الحلقة الثامنة والثلاثون: مركز السياسة الأمنية – 5

ملخص الحلقة

الصورة لمجلس إدارة المؤتمر اليهودي الأمريكي ستيفن تيتلبوم مع المكرمين: نوني درويش وسالم منصور، وسلمان رشدي، وايهود دانوش القنصل العام لإسرائيل، وتشبيه سيد ، وغاري راتنر ووفاء سلطان

في هذه الحلقة سأستكمل الحديث عن منظمة مركز السياسة الأمنية وشخصياته، في هذه الحلقة سأستكمل الحديث عن شخصيات منظمة مركز السياسة الأمنية:

فراك غافني

كارولين غليك

نوني درويش

فريد فليتز

كيفن فريمان

بولا ديساتر

روبرت زوبرين

كل شخصيات الحلقة مهمة، وكل منها متخصص في مجال مهم. ولكن في رأيي أن اهم شخصيات هذه الحلقة هي نوني درويش، نوني درويش هي ابنة شهيد وبطل من ابطال المخابرات المصرية، نوني تنصرت وتركت الإسلام وأصبحت من أشد المعادين للإسلام والموالين لإسرائيل التي قتلت أباها.

لذلك شخصية نوني شخصية مهمة عند الصهاينة ويتم استغلالها بقوة من جانبهم، سنجد نوني درويش هنا في مؤتمر يقيمه الصهاينة لإصلاح الإسلام رغم انها تركت الإسلام ومن المفترض انها لا تهتم باصلاحه. ولكن اصلاح الإسلام وتحويله الى اسلام علماني يُقصد به القضاء على الإسلام الحقيقي وانشاء اسلام صهيوني موال للغرب وللصهاينة ولذلك لا يجب ان نتعجب عندما نرى شخصيات مرتدة ومسيحية ويهودية وعلمانية تتبنى اصلاح الإسلام.

شخصية نوني درويش الغرب يريد تكرارها في المجتمعات الإسلامية وبالفعل اليوم نماذج من هذه الشخصية نراه متصدراً في مختلف المؤسسات في المجتمعات الإسلامية: في المؤسسة العسكرية والأمنية والقضائية والإعلامية وفي الأحزاب السياسية وحتى في المؤسسات الدينية مثل الازهر.

بقيت رسالة مهمة أوجهها لهؤلاء الذين يقولون ان الإسلام دين محفوظ والله متكفل بحفظه ولا يجب ان نهتم أو نقلق من المحاولات الصهيونية لتبديله ولا حتى أن نشغل أنفسنا بالتصدي لهم ولا حتى بمحاولة فضح محاولاتهم بل نجلس متفرجين وحتى لا نهتم بالفرجة لأن الأمر لا يستحق أدنى اهتمام.

هناك مسلمون سبق وان زعموا نفس المزاعم في الاندلس وانتهى بهم الأمر بأن تنصروا وأحفادهم اليوم يعيشون في جملة النصارى.

الله سينتصر لدينه بلا شك ولكن هل سنكون نحن من المنصورين المنتصرين لدين الله أم لا

هذه الحرب على الاسلام ليست جديدة، ولا تعود فقط الى عصر الاندلس ولكن الى القرون الميلادية الأولى، معظم الشعوب في ذلك الوقت كانت على الإسلام والتوحيد، وروما مع اليهود مع الوثنيين من كهنة الآلهة الاغريقية والرومانية والمصرية مع الفلاسفة كانوا يشكلون مجموعة مشابهة للمجموعة التي نراها اليوم من الصهاينة والعلمانيين والمرتدين، وكانوا يحاولون تبديل التوحيد بالمسيحية الوثنية. مشاريعهم بدأت فاشلة ليست لها اتباع ولكنهم كانوا مجموعة قليلة جداً لكن منظمة ولا تيأس ومصرة على أهدافها المتمثلة بإخراج المسلمين من النور الى الظلمات، والمسلمون كانوا هم الأكثرية ولكن أكثرية غير منظمة وتعتمد على رد الفعل وليس الفعل أو استباق الفعل، الأكثرية ظلت تضعف وتفقد قوتها والأقلية المنظمة ظلت مثابرة تقدم مشاريع بعقائد وكتب محرفة تزداد قوة مع الزمن، ومع ازدياد قوتها تنتقص من قوة الإسلام والمسلمين ولم تيأس تلك المجموعة المنظمة بالرغم من الفشل المتتابع لمشاريعها وقلة ما تكتسبه من أتباع وظلت تحاول 380 سنة حتى تمكنت من فرض التثليث على المسلمين وفرض الكتب المحرفة.

نموذج تاريخي مهم يجب ان ندرسه ونفهمه ان كنا نريد أن ننتصر للإسلام وننصر الله حتى ينصرنا الله.

موضوع الحلقة

فرانك غافني Frank Gaffney

%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%83-%d8%ba%d8%a7%d9%81%d9%86%d9%8a

هو مدير مركز السياسة الأمنية (CSP)، وهو ناقد قيادي معادي للاسلام في الولايات المتحدة ومناصر لليمين الإسرائيلي ومن المحافظين الجدد ومن دعاة توسيع “الحرب على الارهاب” التي تستهدف الفاشيين الاسلاميين “Islamofascists”. غافني محارب ومن دعاة استخدام القوة العسكرية الامريكية منذ سبعينات القرن العشرين بدأ من عمله ضمن فريق السيناتور هنري سكوب جاكسون قبل إنضمامه إلى وزارة الدفاع في إدارة ريغان للعمل تحت ريتشارد بيرلي  Richard Perle.

في منتصف 2012 م. أشعل غافني الجدل عندما زعم أن الإخوان المسلمين إخترقوا المؤسسات الأمريكية بما في ذلك وكالات الحكومة والمنظمات المرتبطة بالحركة المحافظة. في ذلك الصيف النائبة ميشيل باكمان Michele Bachmann  وأربعة نواب آخرين من زملائها كتبوا خطاباً الى المفتشين العموميين لعدة وكالات فيدرالية يعونهم إلى التحقق في الإختراق الإسلامي المزعوم للحكومة الأمريكية. الخطاب حدد هوما عابدين Huma Abedin  مساعد وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الذي كان مسلماً، متهمين إياه بأن أعضاء من أسرته يرتبطون بناشطين من الإخوان المسلمين ومنظماتهم. كاتبو الخطاب استندوا في مزاعمهم على حلقات من 10 أجزاء بعنوان “الاخوان المسلمون في امريكا  The Muslim Brotherhood in America ” نشرها غافني وعبأها بنظريات مؤامرة عن الاخوان المسلمين.[1]

غافني ركز إفكه على زملائه المحافظين. في خلال خطاب له في كنيسة ناشفيل في أواخر عام 2011 م.، قال عن زملائه المحافظين أنهم سذج لو ظنوا ان تهديد الاخوان المسلمين يمكن محوه فقط بالتصويت ضد أوباما. ويعلق الصحفي جوناثان كاي Jonathan Kay “بأن غافني يعتقد أن الاخوان المسلمين اخترقوا كل مدى الطيف السياسي بواشنطن – بما في ذلك مؤتمر العمل السياسي المحافظ  Conservative Political Action Conference ، والاتحاد المحافظ الامريكي  American Conservative Union ، وحتى الحزب الجمهوري  Republican Party.

“هراء الشريعة” “Sharia Nonsense” 

في أغسطس 2011 م. عرف مركز التقدم الأمريكي Center for American Progress (CAP) غافني بأنه جزء من “مجموعة شبكية صغيرة محكمة من خبراء التضليل  misinformation experts ” لهم دور محوري في تصاعد الإسلامفوبيا في الولايات المتحدة[2].

%d8%af%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%b4%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a

 الآخرون هم ديفيد يروشالمي David Yerushalmi من منظمة أمريكيين من أجل الوجود الوطني Society of Americans for National Existence؛ ودانيال بايبس Daniel Pipes من منتدى الشرق الاوسط Middle East Forum؛ وروبرت سبنسر Robert Spencer من مرصد الجهاد Jihad Watch  وأوقفوا أسلمة أمريكا  Stop Islamization of America ؛ وستيفن إمرسون Steven Emerson من مشروع التحقيق في الارهاب  Investigative Project on Terrorism. التقرير بعنوان: “Fear Inc.: The Roots of the Islamophobia Network in America” والمبني على بحث شامل في وثائق الضرائب يكشف شبكات التمويل الداعمة لحملات الاسلامفوبيا، وحدد أيضاً عدداً من المؤسسات التي تبدو الممول الرئيسي لهذه الشبكة منها برادليBradley وسكايف Scaife  ومنتدى المانحين[3] Donor’s Forum.

كنموذج لكلام غافني التافه حول الشريعة، يذكر التقرير مزاعم غافني فيما يتعلق بشعار إدارة أوباما لوكالة صواريخ الدفاع، والذي يأتي على شكل هلال، وهو ما أثر قلق غافني من كونه إشارة أن الرئيس قد يخضع للإسلام[4].

في مقال في فبراير 2010 م.، زعم غافني أن “مبادرات فريق اوباما للدفاع الصاروخي ليست مجرد افعال نزع تسلح أحادية الجانب من النوع المتوقع من مساعد لآلنسكي. ولكنها تبدو متماشية مع نمط واضح ومقلق لخضوع امريكا الرسمي للإسلام ولبرنامج لاهوتي-سياسي-شرعي يُسمى “شريعة”[5]

 في عام 2014 م.، رداً على النجاحات العسكرية للدولة الإسلامية في العراق وسوريا، قاد غافني دعوات من أجل “الحرب على الشريعة” فكتب في أغسطس 2014 في البريتبارت Breitbart المحافظة، داعياً الكونغرس إلى تمرير تفويض من أجل استخدام القوة العسكرية مجادلاً: “لقد مضى وقت الاعتراف بأننا في حرب ليس مع جماعة أو أخرى من الارهابيين. ولكننا هناك ملتزمين بعقيدة أو إيديولوجيا يسمونها شريعة في حرب معنا. بتحديد وتعريف الإيديولوجية السياسية والعسكرية للشريعة بأنها هي الإيديولوجية المحددة لهؤلاء الذين نحن معهم في حرب – الكثير مما قمنا به في الماضي ضد النازية والفاشية والإمبريالية اليابانية والشيوعية – لدينا فرصة للهيمنة. وهذه الفرصة ستتحسن كثيراً لو تحملنا الآن كما فعلنا في الماضي، ليس فقط استخدام القوة العسكرية ولكن كل أدوات القوة الوطنية[6]

في عام 2010 م. نشر مركز سياسة الأمن الذي يديره غافني تقريراً بعنوان “شريعة: تهديد لأمريكا”، والذي جادل بأن المسلمون في الولايات المتحدة يشنون جهاداً متسللاً بغاية فرض الشريعة الإسلامية على الولايات المتحدة واقترح التقرير مقاضاة الذين يمارسون أحكام الشريعة[7].

غافني مستشهداً بالتقرير الذي كتبه ديفيد يروشالمي David Yerushalmi زعم أنه “من المعروف علناً أن تقريباً كل المنظمات الإسلامية الكبرى في أمريكا يتحكم فيها فعلياً الإخوان المسلمون أو منظمة متفرعة منهم. وبالتالي فإن معظم الجماعات الإسلامية الأمريكية الشهيرة في أمريكا معروفة كواقع حال الآن بأنها معادية للولايات المتحدة ودستورها” ناثان براون Nathan Brown مدير معهد دراسات الشرق الاوسط في جامعة جورج واشنطن يعلق على ذلك: “غافني يسخر من نفسه. لدي أشياء أفضل أفعلها في وقتي فضلاً عن التحقيق في صحة هذيانه[8]

لكن بالرغم من أو ربما بسبب غرابة آرائه، غافني لديه “تأثيراً كبيراً على الخطاب السياسي السائد”، حسب قول مركز التقدم الأمريكي  CAP. فكثيراً ما يُنقل عنه في الصحافة باعتباره خبير في السياسة الخارجية الأمريكية، ويظهر في البي بي سي وغيرها من محطات البث الإذاعي والتليفزيوني. وهو أيضاً كاتب غزير الإنتاج ينشر في معظم منافد الإعلام الكبرى وصحف الرأي opinion journals، منها وول ستريت جورنال Wall Street Journal، يو إس إي توداي USA Today، ذي نيو ريبابليك  The New Republic، واشنطن بوست  Washington Post ، نيو يورك تايمس New York Times، كريستيان ساينس مونيتور  Christian Science Monitor، لوس آنجلوس تايمس Los Angeles Times، ناشيونال ريفيو National Review ، نيوزداي   Newsday ، وكومنتاري[9]  Commentary.

غافني يقول أن ما بعد 11/9 أصبح التهديد الرئيسي للسلام والأمن هو “الفاشية الإسلامية  Islamofascism” وهو التعبير الذي يقول عنه أنه “يوضح أن الحرب ستكون أكثر من العراق وأفغانستان” وستشمل على وجه الخصوص بلاد مثل –  السعودية وإيران وسوريا وباكستان وكوريا الشمالية والصين وكوبا وفنزويلا وجنوب أفريقيا – والتي تقدم دعماً مباشراً أو غير مباشر للفاشيين الإسلاميين “في صراعهم المميت معنا[10]  in their death struggle with us “

نموذج مثالي لخطابه في هذا الموضوع كان مقاله في مارس 2006 م. في “الجويش وورلد ريفيو  Jewish World Review ” بعنوان “الانقلاب الفاشي الاسلامي في تركيا  Islamofascist ‘Coup’ in Turkey” والذي زعم غافني فيه أن الفاشيون الإسلاميون رتبوا أنفسهم لإقامة “خلافة إسلامية” بمحاولة قلب شرعية أتاتورك العلمانية في تركيا. وقال غافني: “إنهاء تجربة أتاتورك واستعادة الخلافة الإسلامية التي حلت محلها ظل هدفاً طويلاً للفاشيين الإسلاميين، الملتزمين بحركة سياسية خطيرة تم تمكينها من نشر  دعوتها في العالم وتمكين أساليبها الإرهابية لمدة عقود من خلال استثمارات الأنظمة الإسلامية القمعية بقيادة السعودية. صعود الفاشية الإسلامية دفع البعض في الغرب إلى رجاء أن تستمر تركيا كنموذج للعالم الاسلامي حتى بعد أن استغل إسلامي صريح يُسمى طيب أردوغان أقلية من الأصوات لاحتكار السلطة. هذا الوهم ساهم في أن يستغل أردوغان بمهارة  سماح الاتحاد الاوروبي لإجراء مفاوضات من أجل دخول الاتراك فيه في هزيمة العسكرية التركية”. واختتم مقاله: “يتعين على الاتحاد الاوروبي تعزيز التأثير السياسي لهذا الشعور بتوضيحه أن السلوك الفاشي الاسلامي هو الذي سيمنع تركيا من الفوز بعضويته وليس جهود العسكرية التركية لمكافحة الاستيلاء الاسلامي للسلطة.  والولايات المتحدة والأمم الأخرى المحبة للحرية يجب أن توضح أنها لا ترى تركيا الإسلامية نموذجاً للعالم الإسلامي وأن يوجهوا تهديداً لموقف هذه الدولة كعضو له قيمته من الأحرار[11]

كارولين غليك Caroline Glick

%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%ba%d9%84%d9%8a%d9%83

من مواليد 1969 م. وهي صحفية إسرائيلية من مواليد أمريكا، ومحررة صحفية وكاتبة. تكتب لجريدة ميكور ريشون Makor Rishon وهي نائبة مدير تحرير للجيروزالم بوست. وزميلة كبرى في شؤون الشرق الأوسط في مركز السياسة الأمنية الأمريكي. تخرجن عام 1991 من جامعة كولومبيا ببكالوريوس في العلوم السياسية.

غليك هاجرت إلى إسرائيل عام 1991 م. وانضمت إلى جيش الدفاع الإسرائيلي IDF.  عملت مع قسم القضاء العسكري في الجيش الإسرائيلي IDF’s Judge Advocate General خلال الانتفاضة الأولى عام 1992 م.، وأثناء عملها هناك شاركت في تأليف الكتاب (Israel, the Intifada and the Rule of Law) الذي قام الجيش الإسرائيلي بنشره. بعد اتفاقيات أوسلو عملت منسقة مفاوضات مع السلطة الفلسطينية. استقالت من الجيش على رتبة نقيب في نهاية 1996 م. عملت بعد ذلك لمدة عام كمساعدة للمدير العام لآثار إسرائيل  Israel Antiquities Authority. عملت كمستشارة سياسة خارجية مساعدة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. عادت غليك إلى الولايات المتحدة لتنال درجة ماجستير في السياسة الشعبية Public Policy من مدرسة كندي Kennedy School of Government بجامعة هارفارد.

عقب عودتها إلى إسرائيل، أصبحت المراسلة الديبلوماسية الرئيسية لجريدة ميكور ريشون Makor Rishon، التي تكتب لها عاموداً أسبوعياً بالعبرية. وهي أيضاً نائبة مدير التحرير للجيروزالم بوست The Jerusalem Post التي تكتب لها عامودين syndicated columns أسبوعياً. كتاباتها تُنشر في الوول ستريت جورنال The Wall Street Journal، الناشيونال ريفيو National Review، البوسطون غلوب The Boston Globe، الشيكاغو صن تايمس Chicago Sun-Times، الواشنطن تايمس The Washington Times، معاريف Maariv، والمومنت Moment، وصحف أخرى عالمية التوزيع.

غليك تساهم أيضاً في الكثير من الصحف على الإنترنت. وعلاوة على ظهورها على شبكات التليفزيون الكبرى في إسرائيل، ظهرت أيضاً في برامج تليفزيونية أمريكية على (MSNBC) و (Fox News Channel). وعلى الإذاعات في كل من إسرائيل وأمريكا بشكل متكرر.

في عام 2003 م.، خلال عملية تحرير العراق Operation Iraqi Freedom، كانت غليك مع فرقة المشاة الأمريكية الثالثة وكانت ترسل تقارير من الجبهة للجيروزالم بوست والشيكاغو صن تايمس. وكانت ترسل تقارير يومية من خلال هاتف قمر صناعي من على الجبهة إلى القناة الأولى للأخبار الإسرائيلية. وكانت موجودة مع القوات الأمريكية عندما اقتحمت مطار بغداد الدولي. ونالت جائزة من سكرتارية الجيش الأمريكي على تقاريرها الميدانية.

caroline-glick

هي زميلة كبرى في شؤون الشرق الأوسط بمركز السياسة الأمنية وشاركت في إعداد كتاب المركز (War Footing)، وهي باحثة كبيرة في مؤسسة أبحاث النظرية العملياتية بجيش الدفاع الإسرائيلي (Operational Theory Research Institute) أهم مركز أبحاث في الجيش الإسرائيلي. وعملت أيضاً محاضرة مساعدة في التكتيكات الحربية في كلية القيادة والأركان بجيش الدفاع الإسرائيلي Command and Staff College.

صحيفة معاريف وصفتها عام 2003 م. بأنها أبرز امرأة في إسرائيل. نالت جائزة المنظمة الصهيونية الأمريكيةZionist Organization of America ، بن هخت Ben Hecht عام 2005 م. لبروزها الصحفي.  نالت أيضاً جائزة آبراموفيتز لانتقاد وسائل الإعلام  Abramowitz Prize for Media Criticism. في 31 مايو 2009 م. نالت جائزة حارس صهيون Guardian of Zion Award من مركز إنغبورغ رينيرت لدراسات القدس من جامعة بار إيلان.

في يوليو 2012 م. أعلن مركز حرية ديفيد هوروفيتز David Horowitz Freedom Center  تعيين كارولين غليك مديرة لمشروعه لأمن إسرائيل.

فيديوهات لكارولين غليك:

Caroline Glick The American Jewish Community’s Moment to Choose

Caroline Glick at length about the US abstention at the UN regarding Isareli Settelments.

Winning the War Against the New Antisemitism: by Caroline Glick

JPost Diplomatic Conference 2016 – Caroline Glick

Caroline Glick – The Israeli Solution: A One-State Plan for Peace in the Middle East

Caroline Glick On The Presence Of Jews In The West Bank.

Leading without illusions | Caroline Glick | TEDxTelAvivUniversity

Caroline Glick On American Jewry by Yiboneh Identify Jewishly

Caroline Glick & Ari Shavit – Peace Process Debate – AJC Global 2015

Caroline Glick A realistic alternative to the failed Two State Solution With Q A

 

نوني درويش

المولودة سنة 1949[1] باسم ناهد مصطفى حافظ درويش كاتبة ومتحدثة أمريكية مصرية مؤيدة للسلام بين العرب وإسرائيل وتتبنى موقفا يلوم الثقافة العربية الإسلامية على ما تراه عنفا وكراهية تجاه أمريكا وإسرائيل. وهي مؤسسة عرب من أجل إسرائيل.

ولدت نوني في القاهرة في مصر. أبوها هو مصطفى حافظ درويش الذي كان مديرا للمخابرات العامة المصرية في غزة في خمسينيات القرن العشرين، ومؤسسا قائدا للعمليات الفدائية في فلسطين المحتلة.

و هي واحدة من أربعة أخوة، يعمل أحدهم دبلوماسيا في الخارجية المصرية، وكانت أختها المتوفاة هدى طبيبة، وأختها الأخرى هي زوجة الكاتب شريف الشوباشي.

كان عمر ناهد ثمانية أعوام عندما اغتال الموساد أباها سنة 1956.

ينسب إليها قولها أن موت أبيها “يعود إلى الحضارة الإسلامية في الشرق الأوسط والى حملة إعلان الكره الذي يتم تعليمه للأطفال منذ الطفولة”. تقول أن مهمتها هي أن “تحث على الصلح، والقبول والفهم” بين الإسرائيليين والعرب.

درست علم الاجتماع في الجامعة الأمريكية بالقاهرة وتخرجت فها سنة 1969، ثم عملت محررة ومترجمة لصحيفة الشرق الأوسط إلى أن هاجرت عام 1978 إلى الولايات المتحدة مع زوجها، حيث اكتسبت الجنسية الأمريكية.

بدأت بعد أحداث سبتمبر كتابة مقالات تنتقد فيها ما تراه تطرفاً إسلامياً وأسست حركة “عرب لأجل إسرائيل”[2] تصف نفسها بأنها منظمة من العرب والمسلمين الذين يحترمون ويؤيدون دولة إسرائيل، ويرحبون بشرق أوسط سالم ومتنوع، ويرفضون عد الإرهاب القاتل والانتحاري نوعا من الجهاد، ويؤيدون النقد الذاتي البناء والمصلح في العالم العربي والإسلامي.

أصدرت سنة 2006 كتابا بعنوان “الآن يدعونني بالكافرة: لم نبذت الجهاد لأجل أمريكا وإسرائيل والحرب على الإرهاب”[3] تصف فيه ما رأته سيطرة للمتطرفين المسلمين على المساجد في أمريكا ودعوتهم إلى كراهية المجتمع الأمريكي.

كما انتقدت رد فعل المسلمين على أحداث الرسوم الصحفية الدنماركية التي تناولت رسول الإسلام الذي رأته عنيفا ومبالغا فيه، وقارنته بردود أفعال المسيحيين الغربيين في الظروف المشابهة، فين حين أكدت أنها ترفض الإساءة للأديان كلها[4].

نفت نوني ما أشيع من أنها تبرأت من أبيها ومن اعماله كفدائي مقاوم ونفت أنها وصفته بالإرهابي وأنها تؤيد إسرائيل لقتله[5]. إلا أنها أكدت مسامحتها الإسرائيليين على ما سلف لأنها ترى أن التسامح هو السبيل لتحقيق السلام.

اعتنقت المسيحية، إذ ينسب إليها قولها “الإسلام هو الذي تركني وأذهب إلى الكنيسة حيث لا يتحدثون في السياسة لأسمع كلاما عن الحب لم أعد اسمعه في جوامعنا ولو سمعت كلاما عن الحب في الإسلام وتوقف الكلام في السياسة في الجوامع – ولو قليلا – فسوف أقضي حياتي كلها في جامع”[6]. وتضيف “أنا لست ضد الإسلام ولم أترك الدين ولم أعتنق المسيحية وذهابي إلى الكنيسة لا يعني أني اعتنقت المسيحية”[4] لكنها ظهرت مؤخرا على قناة الحياة المسيحية وروت قصة اعتناقها المسيحية.

نوني درويش كانت من ضمن المشاركين والمتحدثين في قمة الإسلام العلماني في فلوريدا عام 2007م

قمة الاسلام العلماني[12] 2007م بفلوريدا والتي نظمها مركز التحقيق مع شخصيات مثل بنفشيه زاند بونازي وبمشاركة منظمة قمة الاستخبارات. من المشاركين في القمة ابن وراق (المسلم السابق)، توفيق حميد(جهادي سابق)، أفشين عليان(لاجئ ايراني)، إرشاد مانجي (كندية من اصل مصري هندي)، آيان هرسي علي (من أصل صومالي)، وحسن محمود

القمة أعلنت عنها وكالة الانباء الكويتية Kuwait News Agency  فقالت: أول قمة اسلام علماني تُدعى للاجتماع في يان بطرسبرغ بفلوريدا، يومي 4-5 مارس 2007م ستجمع مئات من المفكرين والناشطين في العالم لمواجهة اصوات الاسلام الرجعي التي تتحدث باسم المسلمين.

secular-islam-summit

قائمة المتحدثين شملت من اليسار الى اليمين ومن اعلى الى أسفل: شاكر النابلسي[13]، نوني درويش، أفشين عليان[14]، ماندا زند إرفين[15]، حسن فاطمولا، توفيق حميد، شهريار كبير، نبراس كاظمي  (عراقي شيعي وهو من فريق عمل قسم الاسلام السياسي والنظام الدولي بمعهد هوفر)، إرشاد مانجي[16]، سلامة نعمات، الدكتور وليد فارس، تشبيه سيد، وفاء سلطان، أمير طاهري وابن وراق.

من الحاضرين أيضا أمير عباس فخروار[17] وجون لوفتوس[18].

بنافشيه زاند أخبرت وكالة الانباء الكويتية أن “الناس في البلاد الإسلامية أُخذوا الى العصور المظلمة بتسييس الإسلام”، “أمامنا عصر للإصلاح يحتاج بشدة الى الاستجابة له من الناس التي لا تعتنق فقط العقيدة (عقيدة اصلاح الاسلام) كشأن خاص وشخصي، ولكن أيضاً يرغبون في رؤية بلادهم تتحرك الى الامام بطريقة تقدمية ومزدهرة للحاق بالقرن الحادي والعشرين”.

 وأشارت الى ان القمة ستكون قبلة لكثير من الناس الذين تم تخويفهم بقوات الجهاد والاسلام الأصولي، ولخلق مناخ لاعتناق أفكار التنوير، لفهم أكبر للعلوم، والمنطق والأفكار العلمانية، مثل مصل الدين عن الدولة، واحتضان ثقافاتهم وميراثهم الوطني، وهوياتهم التاريخية وتشكيل حركة نضامن ستساعد بلدان الشرق الاوسط وجنوب آسيا على تحقيق قفزة في التنمية الاجتماعية”

منظم آخر للقمة هو أوستن داكي قالت لوكالة الأنباء الكويتية أن الأكثر أهمية بالنسبة للمشاركين هو أن هذه القمة ستكون بداية لحركة ثقافية متماسكة للعلمانية في المجتمعات الاسلامية”. ” “هناك عدد لا يُحصى من الافراد مستعدين للعمل من أجل التفكير النقدي وحرية الضمير والقيم العلمانية، ولكن حتى الآن لا يوجد حركة عالمية تجمعهم كقوة للتغيير”.

السي إن إن وبرنامج غلين بيك، والعربية والجزيرة وغيرهم أرسلوا ممثلين لتغطية القمة.

مايكل ليدين وزوجته باربارا ليدين وصلا لحضور القمة ومايكل سيقوم بإدارة لجنة حوار في القمة.

فيديوهات لنوني درويش:

Gaza-raised, Nonie Darwish simplifies Islam’s bigotry against Israel & the West

Radical Islam and Sharia Law Unveiled: Nonie Darwish

Nonie Darwish Speaks to Jewish Group about Islam, Jan 29, 2013

How Islamic culture could threaten the West- former Muslim, Nonie Darwish (Pt 1)

(3) Nonie Darwish: Sharia for infidels: Muslims ok to lie to infidels; but criticism is blasphemy

Nonie Darwish on the Jesus or muhammod show!

Nonie Darwish Q&A on C span

Inside Islam: Interview With Nonie Darwish

Nonie Darwish – Jihad Culture

FAKE EX MUSLIM EXPOSED How former muslim Nonie Darwish Accepted Jesus as her Lord

Egyptian, Nonie Darwish: “Arabs, Muslims don’t desire peace with Israel or peace on Earth” (67)

Nonie Darwish: “The Goal of Islam is to Conquer the World.”

Nonie Darwish Moment: Why Moderate Muslims Can’t Destroy ISIS.

Nonie Darwish Q&A: How Islam inhibits peace with non-Muslims

“Arabs for Israel’s” Nonie Darwish: “Until Islam is reformed, the west will not know peace”

Feminism, Islam and the War on Women

USA Transnational Report 3-19-2016 w/guest Nonie Darwish 855-853-5227

فريد فليتز Fred Fleitz

%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%84%d9%8a%d8%aa%d8%b2

فريد فليتز  Fred Fleitz، فريدريك فليتز الزميل الكبير في مركز السياسة الأمنية خدم في مواقع تتعلق بالأمن الوطني في الحكومة الأمريكية في وكالة الاستخبارات المركزية Central Intelligence Agency ووكالة استخبارات الدفاع Defense Intelligence Agency ووزارة الخارجية واللجنة الدائمة للاستخبارات في مجلس النواب Permanent Select Committee on Intelligence. قضى فليتز 19 عام مع السي آي إي في عدة مواقع منها مركز استخبارات الأسلحة وعدم انتشار الأسلحة والتحكم في التسليح (WINPAC). في الفترة من 2001 الى 2006 أعارت السي آي إي فليتز إلى وزارة الخارجية حيث عمل كرئيس فريق نائب الوزير للتحكم في التسليح جون بولتون John Bolton (2001 – 2005 م.) وروبرت جوزيف Robert Joseph (2005 – 2006 م). فليتز كان أيضاً مستشاراً كبيراً لعضو الكونغرس بيتر هويكسترا Peter Hoekstraالعضو الكبير في اللجنة. فليتز كان مندوباً إلى العديد من المؤتمرات الدولية المختصة بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل ومنها مجلس حكماء  وكالة الطاقة الذرية. وهو مؤلف كتاب “ Peacekeeping Fiascoes of the 1990s: Causes, Solutions, and US Interests

كيفن فريمان

kevin-freeman

كيفن فريمان Kevin D. Freeman. محلل مالي شامل global financial analyst  مفوض في البنتاغون، وهو واحد من كبار الخبراء في العالم في مواضيع الحرب الاقتصادية وتمويل الإرهاب. وهو مؤلف كتاب “ Game Plan” . فريمان هو مؤسس والمدير التنفيذي لفريمان غلوبال هولدينغس  Freeman Global Holdings ، وهو مؤسس ورئيس معهد استشارات استثمار الأمن الوطني[19]  National Security Investment Consultant Institute (NSIC)، وزميل كبير في مركز السياسة الأمنية، ومؤسس مشارك في مؤسسة آدم سميث[20] Adam Smith Foundation، ومستشار للاتحاد الفيدرالي للمجالس الجمهورية[21] National Federation of Republican Assemblies، وهو محرر مشارك في مجلة مكافحة الإرهاب[22] The Counter Terrorist magazine.  فريمان مؤلف لعدة كتب: “ Investing in Separate Accounts ” عام 2002 م. ، و” Secret Weapon: How Economic Terrorism Brought Down the U.S. Stock Market and Why It can Happen Again ” عام 2012 م. ، وكتاب “ Game Plan: How to Protect Yourself from the Coming Cyber-Economic Attack ” عام 2014 م.

فيديوهات لكيفن فريمان:

Kevin Freeman Economic Terrorism

Global Economic War

Kevin Freeman on Economic Terrorism at North Lake County Tea Party

بولا ديساتر

paula-de-sutter

بولا ديساتر Paula A. DeSutter. هي نائبة وزير الخارجية للتحقق، والإذعان والتطبيق Assistant Secretary of State for Verification, Compliance, and Implementation ما بين 2002 الى 2009 م. حاصلة على ماجيستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا في العلاقات الدولية، وخلال دراستها في هذه الجامعة تلقت تدريباً في وكالة التحكم في التسليح ونزع السلاح[23] Arms Control and Disarmament Agency. إنضمت إلى مكتب التحقق والاستخبارات بالوكالة بعد تخرجها. حتى وصلت الى وظيفة مساعدة مدير للاستخبارات والتحقق. ثم تم إختيارها لتمثيل الوكالة في كلية الحرب الوطنية[24] National War College، حيث حصلت على ماجستير في إستراتيجية الأمن الوطني. ثم قضت سنة في جامعة الدفاع الوطني[25] National Defense University كزميلة أبحاث زائرة كبيرة في مركز الجامعة لأبحاث مكافحة إنتشار الأسلحة  Center for Counter-Proliferation Research.  في أواخر التسعينات إنضمت ديساتر إلى فريق عمل لجنة مجلس الشيوخ للاستخباراتUnited  States Senate Select Committee on Intelligence.  وكانت مسؤولة عن التشريع والاشراف على أنشطة جمع وتحليل الاستخبارات المتعلقة بانتشار الاسلحة والارهاب والتحكم في التسليح ودول الخليج الفارسي والصين وأفغانستان. رشحها الرئيس بوش عام 2002 م. كأول مساعدة وزير للتحقق، والإذعان والتطبيق  Assistant Secretary of State for Verification, Compliance, and Implementation. وبعد اعتماد مجلس الشيوخ بقت في منصبها حتى 16 يناير 2009 م.

مكتب التحكم في التسليح والتحقق والإذعان Bureau of Arms Control, Verification and Compliance  هو مكتب في وزارة الخارجية الأمريكية مسؤول عن توفير إشراف على السياسة والموارد  المتعلقة بكل الأمور المرتبطة بالتحقق من الإذعان أو إكتشاف عدم إذعان للاتفاقيات الدولية الخاصة بالتحكم في التسليح ومنع إنتشار الأسلحة ونزع الأسلحة.  ويرأس المكتب مساعد الوزير للتحكم في التسليح والتحقق والإذعان Assistant Secretary for Arms Control, Verification, and Compliance. المكتب تم فصله عام 2000 م. عن مكتب التحكم في التسليح الذي أسسته مادلين أولبرايت عام 1999 م. ثم أُعيد دمج بعض وظائف المكتبين عام 2005 م. في مكتب التحقق والإذعان والتطبيق Bureau of Verification, Compliance, and Implementation. المكتب مُكلف بإعداد تقرير سنوي لرئيس الكونغرس حول التمسك والإذعان بإتفاقيات منع إنشار الأسلحة والتحكم في التسليح والإلتزام بها. في تقييم حالات عدم الإذعان يستخدم المكتب كل موارد الاستخبارات النتعلقة بأسلحة الدمار الشامل وإنتشار السلاح. التقييمات تُستخدم في تقدير وتحديد الأنشطة العقابية. المكتب يُعتبر الرابط السياسي لوزارة الخارجية مع منظومة الإستخبارات من أجل التحقق والإذعان.

فيديوهات لبولا ديساتر:

Paula DeSutter Discussing Russian Nuclear and Ballistic Missile Modernization

الدكتور روبرت زوبرين Dr. Robert Zubrin.

robert-zubrin

هو مؤسس ورئيس “بايونير إينيرجي  Pioneer Energy “، حاصل على بكالوريوس في الرياضيات التطبيقية من جامعة روشيستر وماجستير في علوم الطيران والفضاء ودكتوراه في الهندسة النووية من جامعة واشنطن. لديه 26 سنة خبرة وأكثر من 200 منشور فني وغير فني في مجالات الفضاء والوقود الحجري والهندسة النووية، و12 براءة اختراع في أمريكا. وهو مؤلف لثمانية كتب منها “انتصار الطاقة  Energy Victory” والذي يضع فيه خطة جريئة لكسر القبضة الاقتصادية الخانقة للبترول الأجنبي على أمريكا الشمالية. وينشر مقالات في ” World Oil ” و “Oil and Gas Reporter”. وهو رئيس منظمة المريخ ومحرر مشارك في ” The New Atlantis “. بعد عمله لمدة سبعة سنوات في مارتن مارييتا ولوكهيد مارتن في مجال تكنولوجيا الفضاء، أسس عام 1996 م. ” Pioneer Astronautics ” وكرئيس لهذه الشركة قاد أكثر من 60 مشروع أبحاث وتطوير ناجح لناسا ووزارة الدفاع ووزارة الطاقة الأمريكيتين. في مجال عمله هذا طور عدد من التكنولوجيات التي تحقق انها قد تكون نافعة في إنتاج الطاقة الأرضية وقدم أول براءات اختراعاته في هذا المجال عام 2006 م. وعلى أساس هذا الرأسمال الفكري، تمكن زوبرن من العثور على رأسمال استثماري والنجاح في إدارة بايونير إينيرجي عام 2008 م. وقاد الشركة في تطويرها الناجح لتكنولوجيات جديدة منها تكنولوجية استخراج البترول المحسنة المحمولة[26] Portable Enhanced oil Recovery Technology (PERT)، وفاصل غاز آلكان المحمول[27] Mobile Alkane Gas Separator  (MAGS)، الجاهز للإنتاج الكمي والتطبيق في الحقول.

فيديوهات لروبرت زوبرين:

Dr. Robert Zubrin on the Cult of Antihumanism

The Anti-Human Mindset Of Environmentalists | Robert Zubrin and Stefan Molyneux

The Open Fuel Standard Act : Dr. Robert Zubrin, Author of ‘Energy Victory’ [part 1]

The Open Fuel Standard Act : Dr. Robert Zubrin, Author of ‘Energy Victory’ [part 2]

Robert Zubrin – FEW Keynote Address: Energy Victory

Webinar: “Energy Victory” with author Dr. Robert Zubrin

Robert Zubrin on Agenda 21, Loss of Freedom and Population Control

America At The Crossroads: Winning The War We Can’t Afford To Lose

المنظومة_الشيطانية#

   ديناميكية_النخب_السياسية#

الملحوظات

[1]  Jonathan Kay, “Bachmann, Gaffney, and the GOP’s Anti-Muslim Culture of Conspiracy,” Daily Beast, July 23, 2012,http://www.thedailybeast.com/articles/2012/07/23/bachmann-gaffney-and-the-gop-s-anti-muslim-culture-of-conspiracy.html. –

[2]  Wajahat Ali, Eli Clifton, Matthew Duss, Lee Fang, Scott Keyes, and Faiz Shakir, “Fear Inc.: The Roots of the Islamophobia Network in America,” Center for American Progress, Augsuts 2011, http://www.americanprogress.org/issues/2011/08/pdf/islamophobia.pdf.

[3]  Wajahat Ali, Eli Clifton, Matthew Duss, Lee Fang, Scott Keyes, and Faiz Shakir, “Fear Inc.: The Roots of the Islamophobia Network in America,” Center for American Progress, Augsuts 2011, http://www.americanprogress.org/issues/2011/08/pdf/islamophobia.pdf.

[4]  Frank Gaffney, “Can This Possibly Be True? New Obama Missile Defense Logo Includes A Crescent,” Big Government, February 24, 2010,http://biggovernment.com/fgaffney/2010/02/24/can-this-possibly-be-true-new-obama-missile-defense-logo-includes-a-crescent/

[5]  Frank Gaffney, “Can This Possibly Be True? New Obama Missile Defense Logo Includes A Crescent,” Big Government, February 24, 2010, available athttp://biggovernment.com/fgaffney/2010/02/24/can-this-possibly-be-true-new-obama-missile-defense-logoincludes-a-crescent/.

[6]  Frank Gaffney, “Declare War On Shariah,” Breitbart, August 24, 2014, http://www.breitbart.com/Big-Peace/2014/08/24/DECLARE-WAR-ON-SHARIAH.

[7]  Daniel Luban, “Forget ‘Ground Zero Mosque’, It’s the Great Sharia Conspiracy,” Inter Press Service, September 16, 2010, http://ipsnews.net/news.asp?idnews=52863.

[8]  Wajahat Ali, Eli Clifton, Matthew Duss, Lee Fang, Scott Keyes, and Faiz Shakir, “Fear Inc.: The Roots of the Islamophobia Network in America,” Center for American Progress, Augsuts 2011, http://www.americanprogress.org/issues/2011/08/pdf/islamophobia.pdf.

[9]  Wajahat Ali, Eli Clifton, Matthew Duss, Lee Fang, Scott Keyes, and Faiz Shakir, “Fear Inc.: The Roots of the Islamophobia Network in America,” Center for American Progress, Augsuts 2011, http://www.americanprogress.org/issues/2011/08/pdf/islamophobia.pdf

[10]  Jim Lobe, “Neo-Con Superhawk Earns His Wings on Port Flap,” February 26, 2006.

[11]  Frank Gaffney, “Islamofascist ‘Coup’ in Turkey,” Jewish World Review, March 14, 2006

[12] https://en.wikipedia.org/wiki/Secular_Islam_Summit

[13] Shaker Al-Nabulsi – Dr. Shaker Al-Nabulsi is a Jordanian intellectual residing in the United States who has authored widely-cited articles on Islam and Arab governments. In an article for the Kuwaiti daily Al-Siyasa, he asked why Islamic religious scholars haven’t issued a fatwa against bin Laden. In 2006 he authored an open letter to letter to Saudi King ‘Abdallah Ibn ‘Abd Al-‘Aziz, demanding an investigation into a doctorial dissertation submitted to the Imam Muhammad Ibn Saud Islamic University that named 200 modern Arab intellectuals and authors whom the author accuses of heresy. (Secular Islam Summit)

[14] Afshin Ellian was born in 1966 in Tehran, Iran. At the age of seventeen in 1983, after he had been threatened with execution by the regime, he fled on camelback to Pakistan with help from smugglers. After a few months, he moved to Afghanistan, studied medicine in Kabul for two years and met his wife there. In 1989, when the Afghani authorities had agreed to turn over dissident intellectuals to Iran, Ellian and approximately seventy other intellectuals were chartered to European countries on an invitation that was mediated by a United Nations representative. Ellian arrived in the Netherlands and he was granted the option to study at the University of Tilburg as a refugee. (Via Secular Islam Summit). Afshin was a strong supporter of Ayaan Hirsi Ali during her persecution in the Netherlands.

[15] Manda Zand Ervin – founder and president of “Alliance of Iranian Women,” an organization working to bring the attention of the world governments and human rights organizations to the plight of the women and children in Iran. I have been actively working with some of the members of the United States Congress, some members of the Administration and European Parliament. I have spoken at the United Nations, Helsinki Commission and the congress of the United States and many other institutes and organizations. She is a frequent guest on BBC, Radio America, NPR, VOA, ABC Radio, and others. (Via Secular Islam Summit)

[16] Irshad Manji – Irshad Manji is the internationally best-selling author of The Trouble with Islam Today: A Muslim’s Call for Reform in Her Faith. She is circumventing censors by posting free translations on her website: http://www.muslim-refusenik.com. A senior fellow with the European Foundation for Democracy, Irshad writes columns that are distributed worldwide by the New York Times Syndicate. She is also producing a PBS documentary about Islamic reform, to be aired in 2007. (Via Secular Islam Summit)

[17] Amir Abbas Fakhravar was born in 1975, is single, and experienced his first jail when he was 17 years old and has been imprisoned 18 times since. Now 31, Amir served time in Iran’s notorious Evin prison before arriving in Washington in May 2006, with Richard Perle’s help. Amir now leads the Iran Enterprise Institute and advocates U.S. intervention to promote secular democracy in Iran, now seeks Washington’s backing to lead an organization that would unite Iranian student dissidents.

[18] John Loftus a former Justice Department prosecutor, once held some of the highest security clearances in the world, with special access to NATO Cosmic, CIA codeword, and Top Secret Nuclear files. As a private attorney, he works without charge to help hundreds of intelligence agents obtain lawful permission to declassify and publish the hidden secrets of our times. He is the author of four history books, three of which have been made into films, two were international best sellers, and one was nominated for the Pulitzer Prize. (Via his Bio Page)
John is heading up the Intelligence Summit that is being held in conjunction with the Secular Islam Summit.

[19]  http://nsic.org/about.html

[20]  http://adamsmithfoundation.com/

[21]  http://www.republicanassemblies.org/

[22]  http://thecounterterroristmag.com/

[23]  هذه الوكالة تختص بالتحكم في تسليح دول العالم وبالأخص الشرق الاوسط كجزء أساسي من أمن أمريكا. أُنشئت عام 1961م، ثم أُهيد تنظيمها عام 1997م.، ثم في عام 1999م.، ثم عام 2005 م.

[24]  يصف العميد ليونارد غيرو Leonard T. Gerow رئيس الهيئة التي أوصت بتأسيس هذه الكلية: “الكلية تهتم بالاستراتيجية الكبرى grand strategy وإستخدام الموارد الوطنية اللازمة لتنفيذ هذه الاستراتيجية، خريجي هذه الكلية يمارسون نفوذاً كبيراً في صياغة السياسة الخارجية والداخلية في حالات الحرب والسلام”. 75% من الطلبة يأتون من فروع القوات المسلحة المختلفة بينما 25% يأتون من وزارة الخارجية والوكالات والادارات الفيدرالية الأخرى.

[25]  هي جامعة ممولة من وزارة الدفاع الامريكية من أجل التدريب على وتدريس وتطوير إستراتيجية الأمن الوطني. تشرف عليها هيئة الأركان المشتركة. مهمة الجامعة هي دعم القتال المشترك من خلال تدريس تعليم عسكري إحترافي مشترك لأعضاء من القوات المسلحة الأمريكية ومدنيين مختارين للربط بين الوكالات المختلفة من أجل تنمية قادة لديهم القدرة على العمل والتفكير الابداعي في ظروف عالمية غير متوقعة ومعقدة. مدة الدراسة في الجامعة تكون سنة مكثفة.

[26]  http://pioneerenergy.com/products-services/portable-enhanced-recovery-technology-pert/، http://www.co2conference.net/wp-content/uploads/2013/12/5-Zubrin-Portable-EOR-Source-12-13.pdf.

[27]  http://pioneerenergy.com/products-services/mobile-alkane-gas-separator-mags/.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s