود ميزانية الدفاع من 171 مليار حتى بلغت عام 1986م، 368 مليار . اراد المزيد من الأسلحة، والمزيد من برامج الأسلحة والمزيد من الأسلحة النووية. أعاد تفويض برنامج قاذفة القنابل B-1 الذي كان كارتر قد لغاه، وما يُسمى بالقنبلة النيوترونية وهي سلاح نووي مصمم لاطلاق نشاط إشعاعي أكبر وبالتالي قتل المزيد من الناس بقوة تفجيرية أقل وبالتالي تدمير مباني أقل. كما فوض بنشر 3000 صاروخ كروز على متن الطائرات، وعجل بتطوير الغواصة  Trident II التي تقوم باطلاق صواريخ باليستية (SLBM)، وقاذفة القنابل الشبح B-2.

19 يناير 1981م. : الولايات المتحدة توقع اتفاقية الجزائر مع إيران[35]

28 يناير 1981م.: مسؤولون كبار في إدارة ريغان يخططون لبيع أسلحة لإيران[36]

مارس 1981م: ريتشارد بيرلي يتلقى مبلغ ضخم من تجار أسلحة اسرائيليين[37]

ريتشارد بيرلي المساعد السابق لسيناتور والمستشار في شركة آبينغتون للاستشارات الدفاعية Abington Corporation defense consultancy firm ، اصبح في ذلك الوقت مساعد لوزير الدفاع (Assistant Secretary for International Security Policy). اثنان من زبائنه في أبينغتون كانا شلومو زابلودوفيتز  Shlomo Zabludowicz وولده خاييم زابلودوفيتز  Chaim Zabludowicz ، كانا يريدان بيع أسلحة للولايات المتحدة من انتاج شركة Soltam Ltd الاسرائيلية التي تقوم بصنع قاذفات الهاون والمدفعية والذخيرة وغيرها من منتجات مدنية وعسكرية. شركة سولتام وافقت على دفع 10000 دولار في الشهر لمدة عام. مقابل ذلك كتب بيرلي خطاباً الى وزير الجيش يوصي فيه بتقييم وشراء قذائف 155مم من صنع شركة سولتام.[38] الدفعات كانت تتم من خلال فرع اسمه Tamares في لندن لشركة Salgad ، شركة أخرى أسسها ايضاً شلومو زابلودوفيتز. عندما ترك بيرلي منصبه في وزارة الدفاع عام 1987م، ذهب للعمل في شركة سولتام  Soltam.[39]

7يونيو 1981م.: إسرائيل تضرب المفاعل النووي العراقي[40]

figure9

ديسمبر 1981م: الولايات المتحدة توافق على زيادة ضخمة للمساعدات لباكستان، مما يجعلها ثالث أكبر متلقي للمساعدات الامريكية.[41]

مجلس الشيوخ وافق على حزمة مساعدات لباكستان مقدارها 3.2 مليار دولار. استجابة للدعم الباكستاني للمقاومة الأفغانية للسوفييت.

1982 – 1989م: الولايات المتحدة تغض الطرف عن تورط بنك الائتمان والتجارة الدولي والحكومة الباكستانية في تجارة الهيروين.[42]

fazl-haq

شحنات السلاح السرية من السي آي إي كانت تُرسل بمعرفة الجيش الباكستاني وجهاز الإستخبارات الباكستاني ISI  إلى معسكرات الثوار في الإقليم الشمالي الغربي الحدودي (ولاية خيبر بختونخوا) بالقرب من الحدود الأفغانية. حاكم المنطقة هو الفريق فضل حق FazleHaq.  الذي كان يصفه المؤلف ألفريد مكوي Alfred McCoy  بالصديق الحميم الأقرب  للرئيس الباكستاني ضياء الحق والسيد الأعلى الواقعي لميليشيات المجاهدين”. حق سمح بإقامة لمئات من معامل الهيروينفي ولايته. منذ حوالي عام 1982 م. شاحنات الجيش الباكستاني التي كانت تحمل أسلحة السي آي إي من كاراتشي كانت عادة تلتقط الهيروين من ولاية حق وتعود محملة الهيروين. الشاحنات كانت محمية من تفتيش الشرطة بأوراق من جهاز الإستخبارات الباكستاني.[43]

في عام 1982 م.، حق كان مسجلاً في قوائم الإنتربول كتاجر مخدرات دولي. ولكن حق أصبح أيضاً أصل من أصول السي آي إي الثمينة. وبالرغم من سمغته السيئة، إستمرت زيارات مسؤولين أمريكيين له مثل ويليام كاسي مدير وكالة الإسخبارات المركزية وجورج بوش نائب رئيس الجمهورية لإلتقاء به عند زيارتهم لباكستان. حق كان ينقل أموال الهيروين من خلال بنك الإعتماد والتجارة الدولي (BCCI). مسؤول كبير في الولايات المتحدة سيقول فيما بعد أن حق “كان رجلنا… الجميع يعرف أن حق كان أيضاً يدير تجارة مخدرات” وأن بنك الإعتماد والتجارة الدولي كان متورط بالكامل”[44]

كلاً من الشرطة الأوروبية والباكستانية كانت تشتكي من إحباط التحقيقات في تجارة الهيروين في الولاية من أعلى مستوى.[45]

في عام 1989 م.، بعد تولي بناظير بوتو منصبها كحاكمة جديدة لباكستان، أوقفت الشرطة الباكستانية حق وإتهمته بالقتل. حق كان يُعتبر مالتي-بليونير في ذلك الوقت. ولكنه سيُقتل عام 1991 م.، قبل أن يُحاكم.[46]

حتى الرئيس ضياء الحق كان متورطاً في تجارة المخدرات. في عام 1985 م.، تحقيق للحكومة النرويجية سيقود إلى تاجر مخدرات باكستاني هو أيضاُ مدير مالي شخصي للرئيس ضياء الحق. عند القبض عليه، حقيبته كانت تمتليء بسجلات بنكية شخصية للرئيس ضياء الحق. هذا المدير المالي حُكم عليه بالسجن لمدة طويلة[47]

1982م: العراق تستورد يورانيوم مخصب من إيطاليا[48]

1982م: أمريكا تزود العراق باستخبارات عسكرية[49]

1982- 1989م: الولايات المتحدة تتجاهل تورط بنك الائتمان والتجارة الدولي والحكومة الباكستانية في تجارة الهيروين[50]. شحنات أسلحة السي آي إي كانت تُرسل بمعرفة الجيش الباكستاني والاستخبارات الباكستانية إلى معسكرات الثوار في ولاية الجبهة الشمالية غربية بالقرب من الحدود الأفغانية. حاكم الولاية هو اللواء فضل حق Fazle Haq، الذي يقول عنه المؤلف ألفريد مكوي Alfred McCoy  “الصديق الحميم الوثيق للرئيس الباكستاني ضياء الحق والسيد الأعلى الفعلي لعصابات المجاهدين”. فضل حق سمح بإقامة مئات من معامل تكرير الهيروين في ولايته. بداية من 1982م، شاحنات الجيش الباكستاني الحاملة لأسلحة السي آي إي من كاراتشي كانت تعود محملة بالهيروين من ولاية فضل حق. كانت الشاحنات محمية من تفتيش الشرطة  بوثائق من الاستخبارات الباكستانية[51]. في عام 1982م. فضل حق كان مُدرجاً في الإنتربول كتاجر مخدرات دولي. ولكنه كان أيضاً من أصول السي آي إي. بالرغم من سمعته السيئة، واصل الزوار من السياسيين الأمريكيين الزائرين لباكستان مثل ويليام كاسي مدير السي آي إي ونائب رئيس الجمهورية جورج بوش زيارة فضل حق. فضل حق كان ينقل أموال الهيروين من خلال بنك الاعتماد والتجارة الدولي. مسؤول أمريكي كبير سيقول أن فضل حق هو رجلنا … الكل يعرف أن فضل حق كان أيضاً يدير تجارة المخدرات وأن بنك الاعتماد والتجارة الدولي كان متورطاً بالكامل[52]“. كل من الشرطة الباكستانية والأوروبية كانت تشتكي من أن التحقيقات في تجارة الهيروين في الولاية يتم إعاقتها من أعلى مستوى[53].  عام 1989م بعد تولي بناظير بوتو رئاسة الوزراء بقليل، أوقفت الشرطة الباكستانية فضل حق واتهمته بالقتل. ولكن سيتم اغتيال فضل حق في عام 1991م. قبل محاكمته[54].

1982م: جاسوس إسرائيلي محتمل يترك وظيفته في واشنطن الى منصب في شركة دفاع إسرائيلية بعد تحقيقات للاف بي آي.[55]

زفي رافيا Zvi Rafiah  يترك منصبه في واشنطن كضابط اتصال اسرائيلي مع مجلس الشيوخ الامريكي لتولي منصب في شركة الصناعات العسكرية الاسرائيلية (IMI) أكبر شركات الدفاع في إسرائيل. يُقال أن الشركة متشابكة مع جهاز الامن والقوات المسلحة للدولة اليهودية.[56] تحقيق للإف بي آي قال بأن ستيفن براين Stephen Bryen الموظف في فريق لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ والمقرب من ريتشارد بيرلي، كان يمرر باستمرار معلومات سرية الى رافيا العميل المحتمل للموساد.

أوائل 1982م: محاولات غير ناجحة من وزير الدفاع الأمريكي واينبرغر لفتح صفقات سلاح مع العراق[57]

فبراير 1982م: مقالة في جريدة إسرائيلية تقول أن إسرائيل يجب أن تستغل التوترات الداخلية في الدول العربية[58] ، عدد الشتاء من جريدة كيفونيم Kivunim، جريدة لليهودية والصهيونية تنشر مقالة بعنوان “استراتيجية لإسرائيل في ثمانينات القرن العشرين” للكاتب أودد ينون Oded Yinon. البحث الذي نُشر باللغة العبرية، يرفض فكرة أن إسرائيل يجب أن تلتزم باتفاقية كامب ديفيد وأن تسعى للسلام. بدلاً من ذلك، يقترح ينون أن الدول العربية يجب أن تُدمر من الداخل باستغلال توتراتها الدينية والأثنية: “تقسيم لبنان إلى خمسة ولايات يعمل كسابقة للعالم العربي كله بما في ذلك مصر، وسوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية وهو بالفعل يتبع ذلك المسار. تفكيك سوريا والعراق لاحقاً إلى منطقة أثنية أو دينية فريدة مثل لبنان هو هدف إسرائيل الأول على الجبهة الشرقية في المدى الطويل، بينما تفكيك القدرة العسكرية لهذه الدول هو الهدف القصير المدى الأساسي. سوريا ستتساقط حسب بنيتها الدينية والأثنية، إلى عدة دويلات مثلما هو الحال في لبنان اليوم”[59].

terra-prometida-oded-yinon

11 فبراير 1982م: إعطاء الضوء الأخضر للسي آي إي للمشاركة في تجارة المخدرات الغير شرعية في أفغانستان[60]

مارس 1982م: طرد دوغلاس فيث Douglas Feith المنتمي الى حركة المحافظين الجدد لإعطائه معلومات سرية لمسؤول إسرائيلي.[61] دوغلاس فيث كان يعمل محللاً للشرق الاوسط في مجلس الأمن الوطني National Security Council، وأصبح بؤرة تحقيق للإف بي آي في إعطاء معلومات سرية لمجلس الامن الوطني لمسؤول إسرائيلي في سفارة إسرائيل في واشنطن.[62] والده دالك فيث Dalck Feith ، جمهوري متعضب كان في شبابه ناشطاً في حركة الشباب الصهيوني بيتار  militant Zionist youth movement Betar ، السالفة لحزب الليكود الإسرائيلي.[63] في عام 1992، سيقول فيث أنه مؤمن بان الولايات المتحدة وإسرائيل يجب ان يتقاسما التكنولوجيا بحرية. ريتشار بيرلي أعاد توظيف فيث مباشرة للعمل كمستشار خاص له في وزارة الدفاع؛ فيث سيستمر في العمل مع بيرلي حتى عام 1986م عندما سيقوم بتأسيس شركة قانون مقرها في إسرائيل.[64]

%d9%81%d9%8a%d8%ab

دوغلاس فيث سيشترك فيما بعد عام 1996 م مع بيرلي وديفيد وميراف وورمسر في كتابة بحث “A Clean Break: A New Strategy for Securing the Realm.” لبنيامين نتنياهو، والخاص بتفكيك العالم العربي. وسيصبح نائب وزير الدفاع للسياسة ما بين عام 2001 الى 2005م وسيكون له دور كبير في إجتياح العراق (بداية تطبيق الخطةالتي شارك في وضعها لتفكيك العالم العربي)

بعد 16 يونيو 1982م.: إيقاف عميل شارد يقود الولايات المتحدة إلى تحويل اللوم على الأعمال الإرهابية من إيران إلى ليبيا[65]: حسب قول صحفيي التحقيقات جو وسوزان ترنتو، اعتقال عميل السي آي إي السابق إدوين ويلسون[66] ، الذي كان متورطاً في صفقات أعمال مع ليبيا، كان له عواقب مهمة لسياسة الإرهاب الأمريكي: “خلال ثمانينات القرن العشرين استخدمت الولايات المتحدة أجهزة الاستخبارات لديها لتحويل اللوم من إيران وحزب الله إلى ليبيا كجزء من تورطها في عملية إيران-كونترا مع من أسموهم الإيرانيين المعتدلين الذين كانت إدارة ريغان تزعم أنها تتعامل معهم. منذ اعتقال تاجر السلاح الدولي إدوين ويلسون وسجنه في أوائل الثمانينات، وصفت الاستخبارات الأمريكية والبيت الأبيض ليبيا بأنها دولة شاردة، وأن الديكتاتور الليبي معمر القذافي زعيم إرهابي. العملية الاستخبارية ذهبت إلى ما هو أبعد بحيث أن الولايات المتحدة جندت بالفعل عصابة من المجرمين اللبنانيين للتظاهر بأنها خلية من الإرهابيين المدعمين من ليبيا تقوم بأعمال عنف حول العالم… هذه الأنشطة، والتي كلها بترتيب من السي آي إي، يُغذى بها حلفاء الولايات المتحدة مثل ألمانيا الغربية على أنها استخبارات حقيقية تجعل ليبيا متهمة بأعمال إرهاب إما أنها مزورة أو في الحقيقة مؤلفة بمعرفة إيران ومُنفذة بمعرفة حزب الله وجماعات وكيلة أخرى surrogate groups. هذه السياسة كانت تفيد إيران: “إدارة ريغان أعطت الإيرانيين الكثير من الكروت للعب بها. الكارت الأكبر كان المساعدة التي قدمتها بجعل ليبيا تبدو كأنها المصدر النهائي لكل أعمال الإرهاب… عندما حولت إدارة ريغان ليبيا إلى دولة إرهابية شريرة تعمل في كل أوروبا، ذلك أعطى إيران الفاتحة المثالية للمكافئة (بصفقات السلاح). كما أن تلك السياسة منعت الولايات المتحدة من اتخاذ أفعال ضد حزب الله، حتى بالرغم أن حزب الله يقتل أمريكيين: “بسبب فضيحة ووترغيت، إدارة ريغان انتهت إلى حماية حزب الله، وكيل الإرهاب رقم واحد لإيران، بينما يقوم حزب الله في نفس الوقت بقتل وخطف مئات الأمريكيين. بينما كانت إدارة ريغان تعمل في السر مع الحكومة الإيرانية، كانت في نفس الوقت تتلاعب بالاستخبارات  manipulated intelligence  لتحويل اللوم عن الهجمات الإرهابية التي كان حزب الله مسؤولاً عنها إلى ليبيا. خلال الثمانينات قتل وأرهب حزب الله مئات الأمريكيين في بيروت وفجر ثكنات مشاة البحرية ومحطة السي آي إي، وقتل موظفي وزارة الخارجية الأمريكية في تفجير للسفارة الأمريكية. حزب الله قام بعمل كل ذلك بمساعدة زعماء ميليشيا محلية (حركة أمل) كانت الولايات المتحدة تعتمد عليها في مساراتها السرية إلى إيران من أجل مبيعات سلاحها لها”[67]

wilsonobit

فبراير 1982م: إدارة ريغان تزيل العراق من قائمة الدول الراعية للإرهاب[68]

أكتوبر 1982م: حسب تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية، ضباط أجانب غير محددين أطلقوا أسلحة كيماوية مميتة[69] بناء على أوامر صدام حسين خلال معارك في منطقة ماندالي ضد القوات الايرانية.[70]

1983م: الحكومة الباكستانية تسمح لتجار المخدرات بإيداع أرباحهم في مصرف الإئتمان والتجارة الدولي.[71]

حسب قول ألفرد مكوي، مؤلف كتاب “سياسات الهيروين The Politics of Heroin”  في عام 1983 م. سمح الرئيس ضياء الحق لتجار المخدرات الباكستانيين بإيداع مكاسبهم من تجارة المخدرات في بنك الإعتماد والتجارة الدولي بدون عقاب. البنك كان له علاقات وثيقة بالحكومة الباكستانية والتمويل الأمريكي للحرب الأفغانية. البنك سيتم إغلاقه عام 1991 م. البنك سيلعب أيضاً دوراً سياسياً في تسهيل حركة اموال الهيروين الباكستانية. في عام 1989 م.، تجارة الهيروين الباكستانية ستُقدر بأربعة مليارات دولار في العام، أكثر من كل صادرات باكستان الشرعية.[72]

في عام 1984 م.، تدفقت كميات كبيرة من السلاح والذخيرة للمجاهدين المقاتلين للسوفييت في أفغانستان على باكستان.[73] هذه الأسلحة كانت ممولة من السي آي إي والحكومة السعودية، وكانت تأتي عامة إلى ميناء كاراتشي. بنك الإعتماد والتجارة كان له ذراع تنفيذي يُكنى “الشبكة السوداء”.  الصحفيان جوناثان بيتي Jonathan Beaty وإس سي جواين S.C. Gwynne  سيصفان تلك الشبكة فيما بعد “كادر من العاملين بالبنك متمركزين في كاراتشي، ووحدات شبه عسكرية، وجواسيس، ومنفذون يقومون بالعمليات المظلمة لبنك الائتمان والتجارة حول العالم ويتاجرون بالرشوة والفساد.”  في عام 1984 م.، بنك الإعتماد والتجارة الدولي وشبكته السوداء سيسيطران على ميناء كاراتشي، ويهيمنان على الجمارك هناك بالرشوة والترهيب. وهكذا يصبح بنك الإعتماد والتجارة في وضع يسمح له بالهيمنة على تدفق الواردات إلى المجاهدين. الجيش الباكستاني سيتولى تدفق الأسلحة من كاراتشي للحدود الأفغانية، ثم تُنقل على البغال لكي تصل إلى المجاهدين المقاتلين في سلاسل الجبال الأفغانية البعيدة. بنك الائتمان والتجارة كان يسيطر أيضاً على سلسلة التوريد supply chain  هذه أيضاً. أحياناً كان أفراد البنك يقومون ببساطة بنقل الواردات عبر أفغانستان إلى إيران ثم يبيعونها هناك للحصول على ربح.[74]

حكومة الولايات المتحدة كانت على دراية بدور الدعم الذي يؤديه بنك الائتمان والتجارة الدولي وكانت تتعاون معه. على سبيل المثال، المعونة الامريكية  USAID  في عام 1987 م. طلبت من البنك شراء 1000 بغل لمساعدة المجاهدين.[75]

في كل خطوة في الطريق، كان البنك يقتطع من الأرباح وغالباً يسرق جزء من التوريدات[76]

1983م: تعيين مايكل ليدين Michael Ledeen  مستشاراً في الارهاب في البنتاغون، برعاية ريتشار بيرلي زميله في حركة المحافظين الجدد.[77] ليدين كان يتصرف كجاسوس اسرائيلي يتسلل الى مكتب نويل كوش Noel Koch مديره لقراءة وثائق سرية. عندما سافر ليدين وكوش الى ايطاليا في عمل للبنتاغون، علم كوش ان ليدين يُعتبر عميلاً مؤثراً لإسرائيل. بعد العودة من ايطاليا طلب ليدين من كوش مساعدته في الحصول على تقريرين للسي آي إي سريتهما عالية. ليدين أعطى كوش التقريرين. كوش كان مستغرباً كيف تمكن ليدين من الحصول على التقريرين. كوش طلب من مساعده التنفيذي منع ليدين من الوصول الى معلومات سرية في مكتبه. في المقابل، توقف ليدين عن الحضور الى العمل.[78] ولكن بعد وقت قليل، سيبدأ ليدين في عمل استشاري لمجلس الامن الوطني.

 1983م: بموافقة ريغان، حلفاء الولايات المتحدة (الأردن والسعودية والكويت ومصر وإيطاليا) يزودون العراق بأسلحة لاستخدامها ضد إيران[79]

a033_casey_touring_afghan_camps_2050081722-16011

قلب الدين حكمتيار GulbuddinHekmatyar يبرز كأقوى عملاء الاستخبارات الباكستانية.[80] مع سكب كل من النائب تشارلي ويلسون Charlie Wilson وويليام كاسي William Casey مدير السي آي إي وتركي الفيصل Turki al-Faisal وزير الاستخبارات السعودية ما قيمته مئات الملايين من الدولارات من الاسلحة المميتة في مخازن الاستخبارات الباكستانية  ISI. حكمتيار تلقى حوالي نصف الاسلحة المرسلة من السي آي إي الى أفغانستان بالرغم من كونه تاجر مخدرات معروف. حكمتيار نمى علاقات مع بن لادن عام 1984م في نفس الوقت الذي كان يتلقى فيه مبالغ كبيرة من السي آي إي والاستخبارات الباكستانية ISI.

1983م: شركات إسرائيلية وأمريكية تبدأ في إمداد إيران بالسلاح[81]

0_63_charlie_wilson

1983م: النائب تشارلي ويلسون يعمل سمساراً لصفقة سلاح بين باكستان وإسرائيل لاستخدامها في الحرب الأفغانية[82]. النائب تشارلي ويلسون يسافر إلى إسرائيل ويلتقي مع زفي رافيا Zvi Rafiah  ومسؤولين إسرائيليين آخرين. ومن إسرائيل يسافر إلى مصر ثم باكستان، حيث يتفاوض سراً في صفقة سلاح كبرى مع باكستان لصالح الإسرائيليين من أجل دعم المجاهدين الذين يحاربون السوفييت في أفغانستان. الصفقة تضمنت من بين أشياء أخرى توريد دبابات تى-55. المؤلف جورج كرايل George Crile  سيعلق فيما بعد ، “الإسرائيليون كانوا يأملون أن تكون هذه الصفقة بداية لتفاهمات تحت الطرابيزة مع باكستان[83]

1983 – يوليو 2008م: يُقال أن علي ويوسف جراح، اثنين من أبناء عمومة زياد جراح واحد من خاطفي الطائرات المزعومين في 11/9 كانا يعملان جواسيس لإسرائيل.[84] حزب الله سيقوم باعتقال علي ويوسف في يوليو 2008م ثم سيُسلمان للقوات المسلحة اللبنانية للمحاكمة أمام المحكمة العسكرية. قيل أن علي اعترف ولكن زوجته قالت انه عُذب. هناك شك ايضاً في تورطه في إغتيال عماد مغنية في دمشق في فبراير 2008م.[85] من المثير للانتباع أن زياد جراح له قريب ثالث متهم بالتجسس لثلاث حكومات منذ ثمانينات القرن العشرين.

أوائل 1983 – أواخر 1984م: الافغان العرب يشترون معدات للمجاهدين من الولايات المتحدة وبريطانيا.[86]

essam_al_ridi

عصام الريدي[87] (مخبر للسي آي إي والإف بي آي) بعد ان تم تجنيده من قبل عبد الله عزام مرشد أسامة بن لادن سافر الى باكستان للانضمام الى قتال المجاهدين ضد السوفيت في أفغانستان. عمل مع المجاهدين حوالي 18 شهر، أغلبهم في شراء معدات من الخارج. الريدي سيقول في شهادة امام المحكمة فيما بعد أنه كان يسافر بكثافة تقريباً كل 15 يوم الى 20 يوم وأن جواز سفره إمتلأ بالاختام عام 1985م. الريدي غادر آسيا وعاد الى الولايات المتحدة في أواخر 1984م أو اوائل 1985م، ولكنه سيستمر في إرسال معدات الى المجاهدين.  على سبيل المثال سيشتري بنادق قنص بمعرفة السي آي إي.[88]

18 ابريل – 23 أكتوبر 1983م: تفجيرات بيروت تبدأ حقبة من الهجمات الانتحارية.[89]

في يونيو 1982م، إسرائيل غزت لبنان، وتم إرسال مشاة البحرية الأمريكيين الى لبنان كقوة حفظ سلام في سبتمبر 1982م. يوم 18 ابريل 1983م، تم تفجير السفارة الأمريكية في بيروت بهجوم انتحاري بشاحنة، قتل 63 شخص. يوم 23 أكتوبر 1983م، تم تفجير ثكنات مشاة البحرية في بيروت بهجوم انتحاري آخر بشاحنة، قتل 241 من جنود المشاة. في فبراير 1984م، القوات المسلحة الامريكية ستغادر لبنان. جماعة الجهاد الاسلامي اللبنانية ستعلن عن مسؤوليتها عن الهجمتين. الجماعة مرتبطة بحزب الله. نجاح هذين الهجمتين الانتحاريتين سيكون إشارة لبداية حقبة جديدة من الهجمات الانتحارية حول العالم. العامان التاليان سيشهدان موجة من الهجمات الانتحارية في الشرق الاوسط، الكثير منها سيرتكبها حزب الله.[90] تفجيرات بيروت ستلهم بن لادن أيضاً الاعتقاد بان الولايات المتحدة يمكن هزيمتها بالهجمات الانتحارية. عام 1994م سيعقد بن لادن إجتماعاً مع قيادي في حزب الله، وسيرتب معه تدريب بعض عملاء القاعدة على تقنيات الشاحنات المتفجرة التي تم استخدامها في بيروت.[91] (الشاحنات المتفجرة سيتم استخدامها في تفجيرات السفارات الامريكية في شرق أفريقيا عام 1998م، ولكن هذه التفجيرات كانت من ترتيب علي محمد العميل في السي آي إي والإف بي آي)

a806_sulaiman_al-rajhi_2050081722-20819

29 يوليو 1983م: إنشاء مؤسسة سليمان عيد العزيز الراجحي (SAAR)[92] ، في هرندون Herndon بفيرجينيا Virginia. وفيما بعد أصبحت مظلة لمجموعة من أكثر من 100 مؤسسة خيرية ومركز فكري و مؤسسة أعمال تُعرف بشبكة سليمان عبد العزيز الراجحي. في عام 2002م، الحكومة الأمريكية ستغير عليها للبحث عن علاقاتها ببنك التقوى والاخوان المسلمين.[93]

15 أغسطس 1983م: تأسيس شركة جيوميليتك GeoMiliTech (GMT)، والتي تبدأ في بيع السلاح لإيران[94].  الشركة أسستها باربارا ستادلي Barbara F. Studley المنتمية إلى التيار المحافظ. ويدخل فيها عدد من المسؤولين العسكريين الكبار اليمينيين من الأمريكيين والإسرائيليين، وتفتح مكاتب في كل من واشنطن وتل أبيب. ستادلي تصبح رئيسة الشركة ورون هاريل Ron S. Harel المحارب القديم في القوات الجوية الإسرائيلية هو نائب الرئيس التنفيذي.  ونواب الرئيس هم الكابتن بروس هربرت Bruce E. Herbert  من البحرية الأمريكية وجويل آرنون Joel Arnon مساعد المدير العام السابق في وزارة العلاقات الخارجية الإسرائيلية. الشركة تبدأ في بيع السلاح لإيران من خلال إسرائيل وشمال كوريا. واحد من شركاء شركة جي إم تي في هذا المشروع كان الصناعات العسكرية الإسرائيلية [95]Israeli Military Industries.

أكتوبر 1983م.: الولايات المتحدة تبدأ سراً في إمداد العراق بالأسلحة من خلال أطراف ثالثة[96]

26 نوفمبر 1983م: ريغان يوجه بزيادة التعاون العسكري مع العراق لحماية المصالح البترولية[97]

ozal

ديسمبر 1983م: انتخاب تورغوت أوزال رئيساً لوزراء تركيا، وانتهاء ثلاث سنوات من الحكم العسكري[98]. واصل أوزال في تقوية التحالف الاستراتيجي الموالي لأمريكا الذي تم اقتراحه في اجتماع عام 1979م رتبه آلبرت وولستتر[99].

20 ديسمبر 1983م: رامسفيلد يلتقي بصدام حسين، ويعده بدعم الولايات المتحدة.[100]

a561_rumsfeld_greets_hussein_2050081722-11628

رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي السابق يلتقي بصدام حسين شخصياً بصفته مبعوث خاص للولايات المتحدة لمدة 90 دقيقة في محاولة لغعادة العلاقات الدبلوماسية مع العراق. رامسفيلد ناقش أيضاً إهتمام الولايات المتحدة ببناء خط بترول العراق – العقبة بالأردن .[101] رامسفيلد لم يثير موضوع استخدام صدام حسين للأسلحة الكيماوية.[102] رامسفيلد سلم صدام حسين رسالة من مسؤولي إدارة ريغان تعلن أن السماح بهزيمة العراق من ايران ضد مصالح الولايات المتحدة. الولايات المتحدة في ذلك التوقيت كانت قد سمحت لإسرائيل بإمداد إيران بالسلاح الأمريكي لاستخدامه ضد العراق وفي نفس الوقت كانت تزود بطريقة مستترة العراق بالسلاح.[103] بعد لقائه مع الرئيس صدام حسين التقى رامسفيلد مع طارق عزيز وزير الخارجية العراقي واتفقا على أن العراق والولايات المتحدة لديهما الكثير من المصالح المشتركة. رامسفيلد سيصبح وزيراً للدفاع ما بين 2001 – 2006م وسيقود الحرب المدمرة على العراق.

1984م: ريتشارد بيرلي يروج لحملة بروباغاندا لتشجيع الجنود السوفييت على الانشقاق.[104] والانحياز الى المجاهدين الأفغان.[105]

ali

1984م: علي محمد يعمل لوقت قصير مع السي آي إي؛ ثم يُسرح بسبب علاقاته بالجماعات الإسلامية الأصولية[106]. علي محمد رائد في الجيش المصري. متعلم تعليم عالي المستوى، ويتحدث عدة لغات وحائز على درجتين بكالوريوس ودرجة ماجستير. في عام 1981م. كان يدرس برنامجاً خاصاً للضباط الأجانب في مدرسة القوات الخاصة للجيش الأمريكي في فورت براغ Fort Bragg، بنورث كارولينا North Carolina، في الوقت الذي اغتال فيه جنود لديهم معتقدات إسلامية أصولية من وحدته في الجيش المصري الرئيس المصري أنور السادات (6 أكتوبر 1981م.). أُجبر على المغادرة في أوائل عام 1984م. بسبب شكوك في أنه أصبح شديد التدين. ولكنه اقترب من السي آي إي في مصر وتطوع في العمل جاسوساً. السي آي إي قبلت، وقام بالاتصال في ألمانيا بفرع لحزب الله. السي آي إي تزعم أن علي محمد أخبر أعضاء حزب الله سراً أنه يعمل مع السي آي إي، ولكن السي آي إي اكتشفت ذلك سريعاً. من المفترض أن السي آي إي شكت في أنه يريد مساعدة حزب الله في التجسس على السي آي إي وبالتالي قطعت السي آي إي كل العلاقات معه وحاولت منعه من الدخول إلى أمريكا[107]. ولكن سيكون هناك مزاعم أن علي محمد سيجيئ إلى أمريكا من خلال برنامج سري للسي آي إي.

1984م: السي آي إي تساعد العراق في هجمات السلاح الكيماوي[108]

1984م: بن لادن ومرشده عبد الله عزام وعبد الرسول سياف يلتقون مع رجلين أوروبيين لم تُحدد هويتهما في بيشاور بباكستان.[109] هذا الاجتماع سيكون الاول من سلسلة من الاجتماعات بين بن لادن وعصام الريدي الذي حضر الاجتماع للترجمة والذي سيتولى مهمة شراء معدات للمحاربين ضد الاتحاد السوفيتي.[110]

1984-1986م: مدير السي آي إي يلتقي مراراً بمدير بنك التجارة والاعتماد الدولي ويناقش معه تمويل الحرب الأفغانية[111]. الرجلان كان يناقشان صفقات الكونترا-إيران وشحنات أسلحة السي آي إي للمجاهدين في أفغانستان[112].

1984م. وبعدها: بنك التجارة والائتمان الدولي يهيمن على سلسلة إمدادات وأسلحة السي آي إي الموجهة إلى المجاهدين[113].

abu

1984م وبعدها: الاستخبارات الامريكية والبريطانية كانتا على علم بأن الارهابي أبو نضال يستخدم بنك الإئتمان والتجارة الدولي في لندن، ولكن لم يتخذا أي إجراء.[114] هذا لان الإف بي آي أفشلت صفقة أسلحة غير شرعية في نيويورك شملت حسابات أبو نضال في بنك الإئتمان والإتجارة الدولي في لندن وشركة واجهة لأبو نضال في بولندا تُسمى (SAS Trade)[115]. في الثمانينات أبو نضال كان يُعتبر أكثر إرهابي مطلوب في العالم. في ديسمبر 1985م على سبيل المثال، شنت شبكته هجمات في روما وفيينا قُتل وجُرح فيها العشرات. في عام 1986م، السي آي إي أخبرت وزارة الخارجية بالتفصيل عن روابط بنك الإئتمان والتجارة الدولي بأبو نضال وشبكته الإرهابية. وكشفت أن أبو نضال لديه العديد من الحسابات في فروع بنك الإئتمان والتجارة الدولي في أوروبا.[116] في يوليو 1987م، اتصلت وكالات الاستخبارات البريطانية إم آي 5، وإم آي 6 بغسان قاسم (المخبر لدى أجهزة الامن) وأخبروه بمعرفتهم بأن شركة (SAS Trade) لديها حسابات بمئات الملايين من الدولارات في فرع البنك الذي يديره وان الشركة واجهة لأبو نضال.[117] أول حساب فتحه أبو نضال في فرع بنك الإئتمان والتجارة الدولي في لندن كان عام 1980م ووضع فيه 50 مليون دولار مستخدما اسماً مستعاراً. ابو نضال الى جانب كونه ارهابياً فهو ايضاً تاجر سلاح غير شرعي وبنك الائتمان والتجارة الدولي كان يساعده في بيع وشراء الأسلحة كانت تتضمن في بعض الأحيان شركات بريطانية.[118] مجموعة ابو نضال علمت تكتيكات الارهاب لميليشيات Shining Path  في بيرو عام 1988م و التي وضعت له 4 مليون دولار في حسابه في بنك الإئتمان والتجارة الدولي.  وكالات الاستخبارات ايضاً كانت تراقب بصمت حكومات الشرق الاوسط وهي تودع عشرات الملايين في حساب ابو نضال في بنك الإئتمان والتجارة الدولي. في ديسمبر 1989م، غسان قاسم سيخبر رؤسائه في بنك الإئتمان والتجارة الدولي بأنه يعمل مع الاستخبارات البريطانية وسيتم طرده بسرعة.[119] ابو نضال عرف أن حساباته مراقبة وأفرغها قبل تجميدها.[120]

بعد اتهام عملاء استخبارات ليبيين بتفجير لوكربي، حاول القذافي إبعاد نفسه عن الارهاب. تم طرد ابو نضال من ليبيا عام 1999م.[121]، وفي عام 2002م عاد الى العراق. الحكومة العراقية قالت لاحقاً أنه دخل البلد مستخدماً جواز سفر يمني مزور واسم مزور.[122]

iraq_chief_of_intelligence_taher_jalil_habbush_on_death_of_abu_nidal_in_2002

في 19 أغسطس 2002م، جريدة الايام الفلسطينية كتبت أم ابو نضال مات منذ ثلاثة أيام نتيجة اطلاق النار عليه في منزله ببغداد، المنزل الذي قالت الجريدة ان ملك المخابرات العراقية.[123] بعد يومين، طاهر جليل حبوش مدير المخابرات العراقية، أعطى صور لجثة ابو نضال للصحفيين، ومعها تقرير طبي يقول انه مات نتيجة رصاصة في الفم خرجت من جمجمته. حبوش قال ان مسؤولون عراقيون وصلوا الى بيت ابو نضال لاعتقاله للشك في انه يتآمر مع حكومات أجنبية. بعد أن قال أنه في حاجة الى تغيير ملابسه ، ذهب الى غرفة نومه واطلق على نفسه الرصاص في الفم. ومات بعدها بثمانية ساعات في المستشفى.[124]

جين كتبت عام 2002م ان المخابرات العراقية وجدت وثائق سرية في منزله تتعلق بهجوم امريكا على العراق. عندما داهموا البيت، اندلع القتال بين رجال ابو نضال والمخابرات العراقية. في وسط القتال اندفع ابو نضال الى غرفة نومه وقُتل؛ مصادر فلسطينية أخبرت جين أنه أطلق عليه النار عدة مرات. جين تقول ان صدام حسين قتله لانه خاف انه قد يعمل ضده في حالة حدوث غزو أمريكي.[125]

في عام 2008م حصل روبرت فيسك على تقرير مكتوب في سبتمبر 2002م، لمكتب الاستخبارات الرئاسي الخاص بصدام حسين، بمعرفة وحدة الاستخبارات الخاصة العراقية M4. التقرير يقول أن العراقيون استجوبوا ابو نضال في منزله للشك فيه بأنه جاسوس للكويت ومصر، وبشكل غير مباشر للولايات المتحدة. ويقول التقرير أن الكويتيون طلبوا منه العثور على روابط بين العراق والقاعدة. قبل الانتقال الى مكان أكثر تأميناً، طلب أبو نضال السماح له بتغيير ملابسه، وذهب الى غرفة نومه وأطلق على نفسه الرصاص. دُفن يوم 29 أغسطس عام 2002م في مقبرة الكاراخ الاسلامية ببغداد في قبر مكتوب عليه M7.[126]

ari-ben-menashe

1984-1989م: ضابط استخبارات إسرائيلي يورد أسلحة إلى إيران؛ ويُقال أن بعض الأرباح كانت تُستخدم لتمويل هجمات زائفة[127].  بروايته هو، ضابط الاستخبارات الإسرائيلي آري بن ميناشي Ari Ben-Menashe  كان يدير شبكة أسلحة إسرائيلية مبطنة covert Israeli arms network، كانت في الأساس تقوم بتوريد أسلحة لنظام الحكم الأصولي الإسلامي في إيران للاستخدام في الحرب الإيرانية العراقية. تحققت أرباح هائلة. ما بين 1984 إلى 1989م. ما لا يقل عن 160 مليون دولار تم حقنهم إلى حزب الليكود حزب رئيس الوزراء إسحق شامير” ويقول أيضاً أن المال ساعد في تمويل العمليات السوداء للمنظومة الاستخبارية بما في ذلك الإرهابيين الفلسطينيين الذين تتحكم فيهم إسرائيل Israeli-controlled ‘Palestinian terrorists’  والذين كانوا يقومون بارتكاب جرائم باسم الثورة الفلسطينية ولكنهم فعلياً كانوا يسحبوها عادة (بعيداً عن الثورة) عن غير قصد كجزء  من آلة البروباغاندا الإسرائيلية”.[128]

expert-on-afghanistan-honored-by-st-francis

1984 – 1994م: السي آي إي تمول كتب مدرسية جهادية في أفغانستان.[129] الولايات المتحدة من خلال المعونة الأمريكية وجامعة نبراسكا، أنفقت ملايين الدولارات لتطوير وطباعة كتب مدرسية للتلاميذ الأفغان. الكتب المدرسية كانت مليئة بالصور العنيفة والتعاليم الجهادية الإسلامية، كجزء من محاولة مُبطنة لتشجيع مقاومة الاحتلال السوفيتي. ملايين من هذه الكتب استمر استخدامها بعد عام 1994م؛ الطالبان سيستخدمونها في عام 2001م. في عام 2002م، ستبدأ الولايات المتحدة في إصدار نسخ أقل عنفاً من نفس الكتب، والتي وصفها الرئيس بوش بأنها “ستحترم الكرامة الإنسانية، بدلاً من تلقين التلاميذ التعصب” (لن يذكر بوش من الذي أصدر تلك الكتب الأولى).[130] توماس غوتيير Thomas Gouttierre  الأكاديمي من جامعة نبراسكا هو الذي أدار برنامج إصدار الكتب المدرسية [العنيفة] . الصحفي روبرت دريفوس سيكشف لاحقاً أنه بالرغم من أن عمل غوتيير كان يتم من خلال المعونة الأمريكية، إلا أن السي آي إي هي التي كانت توظفه. يونوكال سوف توظف غوتيير للعمل مع الطالبان في 1997م وسيستضيف زعماء الطالبان في أمريكا في رحلات عامي 1997 و1999م.[131]

24 مارس 1984م.: شولتز يطلب من رامسفيلد ترميم الأسوار مع العراق حول اتهامات الأسلحة الكيماوية والوصول إلى البترول[132].

9مايو 1984م.: وزارة الخارجية تدعم زيادة مبيعات التكنولوجيا النووية المزدوجة الاستخدام إلى العراق[133]

25 سبتمبر 1984م: وكالة استخبارات الدفاع تقول أن العراق سوف يزيد من الأسلحة الكيماوية وتطوير أسلحة نووية[134]

1أكتوبر 1984م.-13 أكتوبر 1993م.: الولايات المتحدة تسمح للشركات بيع أدوات كيماوية وبيولوجية للعراق[135]

أكتوبر 1984م: مدير السي آي إي يزور سراً معسكرات التدريب الأفغانية، ويحث على نشر العنف في الاتحاد السوفيتي[136].

26 نوفمبر 1984م.: الولايات المتحدة تستعيد العلاقات الدبلوماسية مع العراق والتي كانت مقطوعة منذ عام 1967م.[137]

أواخر عام 1984م: مايكل ليدين Michael Ledeen المنتمي الى تيار المحافظين الجدد والذي مُنح وظيفة في مجلس الأمن الوطني، يقترح أن إسرائيل قد تساعد في تحرير الرهائن الامريكيين في لبنان.[138] ليدين مُنح تصريحاً أمنياً عالي المستوى.[139]

%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%88%d8%b1
مكتب الخدمات في بيشاور

أواخر عام 1984م: أسامة بن لادن ومرشده عبد الله عزام ينشئان منظمة اسمها مكتب الخدمات المعروفة أيضاً بمركز الكفاح، وهي المنظمة الرائدة لمنظمة القاعدة.[140] مكتب الخدمات سيكون المركز الرئيسي لشبكة التمويل الخاصة للحرب الافغانية السوفيتية.[141] الحكومة الأمريكية ستصفه لاحقاً بأنه المنظمة الرائدة للقاعدة.[142] (بالرغم ان السي آي إي كانت وراء انشائه وادارته أيضاً). في البداية عبد الله عزام كان يديره بينما أسامة بن لادن يموله. أنشأوا بيت ضيافة في بيشاور، بباكستان، لمساعدة المتطوعين الأجانب على الاتصال بقوات الثوار في أفغانستان. قبل إنشاء المكتب، عدد المتطوعين كان شديد الصغر، ربما فقط عدة عشرات. ولكن العدد بدأ في الزيادة بشكل كبير بعد إنشاء المكتب.[143] من بين المتبرعين للمكتب وكالة الاستخبارات السعودية، والهلال الأحمر السعودي، ورابطة العالم الاسلامي، ومتبرعين خواص من بينهم أمراء سعوديين.[144] مكتب الخدمات/الكفاح بدأ في جمع تبرعات في الولايات المتحدة بعد ذلك بعام (كل هؤلاء كانوا يدفعون تبرعات بناء على طلب وتعاون من السي آي إي، في نفس الوقت السي آي إي كانت تقوم برصد كل المتبرعين لاتهامهم فيما بعد بتمويل الارهاب )

1984م. وبعدها: السي آي إي تمول جبهة الأعمال الخيرية الرئيسية لبن لادن[145].

1984م: بن لادن ينمي علاقات مع الاستخبارات الباكستانية وقلب الدين حكمتيار سيد الحرب الأفغاني.[146]

بن لادن انتقل الى بيشاور، المدينة الباكستانية الواقعة على الحدود الأفغانية، وساعد في إدارة منظمة المجاهدين المعروفة بمكتب الخدمات  Maktab al-Khidamat (MAK)، والتي تحقن الحرب الأفغانية بالمال والسلاح والمقاتلين من الخارج.[147] مكتب الخدمات كان يلقى الرعاية من قبل الاستخبارات الباكستانية Inter-Services Intelligence agency ، والسي آي إي التي كان يمثل بالنسبة إليها المسار الأساسي للقيام بالحرب المستترة ضد الاحتلال السوفيتي.[148] بن لادن اصبح مرتبط عن قرب بقلب الدين حكمتيار، ودعم بقوة عمليات تهريب الأفيون التي كان يقوم بها حكمتيار.[149] حكمتيار كانت له علاقات ببن لادن، والسي آي إي وتجارة المخدرات وصنيعة الاستخبارات الباكستانية.[150] فرع مكتب الخدمات في نيويورك هو مركز الكفاح للاجئين Al-Kifah Refugee Center. وسيلعب دوراً كبيرا في تفجيرات مركز التجارة العالمي عام 1993م وله علاقات بالسي آي إي (تفجيرات مركز التجارة العالمي عام 1993م لها علاقة قوية وأساسية بعلي محمد عميل السي آي إي والإف بي آي)

1980- 1989م: 600 مليون دولار للحرب الأفغانية مرت عبر واجهات بن لادن الخيرية.[151]

%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d8%b4%d9%88%d9%8a%d8%b1

  حسب قول مايكل شوير[152] Michael Scheuer ، أول مدير لوحدة بن لادن bin Laden unit في السي آي إي. معظم هذا المال مر عبر مكتب الخدمات[153] Maktab al-Khidamat (MAK)، المعروف أيضاً بالكفاح. الأموال كانت تأتي من متبرعين في السعودية ودول الخليج، وكانت تُستخدم في تسليح المجاهدين المحاربين في أفغانستان.[154] روبرت غيتس Robert Gates  المدير المستقبلي للسي آي إي سيقول لاحقاً أن في أعوام 1985 و1986م، عرفت السي آي إي بمساعدات العرب للمجاهدين الأفغان وقتالهم معهم، وبحثت السي آي إي عن طرق لزيادة مساهمتهم، ربما في شكل نوع ما من “لواء عسكري دولي” ولكن لم يحدث ذلك.[155] ولكن مسؤول في السي آي إي كان داخلاً في الحرب الأفغانية سيقول أن السي آي إي كانت تمول مباشرة مكتب الخدمات.

 

1984م وبعدها: السي آي إي تمول واجهة بن لادن الخيرية الرئيسية.[156]

مكتب الخدمات المعروف أيضاً باسم مركز الكفاح كان هو واجهة أسامة بن لادن الخيرية الرئيسية في ثمانينات القرن العشرين. في عام 2005م، صحفي التحقيقات جو ترينتو سيكتب، “أموال السي آي إي كانت حقيقة توضع في مكتب الخدمات، لان المكتب كان يقوم بتجنيد الشباب للانضمام الى الجهاد في أفغانستان”. أُنشيء مكتب الخدمات  عام 1984م وتم حله عام 1996م. بن لادن كان له اتصالات على الاقل غير مباشرة مع السي آي إي في ذلك الوقت.

#المنظومة_الاستخبارية

#المنظومة_الشيطانية

[1] 1980-1990: Two Yemeni Sheikhs Serve as Bin Laden Advisers During Soviet-Afghan War

[2] Associated Press, 3/10/2005; CNN News, 8/2/2005

[3] World Press, 5/28/2005

[4] 1980-1989: CIA and British Train Mujaheddin in Afghanistan and Help Arm Bin Laden

[5] Reeve, 1999, pp. 168

[6] September 30, 1980: Iran Bombs Iraqi Nuclear Facility

عملية السيف اللاذع Operation Scorch Sword، هي ضربة جوية airstrike  مفاجئة شنتها القوات الجوية لجمهورية إيران الإسلامية Islamic Republic of Iran Air Force (IRIAF) ،  يوم 30 سبتمبر 1980 م.، بغرض تدمير مفاعل نووي شبه كامل على بعد 17 كم جنوب شرق بغداد بالعراق. العملية كانت بعد بداية الحرب العراقية الايرانية (بدأت يوم 22 سبتمبر 1980 وانتهت يوم 20 أغسطس 1988 م.) بثمانية أيام فقط. في فجر 30 سبتمبر 1980 م. اخترقت 4 طائرات فانتوم F-4E Phantom jets إيرانية الحدود العراقية وهاجمت المفاعل النووي العراقي، تسببت الهجمة في أضرار خفيفة للمفاعل ولم تنجح في تعطيل البرنامج النووي العراقي كما كان مخطط لها، المفاعل دُمر فيما بعد في العملية أوبرا Operation Opera التي شنتها القوات الجوية الإسرائيلية يوم 7 يونيو 1981. العراق أسس برنامجه النووي في ستينات القرن العشرين وفي منتصف السبعينات سعى الى توسيعه من خلال امتلاك مفاعل نووي. بعد فشل إقناع الحكومة الفرنسية في التعاقد على  مفاعل من النوع ” gas-graphite plutonium-producing reactor ” والفشل أيضاً في إقناع الحكومة الإيطالية في التعاقد على مفاعل من النوع ” Cirene reactor ” نجحت الحكومة العراقية في النهاية في إقناع الحكومة الفرنسية بالتعاقد على مفاعل أبحاث من النوع ” Osiris-class ” وتم التعاقد في نوفمبر 1975 وتم إنهاء اتفاقية التعاون النووي بين البلدين عام 1976 م. وابتدأ الإنشاء في عام 1979 م. من سنوات قبل الثورة الإسلامية. راقبت كل من إيران وإسرائيل اللتين كانتا حلفاء(ومازالتا)، المفاعل العراقي، بعد الثورة الإيرانية ضاعفت الحكومة الإيرانية الجديدة من مراقبتها للمفاعل الى درجة أن علاقتها بالفرنسيين تأثرت. وبالرغم من العداء الظاهر بين إيران وإسرائيل وخطاب الخوميني المعادي لها، استمر التعاون السري بين الطرفين حتى أن إسحق رابين صرح عام 1987 م. أن “إيران صديقتنا المفصلة وليس لدينا نية بتغيير موقفنا منها”. قبل قيام الحرب بين العراق وإيران، كان لدى إيران خطة طوارئ لضرب المفاعل. ولكن بعد الثورة كانت لدى إيران عدة مشاكل. إيران كان لديها أقوى خامس جيش في العالم وفقدت بعد الثورة موردها الرئيسي لقطع الغيار، الولايات المتحدة. ولكن إسرائيل كانت تمدها سراً بقطع الغيار لمساعدة قواتها الجوية ولكن لم يكن هذا هو كل شيء، الإيرانيون حُرموا أيضاً من استخدام الأقمار الصناعية الأمريكية التي يمكن أن تساعدهم في تحديد تحركات العراقيين ومتابعة وتقييم الموقف في موقع المفاعل النووي العراقي. في مطلع الحرب الايرانية العراقية حرض يهوشوا ساجي Yehoshua Saguy مدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الايرانيين على ضرب المفاعل. ولكن الايرانيون لم يهاجموا قبة المفاعل الحقيقي ولكن غرفة التحكم ومقرات الأبحاث وآليات التبريد والمباني المجاورة. الاضرار كانت بسيطة وتم ترميم الأضرار واستئناف العمل في المفاعل في فبراير 1981 م.  (1)

[7] Early 1980: Osama Bin Laden, with Saudi Backing, Supports Afghan Rebels

[8] New Yorker, 11/5/2001

[9] New Yorker, 11/5/2001; Sunday Times (London), 8/25/2002

[10] Miami Herald, 9/24/2001

[11] Clarke, 2004, pp. 52

[12] October 1980: Osama’s Oldest Brother Allegedly Involved in ‘October Surprise’

[13] PBS Frontline, 2001

[14] New York Times, 12/12/2008

[15] 1981: Bin Laden Visits Chicago to Recruit American-Trained Engineers, Meets Yassin Kadi

[16] 1981: Harvard Political Scientist Advocates Clandestine Foreign Policy

[17] Hunt, 9/1/2009, pp. 8

[18](2) 1981: Israel Begins Selling US-Made Arms to Iran

[19] (3) 1981-1988: Reagan Administration Gives Covert Support to Iraq Against Iran

[20] (4) 1981 and After: US Advocacy Group Trains Fighters in Afghanistan; Alleged to Be CIA Front

[21] (5) Los Angeles Times, 5/12/1986

[22] (6) Tass, 6/20/1986; Business Line, 4/27/2000

[23] (7) Grau and Gress, 2002, pp. xi-xv

[24] (8) The Pilot (Southern Pines), 11/23/2001

[25] CounterPunch, 2/28/2004

[26] 1981: Neoconservative Defense Official Hires Fellow Neoconservative as ‘Special Adviser’

[27] 1981 and Beyond: CPD Members in Reagan Administration Wildly Exaggerate Soviet Threat, Politicize Intelligence

[28] Unger, 2007, pp. 58-59

[29] 1981: Italian Neofascist Organization P-2 Banned; Had Ties to American Neoconservative Ledeen

[30] BBC, 10/16/1998; Grand Lodge of British Columbia and Yukon, 12/14/2004; Unger, 2007, pp. 232-233

[31] Early 1981: Mossad Initiates Bombing Campaign in Europe against A. Q. Khan Network

[32] 1981-1983: US Launches Military PSYOPS Missions Designed to Agitate, Frighten Soviets

[33] Fischer, 3/19/2007

[34] Early 1981 and After: Reagan Pushes Largest Peacetime Military Buildup in US History

[35] (9) January 19, 1981: US, Iran Sign Algiers Accords

[36] (10) January 28, 1981: Reagan Officials Planning to Sell Arms to Iran

[37] March 1981: Richard Perle Receives Large Sum from Israeli Arms Dealers

[38] New York Times, 4/17/1983; CounterPunch, 2/28/2004

[39] CounterPunch, 2/28/2004

[40] (11) June 7, 1981: Iraqi Nuclear Facility Obliterated by Israel

[41] December 1981: US Approves Huge Aid Increase for Pakistan, Making It Third Largest Recipient of US Support

[42] 1982-1989: US Turns Blind Eye to BCCI and Pakistani Government Involvement in Heroin Trade

[43] MCCOY, 2003, PP. 477

[44] SCOTT, 2007, PP. 73-75

[45] MCCOY, 2003, PP. 477

[46] MCCOY, 2003, PP. 483

[47] MCCOY, 2003, PP. 481-482

[48] (12) 1982: Iraq Imports Enriched Uranium from Italy

[49] (13) 1982: US Supplies Iraq with Military Intelligence

[50] (14) 1982-1989: US Turns Blind Eye to BCCI and Pakistani Government Involvement in Heroin Trade

[51] (15) McCoy, 2003, pp. 477

[52] (16) Scott, 2007, pp. 73-75

[53] (17) McCoy, 2003, pp. 477

[54] (18) McCoy, 2003, pp. 483

[55] 1982: Likely Israeli Spy Leaves Job in Washington for Position at Israeli Defense Firm after FBI Investigation

[56] Crile, 2003, pp. 99, 141

[57] (19) Early 1982: Defense Secretary Weinberger’s Attempts to Open Arms Deals with Iraq Unsuccessful

[58] (20) February 1982: Article in Israeli Journal Says Israel Should Exploit Internal Tensions of Arab States

[59] (21) Kivunim, 2/1982

[60] (22) February 11, 1982: CIA Is Given Green Light to Take Part in Illegal Drug Trade in Afghanistan

[61] March 1982: Neoconservative Fired for Giving Classified Information to Israeli Official

[62] CounterPunch, 2/28/2004

[63] Inter Press Service, 11/7/2003

[64] CounterPunch, 2/28/2004

[65] (23) After June 16, 1982: Arrest of ‘Rogue’ Agent Leads US to Divert Blame for Terrorist Acts from Iran to Libya

[66] في سبعينات القرن العشرين أصبح داخلاً في التعاملات مع ليبيا. يقول ويلسون أن ثيودور شاكلي (الشبح الأشقر) المسؤول العالي الرتبة في السي آي إي طلب منه الذهاب إلى ليبيا لتكون عينه على الإرهابي الشهير كارلوس Carlos the Jackal، الذي كان يعيش هناك. في ذلك الوقت كانت هناك عقوبات صارمة ضد ليبيا وكانت ليبيا تريد أن تدفع مبلغاً كبيراً مقابل السلاح والعتاد. بدأ ويلسون في عقد صفقات وتم تهريب أسلحة وأزياء موحدة داخل البلد.  جند ويلسون أيضاً مجموعة من القوات الخاصة الأمريكية من المتقاعدين للذهاب إلى ليبيا وتدريب جيشها وضباط استخباراتها.  الليبيون استغلوا إمدادات ويلسون لدفع مصالحهم حول العالم، بما في ذلك تدريب الخلايا الإرهابية على عمل أدوات تفجير داخل أجهزة الراديو. أحد الخلايا التي دربها عملاء ويلسون كانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة (PFLF-GC) تحت قيادة أحمد جبريل. جبريل كان مشكوكاً فيه أنه هو من يقف وراء تفجير بان آم 103 في لوكربي بسكوتلاندا عام 1988م. في عام 1979م.، تم استخدام مسدس ورده ويلسون للسفارة الليبية في بون في اغتيال منشق بارز. العام التالي، واحد من القوات الخاصة الأمريكية اغتال منشق آخر في كولورادو. ويلسون قال أنه كان لايزال يعمل في السي آي إي وأن تزويده الليبيين بالسلاح كان محاولة للاقتراب منهم والحصول على معلومات قيمة. من بين ذلك جمع معلومات عن البرنامج النووي الليبي. الصفقة التي نبهت الحكومة الأمريكية بشأن ويلسون كان تتعلق بعشرين طن من المتفجرات العسكرية من الدرجة سي 4. هذه كانت كمية كبرى تساوي كل المخزون المحلي الأمريكي. غالبية علاقات ويلسون كانت ماتزال تحت الانطباع بأنه يعمل في السي آي إي وأن شبكة واسعة في الولايات المتحدة تدعم أفعاله. من المفترض أن المتفجرات كانت مُجمعة بمعرفة شركة في كاليفورنيا وتم إخفائها في براميل طمي حفر لآبار البترول. ومن المفترض أنها نُقلت إلى ليبيا على متن طائرة نفاثة مؤجرة. فضيحة أخرى تكشفت حول ويلسون عندما تم إدانة شركة قام بتشكيلها لشحن مساعدات عسكرية أمريكية لمصر بتحميل وزارة الدفاع الأمريكية بمبالغ زائدة قيمتها 8 مليون دولار. شريك إدوين في هذه الشركة كان ضابط سابق آخر في السي آي إي هو توماس كلاينس  Thomas G. Clines (في عام 1979م. كان توماس كلاينس يعمل مع حسين سالم لتزويد مصر بمعدات عسكرية. وكسبوا ملايين الدولارات الغير شرعية من خلال الشركة المصرية الأمريكية للنقل والخدمات  EATSCO)ـ ولكن أثناء رفع الدعوى الحكومة الأمريكية عقدت معه صفقة مكنته من الهروب من الدعوى مقابل دفع 100000 دولار لتسوية المطالبات المدنية، ويلسون تمسك أيضاً بأن اللواء ريتشارد سوكورد Richard V. Secord كان أيضاً شريكا صامتاً في هذه الشركة، ولكن سوكورد أنكر تلك المزاعم.  بالرغم من كل ذلك ويلسون وكلاينس وثيودور شاكلي سيعملون مع سوكورد في صيف 1984م. عندما سيطلب أوليفر نورث المساعدة من سوكورد لشراء أسلحة من أجل ثوار الكونترا، الذين كانوا يحاولون قلب حكومة سانينيستا اليسارية في نيكاراغوا.  في النهاية تم الحكم بأن إجراءات الدعوى كانت باطلة. http://spartacus-educational.com/JFKwilsonE2.htm   (24)

[67] (25) Trento and Trento, 2006, pp. xvi, 64-5

[68] (26) February 1982: Reagan Administration Removes Iraq from Terrorist Sponsor List

[69] October 1982: Iranians Attacked With Chemical Weapons

[70] US Department of State, 11/1/1983 

[71] 1983: Pakistani Government Allows Drug Traffickers to Deposit Profits in BCCI Bank

[72] MCCOY, 2003, PP. 480

[73] 1984 and After: BCCI Dominates Supply Chain of CIA Supplies and Weapons Meant for Mujaheddin      

[74] BEATY AND GWYNNE, 1993, PP. 66, 315-316

[75] LOS ANGELES TIMES, 9/3/1991

[76] BEATY AND GWYNNE, 1993, PP. 66, 315-316

[77] 1983: Neoconservative Arrives at Pentagon, Allegedly Acts as Israeli Agent within Defense Department

[78] CounterPunch, 2/28/2004

[79] (27)1983: With Reagan’s Approval, US Allies Supply Iraq with Weapons to Use against Iran

[80] 1983: GulbuddinHekmatyar Emerges as Most Powerful ISI Client

[81] (28) 1983: Israeli and US Companies Begin Supplying Iran with Arms

[82] (29) 1983: Rep. Charlie Wilson Brokers Weapons Sale Between Pakistan and Israel for Use in Afghan War

[83] (30) Crile, 2003, pp. 141

[84] 1983-July 2008: 9/11 Hijacker’s Two Cousins Allegedly Work as Israeli Spies

[85] Jerusalem Post, 11/3/2008; London Times, 11/9/2008; Independent, 11/13/2008; New York Times, 2/19/2009

[86] Early 1983-Late 1984: Afghan Arab Purchases Equipment for Mujaheddin in US and Britain

[87] http://www.historycommons.org/searchResults.jsp?searchtext=Essam+al+Ridi+&events=on&entities=on&articles=on&topics=on&timelines=on&projects=on&titles=on&descriptions=on&dosearch=on&search=Go

[88] Early 1989). [United States District Court for the Southern District of New York, 1/14/2001

[89] April 18-October 23, 1983: Beirut Bombings Begin Era of Suicide Attacks

[90] US Congress, 7/24/2003; US Congress, 7/24/2003 

[91] 9/11 Commission, 7/24/2004, pp. 48

[92] (31) July 29, 1983: SAAR Network Is Founded

[93] (32) Farah, 2004, pp. 153

[94] (33) August 15, 1983: GeoMiliTech formed; Begins Selling Arms to Iran

[95] (34) Block, 2000

[96] (35) October 1983: US Begins Secretly Supplying Arms to Iraq through Third Parties

[97] (36) November 26, 1983: Reagan Directs US to Increase Military Cooperation with Iraq to Protect Oil Interests

[98] (37) Foreign Policy Research Institute, 9/1999; Nation, 8/23/2002

[99] (38) December 1983: Military Rule in Turkey Ends with Election of New Prime Minister

[100] December 20, 1983: Rumsfeld Meets with Hussein, Promises US Support

[101] US Department of State, 12/10/1983 ; Iraqi television, 12/20/1983; US Department of State, 12/21/1983 ; MSNBC, 8/18/2002; Newsweek, 9/23/2002; Washington Post, 12/30/2002; London Times, 12/31/2002; Vallette, 3/24/2003; New York Times, 4/14/2003

[102] US Department of State, 12/21/1983

[103] New Yorker, 11/2/1992

[104] 1984: Richard Perle Promotes Propaganda Campaign to Encourage Soviet Soldiers to Defect

[105] Crile, 2003, pp. 331-334

[106] (39) 1984: Ali Mohamed Works Briefly with CIA; Then Let Go Because of Connections to Islamic Fundamentalist Groups

[107] (40) New York Times, 12/1/1998; San Francisco Chronicle, 11/4/2001; Wall Street Journal, 11/26/2001

[108] (41) 1984: CIA Assists Iraq in Chemical Weapons Attacks

[109] 1984: Bin Laden and Other Mujaheddin Leaders Meet Mysterious Europeans in Pakistan

[110] United States District Court for the Southern District of New York, 1/14/2001

[111] (42) 1984-1986: CIA Director Repeatedly Meets with Head of Criminal BCCI Bank, Funding of Afghan War Is Discussed

[112] (43) Associated Press, 2/21/1992; Scott, 2007, pp. 116; Beaty and Gwynne, 1993, pp. 308

[113] (44) 1984 and After: BCCI Dominates Supply Chain of CIA Supplies and Weapons Meant for Mujaheddin

[114] 1984 and After: US and British Intelligence Are Aware that Terrorist Abu Nidal Is Using BCCI in London, but Take No Action

[115] Herald Sun (Melbourne), 8/2/1991

[116] Beaty and Gwynne, 1993, pp. 328

[117] Observer, 1/18/2004

[118] Los Angeles Times, 9/30/1991

[119] Los Angeles Times, 9/30/1991

[120] Guardian, 7/30/1991; Observer, 1/18/2004

[121] Ronald Bruce St John, Libya and the United States, Two Centuries of Strife, University of Pennsylvania Press, 2011, 187.

[122] Jane Arraf, “Iraq details terror leader’s death”, CNN, 21 August 2002.; Mohammed Najib, “Abu Nidal murder trail leads directly to Iraqi regime”, Jane’s Information Group, 23 August 2002.

[123] Marie Colvin and Sonya Murad, “Executed,” The Sunday Times, 25 August 2002.

[124] Jane Arraf, “Iraq details terror leader’s death”, CNN, 21 August 2002.

[125] Mohammed Najib, “Abu Nidal murder trail leads directly to Iraqi regime”, Jane’s Information Group, 23 August 2002.

[126] Robert Fisk, “Abu Nidal, notorious Palestinian mercenary, ‘was a US spy'”, The Independent, 25 October 2008.

[127] (46) 1984-1989: Israeli Intelligence Officer Supplies Arms to Iran; Some Profits Allegedly Used to Fund False Flag Attacks

[128] (47) Ben-Menashe, 1992, pp. 120; Consortium News, 1997; Coll, 2004, pp. 120

[129] (48) 1984-1994: CIA Funds Militant Textbooks for Afghanistan

[130] (49) Washington Post, 3/23/2002; Canadian Broadcasting Corporation, 5/6/2002

[131] (50) Dreyfuss, 2005, pp. 328

[132] (51) March 24, 1984: Shultz Wants Rumsfeld to Mend Fences with Iraq Over Chemical Weapons Accusations, Oil Access

[133] (52) May 9, 1984: State Department Supports Increasing Sales of ‘Dual-Use’ Nuclear Technology to Iraq

[134] September 25, 1984: DIA Says Iraq Will Increase Chemical Weapons, Develop Nuclear Weapons

[135] October 1, 1984-October 13, 1993: US Allows Firms to Sell Chemical, Biological Agents to Iraq

[136] October 1984: CIA Director Secretly Visits Afghan Training Camps; Urges Spread of Violence into Soviet Union

[137] November 26, 1984: US Restores Diplomatic Relations with Iraq

[138] Late 1984: Neoconservative Lands Position at NSC, Suggests Israel Might Help Free US Hostages

[139] CounterPunch, 2/28/2004

[140] Late 1984: Bin Laden and His Mentor Azzam Set Up Precursor Organization to Al-Qaeda

[141] Bergen, 2006, pp. 28-30

[142] 9/11 Commission, 8/21/2004, pp. 89 

[143] New York Times, 1/14/2001; Bergen, 2006, pp. 28-30

[144] Pittsburgh Post-Gazette, 9/23/2001

[145] (45) 1984 and After: CIA Allegedly Funds Bin Laden’s Main Charity Front

[146] 1984: Bin Laden Develops Ties with Pakistani ISI and Afghan Warlord

[147] New Yorker, 1/24/2000

[148] MSNBC, 8/24/1998

[149] Le Monde (Paris), 9/14/2001

[150] Asia Times, 11/15/2001

[151] 1980-1989: $600 Million for Afghan War Passes through Bin Laden Charity Fronts

[152] http://www.historycommons.org/entity.jsp?entity=michael_scheuer

[153] http://www.historycommons.org/entity.jsp?entity=maktab_al-khidamar

[154] Dreyfuss, 2005, pp. 279-280

[155] Coll, 2004, pp. 146

[156] 1984 and After: CIA Allegedly Funds Bin Laden’s Main Charity Front

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s