الحلقة التاسعة عشرة : راحيل رازا ومنظمة مجلس من أجل مواجهة المسلمين للغد

الاسلام الوسطي الجميل والديانة الباطنية

راحيل رازا ومنظمتها “مجلس من أجل مواجهة المسلمين للغد The Council for Muslims Facing Tomorrow “

الصورة الأولى من مقال منشور في الهافينجتون بوست لجاويد كاليم بتاريخ 29/3/2012 بعنوان المسلمون التقدميون يطلقون مساجد صديقة للشواذ بإمامة نساء في محاولة لإصلاح الإسلام الأمريكي.

ملخص الحلقة

في هذه الحلقة سأتكلم عن راحيل رازا. وهي عضوة من كُتاب معهد غيتستون[1] الذي سأتكلم عنه عنه في الحلقات القادمة، ورئيسة لمنظمة “مجلس من أجل مواجهة المسلمين للغد”. وهي منظمة تسعى إلى إصلاح الإسلام. سأعرض في هذه الحلقة المجلس التنفيذي للمنظمة ورسالته ثم الهيئة الاستشارية التي سنجدها تتكون من خليط من اليهود والعلمانيين والشواذ، ورجال الاستخبارات وخبراء مكافحة الإرهاب (الإسلام السياسي) كما أن هناك شخصية أخرى مهمة في الهيئة الاستشارية هندوسية-علمانية يقدم لنا مشروع لديانة عالمية صوفية باطنية متأثرة بالإسماعيلية والشيعية والصوفية والهندوسية والمسيحية والبوذية وارتباط ذلك بالأزهر وبالماسونية لأهمية الموضوع وتشابك عناصره سأقدمه في الحلقة القادمة.

هؤلاء هم من يصلحون لنا ديننا ويقدمون لنا تجديد الخطاب الديني الذي تحدث عنه السيسي لإصلاح الخلل الذي يشكو منه اليهود والصهاينة والغرب الخلل الذي يجعل واحد ونصف مليار مسلمون يريدون قتل باقي العالم. الخلل في النصوص المقدسة التي تعادي العالم كله.

في هذه الحلقة سنتعرف على جذور وأصول تجديد الخطاب الديني وإصلاح الإسلام وفي الحلقة القادمة ستكتمل لنا الصورة بمشيئة الله.

في هذه الحلقة سأتناول مشاريع صناعة إسلام جديد إسلام تقدمي[2] Progressive Islam متوافق مع المعايير الصهيونية. اليهود والعالم الغربي لا يعجبهم الإسلام الأصلي ويريدون تغييره وتمكنوا من حشد كثير من المؤيدين من أجزاء أخرى من العالم لموقفهم، الهندوس والبوذيين والعلمانيين وهناك دور كبير وقديم للصوفية، وتقريباً معظم النخب الحاكمة في العالم ومنها بالطبع الأنظمة العربية والإسلامية، ربما الاستثناء الوحيد الشاذ هو تركيا وقطر وهذا يفسر الهجوم العالمي الشرس عليهما خاصة من الغرب واليهود والعملاء العرب.

muslims-face-tomorrow

في هذه الحلقة سأتناول واحد من المشاريع المطروحة لتعديل الإسلام، مشروع حقيقي تتبناه راحيل رازا ومنظمتها “مجلس من أجل مواجهة المسلمين للغد[3] The Council for Muslims Facing Tomorrow “

دراسة هذه المنظمة سيقودنا إلى منظمة أخرى هي تثقيف الميراث الروحي وهي منظمة صوفية علمانية شبه هندوسية، ستقودنا إلى الطائفة الإسماعيلية وجذور مهمة للصوفية المعاصرة وارتباطها بالماسونية وبالأزهر وبالمشروع الغربي الصهيوني للسيطرة على العالم. سأتناولها في الحلقة القادمة بمشيئة الله.

مشروع الإسلام الجديد، الإسلام الوسطي الجميل الذي تقدمه هنا منظمة “مجلس من أجل المسلمين للغد” ليس هو المشروع الوحيد هناك مشاريع أخرى سأتناولها في الحلقة القادمة مثل مشروع شيرين قدوسي، وستكون هناك مشاريع غيره، وسيستمر هذا الوضع لفترة من الزمان، سيقدم اليهود والصهاينة فيها عدد من المشاريع وسيسجلون ردود الأفعال ويعدلون من مشاريعهم ويستخدمون الضغط السياسي والبطش والإرهاب في بعض الاحيان واللين في أحيان أخرى حتى يصلوا في النهاية إلى مشروع يتشربه المسلمون ويرضيهم، وهم يعلمون من تجربتهم السابقة أن الأمر سيستغرق وقتاً، لذلك لا يجب أن نستهين بمشاريعهم ونقلل من تأثيرها عندما نرى أنها مجرد أفكار مطروحة ومرفوضة من غالبية المسلمين، فهم يطرحون الأفكار والعقائد وهم يعلمون أن الإقبال عليها في البداية سيكون ضعيفاً ولكنهم يواصلون ويعدلون ويستخدمون وسائل مساعدة لا تخطر على البال حتى يصلوا إلى النتيجة المرجوة. هذا ما فعلوه من قبل ونجحوا فيه مع المسلمين في عهد سيدنا عيسى عليه السلام.

تجربة اليهود معقدة لأنهم يستخدمون خليطاً من الحق والباطل والأكاذيب والمداهنة والبطش والخداع، هذه أدواتهم وهم بارعون في استخدامها. في تجربة سيدنا عيسى عليه السلام نجد آثارها الباقية موزعة على المخطوطات القديمة، في كتابات المؤرخين والمسيحيين الأوائل وغيرهم التفاصيل كثيرة، واليهود نجحوا في إخفاء الحقيقة وفرض الأساطير والأكاذيب حتى صارت الحقيقة شاذة وغريبة ومرفوضة، وتحولت الأكذوبة الكبيرة إلى حقيقة يدافع عنها الجميع.

حتى نعلم أن التجربتان متماثلتان فلنسترجع أولاً تجربة اليهود الأولى في الإفساد حتى نتعلم منها ونتجنب إفسادهم الثاني ونبطله. باختصار سيدنا عيسى عليه السلام جاء بالإسلام الحنيف الأصولي، وآمن به الكثيرون من بني إسرائيل وغيرهم، أرسل بالمبشرين إلى أرجاء الأرض وآمن منهم الكثيرون، وحاربه اليهود وتحالفوا مع الرومان على حربه نفس التحالف الرافض للإسلام الصحيح الآن. سيدنا عيسى عليه السلام تمكن في النهاية من الانتصار ودخول القدس فاتحاً وطرد الكهنة من الحرم ووضع أسس لدولة مسلمة في القدس وطرد منها الملك هيرود وممثل الإمبراطورية الرومانية وامتنع عن دفع الجزية وأرسل الحواريين في أرجاء العالم يدعون الناس إلى الإسلام. حاول اليهود اغتياله وليس صلبه، لأنهم كانوا قد فقدوا السلطة بالفعل ولم يكن في مقدورهم لا الحكم ولا تنفيذ أحكام. ولذلك نجد وصف القرآن:

(وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا) [النساء: 157].

فهم زعموا أنهم قتلوه (عملية اغتيال لأن المسيح كان قد أصبح حاكما بالفعل) ثم ينفي الله أنهم قتلوه، أما موضوع الصلب فقد أتى الزعم به متأخراً لذلك جاء نفي الصلب بعد القتل. ثم يؤكد الله نفي القتل مرة ثانية في آخر الآية فيقول “وما قتلوه يقيناً. ولم ينف الصلب مرة ثانية لأن ما شُبه لهم هو قتله واغتياله أما الصلب فهو أكذوبة لاحقة منهم. كما أن هناك مخطوطات تقول أن المصلوب كان سمعان القيرواني وحتى الأناجيل المتوافقة (مرقص ولوقا ومتى) توحي بذلك.

بعد محاولة اغتيال المسيح ورفعه، كان الظن بأنهم قتلوه، مؤقت لأن المؤامرة كُشفت سريعاً وأظهر الله مكره بهم، وكان ذلك سبباً في خزلان اليهود والروم وفضيحتهم أمام الأمم ونصراً كبيراً للمؤمنين.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (الصف 14)

فالغالب أن هذا هو تفسير قول الله عز وجل: “فأبدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين”

المصادر التاريخية تشير بالفعل أن الحواريون كانت لهم دولة في فلسطين وكان أول خليفة لها هو يعقوب الصديق واستمرت الدولة ما بين عام 65 إلى 135 ميلادية. وانتهت بعد حروب عالمية شرسة من الرومان أشرس من الحروب العالمية في عصرنا الحديث. حرب امتدت في كل أرجاء العالم في فلسطين ومصر وشمال أفريقيا والشام وبلاد الرافدين وآسيا الصغرى وحتى روما وفرنسا وإسبانيا. حرب توافق فيها الرومان مع الفرس حتى يتمكن الرومان من سحب أقوى فيالقهم العسكرية على الجبهة الفارسية لسحق الدولة المسلمة. حرب أُبيد فيها الملايين وسُويت فيها مدن بالأرض. انتهت تلك الحرب عام 135 م. على يد هادريان الذي دخل القدس وحول حرمها إلى معبد روماني بمساعدة اليهود وطرد منها من تبقى من مسلمين من أقارب المسيح عليه السلام والمؤمنين به إلى البتراء والصحراء العربية وظلوا بها انتظاراً لظهور سيدنا محمد صلى والدخول في الإسلام. بعد عام 135م. أنشأ الرومان النظام الكنسي لنشر المسيحية الوسطية الجميلة ومحاربة الإسلام وظل اضطهاد المسلمين بعد ذلك ومحاربة النصوص الإسلامية (التي تعادي اليهود والرومان) لمئات السنين.

في خلال تلك الفترة من 65 إلى 135م. اليهود والرومان استمروا في حرب الإسلام والنصوص المقدسة الصحيحة من التوراة والإنجيل وتاريخ الأحداث الصحيحة، حرب شاملة، حرب من خلال تحريف النصوص والعقيدة من خلال بولس ومن على شاكلته وحرب عسكرية أبادوا فيها الملايين حتى أن ليبيا خلت من السكان عام 114م.

القصة طويلة والتفاصيل كثيرة، ولكن ما يهمنا هنا هو مشروع التحريف. مشروع التحريف بدأ مع بولس وفشل فشلاً ذريعاً واختفى بولس وهو مرفوض من معظم المجتمعات المؤمنة في فلسطين والشام وبلاد الرافدين وآسيا الصغرى ومصر وشمال أفريقيا وروما وفرنسا وحتى أسبانيا كل هذه المناطق كان الإسلام الصحيح منتشر فيها. ثم أعاد الرومان واليهود المحاولة ولكن بقيت كل محاولاتهم التحريفية لا تلقى أي نجاح وكان المؤمنون متمسكون بالكتب والعقيدة الصحيحة والعقيدة المنحرفة مقصورة على الكنيسة التي أنشأتها روما وأتباع قليلون من الوثنيين  الذين دخلوا في العقيدة المحرفة القريبة من الوثنية – المسيحية الوسطية الجميلة، ولكن الغالبية بقيت على الإسلام ولم تبدل دينها واستمر اليهود في تطوير مشروعهم في عمل ديانة بديلة بدءاً من الاستعانة بالعقائد الغنوصية والفلسفة اليونانية وتحريفات فيلون السكندري ومدرسة الإسكندرية وخلط ذلك بكلمات المسيح وحياته وسيرة الحواريين من المحاولات الأولى مع إنجيل ماركيون Marcion حتى توصل الآباء الكابادوكيون إلى صيغة التثليث في نهاية القرن الرابع الميلادي. طوال هذه الفترة كانت العقيدة الصحيحة والكتب الصحيحة هي المنتشرة والمهيمنة وكان تأثير اليهود والرومان والديانة المسيحية الوسطية الجميلة الجديدة التي أنشأوها محدود بدرجة كبيرة ولكنهم ظلوا يحاولون ويطورون ويسيطرون على الكنيسة التي أصبحت البديل الشرعي لمرجعية الحواريين في القدس التي قضى عليها الرومان عام 135م. ويعملون في نفس الوقت على تشويه المؤمنين المتمسكين بالدين الصحيح باتهامهم بالهرطقة ولكن لم يتمكنوا مع ذلك من فرض عقيدتهم، إلا مع صدور مرسوم تسالونيكي عام 380م. من الأباطرة ثيودوسيوس وغراتيان وفالينتينيان الثاني، المرسوم فرض التثليث وقضى بقتل كل من لا يبدل دينه من المسلمين ومصادرة ماله وحرق ومصادرة كل الكتب الصحيحة وفرض الكتب المحرفة وهو قريب مما يحاولون فعله اليوم. ولكن بالرغم أن اليهود خاضوا معركة عبر قرون لفرض عقيدتهم المحرفة واستئصال الإسلام. إلا أن المعركة لم تنتهي والإسلام لم ينتهي بل ظهر في أوروبا الغربية في القبائل الجرمانية الآريوسية التي حطمت الإمبراطورية الرومانية الغربية. ولكن اليهود والنخبة الرومانية (الكنيسة) لم ييأسوا واستمروا بخبث في محاربة الاسلام حتى تمكنوا من استئصاله من أوروبا الغربية وفرض التثليث بتعاون الكنيسة مع كلوفيس ملك الفرنجة الوثني. وما كادوا يفرحون بالقضاء على الإسلام في أوروبا حتى ظهر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليبطل إفسادهم ويظهر ما كتموه من الحق وينشر الإسلام الصحيح الأصولي.

اليهود يحاولون اليوم تكرار التجربة يريدون أن يكون السيسي في مصر مثل ثيودوسيوس يفرض بالقوة العقائد المحرفة ويعجل باستئصال الإسلام مستغلاً قوة وبطش العسكر، يفرض التجربة التي سنراها في هذه الحلقة من خلق إسلام وسطي جميل هو خليط من العلمانية والصوفية.

سنكتشف اليوم أن الهيئة الاستشارية التي تضع لنا الإسلام الجميل الذي سيفرضه العسكر وزعيمهم السيسي يهود وصوفيون وعلمانيون وسنكتشف حقيقة الصوفية كديانة باطنية هي أساس كل الديانات الظاهرية (الإسلام والمسيحية واليهودية والهندوسية والبوذية والديانات الوثنية وأي شيء اسمه دين). حلقة اليوم تحتاج إلى قراءة بتركيز، لان الموضوع يخصنا جميعاً لأن هذا هو الدين الذي يريد الغرب الصهيوني واليهود فرضه علينا، ولا يجب أن نستهين بتلك التجربة ونعتقد أن نجاحها مستحيل، فالرومان واليهود نجحوا بالفعل من قبل في خلق المسيحية وفرضها واستئصال الإسلام وكتم الحق وتزوير التاريخ وفرض الأكذوبة، فلا يجب أن نستهين بأدواتهم فهم قادرون على خلق أكاذيب كبرى من أمور تبدو لنا سخيفة وتافهة، هم بارعون وأدواتهم قوية ويجيدون استخدامها ويجيدون تجنيد واستخدام المنافقين ومرضى القلوب في مجتمعاتنا، ولديهم صبر طويل ويخوضون معركة مع الحق لا رجعة فيها، معركة حياة أو موت. فهم ليسوا على استعداد أبداً للتراجع وسيواصلون حتى النهاية.

وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ (217) سورة البقرة.

والآن نبدأ بدراسة شخصية اليوم، المُصلحة الدينية: راحيل رازا صاحبة مشروع إصلاح الإسلام وتعديله، طبعاً هي مجرد صورة ولكن المخططون الحقيقيون هم الهيئة الاستشارية للمنظمة.

موضوع الحلقة

راحيل رازا[4] Raheel Raza

raheel-raza-1
راحيل رازا

كندية وزميلة كبيرة متميزة في معهد غيتستون (المحارب للإسلام والشريعة تكلمت عنه في الحلقتين السابقتين)، ورئيسة منظمة: “المجلس من أجل مواجهة المسلمين للغد The Council for Muslims Facing Tomorrow”، وهي مؤلفة كتاب جهادهم-لا جهادي  Their Jihad – Not My Jihad، وهي صحفية حاصلة على جوائز وخطيبة عامة public  speaker ، ناشطة في مجال حقوق الإنسان، والمساوة بين الجنسين واحترام الاختلاف. حائزة على ميدالية الملكة إليزابيث الثانية Queen Elizabeth II Diamond Jubilee medal  لخدمة كندا
دُعيت راحيل للخطابة محلياً أمام أماكن عبادة، القطاع الخاص، وزارة  العدل، مجالس إدارة المدارس والمؤسسات الحكومية. ودولياً خاطبت في الجامعات في الولايات المتحدة منها هارفارد وكولومبيا وأوكسفورد وكامبريدج في المملكة المتحدة ومنتديات أخرى في أستراليا وأوروبا والمؤتمر الرئاسي الإسرائيلي[5] Israeli Presidential Conference  في القدس. راحيل معتمدة في مجلس حقوق الإنسان في جنيف من خلال الاتحاد الدولي الإنساني والأخلاقي[6] The International Humanist and Ethical Union  (IHEU). نالت العديد من الجوائز على عملها لمساواة النساء. وهي أول امرأة مسلمة في كندا تؤوم صلاة مختلطة.  راحيل أعدت فيلم وثائقي بعنوان “شريعة من على أية حال  Whose Sharia is it anyway ” يتناول الجدل حول الشريعة في أونتاريو. وتدير منتدى لتثقيف الشباب بمخاطر الأصولية والإرهاب. وهي أيضاً عضوة في الهيئة الاستشارية لمعهد الفسيفساء[7]  The Mosaic Institute  ومؤسسة التحالف الكندي لضحايا الإرهاب[8] The Alliance of Canadian Terror Victims.

مقاطع فيديو لراحيل رازا:

بالأعداد: القصة الغير مروية لآراء المسلمين وديمغرافيتهم

الثورة الصامتة

البرقع يسخر من الاسلام

جاد سعد : حديثي مع راحيل رازا

راحيل رازا تعارض بناء مسجد على ارض مركز التجارة العالمي (ground zero)

راحيل رازا في برنامج كلام صعب على البي بي سي

راحيل رازا: ثلاثة جرائم قتل من أجل الشرف (الزنا) كل يوم في باكستان العام الماضي

المسلمون في حاجة الى التحرك الى القرن الحادي والعشرين

راحيل رازا مع بيل ماهر – مواجهة التطرف

راحيل رازا مع بيل ماهر – الجزء الاول

راحيل رازا تلوم الحكومة الكندية لفسلها في ادماج المهاجرين

الاسلام: القصة الغير مروية

عزرا ليفنت يناقش مع راحيل رازا القتل من أجل الشرف (حد الزنا) في الثقافة الاسلامية

راحيل رازا في عشاء تكريم ايميت EMET (وقف من أجل حقيقة الشرق الاوسط) عام 2016م

راحيل رازا في اسرائيل: الاسلام السياسي – الى أين هو موجه

راحيل رازا في معهد سيدني: الشريعة في الغرب – هل هذا حقيقي؟

مقابلة بيل ماهر مع راحيل رازا حول الاسلام

راحيل رازا تحارب الاسلام الاصولي

راحيل رازا في مواجهة هجرة المسلمين

رسالة راحيل رازا في مواجهة المركز الاسلامي في واشنطن

راحيل رازا مع بيل ماهر

عقائد المسلمين بالعدد

راحيل رازا في المعهد الدولي لمكافحة الارهابالحقيقة حول صعود الاسلام الاصولي

راحيل رازا هي رئيسة مجلس إدارة منظمة “المجلس من أجل مواجهة المسلمين للغد” Council for muslims facing tomorrow

مجلس الإدارة هم شخصيات في الواجهة معادون للشريعة وللإسلام الأصولي ومتأثرين بالقيم الغربية ومندمجين في مجتمعاتهم الغربية،  لكن وراءهم الشخصيات المخططة الحقيقية في الهيئة الاستشارية

مجلس الإدارة يتكون من

الرئيسة: راحيل رازا Raheel Raza

نائب الرئيس: سالم منصور Salim Mansur (تكلمت عن من قبل في الحلقات السابقة)

السكرتير العام: حسن محمود[9] Hasan Mahmud

أمين الخزنة : سهيل رازا Sohail Raza

عضو مجلس إدارة : سانام سكينر Sanam Skinner

عضو مجلس إدارة : سامان علوي Saman Alavi

hasan mahmoud.jpg
حسن محمود

حسن محمود  Hasan Mahmud

مؤلف كتاب “ما تقوله الشريعة وما نفعله” “What Sharia Says and What We Do”، ومنتج لثلاثة أفلام وثائقية-عاطفية عن الشريعة. وهو عضو في الهيئة الاستشارية للمؤتمر الإسلامي العالمي ومؤسسة أبحاث  مركز دين في هولاندا[10] (تعليق 1)   Deen Research Center Holland.

أفلام حسن محمود التي يهاجم فيها الشريعة

HILLA – SILENT GENOCIDE – STAGE DRAMA

sharia-ism

THE SHARIA CONUNDRUM

HILLA: SILENT GENOCIDE

NARI: THE DIVINE STONE

sohail-raza
سهيل رازا

سهيل رازا Sohail Raza

من العاملين في الطيران لمدة 30 عام، وهو مراقب قوي للسياسات في العالم الإسلامي عامة، وباكستان خاصة. ظهر في وسائل الإعلام للتعليق على تلك المواضيع وكيفية ارتباطها بالمسلمين في كندا. حائز على الميدالية الماسية للملكة إليزابيث الثانية Queen Elizabeth II Diamond Jublilee Medal  لخدمة كندا عام 2012م.

سانام مالك Sanam Malik

ناشطة اجتماعية تعمل في مدينة أوكفيل Oakville منذ 5 سنوات. ساهمت في الكثير من المبادرات والمجالس واللجان بالمدينة، وتتعامل مباشرة مع الهجرة والإدماج والتعددية الثقافية.

سامان  تبحث الآن في الطرق التي يساهم بها الاسلام في توجيه بعض الشباب المسلم الكندي الى الاصولية وتنبه الى كيف أن كندا تفشل في علاج هذه المشكلة سياسياً.

 بغاية انشاء اسلام متوافق مع المباديء الليبرالية الكلاسيكية.

 نشاطها يتضمن تلميع العلمانية وتطوير الحركات الاصلاحية الدينية داخل الاسلام

سامان علوي Saman Alavi

لديها خلفية أكاديمية في التطور الديمقراطي، والدين والعلاقة بين الجنسين في جنوب آسيا. منذ حصولها على الماجستير في التاريخ من جامعة ويسترن وهي تعمل في القطاع الغير ربحي. من خلال عملها في منظمة “دكاترة من أجل الدكاترة Doctors for Doctors  ” ومجموعة أبحاث الشرق الأوسط وشمال أفريقيا Middle East and North Africa Research Group، سهلت تنمية مبادرات تخفيف الفقر. انضمت الآن إلى فريق من المتعهدين الكنديين لتطوير كيلا  Keela. وهي منصة تعاونية على الإنترنت.

سنلاحظ أن من بين مستشاري الجهاز التنفيذي قسيس

القس ديفيد غالستون وهو مؤسس مشارك ورئيس سابق لمعهد سنوستار[11] للدين The Snowstar Institute of Religion.

وحتى نتعرف على المنظمة سأستعرض ما هو مكتوب على موقعها الإلكتروني.

بيان المجلس عن مهمته:

يقول البيان، في العالم المعاصر قيم الحرية الشخصية وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والعلم والديمقراطية مثاليات كلية محبوبة، لكن المسلمون (العلمانيون والمندمجون مع القيم الغربية) والأقليات الغير مسلمة التي تعتنق تلك المثاليات (القيم الغربية) في الدول الأعضاء في مجلس التعاون الإسلامي يواجهون انتهاكات واضطهاد وعنف؛ وهكذا فإن المسلمين يصطدمون بأصحاب الاعتقادات الأخرى بتعصب باسم الإسلام كما يوعظ به ويُمارس في معظم مساجد كندا والبلدان الإسلامية في العالم الإسلامي؛ ولهذا مهمتنا هي إصلاح الإسلام كما تعني الكلمة “إسلام” نفسها، بتأمين السلام لكل الشعوب، ومقاومة التطرف والتعصب والعنف باسم الدين ورؤيتنا هي أن ننشر بين المسلمين مبدأ الحقوق الفردية والحريات وأن نجعل المسلمين يعتنقون فكرة الانفتاح، واعتبار الآخرين مساوين لهم ويستحقون احتراماً مساوياً، والدفاع عن حرية التعبير على أساس كل الحريات الأخرى المنصوص عليها في دساتير الديمقراطيات الليبرالية، مثل بلدنا كندا؛ وبالتالي، نحن نعتبر أن مجهودنا متماشياً مع القراءة التي نتطلع إليها للمبدأ المنصوص عليه في القرآن “لا إكراه في الدين” ونعتقد أن مهمتنا ورؤيتنا وثيقة الصلة بالكفاح من أجل التنوير بين المسلمين وإصلاح الإسلام في العالم الحديث ومن أجل أن ننجح فقد كرسنا أنفسنا لتغذية التعايش المتجانس بين الشعوب من كل الاعتقادات، لدعم الحوار الفكري المفتوح الحر حول تاريخنا المرصع بمشاكل تحتاج إلى مناقشة علنية وأن نحتفل نحن ككنديين بتنوعنا الثقافي من كل جوانبه.

(سنجد هنا نفس الروح وراء كلمة السيسي بأن هناك نصوص مقدسة تعادي العالم والواحد ونصف مليار مسلم الذين يريدون قتل باقي العالم وضرورة تجديد الخطاب الديني)

 رؤيتنا تقوم على أن “الله جميل يحب الجمال”، لو أننا استخلصنا معنى مجهودنا الذي نلتزم به، فجوهره هو أن نستعيد الجمال في الحياة ورؤية الإسلام الذي دمره الإسلاميون في القرن الماضي وأفسدوا حياتنا[12] (تعليق 2). بمعنى آخر، كفاحنا وجهادنا موجه ضد القبح الذي استولى على الإسلام، القبح الذي جعل تاريخنا وعقيدتنا قاحلين. اليوم الناس حول العالم يربطون كل شيء مسلم بالقبح، من التفجيرات الانتحارية والإرهاب إلى تمزيق الملابس، وتحريم الفنون والموسيقى وإنكار كل شيء جميل على أساس أن الجمال مثل شعر المرأة ووجهها مثلاً هو فتنة من الشيطان لخداع الإنسان. عندما فُقد هذا الإحساس بالجمال أو تم قمعه وانتهاكه وتحريمه، تحول الإنسان من الداخل تجاه القبح مما نتج عنه الباقي وبالتالي القبح ذهب للحرب مع الجمال.

أهدافنا هي:

المجلس ملتزم بإقامة مركز عالمي باسم بيت إبراهيم للناس من كل العقائد لكي يجتمعوا في سلام، ويتقاسمون التجارب ويكون مكان للعلم والمعرفة.

المجلس ملتزم بالدفاع عن والترويج لقيم الحرية الفردية والمساواة بن الجنسين وحقوق الإنسان وحرية الوعي وحرية التعبير والعلم والديمقراطية

المجلس منظمة غير ربحية مكرس لمساعدة المسلمين في كندا بمساعدة كنديين آخرين على أن يعتنقوا بانفتاح وحرية المبادئ والقيم المذكورة في الميثاق الكندي للحقوق والحريات

المجلس يميز بين الإسلام العقيدة التوحيدية والشريعة كنظام سياسي قانوني مؤقت زمانيا ومن صنع البشر باسم الإسلام ما بين القرن التاسع والعاشر وهي على خلاف غالب مع العالم المعاصر[13]. (تعليق 3)

المجلس يفهم من التجربة أن مشكلات الأصولية الإسلامية ترتبط بشكل وثيق مع مشاكل التخلف الحضاري والدول الفاشلة وهو ملتزم لمواجهة هذه المشاكل في المنتديات العامة

المجلس مخصص لمبدأ الحوار الفكري المفتوح وعقد مؤتمرات وندوات وورش عمل تعليمية وتثقيفية حول المواضيع المتعلقة بالدين والثقافة

المجلس سيساهم بنشاط في اجتماعات وطنية ودولية لتمثيل آراء المسلمين (النخب العلمانية العميلة للغرب الصهيوني) الذين يعتقدون أن الإسلام مفتوح للإصلاح وللأفكار الجديدة في تطوير المعرفة البشرية[14] (تعليق 4)، ومعارضة التطرف بكل أشكاله باسم الإسلام أو أي عقيدة أخرى

المجلس سيواصل بنشاط العلاقات مع أعضاء من العقائد الأخرى، يهودية ومسيحية وبوذية وهندوسية وزردشتية وبهائية وسيخية وعقائد السكان الأصليين، وحتى الذين لا ينتمون إلى أي دين منظم لتقديم تشابك بين الثقافات والاعتماد على الحكمة الجمعية لكل ما سبق في تقديم رفاهيتنا المشتركة. [15] (تعليق 5)

المجلس يعترف بالصعوبات والتهديدات والتحديات التي تواجه كندا من المسلمين المتطرفين الذين يعلنون الجهاد (الحرب المقدسة) ضد الذين يعتبرون كفاراً وكذلك المسلمين الذين يرفضون أيديولوجيتهم، والمجلس ملتزم بالتعاون مع الحكومات ووكالاتهم على المستوى الإقليمي والفيدرالي على أفضل كيفية لمواجهتهم.[16] (تعليق 6)

الهيئة الاستشارية للمجلس – هؤلاء هم من يخططون ويشكلون الإسلام الوسطي الجميل، هؤلاء هم الشخصيات الأساسية ، الشخصيات السابقة يمكن اعتبارها مجرد واجهة

ستيفن شوارتز Stephen Schwartz –  المدير التنفيذي لمركز التعددية الإسلامية (USA) – تناولت شخصيته من قبل بالتفصيل في حلقة سابقة وهو يهودي دخل في الإسلام الصوفي لمحاربته مثله في ذلك مثل بولس وتلاميذه قديماً ويتشابه مع شخصيات غربية أخرى ستظهر معنا في هذه الحلقة مثل رينيه جينون Rene Guenon وغيره.

روبن برومستاين Reuben Bromstein – محامي وناشط كندي يهودي

david-haris
ديفيد هاريس

ديفيد هاريس[17] David B. Harris – محامي ومستشار أمن وطني (أوتاوا)، متعهد سابق في جهاز الاستخبارات الأمنية الكندية Canadian Security Intelligence Service حيث كان رئيس التخطيط الاستراتيجي بالجهاز وهو الآن مدير برنامج استخبارات الإرهاب في  INSIGNIS Strategic Research Inc. وهو معلق متكرر عن مواضيع الإرهاب. وكان زميل كبير سابق في الإرهاب والأمن الوطني في التحالف الكندي للديمقراطيات Canadian Coalition for Democracies. هاريس مدافع علني لاستخدام الحكومة الكندية للوثائق الأمنية[18] (تعليق 7) security certificates لاعتقال المشتبه بهم في الأعمال الإرهابية بدون محاكمة.

كريستين ويليامز Christine Williams – صحفية وحائزة على جائزة برامج حوارية talk show Host  ومنتجة في تليفزيون سي تي إس CTS TV  في بورلينغتون Burlington بأونتاريو  Ontario.

شيمون فوغل Shimon Fogel – المدير التنفيذي لمركز الشؤون اليهودية وإسرائيل[19] Centre for Israel & Jewish Affairs  (CIJA) ، أوتاوا

shimon-fogel
شيمون فوغل

شيمون كوفلر فوغل Shimon Koffler Fogel  هو المدير التنفيذي لمركز الشؤون اليهودية وإسرائيل Centre for Israel and Jewish Affairs (CIJA)، تولى المنصب في 1 يناير 2011م.، قبل ذلك كان مديراً تنفيذياً للجنة إسرائيل-كندا من 1988م. حتى 2010م. قبل ذلك كان يعمل في المؤتمر اليهودي الكندي ومديراً تنفيذياً للمجلس اليهودي الأطلسي. وهو مستشار مسجل في اللجنة الدائمة للشؤون الخارجية في مجلس العموم الكندي، وعضو المائدة المستديرة للأمن الشامل في إدارة الدفاع الوطني Department of National Defence. مجلة (The Hill Times) تضعه في قائمة أكثر 100 شخصية مؤثرة في القطاع السياسي الكندي ومجلة (Embassy Magazine) تضعه في قائمة أهم خمسين شخصية مؤثرة في السياسة الخارجية الكندية.

 ديلخوش بانجواني[20] Dilkhush Panjwani – طبيب نفسي في مركز تريليوم الصحي Trillium Health Centre  ومستشفى كريديت فالي Credit Valley Hospital من الطائفة الاسماعيلية

منور كريم Munawar Karim: رئيس قسم الفيزياء بكلية جون فيشر St. John Fisher College بروشستر Rochester بنيويورك  New York.

مارينا نعمت[21] Marina Nemat: ناشطة ومؤلفة سجين طهران  Prisoner of Tehran.

شيف تالوار Shiv Talwar : مؤسس ورئيس شبكة تثقيف الميراث الروحاني Spiritual Heritage Education Network Inc  (SHEN) http://www.spiritualeducation.org/

شيف درس الهندسة المدنية. تثقيف شيف بالتوجهات الروحانية والأخلاقية بدأ في الهند من خلال عائلته بطريقة غير رسمية ثم بثقيف رسمي من خلال دورات في المدرسة، تثقيفه الروحاني مازال مستمراً بفضل صديقه (الهندوسي) براهماريشي فيشواطما باورا Brahmarishi Vishwatma Bawra.

fred-litwen
فريد ليتوين

فريد ليتوين[22] Fred Litwin

رئيس منظمة التفكير السينمائي الحر في اوتاوا Free Thinking Film Society of Ottawa، فريد مهتم بحرية التعبير والتفكير والفعل إن لم يكن يؤذي الآخرين. الاسلام يمثل له قضية كبيرة لأنه يعتبر انه يحتوي على ضغط كبير في أجزاء قوية فيه ضد حرية الفكر والتعبير. فريد شاذ جنسياً وفي نفس الوقت ينتمي الى التيار المحافظ على عكس غالبية الشواذ في كندا الذين ينتمون الى اليسار السياسي كما أن الكثير من المحافظين لديهم تحفظات على موضوع الشواذ مثل زواج الشواذ.

mark-concordia
مارك كونكورديا

البروفيسور مارك كونكورديا[23] Professor Mark Concordia

خبير في مكافحة الارهاب (ارهاب بالمفهوم الغربي هو الشريعة والإسلام الأصولي)، قسم العدالة الجنائية، كلية روبرت ويسليان  Roberts Wesleyan ، روشستر  Rochester ، نيويورك.

#المنظومة_الشيطانية

#ديناميكية_النخب_السياسية

[1] https://www.gatestoneinstitute.org/biography/Raheel+Raza

[2] https://en.wikipedia.org/wiki/Liberal_and_Progressive_Muslim_movements

[3] http://muslimsfacingtomorrow.com/

[4] http://www.raheelraza.com/about.htm

[5] https://en.wikipedia.org/wiki/Israeli_Presidential_Conference

[6] http://iheu.org/

[7] http://mosaicinstitute.ca/

[8] http://www.c-catcanada.org/

[9] http://www.hasanmahmud.com/

[10]  مركز دين للأبحاث Deen Research Center ، (http://www.deenresearchcenter.com/)، مركز أبحاث هولندي مكتوب على موقعه الإلكتروني ملحوظة بتاريخ 2 أكتوبر 2014م.، بأن الموقع جاري مراجعة محتوياته. وأن تركيزه سيُعاد تشكيله لكي يكون تركيزه على الأبحاث في العناصر الإنسانية في الإسلام الكلاسيكي والمعاصر وأنه يسعى لتكون كتاباته وكتابات الآخرين متاحة للدراسة النصف أكاديمية للإسلام وخاصة للتطورات المعاصرة في الفكر الإسلامي. هدف الموقع هو:

توفير منصة للمؤلفين والباحثين ليتقاسموا مدوناتهم وكتاباتهم حول الإسلام الكلاسيكي والمعاصر والمجتمعات الإسلامية

توفير خلاصة للمؤلفين المهمين والباحثين والنشطاء والمؤتمرات والمنظمات والأبحاث، والمطبوعات في مكتبة على الإنترنت.

تنظيم مؤتمرات حول المواضيع والتطورات المهمة في الإسلام، وتوفير جريدة أكاديمية على الإنترنت.

استضافة وتحسين وترويج المشاريع المهمة حول الفكر الإسلامي والمجتمعات الإسلامية. (1)

[11] http://www.snowstarinstitute.org/

[12] اشارة الى العمليات الارهابية وخاصة تفجير برجي التجارة العالمية في نيويورك ، المستنتج من استخدام العمليات الإرهابية حجة في إتهام المجتمعات الإسلامية كلها بأنها هي السبب فيه بسبب ما تحمله من عقيدة إرهابية بطبعها(الاسلام)، ومع ما ظهر الآن من أدلة تشير الى أنه عمل داخلي تقف وراءه أجهزة الاستخبارات والأجهزة الحكومية الغربية، يتضح لنا أن من يقف وراء العمليات الارهابية ويدبر لها هم تلك الشبكة الصهيونية الضخمة المخترقة للمؤسسات الحكومية والنخب العلمانية والصهيونية والغرض من وراء ذلك هو التنسيق من أجل الدعوة إلى ضرورة إصلاح الإسلام الغير متكيف مع العالم والمعادي له، ليكون ديانة مسالمة وخاضعة لمثاليات الحياة الغربية كما تقول راحيل رازا. (2)

[13]  رفض لكل التراث الاسلامي، الأحاديث النبوية والفقه وهي نفس الدعوات التي نسمعها اليوم من إعلام الإنقلابيين مما يؤكد لنا أن شبكة واحدة وأهداف واحدة تجمعهم، بالطبع الرفض هنا لأن التراث الإسلامي هو البيئة التي نشأ فيها الإرهاب الذي يهدد القيم المثالية الإنسانية الغربية وبالتالي يجب استئصال هذا والتخلص منه. والارهاب في الحقيقة صنعه الغرب المراوغ المخادع لهذه الغاية. هذه هي نوعية الحرب الخبيثة التي نواجهها. سنلاحظ أن العسكر في مصر يسيرون على نفس الطريق يصنعون الإرهاب ويفجرون لكي يتمكنوا من القضاء على الإخوان المسلمين نفس المدرسة ونفس الروح ونفس القيادة والتوجهات والأهداف تجمعهم مع شبكة الصهيونية المعادية للإسلام. (3)

 [14]  الشبكة الصهيونية هنا واضحة المعالم (4)

[15]  الشبكة الصهيونية هنا أيضاً واضحة المعالم (5)

[16]  ” والمجلس ملتزم بالتعاون مع الحكومات ووكالاتهم على المستوى الإقليمي والفيدرالي على أفضل كيفية لمواجهتهم “. جملة في منتهى الأهمية وتفسر لنا بوضوح أن الغرب لا يمكن أن يسمح بوجود حكومات غير متعاونة معه لا في الغرب ولا الشرق الأوسط. حكومات تعمل على الهدف المشترك : استئصال الإسلام وفرض الإسلام الصهيوني. نفهم من ذلك لماذا كان يجب إسقاط الرئيس مرسي ولماذا يجب أن يحكم العسكر المتعاونون بوكالاتهم التي يخترقونها ويسخرونها لخدمة الهدف الغربي الصهيوني. (6)

[17] https://en.wikipedia.org/wiki/David_B._Harris

[18] في القانون الكندي، “الوثيقة الأمنية security certificate “، هي آلية يمكن بها للحكومة الكندية اعتقال وترحيل الأجانب الذين يعيشون في كندا، لمجرد الشك في انتهاك حقوق الإنسان، أو وجود علاقة بالجريمة المنظمة، أو أن يُعتبر الشخص تهديداً للأمن القومي. الإجراء يخضع لشكل محدود من مراجعة المحكمة الفيدرالية. المحكمة الكندية العليا حكمت عام 2007م. بعدم دستورية الإجراء لانتهاكه لميثاق الحقوق والحريات الكندي وعلقت تطبيقه لمدة سنة. الحكومة عدلت القانون مسترشدة بالنموذج المطبق في المملكة المتحدة بدعم من المحافظين ووافق عليه البرلمان وتم الموافقة عليه في فبراير 2008م. قبل انتهاء المهلة المحددة من المحكمة بأيام. (7)

[19] http://www.cija.ca/

[20] https://ismailimail.wordpress.com/2012/08/01/dr-dilkhush-panjwani-the-queen-elizabeth-ii-diamond-jubilee-medal/

[21] https://en.wikipedia.org/wiki/Marina_Nemat

[22] http://worldtruthsummit.com/fred-litwin.html

[23] https://www.roberts.edu/facultystaff/mark-concordia.aspx

Advertisements

تعليقات

One comment on “الحلقة التاسعة عشرة : راحيل رازا ومنظمة مجلس من أجل مواجهة المسلمين للغد”
  1. سامح حيدر كتب:

    هذا النقرير فيه كثير من الحقيقه خاصه الذى يشير الى تآمر الغرب للسيطره على بلاد المسلمين.وابقائهم فى حاله ضعف صراع مستمر فيما بينهم ومن خلال ذلك يقحم الكاتب او الناشر كلمه السيسى لتصحيح او تجديد الخطاب الدينى بطريقه ناعمه وكانه ضمن السياق الطبيعى لاهداف هذه المنظمه الخبيثه.. واطمئن رئيسه المنظمه واعوانها والخونه من المتاسلمين ان ذلك لن ينطلى على المسلمين الواعين وخاصه على القيادة والمخابرات المصريه التى تعمل باخلاص رغم الضغوط والظروف الصعبه حول مصر
    …ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s