الحلقة السادسة : دانيال بايبس

دانيال بايبس

أهم ما في الحلقة

في الحلقات السابقة بدأت في الكلام عن رواد حركة المحافظين الجدد (الصهيونية) التي خرجت من رحمها الكثير من المنظمات والشخصيات التي شكلت شبكة المنظومة الشيطانية من بين هذه المنظمات منظمة “مشروع القرن الامريكي الجديد والشخصيات المرتبطة بها وبدأت بالكلام عن ريتشارد بايبس والد دانيال بايبس وعن منظمتين من منظمات السياسة الامريكية هما لجنة الخطر القائم، ومجلس العلاقات الخارجية ودور كل منهما في العمل العدائي الامريكي على العالم وخاصة الشرق الأوسط والعالم العربي الاسلامي

في هذه الحلقة سأتكلم عن دانيال بايبس ابن ريتشارد بايبس وهو من الشخصيات الهامة في مشروع القرن الامريكي الجديد الذي كان ومازال له تأثير كبير على توجهات السياسة الأمريكية وتوجهات كل الانظمة السياسية التابعة لأمريكا في الشرق الاوسط وفي قلبها بلا شك مصر.

عندما سنستعرض المعلومات الواردة في المقال عن دانيال بايبس سنكتشف أن روحه وتعاليمه هي التي تحكم مصر وهذا هو الواقع المر الذي نعيشه. السيسي وعصابته ما هم إلا منفذين لسياسات تُملى عليهم، ومن أحط أنواع البشر من اليهود الحاقدين والمسيحيين الصهيونيين، ولكن في الحقيقة من هم أحط منهم هم السيسي وعصابته الذين ارتضوا ان يكونوا مجرد دمى وأتباع لحثالة البشر.

كان من الممكن أن ننتهي إلى أن بايبس مجرد شخص مهووس ومتعصب يتواجد مثله في كل الديانات وكل البلاد ولكن تعيين بوش له عام 2003 م. في مجلس إدارة مؤسسة السلام الأمريكية أثناء أجازه مجلس الشيوخ حتى يتجنب الاعتراض على تعيينه، هذا بخلاف تدريسه للسياسة والاستراتيجية في كلية الحرب البحرية وعمله في طاقم التخطيط السياسي في وزارة الخارجية، كل ذلك يجعل مواقف بايبس المعادية للإسلام ليست مجرد مواقف شخص متعصب وإنما هي مواقف تتبناها حكومة الولايات المتحدة وتستخدمها في حربها الغير معلنة على الاسلام باسم الحرب على الارهاب.

من أخطر أفكار بايبس التي تؤثر على حياتنا ومجتمعاتنا فكرته بأن الخطر الحقيقي ليس من الارهاب ولا العنف ولكن من الاسلام الشرعي، الاسلام السياسي الذي يلتزم بالتحرك في الإطار القانوني المسموح به محلياً وإقليمياً ودولياً، الإسلام السياسي الذي لا يلجأ الى الارهاب والعنف ومن أقواله الجديرة بالدراسة:

“من الصعب أن يتمكن العنف والإرهاب من تطبيق الشريعة، ولكن الطريق الاسهل، هو العمل من خلال النظام (الشرعي القانوني المسموح به وليس العنف والإرهاب) – نظام المدرسة، وسائل الإعلام، المؤسسات الدينية، الحكومة، عالم الأعمال وغيره (من أنظمة شرعية وقانونية ومعترف بها دولياً)- لتطوير الاسلام الأصولي”.

هنا نرى تحريضاً واضحاً على إبعاد الاسلام عن المدرسة، وسائل الإعلام، المؤسسات الدينية، الوظائف الحكومية، عالم الأعمال وغيرها

وهو ما قام بتنفيذه السيسي حرفياً في مصر عندما صادر مدارس وشركات الإخوان وأغلق محطاتهم الفضائية وصحفهم وفصل أعضاؤهم من الوظائف الحكومية والقضاء، وأغلق الجمعيات الخيرية، مع ما كان يُطبق من قبل من منع توظيفهم في الشرطة والجيش، والتضييق عليهم وفصلهم لو أمكن من المؤسسة الدينية والتعليمية مثل الجامعات.

ما يقوم به السيسي هو مجرد تطبيق لتوصيات بايبس، ولذلك صرحت في بداية هذه السلسلة من المقالات ان السيسي ما هو إلا جزء من منظومة أمريكية صهيونية شيطانية هدفها محاربة الإسلام والسيطرة على العالم.

حملة السيسي وعصابته ضد المساجد نجد جذورها عند دانيال بايبس الذي يصرح بأن “المساجد ما هي الا مفارخ للجهاديين” وهي نفس الأقوال التي نسمعها من إعلامنا المصري العميل

من الأمور العجيبة أن بايبس تحدث عن هجوم القاعدة على مباني ضخمة (ناطحات سحاب) قبل أحداث سبتمبر. وبالرغم من تحذير بايبس وأن برجي التجارة قد تعرضا لهجوم من قبل إلا أن الحكومة لم تهتم بحمايتهما، من العجيب كما سنرى أيضاً أن هذه لم تكن المرة الوحيدة التي يظهر فيها الكلام عن تهديد القاعدة للولايات المتحدة: هناك مسلسل تليفزيوني جرى إعداده قبل احداث سبتمبر يتحدث عن هجوم القاعدة الإرهابي، هذا بخلاف تقرير منظمة مشروع القرن الامريكي الجديد التي ينتمي اليها دانيال بايبس عام 2000 م.، بأن أمريكا بحاجة الى بيرل هاربور جديدة، يعني بحاجة الى عمل عنيف يُرتكب ضدها لكي تحفز الشعب وتجعله قابلاً لتغير التوجهات السياسية الأمريكية وانطلاقها في غزوها للعالم (الحرب على الإرهاب) والتدخل في سياسات الدول الأجنبية.

المشروع القانوني: وتحريض الملحدين على التطاول على الاسلام وتسخير شبكات قانونية من المحامين والقضاة لحماية الملحدين والشيوعيين المهاجمين للإسلام باسم حرية التعبير، الا نرى كل هذه التكتيكات تُمارس ضد مجتمعاتنا وقيمنا، كل هذه الأفكار نابعة من بايبس بصفتها استراتيجيات في الحرب على الاسلام، بايبس يجيد توظيف كل الأدوات في حربه ويجد المجتمع العربي الاسلامي خصباً مليء بأحط أنواع البشر الذين يستجيبون له ويرضون أن يكونوا مجرد دمى ومطايا لخططه، يجد في مجتمعاتنا من يفوقونه بغضاً للإسلام ولمجتمعاتهم.

مشروع المرقب الجامعي: ترويع أساتذة الجامعات وإرهابهم لإسكات أصواتهم المعارضة اليس هذا ما يحدث في مصر بالتفصيل

اعتقال المسلمين المتمسكين بدينهم لمجرد تمسكهم بدينهم وهو ما دعا إليه بايبس بوضوح، أليس هذا ما يحدث اليوم في مصر من اعتقالات للرافضين الانقلاب بلغت أكثر من 43000 معتقل مع تلفيق القضايا والأحكام المشددة.

أيضاً من الأمور الجديرة بالملاحظة والاهتمام أن الاسلام المعتدل، الاسلام الوسطي الجميل هو من أفكار دانيال بايبس.

دانيال بايبس كان يدرك وجودهم ويتواصل معهم، ويصف حركتهم المعتدلة الوسطية الجميلة ويقول عنهم أنهم الأشاوس الشجعان الذين يجب ان تدعمهم أمريكا ويدعمهم اليهود فهم بحاجة الى:

  • تحديدهم
  • الالتئام معهم
  • تمويلهم
  • تقديمهم
  • تمكينهم
  • والاحتفاء بهم

اليس هذا ما حدث وفوجئنا به بعد الانقلاب

تمكين عملاء أمريكا (أتباع الاسلام الامريكي المعتدل الوسطي الجميل: شيوعيون، ملحدون، دعاة الإباحية، شواذ، سلفيون ورجال دين عملاء الامن، رحال قضاء، أصحاب مصالح، مواطنون شرفاء بلطجية وتجار مخدرات، ورجال إعلام، راقصات وفنانين، رجال الشرطة والجيش والمخابرات خير أجناد الارض، صوفيون، شيعيون، بهائيون، كل هؤلاء يمثلون التشكيلة الجميلة للإسلام الامريكي اليهودي الجميل، إسلام دانيال بايبس) من الجيش والشرطة والقضاء والإعلام ورجال أعمال وسياسيين ونشطاء سياسيين وحتى الازهر والكنيسة لم يسلما من الاختراق، هل عرفنا من أين أتى على جمعة ومحمد مختار جمعة وغيرهم، من الذي حدد هؤلاء من الذي قدمهم في الوظائف من الذي مكنهم من المناصب الكبرى في الدولة؟

أليست هذه توصية دانيال بايبس

هل عرفنا الآن من يحكم مصر

هل عرفنا الآن كيف اخترقت أمريكا وإسرائيل مصر

هل عرفنا الآن من الذي صنع الاسلام المعتدل الوسطي الجميل

هل عرفنا من الذي أوصى بالتركيبة الانقلابية وضرورة زرع حزب النور، هل عرفنا كيف صنعوا وجندوا ولماذا جندوا العملاء من السلفيين ورجال الدين؟

هل عرفنا من الذي يتحكم في خيوط اللعبة ويدير تلك الشبكة التي تتحكم في مصائرنا وعقائدنا وافكارنا وأرزاقنا، هذه هي الخبرة الأمريكية اليهودية في تحطيم الشعوب والمجتمعات والقيم؟

حتى عندما خرجت علينا تهاني الجبالي بقولها ان اوباما اخوان مسلمين فلم يكن هذا القول صادراً منها وإنما كان أيضاً من أفكار دانيال بايبس، ربما تكون من أجل ابتزاز اوباما والضغط عليه في وقت بدا فيه متردداً من تأييد انقلاب عميل اليهود السيسي وتأييد إجراءاته العنيفة ضد الاسلام السياسي العدو اللدود الاول لدانيال بايبس.

والآن لنتعرف على دانيال بايبس Daniel Pipes

يهودي من مواليد عام 1949 م.

والده هو ريتشارد بايبس، وهومؤرخ أمريكي، وكاتب ومعلق سياسي. وهو رئيس منتدى الشرق الأوسط Middle East Forum وناشر جريدة الشرق الاوسط الربع سنوية Middle East Quarterly. يركز في كتاباته على السياسة الخارجية الأمريكية والشرق الأوسط. ويعمل أيضاً كخبير في ويكيسترات Wikistrat وهي شركة تحليلات جيوستراتيجية تأسست في أستراليا عام 2009 م. ومقرها الرئيسي في الولايات المتحدة.

عمل كمدير لمؤسسة أبحاث السياسة الخارجية قبل قيامه بتأسيس منتدى الشرق الأوسط. ترشيحه من الرئيس بوش عام 2003 م. في مجلس مديرين مؤسسة السلام الأمريكية U.S. Institute of Peace تسبب في معارضة مجموعات أمريكية-عربية وإسلامية وزعماء ديمقراطيين، إدارة بوش تجنبت المعارضة بتعيينه أثناء فترة عطلة الكونجرس.

ومؤسسة السلام الأمريكية (USIP) هي مؤسسة مستقلة غير حزبية فيدرالية، تقدم تحليلات للصراعات حول العالم وتقوم أيضاً بآداء أدوار فيها. المؤسسة تم إقامتها بقانون من الكونجرس وقعه رونالد ريغان عام 1984 م. رئيس الولايات المتحدة يعين مجلس المديرين ويصدق على تعيينه مجلس الشيوخ، تاريخياً كان لأعضاء المؤسسة علاقات قوية مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية.

يرجع الفضل لاهتمام بايبس بدراسة اللغة العربية إلى زيارته للصحراء الكبرى عام 1968 م. ولسيناء عام 1969 م. وفضل إثارة اهتمامه بالعالم الإسلامي يرجع الى رحلاته في غرب أفريقيا، بعد ذلك غير اهتمامه إلى تاريخ الشرق الأوسط. حصل على البكالوريوس في التاريخ عام 1971 م. بعد التخرج قضى عامين في القاهرة. تعلم اللغة العربية ودرس القرآن. كتب كتاباً عن العامية المصرية العربية نُشر عام 1983 م.

عاد بايبس الى هارفارد وحصل على الدكتوراه عام 1978 م. اطروحته للدكتوراه اصبحت اول كتاب له : الجنود العبيد والاسلام Slave Soldiers and Islam، عام 1981 م. بعد ذلك انتقل اهتمامه من الدراسات الاسلامية في القرون الوسطى الى الاسلام المعاصر في أواخر السبعينات من القرن العشرين، مع صعود آية الله خميني والثورة الاسلامية في ايران.

درًّس التاريخ في جامعة شيكاغو ما بين 1978 الى 1982 م. وفي هارفارد ما بين 1983 الى 1984 م. ودرًّس السياسة والاستراتيجية في كلية الحرب البحرية Naval War College ما بين 1984 الى 1986 م. وعمل بايبس في طاقم التخطيط السياسي في وزارة الخارجية في الفترة من 1982 الى 1983 م.

في عام 2007 درَّس مادة بعنوان “علاقات دولية: الإسلام والسياسات” كأستاذ زائر في مدرسة جامعة بيبرداين  للسياسة الشعبية Pepperdine University’sSchool of Public Policy.

بداية من عام 1986 م.، عمل بايبس في العديد من المراكز الفكرية think tanks. ما بين 1986 الى 1993 م. كان مديراً لمؤسسة أبحاث السياسة الخارجية Foreign Policy Research Institute (FPRI) ومحرراً لجريدتها أوربيس Orbis. عام 1990 م. نظم منتدى الشرق الاوسط Middle East Forum كوحدة من مؤسسة أبحاث السياسة الخارجية؛ واصبح المنتدى منظمة مستقلة بداية من عام 1994 م. واصبح بايبس محرر جريدتها الربع سنوية Middle East Quarterly حتى عام 2001 م.

أسس مرصد الحرم الجامعي campus watch كمشروع من مشاريع المنتدى عام 2002 م. ثم المشروع القانونيLegal project عام 2005 م. ثم المرصد الإسلامي Islamist watch عام 2006 ومشروع واشنطن عام 2009 م. في عام 2003، رشح الرئيس بوش بايبس في مجلس إدارة مؤسسة السلام الأمريكية United States Institute of Peace ولكن بعد نزاع تضمن تعطيل الترشيح من النواب الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، حصل بايبس على المنصب أثناء أجازه مجلس النواب واستمر فيه حتى عام 2005 م.

بايبس حذر طويلاً من مخاطر الأصولية أو “الإسلام السياسي militant Islam” على العالم الغربي. في 1985 م. كتب في “Middle East Insight“: “مجال طموح الأصوليين يهدد بمشاكل مستحدثة؛ وحدة انقضاضه ضد الولايات المتحدة تفرض حلولاً عاجلة.” في إصدار “National Interest” في خريف 1995 م. كتب: “على حين غرة من أغلب الغربيين، أُعلنت الحرب من من جانب واحد على أوروبا والولايات المتحدة. (من جانب الإسلاميين بالطبع أو نشطاء الإسلام السياسي بمعنى أوضح)”

كتب ذلك في أعقاب تفجير أوكلاهوما سيتي؛ الصحفي المحقق ستيفن إيمرسون Steven Emerson قال في أعقاب التفجير أنه يحمل “آثار شرق أوسطية” واتفق معه بايبس وأخبر “USA Today” أن الولايات المتحدة تحت الهجوم وأن الأصوليين الإسلاميين “يستهدفوننا”.

 قبل هجمات 11 /9 / 2001، كتب بايبس وإيمرسون في الوول ستريت جورنال Wall Street Journal أن القاعدة تخطط لهجمات جديدة على الولايات المتحدة وأن الإيرانيين ساعدوا القاعدة ودربوا أفرادها في لبنان على تدمير المباني الضخمة.”

وكتب بايبس: “من الخطأ لوم الإسلام، الدين الذي يبلغ عمره 14 قرن على الشر الذي يجب أن يُنسب الى الإسلام السياسي، هذه الإيديولوجيا الشمولية التي تبلغ من العمر أقل من مائة عام. الإسلام السياسي هو المشكلة، ولكن الإسلام المعتدل هو الحل.”

يعتقد بايبس أن المسلمون المعتدلون يشكلون حركة شديدة الصغر، لكنهم هم الشجعان الأشاوس الذين يجب أن تعطيهم (أمريكا) أولوية في تحديدهم locating ، والالتئام معهم meeting with وتمويلهم funding وتقديمهم forwarding ، وتمكينهم من السلطة empowering والاحتفاء بهم celebrating.

أثنى بايبس على مصطفى كمال أتاتورك في تركيا، والمفكر السوداني محمود محمد طه. في مقابلة عام 2008 م. مع بيتر روبنسون Peter Robinson، ذكر بايبس أن المسلمين يمكن تقسيمهم إلى ثلاثة فئات:

  • الإسلام التقليدي، والذي يراه براجماتيا وغير عنيف
  • والإسلام السياسي، والذي يراه خطيراً ومجاهداً
  • والإسلام المعتدل، الذي يراه حركة سرية ولم يتم تكويده بعد في حركة شعبية.

(ركزوا في الكلمات جيدا: “تكويده في حركة شعبية” اليس هذا ما تم في تكويد المسلمين الوسطيين الجميلين في ثورة شعبية ضد الاسلام السياسي في 30 يونيو 2013، هل علمنا من يقف وراء الكواليس ويحرك الدمى، هل أدركنا أننا في مسرح عرائس كبير، تصنع شخصياته وتحرك خيوطه أمريكا واسرائيل واليهود؟)

كما أن بايبس ناقد شديد لمجلس العلاقات الامريكية – الإسلامية Council on American–Islamic Relations(CAIR)

هجومه على المسلمين في أوروبا

في عام 1990 كتب بايبس في مجلة “ناشيونال ريفيو National Review” بالأخذ في الاعتبار للمواقف الأوروبية “فهم غير مجهزين للهجرة الجماعية للشعوب السمراء التي تطبخ أنواع غريبة من الأطعمة ولها معايير صحية مختلفة… المهاجرون المسلمون يجلبون معهم شوفينية تنذر بسوء فيما بتعلق باندماجهم في التيار السائد في المجتمعات الأوروبية” ولكنه اختتم مقاله: “لو عومل المهاجرون بشكل صحيح (إدماجهم بشكل كامل في المجتمعات المسيحية العلمانية، إدماج يفرض عليهم التخلي عن قيمهم وشرائع دينهم، هذه هي المعاملة الصحيحة في نظر بايبس)، فيمكن أن يجلبوا معهم المزيد من القيمة للمجتمع، مثل الطاقة الجديدة لمجتمعاتهم المضيفة” وأشار إلى الاستيعاب الأمريكي (للمهاجرين).

رداً على الرسوم المسيئة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم Jyllands-Posten Muhammad cartoons controversy، كتب بايبس “موضوع رئيسي على المحك” هو إن كان “الغرب سيقف بجانب عاداته وقيمه ومنها حرية التعبير” و “الحق في السب والتجديف”.

أيد دعوة روبرت سبنسر[1] Robert Spencer” بالوقوف بقوة إلى جانب الدنمارك” وأثنى على النرويج وألمانيا وفرنسا لموقفهم من الكرتون المسيء ودفاعهم عن حرية التعبير، وانتقد بولندا وبريطانيا ونيوزيلاندا والولايات المتحدة لإطلاقهم تصريحات يُفهم منها بالخطأ انها نوع من الاعتذار.

robert-spencer1
روبرت سبنسر

في عام 2003 م. أسس “مرصد الجهاد Jihad Watch” وهو عبارة عن مدونة تحتوي أخباراً عن الجهاد الدولي وتعليقات حوله..” مخصصة “لجذب الانتباه العام الى الدور الذي يلعبه لاهوت وإيديولوجيا الجهاد في العالم المعاصر، وتصحيح المفاهيم الشائعة عن دور الجهاد والدين في الصراعات المعاصرة”. وهو أيضاً من مؤسسي “أوقفوا أسلمة أمريكا Stop Islamization of America (SIOA) ومبادرة الدفاع عن الحرية Freedom Defense Initiative  مع المدونة باميلا جيلرPamela Geller (يهودية).

pamela-geller-_joseph-nassralla
باميلا جيلر مع جوزيف نصر الله عبد المسيح

من خلال منتدى الشرق الأوسط، جمع بايبس أموال من أجل السياسي الهولندي جيرت ويلدرز Geert Wilders خلال محاكمته لإساءته للإسلام.  أثنى بايبس على ويلدرز في يناير 2010 م. ووصفه بأنه مؤيد للحرية  وأنه “زعيم منقطع النظير لهؤلاء الأوروبيين الذين يرغبون في الحفاظ على هويتهم (الأوروبية) التاريخية”.

pipes-and-wilders
بايبس مع جيرت ويلدرز

هجومه على المسلمين في الولايات المتحدة

في أكتوبر 2001 م. قال بايبس أمام مؤتمر “للكونجرس اليهودي الأمريكي American Jewish Congress” : “أنا قلق للغاية من وجهة النظر اليهودية أن يسبب الوجود والقدر المتزايد والثروة و منح الحقوق السياسية للمسلمين الامريكيين خطراً حقيقياً على اليهود الأمريكيين، لأنهم في الغالب تحت قيادة إسلامية[2] (سياسية)”

حسب قول النيويورك تايمس، أغضب بايبس الكثير من المسلمين الأمريكيين بتأييده للحذر الخاص من منح مناصب في القوات المسلحة والحكومة للمسلمين لأنهم يمثلون مخاطر أمنية وبتشبثه بأن المساجد هي “أراضي خصبة للمجاهدين breeding grounds for militants ” في مقال عام 2004 م. في النيويورك صن New York Sun، أيد بايبس “اعتقال اليابانيين الأمريكيين خلال الحرب العالمية الثانية” وشبه وضعهم بوضع المسلمين الأمريكيين اليوم.

انتقد بايبس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية Council on American-Islamic Relations (CAIR)، الذي وصفه بأنه مدافع عن حزب الله وحماس، وبه قائمة من الموظفين وأعضاء مجلس الإدارة المرتبطين بالإرهاب”.

ذكرت النيويورك تايمس أن بايبس تزعم حملة الاتهامات ضد ديبي المنتصرDebbie Almontaser، السيدة التي اشتهرت بأنها مسلمة معتدلة، ولكن بايبس رآها ممثلة لحركة جديدة ضارة من “الإسلاميين الملتزمين بالشريعة lawful Islamists”: استقالت المنتصر تحت ضغط، من إدارتها لأكاديمية جبران خليل الدولية Khalil Gibran International Academy، التي وصفها بايبس أنها تحت إدارة المنتصر تحولت إلى مدرسة إسلامية دينية.

debbie
ديبي المنتصر

فسر بايبس موقفه بقوله: “من الصعب أن يتمكن العنف والإرهاب من تطبيق الشريعة، ولكن الطريق الاسهل، هو العمل من خلال النظام (الشرعي القانوني المسموح به وليس العنف والإرهاب) – من خلال نظام المدرسة، وسائل الإعلام، المؤسسات الدينية، الحكومة، عالم الأعمال وغيره (من أنظمة شرعية وقانونية ومعترف بها دولياً)- لتطوير الاسلام الأصولي”.

وقال بايبس أيضاً أن تعليم اللغة العربية يقف وراءه حتمياً إسلاميون محبون للعرب.

 

المزاعم ضد أوباما

أشار بايبس أن الكثيرين في العالم الإسلامي يعتقدون أن باراك أوباك كان أو مازال مسلماً. وزعم بايبس أن أوباما يكذب حين يدًّعي أنه لم يكن مسلم في يوم من الأيام، وأن حملته إما أنها تجهل أو تلفق الأكاذيب عندما تذكر أن أوباما لم يصلي في مسجد أبداً.

كتب بايبس في مجلة فرونت بيدج (FrontPage Magazine) مقالاً بعنوان : “من المؤكد: باراك أوباما يمارس الإسلام”

فيديوهات لدانيال بايبس

Anti-Terrorism Act of 1990

Occupation and Liberation in Persian Gulf

Conservative Solutions to Jewish Political Questions

Middle East Issues

The Middle East

Immigration from the Middle East

The Future of Islam

Militant Islam

Miniatures

Democracy and the Middle East

Israel-Hezbollah Conflict

Role of Syria and Iran in Hezbollah

Conference on Syria

Should the U.S. Support Islamists?

conspiracy

دانيال بايبس يشرح التحالف بن المسلمين واليسار

ثلاث احتمالات لمستقبل اوروبا مع تزايد الأسلمة

الاسلام في الغرب

نظريات المؤامرة

الاسلامفوبيا

الاقليات الدينية في شرق اوسط يتزايد فيه عدم التسامح

الاسلام والديمقراطية والشريعة

صعود الاسلام السياسي

محاضرة لدانيال بايبس – الجزء الاول

محاضرة لدانيال بايبس – الجزء الثاني

صراع الحضارات 1/9

صراع الحضارات 2/9

صراع الحضارات 3/9

صراع الحضارات 4/9

صراع الحضارات 5/9

صراع الحضارات 6/9

صراع الحضارات 7/9

صراع الحضارات 8/9

صراع الحضارات 9/9

ثورات الشرق الاوسط – نجاح اسرائيل

الاسلام الشمولي -السؤال الاول – الجزء الاول

الاسلام الشمولي – السؤال الاول – الجزء الثاني

الاسلام الشمولي – السؤال الثاني

الاسلام الشمولي – السؤال الثالث

الاسلام الشمولي – السؤال الرابع

الاسلام الشمولي – السؤال الخامس

الاسلام الشمولي – السؤال السادس

الاسلام الشمولي – السؤال السابع

الاسلام الشمولي – السؤال الثامن

الاسلام الشمولي – السؤال التاسع

الاسلام الشمولي – السؤال العاشر

الاسلام الشمولي – السؤال الحادي عشر

الحركة الجهادية

روبرت سبينسر ودانيال بايبس – هل تم اختطاف الاسلام 4/6

روبرت سبنسر ودانيال بايبس – هل تم اختطاف الاسلام – 5/6

الاستراتيجية الاسلامية – الحرب القانونية

الوطنية بالنسبة لفلسطين استراتيجية اسلامية لتدمير اسرائيل

فهم ثورات الشرق الاوسط

صعود الاصولية

الشريعة والديمقراطية الاسلامية

الاسلام المعتدل هل هو حليف أم أسطورة

دانيال بايبس في جامعة تولسا

دانيال بايبس : لماذا اليمن مهمة؟

دانيال بايبس يتحدث عن مصر

دانيال بايبس: الاسلام والمشاكل التي نواجهها في امريكا

اسطورة الاسلام المعتدل

الجهاد العالمي والاصولية الاسلامية والتحدي لاوروبا

الحلقة 56 من رسالة النعمة مع دانيال بايبس

Daniel Pipes at ISDP, Sweden 1

Daniel Pipes at ISDP, Sweden 3

دانيال بايبس: اسرائيل والنصر الواضح – الجزء الاول

دانيال بايبس: اسرائيل والنصر الواضح – الجزء الثاني

دانيال بايبس: اسرائيل والنصر الواضح – الجزء الثالث

Daniel Pipes Defeating Radical Islam 0

Daniel Pipes Defeating Radical Islam 1

Daniel Pipes Defeating Radical Islam 2

Daniel Pipes Defeating Radical Islam 3

مقابلة مع دانيال بايبس يوليو 2005

منتدى الشرق الاوسط 1/5

منتدى الشرق الاوسط 2/5

منتدى الشرق الاوسط 3/5

منتدى الشرق الاوسط 4/5

منتدى الشرق الاوسط 5/5

Daniel Pipes Part 1 Shalom TV Middle East Forum

Daniel Pipes Part 2 Shalom TV Middle East Forum

Middle East in Upheaval; Interpreting and Predicting

Distinguished Visitor Series: Dr. Daniel Pipes

Freedom of Speech Conference – Part 1 Anne Marie Waters – Svensk textning

Freedom of Speech Conference – Part 2 Daniel Pipes, Svensk textning.

Freedom of Speech Conference part 3 – Aia Fog and Jan Sjunnesson

Freedom of Speech Conference part 4 Hamed Abdel Samad

Freedom of Speech Conference part 5 – Douglas Murray

Dr. Daniel Pipes – ICT’s 7th Annual International Conference

Dr. Daniel Pipes – ICT’s 8th International Conference

Dr. Daniel Pipes on “Terrorism Without Islamism” at ICT’s 10th International Conference

L’Chayim: Daniel Pipes

BCFA – Mr. DANIEL PIPES- Director, Middle East Forum

Pipes to Newsmax on Syrian Civil War: ‘I Want Both Sides to Lose’

#المنظومة_الشيطانية

#ديناميكية_النخب_السياسية

[1] روبرت سبنسر هو مؤلف امريكي مشهور بكراهيته للإسلام وأبحاثه في الإرهاب الإسلامي والجهاد. نشر 12 كتاب.

[2]  الإخوان المسلمون

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s