الحلقة السادسة والعشرون: اللجنة الأمريكية من أجل لبنان حر – 3

 ملخص الحلقة

أستكمل في هذه الحلقة الحديث عن شخصيات منظمة “اللجنة الأمريكية من أجل لبنان حر”

منظمة اللجنة الامريكية من أجل لبنان حر هي منظمة تتكون من شخصيات أمريكية صهيونية وإسرائيلية وعربية لبنانية وعراقية وشخصيات أيضاً من جذور إيرانية

الهدف المعلن للمنظمة هو مساعدة لبنان على التحرر من النفوذ السوري

ولكن دراسة الشخصيات وخاصة في هذه الحلقة سيبين لنا ان الهدف الحقيقي مختلف تماماً وهو محاربة الإسلام وتفكيك الشرق الاوسط

هذه المنظمة هي واحدة من ضمن مئات المنظمات التي تكون شبكات عالمية المستوى للسيطرة على الحكم وصناعة القرار، هذه الشبكات الصهيونية تخترق الأجهزة والمؤسسات الحكومية وتتحكم في مفاصل الدول وهي التي تحكم بالفعل العالم الغربي والشرق الاوسط بشكل خاص

في هذه الحلقة سنجد تشابه بين التوجهات الصهيونية هنا والتوجهات الموجودة في مصر الآن بين العسكر وعملائهم، نفس اللغة، نفس الكلمات نفس الأهداف نفس الدعاية السوداء، نفس الأعداء، هذا التماثل يبين لنا ان العسكر والعلمانيون في مصر هم جزء من تلك الشبكات ويتلقون منها الاوامر وينسقون معها الحرب ضد الاسلام والشعوب المسلمة

الحرب على الإخوان المسلمين سنجد جذورها هنا

تصحيح الخطاب الديني سنجد جذورها هنا

الإرهاب الاسلامي المتمثل في الدين الإسلامي والمجتمعات الإسلامية (المليار وستمائة مليون الذين يريدون قتل سكان العالم باقي السبعة مليارات سنجد جذوره هنا)

سنجد في هذه الحلقة ايضاً جذور الإرهاب نفسه مع مايكل ليدين هذه الشخصية اليهودية الخبيثة وعلاقته بالمحفل الماسوني الايطالي الذي له علاقات بالعمليات الارهابية التي جرت في ايطاليا بالتعاون مع منظمة غلاديو التابعة للناتو وللسي آي إي

سنجد ايضاً أهمية الدور الاعلامي في التضليل والترويج للصهيونية والدعاية السوداء ضد خصومها مع كليف ماي

سنجد تشابه كبير بين الأكاذيب التي ترددها بريجيت غابريال والاكاذيب التي يرددها الاعلام المصري او السوري حتى اسطورة جهاد النكاح سنجد جذورها عند بريجيت غابريال.

من المواضيع الهامة ايضاً استهداف ضرب أسعار البترول وكسر احتكار الخليج له وهذا سنجده مع جيمس وولسي ومن هنا يجب أن نفهم ظهور داعش واستخدامها في تحطيم أسعار البترول وهو هدف مهم في الحرب ضد شعوب الشرق الاوسط لكسر أهميته كحماية لشعوب المنطقة وللإسلام من الهجمات الغربية المفككة للمنطقة

نحن أمام تشكيلة من الشخصيات هم في الحقيقة محاربين سنجد كل واحد منهم متخصص في مجال من مجالات حرب واسعة متعددة المجالات في ميدان حرب واسع يشمل الشرق الاوسط كله بجميع مجالاته السياسية والعسكرية والاجتماعية والدينية والثقافية وهذه الصورة ستتضح أكثر مع استكمال دراسة باقي الشخصيات في المنظمة وبشكل أوسع مع استكمال دراسة باقي منظمات تلك الشبكات الصهيونية والمذكور بعضها هنا في المقالة

نحن هنا نتكلم على مستوى عدائي استراتيجي وتكتيكي ولكن لاكتمال الصورة هناك مستويات تنفيذية وعملياتية تظهر في التطبيق العملي لما يتم التخطيط له في تلك التنظيمات مثل ظهور داعش التي يتم استخدامها في تخفيض اسعار البترول والصراعات الطبقية وتشويه الاسلام والترويج لأسطورة الارهاب كوسيلة لتبرير القمع والعنف ضد الشعوب ولتدخل الغرب في الشؤون الداخلية سنجده ايضاً في انقلاب العسكر والحملات الإعلامية ضد الإخوان في الداخل والخارج علي سبيل المثال لا الحصر.

من الجدير بالذكر ان سعد ابراهيم مدير مركز ابن خلدون وعراب الانقلاب مرتبط بهذه الشبكات وهو عضو في منظمة الخطر الحاضر التي ورد ذكرها في هذا المقال وكذلك هناك علاقات كثيرة تربط مجدي خليل ممثل الكنيسة بالكثير من أعضاء تلك المنظمات الصهيونية المتحكمة في اتخاذ القرار في أمريكا وفي مصر أيضاً وغيرها من بلدان الشرق الاوسط والداعمة القوية للانقلاب وللصهاينة العرب الذين أصبح لهم تواجد ظاهر وسيطرة على المؤسسات المختلفة في العالم العربي الإسلامي.

شخصيات هذه الحلقة هي:

راتشيل إهرنفيلد

بريجيت غابريال

مايكل ليدين

كليف ماي

دانيال بيليتكا

جيمس وولسي

موضوع الحلقة

%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d8%b4%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%86%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%af
راتشيل اهرنفيلد

راتشيل إهرنفيلد  Rachel Ehrenfeld

كاتبة إسرائيلية المولد مشهورة بمزاعمها الهادفة إلى ربط الإرهاب بالجريمة المتخطية للحدود. وهي مؤسسة المركز الأمريكي للديمقراطية American Center for Democracy. إهرنفيلد عضوة في المجلس الاستشاري لقمة الاستخبارات الدولية  International Intelligence Summit ، ومحررة مشاركة في شؤون الأمن الأسري Family Security Matters، وكاتبة عامود في فرونت بيج FrontPageMag.com المملوكة لليهودي ديفيد هوروفيتز  David Horowitz، وخبيرة مشاركة في مركز إيريال للأبحاث السياسية الإسرائيلي  Ariel Center for Policy Research، وعضوة مجلس مديري منظمة لجنة الخطر الحاضر Committee on the Present Danger.  عدد من الشخصيات المحافظة الجديدة والصهيونية البارزة عملت في مجلس إدارة منظمتها “المركز الأمريكي للديمقراطية” مثل جيمس وولسي James Woolsey وريتشارد بيرلي Richard Perle. إهرنفيلد عبرت عن ارتياب كبير في الحركات الإسلامية الديمقراطية في الشرق الأوسط، فتقول: “الديمقراطيون والجمهوريون على السواء يخدعون أنفسهم في التصديق بأن المفاوضات مع الإخوان المسلمين وسلالتهم من الإرهابيين سوف تغير  من توجههم لإقامة خلافة عالمية[1]“.  انتقدت إهرنفيلد دعوة إدارة أوباما إلى العودة إلى الحكم المدني في مصر بعد قيام الجيش بعزل الرئيس المنتخب ديمقراطياً محمد مرسي المنتمي إلى الإخوان المسلمين في يوليو 2013 م.، اتهمت إهرنفيلد أوباما بأنه: “لا يرى بوضوح أي خطأ في فرض الإخوان المسلمين للشريعة، كجزء من الحكم الديمقراطي المزعوم للإخوان المسلمين”[2]

libel-terrorism-protection-pic-2martin-golden_rory-lancman_rachel-ehrenfeld_dean-skelos
اهرتفيلد في وقفة مع ماتن غولدن وروري لانكمان ودين سكيلوس لفضح تمويل الشر والارهاب (المقصود بالطبع بالارهاب الاسلام وبتمويل الارهاب المؤسسات الاسلامية الخيرية والمصرفية والسعودية تحديداً)

كتبت إهرنفيلد عن ثورات الربيع العربي، “الثورات، بعضها أكثر فوضى من الأخرى، تكافح من أجل التقدم ومستقبل أفضل. ولكن الحال ليس كذلك في الشرق الأوسط. هناك الثورات تُستخدم للوثب إلى الخلف… طالما جاءت الأجندة الإسلامية قبل أجندة الدولة، عندما يستولي الإسلام على الأنظمة السياسية -كما هو مُشاهد في مصر وتركيا- التقدم الحقيقي لشعوب الشرق الأوسط سيستمر في الهروب (من الاسلام السياسي – وليس في الديمقراطية مثل الشعوب الغربية وباقي الشعوب) [3]

روابط فيديوهات راشيل إهرنفيلد:

المخاطر الامنية على الولايات المتحدة

اهرنفيلد تتحدث عن الارهاب الذي ترعاه دول – الجزء الاول

اهرنفيلد تتحدث عن الارهاب الذي ترعاه دول – الجزء الثاني

الحرب الاقتصادية

حروب الطاقة والانترنت والنبضات الالكترومغناطيسية

إهرنفيلد: وراء الحجاب – الطبيعة المتأصلة للقضية الجهادية

إهرنفيلد تتحدث عن تمويل داعش

جيمس وولسي مع إهرنفيلد يتحدث عن امن الطاقة

ندوة حروب الطاقة والانترنت والنبضات الالكترومغناطيسية

تهديد الانترنت والاقتصاد – الجزء الاول

تهديد الانترنت والاقتصاد – الجزء الثاني

تهديد الانترنت والاقتصاد – الجزء الثالث

اهرنفيلد : عن ارهاب التشهير

اهرنفيلد تشرح الاعمال المصرفية في الشريعة الاسلامية

اهرنفيلد وكتابها تمويل الشر

اهرنفيلد : من أين يأتي تمويل الارهاب

ارهاب بلطجة الكراهية في الاسلام – الجزء الاول

ارهاب بلطجة الكراهية في الاسلام – الجزء الثاني

ارهاب بلطجة الكراهية في الاسلام – الجزء الثالث

ارهاب بلطجة الكراهية في الاسلام – الجزء الرابع

ارهاب بلطجة الكراهية في الاسلام – الجزء الخامس

اهرنفيلد: ارهاب التشهير

ارهاب التشهير : الجهاد الناعم

بريجيت غابريال Brigitte Gabriel

بريجيت غابريال.png
بريجيت غابريال

بريجيت غابريال كاتبة وناشطة معادية للإسلام. يصفها مركز التقدم الأمريكي Center for American Progress بأنها الضوء القيادي لشبكة الإسلاموفوبيا، تروج بريجيت ذات الأصل اللبناني الماروني (وُلدت باسم هنا قهوجي تيودور ) مفهوم صدام الحضارات بين العالم الإسلامي والغرب وهي مؤسسة وقائدة جماعة إعمل من أجل أمريكا ACT! for America ، وتعمل في مجلس إدارة قمة الاستخبارات Intelligence Summit، وهي محررة سابقة في شؤون الأمن الأسري Family Security Matters. وهي مؤلفة كتاب “لأنهم يكرهون  Because They Hate” عام 2006 م.، وكتاب “يجب إيقافهم  They Must Be Stopped ” عام 2008 م. النيويورك تايمس تصفها بأنها واحدة من أكثر الشخصيات الظاهرة من ضمن دائرة وظفوا أنفسهم لكشف الإرهاب ويحذرون من أن المسلمين يشكلون خطراً كبيراً داخل حدود الولايات المتحدة. في مقال عام 2011 م. تقول التايمس أن غابريال تطور صورة للإسلام تميل تماماً إلى التدمير والهيمنة وهي صورة غير معروفة عند الذين يدرسون ويمارسون الدين الإسلامي”.

بريجيت غابريال وغافني.png
Enter a caption

حسب قول غابريال : “أعلن المتطرفون المسلمون الجهاد ضد المسيحيين، وغير المسلمين، والعلمانيين في العالم كله… ببساطة لأننا كافرون حسب اعتقادهم”

تؤكد غابريال أن: “الإسلام لا يتوافق مع الحضارة الغربية” وأن المسلم الممارس لدينه “لا يمكن أن يكون مواطن مخلص للولايات المتحدة”

غابريال تكرر مثل الببغاء قصص المؤامرات التي يرددها فرانك غافني Frank Gaffney ومنظمته “مركز السياسة الأمنية Center for Security Policy“، تزعم غابريال أن آلاف من المجاهدين الإسلاميين يقيمون الآن في أمريكا في خلايا نائمة، يحضرون في جامعاتنا وكلياتنا، وحتى يخترقون حكومتنا” حتى أنها زعمت أنهم يخترقون وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالية ووزارة الدفاع ووزارة الخارجية” وزعمت أن “حماس لها خلايا فيما يزيد عن 40 ولاية في الولايات المتحدة”، وأن أعضاء من داعش يأتون داخل الولايات المتحدة عبر الحدود المكسيكية.

روابط فيديوهات لبريجيت غابريال:

1400 سنة من التاريخ الاسلامي

الاسلام الاصولي: الخطة لتدمير امريكا من الداخل

الحقيقة التي لا يمكن انكارها – درس سريع في تاريخ الاسلام

بريجيت غابريال تدمر اكاذيب عامر زهر بآية من القرآن

الحقيقة حول الاسلام والقرآن ومحمد والله والخليفة المنتظر

بريجيت غابريال في الامم المتحدة

بريجيت غابريال ترد على مسلم معتدل في حلقة نقاش بنغازي

بريجيت غابريال في كليفلاند – 17 مايو 2016

ما الذي يوجه الارهابيين حقيقة؟

خطة الاخوان المسلمين وكشف علاقة اوباما

بريجيت غابريال ورايان مورو يناقشان اعمال الابادة الجماعية التي تمارسها داعش

الاخوان المسلمون في مدارس امريكا

داعش تدير جهاد نكاح

بريجيت غابريال تتحدث عن الاسلام في المدارس الامريكية

بريجيت غابريال تتحدث عن معاملة داعش للأسيرات

لماذا أصبح الجيل الثاني من المهاجرين المسلمين جهاديون

بريجيت غابريال تؤيد اسرائيل كطليعة ضد الأسلمة

مسلم امريكي معتدل يقطع رأس زوجته

بريجيت غابريال في مؤتمر لجنة تحالف مساءلة بنغازي

بريجيت غابريال تتحدث عن استطلاع بيو عن الشريعة الاسلامية

بريجيت غابريال تتجادل مع استاذ في الدراسات الاسلامية حول مصر

بريجيت غابريال تحذر اوروبا من أسلمة لبنان

بريجيت غابريال: لانهم يكرهون – الجزء الاول

بريجيت غابريال: لانهم يكرهون – الزء الثاني

مايكل ليدين Michael Ledeen

%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d9%84%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%86
مايكل ليدين

شخصية يهودية نموذجية جديرة بالدراسة. يهودي من المحافظين الجدد ومن أبطال فضيحة إيران-كونترا، وهو كاتب في باجاما ميديا Pajamas Media وباحث في مؤسسة الدفاع عن الحريات Foundation for Defense of Democracies، وهو من مؤيدي سياسة التدخل الأمريكي في سياسات الدول وخاصة الشرق الأوسط منذ سبعينات القرن العشرين، ليدين دعم حروب الولايات المتحدة الخارجية من التدخل لمناصرة الكونترا في وسط أمريكا المدعومة من السي آي إي حتى الحرب الواسعة على الإرهاب بعد هجمات 11/9 الموجهة ضد الشعوب التي يطلق عليها ” فاشيون إسلاميون[4]  Islamofascists” (التعليق الرابع). ليدين الذي يصف نفسه بأنه ثوري ديمقراطي يناصر السياسات الأمريكية الخارجية المتماشية مع سياسات الليكود اليمينية الإسرائيلية.

في مدونة له في سبتمبر 2012 م. بعنوان الحرب الكونية  The Global War، يقول ليدين: “قتل الأمريكان يخدم عدة أهداف[5] (التعليق الخامس) في الحرب المشنونة ضدنا: في البداية فهذا هو هدف الحرب. هم يريدوننا موتى أو تحت الهيمنة. ثانياً يساعد على الحشد، الذي تراجع بعد هزيمة إيران وسوريا والقاعدة في العراق[6]” (التعليق السادس). ليدين كتب في بيجاما ميديا في أغسطس 2014 م. أن داعش على صلة بإيران فقال: “يبدو  أن إيران تدعم داعش، بإتباع ممارستها الموثقة جيداً بدعم كل الأطراف المشاركة في الصراعات الداخلية في البلدان الأخرى[7]” (التعليق السابع) ويصف داعش بأنهم عملاء مثاليين للإيرانيين[8].  (التعليق الثامن)

%d9%85%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%84-%d9%84%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%86-2
مايكل ليدين في ندوة عن امن الشرق الاوسط

في أغسطس 2008 م. ترك ليدين عمله في معهد المشروع الأمريكي AEI بعد 20 سنة من العمل هناك، لينتقل إلى منظمة “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات Foundation for Defense of Democracies”   التي أسسها اليهودي كليف ماي Cliff May بعد هجمات 11/9 لتطوير فكرة شن حرب عدائية هجومية على الإرهاب (الاسلام وتفكيك الشرق الاوسط).

عن تأثيره على إدارة بوش تقول الواشنطن بوست أن أفكار ليدين التي كان يرسلها إلى كارل روف Karl Rove مستشار البيت الأبيض كانت تتحول إلى سياسة أو خطابات رسمية.

أفكار ليدين كانت تُقتبس ويُستشهد بها من شخصيات مثل ديك تشيني ودونالد رامسفيلد وبول وولفوويتز Paul Wolfowitz. ليدين يؤمن بأن العنف في خدمة نشر الديمقراطية[9] (التعليق التاسع) هو قدر أمريكا الجلي. وبالتالي أصبح المشرعن الفلسفي لاحتلال أمريكا للعراق.

يقول ليدين : “كل عشرة سنوات الولايات المتحدة تحتاج إلى التقاط بعض الدول الصغيرة المشاكسة وخبطها في الحائط، فقط لنظهر للعالم أننا جادون” [Jonah Goldberg, “Baghdad Delenda Est, Part Two,” National Review Online, April 23, 2002. ].

فكرة استخدام الإرهاب والحرب على الإرهاب وتوظيفه شعبوياً لإنذار الشعوب وإخافتها والسيطرة عليها وتوجيهها تعود إلى ليدين منذ أواخر سبعينات القرن العشرين عندما كان يعمل مستشاراً للاستخبارات العسكرية الإيطالية. ثم أصبح فيما بعد مستشاراً خاصاً لوزارة الخارجية الأمريكية ومجلس الأمن الوطني بعد انتخاب رونالد ريغان. ليدين ناصر الفكرة التي طورتها كلير سترلينغ في كتابها “شبكة الإرهاب  The Terror Network”  بأن موسكو تقف وراء الأعمال الإرهابية في العالم كله.

بعد 11/9 بدأ ليدين في الترويج بأن الفاشيون الإسلاميون يتزعمون شبكة إرهاب جديدة. في كتابه “الحرب ضد أساطين الإرهاب  The War Against the Terror Masters” عام 2002 م. يقول ليدين: “الجزء الرئيسي من الحرب على الإرهاب – الحملة ضد أساطين الإرهاب الذين يحكمون بلدان معادية لنا- هو نوع شديد القدم من الحروب. فهو حرب ثورية، بدأت معنا منذ القرن الثامن عشر وهو نوع الحروب الذي منحنا هويتنا الوطنية. وبينما يجب علينا أن نعمل ضد المنظمات الإرهابية السرية والمحاربين الانتحاريين، إلا أن هدفنا النهائي هي أنظمة الحكم المستبدة. سنحتاج إلى استراتيجيات مختلفة في كل حالة. سنحتاج إلى وسيلة واحدة ومجموعة من الأدوات لإسقاط صدام حسين، واستراتيجية أخرى لكسر أسرة الأسد الديكتاتورية في سوريا، وطريقة مختلفة تماماً لإنهاء الاستبداد الديني في إيران، واستراتيجية أخرى للتعامل مع الدعم النشط من السعودية للإسلام الأصولي وشبكة الإرهاب. ولكن المهمة واحدة في كل حالة: القضاء على أساطين الإرهاب”[10] (التعليق العاشر)

ليدين دعم مجموعات برزت بعد 11/9 لتطوير فكرة التغيير في الشرق الأوسط. من هذه المنظمات اللجنة الأمريكية من أجل لبنان حر U.S. Committee for a Free Lebanon.

Francesco_Pazienza.jpg
فراشيسكو بازينزا

تورط ليدين  في عدة مرات في جهود لتشكيل سياسات الولايات المتحدة وغيرها من البلدان، في أواخر السبعينات، عندما كان يعمل كمستشار في الإرهاب لوكالة الاستخبارات العسكرية الإيطالية (SISMI)، ارتبط ليدين بفرانسيسكو بازيينزا Francesco Pazienza العميل الإيطالي وهو أيضاً عضو في المحفل الماسوني الإيطالي P2، هذا المحفل هو جماعة يمينية عنيفة متورط في هجمات إرهابية في إيطاليا علاوة على علاقاته بمسئولين حكوميين فاسدين، نشرت مجلة تورونتو ستار Toronto Star عن بازيينزا قوله أن ليدين كان يعمل كوسيط بين إدارة ريغان ومسئولين إيطاليين. حسب قول المجلة حوكم بازيينزا غيابيا لأنه كشف وضعه كعميل سري باستخدامه الابتزاز من أجل الحصول على معلومات حول اتصالات بين بيلي كارتر شقيق جيمي كارتر ومعمر القذافي[11] (التعليق الحادي عشر) ثم تمرير هذه المعلومات إلى مايكل ليدين”[12] (التعليق الثاني عشر) بصفته مستشار لمجلس الأمن الوطني في ثمانينات القرن العشرين لعب ليدين دوراً في فضيحة إيران كونترا كوسيط بين إدارة ريغان والجاسوس الإسرائيلي ديفيد كيمشي David Kimche  من خلال تاجر السلاح الإيراني مانوخر غوربانيفار.[13] (التعليق الثالث عشر)

David-Kimche-intelligence-001.jpg
ديفيد كيمشي مع نتنياهو

حسب التحقيقات الرسمية في الفضيحة ليدين ساعد في استخدام الاتصالات الإسرائيلية بالإيرانيين لإقناع الإيرانيين بعقد صفقة بالحصول على السلاح مقابل تحرير الرهائن.[14] (التعليق الرابع عشر) من المعلومات المضللة التي تُنشر أن ليدين يعمل على تغيير النظام في إيران وهذا عكس الموقف الإسرائيلي واليهودي والصهيوني والأمريكي من إيران أثناء حربها مع العراق حيث كان الخبراء العسكريون الإسرائيليين موجودون في إيران بشكل دائم والتعاون العسكري الإسرائيلي الإيراني ضد العراق قائم وتوريد السلاح من الإسرائيليين والأمريكيين للإيرانيين مستمر أثناء الحرب وكان ليدين جزء من هذا المجهود، في الحلقة 31 سأتكلم عن ذلك الموضوع وفضيحة إيران كونترا بتفصيل أكبر.

بعد هجمات 11/9 كتبت مجلة سيدني مورنينغ هيرالد Sydney Morning Herald  أن ليدين يعمل على تغيير نظام الحكم في إيران (أكذوبة كبرى). ويقول التقرير أن ليدين عمل مع موظفين في البنتاغون على إعادة تطوير الاتصال مع تاجر السلاح غوربانيفار لمساعدة جماعات المقاومة في إيران. وأن هارولد رودي[15] Harold Rhode (التعليق الخامس عشر) يعمل كضابط اتصال بين مكتب دوغلاس فيث[16]  Douglas Feith (التعليق السادس عشر) .. وأحمد جلبي Ahmed Chalabi.

رودي من تلاميذ ليدين الذي قام بإعادة فتح قناة الاتصال بين غوربانيفار وفريق فيث الذي يديره الإسرائيلي ديفيد وورمسر  David Wurmser (من أجل اختلاق استخبارات مزيفة وتجنيد عملاء والقيام بعمليات بعيداّ عن رقابة السي آي إي من أجل إجتياح العراق). ليس من العجيب ونحن نتكلم هنا عن لجنة لبنانية أمريكية (إسرائيلية) من أجل تحرير لبنان (تغيير أنظمة حكم الشرق الأوسط)، أن نجد مساعد وورمسر في مكتب الخطط الخاصة الذي أنشأه دوغلاس فيث هو الأمريكي من أصل لبناني مسيحي مايكل معلوف.

602-408-20130212_141700_a9c711f4-nicolo-pollari
نبكولو بولاري

حسب قول واشنطن مانثلي الاجتماعات بين وزارة الدفاع الأمريكية وغوربانيفار كانت بين عصابة شاردة rogue faction  في وزارة الدفاع تحاول العمل خارج قنوات السياسة الخارجية الأمريكية المعتادة لتقديم أجندة لتغيير أنظمة الحكم غير موافق عليها من الحكومة الأمريكية أو حتى الرئيس نفسه”. وكما تقول واشنطن مانثلي، من بين الحاضرين في الاجتماعات عضو كبير سابق من الحرس الثوري الإيراني. ونيكولو بولاري Nicolo Pollari مدير وكالة الاستخبارات العسكرية الإيطالية  SISMI، ووزير الدفاع الإيطالي أنطونيو مارتينو [17] Antonio Martino.  (التعليق السابع عشر)

antonio martino.jpg
انطونيو مارتينو

حسب قول واشنطن مانثلي، السفير الأمريكي لدى إيطاليا ملفين سيمبلر Melvin Sembler لم يكن يعرف شيء عن أنشطة ليدين وتفاجأ بها أثناء عشاء خاص في 12 ديسمبر 2001 م..

روابط فيديوهات لمايكل ليدين:

ميدان القتال: كيف يمكن ان نفوز بالحرب العالمية ضد الاسلام الاصولي

مايكل ليدين يتحدث عن الحرب الحقيقية

الحاخام شامويل مع مايكل ليدين – الجزء الاول

الحاخام شامويل مع مايكل ليدين – الجزء الثاني

فلينت ليفيريت يتناقش مع مايكل ليدين حول سياسة ايران

العقل المفتوح: الديمقراطية في امريكا

مايكل ليدين يتحدث عن داعش

مايكل ليدين مع تشارلز غوييت – 1

مايكل ليدين مع تشارلز غوييت – 2

مايكل ليدين مع تشارلز غوييت – 3

مايكل ليدين يتحدث عن الاسلامفوبيا

الاصلاحات في ايران

المخاوف الامنية في الشرق الاوسط

سياسة أمن الانترنت الامريكية

حرب باردة جديدة: داخل ايران النووية

القنبلة الايرانية الموقوتة-1

القنبلة الايرانية الموقوتة -2

تقرير عن القاعدة

السياسة الامريكية تجاه ايران

مكيافيللي في القيادة الحديثة

الديمقراطية والارهاب الاسلامي

مستقبل الصين

التطورات السياسية في ايران

توكفيل عن الشخصية الامريكية

افكار للحرب على الارهاب

الهجمات الارهابية على الولايات المتحدة

القضايا الاسرائيلية الفلسطينية

كليف ماي Cliff May

%d9%83%d9%84%d9%8a%d9%81-%d9%85%d8%a7%d9%8a
كليف ماي

يهودي، وناشط من المحافظين الجدد وهو رئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطياتFoundation for Defense of Democracies (FDD)، وهي منظمة أُنشئت بعد هجمات 11/9 للضغط من أجل شن حرب متمددة ومتوسعة على الإرهاب تركز على الشرق الأوسط. ماي صحفي سابق عمل في عدد من المنافذ الإعلامية الإذاعية أو المطبوعات أو التليفزيونية منها البي بي إس  PBS ، السي بي إس  CBS ، والنيوزويك Newsweek والنيويورك تايمس  New York Times. المنظمة ترتبط عن قرب بعدد من المنظمات اليمينية المناصرة لإسرائيل، كما أن نشأتها تزامنت مع نشأة مجموعة أخرى من المنظمات لها نفس التوجه منها أمريكيون من أجل الانتصار على الإرهاب Americans for Victory over Terrorism، شؤون الأمن العائلي Family Security Matters، اللجنة من أجل تحرير العراق Committee for the Liberation of Iraq، التحالف من أجل الديمقراطية في إيران Coalition for Democracy in Iran ولجنة الخطر الحاضر Committee on the Present Danger. عمل ماي مديراً للاتصالات للجنة الجمهورية الوطنية Republican National Committee ما بين 1997 حتى 2001 م.. حيث كان يشرف على التخطيط الاستراتيجي، والصحافة والإذاعة والتليفزيون وخدمات الإنترنت، وكتابة الخطابات، والدعاية. وعمل محرراً للمجلة الرسمية للحزب الجمهوري “رايزينج تايد  Rising Tide ” كما أنه كان نائب رئيس التحالف اليهودي الجمهوري Republican Jewish Coalition. تولى أيضاً إدارة مكتب واشنطن لشركة بي إس إم جي العالمية BSMG Worldwide  للعلاقات العامة. في عام 2006 م. عُين مستشاراً لمجموعة دراسة العراق Iraq Study Group. في عام 2008 م. عينه الرئيس بوش عضواً في هيئة حكماء الإذاعة Broadcasting Board of Governors.

روابط فيديوهات لكليف ماي:

اليهود في السياسة الامريكية

العلاقة السورية الامريكية

الديمقراطية والارهاب الاسلامي

قضايا العراق

عمليات الولايات المتحدة في العراق

تقرير مجموعة دراسة العراق

بعد الكلمات مع روبرت كاغان

حماس ضد فتح

البرنامج النووي الايراني

الاخوان المسلمون

الحريات المدنية والامن الوطني بعد 11 سبتمبر

النفوذ الاسرائيلي العالمي

العلاقات الامريكية الاسرائيلية

ملاحظات مايكل اورين السفير الاسرائيلي

سوريا ونظام حكم الاسد

تعريف العدو المحارب

عمليات وتهديدات القاعدة

المفاوضات النووية مع ايران

ماذا بعد في مصر؟

تأمين مستقبل امريكا

دانييل بليتكا[18] Danielle Pletka

%d8%a8%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%a7
دانيال بليتكا

هي نائبة رئيس معهد المشروع الأمريكي AEI لدراسات السياسة الخارجية وسياسة الدفاع. مؤيدة للتدخل العسكري الأمريكي في شؤون الدول الخارجية وخاصة الشرق الأوسط. وهي الآن عضوة في منظمة لجنة الخطر الحاضر Committee on the Present Danger.

روابط فيديوهات لدانيال بليتكا:

الارهاب والشرق الاوسط

العلاقات الامريكية الافغانية

صورة الولايات المتحدة في العالم العربي

العراق وعملية السلام في الشرق الاوسط

استخدام القوة

عراق ما بعد الحرب

الحرب مع العراق

اتفاقية التجارة الحرة بين امريكا وتايوان

مكافحة الارهاب

البرامج النووية الايرانية

مستقبل العراق

محاكمة صدام حسين على جرائم الحرب

محاكمة صدام حسين

اعادة بناء العراق

الارهاب والقاعدة في افريقيا

التصورات العراقية للافعال الامريكية

العراقيون تولوا السيطرة، ماذا بعد؟

برنامج الامم المتحدة – البترول مقابل الغذاء

العلاقات الامريكية الشرق اوسطية

الدستور العراقي

القانون الدولي والمحكمة العليا الامريكية

الحرب العراقية منذ ثلاث سنوات ماضية

المحاكم العسكرية تحت المحاكمة

السياسة الخارجية الامريكية ومستقبل العراق

محاكمة الارهاب

مستقبل القوات المسلحة العراقية

الصراع بين اسرائيل وحزب الله

الاصلاح الديمقراطي في الشرق الاوسط

التغطية الاعلامية للحرب على الارهاب

مستقبل لبنان

السياسة الامريكية تجاه العراق

تقييم الدفع بالمزيد من الجنود الامريكيين في العراق

الازمة في باكستان

حالة السياسة الخارجية الامريكية

مستقبل القوات المسلحة الايرانية

الخيارات الاستراتيجية الامريكية في افغانستان

العلاقات الامريكية الهندية

العلاقات الامريكية التايوانية

السياسة الامريكية تجاه ايران

حزب الله والشرق الاوسط

حرب افغانستان واستراتيجيات مكافحة الارهاب

المحافظون والامن الوطني

التدخل العسكري الامريكي في ليبيا

موت اسامة بن لادن ومستقبل باكستان

مؤتمر رابطة مكافحة التشهير

العنف المضاد للولايات المتحدة في العالم العربي

السياسة الخارجية والدفاعية

حول التدخل العسكري في سوريا

القوات المسلحة الامريكية والخيارات الدبلوماسية في العراق

الدور الامريكي في حفظ السلام

تفويض الرئيس اوباما باستخدام القوة العسكرية

التطرف الاسلامي

تهديدات الامن الوطني

احتفال فوز نتنياهو بجائزة ايرفينع كريستول ومقبلة دانيال بليتكا معه بعدها

استراتيجية مكافحة الارهاب

دانيال بليتكا مع نتنياهو 1.jpg
دانيال بليتكا في حوار مع نتنياهو بعد الاحتفال بفوزه بجائزة ايرفينغ كريستول عام 2015م

جيمس وولسي James Woolsey

جيمس وولسي.jpg
جيمس وولسي

المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، في عهد بيل كلينتون ما بين 1993 حتى 1995 م.، وهو مؤيد لسياسة التدخل الخارجية للولايات المتحدة في شؤون الدول الأخرى وخاصة الشرق الأوسط. وهو مؤيد لعمل عدد من المنظمات المحافظة الجديدة مثل لجنة الخطر الحاضرCommittee on the Present Danger، لجنة تحرير العراقCommittee for the Liberation of Iraq، مشروع القرن الأمريكي الجديد Project for the New American Century، ومركز السياسة الأمنية Center for Security Policy  وغيرها من المنظمات من نفس التوجه. منذ عام 2011 يرأس وولسي مجلس مديرين مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، المناصرة لإسرائيل. من بين أنشطته في هذه المؤسسة دعم برنامجها الخاص بأمن الطاقة (الداعي إلى عدم الاعتماد على بترول الشرق الأوسط وكسر منظمة الأوبك وتخفيض أسعار البترول حتى لا يكون سلعة استراتيجية يمكن للمسلمين العرب استخدامها)، البرنامج يدعو أمريكا إلى كسر احتكار البترول الذي يساعد الحكومات والأفراد (المسلمين العرب) على تمويل الأنشطة الإرهابية.[19] (التعليق الثامن عشر)

وولسي مع اهرنفيلد_تمويل الارهاب.png
جيمس وولسي مع راتشيل اهرنفيلد في ندوة عن تمويل الارهاب (المقصود بالارهاب الاسلام وبتمويل الارهاب المؤسسات الخيرية والمصرفية الاسلامية والسعودية تحديداً)

وولسي أيضاً عضو في هيئة مستشاري معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى Washington Institute for Near East Policy، الناشئ من منظمة إيباك American Israel Public Affairs Committee .

روابط فيديوهات لجيمس وولسي:

مراجعة ادارة الدفاع

حلف الاطلسي والامن الغربي – الجزء الاول

حلف الاطلسي والامن الغربي – الجزء الثاني

حلف الاطلسي والامن الغربي – الجزء الثالث

حلف الاطلسي والامن الغربي – الجزء الرابع

حلف الاطلسي والامن الغربي – الجزء الخامس

الاستراتيجيات البحرية في الشرق الاوسط

عملية استحواذ الدفاع

مشتريات الدفاع

مستقبل الردع البري

مواضيع الابحاث والتطوير في الدفاع

القوات التقليدية في معاهدة اوروبا

الصراع في يوغوسلافيا السابقة والناتو

قضايا الشؤون الخارجية والامن الوطني

اعلان وزارة كلينتون

استماع لجنة ترشيح مدير السي آي اي – الجزء الاول

استماع لجنة ترشيح مدير السي آي اي – الجزء الثاني

الانتشار العالمي للاسلحة

انتشار الاسلحة النووية

احتفال جوائز السي آي إي

مستقبل مواضيع الاستخبارات

أهداف الاستخبارات الدولية

عمليت السي آي إي

نفقات الاستخبارات

الاستخبارات الامريكية ما بعد الحرب الباردة

سياسة الاستخبارات الامريكية

مواضيع مكافحة الاستخبارات

مكافحة الاستخبارات الامريكية

الجريمة المنظمة الروسية والامن النووي

مستقبل الاستخبارات

قضايا الأمن الامريكية

احتفال جوائز استخبارات السي آي إي

استقالة مدير السي آي إي

مستقبل المنظمات الاستخبارية

اولويات الدفاع – الجزء الاول

اولويات الدفاع – الجزء الثاني

مواضيع الامن الاوروبي

الارهاب الدولي

الاستخبارات والارهاب

تهديد الصواريخ البالستية لشمال امريكا

توسع الناتو

مستقبل وكالة الاستخبارات المركزية

الصحفيون والتجسس

مستقبل المنظومة الاستخبارية

مستقبل السي آي إي

السياسة العراقية الداخلية

الاختبارات النووية في الهند

التحقيق في نقل تكنولوجيا الى الصين

سياسة مكافحة الارهاب الامريكية

قضايا الاستخبارات

الأمن التايواني

تقرير لجنة الارهاب

الوضع في الشرق الاوسط

قضية تجسس هانسن

مسؤولية السي آي إي

تقرير اللجنة الوطنية حول الارهاب

الارهاب والسياسة الخارجية الامريكية

الفوز بالمعركة ضد الارهاب

افكار في الحرب ضد الارهاب

الامن الوطني بعد 11 سبتمبر

الحرب ضد العراق

الحرب ضد الارهاب والتحالفات العالمية

المبادرة لدعم الحرب ضد الارهاب

صراع الشرق الاوسط

اعتماد الولايات المتحدة على بترول الشرق الاوسط

الدفاع الصاروخي والعلاقات الروسية

العراق والحرب على الارهاب

امريكا والعراق والحرب على الارهاب

استعراض الاخبار

جمع الاستخبارات

تمويل الارهاب

السياسة تجاه العراق

اصلاح الاستخبارات

البنية التحتية للاستخبارات الامريكية

سياسة وتخطيط الامن الوطني

اصلاح الاستخبارات والسي آي إي

وكالة الاستخبارات المركزية

استحداث منصب المدير الوطني للاستخبارات

الاحتفال بشارلي ويلسون

سياسة الطاقة

تاريخ وكالة الاستخبارات المركزية

السي آي إي من كارتر لكلينتون

السياسة الامريكية تجاه ايران

قضايا الطاقة

السياسة الامريكية تجاه ايران

تقييم الاستخبارات الوطني حول ايران

حملة ماكين

بدائل التكنولوجيا والطاقة

الدفاع الصاروخي والامن الامريكي

حملة 2008 والبيئة

العلاقات الامريكية الاسرائيلية

الولايات المتحدة واسرائيل والشرق الاوسط

البيئة والطاقة والامن

دور مدير السي آي إي

الطاقة والامن الوطني

#المنظومة_الشيطانية

#ديناميكية_النخب_السياسية

[1] [Rachel Ehrenfeld and Alyssa Lappen, “The Muslim Brotherhood’s Duping of America,” American Thinker, April 20, 2007. ]

[2] [Rachel Ehrenfeld & Norman Bailey, “Redefining Egypt’s Democracy,” ACD, July 6, 2013, http://acdemocracy.org/redefining-egypts-democracy/. ]

[3] [Rachel Ehrenfeld & J. Millard Burr, “Springing Backward – The Muslim Brotherhood Revolutions, ACD, July 2, 2013, http://acdemocracy.org/springing-backward-the-muslim-brotherhood-revolutions/. – ]

[4] نفس التعبيرات والتوظيف المستخدم من العلمانيين في مصر والعالم العربي، هذا يبين لنا مدى ارتباط وهيمنة العلمانية العربية بالصهيونية

[5] فكرة قتل الأمريكان لخدمة أهداف الدولة العميقة الصهيونية من أجل فرض هيمنتها على أمريكا والعالم هي فكرة يهودية صهيونية أصيلة نجدها بوضوح في القسم الخامس من التقرير “إعادة بناء دفاعات أمريكا Rebuilding America’s Defenses ” تحت عنوان “خلق قوة الغد المهيمنة Creating Tomorrow’s Dominant Force ” حيث ورد النص الآتي: “عملية التحول، حتى لو أحدثت تغيير ثوري، فمن المحتمل أن تكون طويلة، في حالة غياب حدث كارثي محفز – مثل بيرل هاربر جديد  the process of transformation, even if it brings revolutionary change, is likely to be a long one, absent some catastrophic and catalyzing event––like a new Pearl Harbor “

هذا التقرير كان بتاريخ سبتمبر 2000 قبل وقوع أحداث 11/9/2001 (بيرل هاربر الجديدة)، هذا المفهوم أثبت نجاحه في التأثير على الجماهير الصهاينة نجحوا بتفجيرات سبتمبر 2001 في تحويل دفة السياسة الأمريكية الى التدخل في الشرق الاوسط وبدء عملية تفكيكه التي نعيشها اليوم ونجحوا في الهيمنة على السياسة الأمريكية ومؤسسات الدولة، وأصبح مفهومهم يُحتذى به في العالم، السيسي والمخابرات المصرية الخاضعة للصهيونية تتبع نفس المفهوم بقتل الجنود في سينا وفي أعمال التفجيرات التي تقوم بها لترسيخ حكم العسكر الموالي للصهاينة في مصر والعالم العربي مثلما يحدث أيضاً في ليبيا ونفس المفهوم يُطبق في العراق وسوريا من خلال داعش التي أنشأتها الموساد وأجهزة الاستخبارات الغربية لنفس الغرض.

[6] [Michael Ledeen, “The Global War,” September 13, 2014,http://pjmedia.com/michaelledeen/2012/09/13/the-global-war/. ]

[7] مرة أخرى ليدين يعلمنا كيف يحكم اليهود والصهاينة العالم: مفهوم دعم كل الأطراف المشاركة في الصراعات الداخلية، مادام الصراع داخلي والهدف هو التفتيت وليس مساعدة طرف على الانتصار الحاسم فدعم كل الأطراف مطلوب للمساعدة على تحقيق التفتيت، من الممكن أن تكون إيران تتبع نفس هذه السياسة مع داعش كما يقول ليدين ولكن بالتأكيد أجهزة الاستخبارات الغربية والموساد يقومون بها والاحتمال الكبير هو أن إيران حليف لهم تساعدهم على تفتيت الشرق الاوسط.

[8] [Michael Ledeen, “Who Are These ISIS Guys and Why is Obama Willing to Bomb Them? Pajamas Media, August 7, 2014,http://pjmedia.com/michaelledeen/2014/08/07/who-is-isis/. ]

[9] مفهوم الديمقراطية عند الصهاينة تكلمت عنه من قبل وهو باختصار كل ما يحقق هيمنة الصهاينة الإقليمي والعالمي ولا علاقة له بجقوق الانسان ولا حرية الشعوب خاصة عندما تكون تلك الشعوب عربية ومسلمة.

[10] [Michael Ledeen, The War Against the Terror Masters (New York: St. Martin’s Press, 2002), page xxii. – ]

[11] التيار الصهيوني كان يسعى الى التخلص من كارتر وإيصال رجلهم ريغان الى الرئاسة في الانتخابات الرئاسية عام 1980 م. فكانت من ضمن خطتهم إثبات علاقة بين شقيق الامريكي جيمي كارتر والقذافي لتشويه كارتر.

[12] [Ruth Gruber, “20 Face Trial in 1980 Massacre Italy Believes Blast Part of Plot,” Toronto Star, March 1, 1987. ]

[13] [Fox Butterfield, “Arms for Hostages—Plain and Simple,” New York Times, November 27, 1988; Jim Lobe, “Shadowy Right Winger Urges Action on Iran,” Inter Press Service, June 25, 2003. See also Ledeen’s account, which he offered in his 1998 book Perilous Statecraft: An Insider’s Account of the Iran-Contra Affair (Charles Scribner’s Sons, 1988). ]

[14] [See, for example, the Tower Commission’s report, available on the web site of the American Presidency Project, http://www.presidency.ucsb.edu/PS157/assignment%20files%20public/TOWER%20EXCERPTS.htm#PartI. For more on Ledeen’s track record, see Jim Lobe, “Veteran Neocon Adviser Moves on Iran,” Asia Times, June 26, 2003; and Anthony Gancarski, “Michael Ledeen on the Run,” Antiwar.com, Augus ]

[15] يهودي عمل كمحلل متخصص في الشرق الاوسط لمدة 28 عام، ما بين 1991 الى 1994 عمل في فريق التخطيط السياسي في وزارة الدفاع وما بين 1994 حتى 2010 م. عمل كمستشار في الشؤون الإسلامية في مكتب التقييم الصافي Office of Net Assessment

[16] يهودي ونائب وزير الدفاع ما بين 2001 حتى 2005 م. فيث تلميذ لريتشارد بايبس اليهودي الذي تكلمت عنه في الحلقة الثانية والد دانيال بايبس الذي تكلمت عنه في الحلقة الخامسة، بايبس ساعده في العمل في مجلس الأمن الوطني كمتخصص في الشرق الأوسط في عام 1981 م.، في عام 1982 إنتقل من مجلس الأمن الوطني إلى وزارة الدفاع للعمل كمستشار خاص لليهودي ريتشارد بيرلي، مرة أخرى ريتشارد بيرلي واليهودي بول وولفوويتز على تولي منصب نائب وزير الدفاع في إدارة بوش عام 2001 م.، وفي المقابل ساعد فيث ريتشارد بيرلي في تولي رئاسة مجلس إدارة هيئة سياسة الدفاع ، فيث أنشأ في هذه الفترة مكتب التأثير الإستراتيجي Office of Strategic Influence الذي روج ومهد للحرب على العراق بالأخبار الكاذبة، كما أنه أشرف على مكتب وزارة الدفاع للخطط الخاصة Office of Special Plans وجعل رئيسه الإسرائيلي ديفيد وورمسر من أجل فبركة إستخبارات لتبرير إجتياح أمريكا للعراق

[17] [Joshua Micah Marshall, Laura Rozen, and Paul Glastris, “Iran-Contra II?” Washington Monthly, September 2004. ]

[18] http://rightweb.irc-online.org/profile/pletka_danielle/

[19] [FDD, Energy Security, http://www.defenddemocracy.org/issues/energy-security-project/.]

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s