الحلقة الثامنة عشرة : ستيفن شوارتز ومركز التعددية الاسلامية

ستيفن سليمان شوارتز والإسلام الصهيوني

ملخص الحلقة

ستيفن سليمان شوارتز  Stephen Suleyman Schwartz شخصية يهودية صهيونية جديرة بالدراسة

هذه الحلقة استكمال لاستعراض الشبكات التي يحكم بها اليهود العالم، في الحلقات السابقة استعرضنا منظمة “اللجنة الأمريكية لتحرير لبنان” ورأينا أنها جزء من مجموعة من الشبكات المتداخلة يسيطر بها الصهاينة على العالم، رأينا كيف يتم تشكيل تلك المنظمات واختيار أعضائها وتجنيد الأقليات وتوظيف الخبراء في مختلف المجالات من أجل تفكيك الشرق الاوسط وإنشاء شرق أوسط جديد. ثم استعرضنا في حلقات أخرى شخصية ريتشارد بيرلي منذ زرعه وهو صغير من ضمن مجموعة من الشباب غالبيتهم من اليهود من تلاميذ ليو شتراوس اليهودي المرشد الروحي لحركة المحافظين الجدد، كيف تم زرعهم كموظفين في الكونغرس إلى أن رأيناهم يتحكمون في كل مؤسسات الدولة ويفرضون القرارات على الحكومة، ويتحكمون في كل شيء ، وينقلون التكنولوجيا الى إسرائيل ويتحكمون في مستويات التسليح لدول العالم وخاصة الشرق الاوسط. رأينا كيف قادوا الى حرب العراق وبداية تفكيك الشرق الاوسط.

في حلقة اليوم سنرى شبكة متخصصة من مجموعة تلك الشبكات المتداخلة، تخصص اليوم هو صناعة الإسلام الصهيوني، الإسلام المعتدل الوسطي الجميل. تكلمت في الحلقات السابقة عن بعض نماذج الإسلام الصهيوني، مثل خليل محمد وزهدي جاسر وغيرهم لكن هؤلاء كانوا من أصول إسلامية، لكن الشخصية الرئيسية في حلقتنا هو مسلم صهيوني من أصل يهودي، لم يتخل عن يهوديته ولا صهيونيته ولكن أسلم ليكون قائداً وزعيماً مسلماً يقود حركة التغيير الإسلامي، يحطم الإسلام من الداخل، يقود المسلمين إلى تحطيم مجتمعاتهم، شخصية اليوم ليست فريدة من نوعها، فقد سبقتها تجربة ناجحة في التاريخ من قبل، مع بولس اليهودي عندما ادعى أنه دخل في دين عيسى عليه السلام ثم أفسد المجتمعات المؤمنة وقاد هو وتلاميذه برعاية اليهود والدولة الرومانية حرباً شرسة وخبيثة ضد المؤمنين والعقيدة الصحيحة والكتب الصحيحة حتى تمكنوا من تبديل دين الحق بدين الباطل ومحوا الكتب وزيفوا التاريخ حتى اختفت الحقيقة إلى يومنا هذا، ولا تتواجد إلا في مخطوطات متناثرة بلغات قديمة ميتة لا يتمكن من الوصول إليها إلا باحثين أفراد لا يلقون أي دعم ويملكون نشر ما يصلون إليه من حقائق بعد دراسات نقدية طويلة.

اليهود اليوم يكررون التجربة، تجربة اختراق الإسلام والمسلمين، تجنيد الفاسدين والمفسدين، الضغط بقوة الغرب والبطش العسكري والإفساد حتى يتم لهم ما يريدون.

في هذه الحلقة سنرى كل هذا حقيقة ليس خيال ولا ادعاءات، سنرى وشخصيات حقيقية تقود عملية تبديل الدين من خلال تدابير وخطوات وتحركات وضغوط حقيقية.

سنرى في حلقة اليوم والحلقة القادمة شخصيات مثل طارق حجي وخالد منتصر وغيرهم من العلمانيين والملحدين والشواذ والأقليات الطائفية والعرقية وهم يُجنَدون ويُوظَفون من ستيفن شوارتز والمنظمات الصهيونية لتحطيم الإسلام.

نموذج مثل كانتا أحمد التي حاولوا تطبيقه على داليا زيادة في مصر، وسالم منصور نماذج شديدة الوضوح تبين لنا كيف يتحرك اليهود، كيف يختارون الشخصيات المناسبة كيف يفتحون أمامهم أبواب الدنيا ووسائل الإعلام لشن هذه الحرب الشرسة ضد الإسلام، وكيف يستخدمونهم لتحريض الغرب ضد المسلمين والضغط على المجتمعات الإسلامية حتى تبدل دينها وتخضع للهيمنة الغربية

سنتأكد بوضوح أكثر اليوم من منشأ تعديل الخطاب الديني الذي يتبناه العسكر في مصر، سنتأكد من أسباب الانقلاب وأهدافه ومن المحرك له.

من نراهم في هذه الحلقة هم قديسي الإسلام الجديد، الإسلام الصهيوني، هم المصلحون المنتظرون، هم صانعو الإسلام الوسطي الجديد، هم صانعو المجتمعات الإسلامية المعدلة والمتوافقة مع المعايير الصهيونية الغربية، فهذه الحلقة تخصنا جميعاً وتهمنا جميعاً لأن هؤلاء هم صانعو مستقبلنا كما يريده الغرب الصهيوني.

جانب مهم من الحرب ضد الإسلام سينكشف في هذه الحلقة بمشيئة الله.

ستيفن سليمان شوارتز هو ممثل للإسلام الوسطي الجميل ومن المكونين والداعين والمروجين له، ستيفن شوارتز يمثل نموذج الاسلام التعددي الصوفي الشيعي الصهيوني، الذي بدأ يغزو مصر والازهر والاعلام ومناهج التعليم في مصر وغيرها من دول الشرق الاوسط.

موضوع الحلقة

ستيفن سليمان شوارتز[1] Stephen Schwartz  من مواليد 1948 م.، أمريكي يهودي تحول إلى مسلم صوفي، وهو صحفي وكاتب عامود ومؤلف. ينشر في وول ستريت جورنال The Wall Street Journal. وغيرها من وسائل إعلام صهيونية مختلفة وهو المدير التنفيذي لمركز التعددية الإسلامية Center for Islamic Pluralism.

خلفيته تأتي من اليسار السياسي التقليدي، وكثير من أعماله الصحفية تتركز على الماركسية، الشيوعية والفوضوية[2] anarchism ، ولكن شوارتز يصف نفسه الآن بأنه تحرري[3] libertarian. وهو دارس للصوفية منذ أواخر الستينات ومنتمي للمذهب الحنفي منذ عام 1997 م. وهو ناقد للأصولية الإسلامية خاصة الوهابية في الإسلام السني.

سمة مشتركة بين الصهاينة والمنتمين الى الحركة المحافظة الجديدة كلهم بلا استثناء أنهم كلهم متحولين بدأوا حياتهم منتمين الى مذهب سياسي ما غالباً شيوعي تروتسكي[4] وفوضوي ثم تحولوا الى الحركة المحافظة الجديدة أو الصهيونية بمعنى أصح، بمعنى أوضح الحركة المحافظة الجديدة هي غطاء للصهيونية، الحركة المحافظة الجديدة ليس لها مبدأ سياسي وإنما هي تجميع لمنتفعين لا يؤمنون بأية مبادئ في شبكة هدفها اختراق المؤسسات والسيطرة على أمريكا والعالم وتشويه خصومها بالأكاذيب وتصنع تلك الشبكة قوتها بالدعاية الكاذبة والضغط وتجنيد أكبر قدر ممكن من النخبة الراغبين في السلطة والمصالح ويسيطر عليها اليهود

والد شوارتز هوراس شوارتز  Horace Schwartz  يهودي وأمه نشأت بروتستانتية وماتت عضوة في الحزب الشيوعي. شوارتز كان شيوعياً في الأصل، ومؤيد للاتحاد السوفيتي. تزايد اهتمام شوارتز بتروتسكي في فترة دراسته الثانوية والجامعية.

بعد الكلية انخرط شوارتز في الحركة العمالية وأنشأ مع آخرين جماعة صغيرة شبه تروتيسكية تُسمى فوكس[5] FOCUS. في عام 1985 تزايد تركيز شوارتز في التحول الى احتراف الكتابة وكان في هذه الفترة مُصنفاً بأنه عضو الديمقراطيين الاشتراكيين في أمريكا[6] Social Democrats USA، مقتفياً مساراً مماثلاً لتروتيسكيين آخرين الذين تحولوا من جناح اليسار إلى اليمين السياسي.

شوارتز من المؤيدين للحرب على العراق مثل كل الصهاينة كبداية لانطلاق مشروع تفتيت العالم العربي الإسلامي

آراؤه حول الإسلام

انفتاح شوارتز على الإسلام بدأ بدراسة الصوفية في سنواته الأولى ويصف نفسه بأنه تلميذ ابن عربي[7] Ibn Arabi. في كتابه وجهي الإسلام  The Two Faces of Islam. ينتقد الإرهاب الإسلامي القائم على المؤسسة الدينية التي ترعاها الحكومة السعودية. أصبح محلل سياسي كبير ومدير برنامج الإسلام والديمقراطية في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات[8] Foundation for the Defense of Democracies، هذه المؤسسة تأسست عام 2001م. ومموليها غالبيتهم من اليهود وهي مناصرة لإسرائيل وتؤيد التدخل العسكري للولايات المتحدة في الشرق الاوسط والجناح اليميني في السياسة الإسرائيلية.

يقود شوارتز مظاهرة سنوية ضد السفارة السعودية في واشنطن مع الشيعة.

أتبع شوارتز هذا الكتاب بكتيب تحريضي ضد منظمات تمثل الإسلام الصحيح، الغير خاضع للصهيونية، بعنوان “ An Activist’s Guide to Arab and Muslim Campus and Community Organizations in North America ” مكتوب باسم سليمان أحمد الكوسوفي. هذا الكتيب يغطي عدد من المنظمات التي وصفها بأنها جزء من “اللوبي الوهابي” في الولايات المتحدة منها:

لجنة معادة التمييز الأمريكية العربية[9] American-Arab Anti-Discrimination Committee

المؤسسة العربية الأمريكية[10]  the Arab American Institute

جمعية الطالب المسلم[11]  the Muslim Student Association

مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية[12]  the Council on American-Islamic Relations

مجلس العلاقات العامة الإسلامية[13]  the Muslim Public Affairs Council

المجلس الأمريكي الإسلامي[14]  the American Muslim Council

الجمعية الإسلامية في شمال أمريكا[15]  the Islamic Society of North America

حسب قول شوارتز، هذه الجمعيات “تم إنشائها من خلال تقليد مباشر للمنظمات اليهودية الأمريكية القيادية”. لكنه يقول إنها تفتقر إلى تنوع الجمعيات اليهودية لأنها كلها تعتمد على المال السعودي، وأيديولوجيتها تجعلها تري “كل الجماعات اليهودية تحت سيطرة وتنسيق قوة واحدة حاكمة هي السفارة الإسرائيلية.” (يعني تنظيمات إسلامية معادية للصهيونية وغير متوافقة مع المعايير الغربية)

لمحاربة هذا النفوذ المحسوس (الوهابي) ولتطوير “الاسلام المعتدل moderate Islam” (الاسلام الوسطي الجميل) أطلق شوارتز مركز للتعددية الإسلامية[16] Center for Islamic Pluralism في 25 مارس 2005 م.

شوارتز يصف الوهابية بأنها سيفيليس syphilis  الإسلام.

آراء شوارتز في إسرائيل

شوارتز يجادل بأن إسرائيل هي الأرض التاريخية المقدسة لليهود… المعطاة لذرية إبراهيم، من إسحق ويعقوب من الله كوطنهم الأبدي. ويبني إستنتاجه من آيات القرآن.

لنلقي نظرة على مهمة مركز التعددية الاسلامية ومؤسسيه وفريق عمله.

المهمة التي يعلنها المركز كما هي واردة على موقعه الإلكتروني:

مركز التعددية الاسلامية the Center for Islamic Pluralism  (CIP) تم تأسيسه في واشنطن عام 2005 م. وهو مركز فكري يتحدى هيمنة الجماعات الاسلامية الجهادية (الجهادية في المفهوم الغربي الصهيوني هي الرافضة للهيمنة الصهيونية وبالتالي مهي مقاومة له ومجاهدة له) على حياة المسلم الأمريكي. مهمتنا تتمثل بشكل خاص في:

رعاية وتطوير والدفاع عن وحماية ومزيد من الحشد والتعبئة للمسلمين الأمريكيين المعتدلين في تقدمهم تجاه الإندماج  كجماعة دينية محترمة ومتكافئة في بيئة أمريكية متعددة ومتداخلة العقائد.

تعريف مستقبل الإسلام كجماعة معارضة لتسييسpoliticization  ديننا، وتأصيله radicalization وتهميشه  marginalization، وهو ما حدث نتيجة فرض مواقف معارضة للقيم والتقاليد والسياسات الأمريكية على المسلمين؛

توعية الجمهور الامريكي الواسع بحقيقة الاسلام المعتدل والتهديد المعرض له المسلمين المعتدلين وغير المسلمين من الامريكيين من النزعات الجهادية والاصولية السياسية المعادية.

أنشطة مركز التعددية الاسلامية (CIP) تتضمن :

  • أنشطة إعلامية في الطباعة، المواقع الالكترونية، والاذاعة والتليفزيون؛
  • مؤتمرات تجلب وتجمع ممثلين بارزين للإسلام المعتدل من كل العالم الغربي؛
  • منشورات تتضمن أبحاث ونشرات وكتب وفيديوهات وجريدة نظامية؛
  • إدارة موقع إلكتروني هو : islamicpluralism.org؛
  • الاتصال بالمجتمع الاسلامي الدولي.

المؤسسون هم:

kemal-silay
كمال سيلاي

كمال سيلاي[17] Kemal Silay ، رئيس المركز وهو بروفيسور الثقافة العثمانية والتركية الحديثة في جامعة إنديانا.

ستيفن سليمان شوارتز[18]  Stephen Suleyman Schwartz، المدير التنفيذي للمركز.

american islamic congress1.png
مجلس مديرين المؤتمر الاسلامي الامريكي

نواب أغا Nawab Agha، مدير شؤون الشيعة في المركز ورئيس المؤتمر الاسلامي الامريكي[19]  American Muslim Congress.

katrina-lantos_zuhdi_henry-waxman_uscirf
زهدي جاسر عضو لجنة حرية الاديان في الكونغرس مع كاترينا لانتوس رئيسة اللجنة والنائب هنري واكسمان

زهدي جاسر[20]  Zuhdi Jasser، رئيس المنتدى الاسلامي الامريكي للديمقراطية Islamic Forum for Democracy.

أحمد صبحي منصور Ahmed Subhy Mansour، بروفيسور سابق في جامعة الازهر بالقاهرة ومؤلف كتاب “عقوبة الردة: دراسة للشريعة الإسلامية  Penalty of Apostasy: A Study of Islamic Law

سليم منصور[21] Salim Mansur، مدير مركز التعددية الاسلامية في كندا، وبروفيسور العلوم السياسية في جامعة غرب أونتاريو وكاتب عامود في تورونتو صن Toronto Sun.

خليل محمد[22] Khaleel Mohammed، بروفيسور مساعد للدراسات الدينية في جامعة سان دييغو.

tashbih-sayed
تشبيه سيد في المؤتمر اليهودي الامريكي ويُرى وراءه في الصورة وفاء سلطان في اليمين والمتنصرة نوني درويش في اليسار

تشبيه سيد[23]  Tashbih Sayyed ، ناشر “العالم الاسلامي اليوم  Muslim World Today

تشبيه سيد في المؤتمر اليهودي الامريكي

فريق عمل المركز هم :

irfan-al-alawi
عرفان العلوي

الدكتور عرفان العلوي[24] Dr. Irfan Al-Alawi: المدير الدولي لمركز التعددية الإسلامية

عرفان العلوي تدمير مكة

صوفي، تلميذ الإمام سيد حبيب أحمد مشهور الحداد العلوي والشيخ الجحازي  سيد محمد بن علوي المالكي والشيخ يوسف بن سيد هاشم الرفاعي (وزير كويتي سلبق)، والشيخ يوسف بن عبد الله الجيلاني مدير مسجد الشيخ عبد القادر الجيلاني ببغداد  الشيخ عبد الرحمن بن داود الجيلاني وحبيب مصطفى العطاس. وهو عضو في كثير من الهيئات القيادية الاسلامية في العالم، ومؤرخ للمدينتين المقدستين مكة والمدينة ، ومدير تنفيذي للتراث الإسلامي وكاتب في كثير من الجرائد الإسلامية في العالم. ويكتب لصحف بريطانية كبرى مثل الإندبندنت  The Independent ، الجارديان The Guardian الويكلي ستاندرد The Weekley Standard والسبيكتاكتور  The Spectator.

murat-muftary
مرات مفتري في حرب العراق

مُرات مفتري Murat Muftari : المدير الوطني لمركز التعددية الإسلامية في  الولايات المتحدة

حسب تعريفه على موقع المركز: مُرات ألباني أمريكي ومن المعتنقين للصوفية العلوية البكتاشية[25] Bektashi Sufism. وهو جندي سابق في القوات الخاصة الأمريكية خدم في العراق خلال الحرب لتحرير البلد من الديكتاتور صدام حسين. مُرات هو مؤسس مشارك ورئيس مؤسسة التراث الألباني Albanian Legacy Foundation.

الطريقة البكتاشية 1

الطريقة البكتاشية 2

الطريقة البكتاشية العلوية

الذكر البكتاشي

وهو مسلم معتدل ميز نفسه بالدفاع عن القيم التي يتمسك بها مركز التعددية الإسلامية بشدة: دعم الديمقراطية الأمريكية، حرية المضطهدين والتعددية في الفكر والممارسة الإسلامية.  مُرات سيستقر في دترويت، التي بها وجود إسلامي كبير، ومنهم العديد من الالبانيين الامريكيين بالإضافة الى العرب الامريكيين. سيقوم بتطوير برامج للتواصل مع الجماعات الدينية الأمريكية الأخرى وايضاً تقوية المبادئ التعددية والروحانية في حياة المسلم الأمريكي.

veli-sirine
فيلي سيرين

فيلي سيرين Veli Sirin [26]: مدير مركز التعددية الإسلامية في ألمانيا

فيلي سيرين Veli Sirin  قيادي في حركة الشباب الإسلامية العلوية في ألمانيا، المكونة من أصول عرقية ألمانية تركية  وكردية من المتمسكين بالسياسات العلمانية، وغيرها من القيم المعاصرة، ويعارضون إنتهاكات الأصولية في الحاكمية التركية. وهم يكونون على الأقل 20% من سكان تركيا. (مادة جيدة تُستخدم الآن ضد أردوغان والتيار الإسلامي)

سيرين، مدير في مركز التعددية الإسلامية في ألمانيا، شارك عام 2009م. في لجنة نقاشية panel  برعاية معهد هادسون، بنيويورك في مؤتمر ديربان الإستعراضي Durban Review  بالأمم المتحدة بجنيف. وهو مشارك أيضاً عن ألمانيا في منشور مركز التعددية الإسلامية : ” (A Guide to Shariah Law and Islamist Ideology in Western Europe, 2007-09)، وهو دراسة للتحريض ضد الشريعة. وضد تطبيقها سواء في العالم الغربي للفصل في الأحوال الشخصية للمسلمين وهو ما تطالب به الججاليات الإسلامية في الغرب، أو في العالم الإسلامي كله على نطاق الأحوال الشخصية أو على النطاق الشامل.

كمال حساني[27] Kamal Hasani: مدير الدراسات العامة في مركز التعددية الإسلامية

شارك في إعداد التقرير: “دليل للشريعة والإيديولوجيا الإسلامية في أوروبا الغربية 2007 – 09” مع عرفان علاوي وستيفن سليمان شوارتز وفيلي سيرين وداوت داوتي. التقرير يتناول إختراق الإسلام لخمس دول أوروبية هي المملكة المتحدة وألمانيا وهولاندا وفرنسا وأسبانيا والجهاز الإيديولوجي المدعم لإدخال الشريعة في الغرب المرافق لهذه الحملة.  يدرس التقرير الدعوة إلى تطبيق الشريعة في المجتمعات الغير غربية (العربية والإسلامية)، وتأثير ذلك على أربعة مناطق: الأسرة/المدرسة؛ شرعنة الشريعة من الحكومات الغير إسلامية؛ الجوانب الإجرامية (في تطبيق الشريعة لأن الشريعة تدعو الى قتل الكفار وغيره من مجاهدة اليهود والمشركين والنصارى)،  والنهج تجاه النساء( لأن الشريعة تضطهد النساء وتصادر حقوقهن). التقرير يحلل بالتفصيل عمل المجلس الأوروبي للفتوى والأبحاث (الأصولي) ويدرس دور “التمويل الإسلامي”. ويختتم بمجموعة من التوصيات السياسية منها رفض أي جهود لتطبيق شريعة موازية في الغرب ودعوة المهاجرين المسلمين خاصة الموظفين الدينيين إلى التأكيد على ولائهم للدول الغربية التي يقيمون فيها بالتوقيع (على تعهدات والقسم المقدس).

كانتا أحمد[28] Qanta Ahmed  كتبت قسم إضافي حول الإيديولوجيا الإسلامية في التدريب الطبي بالمملكة المتحدة. كما ساهم فرانك باكلي F.H. Buckley  بملحوظة تمهيدية. كما ساعد الكثير من الزملاء المسلمين – مترجمين ومراجعين وأفراد آخرين في الإنتاج.

داوت داوتي[29] Daut Dauti: مدير أبحاث مركز التعددية الإسلامية في المملكة المتحدة

جلال زبيري[30] Jalal Zuberi: مدير مركز التعددية الإسلامية في جنوب الولايات المتحدة

طبيب من أطلنطا بجنوب شرق الولايات المتحدة. ساهم في تقرير التدريب العلمي والإسلام الأصولي.

عماد مالك[31] Imaad Malik

يبدو أنه شخصية أمنية مخابراتية لذلك فالمعلومات المتوفرة عنه قليلة جداً، ومبهمة، عماد هو مدير التواصل بالسجون في مركز التعددية الإسلامية، وهو مؤسس منظمة الألفية الإسلامية، وهي منظمة سياسة شعبية لتسهيل الحوار وتقديم توعية حول المواضيع النافذة التي تؤثر في أمريكا والعالم، وتقدم تواصل ديني وسياسي (لا توجد أي معلومات عن المنظمة فقط اسمها). كما أن عماد مالك لديه خبرة مهنية واسعة في الأمن وفرض تطبيق القانون  law enforcement and security (يبدو أنه عميل لمكتب التحقيقات الفيدرالية). كما أنه كاتب ومحدث في مواضيع السياسات المحلية والدولية. عماد من أصل كندي وتلميذ للبروفيسور منصور (سالم منصور)

salem-mansour
سالم منصور

سالم منصور[32] كندي من أصل هندي. يدرس العلوم السياسية في وجامعة وسترن بأونتاريو. وهو عضو في مجلس مديرين مركز التعددية الإسلامية وزميل كبير في التحالف الكندي للديمقراطيات[33] Canadian Coalition for Democracies، وهي منظمة تسعى إلى دعم الديمقراطيات وتشدد على دعوة الحكومة الكندية لإتخاذ موقف مؤيد لإسرائيل.  منصور من الأعضاء المؤسسين لمنظمة كنديون ضد التفجير الانتحاري[34] Canadians Against Suicide Bombing. وكان استشاريا للوكالة الكندية للتنمية الدولية[35] CIDA وهي وكالة تدير برامج المساعدات الأجنبية للدول النامية .  ونشر مواضيع في صحف أكاديمية في مجالات السياسة الخارجية ودراسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

obsessionradicalislam

ظهر في فيلم هاجس: حرب الإسلام الأصولي ضد الغرب Obsession: Radical Islam’s War Against the West (تكلمت عنه في الحلقات السابقة من ضمن الحملات التي يشنها الصهاينة لتشويه الإسلام) الذي أنتجه مركز ديفيد هوروويتز للحريةDavid [36]Horowitz Freedom Center وساعد صندوق كلاريون[37] في توزيعه. منصور معادي لتطبيق الشريعة الإسلامية. يقول منصور أن إسرائيل تستحق الإعجاب ويقول: إسرائيل شظية صغيرة من الأرض في بحر العالم الإسلامي العربي المضطرب، ولكن القصة الدائمة من العالم القديم تتجدد مرة أخرى باليهود ليعيشوا عهد الرب مع إبراهيم كما هو موجود في كتبهم المقدسة” ويقول قصة إسرائيل الحديثة معجزة…، وهي ديمقراطية قوية وشاملة…، وفي قمة العلم والتكنولوجيا… وأن الفلسطينيون يجب أن يعترفوا بحقوق اليهود في القدس والأرض المقدسة. ويقول منصور عن العالم الإسلامي، من الجزائر إلى أندونيسيا، من جمهوريات وسط آسيا إلى السودان، العالم الإسلامي كله أدار ظهره للحداثة. ويجب على العالم الإسلامي أن يتوقف على لوم الغرب على أمراضه. في أكتوبر 2012م. شهد منصور أمام لجنة المواطنة والهجرة في مجلس العموم الكندي بأن كندا يجب أن توقف الهجرة من دول العالم الإسلامي. منصور هو مؤلف كتاب “ورطة الإسلام: تطلعات مسلم منشق وكذبة لذيذة: تنصل ليبرالي من التعددية الثقافية  Islam’s Predicament: Perspectives of a Dissident Muslim and Delectable Lie: A liberal repudiation of multiculturalism

كانتا أحمد Qanta Ahmed

kanta-ahmed
 

كانتا احمد

 

شخصية كانتا جديرة بالدراسة ونموذج لرضا الصهاينة الذي يفتح كل أبواب الدنيا، وكيف يختارون ويجندون ويوظفون عملائهم بمهارة في ضرب الإسلام. فإلى جانب العمل الأكاديمي لكانتا أحمد كطبيبة، فهي صحفية أيضاً. وهي مساهمة منتظمة في هافينغتون بوست Huffington Post  حيث تكتب في مواضيع سياسية ودينية تتعلق بالإسلام، والشرق الأوسط والطب ودبلوماسية الصحة العامة. وهي كاتبة عامود منتظمة في يو إس إي توداي USA Today.  وتكتب افتتاحيات في موقع السي إن إن CNN.com  وتقدم تعليقات إذاعية وتليفزيونية على البي بي سي BBC World Service  وصوت أمريكا Voice of America  و الـ WNPR ، NPR ، CNN ، فوكس Fox ، C-Span ،  العربية  Al Arabiya ، ووسائل إعلام أخرى. وهي مساهمة متكررة في  National Trouw  الهولندية وهاآرتز Ha’aretz  الإسرائيلية  وتنشر أيضاً في الجيروزاليم بوست Jerusalem Post، والغارديان The Guardian والوول ستريت جورنال The Wall Street Journal، والكريستيان ساينس مونيتورThe Christian Science Monitor، والنيويورك بوست The New York Post والنيويورك ديلي نيوز The New York Daily News والتليغراف The Telegraph والديلي بيست The Daily Beast والديلي تايمس The Daily Times الباكستانية والغالف نيوز Gulf News والتايمس The Times  الإسرائيلية وجريدة المشروع التحقيقي في الإرهاب والسياسة العالمية The Investigative Project on Terrorism and the World Policy Journal. وهي أول طبيبة وامرأة مسلمة يتم اختيارها كزميلة تيمبليتون كامريدج Templeton Cambridge  في الصحافة في جامعة كامبريدج بإنجلترا عام 2010م. خلال ذلك الوقت أتمت بحثها حول التلاعب السيكولوجي بالإسلام في خدمة الإرهاب the psychological manipulation of Islam in the service of terror، مركزة على الظاهرة الثقافية للتفجير الانتحاري. تجربتها قادتها إلى فرصتها الأولى للشهادة أمام الكونغرس الأمريكي في يونيو 2012م. بناء على طلب لجنة الأمن الداخلي Homeland Security Committee  كشاهدة للأغلبية في الاستماع التحقيقي الخامس حول الإسلام الأصولي 5th Investigative Hearings on Radical Islam  في الولايات المتحدة.

وهي متحدثة متميزة في كل من الطب والصحافة. خاطبت نادي الصحافة الوطني في واشنطن دي سي، ومستشفى الأطفال ببوسطن، والجامعة الطبية بجنوب كارولينا، وجامعة حنوب كارولينا، ونادي اتحاد عصبة فيلاديلفيا، والسيتاديل، وجامعة كامبريدج، وجامعة غلاسغو الكاليدونية، وشؤون صحة الحرس الوطني بالسعودية في الرياض وجدة، ووزارة الصحة السعودية، والقنصلية السعودية بجدة، ووإتحاد الكرة السعودي، ولجنة الأبحاث الطبية للفيفا بقطر في الدوحة وأماكن أخرى كثيرة وطنية ودولية. كما أنها بناء على الطلب، خاطبت المجتمعين في  هيكل عمانويل اليهودي في جنوب كارولينا، و أيضاً  KKBE  في تشارلستون وهيكل سينا في روسلين بنيويورك.

كُرمت حديثاً من مجلة موفز NYMOVES Magazine  كأقوى امرأة في عام 2010م. وبدورها كعضوة في مجلس مديرين  صوت النساء الآن قامت برعاية أول فيلم يركز على النساء والفتيات المسلمات.  وهي أيضاً عضو نشيط في مشروع (OpEd Project).  وهي تعد الآن كتابها الثاني الذي سيركز على العلاقات بين الاعتقادات المختلفة interfaith relations  بين المسلمين واليهود.

أحمد صبحي منصور

ahmed-sobhi
احمد صبحي منصور

أحمد صبحي منصور[38]، هو مفكر إسلامي مصري. كان يعمل مدرساً بجامعة الأزهر ثم فصل في الثمانينيات بسبب إنكاره للسنة النبوية القولية، وتأسيس المنهج القرآني الذي يكتفي بالقرآن كمصدر وحيد للتشريع الإسلامي. سافر إلى الولايات المتحدة لبعض الوقت، ثم عاد إلى القاهرة ليصبح أحد أركان مركز ابن خلدون وبعد المشكلات القضائية التي واجهها المركز ومديره في عام ألفين هاجر إلى في الولايات المتحدة، ليعمل مدرساً في جامعة هارفارد وبالوقفية الوطنية للديمقراطية، ثم لينشئ مركزه الخاص تحت اسم المركز العالمي للقرآن الكريم. ينشط الدكتور أحمد صبحى منصور الآن في نشر مقالاته على بعض المواقع في الإنترنت. اشتهر الدكتور منصور بموقفه المعارض لفكر الجماعات الإسلامية.

بدأ الدكتور منصور حركته الفكرية منذ سنة 1977 بالبحث والمقال والكتاب والندوات، وصودرت بعض كتبه التي لم يتقبلها المجتمع المصري لإتيانه بأمور مستجدة غير الأمور الأصيلة في الإسلام، وطرد من مسجد لآخر ومن الأزهر إلى غيره من مواقع فكرية إلى أن انتهى به المطاف في مركز ابن خلدون، فاستقر فيه خمس سنوات إلى أن أغلقت الحكومة المصرية المركز وطرد الدكتور أحمد منصور فلجأ إلى أمريكا. وبعد أن استقرت أحواله نوعا ما بدأ يكتب مرة أخرى على الإنترنت العربى منذ أكتوبر 2004 وذلك رغم الانتقادات اللاذعة التي يتعرض لها من جانب عدد كبير من أساتذة ومثقفي العالم الإسلامي حول ما رأوه من تناقضات فقهية وعقائدية عديدة قالوا انه قد وقع فيها جراء إقصائه للسنة النبوية واعتماده على القرآن الكريم فقط و اصرارهم على كون هذين المصدرين متكاملين حسب ما تقتضيه الشريعة الإسلامية بمختلف مذاهبها.

مقابلة مع احمد صبحي منصور – الجزء الاول

مقابلة مع احمد صبحي منصور – الجزء الثاني

مقابلة مع احمد صبحي منصور – الجزء الثالث

مقابلة مع احمد صبحي منصور – الجزء الرابع

مقابلة مع احمد صبحي منصور – الجزء الخامس

مقابلة مع احمد صبحي منصور – الجزء السادس

مقابلة مع احمد صبحي منصور – الجزء السابع

مقابلة مع احمد صبحي منصور – الجزء الثامن

مقابلة مع احمد صبحي منصور – الجزء التاسع

خليل محمد

khaleel_mohammed_portrait
خليل محمد

تكلمت عنه من قبل وهو من الحاضرين لقمة القدس التي أقامتها إسرائيل عام 2004 م. لمناقشة تقديم الديمقراطية للعالم الاسلامي وتحويل المجتمعات المغلقة (مجتمعات الشرق الاوسط الاسلامية) الى مجتمعات مفتوحة. خليل محمد أستاذ في الدين الاسلامي (الجديد الوسطي الجميل الصهيوني) الذي تروج له إسرائيل والصهاينة وأصبح هو الاسلام المعتمد في الازهر ومصر والعالم العربي وأي عقائد إسلامية أخرى تطرف وإرهاب وهرطقة وكفر يجب استئصالها والقضاء عليها (مثل الآيات القرآنية والأحاديث الداعية الى الجهاد والمنكرة لعقائد أهل الكتاب الشركية والبخاري ومسلم وكتب السنة وكتب الفقهاء والأئمة الأربعة وكتب ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب، وهي التي سيتم تطهير المناهج التعليمية منها لغرس الاسلام الصهيوني الجميل بدلاً منها في عقول الطلبة وخاصة الأطفال وتربيتهم عليه، الصهاينة هم من يحددون لنا العقيدة والازهر والاوقاف والحكومة المصرية وغيرها من حكومات عربية ما هم إلا مجرد أدوات لفرض القرار الصهيوني على مجتمعاتنا). خليل محمد يدعو الى إسلام ينادي بحق اليهود في فلسطين ويدعم دولة إسرائيل.

من المناسبات التي شارك فيها أعضاء المركز، كما ورد في النشرة الإخبارية لمعهد هادسون صيف 2009م.، صفحة 4، تحت عنوان: علماء مسلمون قياديون يدينون العنصرية والتعصب في مؤتمر مراجعة ديربان[39] ،

LEADING MUSLIM SCHOLARS CONDEMN RACISM AND INTOLERANCE AT THE

DURBAN REVIEW CONFERENCE

في أبريل استضاف معهد هادسون لجنة خبراء خلال مؤتمر استعراض دوربان[40] Durban Review Conference  في جينيف مع مجموعة بارزة من علماء المسلمين من مصر، إسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا . كلهم عبروا عن استيائهم من فشل المؤتمر في مخاطبة التعصب bigotry  وكراهية الأجانب xenophobia  باسم الدين عامة وخاصة في الإسلام.

khaled-abo-toama
خالد ابو طعمة

رداً على إعلان المؤتمر، الزملاء الكبار: زينو باران[41]  Zeyno Baran ، خالد أبو طعمة[42] Khaled Abu Toameh وطارق حجي[43] Tarek Heggy وستيفن سليمان شوارتز Stephen Suleyman Schwartz وعرفان العلاوي Irfan al-Alawi وفيلي سيرين Veli Sirin  شجبوا فشله في الإقرار والإدانة للقمع المستشري باسم الإسلام. أعلنت باران في اللجنة المشكلة بمعرفة آن بايفيسكي[44] Anne Bayefsky (صهيونية متعصبة معادية للإسلام أشرت إليها في الحلقات السابقة وسأتناول شخصيتها بمزيد من التفصيل في الحلقة القادمة بمشيئة الله – الصهاينة هم من يرعون الإسلام الجديد الوسطي الجميل ويصححون الإسلام) أن “حان الوقت لكي تتكلم الغالبية الصامتة من المسلمين للدفاع عن حقوق الانسان الكلية للجميع، بغض النظر عن السلالة والعرق والجنسية والدين والنوع الجنسي” وواصلت: “البشرية واحدة؛ التسميات فرقتنا بشكل مأساوي، وديربان 2 ضاعت منه للأسف فرصة أخرى لحوار صادق”، وقال خالد أبو طعمة الصحفي وصانع الأفلام العربي الإسرائيلي: “المؤتمر أعاد التأكيد على مفهوم أن الإسلام تم اختطافه من أقلية مهيمنة من السفاحين المتطرفين وأعداء السامية يزعمون أنهم يتكلمون باسم غالبية المسلمين” (المسلمين المتمسكين بأصول الإسلام والرافضين لتصحيح الخطاب الديني المطلوب من الغرب الصهيوني)، “أحمد نجاد وأمثاله يحب أن يكونوا آخر من يتحدث عن العنصرية وحقوق الإنسان والتسامح”.

anne-bayfesky
آن بايفسكي

وأضاف ستيفن سليمان شوارتز المدير التنفيذي لمركز التعددية الإسلامية: ” كل الدين والروحانية تنشأ بالنقد وحرية التعبير. اليهودية والمسيحية والإسلام كلها بدأت بنقد للديانات الوثنية القديمة، ولا يوجد دين يمكنه أن يزدهر بدون حرية التعبير” (حرية التعبير هنا يعني شارل إبدو يعني سب الرسول والطعن في الإسلام)

فيلي سيرين مدير مركز التعددية الإسلامية في ألمانيا والناشط في حركة الشباب العلوي قال: “تجربة العلويين في تركيا تظهر العواقب السلبية لمواقف مونوليثية (واحدة لا تقبل التعددية) في الدين وإستخدام الإختلافات كذريعة للقمع الوحشي لهذه الأقليات، ديربان 2 قدم إساءة هائلة لكثير من ضحايا العنصرية والتعصب” (الصهاينة مهرة في التلاعب بالأقليات لضرب التجربة الإسلامية وتفكيك المجتمعات الإسلامية بحجة الإضطهاد وغيرها من الحجج)

وأشار عرفان العلاوي المدير التنفيذي لمؤسسة أبحاث التراث الإسلامي Islamic Heritage Research Foundation  في المملكة المتحدة أن “ديربان 2 شُوه بخطاب الكراهية، وجهود إنكار حرية التعبير ومحاولات تقييد الوصول إلى إلتزامات معاهدة ضد العنصرية. الحيلة قوضت – بدلاً من أن تدعم – التنوع في الدين والثقافة. الأمم المتحدة مرة بعد مرة تفشل في حماية حقوق الإنسان، ومن المثير للسخرية أن ديربان 2 يستخدم مباديء حقوق إنسان مزعومة لمواصلة هذا السجل المشؤوم ” وقال العلوي: “أن محاولات الحد من حرية التعبير بالتذرع بالإسلام  مدمرة. “الإسلام يستفيد من الحوار والنقد. الإسلام بحاجة إلى حرية التعبير والإسلام قوي بما يكفي ليتحمل الخطاب السلبي” (الإسلام بحاجة الى سب الرسول والتشوية وطعن العقيدة، والإسلام ضد حقوق الانسان والصهاينة هم المدافعون عن حقوق الإنسان التي انتهكها الإسلام، والمتبنين للأقليات والملحدين والعلمانيين والصوفيين المضطهدين من الإسلام المتأخر الجائر الغير مناسب للعصر، هذه هي رسالة الصهاينة للعالم يستعينون فيها بهذه النماذج المحسوبة على الإسلام.)

زينو باران عن الاسلام وتركيا

زينو باران جذور التطرف الاسلامي العنيف – الجزء الاول

زينو باران في ايميت

للمركز فروع في الولايات المتحدة والمانيا، وفي عام 2014 م. أصبح لدى مركز التعددية الاسلامية مجموعات نشطة ومراسلين في 34 دولة ذات غالبية مسلمة وجماعات الأقليات المسلمة.

في الختام ليس من العجيب أن نرى يهودي صهيوني يدخل في الاسلام ويتزعم حق تغييره إلى إسلام جديد متوافق مع الغرب ومصالحه وخاضع لهيمنة الغرب وإسرائيل ويتبنى تجريم الإسلام الحقيقي الذي يطلقون عليه الإسلام الأصولي. تلك المحاولة وقعت في التاريخ من قبل بشكل متماثل. اليهود بعد رفع المسيح عليه السلام اتبعوا رسالته في الظاهر، لتبديل الاسلام لمحاربة الاسلام بالإسلام، محاربة الاسلام بالبدع والشرك، وصاغوا التثليث واستولوا على الكنائس وجندوا المبتدعين ليحاربوا بهم الموحدين، واخترقوا الحكومة الامبراطورية الرومانية وابتزوا الأباطرة وسخروهم لخدمتهم حتى أصبح المتمسكون بالتوحيد والدين الصحيح مهرطقين والمبتدعين والمشركين هم أهل العقيدة الصحيحة الأرثوذكسية، ثم قتلوا المتمسكين بدينهم قتلوا منهم الملايين  ومحوا كتبهم وفرضوا الكتب المحرفة التي أعدوها، فليس من الغريب أن يقوم اليهود اليوم بتكرار نفس التجربة التي قاموا بها من قبل ونجحوا فيها نجحوا في إفساد الأرض وتضليل الناس وإخفاء وكتم الحقيقة، ليس من العجيب أن نراهم يكررون نفس التجربة يدخلون في الاسلام ويجندون المبتدعين ويدعون الى تغيير القرآن والتخلص من كتب السنة وفرض بدع وشرائع جديدة بدعية وشركيه واتهام المتمسكين بالدين الصحيح بالتطرف والارهاب.

#المنظومة_الشيطانية

#ديناميكية_النخب_السياسية

[1] https://en.wikipedia.org/wiki/Stephen_Suleyman_Schwartz

[2] https://en.wikipedia.org/wiki/Anarchism

[3] https://en.wikipedia.org/wiki/Libertarianism

[4] https://en.wikipedia.org/wiki/Trotskyism

[5] https://en.wikipedia.org/wiki/FOR_Organizing_Committee_of_the_United_States

[6] https://en.wikipedia.org/wiki/Social_Democrats,_USA

[7] https://en.wikipedia.org/wiki/Ibn_Arabi

[8] https://en.wikipedia.org/wiki/Foundation_for_Defense_of_Democracies

[9] https://en.wikipedia.org/wiki/American-Arab_Anti-Discrimination_Committee

[10] http://www.aaiusa.org/

[11] http://www.msauiuc.org/ ; http://muslims.studentorgs.umich.edu/sample-page/ ; https://win.wisc.edu/organization/msa/about ; http://www.uoftmsa.com/ ; https://uimsa.org.uiowa.edu/ ; http://www.princeton.edu/~msa/about.html

[12] http://www.cair.com/

[13] http://www.mpac.org/

[14] https://web.archive.org/web/20060910072140/http://www.amcnational.org:80/

[15] https://en.wikipedia.org/wiki/Islamic_Society_of_North_America

[16] http://www.islamicpluralism.org/

[17] http://www.islamicpluralism.org/author/Kemal+Silay ; http://www.haaretz.com/misc/writers/kemal-silay-1.591890

[18] http://www.islamicpluralism.org/author/Stephen+Schwartz

[19] http://www.aicongress.org/

[20] https://www.gatestoneinstitute.org/biography/M.+Zuhdi+Jasser ; https://aifdemocracy.org/our-work/our-team/dr-jasser/

[21] http://www.islamicpluralism.org/author/Salim+Mansur

[22] http://khaleelmohammed.sdsu.edu/ ; https://en.wikipedia.org/wiki/Khaleel_Mohammed

[23] https://en.wikipedia.org/wiki/Tashbih_Sayyed; http://www.real-islam.com/tashbih/

[24] https://www.gatestoneinstitute.org/author/Irfan+Al-Alawi

[25] https://en.wikipedia.org/wiki/Bektashi_Order ; http://www.islamicpluralism.org/2340/the-bektashi-alevi-continuum-from-the-balkans-to ; http://www.beyond-the-pale.uk/albanian4.htm

[26] https://www.gatestoneinstitute.org/biography/Veli+Sirin

[27] https://www.gatestoneinstitute.org/biography/Kamal+Hasani

[28] https://en.wikipedia.org/wiki/Qanta_A._Ahmed

[29] https://en.wikipedia.org/wiki/Daut_Dauti

[30] https://www.gatestoneinstitute.org/1140/bollywood-perpetuating-myths-of-muslims-victimized-in-the-west

[31] http://www.islamicpluralism.org/author/Imaad+Malik ; http://www.islamist-watch.org/author/Imaad+Malik

[32] https://en.wikipedia.org/wiki/Salim_Mansur

[33] https://en.wikipedia.org/wiki/Canadian_Coalition_for_Democracies

[34] http://www.canasb.ca/

[35] https://en.wikipedia.org/wiki/Canadian_International_Development_Agency

[36] http://www.horowitzfreedomcenter.org/;

[37] http://www.clarionproject.org/

[38] https://en.wikipedia.org/wiki/Ahmed_Subhy_Mansour

[39] http://www.hudson.org/content/researchattachments/attachment/755/newsletter__summer_2009-links.pdf ; http://www.un.org/en/durbanreview2009/

[40] http://www.ngo-monitor.org/reports/durban_conference_0/ ;  http://www.un.org/en/durbanreview2009/

[41] https://en.wikipedia.org/wiki/Zeyno_Baran ; http://www.hoover.org/research-teams/islamism-and-international-order-working-group

Zeyno Baran is the director of the Hudson Institute’s Center for Eurasian Policy and a senior fellow at the Hudson’s Center on Islam, Democracy and the Future of the Muslim World. She previously directed the International Security and Energy Programs at the Nixon Center; before that she directed the Georgia Forum and the Caucasus Project at the Center for Strategic and International Studies.

[42] https://en.wikipedia.org/wiki/Khaled_Abu_Toameh ; https://www.gatestoneinstitute.org/biography/Khaled+Abu+Toameh ; http://www.jpost.com/Author/Khaled-Abu-Toameh ; http://www.uiansw.org.au/gallery&gallery=gallery-boardroom-lunch-with-khaled-abu-toamah-2011&id=193EE8E2259013324802CC114637E915

[43] https://en.wikipedia.org/wiki/Tarek_Heggy ; https://www.gatestoneinstitute.org/biography/Tarek+Heggy

[44] https://en.wikipedia.org/wiki/Anne_Bayefsky; https://www.israeliamerican.org/israeli-american-conference/team-member/anne-bayefsky ; http://rightweb.irc-online.org/profile/bayefsky_anne/

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s